اَلْعَالَم أَدْنَاهُ اَلْجُزْءَ 1
الفصل: 201 العالم ادناه الجزء 1
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترجمة: LUCIFER
آخر ما يمكن أن تتذكره ميرين هو وصولها امام باب حجري كبير. كانت بالكاد تستطيع أن ترى في تلك اللحظة ، ولم يكن الباب نفسه سوى ضبابية. كان القائد قد تقدم وفعل … شيئًا ما وانفتح الباب ، وهرعت شخصيات غامضة إلى الخارج ، جمعت أعضاء الحزب المرضى وأدخلتهم إلى الداخل. كانت قد سقطت على ذراعي الشخص الذي اندفع نحوها ثم استيقظت هنا.
استيقظت ميرين مع بداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الفور بعيون واسعة ومتيقظة أدارت رأسها لتنظر حولها وأصيبت عيناها على الفور بالغرفة البيضاء الصارمة التي كانت مستلقية فيها. كانت مستلقية على سرير نظيف في غرفة بيضاء صغيرة. على السطح ، توفر بلورة متوهجة الإضاءة ، وضوء أبيض نظيف يملأ الفراغ بدفء. مجرد النظر إلى هذا الضوء كاد أن يبكي ميرين. كانت تخشى أن تموت وسط الضوء الأزرق للزنزانة ، ويتسرب إلى جسدها ويقتلها ببطء.
أقل قدرة من المتدربين كان لا بد من حمل العديد منهم حتى النهاية ، وتناوب الجنود على رفع القتلة على ظهورهم أثناء قتالهم في المسيرة الطويلة.
“هل تعتقد أنك الشخص الوحيد الذي لديه عائلة هناك ألبرتون؟ هل تعتقد أنني لا أريد تمزيق رأس ذلك التمساح وحماية شعبنا؟ هل هذا ما تعتقده؟” طالب القائد بهدوء.
لم تستطع تذكر الكثير من وصولها إلى قاعدة الفيلق في الزنزانة. بعد نزولهم الطويل إلى أسفل الدرج اللولبي المنحوت الذي أشار إليه القائد بدرج بريكلاسوس. كانت تلك الرحلة قد اختبرت المتدربين إلى أقصى حدودهم. لقد استغرق الأمر أيامًا طويلة من المسير الذي لا نهاية له للوصول إلى القاع ، حيث يتصاعد باستمرار إلى الأعماق ، وكلما انخفضوا ، كلما أصبحوا أكثر مرضًا.
لم يكن أي من المتدربين في الزنزانة بهذا العمق ، لفترة طويلة. بدون التأقلم المناسب ، سيكون الجزء السفلي من الطبقات الأولى عادةً هو المكان الأول الذي يحتاج إلى قلق الزنزانة بشأن مرض التشبع ، أو “ البلوز ” كما كان معروفًا بالعامية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك المشي المتدرب؟” سأل تيتوس.
لم يكن أي من المتدربين في الزنزانة بهذا العمق ، لفترة طويلة. بدون التأقلم المناسب ، سيكون الجزء السفلي من الطبقات الأولى عادةً هو المكان الأول الذي يحتاج إلى قلق الزنزانة بشأن مرض التشبع ، أو “ البلوز ” كما كان معروفًا بالعامية.
آخر ما يمكن أن تتذكره ميرين هو وصولها امام باب حجري كبير. كانت بالكاد تستطيع أن ترى في تلك اللحظة ، ولم يكن الباب نفسه سوى ضبابية. كان القائد قد تقدم وفعل … شيئًا ما وانفتح الباب ، وهرعت شخصيات غامضة إلى الخارج ، جمعت أعضاء الحزب المرضى وأدخلتهم إلى الداخل. كانت قد سقطت على ذراعي الشخص الذي اندفع نحوها ثم استيقظت هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلال هذه الموجة ، التي لا يبدو أنها تريد أن تنتهي ، ارتفعت المانا إلى مستويات سخيفة ، والطبقة الأولى كانت تقرأ حاليًا إلى حد كبير مثل الثانية في الوقت الحالي ، ولم يتمكن المتدربون من التأقلم. أصيب كل واحد منهم بالبلوز ، تحول حرفياً إلى ظل أزرق فاتح حيث بدأت مانا الزنزانة الخام تنتشر في أجسادهم. كان مرض تشبع المانا قاتلًا ماكرًا وموتًا فوضويًا حقًا. عاش عمال المنجم و المرتزقة وكل كائن دخل الزنزانة في خوف منه ، حيث تفككت أجسادهم حرفيًا خلية تلو الأخرى حيث دمرت الطاقة الزائدة أجسادهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان حقاً كذلك. ملأه النظر إلى هؤلاء الفيلق الشباب بالفخر. كانوا أناس طيبون ، أناس أقوياء. لقد ضحوا وقاتلوا وأيدوا المستأجرين من الفيلق وأثبتوا قوتهم. أعطوه الأمل في المستقبل.
تذوق المتدربون طعمها وهم يسيرون على الدرج اللامتناهي. بدأوا يتعثرون ، أرجلهم لم تعد تستجيب كما ينبغي. وكلما ازدادت الأعراض أصبحت أكثر وضوحًا. تغلب على رؤيتهم ببطء ضباب أزرق جعل من الصعب رؤيتهم ، وبدأت أيديهم ترتجف ، ثم الجسم كله. بدأ المتدربون الشباب الأقوياء يشعرون بالخوف الذي كان عادة مخصصًا لكبار السن ، والخوف من أن يخونهم جسدهم ويبدأ في الخروج عن سيطرتهم.
شعرت ميرين بالارتياح عندما رأت أخيرًا أشخاصًا آخرين. سرعان ما تلاشى الشعور عندما أدركت أن الهواء كان متوتراً في الغرفة ، وكان المتدربون متوترين ، والضباط مهيبون.
من خلال كل ذلك لم يشعروا بأي ألم ، فقط طاقة عصبية لا تنضب. لم تكن موسيقى الكآبة تجعل الناس يشعرون بالتعب ، كما قد يوحي الاسم ، بل إن المانا التي تخنق أجسادهم ودماغهم خدرتهم وأعطتهم التوتر ، كما لو كانوا يشربون خمسة أكواب من القهوة كل ساعة. لم يتمكنوا من النوم ، لا يستريحوا ، لا يستطيعون التفكير بوضوح ، كلاهما كانا منهكين أكثر من أي وقت مضى في حياتهما وغير قادرين على الراحة تمامًا.
لم تستطع تذكر الكثير من وصولها إلى قاعدة الفيلق في الزنزانة. بعد نزولهم الطويل إلى أسفل الدرج اللولبي المنحوت الذي أشار إليه القائد بدرج بريكلاسوس. كانت تلك الرحلة قد اختبرت المتدربين إلى أقصى حدودهم. لقد استغرق الأمر أيامًا طويلة من المسير الذي لا نهاية له للوصول إلى القاع ، حيث يتصاعد باستمرار إلى الأعماق ، وكلما انخفضوا ، كلما أصبحوا أكثر مرضًا.
انجوي ❤️
تدحرجت من سريرها ووقفت مرتجفة على قدميها. كانت لا تزال ضعيفة من البلوز. لم ينتظر تيتوس ان يسألها وتقدم إلى الأمام لدعمها ، وإزالة الأنبوب بعناية من ذراعها كما فعل.
بتشجيع ودعم من زملائهم فيالق وضباطهم بالكاد تمكنوا من تحقيق ذلك ، كان الأعضاء الآخرون الوحيدون في الحزب الذين يكافحون مثلهم هم السجناء الذين أحضرهم الفيلق معهم في ظروف غامضة في هذه الرحلة الاستكشافية.
أقل قدرة من المتدربين كان لا بد من حمل العديد منهم حتى النهاية ، وتناوب الجنود على رفع القتلة على ظهورهم أثناء قتالهم في المسيرة الطويلة.
“آه ، من الجيد أن أراك أخيرًا مستيقظ ايها المتدرب” أومأ تيتوس.
آخر ما يمكن أن تتذكره ميرين هو وصولها امام باب حجري كبير. كانت بالكاد تستطيع أن ترى في تلك اللحظة ، ولم يكن الباب نفسه سوى ضبابية. كان القائد قد تقدم وفعل … شيئًا ما وانفتح الباب ، وهرعت شخصيات غامضة إلى الخارج ، جمعت أعضاء الحزب المرضى وأدخلتهم إلى الداخل. كانت قد سقطت على ذراعي الشخص الذي اندفع نحوها ثم استيقظت هنا.
تذوق المتدربون طعمها وهم يسيرون على الدرج اللامتناهي. بدأوا يتعثرون ، أرجلهم لم تعد تستجيب كما ينبغي. وكلما ازدادت الأعراض أصبحت أكثر وضوحًا. تغلب على رؤيتهم ببطء ضباب أزرق جعل من الصعب رؤيتهم ، وبدأت أيديهم ترتجف ، ثم الجسم كله. بدأ المتدربون الشباب الأقوياء يشعرون بالخوف الذي كان عادة مخصصًا لكبار السن ، والخوف من أن يخونهم جسدهم ويبدأ في الخروج عن سيطرتهم.
نظرت في جميع أنحاء الغرفة أكثر ولاحظت ترتيبًا غريبًا على جانب السرير. تم إدخال أنبوب في ذراعها ، محاطًا بسحر متوهج تم سحبه مباشرة على جلدها. بعد أن تتابع الأنبوب بعصبية بعينيها ، رأت أنه مرتبط بسحر آخر مرسوم على طاولة مسطحة قريبة. كان وسط الطاولة يحتوي على أربعة نوى متوهجة بهدوء.
كانت هناك وقفة طويلة وبدأت ميرين تتساءل عما كان يحدث عندما بالكاد سمعت تنهد لوريماستر ورد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدقت ميرين في الإعداد الغريب ، في حيرة ، بعد أن أغمضت عينيها لمحاولة الشعور بما إذا كان أي شيء مختلفًا ، لاحظت أن مرض التشبع لديها كان أفضل بشكل ملحوظ. إذا ركزت بشدة ، فقد كانت قادرة على الشعور بتدفق المانا في جسدها ، ببطء أسفل ذراعها قبل أن تتسرب من خلال الأنابيب وتتغذى على النوى الموجودة على الطاولة.
تنهيدة أخرى وهدوء “أنا أعلم” قبل أن يفتح الباب فجأة وسار الضابطان الكبيران من فرع ليريا ليجونيم أبيسي إلى الغرفة.
“هل تعتقد أنك الشخص الوحيد الذي لديه عائلة هناك ألبرتون؟ هل تعتقد أنني لا أريد تمزيق رأس ذلك التمساح وحماية شعبنا؟ هل هذا ما تعتقده؟” طالب القائد بهدوء.
لقد صُدمت ، فهي لم تسمع بهذا النوع من العلاج من قبل. مثل هذا التلاعب الدقيق بالمانا في جسد شخص آخر عن طريق السحر … كيف فعلوا ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال كل ذلك لم يشعروا بأي ألم ، فقط طاقة عصبية لا تنضب. لم تكن موسيقى الكآبة تجعل الناس يشعرون بالتعب ، كما قد يوحي الاسم ، بل إن المانا التي تخنق أجسادهم ودماغهم خدرتهم وأعطتهم التوتر ، كما لو كانوا يشربون خمسة أكواب من القهوة كل ساعة. لم يتمكنوا من النوم ، لا يستريحوا ، لا يستطيعون التفكير بوضوح ، كلاهما كانا منهكين أكثر من أي وقت مضى في حياتهما وغير قادرين على الراحة تمامًا.
“لم أسمع أي شيء ألبيرتون ولكن بمجرد أن أفعل ، ستكون أول من يعرف!” صوت القادة اخترق الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون قول أي شيء نزل الثلاثة ، احتفظ تيتوس بقبضة ثابتة على كتفها لمساعدتها على التنقل في الدرجات دون السقوط. في أسفل الدرج كانت توجد غرفة صغيرة بداخلها باب آخر وتجمع فيها جميع المتدربين.
شعرت ميرين بالارتياح عندما رأت أخيرًا أشخاصًا آخرين. سرعان ما تلاشى الشعور عندما أدركت أن الهواء كان متوتراً في الغرفة ، وكان المتدربون متوترين ، والضباط مهيبون.
بعد فترة وجيزة ، سمع صوت أقدام ثقيلة بينما استمر لوريماستر والقائد في الشجار مع بعضهما البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنا مجرد قلق”.
“أنا فقط لا أستطيع أن أفهم لماذا لم نبذل المزيد من الجهد لمنع جارالوش من الوصول إلى السطح. أنت تعرف ما سيحدث هناك. هذه عائلتي اللعنة!”
كانت هناك ضربة قوية ، كما لو أن قبضة قد اصطدمت بالحائط.
كانت هناك وقفة طويلة وبدأت ميرين تتساءل عما كان يحدث عندما بالكاد سمعت تنهد لوريماستر ورد.
“هل تعتقد أنك الشخص الوحيد الذي لديه عائلة هناك ألبرتون؟ هل تعتقد أنني لا أريد تمزيق رأس ذلك التمساح وحماية شعبنا؟ هل هذا ما تعتقده؟” طالب القائد بهدوء.
أقل قدرة من المتدربين كان لا بد من حمل العديد منهم حتى النهاية ، وتناوب الجنود على رفع القتلة على ظهورهم أثناء قتالهم في المسيرة الطويلة.
كانت هناك وقفة طويلة وبدأت ميرين تتساءل عما كان يحدث عندما بالكاد سمعت تنهد لوريماستر ورد.
في صمت سار الضابطان القديمان معها خارج الغرفة إلى ممر طويل. كان المكان خاليًا وهادئًا بشكل غريب ، ولم ترَ أو تسمع ميرين شخصًا آخر أثناء سفرهم. وصلوا إلى باب خشبي ثقيل به قفل منحوت مسحور على الباب. لوح تيتوس بكفه أمام النحت المتقن وتوهج على الفور بالضوء الساطع قبل أن ينفتح الباب ليكشف عن درج متعرج منحوت في الصخر.
“أنا مجرد قلق”.
غزل رأس ميرين للحظة. إذن كلهم كانوا في هذا المكان؟ اين كانوا الان؟
“نحن جميعًا ، ولكن من واجبنا الوصول إلى المقر الرئيسي ودعم الحصن. وبقدر الضرر الذي يمكن أن يحدثه جارالوش ، هل تريد أن ترتفع وحوش الطبقات الثانية إلى السطح؟ هل تعرف ماذا يعني ذلك؟ هذا الموجة ليست عادية البرتون ويجب أن تتوقف عن التظاهر بأنها كذلك. يمكن أن تشتعل النيران في العالم بأسره إذا لم نكن حذرين “.
حدقت ميرين في الإعداد الغريب ، في حيرة ، بعد أن أغمضت عينيها لمحاولة الشعور بما إذا كان أي شيء مختلفًا ، لاحظت أن مرض التشبع لديها كان أفضل بشكل ملحوظ. إذا ركزت بشدة ، فقد كانت قادرة على الشعور بتدفق المانا في جسدها ، ببطء أسفل ذراعها قبل أن تتسرب من خلال الأنابيب وتتغذى على النوى الموجودة على الطاولة.
تنهيدة أخرى وهدوء “أنا أعلم” قبل أن يفتح الباب فجأة وسار الضابطان الكبيران من فرع ليريا ليجونيم أبيسي إلى الغرفة.
مع تجمع المتدربين معًا بإحكام في المساحة الصغيرة ، اتخذ تيتوس موقعًا في الدرجات السفلية ، مما جعله أعلى من جمهوره حتى يتمكنوا من رؤيته وبدأ في التحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هناك ضربة قوية ، كما لو أن قبضة قد اصطدمت بالحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه ، من الجيد أن أراك أخيرًا مستيقظ ايها المتدرب” أومأ تيتوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت ميرين برأسها في المقابل لكنها شعرت ببعض الارتباك ، لم تكن هذه التحية إيجابية كما ينبغي. كان هناك شيء ما يتعلق بنبرة قادتها وموقفهم ، حتى أن ألبرتون بدا محبط إلى حد ما ، ولم يقابل عينيها تقريبًا.
أشعلت الإثارة والابتسامات والفرح تعابير المتدربين. كان هذا ما كانوا يأملونه منذ أن التحقوا. لقد عملوا بجد من أجل هذا!
“هل هذا هو المقر الرئيسي؟” هي سألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم” أكد تيتوس ، “أنتِ في الجناح الطبي. كان تشبع المانا أعلى بكثير من المتوقع في هذه الرحلة ، كان علينا إجراء علاج طارئ لخفض مستويات المانا في جسمك. تلقى جميع المتدربين نفس العلاج ، أنت آخر من يستيقظ “.
يمكن لألبرتون رؤية السؤال في تعابيرها. وقال “الآخرون في انتظارك. علينا أن نتحرك بسرعة”.
“آه ، من الجيد أن أراك أخيرًا مستيقظ ايها المتدرب” أومأ تيتوس.
غزل رأس ميرين للحظة. إذن كلهم كانوا في هذا المكان؟ اين كانوا الان؟
كانت هناك ضربة قوية ، كما لو أن قبضة قد اصطدمت بالحائط.
يمكن لألبرتون رؤية السؤال في تعابيرها. وقال “الآخرون في انتظارك. علينا أن نتحرك بسرعة”.
آخر ما يمكن أن تتذكره ميرين هو وصولها امام باب حجري كبير. كانت بالكاد تستطيع أن ترى في تلك اللحظة ، ولم يكن الباب نفسه سوى ضبابية. كان القائد قد تقدم وفعل … شيئًا ما وانفتح الباب ، وهرعت شخصيات غامضة إلى الخارج ، جمعت أعضاء الحزب المرضى وأدخلتهم إلى الداخل. كانت قد سقطت على ذراعي الشخص الذي اندفع نحوها ثم استيقظت هنا.
“هل يمكنك المشي المتدرب؟” سأل تيتوس.
اختبرت ميرين ساقيها. “أعتقد ذلك يا سيدي”.
كانت هناك ضربة قوية ، كما لو أن قبضة قد اصطدمت بالحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدحرجت من سريرها ووقفت مرتجفة على قدميها. كانت لا تزال ضعيفة من البلوز. لم ينتظر تيتوس ان يسألها وتقدم إلى الأمام لدعمها ، وإزالة الأنبوب بعناية من ذراعها كما فعل.
في صمت سار الضابطان القديمان معها خارج الغرفة إلى ممر طويل. كان المكان خاليًا وهادئًا بشكل غريب ، ولم ترَ أو تسمع ميرين شخصًا آخر أثناء سفرهم. وصلوا إلى باب خشبي ثقيل به قفل منحوت مسحور على الباب. لوح تيتوس بكفه أمام النحت المتقن وتوهج على الفور بالضوء الساطع قبل أن ينفتح الباب ليكشف عن درج متعرج منحوت في الصخر.
على الفور بعيون واسعة ومتيقظة أدارت رأسها لتنظر حولها وأصيبت عيناها على الفور بالغرفة البيضاء الصارمة التي كانت مستلقية فيها. كانت مستلقية على سرير نظيف في غرفة بيضاء صغيرة. على السطح ، توفر بلورة متوهجة الإضاءة ، وضوء أبيض نظيف يملأ الفراغ بدفء. مجرد النظر إلى هذا الضوء كاد أن يبكي ميرين. كانت تخشى أن تموت وسط الضوء الأزرق للزنزانة ، ويتسرب إلى جسدها ويقتلها ببطء.
اعتقدت ميرين أنه ليس شيئًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنا مجرد قلق”.
“آه ، من الجيد أن أراك أخيرًا مستيقظ ايها المتدرب” أومأ تيتوس.
بدون قول أي شيء نزل الثلاثة ، احتفظ تيتوس بقبضة ثابتة على كتفها لمساعدتها على التنقل في الدرجات دون السقوط. في أسفل الدرج كانت توجد غرفة صغيرة بداخلها باب آخر وتجمع فيها جميع المتدربين.
شعرت ميرين بالارتياح عندما رأت أخيرًا أشخاصًا آخرين. سرعان ما تلاشى الشعور عندما أدركت أن الهواء كان متوتراً في الغرفة ، وكان المتدربون متوترين ، والضباط مهيبون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون قول أي شيء نزل الثلاثة ، احتفظ تيتوس بقبضة ثابتة على كتفها لمساعدتها على التنقل في الدرجات دون السقوط. في أسفل الدرج كانت توجد غرفة صغيرة بداخلها باب آخر وتجمع فيها جميع المتدربين.
مع تجمع المتدربين معًا بإحكام في المساحة الصغيرة ، اتخذ تيتوس موقعًا في الدرجات السفلية ، مما جعله أعلى من جمهوره حتى يتمكنوا من رؤيته وبدأ في التحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك المشي المتدرب؟” سأل تيتوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت في جميع أنحاء الغرفة أكثر ولاحظت ترتيبًا غريبًا على جانب السرير. تم إدخال أنبوب في ذراعها ، محاطًا بسحر متوهج تم سحبه مباشرة على جلدها. بعد أن تتابع الأنبوب بعصبية بعينيها ، رأت أنه مرتبط بسحر آخر مرسوم على طاولة مسطحة قريبة. كان وسط الطاولة يحتوي على أربعة نوى متوهجة بهدوء.
“مبروك المتدربين. لقد نجحتم في مواجهة مخاطر ومصاعب هذا الخوض ووصلتم إلى المقر الرئيسي لفرع ليريا التابع لفيلق الهاوية. أنا فخور بكم”.
وكان حقاً كذلك. ملأه النظر إلى هؤلاء الفيلق الشباب بالفخر. كانوا أناس طيبون ، أناس أقوياء. لقد ضحوا وقاتلوا وأيدوا المستأجرين من الفيلق وأثبتوا قوتهم. أعطوه الأمل في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك المشي المتدرب؟” سأل تيتوس.
سمح المتدربون بأنفسهم بابتسامة صغيرة على كلمات الثناء النادرة من القائد ، لكن التعبير الجاد على وجهه أضعف الحالة المزاجية بسرعة.
“أنتم تمثلون نصف المتدربين الذين تم إدخالهم في عامكم. أما الآخرون فقد تم التخلص منهم. غير مخصص بما فيه الكفاية. ليس مخلصا بما فيه الكفاية. غير راغب في التضحية. فقط أولئك الذين نثق بهم للحفاظ على أسرار الفيلق والقيام بواجبهم يصلون إلى هذا الحد. لقد حصلتم على الحق في أن تصبحوا فيلقا كاملا “.
آخر ما يمكن أن تتذكره ميرين هو وصولها امام باب حجري كبير. كانت بالكاد تستطيع أن ترى في تلك اللحظة ، ولم يكن الباب نفسه سوى ضبابية. كان القائد قد تقدم وفعل … شيئًا ما وانفتح الباب ، وهرعت شخصيات غامضة إلى الخارج ، جمعت أعضاء الحزب المرضى وأدخلتهم إلى الداخل. كانت قد سقطت على ذراعي الشخص الذي اندفع نحوها ثم استيقظت هنا.
أشعلت الإثارة والابتسامات والفرح تعابير المتدربين. كان هذا ما كانوا يأملونه منذ أن التحقوا. لقد عملوا بجد من أجل هذا!
رأى تيتوس النظرات على وجوههم وأقرها بإيماءة حتى عندما غرق قلبه في صدره. كان هذا دائمًا الجزء الأصعب… ..
“لم أسمع أي شيء ألبيرتون ولكن بمجرد أن أفعل ، ستكون أول من يعرف!” صوت القادة اخترق الباب.
انجوي ❤️
تذوق المتدربون طعمها وهم يسيرون على الدرج اللامتناهي. بدأوا يتعثرون ، أرجلهم لم تعد تستجيب كما ينبغي. وكلما ازدادت الأعراض أصبحت أكثر وضوحًا. تغلب على رؤيتهم ببطء ضباب أزرق جعل من الصعب رؤيتهم ، وبدأت أيديهم ترتجف ، ثم الجسم كله. بدأ المتدربون الشباب الأقوياء يشعرون بالخوف الذي كان عادة مخصصًا لكبار السن ، والخوف من أن يخونهم جسدهم ويبدأ في الخروج عن سيطرتهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات