إعادة صنع المسار
الفصل 1099 – إعادة صنع المسار
داخل منزل النقاش في الركن الجنوبي الغربي من جامعة شي نان ، كانت الأمور غير عادية.
العام الخامس ، الشهر التاسع ، اليوم الثاني ، عاد أويانغ شو إلى مدينة شان هاي.
ليتمكنوا من سماع هذه الكلمات ، صُدم العديد من الحاضرين.
في الأسبوع التالي ، أنجب العالم العديد من السلالات ، بما في ذلك آل تيودور في إنجلترا ، وإمبراطورية رومانوف في روسيا ، والإمبراطورية الهندية ، والإمبراطورية الفارسية ، والإمبراطورية العربية.
تابع أويانغ شو ، “بين مدارس الأفكار المختلفة ، من خلال المناقشات المختلفة ، تم تحسين مُثُلكم ؛ هذه فائدة شيا العظمى “.
على الرغم من أن بعضها كان يُعرف بالإمبراطوريات ، إلا أنها كانت لا تزال سلالات ، حيث كان الاسم مختلفًا فقط.
تابع أويانغ شو ، “بين مدارس الأفكار المختلفة ، من خلال المناقشات المختلفة ، تم تحسين مُثُلكم ؛ هذه فائدة شيا العظمى “.
كان كل شيء كما هو متوقع ، هذا هو السبب في أن أويانغ شو لم ينتبه لذلك كثيرًا. الشيء الوحيد هو أنه عندما أسست آل تيودور سلالتها ، قام بترتيب سرب المحيط الأطلسي بقيادة الأدميرال ألفارو لتهنئته.
زودت شيا العظمى جميع الفلاسفة ببيئة تعليمية مفتوحة ، لذلك كان من الطبيعي أن يساعد الفلاسفة شيا العظمى في تقسيم المخاوف.
خلال الفترة الزمنية التالية ، من المحتمل أن تولد المزيد من السلالات. سيبدأ المشهد العالمي في الانقسام ، حيث سيصبح الوضع أكثر وضوحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا حدثت الأمور كما توقع أويانغ شو ، بصرف النظر عن شيا العظمى ، فإن السلالات التي ستكون قادرة على التواجد في البرية إما من اليد الفضية أو من الفصيل الأكاديمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هذا شيئًا جيدًا لشيا العظمى.
تابع أويانغ شو ، “بين مدارس الأفكار المختلفة ، من خلال المناقشات المختلفة ، تم تحسين مُثُلكم ؛ هذه فائدة شيا العظمى “.
“الوقت لن ينتظرني!”
في الأسبوع التالي ، أنجب العالم العديد من السلالات ، بما في ذلك آل تيودور في إنجلترا ، وإمبراطورية رومانوف في روسيا ، والإمبراطورية الهندية ، والإمبراطورية الفارسية ، والإمبراطورية العربية.
حدق أويانغ شو في سماء الجنوب حيث نما طموحه وروحه القتالية.
تمامًا كما كان الوضع العالمي يتغير ، بدت مدينة شان هاي التي وقفت في وسط العالم هادئة حقًا. بدأوا يومًا آخر وكأن شيئًا لم يحدث.
…
تمامًا كما كان الوضع العالمي يتغير ، بدت مدينة شان هاي التي وقفت في وسط العالم هادئة حقًا. بدأوا يومًا آخر وكأن شيئًا لم يحدث.
العام الخامس ، الشهر التاسع ، اليوم التاسع ، جامعة شي نان.
لم تكن فكرة أويانغ شو الأولى من نوعها حقا. على الرغم من أن سلالة هان استخدمت الكونفوشيوسية فقط ، إلا أنها في الحقيقة كانت تستخدم الكلاسيكيات الكونفوشيوسية فقط.
تمامًا كما كان الوضع العالمي يتغير ، بدت مدينة شان هاي التي وقفت في وسط العالم هادئة حقًا. بدأوا يومًا آخر وكأن شيئًا لم يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أويانغ شو ، “الزمن يتغير ، والأفكار يجب أن تحدث ثورة أيضًا. أحترم وأتمنى أن تتعايشوا جميعًا في شيا العظمى ، لكن هذا لا يعني أن شيا العظمى لا تحتاج إلى نظام أيديولوجي موحد “.
داخل منزل النقاش في الركن الجنوبي الغربي من جامعة شي نان ، كانت الأمور غير عادية.
من ناحية أخرى ، بدا لو بو وي متحمسًا حقًا ، حيث كان يتطلع إلى ذلك.
داخل القاعة كان هناك كونغ زي ، لاو زي ، مو زي ، هان في زي ، سون وو ، جوي جوزي ، زو يان ، هوي زي ، لو بو وي ، شو شينغ ، تشانغ تشونغ جينغ ، لي باي ، كاو شوي تشين ، وغيرهم من قادة المدارس المختلفة الذين جلسوا في الصف الأمامي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عند رؤية ذلك ، ابتسم أويانغ شو وأعرب أخيرًا عن هدفه ، “كنت أفكر في أنكم جميعًا أيها الفلاسفة ، كل واحد منكم لديه تخصصه. إذا قلت إن أيًا منكم يمثل الصين التقليدية ، فلن يكون أي منكم سعيدًا بذلك ، ولن يتمكن اي شخص من إقناع الآخر. بالنسبة لشيا العظمى ، لا نريد أن نؤمن بمدرسة فكرية واحدة ونتجاهل الآخرين “.
اما بالنسبة الى مينغ زي و تشوانغ زي و شين بوهاي و يانغ زي و تشانغ يي و شون زي و لي زي و شانغ يانغ و شين زي و غونغ سون لونغ و جاو زي و تيان بيان وغيرهم من المعلمين الكبار ، فقد جلسوا في الوسط.
لم يفهم الفلاسفة ما كان يتحدث عنه أويانغ شو.
خلفهم كان هناك 500 من التلاميذ الذين كانوا جوهر مدارسهم.
داخل منزل النقاش في الركن الجنوبي الغربي من جامعة شي نان ، كانت الأمور غير عادية.
يمكن لمثل هذه القوة أن تمثل إلى حد كبير جوهر التفكير الأيديولوجي للصين. فقط شيا العظمى كانت لديها القدرة على جمعهم.
داخل القاعة كان هناك كونغ زي ، لاو زي ، مو زي ، هان في زي ، سون وو ، جوي جوزي ، زو يان ، هوي زي ، لو بو وي ، شو شينغ ، تشانغ تشونغ جينغ ، لي باي ، كاو شوي تشين ، وغيرهم من قادة المدارس المختلفة الذين جلسوا في الصف الأمامي.
في الساعة 9 صباحًا ، ظهر أويانغ شو في القاعة.
“تحياتي ايها الملك!”
العام الخامس ، الشهر التاسع ، اليوم التاسع ، جامعة شي نان.
بغض النظر عما إذا كانوا يعملون لصالح شيا العظمى ، أو منعزلين في شيا العظمى ، أو يعيشون حول منطقة شيا العظمى ، فقد وقفوا جميعًا وانحنوا.
هل سيحل عصر دموي جديد؟
كان هذا هو الاحترام تجاه حاكم البرية وكذلك الاحترام تجاه شيا العظمى.
في الأسبوع التالي ، أنجب العالم العديد من السلالات ، بما في ذلك آل تيودور في إنجلترا ، وإمبراطورية رومانوف في روسيا ، والإمبراطورية الهندية ، والإمبراطورية الفارسية ، والإمبراطورية العربية.
لم يُظهر أويانغ شو أي قدر من الفخر. بعد أن هدأ نفسه ، أشار لهم أن يجلسوا ، “من حيث المعرفة ، ستكونون بمثابة معلم لي ، لا تترددون.”
إذا حدثت الأمور كما توقع أويانغ شو ، بصرف النظر عن شيا العظمى ، فإن السلالات التي ستكون قادرة على التواجد في البرية إما من اليد الفضية أو من الفصيل الأكاديمي.
في اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات ، هدأ لاو زي والآخرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن ظهرتم جميعًا في البرية ولخصتم كل ما رأيتوه وسمعتوه ، أعتقد أنه أصبح لديكم أفكارًا جديدة.” بالحديث عن هذا ، ألقى أويانغ شو نظرة على كونغ زي ، حيث امتلأت عيناه بالمعنى العميق.
حاز موقف أويانغ شو المتواضع على تقدير هؤلاء الأشخاص وانطباعهم الجيد. الاشخاص مثل لاو زي ، الذين جاءوا فقط ليعطوا وجها لـ جيانغ شانغ و كونغ زي وما شابههم ، لم يحترموا شيا العظمى حقًا.
زودت شيا العظمى جميع الفلاسفة ببيئة تعليمية مفتوحة ، لذلك كان من الطبيعي أن يساعد الفلاسفة شيا العظمى في تقسيم المخاوف.
“بعد أن ظهرتم جميعًا في البرية ولخصتم كل ما رأيتوه وسمعتوه ، أعتقد أنه أصبح لديكم أفكارًا جديدة.” بالحديث عن هذا ، ألقى أويانغ شو نظرة على كونغ زي ، حيث امتلأت عيناه بالمعنى العميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
منذ أن أعاد كونغ زي صياغة الكونفوشيوسية القديمة وأعاد تشكيلها ، مرت اعوام عديدة ، وربما حقق مكاسب جديدة.
كان كل شيء كما هو متوقع ، هذا هو السبب في أن أويانغ شو لم ينتبه لذلك كثيرًا. الشيء الوحيد هو أنه عندما أسست آل تيودور سلالتها ، قام بترتيب سرب المحيط الأطلسي بقيادة الأدميرال ألفارو لتهنئته.
تابع أويانغ شو ، “بين مدارس الأفكار المختلفة ، من خلال المناقشات المختلفة ، تم تحسين مُثُلكم ؛ هذه فائدة شيا العظمى “.
يمثل الفلاسفة جوهر الحضارة الصينية. نظرًا لأن أويانغ شو أراد تأسيس قلب الصين وجعل الحضارة الصينية مزدهرة مرة أخرى ، فسيحتاج إلى استيعابهم جميعًا.
لم يفهم الفلاسفة ما كان يتحدث عنه أويانغ شو.
خلفهم كان هناك 500 من التلاميذ الذين كانوا جوهر مدارسهم.
“لماذا دعانا ملك شيا؟ أرجوك أخبرنا.” الشخص الذي تحدث كان لو بو وي.
تابع أويانغ شو ، “بين مدارس الأفكار المختلفة ، من خلال المناقشات المختلفة ، تم تحسين مُثُلكم ؛ هذه فائدة شيا العظمى “.
نظرًا لأنه لم يحصل على منصب رفيع في شيا العظمى ، كان لو بو وي غير سعيد حقًا . لقد قبل الدعوة للحضور ليس لأنه كان يدعم شيا العظمى ولكن لأنه أراد أن يرى ما يجري.
لم يكن هذا شيئًا جيدًا لشيا العظمى.
عند رؤية ذلك ، ابتسم أويانغ شو وأعرب أخيرًا عن هدفه ، “كنت أفكر في أنكم جميعًا أيها الفلاسفة ، كل واحد منكم لديه تخصصه. إذا قلت إن أيًا منكم يمثل الصين التقليدية ، فلن يكون أي منكم سعيدًا بذلك ، ولن يتمكن اي شخص من إقناع الآخر. بالنسبة لشيا العظمى ، لا نريد أن نؤمن بمدرسة فكرية واحدة ونتجاهل الآخرين “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأنه لم يحصل على منصب رفيع في شيا العظمى ، كان لو بو وي غير سعيد حقًا . لقد قبل الدعوة للحضور ليس لأنه كان يدعم شيا العظمى ولكن لأنه أراد أن يرى ما يجري.
ليتمكنوا من سماع هذه الكلمات ، صُدم العديد من الحاضرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اما بالنسبة الى مينغ زي و تشوانغ زي و شين بوهاي و يانغ زي و تشانغ يي و شون زي و لي زي و شانغ يانغ و شين زي و غونغ سون لونغ و جاو زي و تيان بيان وغيرهم من المعلمين الكبار ، فقد جلسوا في الوسط.
عاش الكثير منهم خلال فترة الربيع والخريف وفترة الممالك المتحاربة ولم يختبروا الوقت الذي أحرق فيه تشين شي هوانغ جميع الكتب لسحق الكونفوشيوسية. لم يختبروا فترة الألف عام ، حيث تم استخدام الكونفوشيوسية فقط.
ومع ذلك ، منذ ظهورهم في البرية ، اجتاحتهم هذه المعلومات ، حيث جعلت الآخرين ينظرون إلى مدرسة الفكر الكونفوشيوسية بازدراء.
ومع ذلك ، منذ ظهورهم في البرية ، اجتاحتهم هذه المعلومات ، حيث جعلت الآخرين ينظرون إلى مدرسة الفكر الكونفوشيوسية بازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لأويانغ شو ، أقوى إمبراطور في البرية ، عندما طرح هذا الأمر فجأة ، ماذا يعني ذلك؟
بالنسبة لأويانغ شو ، أقوى إمبراطور في البرية ، عندما طرح هذا الأمر فجأة ، ماذا يعني ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل سيحل عصر دموي جديد؟
لم تكن هذه مسألة مستحيلة. على مر التاريخ ، لم تكن هناك سلالة يمكنها قبول مئات مدارس الأفكار ، حيث سيؤدي ذلك إلى فوضى أيديولوجية داخل السلالة.
لم تكن هذه مسألة مستحيلة. على مر التاريخ ، لم تكن هناك سلالة يمكنها قبول مئات مدارس الأفكار ، حيث سيؤدي ذلك إلى فوضى أيديولوجية داخل السلالة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عند رؤية ذلك ، ابتسم أويانغ شو وأعرب أخيرًا عن هدفه ، “كنت أفكر في أنكم جميعًا أيها الفلاسفة ، كل واحد منكم لديه تخصصه. إذا قلت إن أيًا منكم يمثل الصين التقليدية ، فلن يكون أي منكم سعيدًا بذلك ، ولن يتمكن اي شخص من إقناع الآخر. بالنسبة لشيا العظمى ، لا نريد أن نؤمن بمدرسة فكرية واحدة ونتجاهل الآخرين “.
كانت هذه كارثة كبيرة لحكم السلالة.
في الساعة 9 صباحًا ، ظهر أويانغ شو في القاعة.
من ناحية أخرى ، بدا لو بو وي متحمسًا حقًا ، حيث كان يتطلع إلى ذلك.
لم يُظهر أويانغ شو أي قدر من الفخر. بعد أن هدأ نفسه ، أشار لهم أن يجلسوا ، “من حيث المعرفة ، ستكونون بمثابة معلم لي ، لا تترددون.”
قال أويانغ شو ، “الزمن يتغير ، والأفكار يجب أن تحدث ثورة أيضًا. أحترم وأتمنى أن تتعايشوا جميعًا في شيا العظمى ، لكن هذا لا يعني أن شيا العظمى لا تحتاج إلى نظام أيديولوجي موحد “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أويانغ شو ، “الزمن يتغير ، والأفكار يجب أن تحدث ثورة أيضًا. أحترم وأتمنى أن تتعايشوا جميعًا في شيا العظمى ، لكن هذا لا يعني أن شيا العظمى لا تحتاج إلى نظام أيديولوجي موحد “.
أومأ كل من كونغ زي ومو زي برأسهم عندما سمعوا ذلك.
تمامًا كما كان الوضع العالمي يتغير ، بدت مدينة شان هاي التي وقفت في وسط العالم هادئة حقًا. بدأوا يومًا آخر وكأن شيئًا لم يحدث.
زودت شيا العظمى جميع الفلاسفة ببيئة تعليمية مفتوحة ، لذلك كان من الطبيعي أن يساعد الفلاسفة شيا العظمى في تقسيم المخاوف.
لم يفهم الفلاسفة ما كان يتحدث عنه أويانغ شو.
“ما أقوله هو أنني آمل أن تتمكنوا جميعًا من العمل معًا مع الحفاظ على وجهات نظركم. آمل أن تتمكنوا من جمع جوهر الأيديولوجيات الخاصة بك ودمجها لتشكيل مجموعة جديدة من القواعد المناسبة للحياة البرية مع تضمين الأفكار التي ستحتاجها السلالة للحكم. سيصبح هذا النظام هو المعيار للسلالة التقليدية “.
لن تستطيع حضارة بدون منافسة واختلافات أن تدوم طويلاً.
“سي ~~~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان دمج كل منهم أمرًا غير عملي وغير ضروري أيضًا.
لم يستطع كل من في الغرفة إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا ؛ لقد صُدموا بطموح ملك شيا.
حدق أويانغ شو في سماء الجنوب حيث نما طموحه وروحه القتالية.
لم تكن فكرة أويانغ شو الأولى من نوعها حقا. على الرغم من أن سلالة هان استخدمت الكونفوشيوسية فقط ، إلا أنها في الحقيقة كانت تستخدم الكلاسيكيات الكونفوشيوسية فقط.
“لماذا دعانا ملك شيا؟ أرجوك أخبرنا.” الشخص الذي تحدث كان لو بو وي.
كان كونغ زي أول من خرج ، “في اللحظة التي تعمل فيها فكرة الملك ، ستكون نعمة لجميع المواطنين. الكونفوشيوسيون على استعداد للمشاركة ولعب دور “.
كانت هذه فرصة كبيرة لمدارس الأفكار المختلفة.
عند رؤية ذلك ، نهض أويانغ شو وقال، “السيد حكيم!”
“ما أقوله هو أنني آمل أن تتمكنوا جميعًا من العمل معًا مع الحفاظ على وجهات نظركم. آمل أن تتمكنوا من جمع جوهر الأيديولوجيات الخاصة بك ودمجها لتشكيل مجموعة جديدة من القواعد المناسبة للحياة البرية مع تضمين الأفكار التي ستحتاجها السلالة للحكم. سيصبح هذا النظام هو المعيار للسلالة التقليدية “.
يمثل الفلاسفة جوهر الحضارة الصينية. نظرًا لأن أويانغ شو أراد تأسيس قلب الصين وجعل الحضارة الصينية مزدهرة مرة أخرى ، فسيحتاج إلى استيعابهم جميعًا.
حدق أويانغ شو في سماء الجنوب حيث نما طموحه وروحه القتالية.
كان دمج كل منهم أمرًا غير عملي وغير ضروري أيضًا.
يمكن لمثل هذه القوة أن تمثل إلى حد كبير جوهر التفكير الأيديولوجي للصين. فقط شيا العظمى كانت لديها القدرة على جمعهم.
لن تستطيع حضارة بدون منافسة واختلافات أن تدوم طويلاً.
عند رؤية ذلك ، نهض أويانغ شو وقال، “السيد حكيم!”
كانت فكرة أويانغ شو ذكية حقًا . ما أراده هو الجوهر.
الترجمة: Hunter
كانت هذه فرصة كبيرة لمدارس الأفكار المختلفة.
يمكن لمثل هذه القوة أن تمثل إلى حد كبير جوهر التفكير الأيديولوجي للصين. فقط شيا العظمى كانت لديها القدرة على جمعهم.
بغض النظر عن المدرسة الفكرية أو الفصيل ، سيكون الهدف النهائي هو خدمة سلالة. إذا لم يتم استخدام مدرستهم الفكرية ، فإنها ستكون عديمة الفائدة. كانت فكرة أويانغ شو هي تعويض هذا الشعور بالخسارة.
كان كونغ زي أول من خرج ، “في اللحظة التي تعمل فيها فكرة الملك ، ستكون نعمة لجميع المواطنين. الكونفوشيوسيون على استعداد للمشاركة ولعب دور “.
عند رؤية ذلك ، نهض أويانغ شو وقال، “السيد حكيم!”
كان كل شيء كما هو متوقع ، هذا هو السبب في أن أويانغ شو لم ينتبه لذلك كثيرًا. الشيء الوحيد هو أنه عندما أسست آل تيودور سلالتها ، قام بترتيب سرب المحيط الأطلسي بقيادة الأدميرال ألفارو لتهنئته.
لم تكن هذه مسألة مستحيلة. على مر التاريخ ، لم تكن هناك سلالة يمكنها قبول مئات مدارس الأفكار ، حيث سيؤدي ذلك إلى فوضى أيديولوجية داخل السلالة.
لم يفهم الفلاسفة ما كان يتحدث عنه أويانغ شو.
الترجمة: Hunter
“تحياتي ايها الملك!”
لن تستطيع حضارة بدون منافسة واختلافات أن تدوم طويلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان دمج كل منهم أمرًا غير عملي وغير ضروري أيضًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات