دماء عليا في أماكن منحطة
الفصل 403
قمت بمسح الزقاق خلف النزل ، لكنه كان فارغًا بصرف النظر عن مجموعة القمامة المعتادة التي يرميها الموظفون.
منظور كايرا
“أتعني الأطياف؟” سألت ، فالتفتت كل الأنظار إليه. انكمش على نفسه بعصبية. حثتُهم “أخبرهم بما حدث”.
حولت الغيوم السوداء الكثيفة النهار إلى ليل ، وتساقطت خيوط كثيفة من الأمطار ضربت شوارع اينسغار في ريدووتر.
“لكننا جميعًا من كبار الشخصيات الآن يا ماترون تريمبلاي. وكل هذا لغرض مشترك. كما أرى: لو أن تفاعلات دمك مع المناجل والسيادة إيجابية ، فلن تستجيب لدعوة سيريس ”
حلى على المدينة هدوء مخيف بسبب الأمطار ، ولم يحطمه سوى حشرجة عجلات العربات فوق الحصى الرطبة أو الصراخ النادر من أرواح غير محظوظة حوصرت في العاصفة بينما كانوا يندفعون خفية نحو وجهاتهم.
كان وولفروم من الدماء العليا ريدووتر حاضنًا بدمًا فاضل مثلي. لقد مات أشقاؤه بالتبني – أربعة أشقاء وأخت – بشكل مأساوي في المقابر . نظرًا لأن دم فريترا خاصته لم يتجلى أبدًا ، فقد سُمح لـ آل ريدووتر بتسميته وريثًا ، لذا فإن الدم الكبير – وهو دم قديم جدًا أخذ اسمه من نهر يجري على بعد نصف ميل من النزل – سيعيش.
كان لدي ما يقرب من أسبوع للتأقلم مع الأحداث في سيز كلار ، لكن الوتيرة المتسارعة لمناورة سيريس لم تترك لي سوى القليل من الوقت للتفكير العميق.
كان السيد الأعلى كلارفيل قريبًا من آل دينوار عندما كنت طفلة ، لكن بعض الخلاف بين والدتي بالتبني و ماترون كلارفيل أدى إلى تباعد الدمين.
ومع ذلك ، أنا أعرف ما هو على المحك. في الحقيقة ، أكاد أن أستمتع بالأمر ، على الرغم من خطر التواجد خارج الدروع.
كان ردها بابتسامة سخيفة. “الكثير بما يكفي ليثير استياء الجميع بشكل مفرط. لن أجلس على مؤخرتي لبقية حياتي ”
وجدت الشارع الذي كنت أبحث عنه ، قمت بسحب غطاء عباءتي بعيدًا على وجهي وغطيت توقيع لبمانا الخاص بي قبل أن أحدق بحذر حول الجزء الخارجي لنزل كبير من ثلاثة طوابق. تسلل الضوء الخافت من خلال ألواح زجاجية صفراء ، واندفعت قعقعة الضحك المخمور والمحادثات إلى الشارع من الباب المفتوح.
“ومع ذلك ،” قلت بهدوء “لم يحطم صاحب السيادة الدرع حول غرب سيز كلار أو أعدم سيريس ، وكل يوم تسقط مدينة أخرى في ديكاثين ، يستعيدها سكان تلك القارة. سيطرته تنزلق بالفعل ”
قمت بمسح الزقاق خلف النزل ، لكنه كان فارغًا بصرف النظر عن مجموعة القمامة المعتادة التي يرميها الموظفون.
بجواري ، أصبح اللورد إكستر شاحبًا كأنه شبح. أخذ خطوة إلى الوراء ، واصطدم بالطاولة ، وأثار شيئًا غير متماسك ، ثم سأل أخيرًا ، “انتظري ، ماذا؟”
انزلقت على طول الجدار الخلفي للمبنى ، ودسست نفسي في الكوة الضيقة التي يوفرها الباب الخلفي وانتظرت أراقب الشارع.
“في كل صعوداتك ، هل قابلت يومًا شخصًا يمكنه التنقل في أي مكان يريده في المقابر؟” سألت ، وما زلت أركز على مايليس.
لم يخترق أحد مدخل الزقاق ، وظل الشارع وراءه خالية ليس بها إلا المطر المتناثر. كنت واثقة من عدم وجود أحد يلاحقني ، فتحت الباب بسهولة وتوغلت في الداخل المعتم.
ثم كانت تحاول سكب الخمور في فمي ، وهي تضحك طوال الوقت.
وجدت نفسي في ممر ضيق. على أحد الجوانب ، صدى ضجيج الحانة من خلال الألواح الرقيقة ، وفتحت عدة أبواب في غرف التخزين والأماكن الخاصة للمالك على الجانب الآخر.
كانوا يعرفون ما كانت تحاول القيام به ، ولكن ما أرادوا حقًا قياسه هو ما إذا كانت هناك فرصة لتحقيق النجاح.
بمجرد أن مررت بهذه الأصوات ، دخلت الأصوات الهادئة تصوري ، مخفية بالصوت العالي في الحانة، كانت هناك أصوات قادمة من غرفة في نهاية القاعة.
“أربع سنوات” قالت وهي تشدني إلى الجانب حتى لا نتعثر في بركة كبيرة.
اقتربت بحذر من الباب الأخير ، وارتفعت الأصوات ببطء أعلى حتى استطعت أن اميز الكلمات على بقية الصخب.
“قبل أن نبدأ ،” قلت عندما انتهيت من مسح الغرفة ، “هناك نقطتان يجب أن أوضحهما على الفور. أولاً ، هذه ليست معركة لاستبدال حاكم بآخر. لا تسعى سيريس إلى جعل نفسها ذات سيادة عليا على ألاكريا ، أو حتى أي حكم على الإطلاق ”
كان هناك خيط رقيق من الضوء ينبعث من مسافة بين لوحين في الحائط ، وعندما وضعت عيني على البقعة ، كان بإمكاني رؤية جزء من الغرفة خلفها ، بما في ذلك العديد من مكبرات الصوت.
“هم ليسوا كذلك! آل ريدووتر ، “- ابتلع بصعوبة -” أرادوا أن أكون واحدًا ، عندما ظهر دمي. فقط … ” تراجع.
كان بإمكاني أن أضحك.
تبعتني الآن عيون وولفروم غير المتطابقة ، ولم تعد ترتد حول كبار القادة الآخرين. كان سيبروك صامتًا ومتعطشًا ، أومبرتر كان غير مركّز ، ويبدو تائهًا ، وإكستر في مكان ما بينهما.
كل رجل يرتدي ملابس متفاخرة أكثر من السابق. من المدهش أنهم لم يصلوا برفقة موكب من نفس أعضاء الدم والخدم ووحوش المانا التي تم أسروها.
لقد كان هادئًا حتى الآن ، سواء قبل الاجتماع أو منذ وصولي ، لكن يبدو أن عينيه الرماديتين اللطيفتين كانتا تحاولان النظر من خلالي عبر الغرفة.
كيف للمرء التفكير في أن اجتماعًا سريًا مثل هذا سيكون وقتًا جيدًا لارتداء ملابسه الأنيقة ، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص ذوي النفوذ الكبير لم يتمكنوا من مقاومة فرصة التباهي بثروتهم ، حتى لو كان ذلك لبعضهم البعض فقط.
“كايرا؟” سألت بشكل غير مؤكد.
على الرغم من أنه ، ولمنحهم بعض التقدير ، يوجد صف من العباءات البسيطة المبللة بالمطر والمعلقة بخطافات على الحائط الخلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” السيادي كيروس مقيد حاليًا بالسلاسل تحت تايغرين كالوم” ، قلت بوضوح ، وأنا أقف بشكل مستقيم وأمسك ذراعي تحت صدري. “أما بالنسبة للسيادة أورلايث ، حسنًا …” هنا ، لم تكن سيريس مستعدة تمامًا لإفشاء الحقيقة كاملة ، خوفًا من أن تعود الكلمة إلى أغرونا ، فهذا سيساعده بطريقة ما على تعطيل دفاعاتها. “فقط اعلم أنه أصيب بالعجز ، لكن لم يقتل”
“مبعوث المنجل سيريس فريترا متأخر”قال رجل كبير السن. تلاشى لون لحيته الشقراء الكثيفة إلى اللون الأبيض تقريبًا ، ولكن كان هناك نظرة فولاذية في عينيه وهو يحدق في جميع أنحاء الغرفة. فكرت في أنه اللورد أوريل من الدماء العليا فروست على الفور.
“عادت ثماني مجموعات قتالية إلى دمي قبل أن يتم تعطيل الناقلات بعيدة المدى”قال اللورد إكستر بصوت خفيض حينها. “لقد شاركوا جميعًا نفس القصة : لقد منحهم هذا الصاعد جراي خيارًا ، عدة مرات ، بالعودة إلى المنزل بدلاً من الموت.”
ضحك رجل أصغر بكثير ، ذو شعر داكن وصدر كالبرميل ، منخفض وخطير. “أيها اللورد فروست ، نحن ننقاش أمر منجل هنا.”
كان لدي ما يقرب من أسبوع للتأقلم مع الأحداث في سيز كلار ، لكن الوتيرة المتسارعة لمناورة سيريس لم تترك لي سوى القليل من الوقت للتفكير العميق.
دق بأصابعه على الطاولة المليئة بالندوب التي كانت تهيمن على الغرفة الخلفية. “على الرغم من أنني أعتقد أن مثل هذا العنوان لم يعد مناسبًا. على أي حال ، سيصل ممثلها ، وعندما يصلون ، سوف يعتبرون أنفسهم في الوقت المحدد بالضبط. السؤال الحقيقي هو لماذا اختاروا مثل هذا المكان الضئيل بجموح للقاء ”
وربما الأهم من ذلك بالنسبة لهم ، ما الذي سيكلفهم الانضمام إليها ضد أغرونا.
ارتفعت الحواجب السميكة للسيد الاعلى فروست بينما حدق في الرجل الأصغر سناً.
“لقد سألت عن الرجل ذي العينين الذهبية”قلت.
“أعتقد أنك على صواب ، لورد إكستر. بما أن المنجل … آه … السيدة سيريس تتوقع أن تكسب حسن نيتنا ، ربما ينبغي عليها أن تبدأ بمعاملتنا بشكل أفضل من مواطنيها السابقين ”
شعرت بالذنب ، لكن هذه كانت حقيقة أنا و سيريس لم نكن مستعدين لإخبار أي شخص عندها بعد. “أنا متأكد من أن والداي بالتبني سيوافقونك الرأي. على الرغم من الدهشة وخيبة الأمل من المحتمل أن تصف تصرفاتهم بشكل كامل ”
“أوه حقًا ، أوريل. متى سبق لك أن تعرضت لمعاملة سيئة في حياتك؟ وُلدت كشخصية رفيعة المستوى ووريث للقب القائد الأعلى ، وكان نجاحك وسلطتك شيئا مقدرا تقريبًا. لقد ولدت بملعقة فضية على ما أعتقد؟ “صوت أنثوي رائع ينتمي إلى شخص غير مرئي من وجهة نظري الحالية قال.
ذراعًا لذراعي ، غادرنا الزقاق ووجهتني مايليس إلى اليمين.
كان هناك العديد من الاستهزاء الفاضح من الرجال أمامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت ببساطة “انا فعلت” البيان الخالي من الجاذبية. “لأنني صعدت إلى جانب طراي عبر العديد من المناطق وشاهدته يفعل هذه الأشياء ، وغيرها الكثير إلى جانب ذلك.”
عبس السيد الاعلى فروست ، نظرته من شأنها أن تجمد دماء معظم الألاكريان ” بعضنا كان محظوظًا لأن يولد في مركزه ، بينما قاتل آخرون ونزفوا ليشقوا طريقهم من الدماء الغير مسمات.” كانت نغمته معتدلة ، مع أدنى حد مسموع في النغمات.
“ماذا تريد سيريس معنا؟” سأل مايلس. كانت متكئة إلى الوراء على كرسي الحانة الخشبي ، إحدى ساقيها متقاطعة على الأخرى ، وأطراف أصابعها تتلاعب بالمقبض الذهبي لخنجر.
“لكننا جميعًا من كبار الشخصيات الآن يا ماترون تريمبلاي. وكل هذا لغرض مشترك. كما أرى: لو أن تفاعلات دمك مع المناجل والسيادة إيجابية ، فلن تستجيب لدعوة سيريس ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت ، متجاهلة أسئلتهم في الوقت الحالي ، “النقطة الثانية التي طلبت مني توضيحها ، هي أن هذه ليست مقاومة رمزية. تسأل لماذا الآن أيها السيد فروست؟ لأن هذه فرصتنا الأخيرة ”
“صدقت يا أوريل” قال أحدهم، كان رجلًا أصغر سناً كان ظهره نحوي لذا كل ما استطعت رؤيته هو ربطة ذيل الحصان الضيقة.
كان بلا حراك ، أيديه ممدودة إلى جوانبه. من تحت غطاء الرأس ، قال صوت أجش خشن ،
“أوه بالتأكيد” أجاب ماترون تريمبلاي بإزعاج. “مثال مطلق للتلفيق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -+- NERO
تراجعت عن الشق في الجدار وتوجهت نحو الباب ، وقررت أن أظهر نفسي قبل أن تتصاعد الأمور أكثر.
“قبل أن نبدأ ،” قلت عندما انتهيت من مسح الغرفة ، “هناك نقطتان يجب أن أوضحهما على الفور. أولاً ، هذه ليست معركة لاستبدال حاكم بآخر. لا تسعى سيريس إلى جعل نفسها ذات سيادة عليا على ألاكريا ، أو حتى أي حكم على الإطلاق ”
“إذا كان لديك بعض المظالم ضدي أو دمي ، يا مايليس ، فقومي وأظهريها” ، صدى صوت السيد الاعلى فروست عبر الجدار المتهالك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيريس لا تكتفي بالسماح بإحراق أهالي هذا العالم كوقود لحرب أزوراس أنا لست راضية. وجراي ليس كذلك ، ولذا سنقاتل معًا لضمان عدم إساءة استخدامكم “.
“لا تشغل بالك بها ، أيها السيد الأعلى فروست.” قال اللورد إكستر “هؤلاء الدماء الجديدة ليس لديهم أي تقدير لأولئك الذين سبقوهم”
“ماذا تريد سيريس معنا؟” سأل مايلس. كانت متكئة إلى الوراء على كرسي الحانة الخشبي ، إحدى ساقيها متقاطعة على الأخرى ، وأطراف أصابعها تتلاعب بالمقبض الذهبي لخنجر.
فتحت الباب على مرأى من امرأة رياضية طويلة القامة تنهض على قدميها. امتد إصبعها تجاه الرجال في الطرف الآخر من الطاولة وفمها مفتوحًا لإلقاء ما لا شك أنه إهانة جيد التدرب عليها.
خلفنا ، شعرت بتوقيعات مانا تتوقف في مكان ما حول النزل. كانت المانا خاصتي لا تزال مكبوتة ، وشعرت أن مايليس قد اتخذت نفس الاحتياطات.
لكن عينيها الخمريتين تحولتا نحوي ، كانتا ساكعتين وكبريتين في وجهها المشرق ، وتوقفت.
استقرت الكلمات على الطاولة مثل تساقط ثلوج كثيف غطى الجميع وخفف كل الضوضاء الأخرى. حتى حانة النزل بدت وكأنه هادئة للحظة.
“كايرا؟” سألت بشكل غير مؤكد.
بصفته أمينًا للحجرة ، كان جيفري فردًا موثوقًا به في الأسرة ، ولكن إرساله إلى مثل هذا الاجتماع كان بمثابة إهانة متعمدة تقريبًا.
ركزت على القرون القصيرة التي نمت من جبهتها لتتقوس إلى الوراء بالقرب من شعرها اللامع الأزرق المزرق ، الذي ربطته للخلف على شكل ذيل.
إنها من ذوات دم فيريترا. لكن اسم دمها – تريمبلاي – لم يكن مألوفًا. بعد ذلك ، وبتأخير أدركت أنني سمعت اسمها الأول أيضًا.
“هناك قلة ممن يمكنهم الادعاء بمعرفة تفكير أغرونا فريترا ، لكن سيريس واحدة منهم. سيحرق هذا العالم كعلف ليعود بنفسه إلى أرض الأزوراس وكلنا معها. بقية المناجل والسيادات مستعدون لاتباعه فقط لتحقيق هذه الغاية ، لكن سيريس ليست كذلك ”
“مايليس …” كان لدي فكرة عن نسخة أصغر بكثير من الشابة الشرسة التي تقف أمامي الآن ، مراهقة أشبه بجلد علة عظم ذات شعر أزرق مسود يصل لاسفل ركبتيها. “أرى أن دمك قد تجلى.”
“هناك قلة ممن يمكنهم الادعاء بمعرفة تفكير أغرونا فريترا ، لكن سيريس واحدة منهم. سيحرق هذا العالم كعلف ليعود بنفسه إلى أرض الأزوراس وكلنا معها. بقية المناجل والسيادات مستعدون لاتباعه فقط لتحقيق هذه الغاية ، لكن سيريس ليست كذلك ”
أومأت برأسها بقوة ، ومن الواضح أنها متحمسة ومتشوقة للتحدث ، لكن الرجال كانوا جميعًا واقفين على أقدامهم الآن ، وبدا أن كلانا أدرك أن هذا لم يكن وقت لم الشمل في نفس اللحظة. تراجعت ومسحت ابتسامتها.
انزلقت على طول الجدار الخلفي للمبنى ، ودسست نفسي في الكوة الضيقة التي يوفرها الباب الخلفي وانتظرت أراقب الشارع.
على الجانب الآخر من الغرفة ، قدم لي رجلان انحناءة معتادة ، لكن معظمهم كان يحدق بحذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهت نظرة باردة غير متقطعة إلى الغرفة. “هذه «الفتاة» هنا لأن سيريس نفسها اختارتني لمشاركة رسالتها. أنا المبعوث الذي كنت تنتظره “.
فقط اللورد إكستر اقترب مني وهو يتحرك بسرعة ويمد يده. ذهبت لآخذها ، لكنه أدار يدي وجذبها تجاهه. كان بإمكاني فقط أن أشاهده ، متفاجئة ، مرتبكة، ومنزعجة إلى حد ما ، وهو يضغط بشفتيه على الجزء الخلفي من قفازتي.
لم يخترق أحد مدخل الزقاق ، وظل الشارع وراءه خالية ليس بها إلا المطر المتناثر. كنت واثقة من عدم وجود أحد يلاحقني ، فتحت الباب بسهولة وتوغلت في الداخل المعتم.
سخرت مايليس.
“عادت ثماني مجموعات قتالية إلى دمي قبل أن يتم تعطيل الناقلات بعيدة المدى”قال اللورد إكستر بصوت خفيض حينها. “لقد شاركوا جميعًا نفس القصة : لقد منحهم هذا الصاعد جراي خيارًا ، عدة مرات ، بالعودة إلى المنزل بدلاً من الموت.”
“بحق السيادة ، سيدة كايرا من الدماء العليا دينوار ، ماذا تفعلين هنا؟” سأل ، بعيون تشكلت كشكل الهلال.
أمسكت بأقرب كرسي ، وقلبته وجلست وذراعي على مسند الظهر. “أنا سعيد لأنك تعلم أن القلاع التي نعيش فيها كلها مصنوعة من الرمال.” قوبل هذا الإعلان بجولة أخرى من تبادل النظرات والتذمر.
“أليس هذا واضحًا؟” قال صوت كاللزيز ، وجذب عيني إلى ذو دماء عليا منتفخ اصلع يلبس الأرجواني والفضي. “هذا نوع من الإعداد! لقد تحدثت عائلة دينوار بالفعل جهارًا ضد الوضع في سيز كلار – ”
“لكنك ما زلت تمضين في صعودك” ، قلت ، متأكدة من رد فعلها السابق أنها لم تكن غريبة عن المقابر.
ضحك من السيد الاعلى فروست قاطع ازيز الرجل .. “وهو ما أتخيله ، السيد الاعلى سيبروك ، هذا سبب وجود هذه الفتاة هنا ، بدلاً من وريثهم، لودن ، أو السيد الاعلى دينوار نفسه. أتخيل سيناريو اللعب في كلا الجانبين ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى مع كل ما رأيته يفعله ، كان من الصعب بالنسبة لي أن أفكر فيه بهذه الطريقة.
وجهت نظرة باردة غير متقطعة إلى الغرفة. “هذه «الفتاة» هنا لأن سيريس نفسها اختارتني لمشاركة رسالتها. أنا المبعوث الذي كنت تنتظره “.
“السيدة كايرا” ، قال الشخص المألوف، وعيناه كادت تتقاطع بينما كان يحاول النظر إلى نقطة سيفي.
ركزت على رجل عرفته للتو وهو السيد الاعلى سيباستيان سيبروك. “ويا أيها السيد ، إذا كان هذا نوعا من الفخاخ ، فأنتم بالفعل قد قد فقدتم أنفسكم تمامًا بسهوكم المذهل عن الحذر”
“في كل صعوداتك ، هل قابلت يومًا شخصًا يمكنه التنقل في أي مكان يريده في المقابر؟” سألت ، وما زلت أركز على مايليس.
بجواري ، أصبح اللورد إكستر شاحبًا كأنه شبح. أخذ خطوة إلى الوراء ، واصطدم بالطاولة ، وأثار شيئًا غير متماسك ، ثم سأل أخيرًا ، “انتظري ، ماذا؟”
بجواري ، أصبح اللورد إكستر شاحبًا كأنه شبح. أخذ خطوة إلى الوراء ، واصطدم بالطاولة ، وأثار شيئًا غير متماسك ، ثم سأل أخيرًا ، “انتظري ، ماذا؟”
كانت ابتسامة مايليس العريضة شيطانية. “ما الأمر يا زاكيان؟ لقد كنت حريصًا جدًا على تقديم نفسك على أنك شخص متعجرف فارغ ومنغمس في الذات منذ لحظة واحدة فقط ”
“-سخيف-”
بدا أن هذا أخرجه من دهشته. قام بتصويب سترته ورفع أنفه. “سامحيني ، سيدة دينوار. لقد عطلت الاجتماع. من فضلك” قال ، وهو يلوح الي. ثم أطلق وهجًا باهتًا على مايليس قبل أن يعود إلى مقعده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان لديك بعض المظالم ضدي أو دمي ، يا مايليس ، فقومي وأظهريها” ، صدى صوت السيد الاعلى فروست عبر الجدار المتهالك.
“في الواقع ، يبدو أننا ابتعدنا إلى حد ما عن هدفنا” ، قال السيد الاعلى فروست من خلال الصمت الذي أعقب ذلك. “إذا أتيت حقًا نيابة عن السيدة سيريس ، فقولي ، ما الذي تأمل في تحقيقه بالضبط مع هذا التمرد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت في وجهي فجأة ، وارتفع جبينها قليلاً. “إذن ، هذا الرجل جراي. كان لديكما الكثير من الوقت بمفردكما ، هاه؟ ”
عرفت أن فحوى هذا السؤال يهدف إلى الدخول في المحادثة أكثر منه البحث عن إجابة فعلية. لقد تلقى كل من هؤلاء الأشخاص الكبار عددًا من الرسائل بالفعل ، والتي قدمت شرحًا لغرض سيريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدل فروست نفسه في مقعده. أصبحت مايليس ثابتة ، وكان جسدها يحمل توتر زنبرك ملفوف على الرغم من وضعيتها المريحة. نظر أومبرتر إلى يديه ، ووجهه شاحب.
كانوا يعرفون ما كانت تحاول القيام به ، ولكن ما أرادوا حقًا قياسه هو ما إذا كانت هناك فرصة لتحقيق النجاح.
كانوا يعرفون ما كانت تحاول القيام به ، ولكن ما أرادوا حقًا قياسه هو ما إذا كانت هناك فرصة لتحقيق النجاح.
وربما الأهم من ذلك بالنسبة لهم ، ما الذي سيكلفهم الانضمام إليها ضد أغرونا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، أنا أعرف ما هو على المحك. في الحقيقة ، أكاد أن أستمتع بالأمر ، على الرغم من خطر التواجد خارج الدروع.
“أجلسوا وسأجيب على أي أسئلة معقولة قد تكون لديكم” قلت بحزم، حافظت على جسدي في حالة توازن وثقة ولكن ليس جمود.
ألقى اللورد الشاب أومبرتر عباءة حول كتفيه ، وفجأة وجدت نفسي أغمض بسرعة ، ولم أعد قادرًا على التركيز عليه. على الرغم من أنه كان عاديًا ، إلا أن المعطف كان مسحورًا حتى يبعد انتباهي عنه مباشرة.
في العادة ، في غرفة بها الكثير من الشخصيات البارزة الأخرى ، كان سلوك البلاط الممارس الذي حفره والداي بالتبني سيسيطر علي ، لكنني لم أكن هنا لأتحرك من خلال المكائد النموذجية لسياسة النبلاء. إذا كانوا يرونني أقل منهم – أو حتى مساوية لهم – فسيكون من المستحيل تقريبًا تحقيق هدفي.
كان وولفروم من الدماء العليا ريدووتر حاضنًا بدمًا فاضل مثلي. لقد مات أشقاؤه بالتبني – أربعة أشقاء وأخت – بشكل مأساوي في المقابر . نظرًا لأن دم فريترا خاصته لم يتجلى أبدًا ، فقد سُمح لـ آل ريدووتر بتسميته وريثًا ، لذا فإن الدم الكبير – وهو دم قديم جدًا أخذ اسمه من نهر يجري على بعد نصف ميل من النزل – سيعيش.
أنا هنا كمبعوثة لسيريس ، وكانت لديها توقعات عالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، أنا أعرف ما هو على المحك. في الحقيقة ، أكاد أن أستمتع بالأمر ، على الرغم من خطر التواجد خارج الدروع.
كأنهم يتحركون في رقصة دقيقة لمن سيجلس أولاً وفي أي مقعد ، ملأت المقاعد الطويلة المنضدة الطويلة المتكسرة والملطخة. كان هناك ثمانية أشخاص يمثلون مختلف الأشخاص الذين أظهروا اهتمامًا حذرًا برسالة سيريس.
“أجلسوا وسأجيب على أي أسئلة معقولة قد تكون لديكم” قلت بحزم، حافظت على جسدي في حالة توازن وثقة ولكن ليس جمود.
بقيت واقفة على قدمي ويديّ مشدودتان خلف ظهري وتركت الانطباع الخافت عن نفاد الصبر ينزف في تعابير وجهي.
أومأت برأسها بقوة ، ومن الواضح أنها متحمسة ومتشوقة للتحدث ، لكن الرجال كانوا جميعًا واقفين على أقدامهم الآن ، وبدا أن كلانا أدرك أن هذا لم يكن وقت لم الشمل في نفس اللحظة. تراجعت ومسحت ابتسامتها.
كان اللورد إكستر سريعًا في الجلوس. استمرت نظراته في الارتعاش تجاه مايليس ، وعلى الرغم من أنه قدم نفسه على أنه هادئ ظاهريًا ، إلا أنني شعرت بأن أعصابه تغلي تحت السطح.
“ومع ذلك ،” قلت بهدوء “لم يحطم صاحب السيادة الدرع حول غرب سيز كلار أو أعدم سيريس ، وكل يوم تسقط مدينة أخرى في ديكاثين ، يستعيدها سكان تلك القارة. سيطرته تنزلق بالفعل ”
لم أسمع عن الدماء العليا إكستر ، ولكنه سخر من مايليس حول كونها “دمًا أعلى جديدًا” ، شككت في أنه هو نفسه قد نشأ حديثًا.
“هناك قلة ممن يمكنهم الادعاء بمعرفة تفكير أغرونا فريترا ، لكن سيريس واحدة منهم. سيحرق هذا العالم كعلف ليعود بنفسه إلى أرض الأزوراس وكلنا معها. بقية المناجل والسيادات مستعدون لاتباعه فقط لتحقيق هذه الغاية ، لكن سيريس ليست كذلك ”
على الأرجح ، كان دمه متوسطًا من سيز كلار أو إتريل ، نموا بسبب مساحة الأرض التي تمكنوا من اكتسابها بدلاً من القوة في الحرب أو النجاح كشركاء.
“كان لدي رجال في تلك المعركة ، أحدهم ابن أخي. لقد وصف كيف كانت المناجل تسحق جنرالات العدو حيث تم إطلاق العنان للسحر الرهيب من بعيد ، ولكن بعد ذلك ظهر رجل ذو عيون ذهبية وألقى قرن فريترا ليراه الجميع ، وتراجعت النجل ميلزري و وفيسا مع انحناءة “.
جلس السيد الاعلى فروست على المقعد على رأس الطاولة المقابل لي. لقد التقيت بالعديد من دمائه في الأكاديمية المركزية ، وكان آل فروست يتعاملون من حين لآخر مع آل دينوار. لقد تأثرت كثيرًا بحفيدة حفيدته ، إينولا ، التي فازت في حدثها في فالفيكتورياد.
وقفت فجأة ، أتجول حول كرسيي وأقرب إلى إكستر ، وأطراف أصابع يدي اليمنى تتدلى على حافة الطاولة.
جلس السيد الاعلى سيبروك ، الرجل المنتفخ المكلل بالأرجواني مع صوت أزيز على يسار فروست. كان يحدق بي ويمضغ خده بطريقة مشتتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك ، وأظلمت عيناه الزجاجيتان. “لن يكون ذلك كافيًا يا فتاة . لا ، إذا كنت تريدين إثارة تمرد ، فعليك أن نتظري أدنى أكثر حتى”
إلى يساره كان الابن الثاني لـ للسيد الاعلى اومبورتر ، الذي لم أستطع تذكر اسمه. أعلم أن شقيقه كان في ديكاثين يدير شؤون دمه.
ذراعًا لذراعي ، غادرنا الزقاق ووجهتني مايليس إلى اليمين.
تشير حقيقة وجوده هنا بدلاً من والده ، السيد الاعلى غراسيان اومبورتر ، إلى أنهم ببساطة يختبرون المياه. على الأقل أرسل آل إكستر وريثهم.
ألقى اللورد الشاب أومبرتر عباءة حول كتفيه ، وفجأة وجدت نفسي أغمض بسرعة ، ولم أعد قادرًا على التركيز عليه. على الرغم من أنه كان عاديًا ، إلا أن المعطف كان مسحورًا حتى يبعد انتباهي عنه مباشرة.
ومع ذلك ، كان صبي الأومبرتر قدما أطول من الرجل العجوز بجانبه. تشامبرلين وصولاً الى ماترون كلارفيل ، اعتقدت أن اسمه كان جيفري.
أجاب أينسوورث بدلاً من وولفروم “هذا صحيح”.
كان السيد الأعلى كلارفيل قريبًا من آل دينوار عندما كنت طفلة ، لكن بعض الخلاف بين والدتي بالتبني و ماترون كلارفيل أدى إلى تباعد الدمين.
علينا توخي الحذر مع آل كلارفيل.
بصفته أمينًا للحجرة ، كان جيفري فردًا موثوقًا به في الأسرة ، ولكن إرساله إلى مثل هذا الاجتماع كان بمثابة إهانة متعمدة تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركزت على القرون القصيرة التي نمت من جبهتها لتتقوس إلى الوراء بالقرب من شعرها اللامع الأزرق المزرق ، الذي ربطته للخلف على شكل ذيل.
علينا توخي الحذر مع آل كلارفيل.
نزلت يدي بقوة على الطاولة. قطع الصوت الناتج الضوضاء مثل التعويذة ، وسكت الرجال ، على الرغم من أنني وجهت نظرات معادية نحو أومبرتر و سيبروك.
على الجانب الآخر من الطاولة ، جلس السيد الاعلى إكتور أينسوورث إلى يمين السيد الاعلى فروست. الذي يبدوا في الستينيات من عمره ، كان لا يزال إكتور يمتلك شعرًا أسود داكنًا ، باستثناء الشيب الخفيف على صدغه وأسفل جانبي لحيته المصممة بعناية.
نظرت إلى الظلال تحت غطاء الرأس ، لكنها كانت عميقة للغاية ومظلمة جدا ، مخفية ملامحها.
لقد كان هادئًا حتى الآن ، سواء قبل الاجتماع أو منذ وصولي ، لكن يبدو أن عينيه الرماديتين اللطيفتين كانتا تحاولان النظر من خلالي عبر الغرفة.
بابتسامة عريضة ، أمسكت بزجاجة من بعض المشروبات الكحولية الحمراء العميقة من رف على الحائط ، وسحبت الفلين بأسنانها ، وأخذت قطعة خبز طويلة. عندما ظهرت مفاجأة أخرى على وجهي ، أعطتني ضحكة خافتة وقالت :
بجانبه ، كان رجل يرتعش وعصبيًا يعبث بأزرار رداءه. ظل يلقي نظرة خاطفة على السيد الاعلى فروست كما لو كان يحاول لفت انتباهه.
“هل يمكنني تحريك شفتي ، أو – لنفترض أنني لا أستطيع ، أعتقد أن الأوان سيكون متأخرًا بالنسبة لي على أي حال ، ولكن نظرًا لأنك لا تتعاملين معي ، أعتقد أنني أستطيع. ”
كان ظهره نحوي بينما كنت أشاهده من الردهة ، لكنني الآن أدركت الانحدار الشديد في أنفه وعينيه غير العاديين ؛ كان أحدهما قرمزيًا لامعًا ، والآخر بني موحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى مع كل ما رأيته يفعله ، كان من الصعب بالنسبة لي أن أفكر فيه بهذه الطريقة.
“سيدة كايرا …” قال بهدوء عندما أدرك أنني كنت أنظر إليه ، على الرغم من تركيز عينيه على الطاولة وليس أنا.
انزلقت على طول الجدار الخلفي للمبنى ، ودسست نفسي في الكوة الضيقة التي يوفرها الباب الخلفي وانتظرت أراقب الشارع.
“اللورد ريدووتر” ، قلت في المقابل ، أومأ برأسه بأدب.
جلس السيد الاعلى فروست على المقعد على رأس الطاولة المقابل لي. لقد التقيت بالعديد من دمائه في الأكاديمية المركزية ، وكان آل فروست يتعاملون من حين لآخر مع آل دينوار. لقد تأثرت كثيرًا بحفيدة حفيدته ، إينولا ، التي فازت في حدثها في فالفيكتورياد.
كان وولفروم من الدماء العليا ريدووتر حاضنًا بدمًا فاضل مثلي. لقد مات أشقاؤه بالتبني – أربعة أشقاء وأخت – بشكل مأساوي في المقابر
. نظرًا لأن دم فريترا خاصته لم يتجلى أبدًا ، فقد سُمح لـ آل ريدووتر بتسميته وريثًا ، لذا فإن الدم الكبير – وهو دم قديم جدًا أخذ اسمه من نهر يجري على بعد نصف ميل من النزل – سيعيش.
“اذهبوا” قلت لهم ، وبدأوا جميعًا في التحرك.
التقيت به ، مثل مايليس ، في “تجمعات” أطفال حاضنين صغار بدم فريترا كنت قد أُجبرت على الحضور عندما كنت صغيرة. تذكرته كصبي محرج ومعاد للمجتمع برز بين دماء فريترا ذات الأهمية الذاتية.
اقتربت بحذر من الباب الأخير ، وارتفعت الأصوات ببطء أعلى حتى استطعت أن اميز الكلمات على بقية الصخب.
“قبل أن نبدأ ،” قلت عندما انتهيت من مسح الغرفة ، “هناك نقطتان يجب أن أوضحهما على الفور. أولاً ، هذه ليست معركة لاستبدال حاكم بآخر. لا تسعى سيريس إلى جعل نفسها ذات سيادة عليا على ألاكريا ، أو حتى أي حكم على الإطلاق ”
”مايليس! لديك حقًا الكثير لتتعلمين عن كونك شخصًا ذو صيت … ”
حرك السيد الاعلى سيبروك عينيه ونظر عبر الطاولة نحو السيد الاعلى أينسوورث بابتسامة حمقاء على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجدت نفسي في ممر ضيق. على أحد الجوانب ، صدى ضجيج الحانة من خلال الألواح الرقيقة ، وفتحت عدة أبواب في غرف التخزين والأماكن الخاصة للمالك على الجانب الآخر.
جمع فروست أصابعه وانحنى نحوي.
تبعتني الآن عيون وولفروم غير المتطابقة ، ولم تعد ترتد حول كبار القادة الآخرين. كان سيبروك صامتًا ومتعطشًا ، أومبرتر كان غير مركّز ، ويبدو تائهًا ، وإكستر في مكان ما بينهما.
“لقد أوضحت رسائلها. حتى الآن ، صورت نفسها على أنها … مناضلة من أجل الحرية ، تقود هذه الانتفاضة لصالح شعب ألاكريا”.
ضاقت عيناه الحادتان وهو يراقبني عن كثب للحصول على رد. “لقد سمعت حتى أنه يشير إلى أن سيريس اغتالهم بطريقة ما … بمساعدة الرجل ذو العين الذهبية من الفيكتورياد.”
ضحك وولفروم بشكل محرج لكنه هدأ بعد أن أدرك أنه الوحيد.
حدق المتجمّعون في بعضهم البعض ، وكانت تعابيرهم تقع في الغالب ضمن طيف الشك. عدل أينسوورث نفسه على مقعده.
“أود أن أطلب منك التحدث بوضوح ، على شرفك بصفتك من دم دينوار. ما هو الهدف الحقيقي لسيريس ، ولماذا الآن ، في لحظة الاضطراب هذه؟ ”
ضحك وولفروم بشكل محرج لكنه هدأ بعد أن أدرك أنه الوحيد.
“هل لها علاقة بالتحول المفاجئ الذي يحدث في القارة الأخرى؟” قاطع سيبروك. “لقد خسرت عشر مجموعات قتالية في مدينة … حسنًا … أيا كان اسمها” انتهى بتراجع.
كانت نظرة تشامبرلين جيفري غائسة جدًا ، لكن على الجانب الآخر من الطاولة ، كان وولفروم يحدق بي باهتمام. “إذن ما قاله لي صديقي في تايغرين كالوم -”
واصلت ، متجاهلة أسئلتهم في الوقت الحالي ، “النقطة الثانية التي طلبت مني توضيحها ، هي أن هذه ليست مقاومة رمزية. تسأل لماذا الآن أيها السيد فروست؟ لأن هذه فرصتنا الأخيرة ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع ، يبدو أننا ابتعدنا إلى حد ما عن هدفنا” ، قال السيد الاعلى فروست من خلال الصمت الذي أعقب ذلك. “إذا أتيت حقًا نيابة عن السيدة سيريس ، فقولي ، ما الذي تأمل في تحقيقه بالضبط مع هذا التمرد؟”
وضعت يدي على الطاولة وتتبعت أعينهم على التوالي. “الحرب التي تختمر بين عشائر الأزوراس الأخرى ستقضي على عالمنا إذا لم نمنعها.”
اندلعت جوقة من الأصوات عندما حاول كل من أومبرتر وسيبروك وإكستر وفروست التحدث مرة واحدة.
اندلعت جوقة من الأصوات عندما حاول كل من أومبرتر وسيبروك وإكستر وفروست التحدث مرة واحدة.
ضحكت بصوت عالٍ وخالي من الهموم. “مركزة دائما ، كما قلت. وداعا ، كايرا “.
“-سخيف-”
“في كل صعوداتك ، هل قابلت يومًا شخصًا يمكنه التنقل في أي مكان يريده في المقابر؟” سألت ، وما زلت أركز على مايليس.
“- لا يمكنني التأكد من ذلك -”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن الأطياف هي قصة خرافية.. ” بدأ أمبرتر بالقول ، لكن ولفروم قاطعه بهزة عنيفة في رأسه.
“- كيف يمكن إيقافها حتى -”
“هم ليسوا كذلك! آل ريدووتر ، “- ابتلع بصعوبة -” أرادوا أن أكون واحدًا ، عندما ظهر دمي. فقط … ” تراجع.
“- من سيصدق كلمة من هذا الهراء!”
“أربع سنوات” قالت وهي تشدني إلى الجانب حتى لا نتعثر في بركة كبيرة.
نزلت يدي بقوة على الطاولة. قطع الصوت الناتج الضوضاء مثل التعويذة ، وسكت الرجال ، على الرغم من أنني وجهت نظرات معادية نحو أومبرتر و سيبروك.
“صدقت يا أوريل” قال أحدهم، كان رجلًا أصغر سناً كان ظهره نحوي لذا كل ما استطعت رؤيته هو ربطة ذيل الحصان الضيقة.
“طبِّقوا نفس دروس الآداب التي تفرضونها على دمكم” ، قلت ذلك ببرود ، ونظراتي تكتسحهم.
نزلت يدي بقوة على الطاولة. قطع الصوت الناتج الضوضاء مثل التعويذة ، وسكت الرجال ، على الرغم من أنني وجهت نظرات معادية نحو أومبرتر و سيبروك.
“لا تقاطعوني مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت ببساطة “انا فعلت” البيان الخالي من الجاذبية. “لأنني صعدت إلى جانب طراي عبر العديد من المناطق وشاهدته يفعل هذه الأشياء ، وغيرها الكثير إلى جانب ذلك.”
استمرت الغرفة في الاعتراف الضمني بوقاحتهم. انتظرت طول ثلاثة أنفاس ، ثم واصلت.
لم يستشعرها أي شخص آخر ، لكن لا بد أن مايليس قد أدركت التوتر المفاجئ في موقفي ، لأنها وقفت ووضعت يدها على خنجرها.
“هناك قلة ممن يمكنهم الادعاء بمعرفة تفكير أغرونا فريترا ، لكن سيريس واحدة منهم. سيحرق هذا العالم كعلف ليعود بنفسه إلى أرض الأزوراس وكلنا معها. بقية المناجل والسيادات مستعدون لاتباعه فقط لتحقيق هذه الغاية ، لكن سيريس ليست كذلك ”
أومبرتر هز رأسه الآن. احمرت خدود سيبروك كالنبيذ.
“و – إذا كنت اللوردات اللطيفين سوف يعفونني من حديثي ، ما هو الدور الذي يلعبه اختفاء السياديين أورلايث وكيروس فريترا في هذا التمرد؟ يسمع المرء كل أنواع الشائعات الغريبة “قال تشامبرلين جيفري بصوته العميق.
حدق المتجمّعون في بعضهم البعض ، وكانت تعابيرهم تقع في الغالب ضمن طيف الشك. عدل أينسوورث نفسه على مقعده.
ضاقت عيناه الحادتان وهو يراقبني عن كثب للحصول على رد. “لقد سمعت حتى أنه يشير إلى أن سيريس اغتالهم بطريقة ما … بمساعدة الرجل ذو العين الذهبية من الفيكتورياد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركزت على القرون القصيرة التي نمت من جبهتها لتتقوس إلى الوراء بالقرب من شعرها اللامع الأزرق المزرق ، الذي ربطته للخلف على شكل ذيل.
كنت مستعدة للسؤال – ذكر جراي- لم تتوقف الألسنة بعد عن الاهتزاز بشأن ظهوره على ما يبدو من العدم ، في الفيكتورياد. كان هناك أيضًا من يشتبه في أن له علاقة بالتدمير هنا في فيكور ، على الرغم من أن المصادر الرسمية زعمت أنه حادث مأساوي مع قطعة أثرية من المقابر.
“أو ، أيها السيد الأعلى فروست ، هل رأيت يومًا صاعدًا يتلقى تلقائيًا رونًا جديدًا دون اغداق؟”
” السيادي كيروس مقيد حاليًا بالسلاسل تحت تايغرين كالوم” ، قلت بوضوح ، وأنا أقف بشكل مستقيم وأمسك ذراعي تحت صدري. “أما بالنسبة للسيادة أورلايث ، حسنًا …” هنا ، لم تكن سيريس مستعدة تمامًا لإفشاء الحقيقة كاملة ، خوفًا من أن تعود الكلمة إلى أغرونا ، فهذا سيساعده بطريقة ما على تعطيل دفاعاتها. “فقط اعلم أنه أصيب بالعجز ، لكن لم يقتل”
كان بإمكاني أن أضحك.
حدق المتجمّعون في بعضهم البعض ، وكانت تعابيرهم تقع في الغالب ضمن طيف الشك. عدل أينسوورث نفسه على مقعده.
واصلنا السير على هذا المنوال لبضع بنايات ، ثم تركتني مايليس. “مهما كان هؤلاء السحرة ، لا يبدو أنهم يتبعوننا. من المؤسف أنني لم أكن لأفكر في قتال ”
انحنى فروست على كرسيه ، مما تسبب في صريره. التقط أومبرتر قطعة من الجبن من جانب الطاولة واستهزأ بها ، كم هو مقرف.
“أربع سنوات” قالت وهي تشدني إلى الجانب حتى لا نتعثر في بركة كبيرة.
“ماذا تريد سيريس معنا؟” سأل مايلس. كانت متكئة إلى الوراء على كرسي الحانة الخشبي ، إحدى ساقيها متقاطعة على الأخرى ، وأطراف أصابعها تتلاعب بالمقبض الذهبي لخنجر.
“هل تعرفون ما الكلمة الأسوراسية لوصف نوعنا؟” لا أحد أجاب. “دانون – جنس أدنى”.
صاح سيبروك “الجنود ، بالطبع ” قبل أن أتمكن من الرد.
الفصل 403
“لا ، إنها بحاجة إلى الشرعية” أجاب أينسوونث، وهي الكلمات الأولى التي قالها منذ وصولي. “دعم لإثبات أن هذا هو أكثر من مجرد تمرد مغرور يهدف إلى نهاية مفاجئة وعنيفة.”
لقد كان هادئًا حتى الآن ، سواء قبل الاجتماع أو منذ وصولي ، لكن يبدو أن عينيه الرماديتين اللطيفتين كانتا تحاولان النظر من خلالي عبر الغرفة.
“ولكن هل هو كذلك؟” سأل وولفروم ، متطلعًا إلى فروست للحصول على الدعم.
كان لدي ما يقرب من أسبوع للتأقلم مع الأحداث في سيز كلار ، لكن الوتيرة المتسارعة لمناورة سيريس لم تترك لي سوى القليل من الوقت للتفكير العميق.
أومأ الرجل الرياضي الأكبر سنًا برأسه إلى وولفروم. “الشاب ريدووتر يطرح سؤالاً جيدًا. على الرغم من أنني لست جبانًا لدرجة أنني أرفض القول بصوت عالٍ أن هذه القارة تعاني من مشاكل واسعة النطاق ، إلا أن الحقيقة هي أننا محكومون بآلهة حقيقية. لقد رأينا جميعًا عمليات بث لا نهاية لها من الحطام الذي خلفته هجمات الأزوراس في ديكاثين. والسيادة العليا لديها العديد من مثل فريترا تحت إمرتهم ، كل واحد قادر على سحق جيوش بأكملها. لا يوجد موقف ضد ذلك ”
على الرغم من أنه ، ولمنحهم بعض التقدير ، يوجد صف من العباءات البسيطة المبللة بالمطر والمعلقة بخطافات على الحائط الخلفي.
أمسكت بأقرب كرسي ، وقلبته وجلست وذراعي على مسند الظهر. “أنا سعيد لأنك تعلم أن القلاع التي نعيش فيها كلها مصنوعة من الرمال.” قوبل هذا الإعلان بجولة أخرى من تبادل النظرات والتذمر.
نزلت يدي بقوة على الطاولة. قطع الصوت الناتج الضوضاء مثل التعويذة ، وسكت الرجال ، على الرغم من أنني وجهت نظرات معادية نحو أومبرتر و سيبروك.
“صُنعت بطريقة محبة وجميلة ، ربما ، لكنها تقف فقط لأن صاحب السيادة لم يقرر بعد إسقاطه. ما فائدة دمك ، حتى لو كان إلهًا غاضبًا وغير عقلاني ، حتى لو كان ضعيفًا ، يمكن أن يمسحها بنفس واحد ، ثم سيتم نسيانك تمامًا في اليوم التالي؟ ”
اندفعت نظراته في جميع أنحاء الطاولة حيث أخذ نفسا عميقا ، ومن الواضح أنه يجهز نفسه لأي شيء آخر كان عليه أن يقوله.
عدل فروست نفسه في مقعده. أصبحت مايليس ثابتة ، وكان جسدها يحمل توتر زنبرك ملفوف على الرغم من وضعيتها المريحة. نظر أومبرتر إلى يديه ، ووجهه شاحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أسمع عن الدماء العليا إكستر ، ولكنه سخر من مايليس حول كونها “دمًا أعلى جديدًا” ، شككت في أنه هو نفسه قد نشأ حديثًا.
“ومع ذلك ،” قلت بهدوء “لم يحطم صاحب السيادة الدرع حول غرب سيز كلار أو أعدم سيريس ، وكل يوم تسقط مدينة أخرى في ديكاثين ، يستعيدها سكان تلك القارة. سيطرته تنزلق بالفعل ”
بقيت واقفة على قدمي ويديّ مشدودتان خلف ظهري وتركت الانطباع الخافت عن نفاد الصبر ينزف في تعابير وجهي.
ركزت على سيبروك ، وفعل الآخرون ذلك أيضًا. رفع الرجل ذو الوجه البرقوقي ذقنه بفخر.
بعد دقيقتين ، ابتعدت بشكل حاد عن وجهتي النهائية ، ووجهت مطاردي إلى منطقة سكنية مكتظة بإحكام مع خط رؤية محدود.
“لقد سألت عن الرجل ذي العينين الذهبية”قلت.
“قيل … حسنًا ، كانت هناك شائعات بأن … مجموعة قتالية من الأطياف” – همس بكلمة “الأطياف” – “تم تدميرها في القارة الأخرى.”
“لا ، لم يتسلل في الارجاء يذبح حناجر السياديين. لأنه هو الذي استعاد بمفرده قارة ديكاثين ، تمامًا كما كان هو الذي أحرق المعسكر العسكري شمال فيكتوريوس ”
ارتفعت الحواجب السميكة للسيد الاعلى فروست بينما حدق في الرجل الأصغر سناً.
أصدر إكستر صافرة منخفضة. “إذن هذا صحيح إذن؟ الصاعد جراي هو ديكاثيني؟ ”
خلفنا ، شعرت بتوقيعات مانا تتوقف في مكان ما حول النزل. كانت المانا خاصتي لا تزال مكبوتة ، وشعرت أن مايليس قد اتخذت نفس الاحتياطات.
أومأت. “لقد وصل إلى قارتنا لإتقان المقابر. وقد نجح “.
“لا ، لم يتسلل في الارجاء يذبح حناجر السياديين. لأنه هو الذي استعاد بمفرده قارة ديكاثين ، تمامًا كما كان هو الذي أحرق المعسكر العسكري شمال فيكتوريوس ”
أطلقت مايلس سخرية صادمة. “لكن ماذا يعني ذلك يا كايرا؟ إتقان المقابر هذا؟ ”
بعد دقيقتين ، ابتعدت بشكل حاد عن وجهتي النهائية ، ووجهت مطاردي إلى منطقة سكنية مكتظة بإحكام مع خط رؤية محدود.
“بسيط.” شفتي منحنية بابتسامة لا مبالية. “إتقان المقابر يعني إتقان الأثير.”
“لقد سمعت نفس الشيء من عدة أشخاص آخرين ،” أشار أينسوورث ، وتركيزه أيضًا على سيبروك. “من الواضح أن عدونا أكثر رحمة على حياة رجالنا من قادتنا.”
كان هذا أحد أصعب الأجزاء. أرادت سيريس أن يرى هؤلاء الناس جراي على أنه نوع من الابطال القوميين، أسطورة أكثر من رجل.
وربما الأهم من ذلك بالنسبة لهم ، ما الذي سيكلفهم الانضمام إليها ضد أغرونا.
حتى مع كل ما رأيته يفعله ، كان من الصعب بالنسبة لي أن أفكر فيه بهذه الطريقة.
نزلت يدي بقوة على الطاولة. قطع الصوت الناتج الضوضاء مثل التعويذة ، وسكت الرجال ، على الرغم من أنني وجهت نظرات معادية نحو أومبرتر و سيبروك.
“في كل صعوداتك ، هل قابلت يومًا شخصًا يمكنه التنقل في أي مكان يريده في المقابر؟” سألت ، وما زلت أركز على مايليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتعدت وبدأت في اتخاذ خطوات طويلة هادفة. “أوه ، وبالطبع ، لا تموتي” ، صرخت من فوق كتفها قبل أن تغمس في ظلال شارع غير مضاء.
“هذا مستحيل” قالت على الفور.
ثم كانت تحاول سكب الخمور في فمي ، وهي تضحك طوال الوقت.
“أو ، أيها السيد الأعلى فروست ، هل رأيت يومًا صاعدًا يتلقى تلقائيًا رونًا جديدًا دون اغداق؟”
التقيت به ، مثل مايليس ، في “تجمعات” أطفال حاضنين صغار بدم فريترا كنت قد أُجبرت على الحضور عندما كنت صغيرة. تذكرته كصبي محرج ومعاد للمجتمع برز بين دماء فريترا ذات الأهمية الذاتية.
“لا” ، قال ببطء ، وهو يقلب الكلمة في فمه كما لو كان يفكر في تداعياتها.
ركزت على رجل عرفته للتو وهو السيد الاعلى سيباستيان سيبروك. “ويا أيها السيد ، إذا كان هذا نوعا من الفخاخ ، فأنتم بالفعل قد قد فقدتم أنفسكم تمامًا بسهوكم المذهل عن الحذر”
قلت ببساطة “انا فعلت” البيان الخالي من الجاذبية. “لأنني صعدت إلى جانب طراي عبر العديد من المناطق وشاهدته يفعل هذه الأشياء ، وغيرها الكثير إلى جانب ذلك.”
بجانبه ، كان رجل يرتعش وعصبيًا يعبث بأزرار رداءه. ظل يلقي نظرة خاطفة على السيد الاعلى فروست كما لو كان يحاول لفت انتباهه.
كانت نظرة تشامبرلين جيفري غائسة جدًا ، لكن على الجانب الآخر من الطاولة ، كان وولفروم يحدق بي باهتمام. “إذن ما قاله لي صديقي في تايغرين كالوم -”
نزلت يدي بقوة على الطاولة. قطع الصوت الناتج الضوضاء مثل التعويذة ، وسكت الرجال ، على الرغم من أنني وجهت نظرات معادية نحو أومبرتر و سيبروك.
“أتعني الأطياف؟” سألت ، فالتفتت كل الأنظار إليه. انكمش على نفسه بعصبية. حثتُهم “أخبرهم بما حدث”.
وجدت الشارع الذي كنت أبحث عنه ، قمت بسحب غطاء عباءتي بعيدًا على وجهي وغطيت توقيع لبمانا الخاص بي قبل أن أحدق بحذر حول الجزء الخارجي لنزل كبير من ثلاثة طوابق. تسلل الضوء الخافت من خلال ألواح زجاجية صفراء ، واندفعت قعقعة الضحك المخمور والمحادثات إلى الشارع من الباب المفتوح.
اندفعت نظراته في جميع أنحاء الطاولة حيث أخذ نفسا عميقا ، ومن الواضح أنه يجهز نفسه لأي شيء آخر كان عليه أن يقوله.
ألقى اللورد الشاب أومبرتر عباءة حول كتفيه ، وفجأة وجدت نفسي أغمض بسرعة ، ولم أعد قادرًا على التركيز عليه. على الرغم من أنه كان عاديًا ، إلا أن المعطف كان مسحورًا حتى يبعد انتباهي عنه مباشرة.
“قيل … حسنًا ، كانت هناك شائعات بأن … مجموعة قتالية من الأطياف” – همس بكلمة “الأطياف” – “تم تدميرها في القارة الأخرى.”
ألقى اللورد الشاب أومبرتر عباءة حول كتفيه ، وفجأة وجدت نفسي أغمض بسرعة ، ولم أعد قادرًا على التركيز عليه. على الرغم من أنه كان عاديًا ، إلا أن المعطف كان مسحورًا حتى يبعد انتباهي عنه مباشرة.
“لكن الأطياف هي قصة خرافية.. ” بدأ أمبرتر بالقول ، لكن ولفروم قاطعه بهزة عنيفة في رأسه.
“لقد سألت عن الرجل ذي العينين الذهبية”قلت.
“هم ليسوا كذلك! آل ريدووتر ، “- ابتلع بصعوبة -” أرادوا أن أكون واحدًا ، عندما ظهر دمي. فقط … ” تراجع.
ركزت على سيبروك ، وفعل الآخرون ذلك أيضًا. رفع الرجل ذو الوجه البرقوقي ذقنه بفخر.
نظف سيبروك حلقه ، خمن بعصبية إلى حد ما. “هل تقترحين أن هذا الصاعد قتلهم؟”
“سحرة – أقوياء.” قمت بمسح وجوههم ، كلها متوترة بينما كانوا ينتظرون مني إصدار أمر. لم أكن بحاجة إليهم لإعطائي أي إشارة أخرى لدعمهم ؛ كشفت لحظة الخنوع من هؤلاء الرجال الحاسمين والقياديين كيف تحول مفهوم القوة داخل الغرفة.
أجاب أينسوورث بدلاً من وولفروم “هذا صحيح”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، إنها بحاجة إلى الشرعية” أجاب أينسوونث، وهي الكلمات الأولى التي قالها منذ وصولي. “دعم لإثبات أن هذا هو أكثر من مجرد تمرد مغرور يهدف إلى نهاية مفاجئة وعنيفة.”
“كان لدي رجال في تلك المعركة ، أحدهم ابن أخي. لقد وصف كيف كانت المناجل تسحق جنرالات العدو حيث تم إطلاق العنان للسحر الرهيب من بعيد ، ولكن بعد ذلك ظهر رجل ذو عيون ذهبية وألقى قرن فريترا ليراه الجميع ، وتراجعت النجل ميلزري و وفيسا مع انحناءة “.
“لا تقاطعوني مرة أخرى.”
“انحنوا للرجل؟” انفجر تشامبرلين جيفري مذعورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” السيادي كيروس مقيد حاليًا بالسلاسل تحت تايغرين كالوم” ، قلت بوضوح ، وأنا أقف بشكل مستقيم وأمسك ذراعي تحت صدري. “أما بالنسبة للسيادة أورلايث ، حسنًا …” هنا ، لم تكن سيريس مستعدة تمامًا لإفشاء الحقيقة كاملة ، خوفًا من أن تعود الكلمة إلى أغرونا ، فهذا سيساعده بطريقة ما على تعطيل دفاعاتها. “فقط اعلم أنه أصيب بالعجز ، لكن لم يقتل”
مرة أخرى ، انهارت الطاولة إلى غمغمة وأحاديث متبادلة ، لكن هذه المرة تركت اللحظة تستمر.
“قبل أن نبدأ ،” قلت عندما انتهيت من مسح الغرفة ، “هناك نقطتان يجب أن أوضحهما على الفور. أولاً ، هذه ليست معركة لاستبدال حاكم بآخر. لا تسعى سيريس إلى جعل نفسها ذات سيادة عليا على ألاكريا ، أو حتى أي حكم على الإطلاق ”
“أنتم جميعًا رأيتم بأنفسكم ما فعله في فيكتورياد”.قلت عندما هدأت الضوضاء. “وحدها ، الجيوش لا تستطيع محاربة الأزوراس. ولكن مع وجود رجل مثل جراي يقودهم … ”
ببطء ، رفع يديه إلى جانبي غطاء الرأس ، وشدها لأعلى لتكشف عن رجل مسن ، ثقيل البنية ، بشعر رمادي متوسط الطول ولحية غير مهذبة.
تركت الكلمات باقية. كنت أتوقع أن يجادل شخص ما ، ويدعي أن أجنبيًا لا يمكن أن يقود الالكريان، أو أننا سنستبدل إلهًا استبداديًا بآخر ، لكن لدهشتي ، لم يكن هذا هو الرد الذي تلقيته.
أنا هنا كمبعوثة لسيريس ، وكانت لديها توقعات عالية.
“عادت ثماني مجموعات قتالية إلى دمي قبل أن يتم تعطيل الناقلات بعيدة المدى”قال اللورد إكستر بصوت خفيض حينها. “لقد شاركوا جميعًا نفس القصة : لقد منحهم هذا الصاعد جراي خيارًا ، عدة مرات ، بالعودة إلى المنزل بدلاً من الموت.”
ذراعًا لذراعي ، غادرنا الزقاق ووجهتني مايليس إلى اليمين.
“يبدون لي ثماني مجموعات من الجبناء ” قال سيبروك مستهجنًا.
“لقد أوضحت رسائلها. حتى الآن ، صورت نفسها على أنها … مناضلة من أجل الحرية ، تقود هذه الانتفاضة لصالح شعب ألاكريا”.
عبس إكستر بشكل عنيف وشبه مادي
على الرغم من أنه ، ولمنحهم بعض التقدير ، يوجد صف من العباءات البسيطة المبللة بالمطر والمعلقة بخطافات على الحائط الخلفي.
“لقد سمعت نفس الشيء من عدة أشخاص آخرين ،” أشار أينسوورث ، وتركيزه أيضًا على سيبروك. “من الواضح أن عدونا أكثر رحمة على حياة رجالنا من قادتنا.”
“بالكاد منعت نفسي من أن أقف لرؤيتك تلعبين الاختباء مع هؤلاء النبلاء المتعصبين المشذبين.”
وقفت فجأة ، أتجول حول كرسيي وأقرب إلى إكستر ، وأطراف أصابع يدي اليمنى تتدلى على حافة الطاولة.
“كايرا؟” سألت بشكل غير مؤكد.
“هل تعرفون ما الكلمة الأسوراسية لوصف نوعنا؟” لا أحد أجاب. “دانون – جنس أدنى”.
بجانبه ، كان رجل يرتعش وعصبيًا يعبث بأزرار رداءه. ظل يلقي نظرة خاطفة على السيد الاعلى فروست كما لو كان يحاول لفت انتباهه.
راقبني فروست بعناية. إلى جانبه ، قام أينسوورث بالتحديق في سطح الطاولة المليء بالندوب كما لو كان خريطة معركة.
حدق المتجمّعون في بعضهم البعض ، وكانت تعابيرهم تقع في الغالب ضمن طيف الشك. عدل أينسوورث نفسه على مقعده.
تبعتني الآن عيون وولفروم غير المتطابقة ، ولم تعد ترتد حول كبار القادة الآخرين. كان سيبروك صامتًا ومتعطشًا ، أومبرتر كان غير مركّز ، ويبدو تائهًا ، وإكستر في مكان ما بينهما.
“عادت ثماني مجموعات قتالية إلى دمي قبل أن يتم تعطيل الناقلات بعيدة المدى”قال اللورد إكستر بصوت خفيض حينها. “لقد شاركوا جميعًا نفس القصة : لقد منحهم هذا الصاعد جراي خيارًا ، عدة مرات ، بالعودة إلى المنزل بدلاً من الموت.”
كان جيفري يميل إلى الأمام على الطاولة ، ينقر على شفتيه بإصبع واحد وهو يفكر في كل ما قيل. ارتدت مايليس التعبير الشائع لشخص ينظر إلى وجه الموت كثيرًا ويقاتل من أجل كل شيء يمتلكه.
كان هناك العديد من الاستهزاء الفاضح من الرجال أمامي.
“بالنسبة إلى الفريترا ، لا يوجد فرق بين أقوى ساحر عالي الدم وأقل ساحر غير مسمى. بالنسبة لهم ، أنتم جميعًا دانون ، وهذا كل ما سيكون عليه أي منا. وباعتبارنا جنسا أدنى ، فإن حياتنا لا تقل قيمة عن ما نتاجر به ، ونضحي من أجله .سلعة. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، أنا أعرف ما هو على المحك. في الحقيقة ، أكاد أن أستمتع بالأمر ، على الرغم من خطر التواجد خارج الدروع.
أومبرتر هز رأسه الآن. احمرت خدود سيبروك كالنبيذ.
“ألاريك”أجبته ، منتزعة الاسم من ضباب النسيان ، ولم أتذكره إلا جزئيًا. “بأي شيء أدين لهذه الزيارة الغير المتوقعة من عم جراي المزيف هذه الليلة الجميلة؟”
“سيريس لا تكتفي بالسماح بإحراق أهالي هذا العالم كوقود لحرب أزوراس أنا لست راضية. وجراي ليس كذلك ، ولذا سنقاتل معًا لضمان عدم إساءة استخدامكم “.
“بالكاد منعت نفسي من أن أقف لرؤيتك تلعبين الاختباء مع هؤلاء النبلاء المتعصبين المشذبين.”
يدا فروست شدتا. امتدت ابتسامة سخيفة مخمور على وجه وولفروم. “حتى لو لم نستطع” انهيت بحزن.
التقيت به ، مثل مايليس ، في “تجمعات” أطفال حاضنين صغار بدم فريترا كنت قد أُجبرت على الحضور عندما كنت صغيرة. تذكرته كصبي محرج ومعاد للمجتمع برز بين دماء فريترا ذات الأهمية الذاتية.
استقرت الكلمات على الطاولة مثل تساقط ثلوج كثيف غطى الجميع وخفف كل الضوضاء الأخرى. حتى حانة النزل بدت وكأنه هادئة للحظة.
“سيدة كايرا …” قال بهدوء عندما أدرك أنني كنت أنظر إليه ، على الرغم من تركيز عينيه على الطاولة وليس أنا.
ومن خلال الصمت شعرت بهم. العديد من توقيعات المانا القوية تقترب من أسفل الشارع.
كان جيفري يميل إلى الأمام على الطاولة ، ينقر على شفتيه بإصبع واحد وهو يفكر في كل ما قيل. ارتدت مايليس التعبير الشائع لشخص ينظر إلى وجه الموت كثيرًا ويقاتل من أجل كل شيء يمتلكه.
لم يستشعرها أي شخص آخر ، لكن لا بد أن مايليس قد أدركت التوتر المفاجئ في موقفي ، لأنها وقفت ووضعت يدها على خنجرها.
“هذا مستحيل” قالت على الفور.
“ما هذا؟”
“بالكاد منعت نفسي من أن أقف لرؤيتك تلعبين الاختباء مع هؤلاء النبلاء المتعصبين المشذبين.”
“سحرة – أقوياء.” قمت بمسح وجوههم ، كلها متوترة بينما كانوا ينتظرون مني إصدار أمر. لم أكن بحاجة إليهم لإعطائي أي إشارة أخرى لدعمهم ؛ كشفت لحظة الخنوع من هؤلاء الرجال الحاسمين والقياديين كيف تحول مفهوم القوة داخل الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دق بأصابعه على الطاولة المليئة بالندوب التي كانت تهيمن على الغرفة الخلفية. “على الرغم من أنني أعتقد أن مثل هذا العنوان لم يعد مناسبًا. على أي حال ، سيصل ممثلها ، وعندما يصلون ، سوف يعتبرون أنفسهم في الوقت المحدد بالضبط. السؤال الحقيقي هو لماذا اختاروا مثل هذا المكان الضئيل بجموح للقاء ”
“اذهبوا” قلت لهم ، وبدأوا جميعًا في التحرك.
“أجلسوا وسأجيب على أي أسئلة معقولة قد تكون لديكم” قلت بحزم، حافظت على جسدي في حالة توازن وثقة ولكن ليس جمود.
ألقى اللورد الشاب أومبرتر عباءة حول كتفيه ، وفجأة وجدت نفسي أغمض بسرعة ، ولم أعد قادرًا على التركيز عليه. على الرغم من أنه كان عاديًا ، إلا أن المعطف كان مسحورًا حتى يبعد انتباهي عنه مباشرة.
كان لدى الآخرين جميعًا تجهيزات سحرية متشابهة للحفاظ على سلامتهم دون أن يلاحظها أحد ، لكنني لم أنتظر للتحقيق في كل واحدة تلو الأخرى.
“لا” ، قال ببطء ، وهو يقلب الكلمة في فمه كما لو كان يفكر في تداعياتها.
عندما سحبت الباب مفتوحًا ببطء ، ألقيت نظرة خاطفة على القاعة قبل مغادرة الغرفة. لم يكن هناك أحد ، فأسرعت نحو الباب الخلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، إنها بحاجة إلى الشرعية” أجاب أينسوونث، وهي الكلمات الأولى التي قالها منذ وصولي. “دعم لإثبات أن هذا هو أكثر من مجرد تمرد مغرور يهدف إلى نهاية مفاجئة وعنيفة.”
في منتصف الطريق ، انزلقت ذراع من خلال ذراعي. مندهشة ، بدأت في الانسحاب ، ثم أدركت متأخرة أنها مايليس.
“هل يمكنني تحريك شفتي ، أو – لنفترض أنني لا أستطيع ، أعتقد أن الأوان سيكون متأخرًا بالنسبة لي على أي حال ، ولكن نظرًا لأنك لا تتعاملين معي ، أعتقد أنني أستطيع. ”
بابتسامة عريضة ، أمسكت بزجاجة من بعض المشروبات الكحولية الحمراء العميقة من رف على الحائط ، وسحبت الفلين بأسنانها ، وأخذت قطعة خبز طويلة. عندما ظهرت مفاجأة أخرى على وجهي ، أعطتني ضحكة خافتة وقالت :
ضحك وولفروم بشكل محرج لكنه هدأ بعد أن أدرك أنه الوحيد.
“ماذا؟ نحن مجرد زوجين من الأصدقاء القدامى يجتمعون لتناول مشروب في هذه الأوقات المضطربة. هيا.”
كان هناك العديد من الاستهزاء الفاضح من الرجال أمامي.
ثم كانت تحاول سكب الخمور في فمي ، وهي تضحك طوال الوقت.
“مايليس …” كان لدي فكرة عن نسخة أصغر بكثير من الشابة الشرسة التي تقف أمامي الآن ، مراهقة أشبه بجلد علة عظم ذات شعر أزرق مسود يصل لاسفل ركبتيها. “أرى أن دمك قد تجلى.”
بعد التعافي من دهشتي، خرجنا من الباب ، ليس بهدوء ، ولكن مايليس ركلته مفتوحاً وهتفت في الليل البارد. كانت رائحة المطر لا تزال تفوح ، على الرغم من أن العاصفة خمدت بينما كنت في النزل.
بجواري ، أصبح اللورد إكستر شاحبًا كأنه شبح. أخذ خطوة إلى الوراء ، واصطدم بالطاولة ، وأثار شيئًا غير متماسك ، ثم سأل أخيرًا ، “انتظري ، ماذا؟”
ذراعًا لذراعي ، غادرنا الزقاق ووجهتني مايليس إلى اليمين.
”مايليس! لديك حقًا الكثير لتتعلمين عن كونك شخصًا ذو صيت … ”
“أتعلمين ، كايرا ، أنا مندهشة جدًا من أن دمك لم يتجلى أبدًا” ، قالت وأنفاسها ضبابية قليلاً. “من بين جميع الأطفال ذوي دم فريترا الذين عرضوا أمامي بدوت أكثر تركيزًا ”
“أنتم جميعًا رأيتم بأنفسكم ما فعله في فيكتورياد”.قلت عندما هدأت الضوضاء. “وحدها ، الجيوش لا تستطيع محاربة الأزوراس. ولكن مع وجود رجل مثل جراي يقودهم … ”
شعرت بالذنب ، لكن هذه كانت حقيقة أنا و سيريس لم نكن مستعدين لإخبار أي شخص عندها بعد. “أنا متأكد من أن والداي بالتبني سيوافقونك الرأي. على الرغم من الدهشة وخيبة الأمل من المحتمل أن تصف تصرفاتهم بشكل كامل ”
“ماذا؟ نحن مجرد زوجين من الأصدقاء القدامى يجتمعون لتناول مشروب في هذه الأوقات المضطربة. هيا.”
خلفنا ، شعرت بتوقيعات مانا تتوقف في مكان ما حول النزل. كانت المانا خاصتي لا تزال مكبوتة ، وشعرت أن مايليس قد اتخذت نفس الاحتياطات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط اللورد إكستر اقترب مني وهو يتحرك بسرعة ويمد يده. ذهبت لآخذها ، لكنه أدار يدي وجذبها تجاهه. كان بإمكاني فقط أن أشاهده ، متفاجئة ، مرتبكة، ومنزعجة إلى حد ما ، وهو يضغط بشفتيه على الجزء الخلفي من قفازتي.
ضحكت مايليس وسلمت لي الزجاجة. أخذت رشفة ، ثم سألت : “منذ متى تجليت؟ ولا أذكر أنني سمعت عن الدماء العليا تريمبلاي من قبل “.
الفصل 403
“أربع سنوات” قالت وهي تشدني إلى الجانب حتى لا نتعثر في بركة كبيرة.
“بسيط.” شفتي منحنية بابتسامة لا مبالية. “إتقان المقابر يعني إتقان الأثير.”
“وأنا لست مندهشة. بعد أن تجليت ، أمضيت بعض الوقت – حوالي ثلاث سنوات وستة أشهر ، على وجه الدقة – أتدرب في تايغرين كالوم. وتم حثنا من قبل حوالي أربعين باحثًا مختلفًا. مهما كان ما يبحثون عنه ، لا بد أنني لم أمتلكه. منذ حوالي ستة أشهر ، أرسلوني في طريقي باسم جديد ولقب – ماترون تريمبلاي – والآن لدي ممتلكات وعقارات وخدم و … حسنًا ، إنه التغيير تمامًا ”
حولت الغيوم السوداء الكثيفة النهار إلى ليل ، وتساقطت خيوط كثيفة من الأمطار ضربت شوارع اينسغار في ريدووتر.
“لكنك ما زلت تمضين في صعودك” ، قلت ، متأكدة من رد فعلها السابق أنها لم تكن غريبة عن المقابر.
“صدقت يا أوريل” قال أحدهم، كان رجلًا أصغر سناً كان ظهره نحوي لذا كل ما استطعت رؤيته هو ربطة ذيل الحصان الضيقة.
كان ردها بابتسامة سخيفة. “الكثير بما يكفي ليثير استياء الجميع بشكل مفرط. لن أجلس على مؤخرتي لبقية حياتي ”
مرة أخرى ، انهارت الطاولة إلى غمغمة وأحاديث متبادلة ، لكن هذه المرة تركت اللحظة تستمر.
حدقت في وجهي فجأة ، وارتفع جبينها قليلاً. “إذن ، هذا الرجل جراي. كان لديكما الكثير من الوقت بمفردكما ، هاه؟ ”
كأنهم يتحركون في رقصة دقيقة لمن سيجلس أولاً وفي أي مقعد ، ملأت المقاعد الطويلة المنضدة الطويلة المتكسرة والملطخة. كان هناك ثمانية أشخاص يمثلون مختلف الأشخاص الذين أظهروا اهتمامًا حذرًا برسالة سيريس.
كان حاجباها يتمايلان لأعلى ولأسفل ، تذكرني بريجيس لسبب غريب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بملامحي تتأرجح في عبوس مشوش بينما كان الرجل يماطل. “من أنت ولماذا تتابعني؟”
“شاهدت البث فقط ، لكنه بدا مثيرًا جدًا …”
قمت بمسح الزقاق خلف النزل ، لكنه كان فارغًا بصرف النظر عن مجموعة القمامة المعتادة التي يرميها الموظفون.
شعرت بوجهي يحمر عندما أدركت ما كانت تلمح إليه.
وقفت فجأة ، أتجول حول كرسيي وأقرب إلى إكستر ، وأطراف أصابع يدي اليمنى تتدلى على حافة الطاولة.
”مايليس! لديك حقًا الكثير لتتعلمين عن كونك شخصًا ذو صيت … ”
منظور كايرا
لكن إحراجي جعلها تضحك أكثر.
مرة أخرى ، انهارت الطاولة إلى غمغمة وأحاديث متبادلة ، لكن هذه المرة تركت اللحظة تستمر.
واصلنا السير على هذا المنوال لبضع بنايات ، ثم تركتني مايليس. “مهما كان هؤلاء السحرة ، لا يبدو أنهم يتبعوننا. من المؤسف أنني لم أكن لأفكر في قتال ”
“بسيط.” شفتي منحنية بابتسامة لا مبالية. “إتقان المقابر يعني إتقان الأثير.”
رسمت ابتسامة عريضة ، ودفعتني بشكل هزلي عندما بدأت في الاحتجاج. “على أي حال ، أنا ذاهبة في هذا الاتجاه. آمل أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى قريبًا ، كايرا. يبدو أن الأمور على وشك أن تصبح مثيرة للاهتمام حقًا هنا في ألاكريا “.
“لكنك ما زلت تمضين في صعودك” ، قلت ، متأكدة من رد فعلها السابق أنها لم تكن غريبة عن المقابر.
“آمل أن نتمكن من الاعتماد على الدماء العليا تريمبلاي للحصول على الدعم ،” قلت بجدية ، ثم أضفت حديثًا بشكل أكبر ” لأن كلمةو«مثيرة للاهتمام» ليست هي الكلمة التي سأختارها للأوقات المقبلة ، وسأفضل مواجهتها معك إلى جانبنا ”
كان جيفري يميل إلى الأمام على الطاولة ، ينقر على شفتيه بإصبع واحد وهو يفكر في كل ما قيل. ارتدت مايليس التعبير الشائع لشخص ينظر إلى وجه الموت كثيرًا ويقاتل من أجل كل شيء يمتلكه.
ضحكت بصوت عالٍ وخالي من الهموم. “مركزة دائما ، كما قلت. وداعا ، كايرا “.
“- من سيصدق كلمة من هذا الهراء!”
ابتعدت وبدأت في اتخاذ خطوات طويلة هادفة. “أوه ، وبالطبع ، لا تموتي” ، صرخت من فوق كتفها قبل أن تغمس في ظلال شارع غير مضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أسمع عن الدماء العليا إكستر ، ولكنه سخر من مايليس حول كونها “دمًا أعلى جديدًا” ، شككت في أنه هو نفسه قد نشأ حديثًا.
ابتعدت الفرحة ، واستحضرت كلماتها حزنًا حذرًا في مكانها. قلت لنفسي : “يمكنني فقط أن أبذل قصارى جهدي” ، ثم استدرت وهرعت نحو الزقاق الخلفي الذي كنت سأستخدمها للعودة إلى الحافة الشرقية من سيز كلار ، خارج الدروع التي تعمل بنظام الأزوراس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انحنوا للرجل؟” انفجر تشامبرلين جيفري مذعورًا.
أصبحت على دراية بالأشخاص الذي تبعوني على الفور تقريبًا ، على الرغم من أنني لم أتمكن من التأكد مما إذا كانوا هنا من قبل أو اني قد فقدتهم ، أو ما إذا كانوا قد ظهروا للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيريس لا تكتفي بالسماح بإحراق أهالي هذا العالم كوقود لحرب أزوراس أنا لست راضية. وجراي ليس كذلك ، ولذا سنقاتل معًا لضمان عدم إساءة استخدامكم “.
لم أستعجل وتيرتي ، لكنني واصلت مسيرتي الثابتة بينما كان عقلي يتسابق. لم يكن توقيع المانا خاصتهم ساحقًا ، لكن يمكن أن يكون ساحرًا أقوى يحمي يحجب حضورهم ، أو مجرد كشاف أو جاسوس أرسل لتتبعي إلى وجهتي أو إبقاء السحرة الآخرين الأقوى على علم بموقعي.
لقد كان هادئًا حتى الآن ، سواء قبل الاجتماع أو منذ وصولي ، لكن يبدو أن عينيه الرماديتين اللطيفتين كانتا تحاولان النظر من خلالي عبر الغرفة.
بعد دقيقتين ، ابتعدت بشكل حاد عن وجهتي النهائية ، ووجهت مطاردي إلى منطقة سكنية مكتظة بإحكام مع خط رؤية محدود.
ثم كانت تحاول سكب الخمور في فمي ، وهي تضحك طوال الوقت.
بعد دورتي السريعة الثالثة ، توقفت وسحبت نصلي. عندما يقترب الشخص من الزاوية ، سيجد فولاذًا قرمزيًا في حلقه أيا كان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركزت على القرون القصيرة التي نمت من جبهتها لتتقوس إلى الوراء بالقرب من شعرها اللامع الأزرق المزرق ، الذي ربطته للخلف على شكل ذيل.
نظرت إلى الظلال تحت غطاء الرأس ، لكنها كانت عميقة للغاية ومظلمة جدا ، مخفية ملامحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمع فروست أصابعه وانحنى نحوي.
“لا تتحرك” . أمرت . “اذكر اسمك وغرضك على الفور.”
كانوا يعرفون ما كانت تحاول القيام به ، ولكن ما أرادوا حقًا قياسه هو ما إذا كانت هناك فرصة لتحقيق النجاح.
كان بلا حراك ، أيديه ممدودة إلى جوانبه. من تحت غطاء الرأس ، قال صوت أجش خشن ،
“أربع سنوات” قالت وهي تشدني إلى الجانب حتى لا نتعثر في بركة كبيرة.
“هل يمكنني تحريك شفتي ، أو – لنفترض أنني لا أستطيع ، أعتقد أن الأوان سيكون متأخرًا بالنسبة لي على أي حال ، ولكن نظرًا لأنك لا تتعاملين معي ، أعتقد أنني أستطيع. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركزت على القرون القصيرة التي نمت من جبهتها لتتقوس إلى الوراء بالقرب من شعرها اللامع الأزرق المزرق ، الذي ربطته للخلف على شكل ذيل.
شعرت بملامحي تتأرجح في عبوس مشوش بينما كان الرجل يماطل. “من أنت ولماذا تتابعني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقبني فروست بعناية. إلى جانبه ، قام أينسوورث بالتحديق في سطح الطاولة المليء بالندوب كما لو كان خريطة معركة.
ببطء ، رفع يديه إلى جانبي غطاء الرأس ، وشدها لأعلى لتكشف عن رجل مسن ، ثقيل البنية ، بشعر رمادي متوسط الطول ولحية غير مهذبة.
كان هناك العديد من الاستهزاء الفاضح من الرجال أمامي.
“السيدة كايرا” ، قال الشخص المألوف، وعيناه كادت تتقاطع بينما كان يحاول النظر إلى نقطة سيفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت الغرفة في الاعتراف الضمني بوقاحتهم. انتظرت طول ثلاثة أنفاس ، ثم واصلت.
“ألاريك”أجبته ، منتزعة الاسم من ضباب النسيان ، ولم أتذكره إلا جزئيًا. “بأي شيء أدين لهذه الزيارة الغير المتوقعة من عم جراي المزيف هذه الليلة الجميلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدر إكستر صافرة منخفضة. “إذن هذا صحيح إذن؟ الصاعد جراي هو ديكاثيني؟ ”
“بالكاد منعت نفسي من أن أقف لرؤيتك تلعبين الاختباء مع هؤلاء النبلاء المتعصبين المشذبين.”
جلس السيد الاعلى سيبروك ، الرجل المنتفخ المكلل بالأرجواني مع صوت أزيز على يسار فروست. كان يحدق بي ويمضغ خده بطريقة مشتتة.
ضحك ، وأظلمت عيناه الزجاجيتان. “لن يكون ذلك كافيًا يا فتاة . لا ، إذا كنت تريدين إثارة تمرد ، فعليك أن نتظري أدنى أكثر حتى”
وجدت الشارع الذي كنت أبحث عنه ، قمت بسحب غطاء عباءتي بعيدًا على وجهي وغطيت توقيع لبمانا الخاص بي قبل أن أحدق بحذر حول الجزء الخارجي لنزل كبير من ثلاثة طوابق. تسلل الضوء الخافت من خلال ألواح زجاجية صفراء ، واندفعت قعقعة الضحك المخمور والمحادثات إلى الشارع من الباب المفتوح.
سحبت سلاحي لكنني لم أخفيه. دارت الأسئلة في ذهني ، لكنني تراجعت ، ما زلت متحفظة. لم أكن أعرف هذا الرجل جيدًا ، ولم يكن لدي سوى اتصال ضعيف مع جراي للتأكيد.
رسمت ابتسامة عريضة ، ودفعتني بشكل هزلي عندما بدأت في الاحتجاج. “على أي حال ، أنا ذاهبة في هذا الاتجاه. آمل أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى قريبًا ، كايرا. يبدو أن الأمور على وشك أن تصبح مثيرة للاهتمام حقًا هنا في ألاكريا “.
“اكمل.”
“لا تشغل بالك بها ، أيها السيد الأعلى فروست.” قال اللورد إكستر “هؤلاء الدماء الجديدة ليس لديهم أي تقدير لأولئك الذين سبقوهم”
ابتسم ألاريك إبتسامة عريضة بأسنانه المصفرة. “أنت بحاجة إلى أصدقاء في الأماكن المنخفضة ، ولا أحد لديه أصدقاء أكثر ، ولا أحد أخفض مني.” تردد ، وكان هناك وميض في عينه.
وقفت فجأة ، أتجول حول كرسيي وأقرب إلى إكستر ، وأطراف أصابع يدي اليمنى تتدلى على حافة الطاولة.
“ولن تكلفك خدمتي سوى زجاجة شراب للنزهة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس السيد الاعلى فروست ، نظرته من شأنها أن تجمد دماء معظم الألاكريان ” بعضنا كان محظوظًا لأن يولد في مركزه ، بينما قاتل آخرون ونزفوا ليشقوا طريقهم من الدماء الغير مسمات.” كانت نغمته معتدلة ، مع أدنى حد مسموع في النغمات.
-+-
NERO
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، إنها بحاجة إلى الشرعية” أجاب أينسوونث، وهي الكلمات الأولى التي قالها منذ وصولي. “دعم لإثبات أن هذا هو أكثر من مجرد تمرد مغرور يهدف إلى نهاية مفاجئة وعنيفة.”
“آمل أن نتمكن من الاعتماد على الدماء العليا تريمبلاي للحصول على الدعم ،” قلت بجدية ، ثم أضفت حديثًا بشكل أكبر ” لأن كلمةو«مثيرة للاهتمام» ليست هي الكلمة التي سأختارها للأوقات المقبلة ، وسأفضل مواجهتها معك إلى جانبنا ”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات