حنين
الفصل 185: حنين
“خريطة” ، صرخ غوستاف وهو يدير راحة يده.
لاحظت أنجي، التي كانت لا تزال تتحرك إلى الأمام، أن غوستاف لم يعد بجانبها وأدارت رأسها لتنظر خلفها.
تروووووين!
كان الأكل مجانيًا، لذلك كان المشاركون الذين يعانون من الجوع يأمرون بما يرضي قلوبهم.
انطلقت أشعة الضوء من راحة يده بينما كانت خريطة ثلاثية الأبعاد صغيرة تحوم فوق يده.
في اللحظة التي كان الجميع على وشك رفع أقدامهم للمضي قدمًا، بدأت دوائر زرقاء في الظهور على الأرض. أحاطت الدوائر الزرقاء بالقدم اليمنى واليسرى للجميع.
“واو!”
وانتهى الأمر بثلاثة أشخاص بالاصطدام به من الخلف. ومع ذلك، بسبب متانة غوستاف، انتهى بهم الأمر بالسقوط على مؤخراتهم مثل الآخرين.
تحولت القاعة بأكملها إلى جوستاف بعد ملاحظة الخريطة الثلاثية الأبعاد تحوم فوق راحة يده.
تروووووين!
لقد أدركوا على الفور أن هذه كانت طريقة التحقق من الخريطة وكرر الجميع إجراء غوستاف.
بام! بام! بام!
ترووييين! تروووووين! تروووووين!
“واو!”
تمامًا مثل غوستاف، انطلقت أشعة الضوء من الرقم الموجود على راحة يدهم وشكلت خريطة للطابق الحالي الموجودين فيه.
وقف الثلاثي في مكانهم بنظرة من الارتباك على وجوههم متسائلين أي رد كان من المفترض أن يستمعوا إليه.
يمكن للجميع أن يرى إلى أين تؤدي الفتحات الموجودة على الجدران الشرقية.
أدت إلى ممر كبير داخل الطابق، كان بمثابة جسر إلى ممرات أصغر تؤدي إلى المطعم والغرف وغرف الراحة العامة المقسمة بين الذكور والإناث. تم عرض هذه المناطق وبعض الأماكن الأخرى على الخريطة. ومع ذلك ، في نهاية وبداية الخريطة ، عُرضت علامة حمراء عليها كلمة “ممنوع”.
أدت إلى ممر كبير داخل الطابق، كان بمثابة جسر إلى ممرات أصغر تؤدي إلى المطعم والغرف وغرف الراحة العامة المقسمة بين الذكور والإناث. تم عرض هذه المناطق وبعض الأماكن الأخرى على الخريطة. ومع ذلك ، في نهاية وبداية الخريطة ، عُرضت علامة حمراء عليها كلمة “ممنوع”.
لم يستطع أن يرى من خلالها.ومع ذلك، فقد لاحظ نقاط الطاقة ولون الأرضية المعروضة عندما نظر إليها.
ركز غوستاف عندما ولاحظ الأجزاء المحظورة على الخريطة.
كانت غليد وتيمي وريا.
“هيا بنا ، أنجي”، تمتم.
كانت الجدران بيضاء متلألئة ومتوهجة، وكان الوهج بمثابة ضوء للممرات.
خرج جوستاف وأنجي من خلال الفتحات مع كثيرين آخرين.
فور وصولهم إلى الممر، يمكن للجميع رؤية الطريق المؤدي إلى الأمام واليمين واليسار في وقت واحد.
فور وصولهم إلى الممر، يمكن للجميع رؤية الطريق المؤدي إلى الأمام واليمين واليسار في وقت واحد.
لم يتم إبلاغهم بهذا الأمر، لذلك من الواضح أن منظمة الدم المختلط أرادوا أن يكتشفوا الأمر بأنفسهم.
كانت الجدران بيضاء متلألئة ومتوهجة، وكان الوهج بمثابة ضوء للممرات.
“كما هو متوقع من منظمة الدم المختلط … هذه التكنولوجيا المتقدمة” فكر جوستاف وهو يتطلع إلى الأمام.
وفقًا للخريطة، كان الطريق إلى المطعم باتجاه الشمال.
استدارت الدائرة المحيطة بقدميها، وبشكل مفاجئ، استدار جسدها، وبدأت الأرضية تتحرك للأمام نحو جوستاف خلفها.
في اللحظة التي كان الجميع على وشك رفع أقدامهم للمضي قدمًا، بدأت دوائر زرقاء في الظهور على الأرض. أحاطت الدوائر الزرقاء بالقدم اليمنى واليسرى للجميع.
تمامًا مثل غوستاف، انطلقت أشعة الضوء من الرقم الموجود على راحة يدهم وشكلت خريطة للطابق الحالي الموجودين فيه.
كان عدد الدوائر مساويًا لعدد الأقدام التي يمتلكها كل شخص.
“الأرضية بها ذكاء اصطناعي مثبت بداخلها”، قام غوستاف بإلغاء تنشيط العيون الملكية ببطء بعد رؤية هذا.
تفاجأ الجميع بظهور الدوائر الزرقاء التي تحيط بأقدامهم. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من فهم ما كان يحدث، بدأت الأرض تحتهم بتحريك أجسادهم إلى الأمام.
لم يعتد أحد على هذا. لذلك، فقد الكثيرون توازنهم وحتى سقطوا على مؤخراتهم.
“واو!”
لم يتم إبلاغهم بهذا الأمر، لذلك من الواضح أن منظمة الدم المختلط أرادوا أن يكتشفوا الأمر بأنفسهم.
لم يعتد أحد على هذا. لذلك، فقد الكثيرون توازنهم وحتى سقطوا على مؤخراتهم.
“هيا بنا ، أنجي”، تمتم.
قال غوستاف داخليًا بعد رؤية أشخاص يسقطون على مؤخراتهم “سبب آخر لضرورة أن تكون مستعدًا لأي شيء داخل منظمة الدم المختلط”.
تمامًا مثل غوستاف، انطلقت أشعة الضوء من الرقم الموجود على راحة يدهم وشكلت خريطة للطابق الحالي الموجودين فيه.
لم يتم إبلاغهم بهذا الأمر، لذلك من الواضح أن منظمة الدم المختلط أرادوا أن يكتشفوا الأمر بأنفسهم.
انطلقت أشعة الضوء من راحة يده بينما كانت خريطة ثلاثية الأبعاد صغيرة تحوم فوق يده.
نظر إلى الدوائر الصغيرة المحيطة بقدميه. خطرت في رأسه فكرة، وفجأة توقف عن الحركة.
انطلقت أشعة الضوء من راحة يده بينما كانت خريطة ثلاثية الأبعاد صغيرة تحوم فوق يده.
بام! بام! بام!
يمكن للجميع أن يرى إلى أين تؤدي الفتحات الموجودة على الجدران الشرقية.
وانتهى الأمر بثلاثة أشخاص بالاصطدام به من الخلف. ومع ذلك، بسبب متانة غوستاف، انتهى بهم الأمر بالسقوط على مؤخراتهم مثل الآخرين.
“هيا بنا ، أنجي”، تمتم.
“مرحبًا! كيف تمكنت من التوقف؟” تساءل بعض الناس من حوله.
خرج جوستاف وأنجي من خلال الفتحات مع كثيرين آخرين.
لاحظت أنجي، التي كانت لا تزال تتحرك إلى الأمام، أن غوستاف لم يعد بجانبها وأدارت رأسها لتنظر خلفها.
“هيا بنا ، أنجي”، تمتم.
توقفت أيضًا عن المضي قدمًا عندما لاحظته.
أدت إلى ممر كبير داخل الطابق، كان بمثابة جسر إلى ممرات أصغر تؤدي إلى المطعم والغرف وغرف الراحة العامة المقسمة بين الذكور والإناث. تم عرض هذه المناطق وبعض الأماكن الأخرى على الخريطة. ومع ذلك ، في نهاية وبداية الخريطة ، عُرضت علامة حمراء عليها كلمة “ممنوع”.
استدارت الدائرة المحيطة بقدميها، وبشكل مفاجئ، استدار جسدها، وبدأت الأرضية تتحرك للأمام نحو جوستاف خلفها.
في اللحظة التي كان الجميع على وشك رفع أقدامهم للمضي قدمًا، بدأت دوائر زرقاء في الظهور على الأرض. أحاطت الدوائر الزرقاء بالقدم اليمنى واليسرى للجميع.
حلل غوستاف داخليًا: “يبدو أن الحركة تستند إلى نوايا عضلات الساق”.
تمامًا مثل غوستاف، انطلقت أشعة الضوء من الرقم الموجود على راحة يدهم وشكلت خريطة للطابق الحالي الموجودين فيه.
“تمسح الأرضية نوايا الشخص الواقف عليها وتحرك هذا الشخص في الاتجاه الذي ينوي التحرك فيه.” توصل جوستاف إلى هذا الإدراك عندما توقف عن الحركة في وقت سابق ولاحظ أيضًا تحرك أنجي تجاهه.
فور وصولهم إلى الممر، يمكن للجميع رؤية الطريق المؤدي إلى الأمام واليمين واليسار في وقت واحد.
[تم تفعيل العيون الملكية]
كان المطعم كبير جدًا. كان قادرًا على استيعاب ألف شخص. ومع ذلك، لم يتبق سوى حوالي ثلاثمائة مشارك بعد المرحلة الأخيرة، لذلك كان هناك العديد من الطاولات والكراسي غير المشغولة حولها.
قام جوستاف بتنشيط العيون الملكية، وحدق في الأرض.
بام! بام! بام!
لم يستطع أن يرى من خلالها.ومع ذلك، فقد لاحظ نقاط الطاقة ولون الأرضية المعروضة عندما نظر إليها.
يمكن للجميع أن يرى إلى أين تؤدي الفتحات الموجودة على الجدران الشرقية.
في الأسابيع الماضية، بدأ غوستاف في التعرف على الألوان التي تعرضها الأشياء عندما قام بتنشيط العيون الملكية.
لم يستطع أن يرى من خلالها.ومع ذلك، فقد لاحظ نقاط الطاقة ولون الأرضية المعروضة عندما نظر إليها.
اكتشف بعض الأشياء، من بينها ألوان السلالات المختلطة، وسلاركوف، والبشر التي كانت مختلفة عن بعضها البعض.
بام! بام! بام!
الشيء الآخر الذي اكتشفه هو اللون المعروض من أنظمة الذكاء الاصطناعي، والذي كان أزرق.
قال غوستاف داخليًا بعد رؤية أشخاص يسقطون على مؤخراتهم “سبب آخر لضرورة أن تكون مستعدًا لأي شيء داخل منظمة الدم المختلط”.
“الأرضية بها ذكاء اصطناعي مثبت بداخلها”، قام غوستاف بإلغاء تنشيط العيون الملكية ببطء بعد رؤية هذا.
استدارت الدائرة المحيطة بقدميها، وبشكل مفاجئ، استدار جسدها، وبدأت الأرضية تتحرك للأمام نحو جوستاف خلفها.
“كما هو متوقع من منظمة الدم المختلط … هذه التكنولوجيا المتقدمة” فكر جوستاف وهو يتطلع إلى الأمام.
“واو!”
بدأت الأرضية تتحرك للأمام مرة أخرى حيث التقى بأنجي.
“مرحبًا! كيف تمكنت من التوقف؟” تساءل بعض الناس من حوله.
بعد عدة دقائق، وصل جوستاف وأنجي وبعض المشاركين الآخرين إلى المطعم وطلبوا الأطباق التي يرغبون فيها.
يمكنهم رؤية مخطط مدينة العوالق من موقعهم.
كان الأكل مجانيًا، لذلك كان المشاركون الذين يعانون من الجوع يأمرون بما يرضي قلوبهم.
على الجانب الأيسر من الكافيتريا كان هناك جدار زجاجي يظهر خارج البرج.
كان المطعم كبير جدًا. كان قادرًا على استيعاب ألف شخص. ومع ذلك، لم يتبق سوى حوالي ثلاثمائة مشارك بعد المرحلة الأخيرة، لذلك كان هناك العديد من الطاولات والكراسي غير المشغولة حولها.
يمكنهم رؤية مخطط مدينة العوالق من موقعهم.
لم يكن هناك أي إنسان في الجوار باستثناء المشاركين.
حدق جوستاف وأنجي في بعضهما البعض بعد إعطاء ردود متناقضة.
تم تقديم الطعام بواسطة الآلات على الرغم من أنها أعدت من قبل الناس.
فور وصولهم إلى الممر، يمكن للجميع رؤية الطريق المؤدي إلى الأمام واليمين واليسار في وقت واحد.
على الجانب الأيسر من الكافيتريا كان هناك جدار زجاجي يظهر خارج البرج.
الفصل 185: حنين “خريطة” ، صرخ غوستاف وهو يدير راحة يده.
يمكنهم رؤية مخطط مدينة العوالق من موقعهم.
أعطى هذا شعورًا بالحنين إلى غوستاف.
كانت الساعة قد بلغت الثامنة مساءً بالفعل، لذا كانت السماء مظلمة بالفعل. ومع ذلك، يبدو أن جمال المدينة يتألق بشكل أكثر إثارة في الظلام.
ترووييين! تروووووين! تروووووين!
توهجت ناطحات السحاب. تم عرض إعلانات تجارية على اختلاف أنواعها. حتى المباني الصغيرة بدت مبهرة، وبدا كل جزء من المدينة رائعًا.
كان المطعم كبير جدًا. كان قادرًا على استيعاب ألف شخص. ومع ذلك، لم يتبق سوى حوالي ثلاثمائة مشارك بعد المرحلة الأخيرة، لذلك كان هناك العديد من الطاولات والكراسي غير المشغولة حولها.
كان الأمر أشبه بالتحديق في مجموعة من اليراعات.
في الأسابيع الماضية، بدأ غوستاف في التعرف على الألوان التي تعرضها الأشياء عندما قام بتنشيط العيون الملكية.
أعطى هذا شعورًا بالحنين إلى غوستاف.
لقد أدركوا على الفور أن هذه كانت طريقة التحقق من الخريطة وكرر الجميع إجراء غوستاف.
لطالما عشق جمال المدينة، لكن لسوء الحظ ، لم يكن المجتمع بجمال الهياكل التي أنشأوها.
قام جوستاف بتنشيط العيون الملكية، وحدق في الأرض.
“الأرض مكان جميل حقًا … من المؤسف جدًا أن تكون قلوب معظم الناس على العكس”، أحاطت أجواء حزينة بجوستاف وهو يأكل بينما كان يحدق في المدينة.
نظر إلى الدوائر الصغيرة المحيطة بقدميه. خطرت في رأسه فكرة، وفجأة توقف عن الحركة.
لاحظت أنجي مزاجه الغريب، وكانت على وشك التحدث عندما اقترب ثلاثة أشخاص من طاولتهم.
فور وصولهم إلى الممر، يمكن للجميع رؤية الطريق المؤدي إلى الأمام واليمين واليسار في وقت واحد.
كانت غليد وتيمي وريا.
لم يكن هناك أي إنسان في الجوار باستثناء المشاركين.
“هل يمكننا الانضمام إليكم يا رفاق؟”، سأل الثلاثة منهم عندما وصلوا أمام طاولتهم.
لم يكن هناك أي إنسان في الجوار باستثناء المشاركين.
“لا”
قام جوستاف بتنشيط العيون الملكية، وحدق في الأرض.
“نعم”
لقد أدركوا على الفور أن هذه كانت طريقة التحقق من الخريطة وكرر الجميع إجراء غوستاف.
حدق جوستاف وأنجي في بعضهما البعض بعد إعطاء ردود متناقضة.
وقف الثلاثي في مكانهم بنظرة من الارتباك على وجوههم متسائلين أي رد كان من المفترض أن يستمعوا إليه.
وقف الثلاثي في مكانهم بنظرة من الارتباك على وجوههم متسائلين أي رد كان من المفترض أن يستمعوا إليه.
اكتشف بعض الأشياء، من بينها ألوان السلالات المختلطة، وسلاركوف، والبشر التي كانت مختلفة عن بعضها البعض.
لم يتم إبلاغهم بهذا الأمر، لذلك من الواضح أن منظمة الدم المختلط أرادوا أن يكتشفوا الأمر بأنفسهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات