من أعطاكِ إياه
الفصل 2546 : من أعطاكِ إياه
بعيدًا عن البحيرة ذات الألوان السبعة وأعلاها هناك قصر عائم.
“صاحبة السمو يو إير، ماذا حدث؟”
علاوة على ذلك، كان هذا الشاب طويل القامة. ارتدى نوعًا خاصًا من الدروع، وبدا مهيبًا ومستبدًا للغاية. كان الأمر كما لو ينبعث منه هالة الحاكم من كل المسام في جسده.
اعتقد حراس القصر الأربعة والعشرون أن شيئًا ما قد حدث.
“ومع ذلك، منذ عودتكِ من عالم الأسلاف القتالي السفلي، تغيرتي تمامًا. خاصةً تجاهه…”
ومع ذلك، عندما اكتشفوا أنه كان في الحقيقة شيانهاي شويي الذي تم سحقه في الجرف من قبل القوة القمعية للسيدة الشابة، شعروا جميعًا بالذهول والارتباك.
“من اليوم فصاعدًا، ما لم أطلبه شخصيًا، فلا يُسمح لـ شيانهاي شويي بالدخول إلى حيث أكون كما يحلو له.” أعلنت الشابة.
بعد كل شيء، عرفوا جيدًا أنه على الرغم من أن شيانهاي شويي يتمتع بمكانة منخفضة للغاية، إلا أن لديه علاقة جيدة جدًا مع السيدة الشابة، حيث نشأوا وترعرعوا معًا.
“علاوة على ذلك، لقد حذرتك من قبل. لا أسمح لأي شخص أن يتحدث بسوءٍ عمن أنا مغرمةٌ به”.
لم يفهموا ما الذي يمكن أن يجعل السيدة الشابة غاضبة لدرجة أنها ستعامل شيانهاي شويي بهذه الطريقة.
بدون ضغط القوة القمعية، تمكن شيانهاي شويي أخيرًا من الوقوف.
ومع ذلك، نظرًا لأنهم يعرفون أن العلاقة بين شيانهاي شويي والشابة جيدة جدًا بشكل عام، لم يهاجموا شيانهاي شويي حتى بعد أن علموا أنه أساء إلى سيدتهم الشابة.
بعد كل شيء، عرفوا جيدًا أنه على الرغم من أن شيانهاي شويي يتمتع بمكانة منخفضة للغاية، إلا أن لديه علاقة جيدة جدًا مع السيدة الشابة، حيث نشأوا وترعرعوا معًا.
علموا جميعًا جيدًا أنه يجب ترك الأمر للسيدة الشابة للتعامل معه شخصيًا نظرًا لوضع شيانهاي شويي الخاص.
“على الرغم من أن العلاقة بينكما لا تزال جيدة جدًا في نظر الآخرين، إلا أنها لم تعد حميمة كما كانت من قبل.”
“شيانهاي شويي، هناك كلمات كُنت أرغب في إخبارك بها لفترة طويلة جدًا الآن. على الرغم من أننا نشأنا معًا وكنا أصدقاء لسنوات عديدة…”
“يو إير، انتظري، دعيني أوضح لكِ، لم يكن لدي أي نوايا سيئة حقًا.”
استدارت الشابة فجأة. كان لديها تعبير جاد للغاية على وجهها: “إلا أنني دائمًا ما اعتبرتك فقط كأخي الأكبر. وبالتالي، لا تسيء فهم عاطفتي تجاهك”.
“حراس القصر، اسمعوا!” فجأة صرخت الشابة.
“علاوة على ذلك، لقد حذرتك من قبل. لا أسمح لأي شخص أن يتحدث بسوءٍ عمن أنا مغرمةٌ به”.
بعد كل شيء، عرفوا جيدًا أنه على الرغم من أن شيانهاي شويي يتمتع بمكانة منخفضة للغاية، إلا أن لديه علاقة جيدة جدًا مع السيدة الشابة، حيث نشأوا وترعرعوا معًا.
“هل ترغب بمعرفة من أين حصلت على هذا الخلخال؟ حسنًا، يمكنني أن أخبرك. منحني إياه صديقٌ لي”.
عند رؤية ذلك، هلع شيانهاي شويي على الفور. أراد مطاردة الشابة. وووه!! ومع ذلك، قيدته هالة قوية فجأة. ثم قامت تلك الهالة بتثبيته على الجرف مرة أخرى.
“من الصحيح أنه مجرد سلاح نخبة. ومع ذلك، أنا مولعةٌ بارتدائه. لن أسمح لأي شخص أن يتحدث عنه بسوء”.
لقد أراد معرفة هوية الشخص الذي منح أخته الصغيرة هذا الخلخال على أحر من الجمر.
على الرغم من أن الشابة تحدثت هذه الكلمات بصرامة، إلا أنها أزالت قوتها القمعية عن شيانهاي شويي.
“عُلم، صاحبة السمو!” تحدث الحراس الأربعة والعشرون في وقتٍ واحد. بدت أصواتهم مدوية للغاية.
بدون ضغط القوة القمعية، تمكن شيانهاي شويي أخيرًا من الوقوف.
رفع الرجل في منتصف العمر يده وصفع شيانهاي شويي صفعتين. على الرغم من أن هذه الصفعات تم إرسالها من بعيد، إلا أنها هبطت بلا رحمة على وجه شيانهاي شويي.
في هذه اللحظة، لم يشغل نفسه بالغبار على جسده على الإطلاق. مع تعبير اعتذاري على وجهه، قال للشابة: “يو إير، كنت مخطئاً. ما كان ينبغي أن أتحدث دون حدود. من الجيد أنه يُعجبكِ. لن أكرر هذا مرة أخرى…”
“أطلق سراحي! اسمح لي أن ألحق بيو إير!” تحدث شيانهاي شويي بقلق.
قالت الشابة: “ليس هناك مرة أخرى”.
“أنت…!” جفل شيانهاي شويي. بعد أن تحقق من الألم على خديه قال: “هل تجرؤ على ضربي ؟!”
“آه؟” ذُهل شيانهاي شويي. ثم قال: “يو إير، مـ -ماذا تقصدي بذلك؟”
بعد مرور وقتٍ طويل، تمكن شيانهاي شويي أخيرًا من الهدوء إلى حد ما. ومع ذلك، ظهرت في عينيه كراهية عارمة.
“حراس القصر، اسمعوا!” فجأة صرخت الشابة.
لم تكن هناك حاجة له للهجوم. مجرد فكرة واحدة منه قادرة على طمس شيانهاي شويي تمامًا.
“نحن نستمع!” حراس القصر الأربعة والعشرون ذوو القوة الهائلة جميعهم ركعوا على الأرض.
“هل ترغب بمعرفة من أين حصلت على هذا الخلخال؟ حسنًا، يمكنني أن أخبرك. منحني إياه صديقٌ لي”.
“من اليوم فصاعدًا، ما لم أطلبه شخصيًا، فلا يُسمح لـ شيانهاي شويي بالدخول إلى حيث أكون كما يحلو له.” أعلنت الشابة.
قال الرجل: “لقد أخبرتكِ بالفعل أنه اقترب منكِ فقط لمصلحته الشخصية”.
“عُلم، صاحبة السمو!” تحدث الحراس الأربعة والعشرون في وقتٍ واحد. بدت أصواتهم مدوية للغاية.
ومع ذلك، أصبح أيضًا فضوليًا حقًا.
ووش!
بدون ضغط القوة القمعية، تمكن شيانهاي شويي أخيرًا من الوقوف.
بعد أن قامت بإصدار الأمر، حلقت الشابة في السماء، بل الأدق القول أنها تمشي على الهواء حافية القدمين.
أصبحت غاضبة. شدت قبضتيها بإحكام. وصرت بشدة على أسنانها البيضاء اللؤلؤية لدرجة أنه من الممكن سماع أصوات الصرير.
على الرغم من أن حركة الشابة بدت أنيقة جدًا وبطيئة، إلا أن سرعتها كانت سريعة للغاية. بمجرد غمضة عين، اختفت في الأفق البعيد.
عند رؤية ذلك، هلع شيانهاي شويي على الفور. أراد مطاردة الشابة. وووه!! ومع ذلك، قيدته هالة قوية فجأة. ثم قامت تلك الهالة بتثبيته على الجرف مرة أخرى.
“ووش، ووش، ووش، ووش، ووش ~~~”
في هذه اللحظة، صُدم شيانهاي شويي. ظل صامتًا لفترة طويلة جدًا.
بعد ذلك، حلق ثلاثة وعشرون من الحراس جميعًا في السماء ليتبعوها.
بعد مرور وقتٍ طويل، تمكن شيانهاي شويي أخيرًا من الهدوء إلى حد ما. ومع ذلك، ظهرت في عينيه كراهية عارمة.
واحد ظل واقفاً على الأرض.
“عُلم، صاحبة السمو!” تحدث الحراس الأربعة والعشرون في وقتٍ واحد. بدت أصواتهم مدوية للغاية.
“يو إير، انتظري، دعيني أوضح لكِ، لم يكن لدي أي نوايا سيئة حقًا.”
“حتى لو كنتُ سأترككِ، يا من تُدعي بصاحبة السمو الأميرة، فأنا، شيانهاي شويي، بقدراتي الخاصة، سأظل قادرًا على صنع اسم لنفسي في عشيرة أسماك البحر الخالد”.
عند رؤية ذلك، هلع شيانهاي شويي على الفور. أراد مطاردة الشابة.
وووه!!
ومع ذلك، قيدته هالة قوية فجأة. ثم قامت تلك الهالة بتثبيته على الجرف مرة أخرى.
استدارت الشابة فجأة. كان لديها تعبير جاد للغاية على وجهها: “إلا أنني دائمًا ما اعتبرتك فقط كأخي الأكبر. وبالتالي، لا تسيء فهم عاطفتي تجاهك”.
بدا هذا من فعل حارس القصر الذي بقي في الخلف. أما بالنسبة لحارس القصر هذا، فهو نفس الرجل في منتصف العمر الذي سمح لـ شيانهاي شويي بالدخول من قبل.
“نحن نستمع!” حراس القصر الأربعة والعشرون ذوو القوة الهائلة جميعهم ركعوا على الأرض.
“أطلق سراحي! اسمح لي أن ألحق بيو إير!” تحدث شيانهاي شويي بقلق.
فجأة، اقترب منها شخص ما. بدا شابًا ذو مظهر جميل جدًا. لقد كان نوعًا رجوليًا جدًا من الجمال.
“وقح! هذه هي صاحبة السمو يو إير! كيف يمكنك مخاطبتها بالاسم المُجرد؟!”
ومع ذلك، نظرًا لأنهم يعرفون أن العلاقة بين شيانهاي شويي والشابة جيدة جدًا بشكل عام، لم يهاجموا شيانهاي شويي حتى بعد أن علموا أنه أساء إلى سيدتهم الشابة.
صرخ الرجل في منتصف العمر في شيانهاي شويي بشدة. لم يعد يظهر أي نوع من الأدب من قبل.
صرخ الرجل في منتصف العمر في شيانهاي شويي بشدة. لم يعد يظهر أي نوع من الأدب من قبل.
“انصرف! بحق الجحيم من تظن نفسك حتى تجرؤ على سد طريقي؟! هل تعرف علاقتي مع يو إير ؟!”
بعد أن سقطت الصفعتان، تمزقت خدود شيانهاي شويي. صُفِع وجهه الوسيم لدرجة يصعب فيها التعرف عليه.
“إذا ذكرت هذا الأمر لـ يو إير، فسوف تقوم على الفور بإزالة وضعك كحارس قصر!”
بصوتٍ لا يسمعه أحد سواه، تمتم: “شيانهاي يو إير، لم أتوقع منكِ أبدًا أن تكوني بلا قلب.”
بدا شيانهاي شويي غاضبًا للغاية. لقد فقد بالفعل كل إحساسه باللياقة، وأزال قناعه المنافق وتحدث بالفعل عما يريد أن يقوله في ذهنه أكثر من غيره.
“حراس القصر، اسمعوا!” فجأة صرخت الشابة.
“بااا، بااا ~~~”
عند رؤية ذلك، هلع شيانهاي شويي على الفور. أراد مطاردة الشابة. وووه!! ومع ذلك، قيدته هالة قوية فجأة. ثم قامت تلك الهالة بتثبيته على الجرف مرة أخرى.
رفع الرجل في منتصف العمر يده وصفع شيانهاي شويي صفعتين. على الرغم من أن هذه الصفعات تم إرسالها من بعيد، إلا أنها هبطت بلا رحمة على وجه شيانهاي شويي.
“اليوم، أنا بالفعل متساهل من خلال صفعتان فقط على وجهك. وإلا، فكيف لا يزال بإمكانك الاستلقاء هناك؟”
بعد أن سقطت الصفعتان، تمزقت خدود شيانهاي شويي. صُفِع وجهه الوسيم لدرجة يصعب فيها التعرف عليه.
“شيانهاي شويي، هناك كلمات كُنت أرغب في إخبارك بها لفترة طويلة جدًا الآن. على الرغم من أننا نشأنا معًا وكنا أصدقاء لسنوات عديدة…”
“أنت…!” جفل شيانهاي شويي. بعد أن تحقق من الألم على خديه قال: “هل تجرؤ على ضربي ؟!”
“ومع ذلك، منذ عودتكِ من عالم الأسلاف القتالي السفلي، تغيرتي تمامًا. خاصةً تجاهه…”
“لماذا لا أجرؤ؟ ما نوع المكانة التي أمتلكها، وما نوع المكانة التي تمتلكها؟ لكنك تجرأت على التحدث معي بهذه الطريقة؟”
“صاحبة السمو يو إير، ماذا حدث؟”
“اليوم، أنا بالفعل متساهل من خلال صفعتان فقط على وجهك. وإلا، فكيف لا يزال بإمكانك الاستلقاء هناك؟”
“شيانهاي شويي، هناك كلمات كُنت أرغب في إخبارك بها لفترة طويلة جدًا الآن. على الرغم من أننا نشأنا معًا وكنا أصدقاء لسنوات عديدة…”
هذا الرجل في منتصف العمر لم يُظهر أي غضب. ومع ذلك، فقد انتشر قمعه الساحق، واضطهد شيانهاي شويي إلى حالة من عدم القدرة على التنفس بسهولة.
علاوة على ذلك، كان هذا الشاب طويل القامة. ارتدى نوعًا خاصًا من الدروع، وبدا مهيبًا ومستبدًا للغاية. كان الأمر كما لو ينبعث منه هالة الحاكم من كل المسام في جسده.
لم تكن هناك حاجة له للهجوم. مجرد فكرة واحدة منه قادرة على طمس شيانهاي شويي تمامًا.
عند رؤية ذلك، هلع شيانهاي شويي على الفور. أراد مطاردة الشابة. وووه!! ومع ذلك، قيدته هالة قوية فجأة. ثم قامت تلك الهالة بتثبيته على الجرف مرة أخرى.
في مثل هذه الحالة، استعاد شيانهاي شويي هدوءه تدريجيًا. لم يعد يجرؤ على النطق بكلمة أخرى.
بعيدًا عن البحيرة ذات الألوان السبعة وأعلاها هناك قصر عائم.
“همف.” أطلق الرجل في منتصف العمر شخيراً باردًا. ثم حلق في السماء.
بدا الأمر كما لو أن كل ما حدث من قبل بات بالفعل من الماضي، ولن يؤثر مزاجها السلبي الحالي عليها كثيرًا.
ومع ذلك، عند وصوله إلى السماء، توقف فجأة واستدار وقال لـ شيانهاي شويي بسخرية: “قمامة بلا عقل، هل تعتقد حقًا أنه يمكنك رؤية صاحبة السمو يو إير مرة أخرى؟ لقد تطفلت بالفعل على خط الأساس الخاص بها. من اليوم فصاعدًا، ستصبح أنت وصاحبة السمو يو إير شخصين من عالمين منفصلين. لن تعود مرتبطًا بها مرة أخرى”.
ووش!
بعد أن قال تلك الكلمات، سخر ذلك الرجل في منتصف العمر. ثم واصل الطيران في الاتجاه الذي غادرت فيه الشابة.
بدون ضغط القوة القمعية، تمكن شيانهاي شويي أخيرًا من الوقوف.
في هذه اللحظة، صُدم شيانهاي شويي. ظل صامتًا لفترة طويلة جدًا.
حتى عند مقارنته بـ شيانهاي شويي، بدا أكثر وسامة.
بعد مرور وقتٍ طويل، تمكن شيانهاي شويي أخيرًا من الهدوء إلى حد ما. ومع ذلك، ظهرت في عينيه كراهية عارمة.
“ومع ذلك، منذ عودتكِ من عالم الأسلاف القتالي السفلي، تغيرتي تمامًا. خاصةً تجاهه…”
بصوتٍ لا يسمعه أحد سواه، تمتم: “شيانهاي يو إير، لم أتوقع منكِ أبدًا أن تكوني بلا قلب.”
“من الصحيح أنه مجرد سلاح نخبة. ومع ذلك، أنا مولعةٌ بارتدائه. لن أسمح لأي شخص أن يتحدث عنه بسوء”.
“حسنًا، نظرًا لأنكِ تريدي قطع جميع الروابط بيننا، فلن أهز ذيلي أيضًا وأتوسل للشفقة وأخفض نفسي لأتمنى لكِ حظًا جيداً.”
“هل ترغب بمعرفة من أين حصلت على هذا الخلخال؟ حسنًا، يمكنني أن أخبرك. منحني إياه صديقٌ لي”.
“حتى لو كنتُ سأترككِ، يا من تُدعي بصاحبة السمو الأميرة، فأنا، شيانهاي شويي، بقدراتي الخاصة، سأظل قادرًا على صنع اسم لنفسي في عشيرة أسماك البحر الخالد”.
في هذه اللحظة، صُدم شيانهاي شويي. ظل صامتًا لفترة طويلة جدًا.
فقط شيانهاي شويي كان قادرًا على سماع تلك الكلمات المليئة بالشكوى. ومع ذلك، فقد التقط شخصان مشهده وهو يقول هذه الكلمات.
في هذه اللحظة، لم يشغل نفسه بالغبار على جسده على الإطلاق. مع تعبير اعتذاري على وجهه، قال للشابة: “يو إير، كنت مخطئاً. ما كان ينبغي أن أتحدث دون حدود. من الجيد أنه يُعجبكِ. لن أكرر هذا مرة أخرى…”
بعيدًا عن البحيرة ذات الألوان السبعة وأعلاها هناك قصر عائم.
لقد أراد معرفة هوية الشخص الذي منح أخته الصغيرة هذا الخلخال على أحر من الجمر.
بدا هذا القصر غريبًا للغاية. على الرغم من أنه لم يكن كبيرًا جدًا، إلا أنه كان مكونًا بالكامل من أحجار كريمة خضراء لامعة وبراقة. أعطت نوعاً خاصا من الجمال.
“ووش، ووش، ووش، ووش، ووش ~~~”
في وسط القصر هناك مرآة ارتفاعها عشرة أمتار. على هذه المرآة يظهر وجه شيانهاي شويي القبيح والمليء بالمظالم.
بدا شيانهاي شويي غاضبًا للغاية. لقد فقد بالفعل كل إحساسه باللياقة، وأزال قناعه المنافق وتحدث بالفعل عما يريد أن يقوله في ذهنه أكثر من غيره.
علاوة على ذلك، تم الكشف عن الكلمات التي تمتم بها شيانهاي شويي في وقتٍ سابق بواسطة المرآة.
“لماذا لا أجرؤ؟ ما نوع المكانة التي أمتلكها، وما نوع المكانة التي تمتلكها؟ لكنك تجرأت على التحدث معي بهذه الطريقة؟”
وقفت صاحبة السمو يو إير أمام المرآة مباشرة. برؤية هذا المشهد، ظهر الغضب في عينيها الصافية سابقاً.
بعيدًا عن البحيرة ذات الألوان السبعة وأعلاها هناك قصر عائم.
أصبحت غاضبة. شدت قبضتيها بإحكام. وصرت بشدة على أسنانها البيضاء اللؤلؤية لدرجة أنه من الممكن سماع أصوات الصرير.
قال الرجل: “لقد أخبرتكِ بالفعل أنه اقترب منكِ فقط لمصلحته الشخصية”.
ومع ذلك، لم تقل كلمة واحدة.
“شيانهاي شويي، هناك كلمات كُنت أرغب في إخبارك بها لفترة طويلة جدًا الآن. على الرغم من أننا نشأنا معًا وكنا أصدقاء لسنوات عديدة…”
فجأة، اقترب منها شخص ما. بدا شابًا ذو مظهر جميل جدًا. لقد كان نوعًا رجوليًا جدًا من الجمال.
ومع ذلك، أصبح أيضًا فضوليًا حقًا.
حتى عند مقارنته بـ شيانهاي شويي، بدا أكثر وسامة.
“ووش، ووش، ووش، ووش، ووش ~~~”
علاوة على ذلك، كان هذا الشاب طويل القامة. ارتدى نوعًا خاصًا من الدروع، وبدا مهيبًا ومستبدًا للغاية. كان الأمر كما لو ينبعث منه هالة الحاكم من كل المسام في جسده.
بعد أن قامت بإصدار الأمر، حلقت الشابة في السماء، بل الأدق القول أنها تمشي على الهواء حافية القدمين.
علاوة على ذلك، إذا انتبه المرء عن كثب، فسوف يلاحظ أن مظهر الرجل يُشبه إلى حد ما مظهر صاحبة السمو يو إير.
بعد أن سقطت الصفعتان، تمزقت خدود شيانهاي شويي. صُفِع وجهه الوسيم لدرجة يصعب فيها التعرف عليه.
“أختي الصغيرة، هل تعرفي الآن الألوان الحقيقية لذلك الـ شيانهاي شويي؟”
“اليوم، أنا بالفعل متساهل من خلال صفعتان فقط على وجهك. وإلا، فكيف لا يزال بإمكانك الاستلقاء هناك؟”
قال الرجل: “لقد أخبرتكِ بالفعل أنه اقترب منكِ فقط لمصلحته الشخصية”.
أصبحت غاضبة. شدت قبضتيها بإحكام. وصرت بشدة على أسنانها البيضاء اللؤلؤية لدرجة أنه من الممكن سماع أصوات الصرير.
“في الحقيقة، لطالما عرفت بالفعل أن هذا هو الحال. فقط، ما زلت غير قادرة على احتواء غضبي بعد رؤيته شخصيًا”.
فقط شيانهاي شويي كان قادرًا على سماع تلك الكلمات المليئة بالشكوى. ومع ذلك، فقد التقط شخصان مشهده وهو يقول هذه الكلمات.
“بعد كل شيء، كنت أعتبره بصدق صديقي من قبل.”
“في الحقيقة، لطالما عرفت بالفعل أن هذا هو الحال. فقط، ما زلت غير قادرة على احتواء غضبي بعد رؤيته شخصيًا”.
“ومع ذلك، أيها الأخ الأكبر، لا داعي للقلق علي. لن آخذ شيئًا كهذا على محمل الجد”.
“في الحقيقة، لطالما عرفت بالفعل أن هذا هو الحال. فقط، ما زلت غير قادرة على احتواء غضبي بعد رؤيته شخصيًا”.
استدارت صاحبة السمو يو إير ونظرت إلى الرجل.
في هذه اللحظة، كشفت عن ابتسامة ظريفة وممتعة على وجهها الصغير الأنيق.
ومع ذلك، عند وصوله إلى السماء، توقف فجأة واستدار وقال لـ شيانهاي شويي بسخرية: “قمامة بلا عقل، هل تعتقد حقًا أنه يمكنك رؤية صاحبة السمو يو إير مرة أخرى؟ لقد تطفلت بالفعل على خط الأساس الخاص بها. من اليوم فصاعدًا، ستصبح أنت وصاحبة السمو يو إير شخصين من عالمين منفصلين. لن تعود مرتبطًا بها مرة أخرى”.
بدا الأمر كما لو أن كل ما حدث من قبل بات بالفعل من الماضي، ولن يؤثر مزاجها السلبي الحالي عليها كثيرًا.
الفصل 2546 : من أعطاكِ إياه
“على الرغم من أن شيانهاي شويي اقترب منكِ لمصالحه الخاصة، إلا أنه مغرمٌ بكِ حقًا من أعماق قلبه. حتى قبل ذلك، كراهيته عبارة عن وجه آخر فقط للحب”.
“أنت…!” جفل شيانهاي شويي. بعد أن تحقق من الألم على خديه قال: “هل تجرؤ على ضربي ؟!”
“في الحقيقة، لقد عاملتيه جيدًا أيضًا. حتى لو اعتبرته أخًا أكبر فقط، فإنكِ لا تزال تعامليه جيدًا”.
“عُلم، صاحبة السمو!” تحدث الحراس الأربعة والعشرون في وقتٍ واحد. بدت أصواتهم مدوية للغاية.
“ومع ذلك، منذ عودتكِ من عالم الأسلاف القتالي السفلي، تغيرتي تمامًا. خاصةً تجاهه…”
علموا جميعًا جيدًا أنه يجب ترك الأمر للسيدة الشابة للتعامل معه شخصيًا نظرًا لوضع شيانهاي شويي الخاص.
“على الرغم من أن العلاقة بينكما لا تزال جيدة جدًا في نظر الآخرين، إلا أنها لم تعد حميمة كما كانت من قبل.”
“علاوة على ذلك، لقد حذرتك من قبل. لا أسمح لأي شخص أن يتحدث بسوءٍ عمن أنا مغرمةٌ به”.
سألها الرجل بابتسامة: “وهكذا، أنا، أخوكِ الأكبر، أشعر بالفضول لمعرفة من أعطاكِ بالضبط هذا الخلخال ليتمكن من تغيير فتاة مؤذية مثلكِ”.
“شيانهاي شويي، هناك كلمات كُنت أرغب في إخبارك بها لفترة طويلة جدًا الآن. على الرغم من أننا نشأنا معًا وكنا أصدقاء لسنوات عديدة…”
كان ينظر إلى صاحبة السمو يو إير بنظرة رقيقة وناعمة للغاية. نظرة مليئة بالحب والتدليل.
ومع ذلك، عند وصوله إلى السماء، توقف فجأة واستدار وقال لـ شيانهاي شويي بسخرية: “قمامة بلا عقل، هل تعتقد حقًا أنه يمكنك رؤية صاحبة السمو يو إير مرة أخرى؟ لقد تطفلت بالفعل على خط الأساس الخاص بها. من اليوم فصاعدًا، ستصبح أنت وصاحبة السمو يو إير شخصين من عالمين منفصلين. لن تعود مرتبطًا بها مرة أخرى”.
ومع ذلك، أصبح أيضًا فضوليًا حقًا.
“آه؟” ذُهل شيانهاي شويي. ثم قال: “يو إير، مـ -ماذا تقصدي بذلك؟”
لقد أراد معرفة هوية الشخص الذي منح أخته الصغيرة هذا الخلخال على أحر من الجمر.
حتى عند مقارنته بـ شيانهاي شويي، بدا أكثر وسامة.
“في الحقيقة، لطالما عرفت بالفعل أن هذا هو الحال. فقط، ما زلت غير قادرة على احتواء غضبي بعد رؤيته شخصيًا”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات