الأوراق المتساقطة (1)
“هناك عدد قليل من بيننا من مجموعة الكشافة في لوس ، لكنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها أي منا عن قرية قزم هناك. لقد رأينا فقط الجان المرتجلة والمتهالكة في المدينة ، لذلك لم يخطر ببالنا أبدًا أنهم كانوا سباقًا جميلًا وأنيقًا. على الرغم من أنه تسبب في اضطرابات بيننا ، إلا أننا لدينا أوامر نتبعها. نحن أه … كما فعلنا دائمًا ، نصبنا لهم كمينًا أثناء الليل. أولئك الذين لا يمكن بيعهم كعبيد يُقتلون والبقية يُعادون إلى ديارهم. هذه هي تعليمات الراعي “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنيا”.
ذبح. دمار. نار.
أطلق خوان نفسا عميقا. تكثف الهواء البارد من عدة أيام من المطر أنفاسه إلى رطوبة بيضاء.
“يوجد بيننا رجل مختلف بعض الشيء. إنه لا ينتمي إلى ساحة المعركة ، لكن الجميع أحبه لأنه ماهر للغاية. حتى خلال تلك الليلة ، قتل بنفسه ثلاثة أقزام مسلحين. عندما انتهت المعركة ولم يعد هناك الجان للقتال ، ذهب في طريقه لنهب المنازل الفارغة. لم يقل أحد شيئًا لأننا نعلم جميعًا أنه ماهر بما يكفي للتجول بمفرده. لكن فجأة انطلقت صرخة من المنزل الذي دخل إليه “.
عند سماع كلمات خوان المفاجئة ، اتسعت عيون أنيا. بعيون مبللة ، نظر خوان إلى أنيا وتحدث.
“…….”
الخريف قادم في وقت أقرب مما كان متوقعا.
“عندما ركضنا إلى الداخل ، كان وجهه أبيض شاحبًا وطعن ستارة. خلف الستارة يوجد قزم صغير تم طعنه وأنثى قزم. يمكننا تخمين ما حدث ، لذلك أخرجنا القزم الصاخب وتركنا جثة الطفل وراءنا. حاولنا تهدئته من خلال توضيح أنه لا يمكن بيع الطفل كعبيد لذلك كان سيُقتل بغض النظر. لقد مررنا بهذا عدة مرات معه ولكن كما كان من قبل ، لا يبدو أنه يريحه “.
تجمدوا جميعًا من الخوف.
ساد الصمت القبطان قليلاً قبل المتابعة.
عند سماع تفسيره ، تشدد تعبير سينا.
“وفي تلك الليلة المصيرية ، ساعد الجان على الهروب. هرب عدد كبير من الجان ، وبينما كان يفر مع أنثى قزم ، اكتشفناهم بسبب صراخها. في النهاية ، تم بيعه كعبيد لخطاياه. بعد ذلك لا نعرف ماذا حدث له. أود أن أعرف ما إذا كان ذلك ممكنًا “.
“ماذا او ما؟”
تنفس خوان بعمق.
“لكن خوان يقتل شخصًا ما في كل مرة تغضب.”
القبطان له وجه قال إنه لا يفهم سبب طرح خوان لهذا السؤال.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ألن تضربني؟”
أدرك خوان سبب تردد القبطان في قول أي شيء عن هذه المسألة.
“أنيا ، من الآن فصاعدًا لن أختبئ بعد الآن. أولئك الذين يبحثون عني يمكنهم القدوم بحرية كما يحلو لهم…. إذا كان ذلك ممكنًا ، كنت على استعداد للتنحي ، ولكن إذا كانوا مستعدين جدًا للوقوف في طريقي ، فسيتعين علي تقسيمهم إلى نصفين على ما أعتقد…. لدينا جميعًا أماكن نحتاج للذهاب إليها ولا يمكن أن أتأخر “.
أمن الإمبراطورية ليس من اهتماماته عندما تعامله الإمبراطورية مثل الكلب.
“يقع المرتد المطلوب في قرية فيراس على خطى سلسلة جبال لاوس. حاول بالادين اروين القضاء لكنه فشل. قُتل أثناء القتال. لقد قاتلنا قوات الكشافة في لوس حتى النهاية لكننا أصيبنا لدرجة أن استمرار العملية كان يعتبر مستحيلاً. لذلك ، تراجعوا “.
لكن قصة الجندي المطرود مصدر إحراج.
“من هو راعيك؟”
على أقل تقدير ، كان القبطان يعلم أنه يجب أن يشعر بالحرج من هذا الحادث.
“……ماذا او ما؟”
“من هو راعيك؟”
بعد الانتهاء من عمله ، نظر خوان إلى القائد بتعبير راضٍ.
”ايلدي. عائلة إيلدي في العاصمة “.
هذه هي خطة خوان وآنيا.
“اسم الرجل؟ ماذا عن اسم أنثى قزم؟ “
“أولئك الذين ليسوا على دراية تامة لن يعرفوا. طولي ، أنا لست بهذا الطول “.
“كان اسم الجندي لوكا. لا تعرف العفريت. “
“هناك عدد قليل من بيننا من مجموعة الكشافة في لوس ، لكنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها أي منا عن قرية قزم هناك. لقد رأينا فقط الجان المرتجلة والمتهالكة في المدينة ، لذلك لم يخطر ببالنا أبدًا أنهم كانوا سباقًا جميلًا وأنيقًا. على الرغم من أنه تسبب في اضطرابات بيننا ، إلا أننا لدينا أوامر نتبعها. نحن أه … كما فعلنا دائمًا ، نصبنا لهم كمينًا أثناء الليل. أولئك الذين لا يمكن بيعهم كعبيد يُقتلون والبقية يُعادون إلى ديارهم. هذه هي تعليمات الراعي “.
بخنجره ، طعن خوان أصابع القبطان. في لحظة ، تم قطع إصبعين من أصابعه. تدحرج القبطان وهو يصرخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت أنيا بالكاد.
“ااااااه ……! ماذا تفعل! لقد أخبرتك بكل ما طلبته! “
“ماذا تقصد ، أراد المرتد! هل تتحدث عن هذا الصبي ذو الشعر الأسود؟ “
“قلت إنك ستحافظ على حياتك ، لكنني لم أقل شيئًا عن إبقاء أصابعك سليمة.”
“اذهب وانشر الكلمة لمن يبحثون عني.”
طلب خوان من القبطان أن يأتي.
عند سماع تفسيره ، تشدد تعبير سينا.
“تعال الى هنا. يجب أن يذهب الباقي أيضًا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر. لماذا كان هناك بالادين في المقام الأول؟ سيكون أقرب قسم من الفرسان المقدسين هو نظام الغراب الأبيض … وتقع قرية فيراس بعيدًا عن مكان وجود فرسان هوغن … علاوة على ذلك ، كانت تتساقط مؤخرًا … “
“ما – ماذا. انت مجنون. اللعنة. “
“كان اسم الجندي لوكا. لا تعرف العفريت. “
ضرب القبطان ذراعيه وهرب.
بطريقة أو بأخرى ، تم تحديد حقيقة أنهم يخططون لمغادرة القرية. كان من الطبيعي أن يتم مطاردتهم.
في ومضة ، صعد خوان على ظهره ودفعه لأسفل ثم بدأ يقطع أصابعه واحدة تلو الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت عيون خائنة على خوان. فقط القبطان كان لديه نظرة صرخت “غير عادلة”. ثم تحدث خوان إلى جميع القرويين المذعورين الآخرين القريبين منه.
عند سماع الصرخة الحزينة ، شحبت وجوه الجنود الآخرين. بحثوا عن مهرب لكن أنيا كانت تراقبهم عن كثب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمن الإمبراطورية ليس من اهتماماته عندما تعامله الإمبراطورية مثل الكلب.
“أي شخص يزحف ، سأقطع أربطة ركبته.
“نعم. خوان. “
في تصريح أنيا المرعب ، لجأ الجميع إلى الجلوس في الوحل.
القبطان له وجه قال إنه لا يفهم سبب طرح خوان لهذا السؤال.
بعد الانتهاء من عمله ، نظر خوان إلى القائد بتعبير راضٍ.
إذا كان عدد بالادين منخفضًا ، فاستشعر قوتهم وقاتل إذا كان النصر ممكنًا. اهرب إذا لم يكن هناك أمل.
“الآن لن تمسك سلاحًا مرة أخرى أبدًا.”
تحدث خوان إلى الجنود الذين سقطوا على الأرض.
“آآآهآآآه ………”
لكن قصة الجندي المطرود مصدر إحراج.
أدار خوان رأسه نحو الجنود الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآهآآآه ………”
تجمدوا جميعًا من الخوف.
“هناك عدد قليل من بيننا من مجموعة الكشافة في لوس ، لكنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها أي منا عن قرية قزم هناك. لقد رأينا فقط الجان المرتجلة والمتهالكة في المدينة ، لذلك لم يخطر ببالنا أبدًا أنهم كانوا سباقًا جميلًا وأنيقًا. على الرغم من أنه تسبب في اضطرابات بيننا ، إلا أننا لدينا أوامر نتبعها. نحن أه … كما فعلنا دائمًا ، نصبنا لهم كمينًا أثناء الليل. أولئك الذين لا يمكن بيعهم كعبيد يُقتلون والبقية يُعادون إلى ديارهم. هذه هي تعليمات الراعي “.
أطلق خوان نفسا عميقا. تكثف الهواء البارد من عدة أيام من المطر أنفاسه إلى رطوبة بيضاء.
الخريف قادم في وقت أقرب مما كان متوقعا.
الخريف قادم في وقت أقرب مما كان متوقعا.
“لكن خوان يقتل شخصًا ما في كل مرة تغضب.”
“أنيا”.
حاول الكشافة الامتناع عن الإجابة لكن قسوة سينا انتصرت في النهاية وفتح فمه في النهاية.
“نعم؟ طفل.”
“ماذا او ما؟”
“اسمي جوان.”
“ااااااه ……! ماذا تفعل! لقد أخبرتك بكل ما طلبته! “
عند سماع كلمات خوان المفاجئة ، اتسعت عيون أنيا. بعيون مبللة ، نظر خوان إلى أنيا وتحدث.
“أنيا ، من الآن فصاعدًا لن أختبئ بعد الآن. أولئك الذين يبحثون عني يمكنهم القدوم بحرية كما يحلو لهم…. إذا كان ذلك ممكنًا ، كنت على استعداد للتنحي ، ولكن إذا كانوا مستعدين جدًا للوقوف في طريقي ، فسيتعين علي تقسيمهم إلى نصفين على ما أعتقد…. لدينا جميعًا أماكن نحتاج للذهاب إليها ولا يمكن أن أتأخر “.
“أود أن تخبرني باسمك الحقيقي عندما تثق بي في النهاية. لا أريد أن أجد صعوبة مرة أخرى للعثور على اسم “.
“تعال الى هنا. يجب أن يذهب الباقي أيضًا “.
أجابت أنيا بالكاد.
تنفس خوان بعمق.
“نعم. خوان. “
بخنجره ، طعن خوان أصابع القبطان. في لحظة ، تم قطع إصبعين من أصابعه. تدحرج القبطان وهو يصرخ.
وحول الخطة التي وضعناها في النزل سابقًا. بعض التغييرات. سأؤجل لقاء سيدك لعدة أيام “.
أغلقت عيناها ، ورفعت رأسها ، وكشفت بطنها.
تحدث خوان إلى الجنود الذين سقطوا على الأرض.
إنه مقتنع. سيكون من الجيد أن يتمكن من الفوز على شخص يمكنه الاعتماد عليه.
“يمكنكم جميعًا الذهاب يا رفاق.”
لكن أنيا لم تلتزم الصمت. بدت وكأنها كانت غاضبة ومضطربة ومتحمسة بعض الشيء.
عادت عيون خائنة على خوان. فقط القبطان كان لديه نظرة صرخت “غير عادلة”. ثم تحدث خوان إلى جميع القرويين المذعورين الآخرين القريبين منه.
أدارت سينا ظهرها وهرعت نحو المكان الذي توجد فيه كاتو.
“اذهب وانشر الكلمة لمن يبحثون عني.”
“…….”
طفل غارق تماما في المطر والدم أعلن.
حاول الكشافة الامتناع عن الإجابة لكن قسوة سينا انتصرت في النهاية وفتح فمه في النهاية.
“المرتد الذي تبحث عنه هو أنا”.
“يقع المرتد المطلوب في قرية فيراس على خطى سلسلة جبال لاوس. حاول بالادين اروين القضاء لكنه فشل. قُتل أثناء القتال. لقد قاتلنا قوات الكشافة في لوس حتى النهاية لكننا أصيبنا لدرجة أن استمرار العملية كان يعتبر مستحيلاً. لذلك ، تراجعوا “.
*****
وبسبب هذا ، تمكن خوان من تجفيف ملابسه أمام مدفأة النزل بشكل مريح.
“بماذا كنت تفكر ، خوان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما…. فرصة واحدة في مائة أن خطتك يمكن أن تنجح…. لكن كلما فكرت في هذا الأمر أكثر ، لا توجد طريقة ستنجو من هجوم فرسان الزهرة البيضاء والغراب الأزرق لفترة أطول مما أستطيع. وعلى أي حال ، فإن مظاهرنا مختلفة تمامًا “.
خوان لديه النزل الفارغ لنفسه.
“يوجد بيننا رجل مختلف بعض الشيء. إنه لا ينتمي إلى ساحة المعركة ، لكن الجميع أحبه لأنه ماهر للغاية. حتى خلال تلك الليلة ، قتل بنفسه ثلاثة أقزام مسلحين. عندما انتهت المعركة ولم يعد هناك الجان للقتال ، ذهب في طريقه لنهب المنازل الفارغة. لم يقل أحد شيئًا لأننا نعلم جميعًا أنه ماهر بما يكفي للتجول بمفرده. لكن فجأة انطلقت صرخة من المنزل الذي دخل إليه “.
لا أحد بقي بعد سماع تصريح خوان.
بطريقة أو بأخرى ، تم تحديد حقيقة أنهم يخططون لمغادرة القرية. كان من الطبيعي أن يتم مطاردتهم.
وبسبب هذا ، تمكن خوان من تجفيف ملابسه أمام مدفأة النزل بشكل مريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الصمت القبطان قليلاً قبل المتابعة.
“قلت لهم لنشر الخبر ، لم أذكر أنهم مضطرون للمغادرة. لماذا غادروا جميعا؟ “
“أي شخص يزحف ، سأقطع أربطة ركبته.
“من الواضح أنه إذا جاء فرسان الغراب الأبيض والورد الأزرق للقتال ، فلن يبقى شيء! دمر قتال واحد فقط بالادين الجدران الخارجية! لماذا تصرف خوان بتهور فجأة؟ خطتنا الأولية التي ناقشناها مختلفة! “
لكن أنيا لم تلتزم الصمت. بدت وكأنها كانت غاضبة ومضطربة ومتحمسة بعض الشيء.
إذا كان عدد بالادين منخفضًا ، فاستشعر قوتهم وقاتل إذا كان النصر ممكنًا. اهرب إذا لم يكن هناك أمل.
لكن قصة الجندي المطرود مصدر إحراج.
هذه هي خطة خوان وآنيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكشف كاتو أبدًا عن امتلاكه لمثل هذه القدرة ، ولكن إذا كانت لديه هذه النية منذ البداية ، فمن المنطقي لماذا أبقى الأمر سراً.
بطريقة أو بأخرى ، تم تحديد حقيقة أنهم يخططون لمغادرة القرية. كان من الطبيعي أن يتم مطاردتهم.
عند سماع كلمات خوان المفاجئة ، اتسعت عيون أنيا. بعيون مبللة ، نظر خوان إلى أنيا وتحدث.
“لم يفت الأوان بعد. خوان. لا توجد روح واحدة في القرية ، ولن يعرف أحد ما إذا كنا سنهرب الآن “.
تحدث خوان وهو ألقى قطعة من الخشب في النار.
“كن هادئاً.”
عند سماع أحد معارفه ، أمال خوان رأسه إلى الجانب.
تحدث خوان وهو يحدق بها. توقفت أنيا عن الكلام. ثم بعد لحظات قليلة ، ارتبك خوان في عمل أنيا.
أدارت سينا ظهرها وهرعت نحو المكان الذي توجد فيه كاتو.
“ماذا تفعل….”
“لكن فرسان الغراب الأبيض …”
أغلقت عيناها ، ورفعت رأسها ، وكشفت بطنها.
تحدث خوان وهو يعبث بخوذة أروين.
“ألن تضربني؟”
إذا كان عدد بالادين منخفضًا ، فاستشعر قوتهم وقاتل إذا كان النصر ممكنًا. اهرب إذا لم يكن هناك أمل.
وضع خوان يده على جبهته ، وتذكر مرة أخرى عندما ضرب أنيا في الضفيرة الشمسية.
تحدث خوان إلى الجنود الذين سقطوا على الأرض.
“لن أضربك. اسحب رأسك. “
“يبدو ذلك جيدا. أنت تفعل ما تعتقد أنه صحيح. سأفكر في شيء لنفسي “.
“لكن خوان يقتل شخصًا ما في كل مرة تغضب.”
حاول الكشافة الامتناع عن الإجابة لكن قسوة سينا انتصرت في النهاية وفتح فمه في النهاية.
“ليس هذه المرة. لكن ربما … إذا واصلت هذا الحديث “.
واصلت سينا المشبوهة استجوابها لكن وجهها سرعان ما انهار.
لكن أنيا لم تلتزم الصمت. بدت وكأنها كانت غاضبة ومضطربة ومتحمسة بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسأشارك مع خوان هنا.”
لم يستطع خوان أن يفهم لماذا تجد هذا مثيرًا لكنه لم يعجبه عندما أصبحت الأمور صاخبة.
تجمدوا جميعًا من الخوف.
“كيف ستواجه الغراب الأبيض وفرسان الوردة الزرقاء في نفس الوقت؟ هل لديك خطة؟
“أود أن تخبرني باسمك الحقيقي عندما تثق بي في النهاية. لا أريد أن أجد صعوبة مرة أخرى للعثور على اسم “.
“لا.”
إذا كان عدد بالادين منخفضًا ، فاستشعر قوتهم وقاتل إذا كان النصر ممكنًا. اهرب إذا لم يكن هناك أمل.
“إذن لماذا أنت عالق هنا؟ إنه ليس حتى في أعماق الجبل “.
عند سماع كلمات خوان المفاجئة ، اتسعت عيون أنيا. بعيون مبللة ، نظر خوان إلى أنيا وتحدث.
“إذا كان الأمر كذلك ، فلن يتمكنوا من العثور علي. لقد اخترت هذا المكان حتى يسهل عليهم العثور علي “.
“أنيا ، من الآن فصاعدًا لن أختبئ بعد الآن. أولئك الذين يبحثون عني يمكنهم القدوم بحرية كما يحلو لهم…. إذا كان ذلك ممكنًا ، كنت على استعداد للتنحي ، ولكن إذا كانوا مستعدين جدًا للوقوف في طريقي ، فسيتعين علي تقسيمهم إلى نصفين على ما أعتقد…. لدينا جميعًا أماكن نحتاج للذهاب إليها ولا يمكن أن أتأخر “.
“ماذا او ما؟”
على أقل تقدير ، كان القبطان يعلم أنه يجب أن يشعر بالحرج من هذا الحادث.
تحدث خوان وهو ألقى قطعة من الخشب في النار.
في ومضة ، صعد خوان على ظهره ودفعه لأسفل ثم بدأ يقطع أصابعه واحدة تلو الأخرى.
“لا أحب حقيقة أنهم يشعلون النار في القرى فقط ليجدوني. بسيط وبسيط ، أقول لهم أن يأتوا ويجدوني هنا. بعد ذلك ، لن تشتعل النيران في القرى البريئة “.
“لا.”
“……….”
“يقع المرتد المطلوب في قرية فيراس على خطى سلسلة جبال لاوس. حاول بالادين اروين القضاء لكنه فشل. قُتل أثناء القتال. لقد قاتلنا قوات الكشافة في لوس حتى النهاية لكننا أصيبنا لدرجة أن استمرار العملية كان يعتبر مستحيلاً. لذلك ، تراجعوا “.
عرف خوان أنه ليس فقط اروين و فرسان الورده الزرقاء من بعده.
“قلت إنك ستحافظ على حياتك ، لكنني لم أقل شيئًا عن إبقاء أصابعك سليمة.”
على الأرجح ، كان فرسان الغراب الأبيض وكشاف جبال لاوس وغيرهم الكثير قد انضموا إلى البحث. وبسبب هذا العدد الهائل ، فإن عدد القرى التي يتم حرقها ونهبها سيكون أكبر.
بخنجره ، طعن خوان أصابع القبطان. في لحظة ، تم قطع إصبعين من أصابعه. تدحرج القبطان وهو يصرخ.
لفترة من الوقت ، حاول خوان تجاهل هذا الأمر ، لكنه وصل إلى النقطة التي لم يعد بإمكانه تجاهله بعد الآن.
ضرب القبطان ذراعيه وهرب.
القرية المحترقة في الرماد لم تعد تهم أي شخص آخر.
*****
“أنيا ، من الآن فصاعدًا لن أختبئ بعد الآن. أولئك الذين يبحثون عني يمكنهم القدوم بحرية كما يحلو لهم…. إذا كان ذلك ممكنًا ، كنت على استعداد للتنحي ، ولكن إذا كانوا مستعدين جدًا للوقوف في طريقي ، فسيتعين علي تقسيمهم إلى نصفين على ما أعتقد…. لدينا جميعًا أماكن نحتاج للذهاب إليها ولا يمكن أن أتأخر “.
ضرب القبطان ذراعيه وهرب.
“لكن فرسان الغراب الأبيض …”
“سأقص شعري وأصبغه.”
“حسنًا ، الرجال الأكثر صرامة سيكونون بالتأكيد أكثر إثارة للقلق.”
أطلق خوان نفسا عميقا. تكثف الهواء البارد من عدة أيام من المطر أنفاسه إلى رطوبة بيضاء.
“سوف أبقى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأرجح ، كان فرسان الغراب الأبيض وكشاف جبال لاوس وغيرهم الكثير قد انضموا إلى البحث. وبسبب هذا العدد الهائل ، فإن عدد القرى التي يتم حرقها ونهبها سيكون أكبر.
“ماذا او ما؟”
*****
“لقد فهمت نواياك. يجب أن يواصل خوان الانتقال إلى حيث تريد الذهاب. سأبقى وأخلق اختلافًا. أليس هذا بخير؟ سيكون خوان بأمان ولن يتضرر الأبرياء أيضًا “.
بخنجره ، طعن خوان أصابع القبطان. في لحظة ، تم قطع إصبعين من أصابعه. تدحرج القبطان وهو يصرخ.
نظر خوان إلى أنيا بنظرة مذهولة.
هذه هي خطة خوان وآنيا.
“ربما…. فرصة واحدة في مائة أن خطتك يمكن أن تنجح…. لكن كلما فكرت في هذا الأمر أكثر ، لا توجد طريقة ستنجو من هجوم فرسان الزهرة البيضاء والغراب الأزرق لفترة أطول مما أستطيع. وعلى أي حال ، فإن مظاهرنا مختلفة تمامًا “.
عند سماع تفسيره ، تشدد تعبير سينا.
“سأقص شعري وأصبغه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع خوان أن يفهم لماذا تجد هذا مثيرًا لكنه لم يعجبه عندما أصبحت الأمور صاخبة.
لن ينخدع أحد. لماذا لا تقطع ساقيك وأنت فيها “.
“نعم هذا صحيح.”
“أولئك الذين ليسوا على دراية تامة لن يعرفوا. طولي ، أنا لست بهذا الطول “.
لن ينخدع أحد. لماذا لا تقطع ساقيك وأنت فيها “.
تجاهلها خوان تمامًا. تلاعبت أنيا بأصابعها قبل أن تتحدث.
أطلق خوان نفسا عميقا. تكثف الهواء البارد من عدة أيام من المطر أنفاسه إلى رطوبة بيضاء.
“إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسأشارك مع خوان هنا.”
“ماذا تقصد ، أراد المرتد! هل تتحدث عن هذا الصبي ذو الشعر الأسود؟ “
“……ماذا او ما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع الصرخة الحزينة ، شحبت وجوه الجنود الآخرين. بحثوا عن مهرب لكن أنيا كانت تراقبهم عن كثب.
“آه ، لا تفهموني خطأ. إن بقائي مع خوان لن يساعدني. سأكون محظوظا لعدم جرك إلى أسفل. ومع ذلك ، إذا تمكنت من مقابلة معارفي في جبال لوس ، فقد أتمكن من تقديم بعض المساعدة “.
“لقد فهمت نواياك. يجب أن يواصل خوان الانتقال إلى حيث تريد الذهاب. سأبقى وأخلق اختلافًا. أليس هذا بخير؟ سيكون خوان بأمان ولن يتضرر الأبرياء أيضًا “.
عند سماع أحد معارفه ، أمال خوان رأسه إلى الجانب.
وبسبب هذا ، تمكن خوان من تجفيف ملابسه أمام مدفأة النزل بشكل مريح.
إنه مقتنع. سيكون من الجيد أن يتمكن من الفوز على شخص يمكنه الاعتماد عليه.
“لن أضربك. اسحب رأسك. “
عادة ، كان يرفض تلقي المساعدة من الآخرين ولكن الآن ليس الوقت المناسب.
“كيف؟ على ما أذكر ، لم نرسل رسولًا؟ “
“يبدو ذلك جيدا. أنت تفعل ما تعتقد أنه صحيح. سأفكر في شيء لنفسي “.
عرف خوان أنه ليس فقط اروين و فرسان الورده الزرقاء من بعده.
تحدث خوان وهو يعبث بخوذة أروين.
“أود أن تخبرني باسمك الحقيقي عندما تثق بي في النهاية. لا أريد أن أجد صعوبة مرة أخرى للعثور على اسم “.
*****
“سأقص شعري وأصبغه.”
“ماذا او ما؟”
“يبدو ذلك جيدا. أنت تفعل ما تعتقد أنه صحيح. سأفكر في شيء لنفسي “.
فقط عندما بدأ المطر يهدأ وبدأ الضباب يتلاشى ، تلقى سينا أخبارًا غير متوقعة.
“لكن فرسان الغراب الأبيض …”
جاء الخبر من كشافة من جبل لوس بكتف مكسورة. وقدم تقريره الثالث إلى سينا أثناء تلقيه العلاج.
أدارت سينا ظهرها وهرعت نحو المكان الذي توجد فيه كاتو.
“يقع المرتد المطلوب في قرية فيراس على خطى سلسلة جبال لاوس. حاول بالادين اروين القضاء لكنه فشل. قُتل أثناء القتال. لقد قاتلنا قوات الكشافة في لوس حتى النهاية لكننا أصيبنا لدرجة أن استمرار العملية كان يعتبر مستحيلاً. لذلك ، تراجعوا “.
“ماذا او ما؟”
“ماذا تقصد ، أراد المرتد! هل تتحدث عن هذا الصبي ذو الشعر الأسود؟ “
“لا.”
سحبت سينا إشعار المطلوبين الذي صور وصف خوان بناءً على ذاكرتها. امتلأت عيون الكشاف بالخوف بمجرد النظر إلى الإشعار.
“اسمي جوان.”
“نعم .. نعم. انه هو. لقد كان عنيفًا ، ذلك الشخص “.
القرية المحترقة في الرماد لم تعد تهم أي شخص آخر.
“أنت تقول إنه فاز على بالادين… ..؟ كيف…..؟”
“أي شخص يزحف ، سأقطع أربطة ركبته.
في المرة الأخيرة التي التقيا فيها ، اعتقدت أن خوان كان في نفس المستوى مثلها.
“لن أضربك. اسحب رأسك. “
ومع ذلك ، في غضون أسابيع قليلة ، بدا أن خوان قد نما بشكل كبير.
“نعم؟ طفل.”
بعد التغلب على بالادين ، لم تستطع حتى فهم الأشياء التي مر بها منذ ذلك الحين.
”ايلدي. عائلة إيلدي في العاصمة “.
“انتظر. لماذا كان هناك بالادين في المقام الأول؟ سيكون أقرب قسم من الفرسان المقدسين هو نظام الغراب الأبيض … وتقع قرية فيراس بعيدًا عن مكان وجود فرسان هوغن … علاوة على ذلك ، كانت تتساقط مؤخرًا … “
“وفي تلك الليلة المصيرية ، ساعد الجان على الهروب. هرب عدد كبير من الجان ، وبينما كان يفر مع أنثى قزم ، اكتشفناهم بسبب صراخها. في النهاية ، تم بيعه كعبيد لخطاياه. بعد ذلك لا نعرف ماذا حدث له. أود أن أعرف ما إذا كان ذلك ممكنًا “.
“آه … كانوا في عملية خاصة سرية ….”
إذا كان عدد بالادين منخفضًا ، فاستشعر قوتهم وقاتل إذا كان النصر ممكنًا. اهرب إذا لم يكن هناك أمل.
“ماذا تقصد عملية خاصة سرية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا او ما؟”
حاول الكشافة الامتناع عن الإجابة لكن قسوة سينا انتصرت في النهاية وفتح فمه في النهاية.
بفضل “نعمة” الإمبراطور ، يتمتع البعض بالقدرة على إرسال الرسائل عن طريق التخاطب.
عند سماع تفسيره ، تشدد تعبير سينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…… عملية التطهير؟ تحت أوامر التوجيه من المحقق كاتو؟ “
“…… عملية التطهير؟ تحت أوامر التوجيه من المحقق كاتو؟ “
“لكن فرسان الغراب الأبيض …”
“نعم هذا صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنيا”.
“كيف؟ على ما أذكر ، لم نرسل رسولًا؟ “
“ماذا تقصد عملية خاصة سرية!”
واصلت سينا المشبوهة استجوابها لكن وجهها سرعان ما انهار.
بخنجره ، طعن خوان أصابع القبطان. في لحظة ، تم قطع إصبعين من أصابعه. تدحرج القبطان وهو يصرخ.
بفضل “نعمة” الإمبراطور ، يتمتع البعض بالقدرة على إرسال الرسائل عن طريق التخاطب.
ومع ذلك ، في غضون أسابيع قليلة ، بدا أن خوان قد نما بشكل كبير.
لم يكشف كاتو أبدًا عن امتلاكه لمثل هذه القدرة ، ولكن إذا كانت لديه هذه النية منذ البداية ، فمن المنطقي لماذا أبقى الأمر سراً.
تحدث خوان وهو ألقى قطعة من الخشب في النار.
أدارت سينا ظهرها وهرعت نحو المكان الذي توجد فيه كاتو.
“اذهب وانشر الكلمة لمن يبحثون عني.”
لكن أنيا لم تلتزم الصمت. بدت وكأنها كانت غاضبة ومضطربة ومتحمسة بعض الشيء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات