الاب والابنة متشابهان حقاً
لقد أراد حقاً معرفة سبب وجود باوير هناك وكيف وصلت إلى العالم المضاد للمادة. لكن أمام ملك السماء ، لم يستطع هان سين طرح هذه الأسئلة.
الفصل 3130 الاب والابنة متشابهان حقاً
“السيد العجوز لطيف للغاية. إنه لشرف لي ولابنتي أن نلتقي بك”. ابتسم هان سين وشكره.
لم يتوقع ملك السماء أن يغادر هان سين بهذه الطريقة. فتجمد. “من المؤكد أنه لم يتعرف علي بالفعل.”
“هي ابنة هان سين؟ هل هذه مجرد صدفة؟” تومض قلب ملك السماء بأفكار كثيرة ، لكن وجهه لم يتغير. بل و تصرف كما لو أنه لا يعرف هان سين.
وبينما نظر إلى السمكة الطائرة التي كانت على استعداد للهجوم باي لحظة ، صر ملك السماء علي أسنانه وقال ، “بالطبع ، القدر جمعنا معاً. نحن الثلاثة مقدرين أن نلتقي معاً ، لكن ليس لدي سوى هذه القلادة الوحيدة لأعطيها. لكن لدي شيء مرتبط بالقدر بالرغم من ذلك. أنا فقط لا أعرف ما إذا كان سيعجبك”.
ربت هان سين علي رأس باوير و سأل ، “باوير ، ماذا تفعل هنا؟”
بعد ذلك ، عرضت باوير القلادة الجديدة المعلقة حول صدرها. و بدت مغرمة جدا بها.
لقد أراد حقاً معرفة سبب وجود باوير هناك وكيف وصلت إلى العالم المضاد للمادة. لكن أمام ملك السماء ، لم يستطع هان سين طرح هذه الأسئلة.
لم يتوقع ملك السماء أن يغادر هان سين بهذه الطريقة. فتجمد. “من المؤكد أنه لم يتعرف علي بالفعل.”
فهمت باوير ، وربما كان هذا هو السبب في أن نتيجة اختبار الحمض النووي كانت إيجابية بانها ابنته البيولوجية. فقالت ، “أبي ، كنت ألعب هنا. التقطت هذه السمكة الطائرة اللطيفة وهذا السيد اللطيف أعطاني قلادة جميلة “.
صر ملك السماء أسنانه وفكر ، “أعتقد أنه شيء جيد أنه لم يتعرف عليه. إذا تعرف عليها ، فقد يؤدي ذلك على الأرجح إلى احراجي”.
بعد ذلك ، عرضت باوير القلادة الجديدة المعلقة حول صدرها. و بدت مغرمة جدا بها.
“احقاً؟” نظر ملك السماء إلى كلاهما دون قصد. و لم يعتقد أن الاثنين متشابهان.
“باوير ، هل هذا حقاً ما كنت أعلمك إياه في الماضي؟ أنا متأكد من أني لم أعلمك هذا. كيف يمكن لك أن تفعل شيئ كهذا؟” بدا هان سين مستاء للغاية منها.
اظهرت باوير تعبير مظلوم. “ليس الأمر كما لو انني كنت أرغب بها أو حتى طلبتها منه. هو من قرر اعطائها لي”.
عندما سمع ملك السماء لباوير تدعي بأنها التقطت سمكة حلوة لطيفة ، ارتجفت عيناه. “هل يمكنك التقاط شيء كهذا ببساطة؟ ما مقدار الحظ الذي يحتاجه الشخص لحدوث شيئ جيد هكذا؟” ثم دعتهه باوير بالسيد اللطيف وقالت إنه أعطاها القلادة. مما جعل عيناه ترتعشان و شعر كما لو أن قلبه سينفجر.
ثم رأى ملك السماء هان سين يمشي أمامه. فاعتقد أن هان سين سيعيد له أمر السماء ، لكن هان سين تمسك بأمر السماء وسأل ، “السيد العجوز ، لقد أعطيت هذا لابنتي. ما هذا؟”
لكن عندما سمع رد هان سين علي باوير ، شعر بتحسن قليل. “يبدو أن هان سين لديه أخلاق أكثر مما جعلتني الفتاة اعتقد. كل ما في الأمر أن هذا الطفلة لم تتعلم جيداً”.
ثم رأى ملك السماء هان سين يمشي أمامه. فاعتقد أن هان سين سيعيد له أمر السماء ، لكن هان سين تمسك بأمر السماء وسأل ، “السيد العجوز ، لقد أعطيت هذا لابنتي. ما هذا؟”
اظهرت باوير تعبير مظلوم. “ليس الأمر كما لو انني كنت أرغب بها أو حتى طلبتها منه. هو من قرر اعطائها لي”.
ثم رأى ملك السماء هان سين يمشي أمامه. فاعتقد أن هان سين سيعيد له أمر السماء ، لكن هان سين تمسك بأمر السماء وسأل ، “السيد العجوز ، لقد أعطيت هذا لابنتي. ما هذا؟”
“حقاً؟” سأل هان سين باوير. “اسمحي لي بأن ألقي نظرة على تلك القلادة.” ثم اخذ قلادة ملك السماء وفحصها عن كثب.
“هي ابنة هان سين؟ هل هذه مجرد صدفة؟” تومض قلب ملك السماء بأفكار كثيرة ، لكن وجهه لم يتغير. بل و تصرف كما لو أنه لا يعرف هان سين.
فكر ملك السماء ، “مع أمر السماء(اسم القلادة) ، فمن المؤكد أن هان سين سيتعرف على هويتي. هذا جيد. على الرغم من أني ابدوا سيئ ، أعتقد أن هان سين سيحترمني. سيعيدها لي “.
“هي ابنة هان سين؟ هل هذه مجرد صدفة؟” تومض قلب ملك السماء بأفكار كثيرة ، لكن وجهه لم يتغير. بل و تصرف كما لو أنه لا يعرف هان سين.
ثم رأى ملك السماء هان سين يمشي أمامه. فاعتقد أن هان سين سيعيد له أمر السماء ، لكن هان سين تمسك بأمر السماء وسأل ، “السيد العجوز ، لقد أعطيت هذا لابنتي. ما هذا؟”
فوجئ ملك السماء. و لم يستطع تصديق أن هان سين لم يتعرف على أمر السماء. لكن بالنظر إلى وجه هان سين ، لم يبدو وكأنه يتظاهر بأنه لا يعرفه.
عندما سمع ملك السماء لباوير تدعي بأنها التقطت سمكة حلوة لطيفة ، ارتجفت عيناه. “هل يمكنك التقاط شيء كهذا ببساطة؟ ما مقدار الحظ الذي يحتاجه الشخص لحدوث شيئ جيد هكذا؟” ثم دعتهه باوير بالسيد اللطيف وقالت إنه أعطاها القلادة. مما جعل عيناه ترتعشان و شعر كما لو أن قلبه سينفجر.
“أوه ، لم تكن شيئ كثير. فقط مجرد هديتي لها. انها مجرد قلادة صغيرة من اليشم. إنها بلا أي قيمة أو معنى. لا تستحق الأمر سوى القليل من المال ، وهذا كل ما في الأمر “.
لكن على الرغم من شعوره بالسوء ، إلا أن فمه رد بالموافقة فقط. كان عليه أن يوافق على ما قاله هان سين مجبراً.
صر ملك السماء أسنانه وفكر ، “أعتقد أنه شيء جيد أنه لم يتعرف عليه. إذا تعرف عليها ، فقد يؤدي ذلك على الأرجح إلى احراجي”.
عند سماعهما يتحدثان بهذه الطريقة ، تحول وجه ملك السماء إلى اللون الأخضر الليموني ثم للأخضر الداكن. وبدا وكأن المرارة ستقتله.
رفع هان سين قلادة اليشم أمام ملك السماء. فاعتقد أن هان سين سيعيدها إليه ، لكن هان سين قال ، “أنت لطيف جداً ، السيد العجوز. لقد أعطيت ابنتي مثل هذه الهدية الجميلة. أنت رجل لطيف جداً.”
“بالطبع لا. لقد اعتقدت فقط أن لقائنا مقدر ، وهي فتاة محبوبة. لهذا أعطيتها هذه الهدية. ليس ذلك لأكون لطيف”. كان على ملك السماء أن يتصرف بلطف ، على الرغم من عدم رغبته الجادة في قول هذه الأشياء. فالسمكة الطائرة لا تزال تحدق فيه. لذلك لم يجرؤ ملك السماء على التحرك. فإذا هاجمه هان سين الان ، فموته مؤكد. لذلك لم يجرؤ على الإساءة إلى هان سين.
صر ملك السماء أسنانه وفكر ، “أعتقد أنه شيء جيد أنه لم يتعرف عليه. إذا تعرف عليها ، فقد يؤدي ذلك على الأرجح إلى احراجي”.
“حسناً ، من الجميل أن تعرف أنك رجل جيد. ابنتي محبوبة حقاً. كل من يراها يقول إنها ذكية ولطيفة للغاية “. بدا هان سين مغرور بينما تحدث. وكأنه والد فخور جداً بابنته.
بدا ملك السماء غاضب جداً لدرجة أنه بدأ في سعال الدم. لقد رأى أشخاص وقحين من قبل ، لكنه لم يرَ شخص وقح بهذا الشكل من قبل.
عندما سمع ملك السماء هان سين يقول ذلك ، أراد أن يدوس ويبصق على وجهه. أراد أن يلعنه. فردد بقلبه: “ما هذا؟ لقد قمت بتربية ابنة رهيبة كهذه ، ومع ذلك فخورة جداً بها؟”
“حقاً؟” سأل هان سين باوير. “اسمحي لي بأن ألقي نظرة على تلك القلادة.” ثم اخذ قلادة ملك السماء وفحصها عن كثب.
لكن على الرغم من شعوره بالسوء ، إلا أن فمه رد بالموافقة فقط. كان عليه أن يوافق على ما قاله هان سين مجبراً.
عند سماعهما يتحدثان بهذه الطريقة ، تحول وجه ملك السماء إلى اللون الأخضر الليموني ثم للأخضر الداكن. وبدا وكأن المرارة ستقتله.
استمر هان سين ليقول ، “الابنة تشبه الأب دائماً. السيد العجوز ، هل تعتقد أن ابنتي تشبهني؟”
رفع هان سين قلادة اليشم أمام ملك السماء. فاعتقد أن هان سين سيعيدها إليه ، لكن هان سين قال ، “أنت لطيف جداً ، السيد العجوز. لقد أعطيت ابنتي مثل هذه الهدية الجميلة. أنت رجل لطيف جداً.”
“احقاً؟” نظر ملك السماء إلى كلاهما دون قصد. و لم يعتقد أن الاثنين متشابهان.
“مشابهين جداً.” رد هان سين بجدية.
كان لباوير وجه دائري ، بينما كان وجه هان سين طويل بملامح حادة. و من الواضح أن عيون باوير أكبر من عينيه ، لذا لم يعتقد ملك السماء أن الاثنين يبدوان متشابهين على الإطلاق.
لكن على الرغم من شعوره بالسوء ، إلا أن فمه رد بالموافقة فقط. كان عليه أن يوافق على ما قاله هان سين مجبراً.
“مشابهين جداً.” رد هان سين بجدية.
استمر هان سين ليقول ، “الابنة تشبه الأب دائماً. السيد العجوز ، هل تعتقد أن ابنتي تشبهني؟”
“حقاً.” لم يكن من الممكن ان ينزعج ملك السماء اكثر من التحدث إلى هان سين. لذا أومأ برأسه.
“باوير ، هل هذا حقاً ما كنت أعلمك إياه في الماضي؟ أنا متأكد من أني لم أعلمك هذا. كيف يمكن لك أن تفعل شيئ كهذا؟” بدا هان سين مستاء للغاية منها.
“اذاً يجب أن تعتقد أيضاً أننا متشابهين. نعم؟” بدا هان سين سعيدا. بينما وضع أمر السماء أمام ملك السماء.
فهمت باوير ، وربما كان هذا هو السبب في أن نتيجة اختبار الحمض النووي كانت إيجابية بانها ابنته البيولوجية. فقالت ، “أبي ، كنت ألعب هنا. التقطت هذه السمكة الطائرة اللطيفة وهذا السيد اللطيف أعطاني قلادة جميلة “.
بدا ملك السماء سعيد. ففكر “على الرغم من أن هذا الرجل يتحدث بالهراء ، لكنه على الأقل لديه بعض الادب لإظهار الاحترام.”
لقد أراد حقاً معرفة سبب وجود باوير هناك وكيف وصلت إلى العالم المضاد للمادة. لكن أمام ملك السماء ، لم يستطع هان سين طرح هذه الأسئلة.
لكن هان سين لوح بأمر السماء أمامه. و لم يبدو أنه سيعيدها. وتابع قائلاً: “إنك تتماشى جيداً مع ابنتي ، وأنا أبدو مشابه جداً لابنتي ، يجب أن يريدنا القدر أن نلتقي معاً. حتى أنك أعطيت ابنتي قلادة وقلت ذلك بنفسك. في هذه الحالة اذاً… “
“باوير ، هل هذا حقاً ما كنت أعلمك إياه في الماضي؟ أنا متأكد من أني لم أعلمك هذا. كيف يمكن لك أن تفعل شيئ كهذا؟” بدا هان سين مستاء للغاية منها.
بدا ملك السماء غاضب جداً لدرجة أنه بدأ في سعال الدم. لقد رأى أشخاص وقحين من قبل ، لكنه لم يرَ شخص وقح بهذا الشكل من قبل.
صر ملك السماء علي أسنانه ، مخططا لكيفية الرد. وعندما انتهى هان سين ، أخذ باوير واستدار.
لقد فهم سبب قوله إنهما متشابهان جداً. فكلاهما وحشان وقحان. بنفس المستوي. وكأنهم استنساخ لبعضهم البعض.
“اذاً يجب أن تعتقد أيضاً أننا متشابهين. نعم؟” بدا هان سين سعيدا. بينما وضع أمر السماء أمام ملك السماء.
لحسن الحظ ، رأى ملك السماء الكثير , لذا حافظ على هدوئه. لقد عرف أن هان سين لابد انه تعرف عليه وتظاهر فقط بعدم معرفته به لخداعه.
حتى الأحمق الذي سيرى الوضع النهائي للتنين الشيطاني ذو الثمانية أذرع , سيعرف أنه من نخبة البشر.
لم يكن ملك السماء خائف من احتيال هان سين. بل خاف من التعرض للخداع والهجوم. إذا فعل ذلك ، فسيخسر ماله وحياته معاً.
بعد ذلك ، نقل ملك السماء عرق جيني إلى هان سين.
وبينما نظر إلى السمكة الطائرة التي كانت على استعداد للهجوم باي لحظة ، صر ملك السماء علي أسنانه وقال ، “بالطبع ، القدر جمعنا معاً. نحن الثلاثة مقدرين أن نلتقي معاً ، لكن ليس لدي سوى هذه القلادة الوحيدة لأعطيها. لكن لدي شيء مرتبط بالقدر بالرغم من ذلك. أنا فقط لا أعرف ما إذا كان سيعجبك”.
لم يكن ليعتقد أن هذا ممكن. فإذا لم يعرفه هان سين ، لرد عندما رأى التنين الشيطاني ذو الثمانية أذرع.
بعد ذلك ، نقل ملك السماء عرق جيني إلى هان سين.
“بالطبع لا. لقد اعتقدت فقط أن لقائنا مقدر ، وهي فتاة محبوبة. لهذا أعطيتها هذه الهدية. ليس ذلك لأكون لطيف”. كان على ملك السماء أن يتصرف بلطف ، على الرغم من عدم رغبته الجادة في قول هذه الأشياء. فالسمكة الطائرة لا تزال تحدق فيه. لذلك لم يجرؤ ملك السماء على التحرك. فإذا هاجمه هان سين الان ، فموته مؤكد. لذلك لم يجرؤ على الإساءة إلى هان سين.
“حصلت على عرق جيني من الرتبة الإلهية التنين الشيطاني ذو الثمانية اذرع. بوضع النمو النهائي”.
“مشابهين جداً.” رد هان سين بجدية.
“السيد العجوز لطيف للغاية. إنه لشرف لي ولابنتي أن نلتقي بك”. ابتسم هان سين وشكره.
“حسناً ، من الجميل أن تعرف أنك رجل جيد. ابنتي محبوبة حقاً. كل من يراها يقول إنها ذكية ولطيفة للغاية “. بدا هان سين مغرور بينما تحدث. وكأنه والد فخور جداً بابنته.
صر ملك السماء علي أسنانه ، مخططا لكيفية الرد. وعندما انتهى هان سين ، أخذ باوير واستدار.
اظهرت باوير تعبير مظلوم. “ليس الأمر كما لو انني كنت أرغب بها أو حتى طلبتها منه. هو من قرر اعطائها لي”.
كانت باوير يحمل السمكة الطائرة. و استمرت في المشي والنظر إلى الوراء ، وهي تلوح لملك السماء. “السيد اللطيف ، لنلعب مرة أخرى في المرة القادمة التي نلتقي فيها.”
“حسناً ، من الجميل أن تعرف أنك رجل جيد. ابنتي محبوبة حقاً. كل من يراها يقول إنها ذكية ولطيفة للغاية “. بدا هان سين مغرور بينما تحدث. وكأنه والد فخور جداً بابنته.
لم يتوقع ملك السماء أن يغادر هان سين بهذه الطريقة. فتجمد. “من المؤكد أنه لم يتعرف علي بالفعل.”
لحسن الحظ ، رأى ملك السماء الكثير , لذا حافظ على هدوئه. لقد عرف أن هان سين لابد انه تعرف عليه وتظاهر فقط بعدم معرفته به لخداعه.
لم يكن ليعتقد أن هذا ممكن. فإذا لم يعرفه هان سين ، لرد عندما رأى التنين الشيطاني ذو الثمانية أذرع.
“مشابهين جداً.” رد هان سين بجدية.
حتى الأحمق الذي سيرى الوضع النهائي للتنين الشيطاني ذو الثمانية أذرع , سيعرف أنه من نخبة البشر.
عندما سمع ملك السماء لباوير تدعي بأنها التقطت سمكة حلوة لطيفة ، ارتجفت عيناه. “هل يمكنك التقاط شيء كهذا ببساطة؟ ما مقدار الحظ الذي يحتاجه الشخص لحدوث شيئ جيد هكذا؟” ثم دعتهه باوير بالسيد اللطيف وقالت إنه أعطاها القلادة. مما جعل عيناه ترتعشان و شعر كما لو أن قلبه سينفجر.
“هذا الرجل غريب جداً ، وابنته أيضاً. لماذا اصبحت السمكة الطائرة لطيفة للغاية مع ابنته؟ انها عرق جيني استهلك نبض دم روح الهية “. اعتقد ملك السماء القوي جداً أن الأب وابنته غامضان للغاية.
لم يكن ملك السماء خائف من احتيال هان سين. بل خاف من التعرض للخداع والهجوم. إذا فعل ذلك ، فسيخسر ماله وحياته معاً.
وبينما كان يشاهدهم يسيرون بعيداً ، سمع هان سين يتحدث إلى باوير. “باوير ، لا تفعلي هذا مرة أخرى. إذا قابلتي شخص لطيف كهذا ، فكيف يمكنك أن تأخذ قلادة واحدة فقط؟ قلادة جميلة لا تكفي. عليكي أن تأخذي اثنتين على الأقل”.
فوجئ ملك السماء. و لم يستطع تصديق أن هان سين لم يتعرف على أمر السماء. لكن بالنظر إلى وجه هان سين ، لم يبدو وكأنه يتظاهر بأنه لا يعرفه.
“نعم أنا آسفة.”
بعد ذلك ، نقل ملك السماء عرق جيني إلى هان سين.
عند سماعهما يتحدثان بهذه الطريقة ، تحول وجه ملك السماء إلى اللون الأخضر الليموني ثم للأخضر الداكن. وبدا وكأن المرارة ستقتله.
عندما سمع ملك السماء هان سين يقول ذلك ، أراد أن يدوس ويبصق على وجهه. أراد أن يلعنه. فردد بقلبه: “ما هذا؟ لقد قمت بتربية ابنة رهيبة كهذه ، ومع ذلك فخورة جداً بها؟”
________________________________________
بعد ذلك ، نقل ملك السماء عرق جيني إلى هان سين.
استمر هان سين ليقول ، “الابنة تشبه الأب دائماً. السيد العجوز ، هل تعتقد أن ابنتي تشبهني؟”
“احقاً؟” نظر ملك السماء إلى كلاهما دون قصد. و لم يعتقد أن الاثنين متشابهان.
عندما سمع ملك السماء لباوير تدعي بأنها التقطت سمكة حلوة لطيفة ، ارتجفت عيناه. “هل يمكنك التقاط شيء كهذا ببساطة؟ ما مقدار الحظ الذي يحتاجه الشخص لحدوث شيئ جيد هكذا؟” ثم دعتهه باوير بالسيد اللطيف وقالت إنه أعطاها القلادة. مما جعل عيناه ترتعشان و شعر كما لو أن قلبه سينفجر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات