جعلت مخاوف إيليا حتى كاليب يشعر بالقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا يوجد آباء في العالم يرغبون في الاستسلام عندما يكون هناك احتمال أن طفلهم على قيد الحياة!]
في النهاية ، تحدث سيدريك الذي لم يعد قادرًا على رؤية هذا الوضع.
على وجه الخصوص ، أراد أن يأكل طبقًا يسمى “فطيرة البطاطس” ، والذي قدمته إيليا بثقة.
[إيليا ، إن أبقيتِ فمكِ مغلقًا فلن يعرف أحد.]
‘في حالات الطوارئ ، يتم الاستعانة بسلطة الأسرة.’
من الواضح أن إيليا استخدمت سيدريك ، لكن بدا أن سيدريك هو من استخدم إيليا.
في الوقت نفسه ، ما قالته إيليا خطر ببال كاليب.
[كيف يمكن أن تشعر إيليا بالارتياح بهذه الكلمات!]
تم نفذ أوليفيا من قِبل الخادمات الأخريات لأنها تخدم إيليا وهي من “عامة الناس” .
فكر كاليب بهذا بصدق ، لكن كانت إيليا شخصًا غير متوقع للغاية.
[ما-ماذا؟]
[حقًا؟ إذًا هل عليّ أن أخيط فمي؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد كاليب لبرهة ، ناظرا إلى الطاولة الفاخرة التي تم إعدادها بسرعة.
حتى لو اكتشف كاليب الأمر ، لقد كانت قلقة من أنها مضطرة لشرح كل كلمة.
خرج عدد لا يحصى من الكلمات المبتذلة من شفتيها ، التي كانت تنضح بأجواء نقية. من المعروف أنه على الرغم من أن إيليا هي خطيبة سيدريك ، إلا أنها عامية.
[إذًا إن أغلقت فمي فسيتم حل كل شيء ، صحيح؟ حقًا! إذًا سأثق بكَ.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيدريك متشككًا في هذه القصة ، لكنه آمن بها. لقدر أدرك بالفعل قوة إيليا.
كانت طريقة سيدريك المخيفة مطمئنة إلى حدٍ ما.
[تعالو لهنا.]
عند رؤية هذا ، كان كاليب في حيرة من أمره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا؟ ماذا عن إيليا؟”
‘على الرغم من هذا ، لم أشعر أنها لم تثق بي لأنني لازلت صغيرًا….’
‘هاه؟ بالمناسبة … ألم تقل إيليا أنها فقدت ذاكرتها وأنها لا تعرف حتى من هي ، سواء كان لها أقارب أم لا؟’
كانت إيليا دائمًا صادقة تجاه كاليب ، لهذا السبب سارت شكوكه بشكل جانبي.
لكن بصرف النظر عن هذا وذاك ، كان سبب عدم تناولها الغداء معهم بسيطًا.
‘ربما إيليا عُرضة للتهديد؟ لا ، ربما تكون ضعيفة تجاه المكانة على وجه الدقة.’
‘يجب أن أتخذ إجراء لكي أكون أكثر دقة.’
بالتفكير في الأمر ، كان هناك جانب معين في العلاقة بين من هم أعلى و من هم أسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية هذا ، كان كاليب في حيرة من أمره.
‘الجميع ماعدا أنا لديهم انضباط ، مثل الفرسان.’
بفضل إيليا ، تم تخفيف وزن قلبه قليلاً ، والآن نشأ شك معقول.
حدث هذا مرة واحدة.
‘هل ستبقى بجانبي؟’
تم نفذ أوليفيا من قِبل الخادمات الأخريات لأنها تخدم إيليا وهي من “عامة الناس” .
جعلت مخاوف إيليا حتى كاليب يشعر بالقلق.
[بغض النظر عن إعجاب السير سيدريك و الدوق بها ، فهي من عامة الناس بعد كل شيء.]
الخادمات من خلفيات مماثلة لم يقفوا مكتوفي الأيدي.
[لكن هل رأيتِ هذا؟ هي تمشي خلفها في كل الأنجاء و تقول “آنسة إيليا آنسة إيليا~”!]
[وإلا ماذا؟ هل ستضربينني؟]
[أعتقد حقًا أن لا فخر لديها.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية هذا ، كان كاليب في حيرة من أمره.
قد تكون الخادمات الأخريات من عامة الناس أو من التجار ، لكن أوليفيا كانت من عائلة تابعة. لقد تم تقديمها على أساس أنها خادمة مرافقة ، لكنها في الواقع لم تكن أكثر من خادمة. وبعد أن تعرفت إيليا على أوليفيا ، عرفت هذا الأمر.
على وجه الخصوص ، أراد أن يأكل طبقًا يسمى “فطيرة البطاطس” ، والذي قدمته إيليا بثقة.
لمجرد أنها انتهت بخدمة إيليا ولكونها من عامة الناس فقد اعتبروا الأمر بمثابة خفض لرتبتها و تحدثوا عنها من وراء ظهرها! حتى وصل محتوى الشائعات إلى آذان إيليا.
عندما كان كاليب يشك في الأمر ، ردت إيليا بتوتر.
كانت تمشي بلا هدف ، قلقة من انتقام الماركيز رينولد منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاليب ، الذي كان يتذكر بهدوء كلمات إيليا ، شعر فجأة بعدم التوافق
ثم توجهت إلى الجزء الخلفي من المخزن حيث اعتادت الخادمات على التجمع.
جرف إدوين صرخة الرعب على ساعديه.
قامت إيليا بتأديبهم على الفور.
لذلك مثلت أنها متعبة و متعكرة المزاج ، لكنهم لم يعرفوا.
[هاي ، أنتم هناك. انتظروا]
“طلبت منها أن تأتي معنا ، لكنها قالت إنها كانت تأخذ استراحة لأنها كانت متعبة لأن لديها الكثير من العمل في الصباح.”
[ما-ماذا؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر كاليب بهذا بصدق ، لكن كانت إيليا شخصًا غير متوقع للغاية.
[تعالو لهنا.]
وبسبب ذلك ، تعمقت الأسئلة الخاطئة تجاه إيليا أكثر فأكثر.
سمع كاليب هذا من إدوين.
[رأسي!أعتقد بأنني ضربت رأسي بشدة!]
حسب وصفه ، جعلتهم إيليا يجلسون القرفصاء . و استدعت الخادمة بمجرد تحريك اصبع واحد. عندما اقتربت الخادمة منها قالت إيليا بعبوس شديد على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت إيليا بتأديبهم على الفور.
[من أين أنتم بيبب. أنتم تشتمون رئيسكم في مكان عملكم . بيبب ، هاه؟ أليس لديكم علم؟ ألم تعلمكم الخادمة هذا؟]
جعلت مخاوف إيليا حتى كاليب يشعر بالقلق.
خرج عدد لا يحصى من الكلمات المبتذلة من شفتيها ، التي كانت تنضح بأجواء نقية. من المعروف أنه على الرغم من أن إيليا هي خطيبة سيدريك ، إلا أنها عامية.
لم يتغير الوضع حتى بعد أن تخلى سيدريك عن حقه في خلافة الدوق الأكبر وأعلن أنه سيتزوج من عامة الشعب.
الخادمات من خلفيات مماثلة لم يقفوا مكتوفي الأيدي.
في الوقت نفسه ، ما قالته إيليا خطر ببال كاليب.
[آنسة إيليا ، سأتظاهر بأنني لم أسمعك ، لذا فقط غادري.]
على عكس سيدريك ، هل هذا بسبب مشاعرها؟
[في هذه المرحلة ، إذا كانت أذرع الآنسة إيليا ممدودة وكان هناك خدش على بشرتك ، فإننا فقط سنواجه مشكلة.]
لأنه تم طرد جيريل قبل أن يظهر أي شفقة!
[وإلا ماذا؟ هل ستضربينني؟]
ومع ذلك ، كان التابعون لا يزالون يحاولون تأسيس سيدريك ليكون الدوق الأكبر.
[لا أعرف ما إن كان بإمكانكِ ضربي بهذه الأذرع النحيفة.]
[واحد ، روح. اثنان ،وحدة. واحد.]
كانت تلك الخادمات أقوياء. ومع ذلك ، لا يمكن تجاهل القوة البدنية والعضلات التي تم تدريبها من خلال غسل البطانيات وتنظيفها ومسحها كل يوم.
[آنسة إيليا ، سأتظاهر بأنني لم أسمعك ، لذا فقط غادري.]
ومع ذلك ، كانت إيليا أقوى منهم.
[حقًا؟ إذًا هل عليّ أن أخيط فمي؟]
عندما ذهب إدوين للحصول على وجبة خفيفة … لا. عندما ذهب لاستدعاء شخص ما ، قامت بتأديب جميع الخادمات.
“هل هي متعبة جدا؟”
بقبضتيها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا؟ ماذا عن إيليا؟”
جلست إيليا على الأرض و قالت وهي تنفخ على أظافرها.
كانت تمشي بلا هدف ، قلقة من انتقام الماركيز رينولد منها.
[واحد ، روح. اثنان ،وحدة. واحد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن كاليب يعلم أن إيليا كانت في الأصل رياضية ، لذا كانت منضبطة بشدة في التربية البدنية.
[روووح.]
‘نعم. لا يوجد سبب يمنعني من أن أكون الدوق الأكبر. لا ، كما قال أخي ، لقد ماتوا لحمايتي ، لذلك يجب أن أصبح الدوق الأكبر لوالدي.’
[اثنان.]
‘ربما إيليا عُرضة للتهديد؟ لا ، ربما تكون ضعيفة تجاه المكانة على وجه الدقة.’
[وحددةةة.]
[بغض النظر عن إعجاب السير سيدريك و الدوق بها ، فهي من عامة الناس بعد كل شيء.]
قامت بضبط الخادمات بشكل صحيح من خلال القيام بتمارين الضغط.
حتى لو اكتشف كاليب الأمر ، لقد كانت قلقة من أنها مضطرة لشرح كل كلمة.
[حتى الفرسان لم يتم تأديبهم بهذه الطريقة.]
ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، حتى كاليب الذي سمع جملة “الطفل الذي قتل والديه” كان لا بد أن يكون فضوليًا.
جرف إدوين صرخة الرعب على ساعديه.
[رأسي!أعتقد بأنني ضربت رأسي بشدة!]
كان سيدريك متشككًا في هذه القصة ، لكنه آمن بها. لقدر أدرك بالفعل قوة إيليا.
‘في حالات الطوارئ ، يتم الاستعانة بسلطة الأسرة.’
‘عندما عدت ، اكتشفت أن هناك حالات فشل فيها الفرسان المهرة في هزيمة الذئب.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا بحق خالق الجحيم يحاولون بجد عدم جعلي الدوق الأكبر بهذه الطريقة؟’
مع مثل هذا الذئب ، حطمت إيليا جمجمته بركلة واحدة.
‘على الرغم من هذا ، لم أشعر أنها لم تثق بي لأنني لازلت صغيرًا….’
‘أي نوع من الأشخاص كانت إيليا عندما فقدت ذاكرتها؟ هل هي حقا إنسان في المقام الأول؟’
كانت تلك الخادمات أقوياء. ومع ذلك ، لا يمكن تجاهل القوة البدنية والعضلات التي تم تدريبها من خلال غسل البطانيات وتنظيفها ومسحها كل يوم.
أي نوع من الأشخاص كانت إلى الحد الذي كانت فيه جيدة جدًا في العلاقات بين المرؤوس والمرؤوسين؟
كان موقف كاليب ضيقًا بالفعل.
لم يكن كاليب يعلم أن إيليا كانت في الأصل رياضية ، لذا كانت منضبطة بشدة في التربية البدنية.
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي كان يهمه.
وبسبب ذلك ، تعمقت الأسئلة الخاطئة تجاه إيليا أكثر فأكثر.
‘نعم. لا يوجد سبب يمنعني من أن أكون الدوق الأكبر. لا ، كما قال أخي ، لقد ماتوا لحمايتي ، لذلك يجب أن أصبح الدوق الأكبر لوالدي.’
‘إن كانت إيليا ضعيفة أمام من هم أعلى في المكانة…إذًا عندما أصبح في مكانة أعلى من تلك…’
في الوقت نفسه ، ما قالته إيليا خطر ببال كاليب.
فكر بهدوء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [اثنان.]
‘هل ستبقى بجانبي؟’
كانت تمشي بلا هدف ، قلقة من انتقام الماركيز رينولد منها.
ربما تكون طريقة مهاجمة إيليا هي عدم تغيير رأيها للبقاء معه عن طريق إثارة التعاطف معه.
كانت تمشي بلا هدف ، قلقة من انتقام الماركيز رينولد منها.
في الواقع ، حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فإن كاليب الآن في عجلة من أمره.
[ما-ماذا؟]
لأنه تم طرد جيريل قبل أن يظهر أي شفقة!
ومع ذلك ، كان النبلاء أناسًا محبين للشائعات ، لذلك لم يكن هناك ضرر في الاستعداد.
‘بالطبع ليس من السهل بالنسبة لي أن أصبح أفضل من إيليا.’
‘إذا أصبحت الدوق الأكبر ، فلن أضطر بعد الآن للخوف من قلعة الدوق الأكبر!’
منذ البداية ، كان تعريف الرئيس غامضًا.
الآن بعد أن فقد رينولد ، الذي عارض بشدة زواج الزوجين ، زخمه ، كان عليهما الإسراع.
إذا كان منصب صاحب العمل ، فيجب أن يكون الدوق الأكبر ، وليس السيد الشاب. بعد كل شيء ، صاحب القلعة هو الدوق الأكبر.
وبسبب ذلك ، تعمقت الأسئلة الخاطئة تجاه إيليا أكثر فأكثر.
‘حتى لو ساعدني أخي بشكل أكثر نشاطًا ، فلن يعترف بي التابعين بسهولة.’
لقد كان بالفعل وقت الغداء. نظر كاليب إلى خلف سيدريك الذي جاء بمفرده وسأل.
كان موقف كاليب ضيقًا بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [اثنان.]
لم يتغير الوضع حتى بعد أن تخلى سيدريك عن حقه في خلافة الدوق الأكبر وأعلن أنه سيتزوج من عامة الشعب.
من الواضح أن إيليا استخدمت سيدريك ، لكن بدا أن سيدريك هو من استخدم إيليا.
عندما يتزوج ، يُصبح أحد أفراد الأسرة. يعلم أنه قد يبدو أنه كان يعمل على ترسيخ مكانه داخل الأسرة.
[حقًا؟ إذًا هل عليّ أن أخيط فمي؟]
‘لهذا السبب لن يتخلى التابعون عن الأمل في أن يصبح أخي هو الدوق الأكبر.’
[من الطبيعي أن يجد الآباء طفلهم المفقود!]
ومع ذلك ، إذا كانت شريكته في الزواج من عامة الناس ، فإن القصة مختلفة قليلاً.
[هاي ، أنتم هناك. انتظروا]
لأنه لا أحد يرغب في خدمة الدوقة الكبرى التي كانت من عامة الشعب.
بعد عودته إلى قلعة الدوق الكبير ، لم يكن لديه سوى عدد قليل من المرات التي أكل فيها مع إيليا.
‘في حالات الطوارئ ، يتم الاستعانة بسلطة الأسرة.’
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي كان يهمه.
ومع ذلك ، كان التابعون لا يزالون يحاولون تأسيس سيدريك ليكون الدوق الأكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [اثنان.]
‘لماذا بحق خالق الجحيم يحاولون بجد عدم جعلي الدوق الأكبر بهذه الطريقة؟’
[جرب شيئًا آخر. آه ، هذا صحيح. أنا جيدة في صنع فطائر البطاطس. عندما تمطر ، الجميع يريدني أن أقوم بصنعها.]
في غضون ذلك ، لم يكن بإمكانه إلا أن يشعر بالفضول حيال ذلك فقط من خلال تحمل نظرة التابعين إليه.
كانت تمشي بلا هدف ، قلقة من انتقام الماركيز رينولد منها.
ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، حتى كاليب الذي سمع جملة “الطفل الذي قتل والديه” كان لا بد أن يكون فضوليًا.
منذ البداية ، كان تعريف الرئيس غامضًا.
في الوقت نفسه ، ما قالته إيليا خطر ببال كاليب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا يوجد آباء في العالم يرغبون في الاستسلام عندما يكون هناك احتمال أن طفلهم على قيد الحياة!]
[من الطبيعي أن يجد الآباء طفلهم المفقود!]
لكن بصرف النظر عن هذا وذاك ، كان سبب عدم تناولها الغداء معهم بسيطًا.
[لا يوجد آباء في العالم يرغبون في الاستسلام عندما يكون هناك احتمال أن طفلهم على قيد الحياة!]
في الواقع ، كان كاليب مليئًا بالتوقعات بأن يتمكن من تناول الطعام مع إيليا بعد وقت طويل.
[سأركض بسعادة حتى على الطرق الشائكة على الرغم من أنني لا أعرف ما هو الخطر الكامن فيها!]
‘لابد أنها تذكرت أثناء صنع فطائر البطاطس.’
على عكس سيدريك ، هل هذا بسبب مشاعرها؟
حدث هذا مرة واحدة.
‘عندما قالتها إيليا ، بدا الأمر كذلك حقًا ، ولهذا السبب صدقت كل شيء.’
لقد اشتاق لحساء حساء البطاطس المرشوشة بالفلفل وسمك السلمون المشوي الطازج.
بفضل هذا ، يعرف كاليب الآن أنه ليس عليه أن يشعر بالذنب بشأن غياب والديه. وحقيقة أن البالغين الذين يتحملون هذا النوع من الديون على ظهورهم أمر غريب.
–ترجمة إسراء
‘انه غريب نوعًا ما. أعتقد أنهم يحاولون ألا يجعلوني الدوق الأكبر لسبب آخر.’
[إيليا ، إن أبقيتِ فمكِ مغلقًا فلن يعرف أحد.]
بفضل إيليا ، تم تخفيف وزن قلبه قليلاً ، والآن نشأ شك معقول.
هز رأسه عدة مرات كما لو أنه اتخذ قرارًا.
‘اريد ان اعرف ما هو. و … دعونا نرى ما إذا كانت إيليا هي حقا شخص ضعيف بالنسبة لمن هم أعلى مكانة.’
[من الطبيعي أن يجد الآباء طفلهم المفقود!]
وإذا كان إيليا مثل هذا الشخص ، فسيكون ذلك كافيًا عندما يصبح الدوق الأكبر.
بالتفكير في الأمر ، كان هناك جانب معين في العلاقة بين من هم أعلى و من هم أسفل.
‘نعم. لا يوجد سبب يمنعني من أن أكون الدوق الأكبر. لا ، كما قال أخي ، لقد ماتوا لحمايتي ، لذلك يجب أن أصبح الدوق الأكبر لوالدي.’
‘عندما قالتها إيليا ، بدا الأمر كذلك حقًا ، ولهذا السبب صدقت كل شيء.’
في الفكر الثاني ، لم يكن هناك خطأ في كلمات سيدريك.
[من الطبيعي أن يجد الآباء طفلهم المفقود!]
‘إذا أصبحت الدوق الأكبر ، فلن أضطر بعد الآن للخوف من قلعة الدوق الأكبر!’
[كيف يمكن أن تشعر إيليا بالارتياح بهذه الكلمات!]
هز رأسه عدة مرات كما لو أنه اتخذ قرارًا.
كانت تعرف كل الفطرة السليمة الأخرى ، ولكن الغريب أنها لم تستطع تذكر ذكرياتها. لم تكن تعرف سبب وجودها في كوخ شاغر مبني في الغابة الكثيفة.
“ما الذي تفكر فيه بعمق؟” سأل سيدريك ، الذي وصل لتوه ، بصوت منخفض للغاية.
لقد كان بالفعل وقت الغداء. نظر كاليب إلى خلف سيدريك الذي جاء بمفرده وسأل.
لقد كان بالفعل وقت الغداء. نظر كاليب إلى خلف سيدريك الذي جاء بمفرده وسأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد كاليب لبرهة ، ناظرا إلى الطاولة الفاخرة التي تم إعدادها بسرعة.
“حسنًا؟ ماذا عن إيليا؟”
الآن بعد أن فقد رينولد ، الذي عارض بشدة زواج الزوجين ، زخمه ، كان عليهما الإسراع.
“طلبت منها أن تأتي معنا ، لكنها قالت إنها كانت تأخذ استراحة لأنها كانت متعبة لأن لديها الكثير من العمل في الصباح.”
لذلك مثلت أنها متعبة و متعكرة المزاج ، لكنهم لم يعرفوا.
“هل هي متعبة جدا؟”
‘لابد أنها تذكرت أثناء صنع فطائر البطاطس.’
“هممم ، يبدوا أنها قد سئمت من الاجتماع الخاص بحفل الزفاف في الصباح.”
قامت بضبط الخادمات بشكل صحيح من خلال القيام بتمارين الضغط.
الآن بعد أن فقد رينولد ، الذي عارض بشدة زواج الزوجين ، زخمه ، كان عليهما الإسراع.
–ترجمة إسراء
نظرًا لأنه كان زواجًا تم ترتيبه على عجل مع إيليا ، كان من السهل الخروج من الثرثرة الكثير ، لذلك كان هناك العديد من الأشياء التي يجب القيام بها.
ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، حتى كاليب الذي سمع جملة “الطفل الذي قتل والديه” كان لا بد أن يكون فضوليًا.
كانت الشائعات منتشرة بالفعل بأن “هما سيتزوجان للذهاب إلى ملاذ المعرفة لكسر اللعنة” .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم قد تغادر إيليا معهم.
ومع ذلك ، كان النبلاء أناسًا محبين للشائعات ، لذلك لم يكن هناك ضرر في الاستعداد.
[كيف يمكن أن تشعر إيليا بالارتياح بهذه الكلمات!]
كان يبحث أيضًا عن أصدقاء وأقارب إيليا.
[إذًا إن أغلقت فمي فسيتم حل كل شيء ، صحيح؟ حقًا! إذًا سأثق بكَ.]
لكن بصرف النظر عن هذا وذاك ، كان سبب عدم تناولها الغداء معهم بسيطًا.
بعد عودته إلى قلعة الدوق الكبير ، لم يكن لديه سوى عدد قليل من المرات التي أكل فيها مع إيليا.
لم تستطع تعكير صفو الوقت الخاص للأخوين مثل جيريل!
على عكس سيدريك ، هل هذا بسبب مشاعرها؟
لذلك مثلت أنها متعبة و متعكرة المزاج ، لكنهم لم يعرفوا.
[من أين أنتم بيبب. أنتم تشتمون رئيسكم في مكان عملكم . بيبب ، هاه؟ أليس لديكم علم؟ ألم تعلمكم الخادمة هذا؟]
في الواقع ، كان كاليب مليئًا بالتوقعات بأن يتمكن من تناول الطعام مع إيليا بعد وقت طويل.
[وحددةةة.]
بعد عودته إلى قلعة الدوق الكبير ، لم يكن لديه سوى عدد قليل من المرات التي أكل فيها مع إيليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لم أتناول الطعام الذي تعده إيليا منذ وقت طويل.’
[لكن هل رأيتِ هذا؟ هي تمشي خلفها في كل الأنجاء و تقول “آنسة إيليا آنسة إيليا~”!]
تنهد كاليب لبرهة ، ناظرا إلى الطاولة الفاخرة التي تم إعدادها بسرعة.
‘إنها لا تمطر ، لذا من الغريب طلب فطائر البطاطس…’
لقد اشتاق لحساء حساء البطاطس المرشوشة بالفلفل وسمك السلمون المشوي الطازج.
لكن بصرف النظر عن هذا وذاك ، كان سبب عدم تناولها الغداء معهم بسيطًا.
على وجه الخصوص ، أراد أن يأكل طبقًا يسمى “فطيرة البطاطس” ، والذي قدمته إيليا بثقة.
الخادمات من خلفيات مماثلة لم يقفوا مكتوفي الأيدي.
[جرب شيئًا آخر. آه ، هذا صحيح. أنا جيدة في صنع فطائر البطاطس. عندما تمطر ، الجميع يريدني أن أقوم بصنعها.]
حدث هذا مرة واحدة.
‘إنها لا تمطر ، لذا من الغريب طلب فطائر البطاطس…’
في يوم من الأيام ، سيأتي هؤلاء الناس ليجدوا إيليا.
كاليب ، الذي كان يتذكر بهدوء كلمات إيليا ، شعر فجأة بعدم التوافق
لأنه لا أحد يرغب في خدمة الدوقة الكبرى التي كانت من عامة الشعب.
‘هاه؟ بالمناسبة … ألم تقل إيليا أنها فقدت ذاكرتها وأنها لا تعرف حتى من هي ، سواء كان لها أقارب أم لا؟’
[تعالو لهنا.]
كانت تعرف كل الفطرة السليمة الأخرى ، ولكن الغريب أنها لم تستطع تذكر ذكرياتها. لم تكن تعرف سبب وجودها في كوخ شاغر مبني في الغابة الكثيفة.
وبسبب ذلك ، تعمقت الأسئلة الخاطئة تجاه إيليا أكثر فأكثر.
عندما كان كاليب يشك في الأمر ، ردت إيليا بتوتر.
بعد عودته إلى قلعة الدوق الكبير ، لم يكن لديه سوى عدد قليل من المرات التي أكل فيها مع إيليا.
[رأسي!أعتقد بأنني ضربت رأسي بشدة!]
‘إنها لا تمطر ، لذا من الغريب طلب فطائر البطاطس…’
كان يعلم أن ضربة قوية على رأسها يمكن أن تسبب فقدان الذاكرة. وأن أي ذكريات مجزأة قد تتبادر إلى ذهنها في مرحلة ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت إيليا بتأديبهم على الفور.
‘لابد أنها تذكرت أثناء صنع فطائر البطاطس.’
كانت تمشي بلا هدف ، قلقة من انتقام الماركيز رينولد منها.
سبب عدم إخباره بهذه الحقيقة لم يكن مهمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيدريك متشككًا في هذه القصة ، لكنه آمن بها. لقدر أدرك بالفعل قوة إيليا.
‘عندما قالت إنها أعطت أحدهم فطيرة بطاطس ، هذا يعني أن إيليا تعرف بعض الناس.’
‘هاه؟ بالمناسبة … ألم تقل إيليا أنها فقدت ذاكرتها وأنها لا تعرف حتى من هي ، سواء كان لها أقارب أم لا؟’
في يوم من الأيام ، سيأتي هؤلاء الناس ليجدوا إيليا.
لذلك مثلت أنها متعبة و متعكرة المزاج ، لكنهم لم يعرفوا.
ثم قد تغادر إيليا معهم.
وبسبب ذلك ، تعمقت الأسئلة الخاطئة تجاه إيليا أكثر فأكثر.
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي كان يهمه.
جرف إدوين صرخة الرعب على ساعديه.
‘يجب أن أتخذ إجراء لكي أكون أكثر دقة.’
لكن بصرف النظر عن هذا وذاك ، كان سبب عدم تناولها الغداء معهم بسيطًا.
فكر كاليب وهو يهز رأسه.
[رأسي!أعتقد بأنني ضربت رأسي بشدة!]
–ترجمة إسراء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [في هذه المرحلة ، إذا كانت أذرع الآنسة إيليا ممدودة وكان هناك خدش على بشرتك ، فإننا فقط سنواجه مشكلة.]
ومع ذلك ، كان التابعون لا يزالون يحاولون تأسيس سيدريك ليكون الدوق الأكبر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات