لكي تصبح ثريًا ، عليك أن تبني طريقًا
الفصل 1258 – لكي تصبح ثريًا ، عليك أن تبني طريقًا
العام السابع ، الشهر التاسع ، اليوم الثاني ، العاصمة الإمبراطورية ، قصر الإمبراطور.
أثناء سفرهم ، قاتلت قوات وانغ بين جيش العدو الذي كان يتسكع حول الحدود مرتين ، وكانت النتيجة كما هو متوقع. لم يعرف جيش أشوكا قوتهم الحقيقية وتم سحقهم بالكامل وأجبروا على الهرب.
تمامًا كما كان جيش شيا العظمى على وشك الضرب من أربع جبهات ، استقبل أويانغ شو رسالة لي جينغ.
علاوة على ذلك ، كانت تقنيات التعدين والبناء في عهد سلالة التبت سيئة ، وكان نظامها الدفاعي ضعيفًا نسبيًا.
لم يتذمر من حكام المناطق. بدلاً من ذلك ، أشار ببساطة إلى حقيقة أن الدعم اللوجستي الحالي لم يكن كافياً للسماح للجيش بالخروج بكامل طاقته.
…
إذا استمرت مسألة الحرب هذه ، فسيؤدي ذلك إلى زيادة الضغط على اللوجستيات وسيؤدي إلى حلقة سلبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حرب التبت ، سيكون الناجون من النخبة العليا.
لاستهداف هذا الموقف ، استدعى أويانغ شو بشكل خاص مساعد مجلس الوزراء زينغ جو فان و دو رو هوي لإجراء مناقشة لإيجاد حل. كان زينغ جو فان هو الموظف المدني المسؤول عن الشؤون المحلية.
“بما أن هذا هو الحال ، فلماذا لا نستخدم راحة هذه المعركة للاستفادة من الموارد الحالية والعمال لبناء مسار يربط بين التبت وأراضي شو؟ بهذه الطريقة ، يمكننا فتح قناة للتبت “.
“كيف يجب أن نحل المشكلة اللوجستية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
قال اويانغ شو مباشرة. في الوقت الحالي ، كان وجهه مظلما بشكل مخيف. كانت حرب التبت حربًا لا يمكن للإمبراطورية أن تخسرها ، ولم يكن يريد أن يرى أي شخص يعيقها.
العام السابع ، الشهر التاسع ، اليوم الثالث ، 11 صباحًا ، في يوم وليلة فقط ، تمكن وانغ بين من قيادة 70 ألف جندي من جنود تشين العظمى للاندفاع بين عشية وضحاها والوصول إلى خارج مدينة أندو .
برؤية ذلك ، خرج زينغ جو فان وقال ، “سأندفع إلى حكام المناطق الأحد عشر لجعل هذا الأمر الأولوية رقم واحد. في الوقت نفسه ، أقترح أن نجمع المزيد من العمال والحيوانات من المناطق المجاورة للمساعدة في النقل “.
بعد الانتهاء من وجباتهم ، استراح جنود تشين المدربون جيدًا ، بصرف النظر عن أولئك الذين يقومون بالدوريات ، في خيامهم لتوفير الطاقة للمعركة القادمة.
عندها فقط تخفف تعبير أويانغ شو ، وقال ، “شكرًا لك على عملك الشاق.”
في الساعة 1.30 بعد الظهر ، تردد البوق حول المعسكر. كان هذا ناقوس الخطر.
في بعض الأحيان ، يمكن لأويانغ شو أن يتفهم الموقف الصعب الذي كان يواجهه الوزراء. كانت الإمبراطورية تضم 31 منطقة ، وعاصمة إمبراطورية واحدة ، وخمس محافظات جيلي. كانت ضخمة وكان من الصعب ادارتها.
…
عندما تنمو إمبراطورية كبيرة جدًا ، من الطبيعي أن يصبح تضارب المصالح معقدًا.
بالتأكيد ، لم يخافوا من العدو. أولاً ، كانت معارك الأمس على نطاق ضيق. علاوة على ذلك ، كانوا يدافعون ، مما يمنحهم ميزة. بطبيعة الحال ، لم يكن لديهم ما يخشونه.
كان للمحكمة الإمبراطورية استراتيجيتها ، بينما كان لدى المناطق المحلية استراتيجيتها. تمامًا مثل مسألة نقل الحبوب إلى الخطوط الأمامية ؛ سيؤثر هذا سلبًا على 11 منطقة ، لذلك كان من المفهوم أن حكام المناطق شعروا بالاستياء حيال ذلك.
كفاءة عالية وانضباط عالي. بعد دخول البرية ، بذل وانغ جيان وجنرالات تشين الآخرون الكثير من الجهد في تدريبهم. على الرغم من عدم امتلاكهم الكثير من الخبرة العملية في الحرب ، إلا أنه لا ينبغي الاستهانة بقوتهم.
بعد كل شيء ، كان لديهم أهداف تقييم للوفاء بها كل عام ، حيث كان عليهم أن يأخذوها على محمل الجد.
في الليلة الماضية ، عايشوا الليالي الباردة في هضبة التبت.
بالطبع ، كان متفهماً ، لكن أويانغ شو لم يستطع السماح لهم ببذل جهد أقل بسبب صعوبة بسيطة. كان عدم بذل كل جهدهم للأوامر التي أعطيت لهم مشكلة مبادئ.
الآن ، ستحتاج شيا العظمى إلى تكرار هذين المسارين الأسطوريين.
كان هذا شيئًا كان على أويانغ شو توضيحه .
عندما تنمو إمبراطورية كبيرة جدًا ، من الطبيعي أن يصبح تضارب المصالح معقدًا.
بعد أن أدلى زينغ جو فان ببيانه ، حان الوقت لكي يتحدث دو رو هوي ، قال ، “أقترح أن نسمح لفيلق النسر وفيلق الدب و فيلق التنين وجزء من فيلق هيدونغ و فيلق هانوي للمساعدة في النقل “.
“إنها فكرة جيدة!”
“إنها فكرة جيدة!”
بدأ أولئك الذين يحملون الموارد والمخصصون للطهي في الطهي ، باستخدام الطين والحجر لبناء المواقد. أخذوا الخضار واللحوم المصنعة من أكياسهم وبدأوا في الطهي.
أومأ أويانغ شو برأسه للتعبير عن دعمه. كان نظام الفيلق لـ شيا العظمى مثاليًا ، ليس فقط لديه بناة ولكن أيضًا جنود نقل الحبوب. ستكون كفاءتهم أعلى من العمال العاديين ، لذا فإن إرسال جزء منهم للمساعدة كان فكرة جيدة.
ومع ذلك ، حتى لو كان هذا الأمر صعبًا ، كان لا بد من الاستمرار فيه.
كان هذا استخدامًا جيدًا للموارد.
بعد كل شيء ، لم تتوقف إستراتيجية الإمبراطورية الغربية عند التبت بل شملت أيضًا الإمبراطورية الفارسية في الغرب ، لذلك كان هناك معنى أكبر وراء بناء هذين المسارين. سيسمح للمحكمة الإمبراطورية بالاتصال بغرب آسيا.
تابع أويانغ شو : “غالبًا ما سأقول إن الأزمة هي فرصة أيضًا ؛ هذا ليس استثناء. تتمتع أراضي شو والتبت وحتى يون نان بالعديد من الجبال العالية ويصعب اجتيازها. هذا أمر سيء للمحكمة الإمبراطورية. ولا سيما التبت ، بدون مسار سلس يربطها بمركز الإمبراطورية ، حتى لو استحوذنا عليها ، فستكون خارج نظامنا وستكون مليئة بالعديد من المشاكل “.
اقترح زينغ جو فان ايضا ، “يمكننا بناء مسار من منطقة اراضي شو إلى لاسا وواحد من منزل شينغ تشينغ إلى لاسا ؛ طريقان للتحرك في وقت واحد “.
“بما أن هذا هو الحال ، فلماذا لا نستخدم راحة هذه المعركة للاستفادة من الموارد الحالية والعمال لبناء مسار يربط بين التبت وأراضي شو؟ بهذه الطريقة ، يمكننا فتح قناة للتبت “.
كفاءة عالية وانضباط عالي. بعد دخول البرية ، بذل وانغ جيان وجنرالات تشين الآخرون الكثير من الجهد في تدريبهم. على الرغم من عدم امتلاكهم الكثير من الخبرة العملية في الحرب ، إلا أنه لا ينبغي الاستهانة بقوتهم.
في اللحظة التي قال فيها ذلك ، أضاءت عيون الوزيرين.
كفاءة عالية وانضباط عالي. بعد دخول البرية ، بذل وانغ جيان وجنرالات تشين الآخرون الكثير من الجهد في تدريبهم. على الرغم من عدم امتلاكهم الكثير من الخبرة العملية في الحرب ، إلا أنه لا ينبغي الاستهانة بقوتهم.
اقترح زينغ جو فان ايضا ، “يمكننا بناء مسار من منطقة اراضي شو إلى لاسا وواحد من منزل شينغ تشينغ إلى لاسا ؛ طريقان للتحرك في وقت واحد “.
في اللحظة التي قال فيها ذلك ، أضاءت عيون الوزيرين.
“حسنا!”
ومع ذلك ، حتى لو كان هذا الأمر صعبًا ، كان لا بد من الاستمرار فيه.
وافق أويانغ شو .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع أويانغ شو : “غالبًا ما سأقول إن الأزمة هي فرصة أيضًا ؛ هذا ليس استثناء. تتمتع أراضي شو والتبت وحتى يون نان بالعديد من الجبال العالية ويصعب اجتيازها. هذا أمر سيء للمحكمة الإمبراطورية. ولا سيما التبت ، بدون مسار سلس يربطها بمركز الإمبراطورية ، حتى لو استحوذنا عليها ، فستكون خارج نظامنا وستكون مليئة بالعديد من المشاكل “.
في التاريخ حيث كانت التبت مليئة بالجبال والأنهار ، كان من الصعب حقًا أن تتدفق التجارة. ومع ذلك ، في المجتمع الحديث ، تغير الوضع بعد بناء سكة حديد تشينغ هاي – التبت ، وسكة حديد تشوان بي – التبت .
أومأ أويانغ شو برأسه للتعبير عن دعمه. كان نظام الفيلق لـ شيا العظمى مثاليًا ، ليس فقط لديه بناة ولكن أيضًا جنود نقل الحبوب. ستكون كفاءتهم أعلى من العمال العاديين ، لذا فإن إرسال جزء منهم للمساعدة كان فكرة جيدة.
الآن ، ستحتاج شيا العظمى إلى تكرار هذين المسارين الأسطوريين.
“إنها فكرة جيدة!”
بعد كل شيء ، لم تتوقف إستراتيجية الإمبراطورية الغربية عند التبت بل شملت أيضًا الإمبراطورية الفارسية في الغرب ، لذلك كان هناك معنى أكبر وراء بناء هذين المسارين. سيسمح للمحكمة الإمبراطورية بالاتصال بغرب آسيا.
تمامًا كما كان جيش شيا العظمى على وشك الضرب من أربع جبهات ، استقبل أويانغ شو رسالة لي جينغ.
” مع رئاسة مجلس الوزراء ، اعملوا مع قسم البناء وتجنيد أفضل المهندسين المعماريين والمهندسين لتأكيد المسارات والتوصل إلى خطة. ابدأوا البناء فورًا “. قال اويانغ شو .
في غضون نصف ساعة تشكل الجيش.
“مفهوم!”
الآن ، ستحتاج شيا العظمى إلى تكرار هذين المسارين الأسطوريين.
في الحقيقة ، بالنظر إلى السكك الحديدية في العالم الحقيقي ، يمكن لقسم البناء أن يوظف أفضل المهندسين المعماريين من العالم الحقيقي ، مما يؤكد أن خطة السكك الحديدية لن تكون صعبة للغاية.
“هجوم!”
ستكمن الصعوبة في بنائه. يتطلب بناء طريقين في ظل هذه الظروف دفن الكثير من العمال والجنود على الطريق إلى الأبد.
أومأ أويانغ شو برأسه للتعبير عن دعمه. كان نظام الفيلق لـ شيا العظمى مثاليًا ، ليس فقط لديه بناة ولكن أيضًا جنود نقل الحبوب. ستكون كفاءتهم أعلى من العمال العاديين ، لذا فإن إرسال جزء منهم للمساعدة كان فكرة جيدة.
ومع ذلك ، حتى لو كان هذا الأمر صعبًا ، كان لا بد من الاستمرار فيه.
بدأ أولئك الذين يحملون الموارد والمخصصون للطهي في الطهي ، باستخدام الطين والحجر لبناء المواقد. أخذوا الخضار واللحوم المصنعة من أكياسهم وبدأوا في الطهي.
…
“قتل!”
بالعودة إلى ساحة المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا شيئًا كان على أويانغ شو توضيحه .
العام السابع ، الشهر التاسع ، اليوم الثالث ، 11 صباحًا ، في يوم وليلة فقط ، تمكن وانغ بين من قيادة 70 ألف جندي من جنود تشين العظمى للاندفاع بين عشية وضحاها والوصول إلى خارج مدينة أندو .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مفهوم!”
وصلت الطليعة بالفعل.
“قتل!”
أثناء سفرهم ، قاتلت قوات وانغ بين جيش العدو الذي كان يتسكع حول الحدود مرتين ، وكانت النتيجة كما هو متوقع. لم يعرف جيش أشوكا قوتهم الحقيقية وتم سحقهم بالكامل وأجبروا على الهرب.
الترجمة: Hunter
إذا لم يكونوا في عجلة من أمرهم للحصار ، لما سمح لهم وانغ بين بالرحيل.
أثناء سفرهم ، قاتلت قوات وانغ بين جيش العدو الذي كان يتسكع حول الحدود مرتين ، وكانت النتيجة كما هو متوقع. لم يعرف جيش أشوكا قوتهم الحقيقية وتم سحقهم بالكامل وأجبروا على الهرب.
“أرسل أوامري ، استريحوا لمدة ثلاث ساعات وتناولوا وجباتكم. في الثانية بعد الظهر ، ابدأوا الحصار “. كان وانغ بين سريعًا وحاسمًا حقًا. بعد أن وصلوا مباشرة ، أصدر هذا الأمر.
“بما أن هذا هو الحال ، فلماذا لا نستخدم راحة هذه المعركة للاستفادة من الموارد الحالية والعمال لبناء مسار يربط بين التبت وأراضي شو؟ بهذه الطريقة ، يمكننا فتح قناة للتبت “.
“نعم ، جنرال!”
ومع ذلك ، حتى لو كان هذا الأمر صعبًا ، كان لا بد من الاستمرار فيه.
إلى جانب هذا الأمر ، نصب الجنود الخيام التي نقلوها واتبعوا أوامر قائدهم.
بالطبع ، كان متفهماً ، لكن أويانغ شو لم يستطع السماح لهم ببذل جهد أقل بسبب صعوبة بسيطة. كان عدم بذل كل جهدهم للأوامر التي أعطيت لهم مشكلة مبادئ.
بدأ أولئك الذين يحملون الموارد والمخصصون للطهي في الطهي ، باستخدام الطين والحجر لبناء المواقد. أخذوا الخضار واللحوم المصنعة من أكياسهم وبدأوا في الطهي.
ستكمن الصعوبة في بنائه. يتطلب بناء طريقين في ظل هذه الظروف دفن الكثير من العمال والجنود على الطريق إلى الأبد.
في أقل من ساعة نصبت الخيام البيضاء.
الفصل 1258 – لكي تصبح ثريًا ، عليك أن تبني طريقًا
على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى 70 ألف منهم ، إلا أن الخيام غطت جزءًا كبيرًا من الأرض ، معبأة بشكل وثيق ويبدو أنه لا نهاية لها. تحت غطاء السماء الزرقاء والسحب البيضاء ، بدا الأمر مشرقا حقًا .
بالتأكيد ، لم يخافوا من العدو. أولاً ، كانت معارك الأمس على نطاق ضيق. علاوة على ذلك ، كانوا يدافعون ، مما يمنحهم ميزة. بطبيعة الحال ، لم يكن لديهم ما يخشونه.
مع الدخان المتصاعد ، انتشرت رائحة الطعام في جميع أنحاء المعسكر ، مما جعلهم يشعرون بالجوع حقًا .
“بما أن هذا هو الحال ، فلماذا لا نستخدم راحة هذه المعركة للاستفادة من الموارد الحالية والعمال لبناء مسار يربط بين التبت وأراضي شو؟ بهذه الطريقة ، يمكننا فتح قناة للتبت “.
بعد الانتهاء من وجباتهم ، استراح جنود تشين المدربون جيدًا ، بصرف النظر عن أولئك الذين يقومون بالدوريات ، في خيامهم لتوفير الطاقة للمعركة القادمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي رأى فيها مدينة أندو ، شعر وانغ بين بالثقة حقًا . إذا سارت الأمور على ما يرام وخرجوا جميعًا ، فسيكون بإمكانهم الانتقال إلى أندو الليلة ولن يحتاجوا إلى قضاء الليل في الخارج.
كلما زادت طاقتهم ، زادت فرصهم في البقاء على قيد الحياة.
برؤية ذلك ، خرج زينغ جو فان وقال ، “سأندفع إلى حكام المناطق الأحد عشر لجعل هذا الأمر الأولوية رقم واحد. في الوقت نفسه ، أقترح أن نجمع المزيد من العمال والحيوانات من المناطق المجاورة للمساعدة في النقل “.
سرعان ما ساد الهدوء والصمت ، ولم تسمع سوى أصوات شخير الجنود. في الجيش ، اعتاد الجنود على النوم بمجرد لمسهم للأرض ، ولن يضيعوا القليل من الوقت.
كفاءة عالية وانضباط عالي. بعد دخول البرية ، بذل وانغ جيان وجنرالات تشين الآخرون الكثير من الجهد في تدريبهم. على الرغم من عدم امتلاكهم الكثير من الخبرة العملية في الحرب ، إلا أنه لا ينبغي الاستهانة بقوتهم.
…
“قتل!”
عند سور مدينة أندو الذي لم يكن بعيدًا ، كان جيش أشوكا القوي البالغ قوامه 40 ألف ينتظر منذ فترة طويلة.
عندما تنمو إمبراطورية كبيرة جدًا ، من الطبيعي أن يصبح تضارب المصالح معقدًا.
بالأمس ، انتشرت أخبار قوات الطليعة التي تقاتل العدو بالفعل إلى مدينة أندو ، مما أذهل المدينة بأكملها. لم تجرؤ سلالة أشوكا الحالية على النظر إلى العدو خارج مدينتهم.
تم الحفاظ على الروح المعنوية لكلا الجانبين في مستوى جيد حقًا.
بالتأكيد ، لم يخافوا من العدو. أولاً ، كانت معارك الأمس على نطاق ضيق. علاوة على ذلك ، كانوا يدافعون ، مما يمنحهم ميزة. بطبيعة الحال ، لم يكن لديهم ما يخشونه.
” مع رئاسة مجلس الوزراء ، اعملوا مع قسم البناء وتجنيد أفضل المهندسين المعماريين والمهندسين لتأكيد المسارات والتوصل إلى خطة. ابدأوا البناء فورًا “. قال اويانغ شو .
تم الحفاظ على الروح المعنوية لكلا الجانبين في مستوى جيد حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مفهوم!”
…
عند سور مدينة أندو الذي لم يكن بعيدًا ، كان جيش أشوكا القوي البالغ قوامه 40 ألف ينتظر منذ فترة طويلة.
في الساعة 1.30 بعد الظهر ، تردد البوق حول المعسكر. كان هذا ناقوس الخطر.
في الساعة 1.30 بعد الظهر ، تردد البوق حول المعسكر. كان هذا ناقوس الخطر.
على هضبة التبت الشاسعة هذه مع القليل من الاشخاص ، تردد صوت البوق بعيدًا وواسعًا. بعد ذلك بوقت قصير ، عاد جيش تشين الصامت إلى الحياة مرة أخرى.
تم الحفاظ على الروح المعنوية لكلا الجانبين في مستوى جيد حقًا.
في غضون نصف ساعة تشكل الجيش.
أثناء سفرهم ، قاتلت قوات وانغ بين جيش العدو الذي كان يتسكع حول الحدود مرتين ، وكانت النتيجة كما هو متوقع. لم يعرف جيش أشوكا قوتهم الحقيقية وتم سحقهم بالكامل وأجبروا على الهرب.
كفاءة عالية وانضباط عالي. بعد دخول البرية ، بذل وانغ جيان وجنرالات تشين الآخرون الكثير من الجهد في تدريبهم. على الرغم من عدم امتلاكهم الكثير من الخبرة العملية في الحرب ، إلا أنه لا ينبغي الاستهانة بقوتهم.
في الليلة الماضية ، عايشوا الليالي الباردة في هضبة التبت.
بعد حرب التبت ، سيكون الناجون من النخبة العليا.
“إنها فكرة جيدة!”
كانت خطة جيا شو بارعة حقًا . سمح لهم بإرهاق جيش أشوكا أثناء تدريب قوات شيا العظمى ، مما سمح لشيا العظمى باختيار الأفضل من بين مليوني جندي.
اقترح زينغ جو فان ايضا ، “يمكننا بناء مسار من منطقة اراضي شو إلى لاسا وواحد من منزل شينغ تشينغ إلى لاسا ؛ طريقان للتحرك في وقت واحد “.
“هجوم!”
بالأمس ، انتشرت أخبار قوات الطليعة التي تقاتل العدو بالفعل إلى مدينة أندو ، مما أذهل المدينة بأكملها. لم تجرؤ سلالة أشوكا الحالية على النظر إلى العدو خارج مدينتهم.
على قمة خيله الأسود ، وجه وانغ بين سيفه إلى الأمام.
قال اويانغ شو مباشرة. في الوقت الحالي ، كان وجهه مظلما بشكل مخيف. كانت حرب التبت حربًا لا يمكن للإمبراطورية أن تخسرها ، ولم يكن يريد أن يرى أي شخص يعيقها.
“قتل!”
قال اويانغ شو مباشرة. في الوقت الحالي ، كان وجهه مظلما بشكل مخيف. كانت حرب التبت حربًا لا يمكن للإمبراطورية أن تخسرها ، ولم يكن يريد أن يرى أي شخص يعيقها.
اندفع 10 آلاف من أفراد الطليعة وهم يحملون سلالم الحصار نحو أسوار المدينة مثل الطوفان.
عند سور مدينة أندو الذي لم يكن بعيدًا ، كان جيش أشوكا القوي البالغ قوامه 40 ألف ينتظر منذ فترة طويلة.
كانت الأسوار مصنوعة بشكل أساسي من الطين والحجر. لم يكن مستقرًا أو مرتفعًا ، وكان ارتفاع سور مدينة لاسا يبلغ 6 أمتار فقط.
اقترح زينغ جو فان ايضا ، “يمكننا بناء مسار من منطقة اراضي شو إلى لاسا وواحد من منزل شينغ تشينغ إلى لاسا ؛ طريقان للتحرك في وقت واحد “.
مع وجود لاسا هكذا ، من الواضح أن مدينة أندو ستكون أسوأ – كان ارتفاع سورها يبلغ نحو 4 أمتار فقط.
“كيف يجب أن نحل المشكلة اللوجستية؟”
علاوة على ذلك ، كانت تقنيات التعدين والبناء في عهد سلالة التبت سيئة ، وكان نظامها الدفاعي ضعيفًا نسبيًا.
بلا حول ولا قوة ، كانت سلالة التبت تمتلك مساحة شاسعة من الأرض ولكن القليل من الأشخاص ، مما يجعل البناء صعبًا. باستثناء مدينة لاسا ، لم يكن هناك أكثر من 30 مدينة داخل أراضيها. على هذا النحو ، لم يكن أمام سلالة أشوكا خيار سوى إسكان 40 ألف جندي في مدينة صغيرة مثل أندو .
“نعم ، جنرال!”
في اللحظة التي رأى فيها مدينة أندو ، شعر وانغ بين بالثقة حقًا . إذا سارت الأمور على ما يرام وخرجوا جميعًا ، فسيكون بإمكانهم الانتقال إلى أندو الليلة ولن يحتاجوا إلى قضاء الليل في الخارج.
مع الدخان المتصاعد ، انتشرت رائحة الطعام في جميع أنحاء المعسكر ، مما جعلهم يشعرون بالجوع حقًا .
في الليلة الماضية ، عايشوا الليالي الباردة في هضبة التبت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حرب التبت ، سيكون الناجون من النخبة العليا.
على قمة خيله الأسود ، وجه وانغ بين سيفه إلى الأمام.
العام السابع ، الشهر التاسع ، اليوم الثاني ، العاصمة الإمبراطورية ، قصر الإمبراطور.
كانت خطة جيا شو بارعة حقًا . سمح لهم بإرهاق جيش أشوكا أثناء تدريب قوات شيا العظمى ، مما سمح لشيا العظمى باختيار الأفضل من بين مليوني جندي.
العام السابع ، الشهر التاسع ، اليوم الثالث ، 11 صباحًا ، في يوم وليلة فقط ، تمكن وانغ بين من قيادة 70 ألف جندي من جنود تشين العظمى للاندفاع بين عشية وضحاها والوصول إلى خارج مدينة أندو .
الترجمة: Hunter
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرسل أوامري ، استريحوا لمدة ثلاث ساعات وتناولوا وجباتكم. في الثانية بعد الظهر ، ابدأوا الحصار “. كان وانغ بين سريعًا وحاسمًا حقًا. بعد أن وصلوا مباشرة ، أصدر هذا الأمر.
في الليلة الماضية ، عايشوا الليالي الباردة في هضبة التبت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات