مبعوث كنيسة الثروة
أكد أنصاف الآلهة طريقهم إلى الصعود. كل ما تبقى لهم هو القيام باستعداداتهم.
“أوه، أرواح شجاعة؟” عرف “ليلين” أن أرواح هؤلاء السكان الأصليين يجب أن يكونوا أبطال ماضي إمبراطورية “ساكارتس”. يمكن حتى أن يكون هناك عدد قليل من الأباطرة السابقين بينهم.
لقد تطلبوا إيمانًا ومجالًا إلهيًا، لكن أشياء أخرى مثل المملكة الإلهية كانت أيضًا لا غنى عنها. إذا كان لدى المرء، عن طريق الصدفة، حاوية أرواح، فسيستغرق الأمر جهدًا أقل لبناء مملكتهم الإلهية.
“افعل ما يحلو لك!” أخذت “زينا “نفسًا عميقًا وهدأ الغضب بداخلها، واتخذت قرارًا منطقيًا.
بالنسبة للإله الحقيقي، كانت مملكتهم الإلهية حيث يكمن جسدهم الحقيقي. بغض النظر عن مدى الحرص على إنشائه، فلن يكون ذلك كافيًا. كان لدى “ليلين” بالفعل خططه الخاصة لمملكته الإلهية، ولكن الآن بعد أن أصبح لديه حاوية يمكنه استخدامها لاحتواء أرواح عباده.
“القوة الإلهية – “التحويل الإلهي”!”
يمكنني الاستفادة منه بمجرد تعديله قليلاً. حسنًا، من الأفضل ختم أرواح جميع تابعي “أكابان” هنا. سرعان ما حدد “ليلين” استخدامات الحاوية. مع القوة الإلهية لتغييرها، بدأت الحاوية في إطلاق صفير.
“القوة الإلهية – “التحويل الإلهي”!”
انتشرت القوة الإلهية الذهبية في الهواء، وطردت علامة “أكابان” منها وأثارت قلق بعض الأرواح القوية.
ومع ذلك، فإن كونك إلهاً حقيقياً كان لا يزال بعيدا للغاية بالنسبة لأنصاف الآلهة. لم يستطع “ليلين” أن ينسى الإله “هيلم”، الذي كان مجاله الإلهي هو الحماية. أعطت كنيسته الأولوية للهجوم على الآلهة الزائفة، ولسوء الحظ، رأى بالتأكيد “ليلين” على هذا النحو.
“من يتعدى على ملك سيدي؟” اشتعلت النيران الذهبية، وصعد العشرات من النفوس الأصلية إلى السماء، متلألئين في “ليلين”، “إله زائف! هذا ليس ملكك! ”
“مع الماء يجب أن تأتي الحياة النباتية!” ظهرت براعم خضراء رقيقة وهي تخترق التربة القاحلة بعناد، وانتشرت الخضرة المليئة بالحياة في المنطقة. وسرعان ما غطوا مساحة الحاوية بأكمله وشكلوا سهولًا وغابات كبيرة.
“أوه، أرواح شجاعة؟” عرف “ليلين” أن أرواح هؤلاء السكان الأصليين يجب أن يكونوا أبطال ماضي إمبراطورية “ساكارتس”. يمكن حتى أن يكون هناك عدد قليل من الأباطرة السابقين بينهم.
متى حصل السكان الأصليون على مثل هذه السفن الحربية العملاقة؟ كانت “زينا ” في حيرة من أمرها، ولكن بعد أن رأت الجمجمة ذات اللون الأحمر الدموي وعلم الخنجر أعلى السفينة العملاقة، كانت تلهث.
“”أكابان” سقط. لقد حان الوقت لكي تذهبوا إلى سلة مهملات التاريخ … “في عيون “ليلين”، كانت هذه الأرواح الشجاعة تابعين متحمسين ل “أكابان”. كانت عديمة الفائدة بالنسبة له. عندما بدت ترنيمته، تجمدت الأرواح فجأة حيث انهارت القوة الروحية التي كانت تتكون منها أجسادهم، وبدأت في التلاشي.
بعد أن تم وضع الإشارة، قدم الأسطول الموجود على الجانب الآخر ردًا سريعًا. اصطفوا على جانبي سفن الكنيسة وكأنهم حراس.
“ما مدى شجاعتك، حتى تجرؤ على مواجهة الاله؟” انفجرت هالة هائلة من “ليلين”، واختفت الأرواح الشجاعة القليلة التي تمكنت من الصمود حتى الان.
“هذا يجب أن يكفي للوقت الحالي.” كانت الكمية الهائلة من القوة الإلهية المطلوبة لتغيير بيئة الحاوية شاقة بعض الشيء بالنسبة لـ “ليلين”. بنقرة من أصابعه، سقطت الآلاف من الأرواح البيضاء اللبنية في الحاوية، وتحولوا إلى أرواح.
كان وجودهم مدعومًا من قبل القوة الإلهية ل “أكابان”. مع سقوطه كانوا أضعف بكثير من ذي قبل، فكيف يمكنهم فعل أي شيء أمام “ليلين”؟
************************************
بعد أن اعتنى بهذه القطع المقاومة الاخيرة، أصبحت بقية الأرواح مرتبكة أو سقطت في سبات عميق. لم يكن لديهم أي قوة على الإطلاق للتمرد. شيء مثل الإعصار اجتاح الحاوية. ظهر ثقب أسود كبير في وسطها، واكتسح أرواح كثيرة.
لقد كانوا خائفين بسهولة. حتى أنني كنت ذاهبًا لنهب سفينة آلهة الثروة … “على متن سفينة القراصنة التي قادت البقية، مط “رونالد” شفتيه بازدراء ووضع المنظار النحاسي في يديه.
في النهاية، وصل ذيل الإعصار إلى يدي “ليلين”. تم تكديس عدد كبير من النفوس في كرة بلورية ذهبية، وتسبح الأرواح في الداخل مثل الضفادع الصغيرة.
جعل “أكابان” بالفعل هذا المكان مناسبًا لأرواح تابعيه. ومع ذلك، فإنه لا يزال ينقص بعض الاشياء … “بالنظر إلى الحاوية المهجورة، عبس “ليلين”.
“النمور القرمزية المشهورة في البحار الخارجية! هذا الاسطول لهم؟ هل هذه قاعدتهم؟ كان لدى “زينا “انطباع قوي جدًا عن هؤلاء القراصنة المشهورين. أخبرتها بعض القنوات الخاصة أن ابنة التنين كانت في الواقع ساحرة أسطورية، وزاد الخوف الذي كانت تشعر به تجاههم.
“القوة الإلهية – “التحويل الإلهي”!”
************************************
” ليكن النور!” كان مثل السحر. في اللحظة التي تحدث فيها، تبلور ضوء مبهر وسط الفوضى، امتد وطرد كل الظلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يتعدى على ملك سيدي؟” اشتعلت النيران الذهبية، وصعد العشرات من النفوس الأصلية إلى السماء، متلألئين في “ليلين”، “إله زائف! هذا ليس ملكك! ”
” ليكن الماء!” اختفت الأرض الجافة على الفور، حيث ظهرت الجداول وشكلت البحيرات والبحار.
كان استخدام المذابح أو الأسلحة الإلهية أو حتى الحاويات لاحتواء الأرواح شيئًا لم يفعله سوى أنصاف الآلهة، وكان ذلك بسبب عدم وجود خيارات أخرى لديهم. لقد كانت استراتيجية انتقالية لم تستطع حماية أرواح الأتباع بشكل جيد.
“مع الماء يجب أن تأتي الحياة النباتية!” ظهرت براعم خضراء رقيقة وهي تخترق التربة القاحلة بعناد، وانتشرت الخضرة المليئة بالحياة في المنطقة. وسرعان ما غطوا مساحة الحاوية بأكمله وشكلوا سهولًا وغابات كبيرة.
أكد أنصاف الآلهة طريقهم إلى الصعود. كل ما تبقى لهم هو القيام باستعداداتهم.
“هذا يجب أن يكفي للوقت الحالي.” كانت الكمية الهائلة من القوة الإلهية المطلوبة لتغيير بيئة الحاوية شاقة بعض الشيء بالنسبة لـ “ليلين”. بنقرة من أصابعه، سقطت الآلاف من الأرواح البيضاء اللبنية في الحاوية، وتحولوا إلى أرواح.
“ما مدى شجاعتك، حتى تجرؤ على مواجهة الاله؟” انفجرت هالة هائلة من “ليلين”، واختفت الأرواح الشجاعة القليلة التي تمكنت من الصمود حتى الان.
“ستبقون هنا الآن.” كان من بينهم السكان الأصليون والقراصنة وحتى القليل منهم الذين يشبهون الشياطين. بعد سماع صوت “ليلين”، ركعوا جميعًا باحترام وبدأوا في الصلاة، “نعم، يا الهنا! أنت ثعبان العالم الذي يلتهم الجميع، سيد الموت الذي يرشد كل الأرواح مثلنا … ”
بعد أن تم وضع الإشارة، قدم الأسطول الموجود على الجانب الآخر ردًا سريعًا. اصطفوا على جانبي سفن الكنيسة وكأنهم حراس.
هناك اتفاق بين الاله وعباده. بينما يعطي التابعين إيمانهم، يجب أن أحمي أرواحهم بعد الموت … “تمتم “ليلين” في نفسه. كانت هذه هي المسؤولية التي أخذتها الآلهة. بعد أن اعتني بهم، شعر فجأة أن علاقته مع عباده تزداد ثباتًا.
فقط أمر من الإلهة يمكن أن يجعل هذا الكاهن الذهبي يترك ميناء “فينوس”، حيث يبدو أن الذهب يتدفق مثل النهر، وبدلاً من ذلك يخاطر بخطر هائل لدخول مناطق البحر الأصلية.
“لا يزال من الجيد وضع أرواح الأتباع هنا في الوقت الحالي، ولكن لا يزال يتعين على أن أصبح إلهاً حقيقياً بأسرع ما يمكن وأن أبني مملكتي الإلهية. هذا هو المكان الوحيد الذي يجب أن تعود إليه الأرواح … ”
” ليكن النور!” كان مثل السحر. في اللحظة التي تحدث فيها، تبلور ضوء مبهر وسط الفوضى، امتد وطرد كل الظلال.
كان استخدام المذابح أو الأسلحة الإلهية أو حتى الحاويات لاحتواء الأرواح شيئًا لم يفعله سوى أنصاف الآلهة، وكان ذلك بسبب عدم وجود خيارات أخرى لديهم. لقد كانت استراتيجية انتقالية لم تستطع حماية أرواح الأتباع بشكل جيد.
يمكنني الاستفادة منه بمجرد تعديله قليلاً. حسنًا، من الأفضل ختم أرواح جميع تابعي “أكابان” هنا. سرعان ما حدد “ليلين” استخدامات الحاوية. مع القوة الإلهية لتغييرها، بدأت الحاوية في إطلاق صفير.
كانت الحاويات أفضل قليلاً من المذابح أو الأسلحة الإلهية عندما تعلق الأمر بمعدل تلاشي الأرواح. عادة كانت تتلاشي بسرعة لدرجة أن قلوب أنصاف الآلهة تؤلمها. علاوة على ذلك، فإن الحياة في النفوس سوف تزول ببطء.
“أوه، أرواح شجاعة؟” عرف “ليلين” أن أرواح هؤلاء السكان الأصليين يجب أن يكونوا أبطال ماضي إمبراطورية “ساكارتس”. يمكن حتى أن يكون هناك عدد قليل من الأباطرة السابقين بينهم.
من الواضح أن الآلهة لن تقف عند رؤية ثرواتهم تتبدد. ومع ذلك، فإن كل طرق احتواء أرواح التابعين بها هذا الخلل، باستثناء بالطبع الممالك الإلهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أتمزح سفن العدو؟ زوارق السكان الأصليين؟ ” بعد أن مرّت بالعديد من التجارب مع زوارق السكان الأصليين الضعيفة، ضحكت “زينا” في البداية ولكن بعدها حدقت في المياه، لكنها لم تعد قادرة على الضحك بعد ذلك.
ومع ذلك، فإن كونك إلهاً حقيقياً كان لا يزال بعيدا للغاية بالنسبة لأنصاف الآلهة. لم يستطع “ليلين” أن ينسى الإله “هيلم”، الذي كان مجاله الإلهي هو الحماية. أعطت كنيسته الأولوية للهجوم على الآلهة الزائفة، ولسوء الحظ، رأى بالتأكيد “ليلين” على هذا النحو.
لقد تطلبوا إيمانًا ومجالًا إلهيًا، لكن أشياء أخرى مثل المملكة الإلهية كانت أيضًا لا غنى عنها. إذا كان لدى المرء، عن طريق الصدفة، حاوية أرواح، فسيستغرق الأمر جهدًا أقل لبناء مملكتهم الإلهية.
لحسن الحظ، كانت أراضيه الرئيسية في جزيرة “دانبرك”، وكانت هناك مشكلة مؤكدة مع إيمان السكان الأصليين. لم يلفت الانتباه بعد. ومع ذلك، مع ارتقاؤه في الوقت الحالي، لا يمكنه الاحتفاظ بالسر لفترة أطول.
“ستبقون هنا الآن.” كان من بينهم السكان الأصليون والقراصنة وحتى القليل منهم الذين يشبهون الشياطين. بعد سماع صوت “ليلين”، ركعوا جميعًا باحترام وبدأوا في الصلاة، “نعم، يا الهنا! أنت ثعبان العالم الذي يلتهم الجميع، سيد الموت الذي يرشد كل الأرواح مثلنا … ”
“لا، هناك بالفعل آلهة لاحظوا وجودي …” نظر “ليلين” نحو الميناء، ورأى أسطولًا متعددًا يخترق نسيم البحر ورذاذ المحيط يضرب الأسطح البراقة والرائعة لهذه السفن الحربية الكبيرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الجزء العلوي من السفينة الحربية كانت هناك عملة ذهبية كبيرة لامعة منحنية في مهب الريح. كانت هذه هي السفينة الذهبية، التابعة للكاهن الذهبي “زينا” تحت إشراف آلهة الثروة. كان “ليلين” قد رآها من قبل في ميناء “فينوس”، وهي تقترب الآن من بحار جزيرة “دانبرك”.
في الجزء العلوي من السفينة الحربية كانت هناك عملة ذهبية كبيرة لامعة منحنية في مهب الريح. كانت هذه هي السفينة الذهبية، التابعة للكاهن الذهبي “زينا” تحت إشراف آلهة الثروة. كان “ليلين” قد رآها من قبل في ميناء “فينوس”، وهي تقترب الآن من بحار جزيرة “دانبرك”.
كان وجودهم مدعومًا من قبل القوة الإلهية ل “أكابان”. مع سقوطه كانوا أضعف بكثير من ذي قبل، فكيف يمكنهم فعل أي شيء أمام “ليلين”؟
“الكاهنة! بناءً على توجيهات إلهنا، سنصل إلى القارة قريبًا! ” في مقدمة السفينة الذهبية، رأى “ليلين” الكاهنة “زينا” المألوفة لديه. كانت ترتدي معطفا أبيض من جلد الغزال، تبدو تائهة في التفكير.
“أظهر حسن النية، ولكن أيضًا راقب بعناية!” فكرت “زينا” في كلمات الإلهة، وبدت مترددة بعض الشيء. ألمحت الإلهة إلى أن الإمبراطورية المحلية كان لها علاقة بميناء “فينوس” مما أثار تعجبها.
“أفهم. يمكنك المغادرة … “لوحت زينا بذراعيها وأرسلت القبطان بعيدًا، وعقلها يموج بالأفكار مثل الأمواج العاتية على سطح المحيط.
“أظهر حسن النية، ولكن أيضًا راقب بعناية!” فكرت “زينا” في كلمات الإلهة، وبدت مترددة بعض الشيء. ألمحت الإلهة إلى أن الإمبراطورية المحلية كان لها علاقة بميناء “فينوس” مما أثار تعجبها.
ترتفع كنيسة ثعبان عملاق مجنح بين الجزر الأصلية. يجب أن أعرف كل شيء عنها! كان هذا أمرًا إلهيًا أعطته إياها الإلهة “ووكين”.
“على الرغم من أنني لا أعرف السبب، فأنا متأكدة من أن الشخص الوحيد القادر على القيام بذلك هو السيد الشاب الأسطوري لعائلة “فولين”!” كان لدى “زينا” غريزة خاصة بالنساء.
فقط أمر من الإلهة يمكن أن يجعل هذا الكاهن الذهبي يترك ميناء “فينوس”، حيث يبدو أن الذهب يتدفق مثل النهر، وبدلاً من ذلك يخاطر بخطر هائل لدخول مناطق البحر الأصلية.
انتشرت القوة الإلهية الذهبية في الهواء، وطردت علامة “أكابان” منها وأثارت قلق بعض الأرواح القوية.
“أظهر حسن النية، ولكن أيضًا راقب بعناية!” فكرت “زينا” في كلمات الإلهة، وبدت مترددة بعض الشيء. ألمحت الإلهة إلى أن الإمبراطورية المحلية كان لها علاقة بميناء “فينوس” مما أثار تعجبها.
“مع الماء يجب أن تأتي الحياة النباتية!” ظهرت براعم خضراء رقيقة وهي تخترق التربة القاحلة بعناد، وانتشرت الخضرة المليئة بالحياة في المنطقة. وسرعان ما غطوا مساحة الحاوية بأكمله وشكلوا سهولًا وغابات كبيرة.
“على الرغم من أنني لا أعرف السبب، فأنا متأكدة من أن الشخص الوحيد القادر على القيام بذلك هو السيد الشاب الأسطوري لعائلة “فولين”!” كان لدى “زينا” غريزة خاصة بالنساء.
“أظهر حسن النية، ولكن أيضًا راقب بعناية!” فكرت “زينا” في كلمات الإلهة، وبدت مترددة بعض الشيء. ألمحت الإلهة إلى أن الإمبراطورية المحلية كان لها علاقة بميناء “فينوس” مما أثار تعجبها.
“هناك سفن أمامنا. تأهبوا! ” في هذه اللحظة، صرخ البحار في برج المرصد بأعلى صوته.
يمكنني الاستفادة منه بمجرد تعديله قليلاً. حسنًا، من الأفضل ختم أرواح جميع تابعي “أكابان” هنا. سرعان ما حدد “ليلين” استخدامات الحاوية. مع القوة الإلهية لتغييرها، بدأت الحاوية في إطلاق صفير.
” أتمزح سفن العدو؟ زوارق السكان الأصليين؟ ” بعد أن مرّت بالعديد من التجارب مع زوارق السكان الأصليين الضعيفة، ضحكت “زينا” في البداية ولكن بعدها حدقت في المياه، لكنها لم تعد قادرة على الضحك بعد ذلك.
لقد كانوا خائفين بسهولة. حتى أنني كنت ذاهبًا لنهب سفينة آلهة الثروة … “على متن سفينة القراصنة التي قادت البقية، مط “رونالد” شفتيه بازدراء ووضع المنظار النحاسي في يديه.
ظهرت عشرات السفن الحربية الضخمة عبر الأفق، تحت قيادة سفينة قرصنة أكبر تم تعديلها بالسحر أثناء محاصرتهم. كان على السفن الحربية العديد من جنود النخبة والبحارة.
“على الرغم من أنني لا أعرف السبب، فأنا متأكدة من أن الشخص الوحيد القادر على القيام بذلك هو السيد الشاب الأسطوري لعائلة “فولين”!” كان لدى “زينا” غريزة خاصة بالنساء.
متى حصل السكان الأصليون على مثل هذه السفن الحربية العملاقة؟ كانت “زينا ” في حيرة من أمرها، ولكن بعد أن رأت الجمجمة ذات اللون الأحمر الدموي وعلم الخنجر أعلى السفينة العملاقة، كانت تلهث.
أكد أنصاف الآلهة طريقهم إلى الصعود. كل ما تبقى لهم هو القيام باستعداداتهم.
“النمور القرمزية المشهورة في البحار الخارجية! هذا الاسطول لهم؟ هل هذه قاعدتهم؟ كان لدى “زينا “انطباع قوي جدًا عن هؤلاء القراصنة المشهورين. أخبرتها بعض القنوات الخاصة أن ابنة التنين كانت في الواقع ساحرة أسطورية، وزاد الخوف الذي كانت تشعر به تجاههم.
“القوة الإلهية – “التحويل الإلهي”!”
ما صدمها أكثر هو أن النمور القرمزية كانت لها بالتأكيد صلات مع عائلة “فولين”!
لقد تطلبوا إيمانًا ومجالًا إلهيًا، لكن أشياء أخرى مثل المملكة الإلهية كانت أيضًا لا غنى عنها. إذا كان لدى المرء، عن طريق الصدفة، حاوية أرواح، فسيستغرق الأمر جهدًا أقل لبناء مملكتهم الإلهية.
“إذا كانوا يرفعون علمهم، فهل هذا يعني أنهم لا يخافون الآن؟” أجبرت “زينا “على الضحك وأرسلت الأمر، “اعرض رايتنا. نأتي حاملين النوايا الحسنة! ”
“يريدون منا أن نحافظ على سرعتنا ونتابعهم!” سرعان ما فهم البحارة معنى راية الطرف الآخر.
بعد أن تم وضع الإشارة، قدم الأسطول الموجود على الجانب الآخر ردًا سريعًا. اصطفوا على جانبي سفن الكنيسة وكأنهم حراس.
“يريدون منا أن نحافظ على سرعتنا ونتابعهم!” سرعان ما فهم البحارة معنى راية الطرف الآخر.
“يريدون منا أن نحافظ على سرعتنا ونتابعهم!” سرعان ما فهم البحارة معنى راية الطرف الآخر.
“افعل ما يحلو لك!” أخذت “زينا “نفسًا عميقًا وهدأ الغضب بداخلها، واتخذت قرارًا منطقيًا.
“افعل ما يحلو لك!” أخذت “زينا “نفسًا عميقًا وهدأ الغضب بداخلها، واتخذت قرارًا منطقيًا.
“هذا يجب أن يكفي للوقت الحالي.” كانت الكمية الهائلة من القوة الإلهية المطلوبة لتغيير بيئة الحاوية شاقة بعض الشيء بالنسبة لـ “ليلين”. بنقرة من أصابعه، سقطت الآلاف من الأرواح البيضاء اللبنية في الحاوية، وتحولوا إلى أرواح.
لقد كانوا خائفين بسهولة. حتى أنني كنت ذاهبًا لنهب سفينة آلهة الثروة … “على متن سفينة القراصنة التي قادت البقية، مط “رونالد” شفتيه بازدراء ووضع المنظار النحاسي في يديه.
“ستبقون هنا الآن.” كان من بينهم السكان الأصليون والقراصنة وحتى القليل منهم الذين يشبهون الشياطين. بعد سماع صوت “ليلين”، ركعوا جميعًا باحترام وبدأوا في الصلاة، “نعم، يا الهنا! أنت ثعبان العالم الذي يلتهم الجميع، سيد الموت الذي يرشد كل الأرواح مثلنا … ”
” أحضرهم إلى ميناء “بادو”. يجب فحص جميع الأعضاء والحاضرين بعناية. كن حذرا! نحن الآن أسطول الإمبراطورية الرسمي، لا تخطئ وإلا سأقطعك إلى أشلاء! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كانوا يرفعون علمهم، فهل هذا يعني أنهم لا يخافون الآن؟” أجبرت “زينا “على الضحك وأرسلت الأمر، “اعرض رايتنا. نأتي حاملين النوايا الحسنة! ”
“فهمت، أيها الرئيس!” ضحك القراصنة الآخرون وضحكوا وهم يجيبون. من الواضح أنه كان من الصعب عليهم تغيير طبعهم.
“القوة الإلهية – “التحويل الإلهي”!”
ومع ذلك، فإن هؤلاء البحارة أصبحوا الآن أكثر احترامًا واحترافا. سيكونون العمود الفقري للبحرية الإمبراطورية في المستقبل. تنهد “رونالد” بارتياح مليء بالأمل!
ومع ذلك، فإن كونك إلهاً حقيقياً كان لا يزال بعيدا للغاية بالنسبة لأنصاف الآلهة. لم يستطع “ليلين” أن ينسى الإله “هيلم”، الذي كان مجاله الإلهي هو الحماية. أعطت كنيسته الأولوية للهجوم على الآلهة الزائفة، ولسوء الحظ، رأى بالتأكيد “ليلين” على هذا النحو.
************************************
ظهرت عشرات السفن الحربية الضخمة عبر الأفق، تحت قيادة سفينة قرصنة أكبر تم تعديلها بالسحر أثناء محاصرتهم. كان على السفن الحربية العديد من جنود النخبة والبحارة.
“فهمت، أيها الرئيس!” ضحك القراصنة الآخرون وضحكوا وهم يجيبون. من الواضح أنه كان من الصعب عليهم تغيير طبعهم.
EgY RaMoS
“مع الماء يجب أن تأتي الحياة النباتية!” ظهرت براعم خضراء رقيقة وهي تخترق التربة القاحلة بعناد، وانتشرت الخضرة المليئة بالحياة في المنطقة. وسرعان ما غطوا مساحة الحاوية بأكمله وشكلوا سهولًا وغابات كبيرة.
أكد أنصاف الآلهة طريقهم إلى الصعود. كل ما تبقى لهم هو القيام باستعداداتهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات