اللقاء (1)
الفصل 66: لقاء (1)
‘عدوى؟’ فتح أنجيلي عينيه ونظر إلى الجرح.
توقف أنجيلي أخيرًا عن التفكير بعد فترة ، ثم فرك صدغيه وأغمض عينيه. ظلت قطرات المطر تضرب الخيمة لدرجة أنه بالكاد كان يسمع صهيل الخيول. كان الظلام داخل الخيمة . هدأ أنجيلي وبدأ في التأمل. كان يتنفس بإيقاع .
ورأى أنه لا تزال هناك سوائل متبقية من الجرعة. لم يكن الجرح ينزف ، لكن المنطقة المحيطة بالجرح بدت حمراء داكنة.
‘ تحذير! تحذير! ‘ أبلغ زيرو فجأة. و تم تنبيه أنجيلي عندما شعر بحكة في جرحه.
” رأينا شابا ملقى على الأرض ” . أجاب الرجل المسمى مارك.
‘عدوى؟’ فتح أنجيلي عينيه ونظر إلى الجرح.
نزل أنجيلي من الحصان بعد فترة وقرر أن يأخذ قسطا من الراحة. قاد الخيول إلى شجرة ، ثم جلس على العشب وهو يلتقط بعض الطعام ويبدأ في الأكل.
ورأى أنه لا تزال هناك سوائل متبقية من الجرعة. لم يكن الجرح ينزف ، لكن المنطقة المحيطة بالجرح بدت حمراء داكنة.
“ماذا حدث؟ مارك ؟” سألت السيدة.
“كيف أتعامل معها؟” سأل أنجيلي بهدوء.
“شاب؟ أين؟” سأل الرجل ففتح النافذة ليلقي نظرة. كان الرجل داخل العربة يرتدي بذلة بيضاء نبيلة. كان يبدو لطيفًا ومحترمًا.
“تحليل…” أبلغ زيرو .
“حسنًا … القصص ليست حقيقية.” بدا الرجل عاجزًا عن الكلام.
المواد المطلوبة: زهرة ذهبية 15 جرام. عيون الغزلان أحادية العين ، 180 جرام. ، السمكة كبيرة الرأس 520 جرامًا … “ظل زيرو يسرد المكونات الضرورية للدواء الذي يمكن أن يوقف العدوى ، لكن أنجيلي بد ا محبطًا .
“دنليفي ، هل يمكنك الذهاب معي؟” كانت بشرة الفتاة بيضاء وشعرها الأشقر ناعم كالحرير ، كأنها شخص أتى من قصة خيالية.
“أين يمكنني أن أجد كل تلك الأشياء العشوائية في الغابة؟” فحص أنجيلي جرحه مرة أخرى ورأى بعض الحجارة الصغيرة تنمو بسرعة حول الجرح. كانوا بحجم السمسم. كان البعض أبيضا والبعض الآخر أسودا . كانت العدوى تزداد سوءًا كل ثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ارجعي إلى داخل العربة ، أفريل!” كان على وشك الصراخ.
غطت الحجارة الصغيرة الجرح تقريبًا. بدا الأمر مثيرًا للاشمئزاز إلى حد أن أنجلي لم يرغب في التحديق فيه.
قال دنليفي بنبرة خطيرة: “إنه مصاب بإصابة ملتهبة”.
‘أحتاج لفعل شئ.’ عض أنجيلي شفتيه وبدأ في حزم أمتعته. كان بحاجة إلى الحصول على كل هذه المواد بسرعة. لم يكن لديه أي فكرة عما سيحدث إذا لم يتم علاج العدوى.
أدار أنجيلي رأسه ورأى مسارًا ملتويًا عبر الفجوات في الأدغال ، ومع ذلك لم يستطع رؤية نهايته.
*************************************
“لا يعني لا!” قال الرجل.
بعد خمسة أيام.
“لكن أبي …” حاولت الفتاة أن تقول شيئًا.
كان الظهر.
“نحن بحاجة لمساعدته ” ! قالت الفتاة: “نحن قريبون من مدينة لينون ، على أي حال “.
كان حصانان قويان يتقدمان ببطء بين الأشجار على طول الطريق. كان أنجيلي ، الذي كان لا يزال يرتدي بدلة الصيد الضيقة ، مستلقيًا على ظهر الحصان الأول ، لكنه كان في حالة معنوية منخفضة. كان هذا هو اليوم الخامس منذ أن أصيب بالعدوى . كان وجهه شاحبًا وكان منهكًا لدرجة أنه بالكاد يمتلك أي قوة للسيطرة على حصانه.
“قف ! دعنا نذهب ونساعده! ” واصلت الفتاة الصراخ. تباطأت العربتان . نزل رجل يرتدي درعًا أسود من العربة الثانية وسار باتجاه العربة الأولى . ساعد الفتاة على النزول من العربة . كانت الفتاة ترتدي قطعة واحدة بيضاء ولها وجه جميل .
“على الأقل وجدت شيئًا لإبطاء العدوى ، لكني ما زلت بحاجة إلى علاج” ، غمغم . غطى أنجيلي الجرح بحفنة من مادة سوداء ، مما منع الحجارة الصغيرة من الانتشار خارج المنطقة المغطاة.
“أين يمكنني أن أجد كل تلك الأشياء العشوائية في الغابة؟” فحص أنجيلي جرحه مرة أخرى ورأى بعض الحجارة الصغيرة تنمو بسرعة حول الجرح. كانوا بحجم السمسم. كان البعض أبيضا والبعض الآخر أسودا . كانت العدوى تزداد سوءًا كل ثانية.
نزل أنجيلي من الحصان بعد فترة وقرر أن يأخذ قسطا من الراحة. قاد الخيول إلى شجرة ، ثم جلس على العشب وهو يلتقط بعض الطعام ويبدأ في الأكل.
قال المدرب وهو يشير إلى اليسار: “هناك بالضبط”. أدار الرجل نظره إلى الاتجاه الذي كان السائق يشير إليه ورأى شابًا ملقى على الأرض بجانب حصانين أسودين.
“ما مدى قوة هذه البكتيريا … إنها أقوى بكثير من تلك الموجودة على الأرض ، على الأقل” ، هكذا فكر أنجيلي وهو يشرب بعض الماء من مقصفه. بدأ يفتقد العالم الذي كان لديه كل المضادات الحيوية التي يحتاجها الناس.
“أين يمكنني أن أجد كل تلك الأشياء العشوائية في الغابة؟” فحص أنجيلي جرحه مرة أخرى ورأى بعض الحجارة الصغيرة تنمو بسرعة حول الجرح. كانوا بحجم السمسم. كان البعض أبيضا والبعض الآخر أسودا . كانت العدوى تزداد سوءًا كل ثانية.
“أعتقد أنني عبرت بالفعل الحدود ، لذلك يجب أن أكون في إمبراطورية رامسودا الآن. لم تعد الخريطة تحتوي على تفاصيل عنها ؛ لا يمكنني الاعتماد عليها بعد الآن. أريد حقًا أن أعرف متى سأصل إلى أقرب بلدة ، “تمتم أنجيلي . كان يحدق في الأمام ، لكنه كان يرى فقط بحر الأشجار والطريق بينهما.
” رأينا شابا ملقى على الأرض ” . أجاب الرجل المسمى مارك.
أدار أنجيلي رأسه ورأى مسارًا ملتويًا عبر الفجوات في الأدغال ، ومع ذلك لم يستطع رؤية نهايته.
“لكن أبي …” حاولت الفتاة أن تقول شيئًا.
حجبت الأشجار نفسها فجأة داخل الضباب ، وفي الوقت نفسه ، أصبحت رؤية أنجيلي غامضة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الأقل وجدت شيئًا لإبطاء العدوى ، لكني ما زلت بحاجة إلى علاج” ، غمغم . غطى أنجيلي الجرح بحفنة من مادة سوداء ، مما منع الحجارة الصغيرة من الانتشار خارج المنطقة المغطاة.
*************************************
“لقد أخبرتني بالعديد من القصص من هذا القبيل ! هكذا يلتقي الأمراء بأحبائهم! ” صرخت.
ترددت أصوات دوس الحوافر على الأرض داخل الغابة حيث ظهرت عربتان كبيرتان من الضباب الكثيف . كان لكل عربة حصانان أبيضان في المقدمة . في إحدى العربات ، كان هناك سائق في منتصف العمر كان في منتصف الأربعينيات من عمره. كان رجلاً بدينًا يرتدي قبعة رمادية على رأسه. كان الرجل يمسك بزمام الأمور ويُظهر بمهارة سيطرته على العربة.
أدار أنجيلي رأسه ورأى مسارًا ملتويًا عبر الفجوات في الأدغال ، ومع ذلك لم يستطع رؤية نهايته.
تم طلاء العربتين باللون الأبيض ، لكن بعض الأجزاء المطلية كانت مقشرة وكشفت عن الخشب الأحمر الداكن.
المترجم * ( ليس الرجل الذي يقود العربة ، إنما رجل آخر داخل العربة )
“أبي ، كم من الوقت حتى نصل إلى مدينة لينون؟” سألت فتاة من العربة الرائدة . يبدو أن صوتها يخص فتاة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ارجعي إلى داخل العربة ، أفريل!” كان على وشك الصراخ.
“ربما عشرة أيام أخرى؟ نحن في منتصف الطريق ، لماذا تسألين؟ ” أجاب الرجل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حجبت الأشجار نفسها فجأة داخل الضباب ، وفي الوقت نفسه ، أصبحت رؤية أنجيلي غامضة .
المترجم * ( ليس الرجل الذي يقود العربة ، إنما رجل آخر داخل العربة )
“لكن يمكننا …” كانت الفتاة تحاول أن تقول شيئًا ، لكن المدرب قاطعها.
”عشرة أيام أخرى ؟! حقا … “شعرت الفتاة بخيبة أمل.
“إنه يحتضر؟” سألت الفتاة بوجه متوتر.
“نَعَم. أراضينا بعيدة عن مدينة لينون. قال الرجل “لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك “.
كان أنجيلي غير متأكد من سبب الحمى. يمكن أن تكون العدوى ، ولكن قد يكون الطقس أيضًا. على الرغم من أنه كان يمتلك الرقاقة ، إلا أن أنجيلي كان بحاجة إلى البحث عن الدواء بنفسه . كان محظوظًا لأن شخصًا ما توقف لمساعدته.
“لكن يمكننا …” كانت الفتاة تحاول أن تقول شيئًا ، لكن المدرب قاطعها.
“إذا لم تساعده ، سأبقى هنا إلى الأبد!” صرخت الفتاة وهي تحدق في الثلاثة الآخرين.
“سيدي ، أستطيع أن أرى شابًا ملقى على الأرض. صرخ المدرب “أعتقد أنه يحتضر”.
“لكن أبي ، ماذا لو كان أمير دولة أخرى؟ ردت الفتاة.
“شاب؟ أين؟” سأل الرجل ففتح النافذة ليلقي نظرة. كان الرجل داخل العربة يرتدي بذلة بيضاء نبيلة. كان يبدو لطيفًا ومحترمًا.
قالت أفريل ، ووجهها يُظهر تعبيرا “شكراً لي بالفعل”: “رأيناك فاقدًا للوعي بالقرب من الأدغال ، لذلك أنقذتك”.
قال المدرب وهو يشير إلى اليسار: “هناك بالضبط”. أدار الرجل نظره إلى الاتجاه الذي كان السائق يشير إليه ورأى شابًا ملقى على الأرض بجانب حصانين أسودين.
“أفريل ، استمعي إلى والدك ، عودي إلى داخل العربة . يجب أن نسرع.” تقدمت السيدة للتدخل.
“ماذا حدث؟ مارك ؟” سألت السيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين أنا…؟” فتح أنجيلي عينيه ببطء ونظر حوله. كان داخل عربة ، وكان اثنان من السيافين يرتديان بدلات سوداء مدرعة يجلسان بجانبه مباشرة . كانت أفريل جالسة بجانب أحد المبارزين ، تنظر إلى أنجيلي بفضول.
” رأينا شابا ملقى على الأرض ” . أجاب الرجل المسمى مارك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتقدت أن الناس يصرخون بعد تعرضهم للأذى . لماذا لا يصرخ ؟ ” قالت الفتاة وهي تحاول دفع الشاب فاقدِ الوعي.
“شاب؟ دعني أرى !” صرخت الفتاة.
كان أنجيلي غير متأكد من سبب الحمى. يمكن أن تكون العدوى ، ولكن قد يكون الطقس أيضًا. على الرغم من أنه كان يمتلك الرقاقة ، إلا أن أنجيلي كان بحاجة إلى البحث عن الدواء بنفسه . كان محظوظًا لأن شخصًا ما توقف لمساعدته.
“هل هو من أراضينا؟ لم أر أشخاصًا من دول أخرى منذ فترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي ، أستطيع أن أرى شابًا ملقى على الأرض. صرخ المدرب “أعتقد أنه يحتضر”.
“قف ! دعنا نذهب ونساعده! ” واصلت الفتاة الصراخ. تباطأت العربتان . نزل رجل يرتدي درعًا أسود من العربة الثانية وسار باتجاه العربة الأولى . ساعد الفتاة على النزول من العربة . كانت الفتاة ترتدي قطعة واحدة بيضاء ولها وجه جميل .
بعد عشر دقائق…
“دنليفي ، هل يمكنك الذهاب معي؟” كانت بشرة الفتاة بيضاء وشعرها الأشقر ناعم كالحرير ، كأنها شخص أتى من قصة خيالية.
“شاب؟ أين؟” سأل الرجل ففتح النافذة ليلقي نظرة. كان الرجل داخل العربة يرتدي بذلة بيضاء نبيلة. كان يبدو لطيفًا ومحترمًا.
أجاب الرجل المسمى دنليفي: “بالتأكيد”. بدا وكأن له لحية كثيفة ، بدأ يسير نحو الشاب الفاقد للوعي بينما كان يمسك بيد الفتاة اليسرى.
غطت الحجارة الصغيرة الجرح تقريبًا. بدا الأمر مثيرًا للاشمئزاز إلى حد أن أنجلي لم يرغب في التحديق فيه.
قال النبيل: “دنليفي ، ابق متيقظًا”. ساعد السيدة النبيلة على النزول من العربة.
“شاب؟ أين؟” سأل الرجل ففتح النافذة ليلقي نظرة. كان الرجل داخل العربة يرتدي بذلة بيضاء نبيلة. كان يبدو لطيفًا ومحترمًا.
“لا تقلق يا مولاي.” أومأ دنليفي برأسه.
كان هناك حصانان أسودان يتبعان العربات البيضاء من الخلف.
ساروا نحو الشاب بخطوات سريعة . عندما وصلوا بالقرب منه ، أنزل دنليفي جسده للاطمئنان على الشاب ورأى الجرح في خصره ؛ كان لونه أسودا وأنتج رائحة كريهة.
“نحن بحاجة لمساعدته ” ! قالت الفتاة: “نحن قريبون من مدينة لينون ، على أي حال “.
قال دنليفي بنبرة خطيرة: “إنه مصاب بإصابة ملتهبة”.
“أيضا ، إنه مصاب. من جرحه ربما لا يزالون يبحثون عنه. إذا ساعدناه ، سنصبح أهدافًا بدلاً من ذلك “.
“هل هو بخير؟” سألت الفتاة الشقراء بفضول بعد أن ركضت نحو دنليفي . كان مظهرها شبيهاً بمظهر الأميرة.
المواد المطلوبة: زهرة ذهبية 15 جرام. عيون الغزلان أحادية العين ، 180 جرام. ، السمكة كبيرة الرأس 520 جرامًا … “ظل زيرو يسرد المكونات الضرورية للدواء الذي يمكن أن يوقف العدوى ، لكن أنجيلي بد ا محبطًا .
“اعتقدت أن الناس يصرخون بعد تعرضهم للأذى . لماذا لا يصرخ ؟ ” قالت الفتاة وهي تحاول دفع الشاب فاقدِ الوعي.
“لكن يمكننا …” كانت الفتاة تحاول أن تقول شيئًا ، لكن المدرب قاطعها.
” جرحه ملتهب . لا أعتقد أنه واع ” . ابتسم دنليفي قبل أن يشرح ذلك.
“لا يعني لا!” قال الرجل.
“إنه يحتضر؟” سألت الفتاة بوجه متوتر.
” رأينا شابا ملقى على الأرض ” . أجاب الرجل المسمى مارك.
أجاب دنليفي “نعم”.
ساروا نحو الشاب بخطوات سريعة . عندما وصلوا بالقرب منه ، أنزل دنليفي جسده للاطمئنان على الشاب ورأى الجرح في خصره ؛ كان لونه أسودا وأنتج رائحة كريهة.
“نحن بحاجة لمساعدته ” ! قالت الفتاة: “نحن قريبون من مدينة لينون ، على أي حال “.
“يمكنني أن أضمن لك أن هذا الشاب ليس أميرًا . دعينا نذهب “، قال النبيل.
قال دنليفي “حسنًا … أخشى أننا لا نستطيع … اسألي والدك”. كان النبيل يتجه ببطء في اتجاههم مع زوجته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال دنليفي “حسنًا … أخشى أننا لا نستطيع … اسألي والدك”. كان النبيل يتجه ببطء في اتجاههم مع زوجته.
“ليس لدينا أي فكرة عن هذا الرجل “. قال الرجل بصوت خافت “إذا كان جاسوسًا ، فسوف نقع في مشكلة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال دنليفي “حسنًا … أخشى أننا لا نستطيع … اسألي والدك”. كان النبيل يتجه ببطء في اتجاههم مع زوجته.
“أيضا ، إنه مصاب. من جرحه ربما لا يزالون يبحثون عنه. إذا ساعدناه ، سنصبح أهدافًا بدلاً من ذلك “.
غطت الحجارة الصغيرة الجرح تقريبًا. بدا الأمر مثيرًا للاشمئزاز إلى حد أن أنجلي لم يرغب في التحديق فيه.
“لكن أبي …” حاولت الفتاة أن تقول شيئًا.
“لكن يمكننا …” كانت الفتاة تحاول أن تقول شيئًا ، لكن المدرب قاطعها.
“لا يعني لا!” قال الرجل.
“حقا “؟ قال أنجيلي بعد أن ابتسم . في الواقع ، كان واعيًا طوال الوقت و كان بإمكانه رؤية وسماع الأشياء بوضوح . ومع ذلك ، كان أضعف من أن يفعل أي شيء. أراد مواصلة السفر ، لكنه أصيب بالحمى فقرر الاستلقاء لفترة. أراد أنجيلي التحرك بعد أن استيقظ ، لكن الحمى ازدادت سوءًا وبدأ جرحه يؤلمه. كان يعلم أن عربتين قادمتين وحتى أنه سمع كل ما قاله هؤلاء الأشخاص ، لكنه لم يستطع الوقوف و لا تحريك شفتيه في ذلك الوقت.
“ارجعي إلى داخل العربة ، أفريل!” كان على وشك الصراخ.
أجاب دنليفي “نعم”.
“لكن أبي ، ماذا لو كان أمير دولة أخرى؟ ردت الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زورو * من هنا تبدأ ترجمتي أتمنى دعمكم و تشجيعكم من أجل المواصلة و الإستمرار ?
“لقد أخبرتني بالعديد من القصص من هذا القبيل ! هكذا يلتقي الأمراء بأحبائهم! ” صرخت.
“ما مدى قوة هذه البكتيريا … إنها أقوى بكثير من تلك الموجودة على الأرض ، على الأقل” ، هكذا فكر أنجيلي وهو يشرب بعض الماء من مقصفه. بدأ يفتقد العالم الذي كان لديه كل المضادات الحيوية التي يحتاجها الناس.
“حسنًا … القصص ليست حقيقية.” بدا الرجل عاجزًا عن الكلام.
“أين يمكنني أن أجد كل تلك الأشياء العشوائية في الغابة؟” فحص أنجيلي جرحه مرة أخرى ورأى بعض الحجارة الصغيرة تنمو بسرعة حول الجرح. كانوا بحجم السمسم. كان البعض أبيضا والبعض الآخر أسودا . كانت العدوى تزداد سوءًا كل ثانية.
“أفريل ، استمعي إلى والدك ، عودي إلى داخل العربة . يجب أن نسرع.” تقدمت السيدة للتدخل.
“قف ! دعنا نذهب ونساعده! ” واصلت الفتاة الصراخ. تباطأت العربتان . نزل رجل يرتدي درعًا أسود من العربة الثانية وسار باتجاه العربة الأولى . ساعد الفتاة على النزول من العربة . كانت الفتاة ترتدي قطعة واحدة بيضاء ولها وجه جميل .
“لا !” رفضت أفريل التحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف أتعامل معها؟” سأل أنجيلي بهدوء.
“يمكنني أن أضمن لك أن هذا الشاب ليس أميرًا . دعينا نذهب “، قال النبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا !” رفضت أفريل التحرك.
“إذا لم تساعده ، سأبقى هنا إلى الأبد!” صرخت الفتاة وهي تحدق في الثلاثة الآخرين.
“أفريل ، استمعي إلى والدك ، عودي إلى داخل العربة . يجب أن نسرع.” تقدمت السيدة للتدخل.
بعد عشر دقائق…
أجاب دنليفي “نعم”.
كان هناك حصانان أسودان يتبعان العربات البيضاء من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتقدت أن الناس يصرخون بعد تعرضهم للأذى . لماذا لا يصرخ ؟ ” قالت الفتاة وهي تحاول دفع الشاب فاقدِ الوعي.
“أين أنا…؟” فتح أنجيلي عينيه ببطء ونظر حوله. كان داخل عربة ، وكان اثنان من السيافين يرتديان بدلات سوداء مدرعة يجلسان بجانبه مباشرة . كانت أفريل جالسة بجانب أحد المبارزين ، تنظر إلى أنجيلي بفضول.
الفصل 66: لقاء (1)
قالت أفريل ، ووجهها يُظهر تعبيرا “شكراً لي بالفعل”: “رأيناك فاقدًا للوعي بالقرب من الأدغال ، لذلك أنقذتك”.
“أيضا ، إنه مصاب. من جرحه ربما لا يزالون يبحثون عنه. إذا ساعدناه ، سنصبح أهدافًا بدلاً من ذلك “.
“حقا “؟ قال أنجيلي بعد أن ابتسم . في الواقع ، كان واعيًا طوال الوقت و كان بإمكانه رؤية وسماع الأشياء بوضوح . ومع ذلك ، كان أضعف من أن يفعل أي شيء. أراد مواصلة السفر ، لكنه أصيب بالحمى فقرر الاستلقاء لفترة. أراد أنجيلي التحرك بعد أن استيقظ ، لكن الحمى ازدادت سوءًا وبدأ جرحه يؤلمه. كان يعلم أن عربتين قادمتين وحتى أنه سمع كل ما قاله هؤلاء الأشخاص ، لكنه لم يستطع الوقوف و لا تحريك شفتيه في ذلك الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الأقل وجدت شيئًا لإبطاء العدوى ، لكني ما زلت بحاجة إلى علاج” ، غمغم . غطى أنجيلي الجرح بحفنة من مادة سوداء ، مما منع الحجارة الصغيرة من الانتشار خارج المنطقة المغطاة.
كان أنجيلي غير متأكد من سبب الحمى. يمكن أن تكون العدوى ، ولكن قد يكون الطقس أيضًا. على الرغم من أنه كان يمتلك الرقاقة ، إلا أن أنجيلي كان بحاجة إلى البحث عن الدواء بنفسه . كان محظوظًا لأن شخصًا ما توقف لمساعدته.
“قف ! دعنا نذهب ونساعده! ” واصلت الفتاة الصراخ. تباطأت العربتان . نزل رجل يرتدي درعًا أسود من العربة الثانية وسار باتجاه العربة الأولى . ساعد الفتاة على النزول من العربة . كانت الفتاة ترتدي قطعة واحدة بيضاء ولها وجه جميل .
غطت الحجارة الصغيرة الجرح تقريبًا. بدا الأمر مثيرًا للاشمئزاز إلى حد أن أنجلي لم يرغب في التحديق فيه.
زورو * من هنا تبدأ ترجمتي أتمنى دعمكم و تشجيعكم من أجل المواصلة و الإستمرار ?
قال دنليفي بنبرة خطيرة: “إنه مصاب بإصابة ملتهبة”.
كان أنجيلي غير متأكد من سبب الحمى. يمكن أن تكون العدوى ، ولكن قد يكون الطقس أيضًا. على الرغم من أنه كان يمتلك الرقاقة ، إلا أن أنجيلي كان بحاجة إلى البحث عن الدواء بنفسه . كان محظوظًا لأن شخصًا ما توقف لمساعدته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات