اختبار
“هذا هو موقعك الحالي!” أظهرت الجنية لليلين خريطة تشير إلى موقعه الحالي داخل المدينة العائمة.
استدار إيليو وصرخ، بدا مكتئبا.
“يجب عليك التنافس مع الشخص المؤهل الآخر. أول من يصل إلى غرفة الطاقة سيحصل على السلطة على جوهر الطاقة. سيسمح لك ذلك بالسيطرة على المدينة العائمة والتحكم في قلب المدينة … ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقف ليلين عن المشي وسار بين الجولمان بسرعة خيالية واختفى في آخر الطريق، بعد أن غادر انفجر الجولمان السحريان إلى قطع دون أن يتمكنا من التفاعل مع سرعة ليلين … على الجانب الآخر، كان روجيرو يتقدم بسرعة ايضا، وأطلق رمحه هالة مرعبة عندما مزق بابًا فولاذيًا كأنه من الورق.
تم تثبيت نظرة الجنية على ليلين “يرجى الانتباه وضع السيد العديد من العوائق والفخاخ على طول الطريق، و … لأنني لا أملك القوة الكافية، دخل عدد قليل من الغزاة إلى المدينة العائمة … ”
لكي تنزل الآلهة الحقيقية إلى العالم العادي كان هناك أخطر شكل قديس حقيقي بالإضافة إلى صورة رمزية وامتلاك جسد.
ومضت الشاشة الكبيرة وانفصلت إلى مربعات أصغر، مما سمح ليلين برؤية ليتش عظمي، بالادين الأسطوري، الرهبان وغيرهم من الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أفكر أبدًا حتى مع الاستهلاك من القفزة البعدية، فإن دفاعات المدينة العائمة لا تزال مرعبة للغاية. القوة الإلهية التي يمكن للجسد الذي أمتلكه أن يحتملها تكاد تنضب … ”
“هل تسللت بعض الديدان أيضًا؟ مع القوة الدفاعية للمدينة العائمة، يجب أن تكون هناك بعض الأساليب المحددة للتسلل في الظل والتي سمحت لهم باختراق الدفاعات الخارجية للمدينة “.
كانت الصورة الرمزية استنساخًا مكونًا من القوة الإلهية، بينما يتطلب امتلاك جسد أخذ جسد تابع.
ابتسم ليلين بابتسامة عريضة، وهو يفكر في روجيرو الذي تم اختياره أيضًا.
رجل كبير في السن يرتدي الزي الأكاديمي الأبيض ويلقي نظرة حكيمة في عينيه. كان هذا هو أوغما، إله المعرفة وإله أكبر قوي.
“لم أتوقع هذا مطلقًا … الأسطوري الذي اشتهر بمهاراته القتالية يتمتع أيضًا بنسل قديم! روجيرو، لقد خدعت قارة بأكملها … جيد جدًا … لكن لسوء الحظ، قابلتني! ”
*فقاعة! فقاعة! *
حتى لو كان مجرد تخمين، عرف ليلين ما خطط له سيد المدينة العائمة. لقد كان بالتأكيد شيئًا له علاقة باختبار قوة السحرة القدامى.
“لم أتوقع هذا مطلقًا … الأسطوري الذي اشتهر بمهاراته القتالية يتمتع أيضًا بنسل قديم! روجيرو، لقد خدعت قارة بأكملها … جيد جدًا … لكن لسوء الحظ، قابلتني! ”
لقد كان الآن ساحرا أسطوريًا ذو معرفة واسعة. حتى في عصر السحرة القدامى، كان يتمتع بنفس القوة التي يتمتع بها سيد المدينة، مما جعله مؤهلاً للحصول على مدينته العائمة. من الواضح أنه كان غير خائف.
فتحت “إيفيدا” عينيها، وهي تحدق في المدينة العائمة الكبيرة.
من ناحية أخرى، أصبح روجيرو أيضًا أسطوريًا بناءً على مهاراته القتالية. ولكن حتى مع التدريب الجاد على انفراد، فإن قوة روحه لن يكون بهذا الارتفاع.
بالمقارنة، قد يكون امتلاك الجسد آمنًا، لكن القوة لا يمكن مقارنتها بالصورة الرمزية.
في هذا المجال يمكن أن يسحق ليلين خصمه بسهولة.
* الخشخشة! * الهجمات العديدة وصلت إلى الطبقة السطحية الدفاعية من معدن الغولم وخلقت أصواتًا مثل هطول الأمطار، ثم تبعثرت.
“أهم شيء الآن هو السيطرة على المدينة قبل أن تتفاعل الآلهة!” ألقى ليلين نظرة على الخريطة التي عرضتها الجنية، وسجلت الرقاقة كل شيء قبل اختيار الطريق الأنسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك صوت صفير قوي في الهواء، وتطايرت العظام في كل مكان. لقد تم تدمير دفاع شكله الليتش بكل قوته تمامًا تحت هذا الهجوم!
“أنتم المؤهلين، أتمنى أن تنجحوا في أن تكونوا خلفاء السيد!” نظرت الجنية إلى ظهر ليلين، ثم تلاشت تدريجياً …
************************************
بعد السير في مسار مصمم بأسلوب مستقبلي وصل ليلين إلى غرفة الرسم.
“فرصة! أفضل فرصة! ”
– تشي تشي! ” حراس بوابة؟ حتى مع وجود المراتب الاولي. الرقاقة تختار الطريق الأمثل، أحتاج إلى المرور عبر 20 مرحلة على الأقل. أحتاج إلى زيادة سرعتي … ”
مقارنة بالاختبار الذي أجراه الاثنان، عومل الغزاة الآخرون معاملة سيئة.
لم يتوقف ليلين عن المشي وسار بين الجولمان بسرعة خيالية واختفى في آخر الطريق، بعد أن غادر انفجر الجولمان السحريان إلى قطع دون أن يتمكنا من التفاعل مع سرعة ليلين … على الجانب الآخر، كان روجيرو يتقدم بسرعة ايضا، وأطلق رمحه هالة مرعبة عندما مزق بابًا فولاذيًا كأنه من الورق.
عادة، يمكنه فقط العودة ومحاربة البالادين. ولكن مع المدينة العائمة وبقايا الحضارة التاريخية بالنسبة له لاستكشافها هنا، اضطرار إيليو إلى إهدار طاقته في القتال جعله يشعر بنزيف في قلبه.
“فرصة! أفضل فرصة! ”
“لم أتوقع هذا مطلقًا … الأسطوري الذي اشتهر بمهاراته القتالية يتمتع أيضًا بنسل قديم! روجيرو، لقد خدعت قارة بأكملها … جيد جدًا … لكن لسوء الحظ، قابلتني! ”
اشتعل العزم في عيون روجيرو، “لقد أخفيت الإرث الخاص بي لفترة طويلة، وأخيراً أتيحت لي هذه الفرصة! ستكون المدينة العائمة لي بالتأكيد … ”
رجل كبير في السن يرتدي الزي الأكاديمي الأبيض ويلقي نظرة حكيمة في عينيه. كان هذا هو أوغما، إله المعرفة وإله أكبر قوي.
وهو مشغول في هذا الفكر، ظهرت صورة منافسه في ذهنه وهو ينبعث منه هواء متعطش للدماء.
EgY RaMoS
“يجب أن أحصل على المدينة العائمة. كل من يعترض طريقي يجب أن يموت! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقف ليلين عن المشي وسار بين الجولمان بسرعة خيالية واختفى في آخر الطريق، بعد أن غادر انفجر الجولمان السحريان إلى قطع دون أن يتمكنا من التفاعل مع سرعة ليلين … على الجانب الآخر، كان روجيرو يتقدم بسرعة ايضا، وأطلق رمحه هالة مرعبة عندما مزق بابًا فولاذيًا كأنه من الورق.
……
“هناك الكثير من الثروة من الحضارة القديمة، وكل عنصر لا يقدر بثمن. سعر واحد يكفي لشراء نصف مدينة كبيرة. لماذا ما زلت تطاردني؟ ”
مقارنة بالاختبار الذي أجراه الاثنان، عومل الغزاة الآخرون معاملة سيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية هذا، أطلق البالدين تنهيدة عميقة من الارتياح، ورفع كلتا يديه السيف الكبير الذي يدل على النور والدينونة.
*فقاعة! فقاعة! *
عادة، يمكنه فقط العودة ومحاربة البالادين. ولكن مع المدينة العائمة وبقايا الحضارة التاريخية بالنسبة له لاستكشافها هنا، اضطرار إيليو إلى إهدار طاقته في القتال جعله يشعر بنزيف في قلبه.
“هناك الكثير من الثروة من الحضارة القديمة، وكل عنصر لا يقدر بثمن. سعر واحد يكفي لشراء نصف مدينة كبيرة. لماذا ما زلت تطاردني؟ ”
استدار إيليو وصرخ، بدا مكتئبا.
استدار إيليو وصرخ، بدا مكتئبا.
لقد كان الآن ساحرا أسطوريًا ذو معرفة واسعة. حتى في عصر السحرة القدامى، كان يتمتع بنفس القوة التي يتمتع بها سيد المدينة، مما جعله مؤهلاً للحصول على مدينته العائمة. من الواضح أنه كان غير خائف.
“تدمير الشر هو الدور الذي أعطته لي السماء. هل تعتقد أن مجرد الجشع على الثروة يمكن أن يربكني؟ ” بدا البالادين حازمًا وهو يتابعه بلا هوادة، مما تسبب في اضطرار الليتش العظمي إلى الفرار بلا كلل والانزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *فقاعة! * بعد ذلك، لم يعد بإمكان الليتش العظمي الضحك. اختفى الغولم على الفور في لحظة، وفي اللحظة التالية التي ظهر فيها مرة أخرى، كان وراء إيليو، موجها قبضة فولاذية كبيرة نحو رأسه.
عادة، يمكنه فقط العودة ومحاربة البالادين. ولكن مع المدينة العائمة وبقايا الحضارة التاريخية بالنسبة له لاستكشافها هنا، اضطرار إيليو إلى إهدار طاقته في القتال جعله يشعر بنزيف في قلبه.
لكي تنزل الآلهة الحقيقية إلى العالم العادي كان هناك أخطر شكل قديس حقيقي بالإضافة إلى صورة رمزية وامتلاك جسد.
“فقط انتظر حتى …” كان يعلم أن البالادين لديهم أدمغة مثل الحجارة، ويمكنهم فقط التوصل إلى طرق للقضاء عليه.
فتحت “إيفيدا” عينيها، وهي تحدق في المدينة العائمة الكبيرة.
“زمارة! كشف الغازي. تنشيط وضع الدفاع تلقائيًا. تفعيل جولم المعادن! ” بمجرد دخول الاثنين إلى الساحة، انطلق صوت آلي. انفتحت بوابة كبيرة فجأة وخرج غولم يحمل درعًا. أحاطت به العديد من مجالات الطاقة، مما تسبب في إحساس الليتش العظمي والبالادين بخطر هائل. لم يسعهم إلا التوقف في مكانهم.
“أنتم المؤهلين، أتمنى أن تنجحوا في أن تكونوا خلفاء السيد!” نظرت الجنية إلى ظهر ليلين، ثم تلاشت تدريجياً …
“إنه الغولم المعدني! الغولم الأسطوري! ” بدا الليتش كما لو أنه كان يتنهد في رهبة، “مثل هذا الغولم الرفيع المستوى هو السر الأكبر للسحرة القدام. لا يمكن للسحرة الآن الا إنشاء تقليد ضعيف لها … ”
ومضت الأضواء الذهبية، كما ظهرت العديد من الآلهة الأورك. كانوا جميعًا تجسدات رمزية، مما تسبب في ظهور الخوف في عيون إيفيدا.
*فقاعة! * بعد ذلك، لم يعد بإمكان الليتش العظمي الضحك. اختفى الغولم على الفور في لحظة، وفي اللحظة التالية التي ظهر فيها مرة أخرى، كان وراء إيليو، موجها قبضة فولاذية كبيرة نحو رأسه.
يمكن مشاهدة مشهد مشابه في أجزاء مختلفة من المدينة. الغزاة الذين دخلوا دون إذن يتعرضون الآن لهجمات مرعبة، وكان هناك بالفعل ضحايا.
“سريع جدا! إنه يشبه الانتقال الاني تقريبًا. هل هذا حقا غولم؟ ”
وهو مشغول في هذا الفكر، ظهرت صورة منافسه في ذهنه وهو ينبعث منه هواء متعطش للدماء.
ومضت التعويذات بشكل مستمر على جسد إيليو حيث أقام بسرعة العديد من الجدران العظمية، وأطلق النتوءات العظمية ورماح العظام باتجاه المناطق الرئيسية في الغولم بصوت عالي.
أصدر الغولم الفولاذي أصواتًا لم يستطع البالادين فهمها ثم قام ببسط ذراعيه.
* الخشخشة! * الهجمات العديدة وصلت إلى الطبقة السطحية الدفاعية من معدن الغولم وخلقت أصواتًا مثل هطول الأمطار، ثم تبعثرت.
لو كان ليلين هنا، لكان قد صرخ “مثل هذه التكنولوجيا العالية”! أو “المتحولون الآليون”، لكن لسوء الحظ، لم يكن لدى البالادين صاحب العقل العنيد الكثير من الأفكار.
* الدمدمة! * * كا تشا! * لم يهتم الغولم بهذه الهجمات ورفع قبضته الضخمة، مستعدًا لضرب جدار العظم.
“زمارة! كشف الغازي. تنشيط وضع الدفاع تلقائيًا. تفعيل جولم المعادن! ” بمجرد دخول الاثنين إلى الساحة، انطلق صوت آلي. انفتحت بوابة كبيرة فجأة وخرج غولم يحمل درعًا. أحاطت به العديد من مجالات الطاقة، مما تسبب في إحساس الليتش العظمي والبالادين بخطر هائل. لم يسعهم إلا التوقف في مكانهم.
كان هناك صوت صفير قوي في الهواء، وتطايرت العظام في كل مكان. لقد تم تدمير دفاع شكله الليتش بكل قوته تمامًا تحت هذا الهجوم!
لقد كان الآن ساحرا أسطوريًا ذو معرفة واسعة. حتى في عصر السحرة القدامى، كان يتمتع بنفس القوة التي يتمتع بها سيد المدينة، مما جعله مؤهلاً للحصول على مدينته العائمة. من الواضح أنه كان غير خائف.
*فقاعة! *
فتحت “إيفيدا” عينيها، وهي تحدق في المدينة العائمة الكبيرة.
بحلول الوقت الذي وصل فيه البالادين الأسطوري، كان كل ما رآه هو الأشواك العظمية المغروسة في الجدار. لقد تم غرزه تمامًا على الحائط، والرقبة ملتوية بزاوية غريبة جدًا. لو كان مازال حيا فقد مات منذ فترة طويلة.
بعد كل شيء، كانت المدينة العائمة عشًا للعلماء العظماء في العصور القديمة، فكيف يمكنهم السماح للأعداء بالدخول؟
ورغم هذا فقد خفتت النار في عينيه قليلاً، ومن الواضح أنه أصيب بجروح خطيرة.
لقد كان الآن ساحرا أسطوريًا ذو معرفة واسعة. حتى في عصر السحرة القدامى، كان يتمتع بنفس القوة التي يتمتع بها سيد المدينة، مما جعله مؤهلاً للحصول على مدينته العائمة. من الواضح أنه كان غير خائف.
“أيها الوحش المليء بالشر! استعدوا للحكم بالعدل! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك صوت صفير قوي في الهواء، وتطايرت العظام في كل مكان. لقد تم تدمير دفاع شكله الليتش بكل قوته تمامًا تحت هذا الهجوم!
عند رؤية هذا، أطلق البالدين تنهيدة عميقة من الارتياح، ورفع كلتا يديه السيف الكبير الذي يدل على النور والدينونة.
بالمقارنة، قد يكون امتلاك الجسد آمنًا، لكن القوة لا يمكن مقارنتها بالصورة الرمزية.
بييييب! اكتشف العدو!
كانت الصورة الرمزية استنساخًا مكونًا من القوة الإلهية، بينما يتطلب امتلاك جسد أخذ جسد تابع.
وقبل أن يسقط سيف البالادين، كان قد وصل بالفعل خلفه غولم معدني بأعين إلكترونية تنبعث منها أشعة حمراء خطيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في عينيه، لم تكن الأحجار المعدنية مثل هذه أفضل بكثير من شياطين الهاوية أو شياطين الجحيم.
بالنسبة إلى الغولم المعدنية الأسطورية فهو لا يفرق بين الليتش والبالادين ففي برمجته جميعهم كانوا غزاة ويحتاجون إلى القضاء عليهم.
بحلول الوقت الذي وصل فيه البالادين الأسطوري، كان كل ما رآه هو الأشواك العظمية المغروسة في الجدار. لقد تم غرزه تمامًا على الحائط، والرقبة ملتوية بزاوية غريبة جدًا. لو كان مازال حيا فقد مات منذ فترة طويلة.
لو كان ليلين هنا، لكان قد صرخ “مثل هذه التكنولوجيا العالية”! أو “المتحولون الآليون”، لكن لسوء الحظ، لم يكن لدى البالادين صاحب العقل العنيد الكثير من الأفكار.
ومضت التعويذات بشكل مستمر على جسد إيليو حيث أقام بسرعة العديد من الجدران العظمية، وأطلق النتوءات العظمية ورماح العظام باتجاه المناطق الرئيسية في الغولم بصوت عالي.
في عينيه، لم تكن الأحجار المعدنية مثل هذه أفضل بكثير من شياطين الهاوية أو شياطين الجحيم.
استدار إيليو وصرخ، بدا مكتئبا.
بيب! تم مسح العدو ليكون نموذجًا لـ “بالادين”. تفعيل خطة الإبادة رقم 2. تفعيل محرك الجاذبية القصوى. تفعيل الفرن النووي!
“هذا هو موقعك الحالي!” أظهرت الجنية لليلين خريطة تشير إلى موقعه الحالي داخل المدينة العائمة.
أصدر الغولم الفولاذي أصواتًا لم يستطع البالادين فهمها ثم قام ببسط ذراعيه.
فتحت “إيفيدا” عينيها، وهي تحدق في المدينة العائمة الكبيرة.
* ازدهار! * زادت الجاذبية المحيطة فجأة، وانهارت الأرض التي كانت تبدو سابقا صلبة.
“نلتقي مرة أخرى…”
انفتحت منطقة صندوق الغولم لتكشف عن فرن أحمر ساخن يدور في التوربينات، مما ينتج عنه أزيز مخيف.
من ناحية أخرى، أصبح روجيرو أيضًا أسطوريًا بناءً على مهاراته القتالية. ولكن حتى مع التدريب الجاد على انفراد، فإن قوة روحه لن يكون بهذا الارتفاع.
“ماذا-ما هذا الوحش!”
“فقط انتظر حتى …” كان يعلم أن البالادين لديهم أدمغة مثل الحجارة، ويمكنهم فقط التوصل إلى طرق للقضاء عليه.
لاحظ أخيرا أن هجومه بكامل قوته قد تم صده بسهولة وذاب سيفه المثالي الذي كان شبه أسطوري في الفرن في صندوق الغولم. بغض النظر عن مدى قوة عقله، فإن البالادين يحمل الآن تلميحات من اليأس …
“بعد كل شيء، هذا له علاقة بالمدينة العائمة …”
يمكن مشاهدة مشهد مشابه في أجزاء مختلفة من المدينة. الغزاة الذين دخلوا دون إذن يتعرضون الآن لهجمات مرعبة، وكان هناك بالفعل ضحايا.
ومضت الشاشة الكبيرة وانفصلت إلى مربعات أصغر، مما سمح ليلين برؤية ليتش عظمي، بالادين الأسطوري، الرهبان وغيرهم من الناس.
بعد كل شيء، كانت المدينة العائمة عشًا للعلماء العظماء في العصور القديمة، فكيف يمكنهم السماح للأعداء بالدخول؟
وهو مشغول في هذا الفكر، ظهرت صورة منافسه في ذهنه وهو ينبعث منه هواء متعطش للدماء.
في هذه اللحظة، وصل “زوار” آخرون خارج المدينة.
“أنتم المؤهلين، أتمنى أن تنجحوا في أن تكونوا خلفاء السيد!” نظرت الجنية إلى ظهر ليلين، ثم تلاشت تدريجياً …
“لم أفكر أبدًا حتى مع الاستهلاك من القفزة البعدية، فإن دفاعات المدينة العائمة لا تزال مرعبة للغاية. القوة الإلهية التي يمكن للجسد الذي أمتلكه أن يحتملها تكاد تنضب … ”
“زمارة! كشف الغازي. تنشيط وضع الدفاع تلقائيًا. تفعيل جولم المعادن! ” بمجرد دخول الاثنين إلى الساحة، انطلق صوت آلي. انفتحت بوابة كبيرة فجأة وخرج غولم يحمل درعًا. أحاطت به العديد من مجالات الطاقة، مما تسبب في إحساس الليتش العظمي والبالادين بخطر هائل. لم يسعهم إلا التوقف في مكانهم.
فتحت “إيفيدا” عينيها، وهي تحدق في المدينة العائمة الكبيرة.
يمكن مشاهدة مشهد مشابه في أجزاء مختلفة من المدينة. الغزاة الذين دخلوا دون إذن يتعرضون الآن لهجمات مرعبة، وكان هناك بالفعل ضحايا.
ومع ذلك، تم الحفاظ على هذا المظهر المريح للحظة فقط. سرعان ما تحولت إيفيدا إلى الجانب الآخر، “صاحبة السمو، ميسترا، وآخرين …”
يمكن مشاهدة مشهد مشابه في أجزاء مختلفة من المدينة. الغزاة الذين دخلوا دون إذن يتعرضون الآن لهجمات مرعبة، وكان هناك بالفعل ضحايا.
“نلتقي مرة أخرى…”
* الدمدمة! * * كا تشا! * لم يهتم الغولم بهذه الهجمات ورفع قبضته الضخمة، مستعدًا لضرب جدار العظم.
خرجت من الظل فتاة صغيرة ترتدي ثياباً سوداء، وتتمتع بالكرامة والبرودة اللذين لا يتمتع بهما سوى الآلهة.
“يجب أن أحصل على المدينة العائمة. كل من يعترض طريقي يجب أن يموت! ”
حدقت في المنطقة الفارغة المجاورة لها وبدت عدائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فصل ثاني
ومضت الأضواء الذهبية، كما ظهرت العديد من الآلهة الأورك. كانوا جميعًا تجسدات رمزية، مما تسبب في ظهور الخوف في عيون إيفيدا.
كانت الصورة الرمزية استنساخًا مكونًا من القوة الإلهية، بينما يتطلب امتلاك جسد أخذ جسد تابع.
لكي تنزل الآلهة الحقيقية إلى العالم العادي كان هناك أخطر شكل قديس حقيقي بالإضافة إلى صورة رمزية وامتلاك جسد.
لاحظ أخيرا أن هجومه بكامل قوته قد تم صده بسهولة وذاب سيفه المثالي الذي كان شبه أسطوري في الفرن في صندوق الغولم. بغض النظر عن مدى قوة عقله، فإن البالادين يحمل الآن تلميحات من اليأس …
كانت الصورة الرمزية استنساخًا مكونًا من القوة الإلهية، بينما يتطلب امتلاك جسد أخذ جسد تابع.
ومضت الأضواء الذهبية، كما ظهرت العديد من الآلهة الأورك. كانوا جميعًا تجسدات رمزية، مما تسبب في ظهور الخوف في عيون إيفيدا.
بالمقارنة، قد يكون امتلاك الجسد آمنًا، لكن القوة لا يمكن مقارنتها بالصورة الرمزية.
“زمارة! كشف الغازي. تنشيط وضع الدفاع تلقائيًا. تفعيل جولم المعادن! ” بمجرد دخول الاثنين إلى الساحة، انطلق صوت آلي. انفتحت بوابة كبيرة فجأة وخرج غولم يحمل درعًا. أحاطت به العديد من مجالات الطاقة، مما تسبب في إحساس الليتش العظمي والبالادين بخطر هائل. لم يسعهم إلا التوقف في مكانهم.
“بعد اجتماع قاعة الآلهة، كانت هناك تجمعات قليلة بين العديد من الآلهة …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ليلين بابتسامة عريضة، وهو يفكر في روجيرو الذي تم اختياره أيضًا.
رجل كبير في السن يرتدي الزي الأكاديمي الأبيض ويلقي نظرة حكيمة في عينيه. كان هذا هو أوغما، إله المعرفة وإله أكبر قوي.
* ازدهار! * زادت الجاذبية المحيطة فجأة، وانهارت الأرض التي كانت تبدو سابقا صلبة.
“بعد كل شيء، هذا له علاقة بالمدينة العائمة …”
أصدر الغولم الفولاذي أصواتًا لم يستطع البالادين فهمها ثم قام ببسط ذراعيه.
ساد الهدوء جميع الآلهة الأخرى، مع التركيز على إلهة النسج، ميسترا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
************************************
بالنسبة إلى الغولم المعدنية الأسطورية فهو لا يفرق بين الليتش والبالادين ففي برمجته جميعهم كانوا غزاة ويحتاجون إلى القضاء عليهم.
فصل ثاني
“هناك الكثير من الثروة من الحضارة القديمة، وكل عنصر لا يقدر بثمن. سعر واحد يكفي لشراء نصف مدينة كبيرة. لماذا ما زلت تطاردني؟ ”
EgY RaMoS
“أهم شيء الآن هو السيطرة على المدينة قبل أن تتفاعل الآلهة!” ألقى ليلين نظرة على الخريطة التي عرضتها الجنية، وسجلت الرقاقة كل شيء قبل اختيار الطريق الأنسب.
* الخشخشة! * الهجمات العديدة وصلت إلى الطبقة السطحية الدفاعية من معدن الغولم وخلقت أصواتًا مثل هطول الأمطار، ثم تبعثرت.
لقد كان الآن ساحرا أسطوريًا ذو معرفة واسعة. حتى في عصر السحرة القدامى، كان يتمتع بنفس القوة التي يتمتع بها سيد المدينة، مما جعله مؤهلاً للحصول على مدينته العائمة. من الواضح أنه كان غير خائف.
اشتعل العزم في عيون روجيرو، “لقد أخفيت الإرث الخاص بي لفترة طويلة، وأخيراً أتيحت لي هذه الفرصة! ستكون المدينة العائمة لي بالتأكيد … ”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات