الحلقة المكانية
الفصل 303 الحلقة المكانية
[اكتملت المهمة اليومية (1/3): الجري عبر سطح مبنى لا يقل ارتفاعه عن ستة عشر ألف قدم]
وجد جوستاف طريقه إلى أسفل ناطحة السحاب لإكمال المهمة اليومية الأخيرة للنظام لهذا اليوم.
ثوم!
هبط جوستاف على ناطحة سحاب أخرى بعد بضع ثوان من الطيران في الهواء.
قفز غوستاف وهبط على طرف العمود الضخم في منتصف قمة ناطحة السحاب.
وجد جوستاف طريقه إلى أسفل ناطحة السحاب لإكمال المهمة اليومية الأخيرة للنظام لهذا اليوم.
جلس القرفصاء وتنفس في الهواء الطلق وهو يحدق في قاع ناطحة السحاب.
[تم تنشيط سلالة تصلب اللحم]
أدار وجهه نحو اليسار وحدق في أقرب ناطحة سحاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أقرب واحدة على بعد أربعة آلاف قدم على الأقل، وكانت أقصر من التي كان يقف عليها حاليًا.
كانت أقرب واحدة على بعد أربعة آلاف قدم على الأقل، وكانت أقصر من التي كان يقف عليها حاليًا.
وجد جوستاف طريقه إلى أسفل ناطحة السحاب لإكمال المهمة اليومية الأخيرة للنظام لهذا اليوم.
قال غوستاف داخليًا قبل أن يرتفع مرة أخرى ويوجه جسده نحو الجانب الأيسر حيث توجد ناطحة السحاب الأخرى: ” سيكون سيئًا إذا سقطت، لكنني متأكد من أنني أستطيع القيام به.”
كانت الساعة حوالي الساعة 4:30 صباحًا في هذه اللحظة.
استمرت الرياح في تحريك شعره للخلف بسبب الارتفاع الشاهق ، ولكن لم يتقلص جسده أبدًا بسبب ذلك.
[تم تنشيط سلالة تصلب اللحم]
[تم تنشيط القفزة الخارقة]
أدار وجهه نحو اليسار وحدق في أقرب ناطحة سحاب.
تحركت فخذي ورجلا جوستاف بشكل مكثف أثناء تنشيطه للقفزة الخارقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التصق سرواله الرياضي على رجليه العضليتين وتمدد كما لو كان سيتمزق.
التصق سرواله الرياضي على رجليه العضليتين وتمدد كما لو كان سيتمزق.
كانت الساعة حوالي الساعة 4:30 صباحًا في هذه اللحظة.
ثووومممم!
قفز غوستاف وهبط على طرف العمود الضخم في منتصف قمة ناطحة السحاب.
قفز غوستاف إلى الأمام بقوة، مما تسبب في اهتزاز العمود الطويل الممتد من أعلى ناطحة السحاب بشكل مكثف.
على الرغم من أن السماء كانت مظلمة ، إلا أن المدينة بها ما يكفي من الضوء ، لذلك يمكن أن يخطئ المرء بالنهار.
تررهرررره!
قام جوستاف بتنشيط السلالة التي سرقها من المعتدي على أنجي في ذلك الوقت في مدينة أتريهيا.
سافر جسده عبر الهواء في قوس ، عابرا الطريق الهائل ، على بعد آلاف الأقدام تحته.
هذا هو السبب في أن دوائر النقل الآني تم إنشاؤها من أجل حركة المشاة السهلة ، وهذا هو السبب في أن الحلقة المكانية كانت دائمًا في منتصف الطريق بينما كانت دوائر النقل الآني على الأرصفة.
سوووش! حية!
قال غوستاف داخليًا: “لدي ملابس جيدة أخرى” ،لم يكن منزعجًا حقًا.
هبط جوستاف على ناطحة سحاب أخرى بعد بضع ثوان من الطيران في الهواء.
كان عارياً و وجهه لم يُتعرف عليه في هذه الحالة لأنه ملطخ بالدماء.
عادت فخذاه ورجلاه إلى طبيعتهما بعد ذلك، واستدار ليحدق في ناطحة سحاب أخرى خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عدة دقائق ، عاد غوستاف إلى المنزل.
ابتسم غوستاف “اكتملت المهمة الثانية …”
ثوم!
كان سعيدا لأنه أحرز تقدما كبيرا.
قال غوستاف داخليًا: “لدي ملابس جيدة أخرى” ،لم يكن منزعجًا حقًا.
يمكنه الآن القفز أكثر من أربعة آلاف قدم إلى الأمام دون الحاجة إلى استخدام أي شكل من أشكال السرعة.
سافر جسده عبر الهواء في قوس ، عابرا الطريق الهائل ، على بعد آلاف الأقدام تحته.
“الآن اخر واحدة …” قال غوستاف داخليًا وهو ينتقل إلى حافة ناطحة السحاب ليحدق في الطريق حيث يمكن رؤية حلقة مكانية ضخمة.
“لقد حصلت عليه … خبرنا التالي سيجلب لنا أموالًا طائلة “
على الرغم من أن السماء كانت مظلمة ، إلا أن المدينة بها ما يكفي من الضوء ، لذلك يمكن أن يخطئ المرء بالنهار.
هذا هو السبب في أن دوائر النقل الآني تم إنشاؤها من أجل حركة المشاة السهلة ، وهذا هو السبب في أن الحلقة المكانية كانت دائمًا في منتصف الطريق بينما كانت دوائر النقل الآني على الأرصفة.
وجد جوستاف طريقه إلى أسفل ناطحة السحاب لإكمال المهمة اليومية الأخيرة للنظام لهذا اليوم.
تنهار! تنهار! تنهار!
وصل على الطريق وبدأ يسير باتجاه الحلقة المكانية الضخمة في منتصف الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع! قطع! قطع!
وصل أمام الحلقة المكانية التي كانت تشبه حجم مبنى من طابقين. كان للحلقة المكانية جدار طاقة أرجواني وأزرق يحيط بها.
مثل هذه المواقف تحدث دائما.
أحيانًا ما تكون الحلقة المكانية متداخلة بأقواس أرجوانية كهربائية تمتد عبر الجسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همففف” دفع غوستاف بنفسه إلى الأمام، وتمكن من اتخاذ خطوة، ولكن في اللحظة التي فعلها ، بدأت الجروح تظهر على جسده.
“حان الوقت لتجربة هذا …” ابتسم غوستاف وهو يمشي إلى الأمام وقفز فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التصق سرواله الرياضي على رجليه العضليتين وتمدد كما لو كان سيتمزق.
زووووووم!
“ارررررغ!” صرخ غوستاف وهو يدفع جسده للأمام بقوة وتمكن من اتخاذ الخطوة التالية.
وجد جوستاف نفسه في عالم من اللون الأرجواني والأزرق حيث شعر بسحب القوة من كل اتجاه، محاولًا تمزيق جسده إلى أشلاء.
أحيانًا ما تكون الحلقة المكانية متداخلة بأقواس أرجوانية كهربائية تمتد عبر الجسم.
“اغغ!” تأوه جوستاف من الألم وهو يحاول التقدم للأمام حتى يظهر على الجانب الآخر، لكن قوة الشد من حوله أبقته في مكانه.
تررهرررره!
قطع! قطع!
ذهب على الفور للاستحمام ليغسل كل الدم قبل ارتداء مجموعة جديدة من الملابس.
تمزقت ملابسه في لحظات، وبدأ جسده يتشنج في كل الاتجاهات.
قفز غوستاف إلى الأمام بقوة، مما تسبب في اهتزاز العمود الطويل الممتد من أعلى ناطحة السحاب بشكل مكثف.
اعتقد جوستاف أن دفاعه الجسدي سيكون قادرًا على التعامل مع قوة السحب ، لكنه بدأ بالفعل يشعر بالألم على الرغم من أنه بقي هنا لبضع لحظات.
قفز غوستاف إلى الأمام بقوة، مما تسبب في اهتزاز العمود الطويل الممتد من أعلى ناطحة السحاب بشكل مكثف.
لم يكن غوستاف يعرف أنه لو كان دمًا مختلطًا آخر، لكانوا قد تمزقوا إلى أشلاء بالفعل، حتى لو كانوا في مرتبة السيريال.
وصل على الطريق وبدأ يسير باتجاه الحلقة المكانية الضخمة في منتصف الطريق.
“همففف” دفع غوستاف بنفسه إلى الأمام، وتمكن من اتخاذ خطوة، ولكن في اللحظة التي فعلها ، بدأت الجروح تظهر على جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عدة دقائق ، عاد غوستاف إلى المنزل.
“همفففف” ، أخذ خطوة أخرى إلى الأمام ، وبدأت الأجزاء المختلفة من لحمه تتفكك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همففف” دفع غوستاف بنفسه إلى الأمام، وتمكن من اتخاذ خطوة، ولكن في اللحظة التي فعلها ، بدأت الجروح تظهر على جسده.
[تم تنشيط سلالة تصلب اللحم]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عدة دقائق ، عاد غوستاف إلى المنزل.
قام جوستاف بتنشيط السلالة التي سرقها من المعتدي على أنجي في ذلك الوقت في مدينة أتريهيا.
تمكن غوستاف من اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام ، والآن كان المخرج أمامه مباشرة.
ظهرت الصخور في جميع أنحاء جسده، وفي لحظات قليلة ، تم تغطية جسده بالكامل.
حدق في إشعار النظام في خط نظره وابتسم.
اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام ، لكنه شعر هذه المرة بألم أقل على الرغم من أن الصخور على جسده كانت تتصدع وتمزق من جسده بسرعة كبيرة.
بدأت الجروح بالظهور في جميع أنحاء جسد غوستاف وهو يكافح لرفع قدم واحدة.
تمكن غوستاف من اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام ، والآن كان المخرج أمامه مباشرة.
كان سعيدا لأنه أحرز تقدما كبيرا.
تنهار! تنهار! تنهار!
ظهرت الصخور في جميع أنحاء جسده، وفي لحظات قليلة ، تم تغطية جسده بالكامل.
زادت قوة الشد بشكل كبير ، مما تسبب في عودة جسده إلى طبيعته.
اندفع نحو أقرب دائرة انتقال عن بعد واختفى بداخلها.
بدأت الجروح بالظهور في جميع أنحاء جسد غوستاف وهو يكافح لرفع قدم واحدة.
سوووش!
قطع! قطع! قطع!
جلس القرفصاء وتنفس في الهواء الطلق وهو يحدق في قاع ناطحة السحاب.
حتى أنه استطاع سماع أصوات تمزق أجزاء مختلفة من جسده، ولم يكن تجدده قادرًا على مواكبة ذلك.
عادت فخذاه ورجلاه إلى طبيعتهما بعد ذلك، واستدار ليحدق في ناطحة سحاب أخرى خلفه.
“ارررررغ!” صرخ غوستاف وهو يدفع جسده للأمام بقوة وتمكن من اتخاذ الخطوة التالية.
ترجمة: LEGEND
سوش!
قال غوستاف داخليًا وهو يستدير: “حسنًا ، لا ألم ، لا ربح … آمل أن تكون المكافآت جيدة”.
وصل إلى الجانب الآخر من الحلقة المكانية في محيط منطقة تجارية بها متاجر طعام مختلفة.
لم يكن غوستاف يعرف أنه لو كان دمًا مختلطًا آخر، لكانوا قد تمزقوا إلى أشلاء بالفعل، حتى لو كانوا في مرتبة السيريال.
تنفس جوستاف بسرعة بينما كان يحدق في نفسه. كانت كل شخصيته ملطخة بالدماء. شعره أشعث وأنفه ينزف.
كان عارياً و وجهه لم يُتعرف عليه في هذه الحالة لأنه ملطخ بالدماء.
كان عارياً و وجهه لم يُتعرف عليه في هذه الحالة لأنه ملطخ بالدماء.
سوووش!
قال غوستاف داخليًا: “لدي ملابس جيدة أخرى” ،لم يكن منزعجًا حقًا.
ثووومممم!
مثل هذه المواقف تحدث دائما.
استمرت الرياح في تحريك شعره للخلف بسبب الارتفاع الشاهق ، ولكن لم يتقلص جسده أبدًا بسبب ذلك.
حدق في إشعار النظام في خط نظره وابتسم.
تررهرررره!
[تم إنجاز المهام اليومية (3/3): المشي عبر حلقة مكانية]
زادت قوة الشد بشكل كبير ، مما تسبب في عودة جسده إلى طبيعته.
قال غوستاف داخليًا بابتسامة ساخرة: “النظام يحاول حقًا قتلي”.
لم يكن غوستاف يعرف أنه لو كان دمًا مختلطًا آخر، لكانوا قد تمزقوا إلى أشلاء بالفعل، حتى لو كانوا في مرتبة السيريال.
كان من المعروف جيدًا أن المركبات فقط هي التي يمكن أن تمر عبر حلقة مكانية بسبب ما مر به جوستاف منذ فترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همففف” دفع غوستاف بنفسه إلى الأمام، وتمكن من اتخاذ خطوة، ولكن في اللحظة التي فعلها ، بدأت الجروح تظهر على جسده.
هذا هو السبب في أن دوائر النقل الآني تم إنشاؤها من أجل حركة المشاة السهلة ، وهذا هو السبب في أن الحلقة المكانية كانت دائمًا في منتصف الطريق بينما كانت دوائر النقل الآني على الأرصفة.
قال غوستاف داخليًا بابتسامة ساخرة: “النظام يحاول حقًا قتلي”.
قال غوستاف داخليًا وهو يستدير: “حسنًا ، لا ألم ، لا ربح … آمل أن تكون المكافآت جيدة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تم إنجاز المهام اليومية (3/3): المشي عبر حلقة مكانية]
“أوه ، الان أفضل وقت لاستخدام دائرة النقل عن بعد”، أوقف غوستاف حركته مؤقتًا لأنه لاحظ أن الحلقة المكانية كانت خلفه تمامًا.
ثوم!
سوووش!
زووووووم!
اندفع نحو أقرب دائرة انتقال عن بعد واختفى بداخلها.
وصل إلى الجانب الآخر من الحلقة المكانية في محيط منطقة تجارية بها متاجر طعام مختلفة.
في الجزء العلوي من مبنى في أقصى الجانب الغربي ، أمسك شخص يرتدي قناعًا أسود بالكاميرا الطائرة أمامه وأصدر صوته.
قفز غوستاف وهبط على طرف العمود الضخم في منتصف قمة ناطحة السحاب.
“لقد حصلت عليه … خبرنا التالي سيجلب لنا أموالًا طائلة “
“حان الوقت لتجربة هذا …” ابتسم غوستاف وهو يمشي إلى الأمام وقفز فيها.
بعد عدة دقائق ، عاد غوستاف إلى المنزل.
على الرغم من أن السماء كانت مظلمة ، إلا أن المدينة بها ما يكفي من الضوء ، لذلك يمكن أن يخطئ المرء بالنهار.
كانت الساعة حوالي الساعة 4:30 صباحًا في هذه اللحظة.
قال غوستاف داخليًا قبل أن يرتفع مرة أخرى ويوجه جسده نحو الجانب الأيسر حيث توجد ناطحة السحاب الأخرى: ” سيكون سيئًا إذا سقطت، لكنني متأكد من أنني أستطيع القيام به.”
ذهب على الفور للاستحمام ليغسل كل الدم قبل ارتداء مجموعة جديدة من الملابس.
قال غوستاف داخليًا بابتسامة ساخرة: “النظام يحاول حقًا قتلي”.
—-
أدار وجهه نحو اليسار وحدق في أقرب ناطحة سحاب.
ترجمة: LEGEND
أدار وجهه نحو اليسار وحدق في أقرب ناطحة سحاب.
ابتسم غوستاف “اكتملت المهمة الثانية …”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات