الليتش العظمي
الليتش العظمي
كان سطح الصحراء يصل إلى حدود درجة الحرارة، ويمكن عمليا تحميص الإنسان على قيد الحياة! بدت الصحراء بأكملها وكأنها مكان لا يسمح للحياة. حتى أن نباتات الصبار المتناثرة حول المنطقة قد اختفت، ولم يكن هناك أي أثر للخضرة.
(((الليتش هو مستحضر الأرواح الذي يحول نفسه لميت حي ليطيل فترة عمره))
عند هذه الفكرة، توقف عن الركوب وألقى تعويذة طيران، وحلق في الهواء بينما كان يرفرف بجناحيه.
انطلقت الطاقة الهائجة من العناصر الأربعة في شبه عاصفة كبيرة، مما تسبب في حدوث تموجات في السماء.
“إيليو … لقد مر وقت طويل حقًا. لا يزال يتعين على تسوية هذه الضغينة معه … ”
لم يكن هناك شمس ولا ضوء قمر هنا، فقط ضوء متلألئ. تناثرت طبقات من العظام البيضاء من الهياكل العظمية على الأرض وكانت هناك بعض الزهور البيضاء الصغيرة التي تنمو من تجاويف العين، وأجمل براعم الزهور تتفتح. العديد من فروع الاعشاب تزحف فوق العظام، كما لو كانت تعيش عليها.
ربت ليلين على العقرب الذي كان يركبه، فصرخ الوحش الكبير على الفور. إنها ثماني أرجل تتناوب في الحركة بينما تسرع تقدمها عبر الصحراء …
هبت عاصفة فوق المنطقة وتسببت في طيران الزهور الصغيرة مما جعله يبدو مثل مطر الزهور بينما تفرقت النباتات لتكشف عن عظام على الأرض. تم تشكيل هذه الظاهرة في الواقع من جميع أنواع العظام المكدسة معًا.
أثار ذكر واحة الأحلام كل فرد في المجموعة. هم الآن في عمق الصحراء الغربية، وكان الأمر شديد الخطورة. يمكن أن تندلع عواصف رملية سوداء مرعبة في أي لحظة.
كانت هذه العظام بنفس حجم عظام البشر. كان بعضها صغيرًا بشكل استثنائي ولكنه سميك، ومن المحتمل أن يأتي من نصف أقزام وأقزام. حتى أنه كانت هناك بعض عظام الحيوانات الكبيرة للغاية منتشرة في المنطقة، وتشكل تلالًا صغيرة.
“لكن … يبدو الأمر هادئًا جدًا …” لم يعد يزعج نفسه بالعديد من الجثث المدفونة في الرمال، حث ليلين العقرب الرملي على الاستمرار في المضي قدمًا.
كانت العظام الطافية هذه واحدة من العظام، على وشك أن تتحطم إلى أشلاء. لقد كانت مخبأة في الفجوات بين الأبعاد المتعددة، ولم يتم تصورها لفترة طويلة.
كان سطح الصحراء يصل إلى حدود درجة الحرارة، ويمكن عمليا تحميص الإنسان على قيد الحياة! بدت الصحراء بأكملها وكأنها مكان لا يسمح للحياة. حتى أن نباتات الصبار المتناثرة حول المنطقة قد اختفت، ولم يكن هناك أي أثر للخضرة.
* كا تشا! كا تشا! * في هذه اللحظة، يمكن سماع صوت طقطقة طفيف من تحت الأرض، يتبعه بعض الاهتزاز.
“إيليو … لقد مر وقت طويل حقًا. لا يزال يتعين على تسوية هذه الضغينة معه … ”
* جولو! غولو! في هذه الأثناء، تدحرج رأس مستدير وظهر من شق في الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حركات غير طبيعية من مملكة العظام؟ يبدو أن هذا الليتش قد استيقظ … ”
كانت هذه جمجمة بشرية مبهرة. تومض تجاويف العين بنار ثابته، واستقرت قوة الروح السوداء الميتة حول المنطقة، وأصدرت تموجات قوية. اهتزت أسنان الجمجمة وفكها صريرًا، ويبدو أنهما يرتجفان في ارتباك.
(((الليتش هو مستحضر الأرواح الذي يحول نفسه لميت حي ليطيل فترة عمره))
“لقد كنت نائمًا منذ ألف عام …” تحدثت الجمجمة بصوت مقفر ولغة قديمة. فقط العالم الذي أجرى أبحاثًا في الماضي سيكون قادرًا على فهمه.
فصل لليوم
* أزمة! * الجمجمة ربطت أسنانها ببعضها البعض وبدا وكأنها تبصق شيئًا مشابهًا لأوراق البرشمان. بعد ظهور طبقة من الضوء تم عرض حروف بالإضافة إلى خريطة في الهواء.
كانت واحة الحلم المصدر الوحيد للمياه في أعماق الصحراء الغربية. قيل إن هذه كانت بحيرة هلالية متحركة وغابة شجيرة، وكذلك الأمل الوحيد للبقاء الذي فقده المسافرون.
“السنة التي يتدفق فيها المد والجزر، عندما تصرخ الغربان السوداء على القمر الدموي … وادي سيموشيل … الشرق!” اشتعلت النيران في عيني الجمجمة حيث عثرت على عدد قليل من العظام البراقة، وأعادت تكوين جسدها ببطء.
أثار ذكر واحة الأحلام كل فرد في المجموعة. هم الآن في عمق الصحراء الغربية، وكان الأمر شديد الخطورة. يمكن أن تندلع عواصف رملية سوداء مرعبة في أي لحظة.
” المدينة العائمة. أفضل إنجاز للعصر القديم، قادر على التوافق مع الممالك الإلهية … “تحدثت الجمجمة كما لو كانت تتلو تعويذة، هالة من اليأس انتشرت من الروح نفسها وغطت كل المنطقة مثل عباءة مظلمة.
كانت هذه جمجمة بشرية مبهرة. تومض تجاويف العين بنار ثابته، واستقرت قوة الروح السوداء الميتة حول المنطقة، وأصدرت تموجات قوية. اهتزت أسنان الجمجمة وفكها صريرًا، ويبدو أنهما يرتجفان في ارتباك.
“تلك المدينة العائمة هي بالتأكيد لي أنا! الليتش العظمي، إيليو باكسلود! ” تحركت مجموعة من العظام تلقائيًا في طريقها إلى الأعشاب المتشابكة، وهي جوهرة حمراء في قمتها تنبعث منها ضوء قرمزي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية هذا، لم يستطع المبارز إلا أن يلعن في عقله إلا بسبب عدم قدرة السحرة على التحمل. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به. شجعها، “انتظري لفترة. سنصل إلى واحة الأحلام قريبًا، حتى تحصل على قسط من الراحة هناك … ”
* زئير! * دق أشواك الأرض بعصاه، وانقسمت لتكشف عن رأس مخلوق هائل.
بينما بدا الأمر طبيعيًا، وجد ليلين الأمر غريبًا. لا ينبغي أن يكون الطريق إلى المدينة العائمة واضحًا جدًا الي هذا الحد.
كان هذا المخلوق يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار، وله أجنحة عظمية كبيرة ورأسان مخيفان بشكل غير طبيعي. يمكن رؤية طاقة روحية رائعة داخل جمجمة الشيء. من الواضح أن هذا هو الحيوان الأليف المفضل لمستحضر الأرواح -تنين عظمي برأسين!
“أحدث معلوماتي، وهذه الخريطة، تشير جميعها إلى أن واحة الأحلام تنتظرنا. لا يمكننا أن نكون مخطئين! ” صاح المبارز لرفع الروح المعنوية. مع هذا الأمل، تسارعت المجموعة قليلاً.
“كيكي … دعنا نذهب، عزيزي …” هبت رياح قوية، ورفرف التنين العظمي ذو الرأسين بجناحيه، حاملاً الهيكل العظمي على ظهره ودخل في عاصفة مرعبة. بدت العاصفة العنيفة هادئة تحت قوتهم، مشكّلة قناة مظلمة.
” المدينة العائمة. أفضل إنجاز للعصر القديم، قادر على التوافق مع الممالك الإلهية … “تحدثت الجمجمة كما لو كانت تتلو تعويذة، هالة من اليأس انتشرت من الروح نفسها وغطت كل المنطقة مثل عباءة مظلمة.
زأر التنين العظمي واختفى في نهاية القناة …
“لكن … يبدو الأمر هادئًا جدًا …” لم يعد يزعج نفسه بالعديد من الجثث المدفونة في الرمال، حث ليلين العقرب الرملي على الاستمرار في المضي قدمًا.
شعر الناس بتموجات في عدة أماكن أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كنت نائمًا منذ ألف عام …” تحدثت الجمجمة بصوت مقفر ولغة قديمة. فقط العالم الذي أجرى أبحاثًا في الماضي سيكون قادرًا على فهمه.
“حركات غير طبيعية من مملكة العظام؟ يبدو أن هذا الليتش قد استيقظ … ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كنت نائمًا منذ ألف عام …” تحدثت الجمجمة بصوت مقفر ولغة قديمة. فقط العالم الذي أجرى أبحاثًا في الماضي سيكون قادرًا على فهمه.
“إيليو … لقد مر وقت طويل حقًا. لا يزال يتعين على تسوية هذه الضغينة معه … ”
بمجرد اجتيازه للكثبان الرملية التي لا تعد ولا تحصى، دخل لون أخضر عميق في عينيه. في مكان حيث كان الشيء الوحيد في الأفق هو الرمال الصفراء، كانت هناك بحيرة هلالية متلألئة وواحة كبيرة. رؤية هذا في منطقة خالية من الحياة يمكن أن تحرك شخصًا عاطفياً.
مستحضر الارواح الليتش العظمي؟ كم هو مثير للاهتمام … ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
ومضت جميع أنواع نظرات الإلهة في جميع أنحاء العالم، ثم ركزوا جميعًا على مملكة العظام دون اتفاق مسبق.
ومضت جميع أنواع نظرات الإلهة في جميع أنحاء العالم، ثم ركزوا جميعًا على مملكة العظام دون اتفاق مسبق.
بدا أن بعض النظرات لها أهدافها الخاصة نحو الصحراء الغربية.
كان هذا المخلوق يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار، وله أجنحة عظمية كبيرة ورأسان مخيفان بشكل غير طبيعي. يمكن رؤية طاقة روحية رائعة داخل جمجمة الشيء. من الواضح أن هذا هو الحيوان الأليف المفضل لمستحضر الأرواح -تنين عظمي برأسين!
……
حتى لو كانوا بالقرب من مغامرين أسطوريين، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله في مواجهة الطبيعة؛ ستظل هناك مخاطر.
وسقطت أشعة الشمس الحارقة على الكثبان الرملية مسببة سراب بصري. وتبخرت كل الرطوبة، وكان كل نفس يتنفسه الانسان في هذا المكان أشبه باستنشاق النار.
مع إظهار مجموعة المغامرين الطريق، لم يكن بحاجة إلى الالتفاف. طالما أنه اتبع المسار الآمن الذي اتبعوه، فسيكون كل شيء على ما يرام بشكل عام. مع تحديد المسافة بينهما، لن تتمكن تعاويذ الكشف العادية من العثور عليه.
كان سطح الصحراء يصل إلى حدود درجة الحرارة، ويمكن عمليا تحميص الإنسان على قيد الحياة! بدت الصحراء بأكملها وكأنها مكان لا يسمح للحياة. حتى أن نباتات الصبار المتناثرة حول المنطقة قد اختفت، ولم يكن هناك أي أثر للخضرة.
كانت العظام الطافية هذه واحدة من العظام، على وشك أن تتحطم إلى أشلاء. لقد كانت مخبأة في الفجوات بين الأبعاد المتعددة، ولم يتم تصورها لفترة طويلة.
نظر المبارز في الزي الابيض إلى الخريطة بين يديه، وبدأ في التحقق من المسافة، “نحن بالفعل في عمق الصحراء، لذلك علينا أن نبذل قصارى جهدنا للاحتفاظ بقوتنا. سنحتاج أيضًا إلى التخطيط للموارد والمياه … ما هو الخطأ، أليري؟ ما زلت تفكرين في الحلم تلك الليلة؟ “وجد أن الساحرة في مجموعته قد شرد ذهنها مرة أخرى، وكشف سؤاله عن إزعاج بسيط من شرودها.
زأر التنين العظمي واختفى في نهاية القناة …
“لا، أشعر بتحسن الآن … إنه هذا الطقس فقط …” جمعت أليري الشعر خلف أذنها وشعرت بجفاف بشرتها وهي تتنهد في الداخل. لم يعد هذا الحلم يزعجها، لكن البيئة الرهيبة في الصحراء تمنحها الآن وقتا صعبا. حتى مع حماية السحر، شعرت أنه من الصعب تحملها.
“إيليو … لقد مر وقت طويل حقًا. لا يزال يتعين على تسوية هذه الضغينة معه … ”
عند رؤية هذا، لم يستطع المبارز إلا أن يلعن في عقله إلا بسبب عدم قدرة السحرة على التحمل. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به. شجعها، “انتظري لفترة. سنصل إلى واحة الأحلام قريبًا، حتى تحصل على قسط من الراحة هناك … ”
كانت العظام الطافية هذه واحدة من العظام، على وشك أن تتحطم إلى أشلاء. لقد كانت مخبأة في الفجوات بين الأبعاد المتعددة، ولم يتم تصورها لفترة طويلة.
أثار ذكر واحة الأحلام كل فرد في المجموعة. هم الآن في عمق الصحراء الغربية، وكان الأمر شديد الخطورة. يمكن أن تندلع عواصف رملية سوداء مرعبة في أي لحظة.
كان سطح الصحراء يصل إلى حدود درجة الحرارة، ويمكن عمليا تحميص الإنسان على قيد الحياة! بدت الصحراء بأكملها وكأنها مكان لا يسمح للحياة. حتى أن نباتات الصبار المتناثرة حول المنطقة قد اختفت، ولم يكن هناك أي أثر للخضرة.
حتى لو كانوا بالقرب من مغامرين أسطوريين، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله في مواجهة الطبيعة؛ ستظل هناك مخاطر.
“واحة الأحلام … هذا المكان قريب جدًا من وادي فروست فول… ربما لم أجده لولا هؤلاء المرشدين …” كان ليلين يركب عقربًا رمليًا، ومقلة عين مجنحة ترفرف أمامه. مظهرة له مشاهد لهؤلاء الناس.
كانت واحة الحلم المصدر الوحيد للمياه في أعماق الصحراء الغربية. قيل إن هذه كانت بحيرة هلالية متحركة وغابة شجيرة، وكذلك الأمل الوحيد للبقاء الذي فقده المسافرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
“أحدث معلوماتي، وهذه الخريطة، تشير جميعها إلى أن واحة الأحلام تنتظرنا. لا يمكننا أن نكون مخطئين! ” صاح المبارز لرفع الروح المعنوية. مع هذا الأمل، تسارعت المجموعة قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حركات غير طبيعية من مملكة العظام؟ يبدو أن هذا الليتش قد استيقظ … ”
ومع ذلك، لم يدرك أي منهم أن شخصًا ما قد راقب كل أفعالهم من ورائهم.
عند هذه الفكرة، توقف عن الركوب وألقى تعويذة طيران، وحلق في الهواء بينما كان يرفرف بجناحيه.
“واحة الأحلام … هذا المكان قريب جدًا من وادي فروست فول… ربما لم أجده لولا هؤلاء المرشدين …” كان ليلين يركب عقربًا رمليًا، ومقلة عين مجنحة ترفرف أمامه. مظهرة له مشاهد لهؤلاء الناس.
* جولو! غولو! في هذه الأثناء، تدحرج رأس مستدير وظهر من شق في الأرض.
مع إظهار مجموعة المغامرين الطريق، لم يكن بحاجة إلى الالتفاف. طالما أنه اتبع المسار الآمن الذي اتبعوه، فسيكون كل شيء على ما يرام بشكل عام. مع تحديد المسافة بينهما، لن تتمكن تعاويذ الكشف العادية من العثور عليه.
“لكن … يبدو الأمر هادئًا جدًا …” لم يعد يزعج نفسه بالعديد من الجثث المدفونة في الرمال، حث ليلين العقرب الرملي على الاستمرار في المضي قدمًا.
قام ليلين بضرب ذقنه. في رأيه، كانت هذه المجموعة هي أضعف موجة من أولئك الذين يتطلعون إلى المدينة العائمة. لكن يبدو أن لديهم قائدًا. سأضعهم في المقدمة وأرى ما يجذبون … ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك ما تراه على طول الطريق في الصحراء سوى الرمال، باستثناء عظام كل الرهبان الذين ماتوا. حتى أن ليلين لاحظ جثة ذابلة بدون رطوبة، جثة بدت وكأنها مومياء.
ربت ليلين على العقرب الذي كان يركبه، فصرخ الوحش الكبير على الفور. إنها ثماني أرجل تتناوب في الحركة بينما تسرع تقدمها عبر الصحراء …
من المؤكد أن الصحراء الغربية كانت لها مخاطر كثيرة. ومع ذلك، كانت هناك مجموعة من نخبة المحترفين ذوي الرتب العالية في المقدمة. إلى جانب الكوارث الطبيعية مثل العواصف الرملية السوداء، يمكنهم التعامل مع أي شيء. لم تنخفض أعدادهم حتى الآن.
لم يكن هناك ما تراه على طول الطريق في الصحراء سوى الرمال، باستثناء عظام كل الرهبان الذين ماتوا. حتى أن ليلين لاحظ جثة ذابلة بدون رطوبة، جثة بدت وكأنها مومياء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر المبارز في الزي الابيض إلى الخريطة بين يديه، وبدأ في التحقق من المسافة، “نحن بالفعل في عمق الصحراء، لذلك علينا أن نبذل قصارى جهدنا للاحتفاظ بقوتنا. سنحتاج أيضًا إلى التخطيط للموارد والمياه … ما هو الخطأ، أليري؟ ما زلت تفكرين في الحلم تلك الليلة؟ “وجد أن الساحرة في مجموعته قد شرد ذهنها مرة أخرى، وكشف سؤاله عن إزعاج بسيط من شرودها.
تدرب الرهبان على اللعب بحياتهم. بدون مياه نقية، سينتهي بهم الأمر بالموت، وكان هناك عدد قليل ممن سيتم إنقاذهم من قبل مجموعات التجار الطيبين.
EgY RaMoS
“لكن … يبدو الأمر هادئًا جدًا …” لم يعد يزعج نفسه بالعديد من الجثث المدفونة في الرمال، حث ليلين العقرب الرملي على الاستمرار في المضي قدمًا.
“واحة الأحلام … هذا المكان قريب جدًا من وادي فروست فول… ربما لم أجده لولا هؤلاء المرشدين …” كان ليلين يركب عقربًا رمليًا، ومقلة عين مجنحة ترفرف أمامه. مظهرة له مشاهد لهؤلاء الناس.
من المؤكد أن الصحراء الغربية كانت لها مخاطر كثيرة. ومع ذلك، كانت هناك مجموعة من نخبة المحترفين ذوي الرتب العالية في المقدمة. إلى جانب الكوارث الطبيعية مثل العواصف الرملية السوداء، يمكنهم التعامل مع أي شيء. لم تنخفض أعدادهم حتى الآن.
فصل لليوم
بينما بدا الأمر طبيعيًا، وجد ليلين الأمر غريبًا. لا ينبغي أن يكون الطريق إلى المدينة العائمة واضحًا جدًا الي هذا الحد.
الليتش العظمي
في هذه المرحلة، أظهر وجه ليلين فهماً مفاجئًا، “لقد ظهر … لم أفكر أبدًا أنه سيكون هناك سكان أصليون في عمق الصحراء الغربية. هل يمكن أن يكون هؤلاء الناس من بقايا نيثريل؟
كانت واحة الحلم المصدر الوحيد للمياه في أعماق الصحراء الغربية. قيل إن هذه كانت بحيرة هلالية متحركة وغابة شجيرة، وكذلك الأمل الوحيد للبقاء الذي فقده المسافرون.
عند هذه الفكرة، توقف عن الركوب وألقى تعويذة طيران، وحلق في الهواء بينما كان يرفرف بجناحيه.
قام ليلين بضرب ذقنه. في رأيه، كانت هذه المجموعة هي أضعف موجة من أولئك الذين يتطلعون إلى المدينة العائمة. لكن يبدو أن لديهم قائدًا. سأضعهم في المقدمة وأرى ما يجذبون … ”
بمجرد اجتيازه للكثبان الرملية التي لا تعد ولا تحصى، دخل لون أخضر عميق في عينيه. في مكان حيث كان الشيء الوحيد في الأفق هو الرمال الصفراء، كانت هناك بحيرة هلالية متلألئة وواحة كبيرة. رؤية هذا في منطقة خالية من الحياة يمكن أن تحرك شخصًا عاطفياً.
لم يكن هناك شمس ولا ضوء قمر هنا، فقط ضوء متلألئ. تناثرت طبقات من العظام البيضاء من الهياكل العظمية على الأرض وكانت هناك بعض الزهور البيضاء الصغيرة التي تنمو من تجاويف العين، وأجمل براعم الزهور تتفتح. العديد من فروع الاعشاب تزحف فوق العظام، كما لو كانت تعيش عليها.
ومع ذلك، كانت هناك علامات على القتال هنا. وبدأ بالفعل قتال عنيف بالقرب من الواحة.
“كيكي … دعنا نذهب، عزيزي …” هبت رياح قوية، ورفرف التنين العظمي ذو الرأسين بجناحيه، حاملاً الهيكل العظمي على ظهره ودخل في عاصفة مرعبة. بدت العاصفة العنيفة هادئة تحت قوتهم، مشكّلة قناة مظلمة.
“لا عجب أنني شعرت أن شيئًا ما قد توقف. كان هذا المكان! ” بدا ليلين وكأنه أدرك شيئًا ما فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كنت نائمًا منذ ألف عام …” تحدثت الجمجمة بصوت مقفر ولغة قديمة. فقط العالم الذي أجرى أبحاثًا في الماضي سيكون قادرًا على فهمه.
************************************
شعر الناس بتموجات في عدة أماكن أخرى.
فصل لليوم
ومع ذلك، كانت هناك علامات على القتال هنا. وبدأ بالفعل قتال عنيف بالقرب من الواحة.
محبتي
“لكن … يبدو الأمر هادئًا جدًا …” لم يعد يزعج نفسه بالعديد من الجثث المدفونة في الرمال، حث ليلين العقرب الرملي على الاستمرار في المضي قدمًا.
EgY RaMoS
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كنت نائمًا منذ ألف عام …” تحدثت الجمجمة بصوت مقفر ولغة قديمة. فقط العالم الذي أجرى أبحاثًا في الماضي سيكون قادرًا على فهمه.
بينما بدا الأمر طبيعيًا، وجد ليلين الأمر غريبًا. لا ينبغي أن يكون الطريق إلى المدينة العائمة واضحًا جدًا الي هذا الحد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات