الفصل 153 المدة المتبقية:شهر!
الفصل 153 المدة المتبقية: شهر!
أدى أحدهما إلى اليسار والآخر إلى اليمين.
قال غوستاف بتعبير مليء بالكراهية قبل أن يقف من سريره: “سأتأكد من أنهم جميعًا سيدفعون”.
استدار غوستاف نحو اليسار ومشى نحو الحافة.
لقد تغير من زيه المدرسي وارتدى مجموعة كاملة من الملابس السوداء قبل أن يخرج من شقته.
بوب!
مشى غوستاف نحو الشرفة على الجانب الأيسر من الممر.
” وفقًا للخريطة ، لا يزال هناك 43 مكانًا لم أزرها على هذا الجانب من الحدود … في غضون شهر ونصف ، يجب أن أتأكد من زيارة كل واحد منهم بالإضافة إلى الأماكن على الجانب الآخر”
وووششش!
لم يتوقف عن الحركة، جسده غير واضح مرة أخرى وهو يركض عبر سطح هذا المبنى بالكاد يسبب أي أصوات.
انفتح باب الشرفة ودخل فيه. ما ظهر في خط نظره هو الخطوط العريضة للمباني حول الحي.
وصل في غضون بضع دقائق إلى سطح آخر مبنى في المنطقة.
كان هذا المبنى مكونًا من سبعة طوابق، لذا تمكن جوستاف من رؤية أسطح المباني الأخرى في المنطقة نظرًا لأن هذا المبنى كان من أعلى المباني في الحي.
عادة ما كان غوستاف يمر عبر الطريق على اليمين ولكن هذه المرة كان متجهًا إلى شرق الحدود لأنه كان لا يزال يحقق في مسألة السلالات المختلطة التي تعبر الحدود، لذلك كان متجهًا إلى المسار على اليسار.
مشى غوستاف نحو حافة الشرفة وحدق في الحي.
قفز مرة أخرى بعد أن وصل إلى حافة سطح هذا المبنى وانطلق جسده عدة أمتار في الهواء قبل أن يهبط على سطح المبنى التالي.
نحو اليسار كان طريق يقود إلى الأمام. في نهاية هذا الطريق الذي كان على بعد أكثر من عشرين بناية كان هناك تقاطعين.
استدار فجأة واندفع إلى الأمام.
أدى أحدهما إلى اليسار والآخر إلى اليمين.
[تم تنشيط التقدم الصامت]
بينما كان على جانبه الأيمن طريقًا يؤدي إلى الجزء الخلفي من المبنى، لكنه لا يزال يمتد لأسفل مؤديًا إلى منطقة الغابات المتناثرة القريبة من الحدود.
مشى غوستاف نحو حافة الشرفة وحدق في الحي.
عادة ما كان غوستاف يمر عبر الطريق على اليمين ولكن هذه المرة كان متجهًا إلى شرق الحدود لأنه كان لا يزال يحقق في مسألة السلالات المختلطة التي تعبر الحدود، لذلك كان متجهًا إلى المسار على اليسار.
كان سطح المبنى الآخر على بعد حوالي 11 مترًا من موقعه وكان ارتفاع المبنى بأكمله حوالي خمسة طوابق.
أخرج غوستاف قناعًا من حلقة التخزين الخاصة به.
اندفع غوستاف بعيدًا وقفز على فرع الشجرة الأولى التي وصل أمامها قبل أن يبدأ في القفز من شجرة إلى أخرى.
كان هذا القناع أحمر وله قرنان طويلان في الأعلى.
عادة ما كان غوستاف يمر عبر الطريق على اليمين ولكن هذه المرة كان متجهًا إلى شرق الحدود لأنه كان لا يزال يحقق في مسألة السلالات المختلطة التي تعبر الحدود، لذلك كان متجهًا إلى المسار على اليسار.
“على الرغم من أني تعرضت للكثير من الأحداث هذه الفترة، إلا أنني مازلت ألاحظ وجود غريب مؤخرًا” تمتم غوستاف وهو يرتدي القناع.
واصل غوستاف القفز من سطح إلى سطح متجاوزًا المنازل داخل الحي، متجهًا نحو الجانب الشرقي من الحدود.
[تم تفعيل تغير الحجم]
من هذا السطح، كان يرى منطقة الغابات المتناثرة أمامه.
نما غوستاف إلى ارتفاع يزيد عن ستة أقدام بهيكل عضلي قليلاً.
أخرج غوستاف قناعًا من حلقة التخزين الخاصة به.
لم يعد غوستاف يستخدم التلاعب بالحجم مع تغيير الشكل بعد الآن; كانت المشكلة أن تغيير الشكل لم يأخذ الكثير من نقاط الطاقة فحسب، بل كان لديه أيضًا قيود لأنه لم يكن يعطيه شكل الوجه فقط ولكن أيضًا يجبره على أخذ شكل العضلي للشخص الذي يتنكر في هيئته.
استدار غوستاف وابتعد تسع خطوات عن الحافة.
أثناء استخدام تغيير الشكل، كان عليه أن يتحول إلى شخص آخر بنفس الوجه والجسم ولكن مع التلاعب بالحجم، يمكنه فقط تغيير حجمه إلى ما يريده وارتداء قناع لإخفاء مظهر وجهه .
[تم تفعيل تغير الحجم]
استدار غوستاف نحو اليسار ومشى نحو الحافة.
قفز مرة أخرى بعد أن وصل إلى حافة سطح هذا المبنى وانطلق جسده عدة أمتار في الهواء قبل أن يهبط على سطح المبنى التالي.
كان سطح المبنى الآخر على بعد حوالي 11 مترًا من موقعه وكان ارتفاع المبنى بأكمله حوالي خمسة طوابق.
“على الرغم من أني تعرضت للكثير من الأحداث هذه الفترة، إلا أنني مازلت ألاحظ وجود غريب مؤخرًا” تمتم غوستاف وهو يرتدي القناع.
[تم تنشيط التقدم الصامت]
استدار غوستاف وابتعد تسع خطوات عن الحافة.
استدار غوستاف وابتعد تسع خطوات عن الحافة.
“هذا يمثل مائتين وخمسة وثلاثين … نظرًا لأن اختبار دخول المنظمة قريب، إذا تم تجنيدي فلن أتمكن من العودة إلى هنا لفترة طويلة جدًا … يجب أن أتأكد من أنني أجمع الكثير من الخبرة بالإضافة إلى ملء حقل الجاذبية من حولي بالطاقة الكافية فقط في حالات الطوارئ “فكر جوستاف وهو يسير باتجاه الغابة الكثيفة في المسافة.
[تم تفعيل الاندفاع]
لم يعد غوستاف يستخدم التلاعب بالحجم مع تغيير الشكل بعد الآن; كانت المشكلة أن تغيير الشكل لم يأخذ الكثير من نقاط الطاقة فحسب، بل كان لديه أيضًا قيود لأنه لم يكن يعطيه شكل الوجه فقط ولكن أيضًا يجبره على أخذ شكل العضلي للشخص الذي يتنكر في هيئته.
استدار فجأة واندفع إلى الأمام.
في اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهرت خمسون دائرة متوهجة حليبية في الهواء حول المكان وبدأت تمتص قوة الحدود بداخلها.
سووش!
” وفقًا للخريطة ، لا يزال هناك 43 مكانًا لم أزرها على هذا الجانب من الحدود … في غضون شهر ونصف ، يجب أن أتأكد من زيارة كل واحد منهم بالإضافة إلى الأماكن على الجانب الآخر”
وصل جسده عند حافة الشرفة مباشرة بعد أن خطا خطوة واحدة. بمجرد أن وصل إلى الحافة، جلس القرفصاء قليلاً ثم اندفع جسده إلى أعلى بساقيه.
إذا كان قد جعل كل دائرة أكبر، لكانت قد انهارت، لذا كان جعلها أصغر هو الطريقة الوحيدة لعملها وهذا هو السبب في أن الأمر كان يستغرق حوالي ثلاث دقائق حتى تظهر الفتحة ولكن عندما بدأ غوستاف في تعلم تقنية الطاقة التي حصل عليها من النظام كان قادرًا على زيادة حجم الدوائر مع مرور الأيام.
سووش!
مشى غوستاف نحو حافة الشرفة وحدق في الحي.
سافر جسد غوستاف في الجو، وحلق فوق الحي والشارع في الأسفل.
كان سطح المبنى الآخر على بعد حوالي 11 مترًا من موقعه وكان ارتفاع المبنى بأكمله حوالي خمسة طوابق.
لمح لثانية واحدة الشارع أسفله بينما كان يعبر إلى المبنى الآخر.
استدار فجأة واندفع إلى الأمام.
بوب!
واصل غوستاف القفز من سطح إلى سطح متجاوزًا المنازل داخل الحي، متجهًا نحو الجانب الشرقي من الحدود.
عبر جسد جوستاف المسافة بين كلا المبنيين وسقط على المبنى الآخر.
في المرة الأولى التي استغل فيها غوستاف هذه القدرة، لم يتمكن إلا من تكوين دوائر صغيرة نظرًا لحقيقة أن خط دم طاقة الجاذبية كان غير مستقر ويصعب التحكم فيه، لذلك كان عليه إنشاء ما يصل إلى مائة دائرة صغيرة قبل أن يتمكن من امتصاص ما يكفي من الطاقة لخلق فتحة.
سووش!
تم امتصاص الخطوط الخضراء والحمراء والزرقاء من الحاجز وفي بضع ثوانٍ، بدأت فتحة تتشكل.
لم يتوقف عن الحركة، جسده غير واضح مرة أخرى وهو يركض عبر سطح هذا المبنى بالكاد يسبب أي أصوات.
[تم تنشيط التقدم الصامت]
سووووش!
[تم تنشيط التقدم الصامت]
قفز مرة أخرى بعد أن وصل إلى حافة سطح هذا المبنى وانطلق جسده عدة أمتار في الهواء قبل أن يهبط على سطح المبنى التالي.
[تم تنشيط التقدم الصامت]
واصل غوستاف القفز من سطح إلى سطح متجاوزًا المنازل داخل الحي، متجهًا نحو الجانب الشرقي من الحدود.
لم يتوقف عن الحركة، جسده غير واضح مرة أخرى وهو يركض عبر سطح هذا المبنى بالكاد يسبب أي أصوات.
بالكاد لاحظه سكان الحي بسبب سرعته وحركته الصامتة.
في اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهرت خمسون دائرة متوهجة حليبية في الهواء حول المكان وبدأت تمتص قوة الحدود بداخلها.
وصل في غضون بضع دقائق إلى سطح آخر مبنى في المنطقة.
لم يتوقف عن الحركة، جسده غير واضح مرة أخرى وهو يركض عبر سطح هذا المبنى بالكاد يسبب أي أصوات.
من هذا السطح، كان يرى منطقة الغابات المتناثرة أمامه.
” وفقًا للخريطة ، لا يزال هناك 43 مكانًا لم أزرها على هذا الجانب من الحدود … في غضون شهر ونصف ، يجب أن أتأكد من زيارة كل واحد منهم بالإضافة إلى الأماكن على الجانب الآخر”
بعد بضع دقائق وصل أمام الحدود.
***********************
قام غوستاف مرة أخرى بنقش دوائر مصغرة باستخدام إصبعي السبابة اليمنى واليسرى أمام المنطقة التي اختار العبور من خلالها.
سووش!
عندما انتهى من تكوين حوالي خمسين دائرة غير مرئية، قام بشبك كفيه معًا.
عادة ما كان غوستاف يمر عبر الطريق على اليمين ولكن هذه المرة كان متجهًا إلى شرق الحدود لأنه كان لا يزال يحقق في مسألة السلالات المختلطة التي تعبر الحدود، لذلك كان متجهًا إلى المسار على اليسار.
في اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهرت خمسون دائرة متوهجة حليبية في الهواء حول المكان وبدأت تمتص قوة الحدود بداخلها.
في المرة الأولى التي استغل فيها غوستاف هذه القدرة، لم يتمكن إلا من تكوين دوائر صغيرة نظرًا لحقيقة أن خط دم طاقة الجاذبية كان غير مستقر ويصعب التحكم فيه، لذلك كان عليه إنشاء ما يصل إلى مائة دائرة صغيرة قبل أن يتمكن من امتصاص ما يكفي من الطاقة لخلق فتحة.
تم امتصاص الخطوط الخضراء والحمراء والزرقاء من الحاجز وفي بضع ثوانٍ، بدأت فتحة تتشكل.
[تم تنشيط التقدم الصامت]
في المرة الأولى التي استغل فيها غوستاف هذه القدرة، لم يتمكن إلا من تكوين دوائر صغيرة نظرًا لحقيقة أن خط دم طاقة الجاذبية كان غير مستقر ويصعب التحكم فيه، لذلك كان عليه إنشاء ما يصل إلى مائة دائرة صغيرة قبل أن يتمكن من امتصاص ما يكفي من الطاقة لخلق فتحة.
مشى غوستاف نحو حافة الشرفة وحدق في الحي.
إذا كان قد جعل كل دائرة أكبر، لكانت قد انهارت، لذا كان جعلها أصغر هو الطريقة الوحيدة لعملها وهذا هو السبب في أن الأمر كان يستغرق حوالي ثلاث دقائق حتى تظهر الفتحة ولكن عندما بدأ غوستاف في تعلم تقنية الطاقة التي حصل عليها من النظام كان قادرًا على زيادة حجم الدوائر مع مرور الأيام.
الآن وقد تمكن من إنشاء دوائر بحجم أكبر، لم يكن بحاجة إلا إلى إنشاء خمسين دائرة لامتصاص الطاقة من الحدود وخلق فتحة في أقل من دقيقتين.
استدار غوستاف وابتعد تسع خطوات عن الحافة.
بمجرد إنشاء الفتحة، اندفع غوستاف مع الدوائر التي خلفه.
كان سطح المبنى الآخر على بعد حوالي 11 مترًا من موقعه وكان ارتفاع المبنى بأكمله حوالي خمسة طوابق.
بعد بضع ثوانٍ أخرى، أُغلقت الحدود واختفت كرات الطاقة تدريجيا لتدخل داخل المجال الذي يحيط دائما بغوستاف.
” وفقًا للخريطة ، لا يزال هناك 43 مكانًا لم أزرها على هذا الجانب من الحدود … في غضون شهر ونصف ، يجب أن أتأكد من زيارة كل واحد منهم بالإضافة إلى الأماكن على الجانب الآخر”
“هذا يمثل مائتين وخمسة وثلاثين … نظرًا لأن اختبار دخول المنظمة قريب، إذا تم تجنيدي فلن أتمكن من العودة إلى هنا لفترة طويلة جدًا … يجب أن أتأكد من أنني أجمع الكثير من الخبرة بالإضافة إلى ملء حقل الجاذبية من حولي بالطاقة الكافية فقط في حالات الطوارئ “فكر جوستاف وهو يسير باتجاه الغابة الكثيفة في المسافة.
بوب!
” وفقًا للخريطة ، لا يزال هناك 43 مكانًا لم أزرها على هذا الجانب من الحدود … في غضون شهر ونصف ، يجب أن أتأكد من زيارة كل واحد منهم بالإضافة إلى الأماكن على الجانب الآخر”
***********************
[تم تنشيط العدو]
اندفع غوستاف بعيدًا وقفز على فرع الشجرة الأولى التي وصل أمامها قبل أن يبدأ في القفز من شجرة إلى أخرى.
اندفع غوستاف بعيدًا وقفز على فرع الشجرة الأولى التي وصل أمامها قبل أن يبدأ في القفز من شجرة إلى أخرى.
إذا كان قد جعل كل دائرة أكبر، لكانت قد انهارت، لذا كان جعلها أصغر هو الطريقة الوحيدة لعملها وهذا هو السبب في أن الأمر كان يستغرق حوالي ثلاث دقائق حتى تظهر الفتحة ولكن عندما بدأ غوستاف في تعلم تقنية الطاقة التي حصل عليها من النظام كان قادرًا على زيادة حجم الدوائر مع مرور الأيام.
***********************
مشى غوستاف نحو حافة الشرفة وحدق في الحي.
نهاية المجلد الأول!
استدار غوستاف نحو اليسار ومشى نحو الحافة.
***********************
أدى أحدهما إلى اليسار والآخر إلى اليمين.
“هذا يمثل مائتين وخمسة وثلاثين … نظرًا لأن اختبار دخول المنظمة قريب، إذا تم تجنيدي فلن أتمكن من العودة إلى هنا لفترة طويلة جدًا … يجب أن أتأكد من أنني أجمع الكثير من الخبرة بالإضافة إلى ملء حقل الجاذبية من حولي بالطاقة الكافية فقط في حالات الطوارئ “فكر جوستاف وهو يسير باتجاه الغابة الكثيفة في المسافة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات