Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إله القتال آسورا 2680

الموت البائس

الموت البائس

الفصل 2680 : الموت البائس

“بااااا ~~~”

“اللعنة! هذا اللورد العظيم يحدثك ؟! هل تتظاهر بعدم سماعي ؟!”

لقد ماتوا جميعًا وعيونهم تبرز من رؤوسهم، وأفواههم مفتوحة على مصراعيها. بدا الأمر كما لو أن أجسادهم ودمائهم اختفت من أجسادهم. كلهم أصبحوا نحيفين كالجلد والعظام.

“والدك، أنا، آمرك بأن تنصرف على الفور!”

قال أحدهم: “سيدي، يبدو أن هناك شيئًا ما في الجبل”.

صار هذا الرجل القوي غاضبًا على الفور عندما رأى أنه لم يكن هناك رد فعل من تشو فنغ. أشار إليه وبدأ في اللعنة بصوت عالٍ. أصبح موقفه عدوانيًا للغاية.

“ماذا لو كنت من قصر تشاو في مدينة العنقاء الساقطة؟” تحدث تشو فنغ باستنكار.

“ألم يعلمك والداك أنه يجب أن تكون مهذبًا عند التحدث إلى الغرباء؟” سأل تشو فنغ.

السبب الذي جعله يجرؤ على التصرف بوقاحة تجاه تشو فنغ لأنه لم يضعه في عينيه.

“ماذا؟ ماذا تحاول أن تقول؟”

“هاهاها…” في هذه اللحظة، انفجر الكثير من الحاضرين في الضحك.

كشف الرجل القوي عن تعبير مشوش. من الواضح أنه أذهل بكلمات تشو فنغ.

ومع ذلك، لم يتمكنوا في الحقيقة من التفريق بين الخير والشر، وتجرأوا على التسلق عليه، وأهانوه علانية. بطبيعة الحال، لن يستمر تشو فنغ في تحمل سلوكهم.

قال تشو فنغ: “السبب في ذلك هو أنك لا تعرف أبدًا ما إذا كان الشخص الغريب الذي لا تعرفه قد يكون شخصًا لا يمكنك تحمل الإساءة إليه”.

بدا هذا الشخص رجلاً عجوزًا. انطلاقاً من مظهره، يجب أن يكون زعيم المجموعة. كان تدريبه هو الأقوى بين هؤلاء الناس.

”ابن العاهرة! هل تهددني؟!” سأل الرجل القوي ببرود.

“ماذا لو كنت من قصر تشاو في مدينة العنقاء الساقطة؟” تحدث تشو فنغ باستنكار.

ابتسم تشو فنغ. ثم قال: “هل خطر في بالك أنه بإمكاني شق فمك دون أن أتحرك؟”

في الثانية التالية، ارتفعت صرخات بائسة وانخفضت على التوالي.

“لقيط! هل تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة ؟! ما الذي يجعلك تعتقد أنك تستطيع فعل ذلك ؟! هذين السلاحين الهراء؟” تحدث الرجل القوي باستهزاء.

في هذه اللحظة بالضبط، من بين مجموعة الناس، أصبح الشخص ذو الرتبة الخامسة سلف قتالي بارزًا.

السبب الذي جعله يجرؤ على التصرف بوقاحة تجاه تشو فنغ لأنه لم يضعه في عينيه.

مع تعابير شغوفة على وجوههم، اندفع الحشد نحو ذلك الرجل العجوز.

لقد شعر أن تشو فنغ لم يكن أكثر من متسول. لقد وجد أنه من السخف حقًا أن يجرؤ متسول على التحدث إليه بهذه الطريقة.

في هذه اللحظة بالضبط، من بين مجموعة الناس، أصبح الشخص ذو الرتبة الخامسة سلف قتالي بارزًا.

“هاهاها…” في هذه اللحظة، انفجر الكثير من الحاضرين في الضحك.

“أنا من قصر تشاو في مدينة العنقاء الساقطة.” قال ذلك الرجل العجوز لـ تشو فنغ، اسمي تشاو بينغيانغ.

نظرًا لأن تشو فنغ لم ينشط حاكم دم التنين الإلهي أو سيف إله الشر، لم يكن أحد قادرًا على الشعور بقوتهم بغض النظر عن مداها.

في الثانية التالية، ارتفعت صرخات بائسة وانخفضت على التوالي.

علاوة على ذلك، كان المظهر الخارجي للسلاحين رديئًا حقًا.

“ماذا قلت؟!” سأل تشاو بينغ يانغ بشراسة.

“بوتشي ~~~”

استطاع تشو فنغ القول أن سونغ شي لم يكن على استعداد للمساعدة. والسبب في ذلك أنه خائف جداً منه.

فجأة، تناثر الدم من فم ذلك الرجل القوي.

“حتى لو كانت الأشياء الموجودة في عربتك مبعثرة على الطريق، فلن أزعج نفسي بإلقاء نظرة عليها.” قال تشو فنغ ساخرًا.

“آااااااه ~~~”

مع تعابير شغوفة على وجوههم، اندفع الحشد نحو ذلك الرجل العجوز.

في الثانية التالية أطلق صرخة بائسة.

في هذه اللحظة، لم يعد هذا الرجل العجوز يمتلك موقفه التهديدي السابق. وبدلاً من ذلك، بدأ في التسول للمغفرة دون توقف.

في البداية، كان الحشد مرتبكًا. ومع ذلك، عندما استدار هذا الرجل القوي، صُدم الجميع لدرجة أن تعابيرهم تغيرت بالكامل. حتى أن البعض بدأ يرتجف من الخوف.

وهكذا، أمسك تشو فنغ بكتف سونغ شي وابتسم: “ثم، دعنا نذهب.”

غطى الدم وجه ذلك الرجل القوي ومُزق فمه تمامًا. كان مشهدًا مخيفًا للغاية.

“آهه ~~~”

“ماذا يحدث هنا؟ هل فعل ذلك؟”

كانت سرعة ذلك اللهب الأسود الداكن عالية للغاية. في غمضة عين، أسقط كل الحاضرين.

في هذه اللحظة، بدأ هؤلاء الناس في الذعر. الآن فقط، أدركوا أن الشاب الواقف أمامهم لم يكن بهذه البساطة التي كانوا يتصورونها.

“عد على الفور إلى القصر وأبلغ رئيس العائلة بهذا الأمر.” قال تشاو بينغ يانغ: “ارسم صورة لذلك الشقي وأصدر أمرًا باعتقاله على الفور.”

أزال الجميع ابتساماتهم الساخرة ونظروا إلى تشو فنغ مع الخوف في أعينهم. بدا الأمر كما لو كانوا يرون شيطانًا.

“آااااااه ~~~”

على الرغم من أنهم كانوا يحملون أسلحة في أيديهم وكانوا لا يزالون في تشكيل معركة، إلا أنه لم يجرؤ أي شخص على مهاجمة تشو فنغ. على العكس من ذلك… أصبحوا جميعًا يرتجفون ويتحركون للخلف.

قال أحدهم: “سيدي، يبدو أن هناك شيئًا ما في الجبل”.

في هذه اللحظة بالضبط، من بين مجموعة الناس، أصبح الشخص ذو الرتبة الخامسة سلف قتالي بارزًا.

“ماذا لو كنت من قصر تشاو في مدينة العنقاء الساقطة؟” تحدث تشو فنغ باستنكار.

بدا هذا الشخص رجلاً عجوزًا. انطلاقاً من مظهره، يجب أن يكون زعيم المجموعة. كان تدريبه هو الأقوى بين هؤلاء الناس.

“سيدي، من ذلك الشقي؟ لقد تجرأ بالفعل على تجاهل قصر تشاو الخاص بنا؟” سأل خادم الرجل العجوز.

“أنا من قصر تشاو في مدينة العنقاء الساقطة.” قال ذلك الرجل العجوز لـ تشو فنغ، اسمي تشاو بينغيانغ.

من لمحة، بدوا مخيفين أكثر من الأشباح. لقد ماتوا حقًا ميتة بائسة.

تحدث الرجل العجوز بنبرة صلبة للغاية. سلوكه لا يشبه سلوك شخص يحاول التصالح. الشيء الوحيد الذي شعر به تشو فنغ من نبرته كان قدرًا كبيرًا من التهديد.

مباشرة بعد أن قال ذلك الخادم هذه الكلمات، أطلق ذلك الرجل العجوز الذي يدعى تشاو بينغ يانغ صفعة على وجهه. كانت الصفعة قوية لدرجة أنها شوهت وجه ذلك الخادم بالكامل. أصبح وجهه ملطخًا بالدماء، وبدأ ينوح من الألم.

لطالما كان تشو فنغ دائمًا شخصًا منيعًا للإكراه، ولكن ليس العقل. في الأصل، لم يكن يخطط لجعل الأمور صعبة على هؤلاء الناس. على الرغم من أنهم قد تحدثوا إليه بوقاحة منذ البداية، إلا أنه لم يفعل لهم أي شيء.

لقد شعر أن تشو فنغ لم يكن أكثر من متسول. لقد وجد أنه من السخف حقًا أن يجرؤ متسول على التحدث إليه بهذه الطريقة.

ومع ذلك، لم يتمكنوا في الحقيقة من التفريق بين الخير والشر، وتجرأوا على التسلق عليه، وأهانوه علانية. بطبيعة الحال، لن يستمر تشو فنغ في تحمل سلوكهم.

كان هناك بالفعل الكثير من الكنوز في العربة. ولكن، كما قال تشو فنغ، لم تستطع تلك الكنوز أن تلفت نظره على أقل تقدير.

“ماذا لو كنت من قصر تشاو في مدينة العنقاء الساقطة؟” تحدث تشو فنغ باستنكار.

تحول جلدهم إلى اللون الأسود المخضر، وظهرت أنماط تشبه الأوردة على بشرتهم السوداء المخضرة. كانت الأنماط التي تشبه الوريد سوداء داكنة اللون.

“إذا كنت تريد سرقتنا، فأنت مخطئ بشدة.” قال تشاو بينغ يانغ: “قصر تشاو الخاص بنا ليس من النوع الذي يمكنك تحمّل استفزازه”.

بعد ذلك، وصل تشو فنغ أمام الرجل بمظهر مشابه لمظهر جيانغ ووشانغ.

“أوه؟ في هذه الحالة، لقد أصبت رجلك بالفعل. ماذا تنوي أن تفعل حيال ذلك؟” سأل تشو فنغ.

مشى تشو فنغ إلى ذلك الرجل العجوز وقال: “هل تفهم ما قلته الآن؟”

“اركع واعتذر. بعد ذلك، قم بتمزيق فمك وانصرف من هنا. لا تجعلني أفعل ذلك من أجلك.” لوح تشاو بينغ يانغ بيده.

كشف الرجل القوي عن تعبير مشوش. من الواضح أنه أذهل بكلمات تشو فنغ.

[يارب نصف ثقته]

ومع ذلك، لم يتمكنوا في الحقيقة من التفريق بين الخير والشر، وتجرأوا على التسلق عليه، وأهانوه علانية. بطبيعة الحال، لن يستمر تشو فنغ في تحمل سلوكهم.

كان مظهره متعجرفًا حقًا. بدا الأمر كما لو أنه، إذا أراد، يمكنه جعل تشو فنغ يعاني بشكل بائس في أي وقت.

على الرغم من أنهم كانوا يحملون أسلحة في أيديهم وكانوا لا يزالون في تشكيل معركة، إلا أنه لم يجرؤ أي شخص على مهاجمة تشو فنغ. على العكس من ذلك… أصبحوا جميعًا يرتجفون ويتحركون للخلف.

قال تشو فنغ: “أنت لا تعرف حقًا مدى ضخامة السماء والأرض”.

“آهه ~~~”

“ماذا قلت؟!” سأل تشاو بينغ يانغ بشراسة.

“أوه. بالطبع، لن أطلب هذه المساعدة مجانًا.” قال تشو فنغ: “طالما أنت على استعداد لمساعدتي، فسأكافئك”.

لم يرد تشو فنغ عليه. بدلاً من ذلك، ابتسم ببرود. في الثانية التالية، اندفع القمع المتصاعد من جسده نحو تلك المجموعة من الناس.

“ماذا؟ ماذا تحاول أن تقول؟”

في الثانية التالية، باستثناء الشخص الذي يشبه جيانغ ووشانغ الذي تعرض للجلد في وقت سابق، تم إجبار الآخرين على الأرض.

لسوء الحظ، لم يلفت أي شخص آخر حاضر عيون تشو فنغ. كان هذا فقط سونغ شي الذي شعر تشو فنغ بانطباع جيد عنه.

مشى تشو فنغ إلى ذلك الرجل العجوز وقال: “هل تفهم ما قلته الآن؟”

كشف الرجل القوي عن تعبير مشوش. من الواضح أنه أذهل بكلمات تشو فنغ.

“سيدي، أرجوك أنقذني، أرجوك أنقذني. لدي عيون ولكن فشلت في التعرف على جبل تاي. من فضلك يا سيدي، أرجوك حافظ على حياتي”.

قال أحدهم: “سيدي، يبدو أن هناك شيئًا ما في الجبل”.

“يمكنك المضي قدمًا وتأخذ كل شيء من هذه العربة. سيدي، أرجوك، أتوسل إليك، تجنب هذا الشخص المتواضع”.

غطى الدم وجه ذلك الرجل القوي ومُزق فمه تمامًا. كان مشهدًا مخيفًا للغاية.

[سلحفاة جبانة اهاها ]

“السادس الصغير، هل تذكرت مظهر ذلك الشقي؟” سأل تشاو بينغ يانغ شابًا.

في هذه اللحظة، لم يعد هذا الرجل العجوز يمتلك موقفه التهديدي السابق. وبدلاً من ذلك، بدأ في التسول للمغفرة دون توقف.

لسوء الحظ، لم يلفت أي شخص آخر حاضر عيون تشو فنغ. كان هذا فقط سونغ شي الذي شعر تشو فنغ بانطباع جيد عنه.

لاحظ تشو فنغ في الحقيقة أن جسده المسن يرتجف دون توقف.

في هذه اللحظة، بدأ هؤلاء الناس في الذعر. الآن فقط، أدركوا أن الشاب الواقف أمامهم لم يكن بهذه البساطة التي كانوا يتصورونها.

وبات أيضًا جبانًا خائفًا للغاية من الموت.

لقد ماتوا جميعًا وعيونهم تبرز من رؤوسهم، وأفواههم مفتوحة على مصراعيها. بدا الأمر كما لو أن أجسادهم ودمائهم اختفت من أجسادهم. كلهم أصبحوا نحيفين كالجلد والعظام.

“حتى لو كانت الأشياء الموجودة في عربتك مبعثرة على الطريق، فلن أزعج نفسي بإلقاء نظرة عليها.” قال تشو فنغ ساخرًا.

مباشرة بعد أن قال ذلك الخادم هذه الكلمات، أطلق ذلك الرجل العجوز الذي يدعى تشاو بينغ يانغ صفعة على وجهه. كانت الصفعة قوية لدرجة أنها شوهت وجه ذلك الخادم بالكامل. أصبح وجهه ملطخًا بالدماء، وبدأ ينوح من الألم.

كان هناك بالفعل الكثير من الكنوز في العربة. ولكن، كما قال تشو فنغ، لم تستطع تلك الكنوز أن تلفت نظره على أقل تقدير.

“بااااا ~~~”

بعد ذلك، وصل تشو فنغ أمام الرجل بمظهر مشابه لمظهر جيانغ ووشانغ.

أما بالنسبة للأشخاص من قصر تشاو، فقد كانت ملابسهم لا تزال سليمة تمامًا. ومع ذلك، كانوا جميعًا مستلقين على الأرض بمظهر يشبه الجثث الجافة. لم يكن هناك أي أثر للحياة يمكن العثور عليه في أي مكان.

على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن يقمعه، إلا أنه لا يزال يرتجف عند رؤية تشو فنغ يقترب منه. لا إراديًا، بدأ في التراجع بعيداً عن تشو فنغ.

من ناحية، مظهره يشبه حقًا مظهر جيانغ ووشانغ. أعطى هذا تشو فنغ شعورًا مألوفًا جدًا.

كان هذا مفهوماً أيضاً. بعد كل شيء، كشف تشو فنغ عن هذه القوة الساحقة. سيكون الأمر غريبًا إذا لم يكن خائفًا.

لم يرد تشو فنغ عليه. بدلاً من ذلك، ابتسم ببرود. في الثانية التالية، اندفع القمع المتصاعد من جسده نحو تلك المجموعة من الناس.

“لا تخف. ليس لدي حقد ضدك.” بعد أن قال هذه الكلمات، قبض تشو فنغ على قبضته وقال: “أنا تشو فنغ. هل لي أن أعرف كيف أخاطبك؟”

السبب الذي جعله يجرؤ على التصرف بوقاحة تجاه تشو فنغ لأنه لم يضعه في عينيه.

“أ -أنا سونغ شي.” ذلك الرجل الذي يشبه إلى حد كبير جيانغ ووشانغ كان خائفًا لدرجة أنه بدأ يتلعثم.

جميع الحاضرين سمعوا ذلك الصوت. لذا، وجهوا أنظارهم بشكل لا إرادي تجاهه.

“سونغ شي، لدي شيء أحتاج إلى مساعدتك فيه. هل ترغب في مساعدتي؟”

بعد ذلك، وصل تشو فنغ أمام الرجل بمظهر مشابه لمظهر جيانغ ووشانغ.

“أوه. بالطبع، لن أطلب هذه المساعدة مجانًا.” قال تشو فنغ: “طالما أنت على استعداد لمساعدتي، فسأكافئك”.

على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن يقمعه، إلا أنه لا يزال يرتجف عند رؤية تشو فنغ يقترب منه. لا إراديًا، بدأ في التراجع بعيداً عن تشو فنغ.

“أنا -أنا على استعداد.” قال سونغ شي وهو يمسح العرق البارد على جبهته.

في الثانية التالية، ارتفعت صرخات بائسة وانخفضت على التوالي.

استطاع تشو فنغ القول أن سونغ شي لم يكن على استعداد للمساعدة. والسبب في ذلك أنه خائف جداً منه.

[يارب نصف ثقته]

ومع ذلك، لم يجرؤ سونغ شي على رفضه. على الأرجح، كان يخشى أن يتمزق فمه مثل ذلك الرجل القوي إذا رفض تشو فنغ.

بدا هذا الشخص رجلاً عجوزًا. انطلاقاً من مظهره، يجب أن يكون زعيم المجموعة. كان تدريبه هو الأقوى بين هؤلاء الناس.

لسوء الحظ، لم يلفت أي شخص آخر حاضر عيون تشو فنغ. كان هذا فقط سونغ شي الذي شعر تشو فنغ بانطباع جيد عنه.

استطاع تشو فنغ القول أن سونغ شي لم يكن على استعداد للمساعدة. والسبب في ذلك أنه خائف جداً منه.

من ناحية، مظهره يشبه حقًا مظهر جيانغ ووشانغ. أعطى هذا تشو فنغ شعورًا مألوفًا جدًا.

”اللقيط! لقد تجرأ على إهانة حاكم هذا المكان! سأجعله بالتأكيد يدفع الثمن!” تحدث تشاو بينغ يانغ وهو يصر على أسنانه بغضب.

ومن ناحية أخرى، كان سونغ شي الشخص الوحيد ذو النية الجيدة بين مجموعة الناس تلك.

من لمحة، بدوا مخيفين أكثر من الأشباح. لقد ماتوا حقًا ميتة بائسة.

فقط شخص مثل هذا سيكون جديرًا بالثقة.

وبات أيضًا جبانًا خائفًا للغاية من الموت.

وهكذا، أمسك تشو فنغ بكتف سونغ شي وابتسم: “ثم، دعنا نذهب.”

فجأة، تناثر الدم من فم ذلك الرجل القوي.

بعد قول هذه الكلمات، حلق تشو فنغ في السماء وغادر مع سونغ شي.

أجاب السادس الصغير: “نعم يا سيدي”. ثم استدار على الفور وبدأ في الاندفاع نحو الاتجاه الذي أتوا منه. في غمضة عين، اختفى على الطريق الرئيسي.

بعد مغادرة تشو فنغ، اختفت القوة القمعية التي أحاطت بالمنطقة.

“سيدي، من ذلك الشقي؟ لقد تجرأ بالفعل على تجاهل قصر تشاو الخاص بنا؟” سأل خادم الرجل العجوز.

وقف الحشد الذي أُجبر على الأرض بسرعة من جديد.

أجاب السادس الصغير: “نعم يا سيدي”. ثم استدار على الفور وبدأ في الاندفاع نحو الاتجاه الذي أتوا منه. في غمضة عين، اختفى على الطريق الرئيسي.

“سيدي، هل أنت بخير؟”

السبب الذي جعله يجرؤ على التصرف بوقاحة تجاه تشو فنغ لأنه لم يضعه في عينيه.

مع تعابير شغوفة على وجوههم، اندفع الحشد نحو ذلك الرجل العجوز.

“سسسس ~~~~”

“انصرفوا، انصرفوا، انصرفوا!” صرخ تشاو بينغ يانغ بشراسة على الحشد.

“لا تخف. ليس لدي حقد ضدك.” بعد أن قال هذه الكلمات، قبض تشو فنغ على قبضته وقال: “أنا تشو فنغ. هل لي أن أعرف كيف أخاطبك؟”

“سيدي، من ذلك الشقي؟ لقد تجرأ بالفعل على تجاهل قصر تشاو الخاص بنا؟” سأل خادم الرجل العجوز.

بعد ذلك، وصل تشو فنغ أمام الرجل بمظهر مشابه لمظهر جيانغ ووشانغ.

“بااااا ~~~”

كان هذا مفهوماً أيضاً. بعد كل شيء، كشف تشو فنغ عن هذه القوة الساحقة. سيكون الأمر غريبًا إذا لم يكن خائفًا.

مباشرة بعد أن قال ذلك الخادم هذه الكلمات، أطلق ذلك الرجل العجوز الذي يدعى تشاو بينغ يانغ صفعة على وجهه. كانت الصفعة قوية لدرجة أنها شوهت وجه ذلك الخادم بالكامل. أصبح وجهه ملطخًا بالدماء، وبدأ ينوح من الألم.

وقف الحشد الذي أُجبر على الأرض بسرعة من جديد.

“سوف أقول لكم هذا، في هذه المنطقة، لا أحد يجرؤ على تجاهل قصر تشاو الخاص بنا!” تحدث تشاو بينغ يانغ بصوت عالٍ.

أزال الجميع ابتساماتهم الساخرة ونظروا إلى تشو فنغ مع الخوف في أعينهم. بدا الأمر كما لو كانوا يرون شيطانًا.

ارتجف جميع الحاضرين من الخوف. وسرعان ما رددوا: “نعم، بالطبع!”

في الثانية التالية، ارتفعت صرخات بائسة وانخفضت على التوالي.

“السادس الصغير، هل تذكرت مظهر ذلك الشقي؟” سأل تشاو بينغ يانغ شابًا.

في هذه اللحظة، بدأ هؤلاء الناس في الذعر. الآن فقط، أدركوا أن الشاب الواقف أمامهم لم يكن بهذه البساطة التي كانوا يتصورونها.

رد ذلك الشاب الذي يدعى السادس الصغير: “سيدي، أنا أفعل”.

الفصل 2680 : الموت البائس

“عد على الفور إلى القصر وأبلغ رئيس العائلة بهذا الأمر.” قال تشاو بينغ يانغ: “ارسم صورة لذلك الشقي وأصدر أمرًا باعتقاله على الفور.”

“حتى لو كانت الأشياء الموجودة في عربتك مبعثرة على الطريق، فلن أزعج نفسي بإلقاء نظرة عليها.” قال تشو فنغ ساخرًا.

أجاب السادس الصغير: “نعم يا سيدي”. ثم استدار على الفور وبدأ في الاندفاع نحو الاتجاه الذي أتوا منه. في غمضة عين، اختفى على الطريق الرئيسي.

“سيدي، أرجوك أنقذني، أرجوك أنقذني. لدي عيون ولكن فشلت في التعرف على جبل تاي. من فضلك يا سيدي، أرجوك حافظ على حياتي”.

”اللقيط! لقد تجرأ على إهانة حاكم هذا المكان! سأجعله بالتأكيد يدفع الثمن!” تحدث تشاو بينغ يانغ وهو يصر على أسنانه بغضب.

“اللعنة! هذا اللورد العظيم يحدثك ؟! هل تتظاهر بعدم سماعي ؟!”

“سسسس ~~~~”

في هذه اللحظة بالضبط، من بين مجموعة الناس، أصبح الشخص ذو الرتبة الخامسة سلف قتالي بارزًا.

في هذه اللحظة خرج صوت غريب من الجبل.

“ماذا؟ ماذا تحاول أن تقول؟”

قال أحدهم: “سيدي، يبدو أن هناك شيئًا ما في الجبل”.

كانت سرعة ذلك اللهب الأسود الداكن عالية للغاية. في غمضة عين، أسقط كل الحاضرين.

جميع الحاضرين سمعوا ذلك الصوت. لذا، وجهوا أنظارهم بشكل لا إرادي تجاهه.

“أنا -أنا على استعداد.” قال سونغ شي وهو يمسح العرق البارد على جبهته.

ووش!

لطالما كان تشو فنغ دائمًا شخصًا منيعًا للإكراه، ولكن ليس العقل. في الأصل، لم يكن يخطط لجعل الأمور صعبة على هؤلاء الناس. على الرغم من أنهم قد تحدثوا إليه بوقاحة منذ البداية، إلا أنه لم يفعل لهم أي شيء.

في هذه اللحظة، انطلق لهب غازي أسود داكن من الجبل وتوجه بسرعة نحو الحشد.

لطالما كان تشو فنغ دائمًا شخصًا منيعًا للإكراه، ولكن ليس العقل. في الأصل، لم يكن يخطط لجعل الأمور صعبة على هؤلاء الناس. على الرغم من أنهم قد تحدثوا إليه بوقاحة منذ البداية، إلا أنه لم يفعل لهم أي شيء.

كانت سرعة ذلك اللهب الأسود الداكن عالية للغاية. في غمضة عين، أسقط كل الحاضرين.

في هذه اللحظة، لم يعد هذا الرجل العجوز يمتلك موقفه التهديدي السابق. وبدلاً من ذلك، بدأ في التسول للمغفرة دون توقف.

“آهه ~~~”

ارتجف جميع الحاضرين من الخوف. وسرعان ما رددوا: “نعم، بالطبع!”

في الثانية التالية، ارتفعت صرخات بائسة وانخفضت على التوالي.

مشى تشو فنغ إلى ذلك الرجل العجوز وقال: “هل تفهم ما قلته الآن؟”

سرعان ما توقفت كل الصرخات. بعد توقفها، اختفى اللهب الأسود الداكن أيضًا في الهواء.

لاحظ تشو فنغ في الحقيقة أن جسده المسن يرتجف دون توقف.

أما بالنسبة للأشخاص من قصر تشاو، فقد كانت ملابسهم لا تزال سليمة تمامًا. ومع ذلك، كانوا جميعًا مستلقين على الأرض بمظهر يشبه الجثث الجافة. لم يكن هناك أي أثر للحياة يمكن العثور عليه في أي مكان.

لسوء الحظ، لم يلفت أي شخص آخر حاضر عيون تشو فنغ. كان هذا فقط سونغ شي الذي شعر تشو فنغ بانطباع جيد عنه.

لقد ماتوا جميعًا وعيونهم تبرز من رؤوسهم، وأفواههم مفتوحة على مصراعيها. بدا الأمر كما لو أن أجسادهم ودمائهم اختفت من أجسادهم. كلهم أصبحوا نحيفين كالجلد والعظام.

أجاب السادس الصغير: “نعم يا سيدي”. ثم استدار على الفور وبدأ في الاندفاع نحو الاتجاه الذي أتوا منه. في غمضة عين، اختفى على الطريق الرئيسي.

تحول جلدهم إلى اللون الأسود المخضر، وظهرت أنماط تشبه الأوردة على بشرتهم السوداء المخضرة. كانت الأنماط التي تشبه الوريد سوداء داكنة اللون.

ولم يعودوا أكثر من جثث في هذه اللحظة.

من لمحة، بدوا مخيفين أكثر من الأشباح. لقد ماتوا حقًا ميتة بائسة.

نظرًا لأن تشو فنغ لم ينشط حاكم دم التنين الإلهي أو سيف إله الشر، لم يكن أحد قادرًا على الشعور بقوتهم بغض النظر عن مداها.

ولم يعودوا أكثر من جثث في هذه اللحظة.

“السادس الصغير، هل تذكرت مظهر ذلك الشقي؟” سأل تشاو بينغ يانغ شابًا.

استطاع تشو فنغ القول أن سونغ شي لم يكن على استعداد للمساعدة. والسبب في ذلك أنه خائف جداً منه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط