التسبب في الارتباك (قصة جانبية 3)
الفصل 298 التسبب في الارتباك (قصة جانبية 3)
تم صبغ المنطقة بأكملها فجأة بنيران حمراء زاهية، مما تسبب في ذهول الجميع وهم يتساءلون عما كان يحدث.
ركض! ركض! ركض!
“ماذا يحدث هنا؟” قال الرجل الأصلع بدهشة.
اقترح عضو العصابة بصوت خشن: “ألا تراه أيها الرئيس؟ عليك أن تقترب أكثر”.
أصبح المكان كله مشوشًا في لحظة.
الفصل 298 التسبب في الارتباك (قصة جانبية 3) تم صبغ المنطقة بأكملها فجأة بنيران حمراء زاهية، مما تسبب في ذهول الجميع وهم يتساءلون عما كان يحدث.
تم تفجير بعض أفراد العصابة في هذه المركبات التي انفجرت للتو إلى قطع صغيرة بسبب عدم وجود فكرة عن أن هذا على وشك الحدوث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الدم ينزف من أنفه وفمه ؛ ومع ذلك، لم يكن لديه حتى تعبير طفيف من الألم على وجهه وهو يحدق في عيني الرجل الأصلع بتعبير غير منزعج.
نظر الرجل الأصلع حوله بنظرة مريبة. لم يكن يعلم أن هذه ليست النهاية.
كان العرق يتشكل بالفعل على جبين إنجي لأنها كانت تأمل أن الأفكار التي تتبادر إلى ذهنها في هذه اللحظة لم تكن صحيحة.
بووم! بووم! بووم! بووم!
كانوا يبحثون عنه منذ خروجهم من الحافلات ولكنهم لم يروه مرة واحدة منذ ذلك الوقت.
وانفجرت بقية سيارات القافلة الواحدة تلو الأخرى ولم تتبقى أي مركبة سليمة في مكان الحادث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكانه بالفعل أن يقول أن هذا لم يكن من عمل منظمة الدم المختلط أو أي سلطة لأنهم لن يخاطروا بحياة الأطفال لمجرد تفجير سياراتهم.
كانت السيارة الوحيدة المتبقية الآن هي الطائرة التي لم تكن قادرة على نقل الجميع، بما في ذلك العصابة.
تم تفجير بعض أفراد العصابة في هذه المركبات التي انفجرت للتو إلى قطع صغيرة بسبب عدم وجود فكرة عن أن هذا على وشك الحدوث.
لحسن حظ العصابة، شعروا بحدوث الموقف في وقت مبكر، وغادروا سيارات القافلة قبل الانفجار الأخير، لذلك بقي العديد من أفراد العصابة.
اقترب الرجل الأصلع كما اقترح عضو العصابة ؛ ومع ذلك ، كما فعل ، جاء عضو العصابة من ورائه.
“اعثر على من هو المسؤول!” صرخ الرجل الأصلع وهو ينظر حوله بوجه مظلم.
قال بنبرة عاجلة: “أيها الرئيس، تعال وانظر هذا”. كان صوته خشنًا إلى حد ما.
كان بإمكانه بالفعل أن يقول أن هذا لم يكن من عمل منظمة الدم المختلط أو أي سلطة لأنهم لن يخاطروا بحياة الأطفال لمجرد تفجير سياراتهم.
أصبح المكان كله مشوشًا في لحظة.
لقد شعر أنهم ربما كانوا يتعاملون مع شخص لم يأبه وأراد فقط إعاقة وصولهم إلى وسائل النقل.
رفعها وفحصها بنظرة مريبة قبل أن يمشي نحو عضو العصابة على ركبتيه.
وهو ما اعتبره عيبًا لأنه لم يستطع استخدام أي من حياة الطالب لتهديد الشخص بالتراجع.
“ما أنا أبحث في؟” سأل الرجل الأصلع.
تحركت العصابة المسلحة بحثت في المكان عن أي شخصية مشبوهة.
فصل الرجل الأصلع ذراعي عضو العصابة ورفع ساقه.
أولئك الذين لديهم سلالات مرتبطة بالرؤية استفادوا منها، ولكن حتى بعد البحث لدقائق، لم يتمكنوا من العثور على المسؤول عن هذا الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آاااااااه!” كان من الممكن سماع أصوات ألم مكتومة من تحت الخوذة بينما كان أحد أفراد العصابة يحاول تحرير نفسه من قبضة الرجل الأصلع، لكن ثبت أن الأمر كان صعبًا.
تساءل المعلمون والطلاب من المسؤول عن ذلك. تمامًا مثل العصابة، كانوا جاهلين باستثناء القليل منهم.
“ماذا يحدث هنا؟” قال الرجل الأصلع بدهشة.
“أين جوستاف؟” تساءلت إنجي وماتيلدا وهم ينظرون حول المكان، ويراقبون وجوه الطلاب الواحد تلو الآخر.
وسرعان ما تبعه الرجل الأصلع خلفه باتجاه الجانب الشمالي الشرقي من المنطقة المجاورة.
كانوا يبحثون عنه منذ خروجهم من الحافلات ولكنهم لم يروه مرة واحدة منذ ذلك الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الدم ينزف من أنفه وفمه ؛ ومع ذلك، لم يكن لديه حتى تعبير طفيف من الألم على وجهه وهو يحدق في عيني الرجل الأصلع بتعبير غير منزعج.
كان العرق يتشكل بالفعل على جبين إنجي لأنها كانت تأمل أن الأفكار التي تتبادر إلى ذهنها في هذه اللحظة لم تكن صحيحة.
صفع الخوذة من على رأس عضو العصابة، كاشفاً عن وجه فتى شاب وسيم بشعر أشقر.
ومع ذلك، لم تستطع إلا التفكير في الاحتمال لأنها كانت تعرف مدى جرأة غوستاف.
كانت عيناه تحمل تلميحا من القسوة وهو يحدق في عضو العصابة أمامه.
شكك زعيم العصابة بالفعل في احتمال وجود شخص متنكر بينهم، فأمر الجميع بفتح خوذاتهم حتى يتمكن من رؤية وجوههم، ولكن حتى بعد القيام بذلك، لم يكن هناك شيء خاطئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل المعلمون والطلاب من المسؤول عن ذلك. تمامًا مثل العصابة، كانوا جاهلين باستثناء القليل منهم.
ارتدى أفراد العصابة خوذاتهم واستمروا في البحث عن الجاني.
جاء أفراد العصابة وهم يركضون ويحاصرون عضو العصابة الذي حاول التمرد في غمضة عين.
كما اقترب أحد أفراد العصابة الذي كان يرتدي خوذة على رأسه من القائد من الخلف.
وانفجرت بقية سيارات القافلة الواحدة تلو الأخرى ولم تتبقى أي مركبة سليمة في مكان الحادث.
قال بنبرة عاجلة: “أيها الرئيس، تعال وانظر هذا”. كان صوته خشنًا إلى حد ما.
“ماذا يحدث هنا؟” قال الرجل الأصلع بدهشة.
وسرعان ما تبعه الرجل الأصلع خلفه باتجاه الجانب الشمالي الشرقي من المنطقة المجاورة.
نظر الرجل الأصلع حوله بنظرة مريبة. لم يكن يعلم أن هذه ليست النهاية.
ظهر حفرة صغيرة في الأرض.
صفع الخوذة من على رأس عضو العصابة، كاشفاً عن وجه فتى شاب وسيم بشعر أشقر.
“ما أنا أبحث في؟” سأل الرجل الأصلع.
“اعثر على من هو المسؤول!” صرخ الرجل الأصلع وهو ينظر حوله بوجه مظلم.
اقترح عضو العصابة بصوت خشن: “ألا تراه أيها الرئيس؟ عليك أن تقترب أكثر”.
اقترب الرجل الأصلع كما اقترح عضو العصابة ؛ ومع ذلك ، كما فعل ، جاء عضو العصابة من ورائه.
اقترب الرجل الأصلع كما اقترح عضو العصابة ؛ ومع ذلك ، كما فعل ، جاء عضو العصابة من ورائه.
فصل الرجل الأصلع ذراعي عضو العصابة ورفع ساقه.
سووووووش!
ركض! ركض! ركض!
ظهرت في يده حقنة مليئة بسائل أرجواني، وطعنها بسرعة كبيرة باتجاه عنق الرجل الأصلع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، يبدو مليئًا بالطاقة والحيوية”، تمتم الرجل الأصلع بنبرة من البهجة.
كان الأمر سريعًا للغاية، ولكن عندما كان على بعد بضع بوصات فقط من اختراق رقبته، استدار الرجل الأصلع فجأة وأمسك بيد عضو العصابة.
كما اقترب أحد أفراد العصابة الذي كان يرتدي خوذة على رأسه من القائد من الخلف.
كانت عيناه تحمل تلميحا من القسوة وهو يحدق في عضو العصابة أمامه.
جاء أفراد العصابة وهم يركضون ويحاصرون عضو العصابة الذي حاول التمرد في غمضة عين.
“إذن أنت المسؤول”، قال بنبرة جليلة وهو يضغط على معصم عضو العصابة بإحكام.
“اعثر على من هو المسؤول!” صرخ الرجل الأصلع وهو ينظر حوله بوجه مظلم.
بدأت أصوات فرقعة العظام ترن عندما رفع يد عضو العصابة ببطء أثناء الضغط.
كان الرجل الأصلع في حوزته حاليًا حقنة مملوءة بسائل أرجواني.
“آاااااااه!” كان من الممكن سماع أصوات ألم مكتومة من تحت الخوذة بينما كان أحد أفراد العصابة يحاول تحرير نفسه من قبضة الرجل الأصلع، لكن ثبت أن الأمر كان صعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوب حوالي خمسة عشر منهم أسلحتهم نحو عضو العصابة بينما رفعه ثلاثة منهم بقوة قبل أن يضعوه على ركبتيه أمام الرجل الأصلع.
ألقى بقبضته اليسرى باتجاه وجه الرجل الأصلع. ومع ذلك، أمسك الرجل الأصلع بقبضته بسهولة وبدأ في لف ذراعه باتجاه الجانب.
قال بنبرة عاجلة: “أيها الرئيس، تعال وانظر هذا”. كان صوته خشنًا إلى حد ما.
فصل الرجل الأصلع ذراعي عضو العصابة ورفع ساقه.
فصل الرجل الأصلع ذراعي عضو العصابة ورفع ساقه.
بام!
نظر الرجل الأصلع حوله بنظرة مريبة. لم يكن يعلم أن هذه ليست النهاية.
لقد ألقى ركلة مباشرة في منطقة صدر عضو العصابة وأرسله إلى الوراء.
وسرعان ما تبعه الرجل الأصلع خلفه باتجاه الجانب الشمالي الشرقي من المنطقة المجاورة.
انحنى صدره مع دوي أصوات تكسير العظام قبل أن يسقط على الأرض وينزلق للخلف لبضعة أقدام.
كانوا يبحثون عنه منذ خروجهم من الحافلات ولكنهم لم يروه مرة واحدة منذ ذلك الوقت.
شششش!
ألقى بقبضته اليسرى باتجاه وجه الرجل الأصلع. ومع ذلك، أمسك الرجل الأصلع بقبضته بسهولة وبدأ في لف ذراعه باتجاه الجانب.
“رئيس!” ” رئيس!” ” رئيس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكانه بالفعل أن يقول أن هذا لم يكن من عمل منظمة الدم المختلط أو أي سلطة لأنهم لن يخاطروا بحياة الأطفال لمجرد تفجير سياراتهم.
ركض! ركض! ركض!
جاء أفراد العصابة وهم يركضون ويحاصرون عضو العصابة الذي حاول التمرد في غمضة عين.
“ما أنا أبحث في؟” سأل الرجل الأصلع.
صوب حوالي خمسة عشر منهم أسلحتهم نحو عضو العصابة بينما رفعه ثلاثة منهم بقوة قبل أن يضعوه على ركبتيه أمام الرجل الأصلع.
وانفجرت بقية سيارات القافلة الواحدة تلو الأخرى ولم تتبقى أي مركبة سليمة في مكان الحادث.
كان الرجل الأصلع في حوزته حاليًا حقنة مملوءة بسائل أرجواني.
أصبح المكان كله مشوشًا في لحظة.
رفعها وفحصها بنظرة مريبة قبل أن يمشي نحو عضو العصابة على ركبتيه.
استخدم إصبعه لتنظيف بقعة صغيرة من دم غوستاف ووضعها في فمه.
باه!
كان العرق يتشكل بالفعل على جبين إنجي لأنها كانت تأمل أن الأفكار التي تتبادر إلى ذهنها في هذه اللحظة لم تكن صحيحة.
صفع الخوذة من على رأس عضو العصابة، كاشفاً عن وجه فتى شاب وسيم بشعر أشقر.
أصبح المكان كله مشوشًا في لحظة.
كان الدم ينزف من أنفه وفمه ؛ ومع ذلك، لم يكن لديه حتى تعبير طفيف من الألم على وجهه وهو يحدق في عيني الرجل الأصلع بتعبير غير منزعج.
بام!
من الواضح أن هذا الشخص كان غوستاف.
“لما فعلت هذا؟” قال غوستاف.
“لدينا واحد شرس هنا”، قال الرجل الأصلع بينما كان جالسًا أمام جوستاف ووضع إصبعه على الدم الذي ينزف على وجه جوستاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، يبدو مليئًا بالطاقة والحيوية”، تمتم الرجل الأصلع بنبرة من البهجة.
استخدم إصبعه لتنظيف بقعة صغيرة من دم غوستاف ووضعها في فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوب حوالي خمسة عشر منهم أسلحتهم نحو عضو العصابة بينما رفعه ثلاثة منهم بقوة قبل أن يضعوه على ركبتيه أمام الرجل الأصلع.
صدم هذا الإجراء الطلاب عندما رأوا أفعاله. فقط بقية أعضاء العصابة لم يتفاجأوا.
باه!
“حسنًا، يبدو مليئًا بالطاقة والحيوية”، تمتم الرجل الأصلع بنبرة من البهجة.
“رئيس!” ” رئيس!” ” رئيس!”
“لما فعلت هذا؟” قال غوستاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوب حوالي خمسة عشر منهم أسلحتهم نحو عضو العصابة بينما رفعه ثلاثة منهم بقوة قبل أن يضعوه على ركبتيه أمام الرجل الأصلع.
“رئيسنا يحب تذوق دماء ضحاياه قبل موتهم!” قالأحدهم بصوت عالٍ.
أصبح المكان كله مشوشًا في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم! بووم! بووم! بووم!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات