مواجهة (1)
الفصل 86: مواجهة (1)
في كل لحظه تمر كان يفقد الكثير من الدماء ، أصبح وجهه شاحبًا ، ولكن أنجيلي كان يرى التصميم في عينيه. كان الرجل يحدق في أنجيلي مثل الصقر. ثم سحب السيف من الأرض ، وسرعان ما أخرج جرعة خضراء من جيبه ، ووضع السائل بعناية على الجرح. توقف النزيف مباشرة بعد وصول بعض السوائل إليه.
كان أنجيلي يقف على بعد عدة أمتار من الرجل ، وكان الرجل ملقى على الأرض. توقف كلاهما عن الحركة وحدقا في بعضهما البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، لا يزال رأسي يؤلمني ، ولا يمكنني القيام بذلك الآن. ومع ذلك ، أفضل الموت بشرف! ” تحول تعبير بنديكت إلى تعابير جدية ،
“أيها الجرذ المتكبر!” سخر أنجيلي منه . “قلت إنك ستقتل كل أقاربي؟ ماذا حدث؟ لماذا ترقد على الأرض مثل الكلب؟ هل تحاول التسول من أجل حياتك؟ “
“اسمي بنديكت ، وأعتقد أنك تعرف بالفعل نوبات البرق الرئيسية. من أين أنت؟ أنت جيدة جدًا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أقتلني أن أستطعت.” لم تتغير تعابير الرجل. ظل هادئًا.
كانت أصوات غريبة قادمة من الغابة ، وكانت هناك طيور تغرد. كانت مجموعات من الفطر الأبيض اللامع تنمو تحت الأشجار ، مما جعل الغابة مشرقة.
“هل فاسق مثلك سيكون قادرًا على إيذائي؟
“هل فاسق مثلك سيكون قادرًا على إيذائي؟
“حقًا … يا لك من غريب!” لم يعرف بنديكت ماذا سيقول.
أقترب وحاول! “
تردد الرجل ذو الشعر الفضي لثانية ، ثم تحدث : ” لقد أدركت للتو أنني لا أعرف حتى اسمك. لا أريد الاعتراف بذلك ، لكنك خصم جدير ، وبعد قتلك ، سأحرص على كتابة اسمك في كتابي “.
“سأفعل ذلك إذا نجوت.” لم يعد أنجيلي غاضبًا بعد الآن. لقد شعر بالشفقة بدلاً من ذلك لأن المتدرب القوي سينهي حياته هكذا. “ولكن إذا مت أيضًا ، سنصبح مزحة للمتدربين الآخرين.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
رمى أنجيلي سيفه باتجاه الرجل مستهدفًا صدره ، لكن الرجل انحنى إلى اليسار ، وضرب السيف يده اليمنى وسقط بالأرض. غرق العشب حول يده في الدم.
“لا تحتاج إلى فعل الكثير من أجل الناس من مدينة فيدر . سوف يصبح كلانا سحرة في المستقبل ، لكننا الآن نكافح من أجل بعض المواد التي لا قيمة لها ، هل يستحق الأمر حتى هذا الجهد؟ ” سأل أنجيلي ضاحكًا .
“أنت تستفزني.” ضاقت أعين أنجيلي.
“أيها الجرذ المتكبر!” سخر أنجيلي منه . “قلت إنك ستقتل كل أقاربي؟ ماذا حدث؟ لماذا ترقد على الأرض مثل الكلب؟ هل تحاول التسول من أجل حياتك؟ “
“سأعذبك وأنت على قيد الحياة وبعدها سوف أجعل الديدان تأكل جسدك اللعين .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال الرجل بنبرة خفيفة ومستفزة: “يمكنك المحاولة”.
” هل ما زلت مشلولًا؟” سأل بنديكت بنبرة خفيفة.
في كل لحظه تمر كان يفقد الكثير من الدماء ، أصبح وجهه شاحبًا ، ولكن أنجيلي كان يرى التصميم في عينيه. كان الرجل يحدق في أنجيلي مثل الصقر. ثم سحب السيف من الأرض ، وسرعان ما أخرج جرعة خضراء من جيبه ، ووضع السائل بعناية على الجرح. توقف النزيف مباشرة بعد وصول بعض السوائل إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجادلوا لعدة ساعات ، وكان منتصف الليل بالفعل.
تردد الرجل ذو الشعر الفضي لثانية ، ثم تحدث : ” لقد أدركت للتو أنني لا أعرف حتى اسمك. لا أريد الاعتراف بذلك ، لكنك خصم جدير ، وبعد قتلك ، سأحرص على كتابة اسمك في كتابي “.
وقفت أنجيلي لتوه هناك و راقب ، ما زال مشلولًا بالنبض الكهربائي بعد اختفاء كل جسيمات الطاقة السالبة.
الفصل 86: مواجهة (1)
“حسنًا ، لماذا لا تدعني أنهيك بعد ذلك؟ أنا حقا لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت “.
كان الرجل مستلقيًا بهدوء على الأرض بعد أستخدام الجرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ بنديكت يحمر خجلًا . “أيها الغبي اللعين ، أنت متدرب من المرتبة الثالثة ولا تعرف سوى تعويذتين ، هل تمزح معي؟” لقد توتر ولم يجد أي شيء آخر ليقوله.
مر الوقت ، لكن الاثنين لم يتحركا. كان أحدهما واقفاً والآخر ما زال ملقى على الأرض.
“أيها القرد ، كيف تشعر؟ أنت ضعيف للغاية . لقد فقدت الكثير من الدماء ولم يتبق لديك أي طاقة . أعتقد أن رأسك يؤلمك أيضًا ، “شعر أنجيلي ببعض الغضب .
تحدث وقال :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تحدث.
“أنت مشلول ، وجسمك يتآكل بفعل جزيئات الطاقة السلبية. يفاجئني أنه لا يزال بإمكانك التحدث “.
كان أنجيلي غاضبًا بعض الشيء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بشخص عنيد للغاية.
كان أنجيلي غاضبًا بعض الشيء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بشخص عنيد للغاية.
لم يهتم الرجل حقًا بما قاله أنجيلي للتو.
“يا قرد البرق الأحمق ، هل تعتقد أنني سأقع بهذا الفخ؟ ” سخر أنجيلي.
قال أنجيلي: “حسنًا ، لا يمكن لأي منا التحرك الآن على أي حال”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، لا يزال رأسي يؤلمني ، ولا يمكنني القيام بذلك الآن. ومع ذلك ، أفضل الموت بشرف! ” تحول تعبير بنديكت إلى تعابير جدية ،
“أيها الأحمق!”
أدار الرجل عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدار الرجل عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بنديكت: “حسنًا … إنه أمر محرج”. “أنت تعرف ذلك ، ربما يجب أن نترك هذا يذهب ونتوقف عن القتال.”
كان الاثنان يتجادلان كالأطفال.
“نَعَم. مشلول تماما. ماذا الان؟”
طار الوقت ، وكان الظلام على وشك أن يحل.
كان الوقت لا يزال يمر ، لكن الاثنين لم يتعافيا. كانا لا يزالان ضعفاء للغاية ولم يكن لديهم القوة للاستمرار بالقتال في الوقت الحالي.
كانت أصوات غريبة قادمة من الغابة ، وكانت هناك طيور تغرد. كانت مجموعات من الفطر الأبيض اللامع تنمو تحت الأشجار ، مما جعل الغابة مشرقة.
قال أنجيلي: “حسنًا ، لا يمكن لأي منا التحرك الآن على أي حال”.
“إذا لم أكن مشلولًا…”
مر الوقت ، لكن الاثنين لم يتحركا. كان أحدهما واقفاً والآخر ما زال ملقى على الأرض.
حدق أنجيلي في الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت..!” كان بنديكت مجنونًا ولكن كان صحيحًا أنه قد خسر تقريبًا أمام تلميذ يعرف تعويذتين فقط. ولقد ألغى أيضًا تعويذة مهمة لأنه صدق كلمات أنجيلي.
قال الرجل على الأرض بصوت عميق: “إذا لم أسقط من بسبب خدعتك الحقيرة وانتهيت من إلقاء تعويذتي لكنت…”
وأخرج ببطء لفافة سحرية اء من حقيبته.
“أنت..!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان أنجيلي غاضبًا بعض الشيء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بشخص عنيد للغاية.
“تمرير تعويذة حقيقية …” تلهث أنجيلي . “نظرًا لإنها موجود في لفيفة ، يجب أن يكون على الأقل تعويذة من المستوى الأول. لماذا لم تستخدمها من قبل؟ “
“أقترب وحاول قتلي!” تحدث الرجل بنبرة تقشعر لها الأبدان. “لماذا أستخدمت جزيئات الطاقة السلبية لزيادة مقاومتك السحرية ، أنت محظوظ لأنك نجت من الدخان الأسود.”
“يمكنني أن أقول لك نفس الشيء. نحن غرباء ، ولا فائدة من قتل بعضنا البعض. أنا لا أعرف حتى لماذا أردت قتلك عندما رأيتك هناك للمرة الأولى “. ضحك بنديكت. “تشرفت بلقائك يا أنجيلي.”
“وأنت أيضًا محظوظ لأنك لم تفقد عقلك بعد الإفراط في سحب طاقتك العقلية لإلقاء التعويذة الأخيرة.”
كان أنجيلي عاجزًا عن الكلام.
لم يرغب أنجيلي في خسارة حرب الكلمات هذه.
وأخرج ببطء لفافة سحرية اء من حقيبته.
كان الوقت لا يزال يمر ، لكن الاثنين لم يتعافيا. كانا لا يزالان ضعفاء للغاية ولم يكن لديهم القوة للاستمرار بالقتال في الوقت الحالي.
قال الرجل فجأة: “لقد قتلت أكثر من ثمانية متدربين من الرتبة الثالثة ، وأنت أول من نجا من هجماتي”.
“حسنًا ، لماذا لا تدعني أنهيك بعد ذلك؟ أنا حقا لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر أنجيلي إلى الرجل.
توقفوا عن الحديث مرة أخرى ، وكلاهما يبذل قصارى جهده للتعافي.
بعد ساعتين ، هدأ الاثنان أخيرًا قليلاً.
تردد الرجل ذو الشعر الفضي لثانية ، ثم تحدث : ” لقد أدركت للتو أنني لا أعرف حتى اسمك. لا أريد الاعتراف بذلك ، لكنك خصم جدير ، وبعد قتلك ، سأحرص على كتابة اسمك في كتابي “.
حتى أنك اعتقدت أنني بالفعل من مانشستر. ما مدى سذاجتك؟ “
“سأعيش أطول منك ، لذا يجب أن تخبرني باسمك أولاً قبل أن تطلب اسمي.”
كان الوقت لا يزال يمر ، لكن الاثنين لم يتعافيا. كانا لا يزالان ضعفاء للغاية ولم يكن لديهم القوة للاستمرار بالقتال في الوقت الحالي.
“أنت! أيها الفاسق! …” صمت الرجل اللحظة .
“أنت..!”
“يا قرد البرق الأحمق ، هل تعتقد أنني سأقع بهذا الفخ؟ ” سخر أنجيلي.
ثم تحدث.
مر الوقت ، لكن الاثنين لم يتحركا. كان أحدهما واقفاً والآخر ما زال ملقى على الأرض.
“اسمي بنديكت ، وأعتقد أنك تعرف بالفعل نوبات البرق الرئيسية. من أين أنت؟ أنت جيدة جدًا .”
“إذا لم أكن مشلولًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال أنجيلي بنبرة هادئة : “ادعى أنجيلي ، وأعمل باستحضار الأرواح”.
“نَعَم. مشلول تماما. ماذا الان؟”
“استحضار الأرواح … وأنت تستخدم جزيئات طاقة الرياح؟” كان بنديكت صامت قليلا. “حسنًا … ربما تكون موهوبًا ، لكن لا تخبرني أنك تعرف تعويذتين فقط. لم أراك تستخدم أي تعويذة أخرى غير تلك التعويذات القتالية ذات المدى القريب”.
كانت أصوات غريبة قادمة من الغابة ، وكانت هناك طيور تغرد. كانت مجموعات من الفطر الأبيض اللامع تنمو تحت الأشجار ، مما جعل الغابة مشرقة.
“حقًا … يا لك من غريب!” لم يعرف بنديكت ماذا سيقول.
“حسنًا ، لماذا لا تدعني أنهيك بعد ذلك؟ أنا حقا لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت “.
لم يعرف أنجيلي كيف سيرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأفعل ذلك إذا نجوت.” لم يعد أنجيلي غاضبًا بعد الآن. لقد شعر بالشفقة بدلاً من ذلك لأن المتدرب القوي سينهي حياته هكذا. “ولكن إذا مت أيضًا ، سنصبح مزحة للمتدربين الآخرين.”
ازداد صداع بنديكت سوءًا. نظر إلى أنجيلي بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا! أنجيلي ، هل أنت من مدرسة رامسودا؟ “
“سأعذبك وأنت على قيد الحياة وبعدها سوف أجعل الديدان تأكل جسدك اللعين .”
“هل تعرف رامسودا؟” أومأ أنجيلي. “لم أكن أتوقع ظهور متدرب من مانشستر في يعرف عن مدرسة رامسودا.”
“لقد جئت من الأرصفة ، وكنت أخطط للعودة إلى المدرسة بعد أخذ قلوب الأفيال ، لكنني لم أكن اتوقع أنني سأواجه غريبًا مثلك.” تنهد بنديكت واستنشق الهواء . “أنت تعرف ماذا ، لأننا لا نستطيع التحرك ، ماذا لو أتى قطاع الطرق أو الوحوش هنا؟ يمكنهم القضاء علينا بسهولة ، وسيموت اثنان من السحرة في المستقبل. قتل اثنان من المتدربين من الرتبة الثالثة على يد قطاع طرق في الغابة. سيصبح من أكبر الأخبار المنتشرة بين المنظمات بهذا العام “.
كان الرجل مستلقيًا بهدوء على الأرض بعد أستخدام الجرعة.
لم يقل أنجيلي أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر ، ربما يمكنك البقاء على قيد الحياة بمقاومتك السحرية. إذا نجوت ، هل يمكنك أن تقدم لي معروفًا؟ ” سأل بنديكت.
بعد عدة ثوان ، تغير تعبيره فجأة.
كان أنجيلي غاضبًا بعض الشيء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بشخص عنيد للغاية.
“اللعنة عليك … أيها النحس!” كان على وشك الصراخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مستحيل …” سمع بنديكت خطى أحدهم وهي تقترب أيضًا ، وكانت ابتسامة مريرة على وجهه.
كان الوقت لا يزال يمر ، لكن الاثنين لم يتعافيا. كانا لا يزالان ضعفاء للغاية ولم يكن لديهم القوة للاستمرار بالقتال في الوقت الحالي.
” هل ما زلت مشلولًا؟” سأل بنديكت بنبرة خفيفة.
“نَعَم. مشلول تماما. ماذا الان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق أنجيلي في وجهه.
ابتسم أنجيلي أيضا.
“حسنًا ، لا يزال رأسي يؤلمني ، ولا يمكنني القيام بذلك الآن. ومع ذلك ، أفضل الموت بشرف! ” تحول تعبير بنديكت إلى تعابير جدية ،
تحدث بنديكت مرة أخرى. “في الواقع … أنا معجب بك.”
وأخرج ببطء لفافة سحرية اء من حقيبته.
“مستحيل …” سمع بنديكت خطى أحدهم وهي تقترب أيضًا ، وكانت ابتسامة مريرة على وجهه.
“تمرير تعويذة حقيقية …” تلهث أنجيلي . “نظرًا لإنها موجود في لفيفة ، يجب أن يكون على الأقل تعويذة من المستوى الأول. لماذا لم تستخدمها من قبل؟ “
“قلها”.
أجاب بنديكت: “سأموت بالتأكيد إذا أستخدمتها “. “إنها واحدة من أكثر تعويذات المستوى 1 أستهلاكاً للطاقة العقلية ، وفي الوقت الحالي ليس لدي طاقة عقلية كافية لفتح اللفافة وإلقاءها. يمكنني فقط إطلاقه ، وسنصبح جميعًا أهدافه”.
أقترب وحاول! “
كان أنجيلي عاجزًا عن الكلام.
“وأنت أيضًا محظوظ لأنك لم تفقد عقلك بعد الإفراط في سحب طاقتك العقلية لإلقاء التعويذة الأخيرة.”
“أنت قوي بما يكفي لتصبح صديقي.”
“انتظر ، ربما يمكنك البقاء على قيد الحياة بمقاومتك السحرية. إذا نجوت ، هل يمكنك أن تقدم لي معروفًا؟ ” سأل بنديكت.
“سأعيش أطول منك ، لذا يجب أن تخبرني باسمك أولاً قبل أن تطلب اسمي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفوا عن الحديث مرة أخرى ، وكلاهما يبذل قصارى جهده للتعافي.
“قلها”.
“أنت قوي بما يكفي لتصبح صديقي.”
“أيها القرد ، كيف تشعر؟ أنت ضعيف للغاية . لقد فقدت الكثير من الدماء ولم يتبق لديك أي طاقة . أعتقد أن رأسك يؤلمك أيضًا ، “شعر أنجيلي ببعض الغضب .
“قل للأميرة ليديا من سانتياغو ألا تنتظر عودتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل بنبرة خفيفة ومستفزة: “يمكنك المحاولة”.
“أنت مشلول ، وجسمك يتآكل بفعل جزيئات الطاقة السلبية. يفاجئني أنه لا يزال بإمكانك التحدث “.
“سأفعل ذلك إذا نجوت.” لم يعد أنجيلي غاضبًا بعد الآن. لقد شعر بالشفقة بدلاً من ذلك لأن المتدرب القوي سينهي حياته هكذا. “ولكن إذا مت أيضًا ، سنصبح مزحة للمتدربين الآخرين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“للأسف ، أريد حقًا العودة إلى مسقط رأسي ومشاهدة النجوم.” بدا بنديكت حزينًا بعض الشيء بينما كان يضع يديه على اللفافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنتظر أنتظر . يبدو أن حلمك سيتحقق “، سارع أنجيلي للقول ، ومنعه من إطلاق التعويذة. “نحن محظوظون ، فهم ليسوا قطاع طرق. لقد مروا بجوارنا ولم يلاحظونا “.
بعد عدة دقائق ، لم يعد بإمكانهم سماع الخطوات بعد الآن.
لم يقل أنجيلي أي شيء.
“أيها القرد ، كيف تشعر؟ أنت ضعيف للغاية . لقد فقدت الكثير من الدماء ولم يتبق لديك أي طاقة . أعتقد أن رأسك يؤلمك أيضًا ، “شعر أنجيلي ببعض الغضب .
قال بنديكت: “حسنًا … إنه أمر محرج”. “أنت تعرف ذلك ، ربما يجب أن نترك هذا يذهب ونتوقف عن القتال.”
“يا قرد البرق الأحمق ، هل تعتقد أنني سأقع بهذا الفخ؟ ” سخر أنجيلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت قوي بما يكفي لتصبح صديقي.”
“إذا كنت أعرف المزيد من التعاويذ ، فستموت في ثوانٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى أنك اعتقدت أنني بالفعل من مانشستر. ما مدى سذاجتك؟ “
ابتسم أنجيلي أيضا.
بدأ بنديكت يحمر خجلًا . “أيها الغبي اللعين ، أنت متدرب من المرتبة الثالثة ولا تعرف سوى تعويذتين ، هل تمزح معي؟” لقد توتر ولم يجد أي شيء آخر ليقوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الاثنان يتجادلان كالأطفال.
“هل تمدحني؟” ابتسم أنجيلي. “أو هل تعترف بأنك متخلف؟ أنا أعرف تعويذتين فقط وكدت أن أقتلك “.
“أنت..!” كان بنديكت مجنونًا ولكن كان صحيحًا أنه قد خسر تقريبًا أمام تلميذ يعرف تعويذتين فقط. ولقد ألغى أيضًا تعويذة مهمة لأنه صدق كلمات أنجيلي.
بعد ساعتين ، هدأ الاثنان أخيرًا قليلاً.
تجادلوا لعدة ساعات ، وكان منتصف الليل بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت تستفزني.” ضاقت أعين أنجيلي.
توقف الاثنان فجأة عن الحديث في نفس الوقت.
“حسنًا ، لماذا لا تدعني أنهيك بعد ذلك؟ أنا حقا لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت “.
تحدث بنديكت مرة أخرى. “في الواقع … أنا معجب بك.”
“حسنًا ، أنت لست متخلفًا على ما أعتقد.”
“هل تعرف رامسودا؟” أومأ أنجيلي. “لم أكن أتوقع ظهور متدرب من مانشستر في يعرف عن مدرسة رامسودا.”
ابتسم أنجيلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك كلاهما شيئًا ما وحدقا في بعضهما البعض بينما كانا يضحكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدرك كلاهما شيئًا ما وحدقا في بعضهما البعض بينما كانا يضحكان.
تردد الرجل ذو الشعر الفضي لثانية ، ثم تحدث : ” لقد أدركت للتو أنني لا أعرف حتى اسمك. لا أريد الاعتراف بذلك ، لكنك خصم جدير ، وبعد قتلك ، سأحرص على كتابة اسمك في كتابي “.
“لا تحتاج إلى فعل الكثير من أجل الناس من مدينة فيدر . سوف يصبح كلانا سحرة في المستقبل ، لكننا الآن نكافح من أجل بعض المواد التي لا قيمة لها ، هل يستحق الأمر حتى هذا الجهد؟ ” سأل أنجيلي ضاحكًا .
أقترب وحاول! “
“حسنًا ، لماذا لا تدعني أنهيك بعد ذلك؟ أنا حقا لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت “.
“يمكنني أن أقول لك نفس الشيء. نحن غرباء ، ولا فائدة من قتل بعضنا البعض. أنا لا أعرف حتى لماذا أردت قتلك عندما رأيتك هناك للمرة الأولى “. ضحك بنديكت. “تشرفت بلقائك يا أنجيلي.”
“سأعيش أطول منك ، لذا يجب أن تخبرني باسمك أولاً قبل أن تطلب اسمي.”
الفصل 86: مواجهة (1)
ابتسم.
“أنت قوي بما يكفي لتصبح صديقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، لا يزال رأسي يؤلمني ، ولا يمكنني القيام بذلك الآن. ومع ذلك ، أفضل الموت بشرف! ” تحول تعبير بنديكت إلى تعابير جدية ،
“لن أضيع وقتي مع الضعفاء.”
بدأ بنديكت يحمر خجلًا . “أيها الغبي اللعين ، أنت متدرب من المرتبة الثالثة ولا تعرف سوى تعويذتين ، هل تمزح معي؟” لقد توتر ولم يجد أي شيء آخر ليقوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجادلوا لعدة ساعات ، وكان منتصف الليل بالفعل.
ابتسم أنجيلي أيضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة أتجه نحو بندكتس ، والتقط سيفه المتقاطع ، وضرب خصمه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات