Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام سلالة الدم 347

الأميرة داهي

الأميرة داهي

347 – الأميرة داهي

“الآن، أخبريني ما الذي تخفيه عن الجميع؟ ما الذي تخططين له بالضبط؟” سأل جوستاف وهو يحدق بها.

“نعم … على الرغم من أنني أحب عائلتي وأتمنى لهم تكوين روابط، وأن يصبحوا أكبر ويزدهرون، بل يمكنهم البقاء على قيد الحياة دون الاستفادة مني … على عكس داهي، فأنا أملها الوحيد الآن. الحصول على الخطيب يعني أن أكون مقيدة بالسلاسل، وأنا بحاجة إلى الحرية ، حتى أتمكن من أداء هذه المهمة في المستقبل “أوضحت ماتيلدا.

وقفت ماتيلدا في مكانها لبضع ثوان مع عدد لا يحصى من التعبيرات التي ظهرت على وجهها قبل الاقتراب من الشجرة وأيضًا تميل ظهرها ضدها.

فقاعة! فقاعة! فقاعة! فقاعة!

“إنها قصة طويلة .. هل أنت مستعد للاستماع؟” سألت ماتيلدا.

قالت ماتيلدا وهي تلمس سوار التخزين الخاص بها: “لقد مرت سبع سنوات منذ آخر مرة رأيتها فيها … على الأقل كان من الممكن أن يكون هذا هو الحال إذا لم ترسل لي رسالة قبل عامين”.

“حسنًا” أومأ جوستاف برأسه قليلًا ردًا قبل أن يقول ” ليس الأمر كما لو كان لدي خيار الآن ، أليس كذلك؟ “

“ماتيلدا، أحتاج إلى مساعدتك … لم أخبرك بالحقيقة كل تلك السنوات الماضية ، لكنني في الحقيقة أميرة لأكبر إمبراطورية في أبرويكيس.”

ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه ماتيلدا بعد سماع رد جوستاف.

347 – الأميرة داهي “الآن، أخبريني ما الذي تخفيه عن الجميع؟ ما الذي تخططين له بالضبط؟” سأل جوستاف وهو يحدق بها.

لقد فهمت أنها وضعته في مأزق اليوم ، لكنها قررت تعويض ذلك في المستقبل.

“ماتيلدا، أحتاج إلى مساعدتك … لم أخبرك بالحقيقة كل تلك السنوات الماضية ، لكنني في الحقيقة أميرة لأكبر إمبراطورية في أبرويكيس.”

أصبح وجهها جديًا مرة أخرى قبل أن تبدأ في الكلام.

نحن حاليا في حالة حرب. تفتقر إمبراطوريتي إلى القوة بعد اغتيال جدي، الإمبراطور، وفُقِدَ والدي أيضًا، مما يجعلني أعتني بالمملكة. لقد فقدت أكثر من ثلاثين في المائة من قواتي بسبب القيادة السيئة ، وانشق البعض إلى الممالك الأخرى بعد أن اعتبروني غير مستحقة للقيادة … ” بدأت الدموع تنهمر من عينيها عندما وصلت إلى هذه النقطة.

قالت ماتيلدا: “عندما كنت في السابعة من عمري ، كان لدي صديق”.

“في ذلك الوقت ، لم أكن أعرف أبدًا سبب عدم قدرتها على الذهاب إلى المدرسة ، لذلك في كل مرة أعود فيها من المدرسة ، كنا نلتقي هنا ، وسأشاركها القصص.”

“كانت صديقتي هذه من مكان مختلف تمامًا، وعاشت أسلوب حياة مختلفًا تمامًا ، لكنها أصبحت قريبة جدًا مني بسرعة لأن العلاقة بين والدينا كانت متينة … لقد ارتبطنا على الرغم من أننا جئنا من مكانين مختلفين. أريتها طريقتي في الحياة، وأظهرت لي طريقتها مع بعض ذكرياتها.”

قالت ماتيلدا وهي تلمس سوار التخزين الخاص بها: “لقد مرت سبع سنوات منذ آخر مرة رأيتها فيها … على الأقل كان من الممكن أن يكون هذا هو الحال إذا لم ترسل لي رسالة قبل عامين”.

كان الأمر رائعًا لأن كلانا رأى الجمال في أنماط حياتنا المختلفة.

اهتزت اللقطات بشكل متكرر، وعلى الرغم من أن الرؤية في المناطق المحيطة كانت منخفضة ، إلا أن جوستاف كان يرى جزيئات حمراء متوهجة صغيرة في المناطق المحيطة.

“هذا المكان الذي أحضرتنا له  كان من بين الأماكن التي شاركنا فيها الذكريات كأطفال “وضعت ماتيلدا يدها على الشجرة وفركتها بينما كانت تنظر حولها بأبتسامة على وجهها.

“حسنًا” أومأ جوستاف برأسه قليلًا ردًا قبل أن يقول ” ليس الأمر كما لو كان لدي خيار الآن ، أليس كذلك؟ “

“على الرغم من أن مظهرها كان مختلفًا، إلا أنني شعرت أنه أمر طبيعي نظرًا لأن الكثير من الدماء المختلطة تبدو مختلفة مقارنة بالبشر. ومع ذلك، اكتشفت لاحقًا كم كنت مخطئة … كانت صديقتي أجنبية من كوكب أبرويكيس.”

بدأ في ربط معلوماته معًا “هذا هو السبب في أنك لا تريدين أن تكوني مخطوبة لأحد … هل ما زلت تنوين السفر إلى كوكبها وإنقاذ شعبها؟” سأل جوستاف بتعبير تأملي.

“في ذلك الوقت ، لم أكن أعرف أبدًا سبب عدم قدرتها على الذهاب إلى المدرسة ، لذلك في كل مرة أعود فيها من المدرسة ، كنا نلتقي هنا ، وسأشاركها القصص.”

347 – الأميرة داهي “الآن، أخبريني ما الذي تخفيه عن الجميع؟ ما الذي تخططين له بالضبط؟” سأل جوستاف وهو يحدق بها.

كنا معًا لمدة ثلاث سنوات حتى يوم واحد … “أصبح صوت ماتيلدا وتعبيراتها حزينة لأنها وصلت إلى هذه النقطة.

“أفترض أن هناك لقطات مسجلة مخزنة هناك” تمتم جوستاف، وأجابت ماتيلدا بالإيماء قبل النقر على سطح الجسم.

“هبطت عدة مركبات فضائية في مقر إقامتنا، وأخذوا صديقي ووالديها بعيدًا … كنت أعرف أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام في ذلك اليوم لأنني أتذكر أنهم أجبروا على الابتعاد مثل المجرمين الهاربين.”

“ما زلت أتساءل دائمًا عما أرادت أن تقوله في النهاية. أستطيع أن أقول أن شيئًا ما حدث …” تمتمت ماتيلدا بنظرة حزينة.

ظللت أتوسل لأبي أن يفعل شيئًا حيال ذلك ، لكنني أتذكر مظهر العجز على وجهه كما لو كان بالأمس.

رفعت ماتيلدا يدها واستخدمت أكمامها لتنظيف عينيها الدامعتين.

“لسبب ما ، لم يستطع والدي فعل أي شيء ، واضطررت إلى مشاهدة صديقتي المفضلة وهي تُجر بعيدًا وسط البكاء” تحولت عيون ماتيلدا إلى اللون الأحمر في هذه المرحلة.

“هذا المكان الذي أحضرتنا له  كان من بين الأماكن التي شاركنا فيها الذكريات كأطفال “وضعت ماتيلدا يدها على الشجرة وفركتها بينما كانت تنظر حولها بأبتسامة على وجهها.

قالت ماتيلدا وهي تلمس سوار التخزين الخاص بها: “لقد مرت سبع سنوات منذ آخر مرة رأيتها فيها … على الأقل كان من الممكن أن يكون هذا هو الحال إذا لم ترسل لي رسالة قبل عامين”.

قالت ماتيلدا وهي تلمس سوار التخزين الخاص بها: “لقد مرت سبع سنوات منذ آخر مرة رأيتها فيها … على الأقل كان من الممكن أن يكون هذا هو الحال إذا لم ترسل لي رسالة قبل عامين”.

زينغ!

ظهر جسم صغير دائري ولكن مسطح في يدها.

ظهر جسم صغير دائري ولكن مسطح في يدها.

رفعت ماتيلدا يدها واستخدمت أكمامها لتنظيف عينيها الدامعتين.

فكَّر جوستاف وهو يحدق في الجهاز.

“لا أرغب في إزعاجك بمشاكلي، لكن إذا وصلت لك هذه الرسالة … من فضلك، ماتيلدا، احصلِ على المساعدة لشعبي … أعرفك، ماتيلدا، أنتِ قوية … عندما تصبحين قوية بما فيه الكفاية، من فضلك حاولي إنقاذ شعبي.”

“أفترض أن هناك لقطات مسجلة مخزنة هناك” تمتم جوستاف، وأجابت ماتيلدا بالإيماء قبل النقر على سطح الجسم.

“ماتيلدا، أحتاج إلى مساعدتك … لم أخبرك بالحقيقة كل تلك السنوات الماضية ، لكنني في الحقيقة أميرة لأكبر إمبراطورية في أبرويكيس.”

ترووين!

اهتزت اللقطات بشكل متكرر، وعلى الرغم من أن الرؤية في المناطق المحيطة كانت منخفضة ، إلا أن جوستاف كان يرى جزيئات حمراء متوهجة صغيرة في المناطق المحيطة.

ظهرت فوق الجهاز صورة لفتاة جميلة المظهر لها عينان ذهبيتان على شكل كمثرى وبشرة أرجوانية وشعر أسود طويل حريري.

اهتزت اللقطات بشكل متكرر، وعلى الرغم من أن الرؤية في المناطق المحيطة كانت منخفضة ، إلا أن جوستاف كان يرى جزيئات حمراء متوهجة صغيرة في المناطق المحيطة.

كانت هناك علامة سوداء مربعة الشكل على جبينها مع علامات خضراء تحيط بها.

“على الرغم من أن مظهرها كان مختلفًا، إلا أنني شعرت أنه أمر طبيعي نظرًا لأن الكثير من الدماء المختلطة تبدو مختلفة مقارنة بالبشر. ومع ذلك، اكتشفت لاحقًا كم كنت مخطئة … كانت صديقتي أجنبية من كوكب أبرويكيس.”

فقاعة! فقاعة! فقاعة! فقاعة!

فكَّر جوستاف وهو يحدق في الجهاز.

كان من الممكن سماع أصوات انفجار قادمة من اللقطات حيث يبدو أن الفوضى أحاطت بها.

“حسنًا” أومأ جوستاف برأسه قليلًا ردًا قبل أن يقول ” ليس الأمر كما لو كان لدي خيار الآن ، أليس كذلك؟ “

اهتزت اللقطات بشكل متكرر، وعلى الرغم من أن الرؤية في المناطق المحيطة كانت منخفضة ، إلا أن جوستاف كان يرى جزيئات حمراء متوهجة صغيرة في المناطق المحيطة.

“حسنًا” أومأ جوستاف برأسه قليلًا ردًا قبل أن يقول ” ليس الأمر كما لو كان لدي خيار الآن ، أليس كذلك؟ “

“ماتيلدا، أحتاج إلى مساعدتك … لم أخبرك بالحقيقة كل تلك السنوات الماضية ، لكنني في الحقيقة أميرة لأكبر إمبراطورية في أبرويكيس.”

“لسبب ما ، لم يستطع والدي فعل أي شيء ، واضطررت إلى مشاهدة صديقتي المفضلة وهي تُجر بعيدًا وسط البكاء” تحولت عيون ماتيلدا إلى اللون الأحمر في هذه المرحلة.

نحن حاليا في حالة حرب. تفتقر إمبراطوريتي إلى القوة بعد اغتيال جدي، الإمبراطور، وفُقِدَ والدي أيضًا، مما يجعلني أعتني بالمملكة. لقد فقدت أكثر من ثلاثين في المائة من قواتي بسبب القيادة السيئة ، وانشق البعض إلى الممالك الأخرى بعد أن اعتبروني غير مستحقة للقيادة … ” بدأت الدموع تنهمر من عينيها عندما وصلت إلى هذه النقطة.

“كانت صديقتي هذه من مكان مختلف تمامًا، وعاشت أسلوب حياة مختلفًا تمامًا ، لكنها أصبحت قريبة جدًا مني بسرعة لأن العلاقة بين والدينا كانت متينة … لقد ارتبطنا على الرغم من أننا جئنا من مكانين مختلفين. أريتها طريقتي في الحياة، وأظهرت لي طريقتها مع بعض ذكرياتها.”

“لا أريد أن يموت شعبي ، لذلك سأضطر إلى الاستسلام … أعرف أن العديد منهم سيقابلون نهايتهم بسبب قراري ، لكن ليس لدي خيار آخر طالما يمكن الحفاظ على بعض الأرواح. لقد طلبت مرارًا وتكرارًا المساعدة من الأرض ، لكنهم تجاهلوا مناشداتي قائلين أنهم لا يستطيعون التدخل في الحروب بين الكواكب.”

زينغ!

“لا أرغب في إزعاجك بمشاكلي، لكن إذا وصلت لك هذه الرسالة … من فضلك، ماتيلدا، احصلِ على المساعدة لشعبي … أعرفك، ماتيلدا، أنتِ قوية … عندما تصبحين قوية بما فيه الكفاية، من فضلك حاولي إنقاذ شعبي.”

“على الرغم من أن مظهرها كان مختلفًا، إلا أنني شعرت أنه أمر طبيعي نظرًا لأن الكثير من الدماء المختلطة تبدو مختلفة مقارنة بالبشر. ومع ذلك، اكتشفت لاحقًا كم كنت مخطئة … كانت صديقتي أجنبية من كوكب أبرويكيس.”

“إذا لم تستطيعي، فلا بأس أيضًا ؛ فقط تأكدي من أنك تعيشين حياتك على أكمل وجه وأن تكوني سعيدة… بغض النظر عما سيحدث، فقد كنت أفضل صديقة لي دائماً وأبداً.”

ترووين!

“لم أنس كل الأوقات التي قضيناها معًا … ذكرياتنا العزيزة هي واحدة من الأشياء التي جعلتني أمر بأصعب الأوقات.”

في هذه المرحلة ، كان بإمكان جوستاف فهم الأشياء.

“إذا كنتِ … “

ظهرت فوق الجهاز صورة لفتاة جميلة المظهر لها عينان ذهبيتان على شكل كمثرى وبشرة أرجوانية وشعر أسود طويل حريري.

سهررككييهه!

“إذا كنتِ … “

انتهت اللقطات فجأة قبل أن تتمكن الأميرة من إكمال كلامها.

347 – الأميرة داهي “الآن، أخبريني ما الذي تخفيه عن الجميع؟ ما الذي تخططين له بالضبط؟” سأل جوستاف وهو يحدق بها.

رفعت ماتيلدا يدها واستخدمت أكمامها لتنظيف عينيها الدامعتين.

“إذا كنتِ … “

“ما زلت أتساءل دائمًا عما أرادت أن تقوله في النهاية. أستطيع أن أقول أن شيئًا ما حدث …” تمتمت ماتيلدا بنظرة حزينة.

“إذا لم تستطيعي، فلا بأس أيضًا ؛ فقط تأكدي من أنك تعيشين حياتك على أكمل وجه وأن تكوني سعيدة… بغض النظر عما سيحدث، فقد كنت أفضل صديقة لي دائماً وأبداً.”

في هذه المرحلة ، كان بإمكان جوستاف فهم الأشياء.

سهررككييهه!

بدأ في ربط معلوماته معًا “هذا هو السبب في أنك لا تريدين أن تكوني مخطوبة لأحد … هل ما زلت تنوين السفر إلى كوكبها وإنقاذ شعبها؟” سأل جوستاف بتعبير تأملي.

ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه ماتيلدا بعد سماع رد جوستاف.

“نعم … على الرغم من أنني أحب عائلتي وأتمنى لهم تكوين روابط، وأن يصبحوا أكبر ويزدهرون، بل يمكنهم البقاء على قيد الحياة دون الاستفادة مني … على عكس داهي، فأنا أملها الوحيد الآن. الحصول على الخطيب يعني أن أكون مقيدة بالسلاسل، وأنا بحاجة إلى الحرية ، حتى أتمكن من أداء هذه المهمة في المستقبل “أوضحت ماتيلدا.

نحن حاليا في حالة حرب. تفتقر إمبراطوريتي إلى القوة بعد اغتيال جدي، الإمبراطور، وفُقِدَ والدي أيضًا، مما يجعلني أعتني بالمملكة. لقد فقدت أكثر من ثلاثين في المائة من قواتي بسبب القيادة السيئة ، وانشق البعض إلى الممالك الأخرى بعد أن اعتبروني غير مستحقة للقيادة … ” بدأت الدموع تنهمر من عينيها عندما وصلت إلى هذه النقطة.

—-

انتهت اللقطات فجأة قبل أن تتمكن الأميرة من إكمال كلامها.

ترجمة: LEGEND

اهتزت اللقطات بشكل متكرر، وعلى الرغم من أن الرؤية في المناطق المحيطة كانت منخفضة ، إلا أن جوستاف كان يرى جزيئات حمراء متوهجة صغيرة في المناطق المحيطة.

انتهت اللقطات فجأة قبل أن تتمكن الأميرة من إكمال كلامها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط