وفاة بيان
الفصل 1033 – وفاة بيان
كان سلاح الفرسان المغولي ماهرين في الرماية على ظهور الخيل. سواء كان هجومًا أو تراجعًا ، فسيمكنهم إطلاق السهام أثناء الركوب. خلال المعركة ، لم يتوقف مطر السهام أبدًا.
فكر بيان في الأمر ، وفي النهاية لم يكن راغبًا في الانسحاب بهذه الطريقة. كان الهرب بدون قتال بمثابة إذلال كبير للمحاربين المغولين ، حيث لن يتحمل بيان ذلك.
قبل أن يتفاعل بيان ، تم قطع دماغه بواسطة المطرد.
“اجمع قواتنا واستعد لمواجهة العدو!” أعطى بيان الأمر.
هذه المرة ، فوجئ تشانغ هونغ فان وبيان تمامًا. لم يروا أبدًا فرقة كهذه لا تهتم بحياتهم.
كان تشانغ هونغ فان عاجزًا ، حيث لا يمكنه سوى الاستماع إلى الأمر.
بلا حول ولا قوة ، لم يستطع إلا أن يصر على أسنانه ويتقدم. كما يقولون: “على طريق ضيق ، سينتصر الشجعان”. لم يتمكنوا إلا من الدفاع ضد الموجة الأولى من هجمات العدو وانتظار تجمع القوات قبل أن يضعوا أي خطط.
قيل إن المغول كانوا يهاجمون لينان بجيش المليون ، لكن في الحقيقة ، غادر 600 ألف فقط من قواعدهم الست. بعد المعارك المتتالية ، خسروا ما يقارب من 100 ألف منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاءت عيون إيلاي. لم يحتاج لوشا إليه لإعطاء الأوامر على الإطلاق ، حيث اندفع إلى الأمام.
في غمضة عين ، باستثناء 200 ألف جندي الذي يدافعون عن الجانب الشمالي ، بقي لكل جانب 100 ألف جندي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عملية القتل هذه هي اساس إيلاي. قبل مغادرته ، أمر أويانغ شو بأن ما إذا كان بإمكانهم قتل بيان بنجاح أم لا فسيعتمد على إيلاي.
هذا يعني أيضًا أنه حتى لو جمع بيان جيش الجانب الجنوبي بأكمله ، فلن يتمكن من جمع سوى 100 ألف رجل. علاوة على ذلك ، تراجع الجيش لتوه من الخطوط الأمامية وعاد إلى معسكراتهم. كان جمعهم مرة أخرى مسألة صعبة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا مات بيان ، بناءً على القواعد العسكرية المغولية ، حتى لو نجا تشانغ هونغ فان ، فإن كوبلاي خان سيقطع رأسه. بالتالي ، بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، كان على تشانغ هونغ فان إنقاذه.
نظرًا لأن الوقت كان جوهريًا ، لم يتمكن تشانغ هونغ فان من جمع سوى 10 آلاف من سلاح الفرسان النخبة ، بما في ذلك الحرس الشخصي لبيان ونفسه. إذا لم يكن كذلك ، فلن يتمكن حتى من جمع 10 آلاف رجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عملية القتل هذه هي اساس إيلاي. قبل مغادرته ، أمر أويانغ شو بأن ما إذا كان بإمكانهم قتل بيان بنجاح أم لا فسيعتمد على إيلاي.
“هذا يكفي!”
قبل أن يتفاعل بيان ، تم قطع دماغه بواسطة المطرد.
ومع ذلك ، كان بيان واثقا حقًا . في عينيه ، طالما أنهم يصدون الموجة الأولى ، فستكون القوات التالية قادرة على التجمع ومحاصرة العدو.
في هذه اللحظة بالذات ، ترددت اصوات حوافر الخيول من الأمام. وصل رجال تشانغ هونغ فان. قبل وصولهم ، غطت أمطار السهام رؤوس فيلق حرس شيا العظمى.
من يفوز أو يخسر لا يزال مجهولاً.
ومع ذلك ، كقائد ، ذكّرته عقلانيته بأنه لا يستطيع فعل ذلك. كان بإمكان بيان فقط أن يضرب خيله ويهرب بسرعة.
بينما كان تشانغ هونغ فان مشغولاً بجمع الرجال ، اخترقت قوات إيلاي الممر الأخير. في غمضة عين ، كان بإمكان بيان والآخرون رؤية العدو يغير اتجاهه مباشرة مع علم التنين الذهبي لشيا العظمى وهو يرقص في مهب الرياح.
في لمح البصر ، وصل إيلاي أخيرًا. رفع المطرد في يده ولوحه.
كان بيان على وشك أن يأمر قواته بالهجوم عليهم ، حيث هرع رسول فجأة من جانبه ، وهو يلهث ، “أيها القائد ، إنها حالة طوارئ. أرسل الجناحان الشرقي والغربي تحذيرًا بخروج أعداد كبيرة من سلاح الفرسان من المدينة وهم يتجهون نحو الجنوب “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال هذا الاشتباك القصير ، قتل إيلاي بسهولة جنرال العدو.
“ماذا؟”
نظرًا لكون جنرالهم شجاعًا ، انفجر فيلق حرس شيا العظمى. هدر كل منهم ، حيث ألقوا بحياتهم وهم يتقدمون إلى الأمام.
اهتز قلب بيان. تغيرت تعابير وجهه وتيبس جسده كله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا مات بيان ، بناءً على القواعد العسكرية المغولية ، حتى لو نجا تشانغ هونغ فان ، فإن كوبلاي خان سيقطع رأسه. بالتالي ، بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، كان على تشانغ هونغ فان إنقاذه.
بالنظر إلى قوات العدو المرئية ، أصبح وجه بيان قبيحًا للغاية. حتى لو أراد الهرب الآن ، فقد فات الأوان. في مثل هذا الوقت القصير ، حتى لو كان سلاح الفرسان المغولي مدربين جيدًا ، إلا أنهم لن يتمكنوا من الالتفاف والتراجع.
كان لوشا ملطخا بالدماء ، لكنه لم يهتم بذلك. أعطت عيونه وهج أحمر. كان هذا وحشًا شرسًا حقيقيًا مثل إيلاي.
إذا فعلوا ذلك حقًا ، في اللحظة التي يمسك فيها قوات العدو بهم ، فسيكونون في حالة من الفوضى. مما يزيد الطين بلة ، إذا تراجعوا الآن ، فإن الثكنات التي في خلفهم ستسقط معهم.
لم يتغير تعبير إيلاي. لقد نسق مع لوشان حتى عندما سقط المطرد. حتى حراس بيان الشخصيين الأقوياء لم يختلفوا عن اطفال المدارس أمام إيلاي.
قرار واحد سيئ من شأنه أن يتسبب في انهيار شامل.
على العكس من ذلك ، لم يكونوا جيدين في مهاجمة سلاح فرسان العدو.
كما هو متوقع من بيان ، الذي كان جنرالًا مشهورًا. سرعان ما رأى العلاقة الوثيقة بين كل هذه الجوانب.
إذا فعلوا ذلك حقًا ، في اللحظة التي يمسك فيها قوات العدو بهم ، فسيكونون في حالة من الفوضى. مما يزيد الطين بلة ، إذا تراجعوا الآن ، فإن الثكنات التي في خلفهم ستسقط معهم.
بلا حول ولا قوة ، لم يستطع إلا أن يصر على أسنانه ويتقدم. كما يقولون: “على طريق ضيق ، سينتصر الشجعان”. لم يتمكنوا إلا من الدفاع ضد الموجة الأولى من هجمات العدو وانتظار تجمع القوات قبل أن يضعوا أي خطط.
“هذا يكفي!”
“فلتندفع جميع الوحدات!”
على العكس من ذلك ، تفاجئ سلاح الفرسان المغولي الفخورين ، لأن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها جنودًا أكثر وحشية منهم.
أعطى بيان الأمر على عجل.
يبدو أن بيان كان على وشك التجمع مع القوة الرئيسية.
فجأة ، ترددت أصوات حوافر الخيول ، حيث اهتزت الأرض كلها.
كواحد من الجنرالات العظماء القلائل في الجيش المغولي ، لم يكن بيان يفتقر إلى الشجاعة لمحاربة العدو. أراد أن يستدير على الفور ويقاتل الرجل الذي كان يقف خلفه.
تحت غطاء الغسق البرتقالي ، اندفع جيشان من سلاح الفرسان نحو بعضهم البعض ، حيث كانوا مستعدين للقتال حتى الموت. ربما كان ذلك وهمًا ، لكن في هذه المرحلة ، حتى الغسق قد أصبح شرسا ، حيث تحول إلى لون الدم الأحمر.
في هذه اللحظة بالذات ، تردد هدير من خلفه. في اللعبة ، كان لدى جايا برنامج الترجمة الخاص بها ، هذا هو السبب في تمكن بيان من فهم إيلاي ، حيث أصبح وجهه أقبح.
لم يتقدم بيان. بدلاً من ذلك ، وقف على الفور وترك حراسه الشخصيين يدافعون عنه. في الوقت نفسه ، قاد قوات الخط الأمامي وحرك الخط الخلفي للتجمع في الجانب الجنوبي.
عندما رأى بيان ذلك ، تنهد الصعداء. إذا قبض عليه العدو حقًا ، بغض النظر عن مدى قوته ، فمن المحتمل أن يموت.
كان قائد الهجوم جنرالًا مغوليًا. في هذه الأثناء ، أمر تشانغ هونغ فان بجمع القوات الخلفية.
نظرًا لكون جنرالهم شجاعًا ، انفجر فيلق حرس شيا العظمى. هدر كل منهم ، حيث ألقوا بحياتهم وهم يتقدمون إلى الأمام.
أثناء الاندفاع ، أمسك إيلاي بمطرده الحديدي. بينما كان يركب لوشا ، ابتسم ابتسامة مليئة بالدماء. لقد صوب مباشرة إلى جنرال العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن خيول الحرب المغولية بهذا الحجم ، حيث كانت مشهورة بقدرتها على التحمل. ومع ذلك ، من حيث السرعة ، لم يكونوا أفضل من خيول تشينغ فو التي يستخدمها فيلق الحرس.
عندما حصل لوشا على الأمر ، زاد سرعته فجأة ، حيث تقدم بسرعة إلى الأمام. رجل واحد ووحش واحد. كان لديهم فهم ضمني لبعضهم البعض.
“بسرعة ، احموا القائد!”
من الواضح أن سرعة اندفاع لوشا قد أذهلت العدو. بعد فترة وجيزة ، قام إيلاي بتلويح مطرده بطريقة جيدة. مع صوت بوتشي!’ ، قبل أن يتمكن العدو من الرد ، تم قطعه بالفعل إلى نصفين ، حيث تناثرت الدماء في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى قوات العدو المرئية ، أصبح وجه بيان قبيحًا للغاية. حتى لو أراد الهرب الآن ، فقد فات الأوان. في مثل هذا الوقت القصير ، حتى لو كان سلاح الفرسان المغولي مدربين جيدًا ، إلا أنهم لن يتمكنوا من الالتفاف والتراجع.
كان لوشا ملطخا بالدماء ، لكنه لم يهتم بذلك. أعطت عيونه وهج أحمر. كان هذا وحشًا شرسًا حقيقيًا مثل إيلاي.
نظرًا لأن الوقت كان جوهريًا ، لم يتمكن تشانغ هونغ فان من جمع سوى 10 آلاف من سلاح الفرسان النخبة ، بما في ذلك الحرس الشخصي لبيان ونفسه. إذا لم يكن كذلك ، فلن يتمكن حتى من جمع 10 آلاف رجل.
خلال هذا الاشتباك القصير ، قتل إيلاي بسهولة جنرال العدو.
بلا حول ولا قوة ، كلما هرب بيان أسرع ، طارده إيلاي بشكل أسرع.
هذه المرة ، ارتفعت معنويات القوات المندفعة بينما كانوا يندفعون بشراسة.
فجأة ، ترددت أصوات حوافر الخيول ، حيث اهتزت الأرض كلها.
على العكس من ذلك ، تفاجئ سلاح الفرسان المغولي الفخورين ، لأن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها جنودًا أكثر وحشية منهم.
عندما رأى إيلاي ذلك ، لم يضيع المزيد من الوقت ، حيث تجول في الحرس الشخصي وواصل المطاردة.
كان سلاح الفرسان المغولي ماهرين في الرماية على ظهور الخيل. سواء كان هجومًا أو تراجعًا ، فسيمكنهم إطلاق السهام أثناء الركوب. خلال المعركة ، لم يتوقف مطر السهام أبدًا.
كان هدف تشانغ هونغ فان بسيطًا. لقد أراد استخدام مطر السهام لمنع فيلق حرس شيا العظمى من التقدم.
على العكس من ذلك ، لم يكونوا جيدين في مهاجمة سلاح فرسان العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة الحاسمة ، تقدم بدلاً من التراجع ، وظل في مقدمة التشكيل.
ناهيك عن الجوانب الأخرى ، فقط الدرع وحده كان يمثل فجوة كبيرة. ناهيك عن سكاكينهم المنحنية ، والتي لا يمكن مقارنتها برمح الخيل لفيلق حرس شيا العظمى.
بينما كان تشانغ هونغ فان مشغولاً بجمع الرجال ، اخترقت قوات إيلاي الممر الأخير. في غمضة عين ، كان بإمكان بيان والآخرون رؤية العدو يغير اتجاهه مباشرة مع علم التنين الذهبي لشيا العظمى وهو يرقص في مهب الرياح.
انخرط الطرفان ، حيث اصبحت قوتهم التقريبية واضحة.
نظرًا لكون جنرالهم شجاعًا ، انفجر فيلق حرس شيا العظمى. هدر كل منهم ، حيث ألقوا بحياتهم وهم يتقدمون إلى الأمام.
في مواجهة اندفاع 30 ألف جندي من فيلق حرس شيا العظمى ، تم إلقاء التشكيل المكون من 10 آلاف من سلاح الفرسان المغولي في حالة من الفوضى على الفور.
أعطى بيان الأمر على عجل.
مع إيلاي كقائد ، قام سلاح الفرسان الحديدي لشيا العظمى بقطع تشكيل المغول ، حيث لم يتوقفوا وهم يندفعون. أما بالنسبة لسلاح الفرسان الذين نجوا ، فمن الطبيعي أن يعتني خلفهم بذلك.
أعطى بيان الأمر على عجل.
يجب ألا ينسى المرء أنه كان هناك من خلفهم 30 ألف من سلاح الفرسان لمدينة العنقاء الساقطة و 20 ألف من سلاح الفرسان لسونغ الجنوبية. على الرغم من أنهم لم يكونوا ماهرين ، إلا أنهم كانوا جيدين بما يكفي للتعامل مع البقايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت عملية القتل هذه هي اساس إيلاي. قبل مغادرته ، أمر أويانغ شو بأن ما إذا كان بإمكانهم قتل بيان بنجاح أم لا فسيعتمد على إيلاي.
انخرط الطرفان ، حيث اصبحت قوتهم التقريبية واضحة.
لم يرد إيلاي أن يخيب أمل الملك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد تمزيق دفاعات العدو ، سواء أكان ذلك إيلاي أو لوشا ، كان كلاهما مغطى بالدماء. لقد بدوا مثل الشياطين التي زحفت من الجحيم ، حيث بدوا شريرين ومخيفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عملية القتل هذه هي اساس إيلاي. قبل مغادرته ، أمر أويانغ شو بأن ما إذا كان بإمكانهم قتل بيان بنجاح أم لا فسيعتمد على إيلاي.
لم يهتم إيلاي. ركزت عيناه على الجبهة وهو يبحث بسرعة عن هدفه. بسرعة كبيرة ، وتحت حماية حراسه الشخصيين ، دخل بيان ، الذي كان هاربا ، إلى مجال رؤيته.
عندما رأى تشانغ هونغ فان ذلك ، اتسعت عيناه.
“هاهاها ، بيان ، لا تفكر في المغادرة. أنا هنا لأخذ حياتك! “
بعد تمزيق دفاعات العدو ، سواء أكان ذلك إيلاي أو لوشا ، كان كلاهما مغطى بالدماء. لقد بدوا مثل الشياطين التي زحفت من الجحيم ، حيث بدوا شريرين ومخيفين.
أضاءت عيون إيلاي. لم يحتاج لوشا إليه لإعطاء الأوامر على الإطلاق ، حيث اندفع إلى الأمام.
على العكس من ذلك ، كانوا أبطأ لأن خيول تشينغ فو كانت معروفة بسرعتها.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنظر إلى الوراء ، كان وجه بيان قبيحًا للغاية. لم يكن يتوقع أن يكون العدو قوياً للغاية ويمزق دفاعاته في جولة واحدة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فلتندفع جميع الوحدات!”
لم يحدث هذا في أي معركة سابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من يدري كم عدد القوات التي تمكن تشانغ هونغ فان من تجميعها؟
هذه المرة ، كان بيان مرعوبًا حقًا ، حيث لم يجرؤ على البقاء لفترة أطول. تحت حماية الحرس الشخصي ، هرب لأجل التجمع مع القوة الرئيسية.
بعد تمزيق دفاعات العدو ، سواء أكان ذلك إيلاي أو لوشا ، كان كلاهما مغطى بالدماء. لقد بدوا مثل الشياطين التي زحفت من الجحيم ، حيث بدوا شريرين ومخيفين.
من يدري كم عدد القوات التي تمكن تشانغ هونغ فان من تجميعها؟
لم يرد إيلاي أن يخيب أمل الملك.
في هذه اللحظة بالذات ، تردد هدير من خلفه. في اللعبة ، كان لدى جايا برنامج الترجمة الخاص بها ، هذا هو السبب في تمكن بيان من فهم إيلاي ، حيث أصبح وجهه أقبح.
“اجمع قواتنا واستعد لمواجهة العدو!” أعطى بيان الأمر.
كواحد من الجنرالات العظماء القلائل في الجيش المغولي ، لم يكن بيان يفتقر إلى الشجاعة لمحاربة العدو. أراد أن يستدير على الفور ويقاتل الرجل الذي كان يقف خلفه.
لم يجرؤ تشانغ هونغ فان على الاستخفاف بالأمر بينما تقدم للأمام.
ومع ذلك ، كقائد ، ذكّرته عقلانيته بأنه لا يستطيع فعل ذلك. كان بإمكان بيان فقط أن يضرب خيله ويهرب بسرعة.
مع صوت هو!’ ، قفز لوشا ، أخذ إيلاي وهبط خلف بيان مباشرة.
بلا حول ولا قوة ، كلما هرب بيان أسرع ، طارده إيلاي بشكل أسرع.
مع إيلاي كقائد ، قام سلاح الفرسان الحديدي لشيا العظمى بقطع تشكيل المغول ، حيث لم يتوقفوا وهم يندفعون. أما بالنسبة لسلاح الفرسان الذين نجوا ، فمن الطبيعي أن يعتني خلفهم بذلك.
لم تكن خيول الحرب المغولية بهذا الحجم ، حيث كانت مشهورة بقدرتها على التحمل. ومع ذلك ، من حيث السرعة ، لم يكونوا أفضل من خيول تشينغ فو التي يستخدمها فيلق الحرس.
على العكس من ذلك ، كانوا أبطأ لأن خيول تشينغ فو كانت معروفة بسرعتها.
على العكس من ذلك ، كانوا أبطأ لأن خيول تشينغ فو كانت معروفة بسرعتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى قوات العدو المرئية ، أصبح وجه بيان قبيحًا للغاية. حتى لو أراد الهرب الآن ، فقد فات الأوان. في مثل هذا الوقت القصير ، حتى لو كان سلاح الفرسان المغولي مدربين جيدًا ، إلا أنهم لن يتمكنوا من الالتفاف والتراجع.
نظرًا لأن بيان كان امامه ، قام على الفور بتنشيط تخصصه. بالتالي ، تسارع جيش شيا العظمى مثل الرياح ، ليلحق بـ بيان بمعدل مرئي.
في هذه اللحظة بالذات ، ترددت اصوات حوافر الخيول من الأمام. وصل رجال تشانغ هونغ فان. قبل وصولهم ، غطت أمطار السهام رؤوس فيلق حرس شيا العظمى.
عندما رأى إيلاي ذلك ، لم يستطع إلا أن يبتسم. لم يكن بعيدًا عن إكمال مهمته.
قبل أن يتفاعل بيان ، تم قطع دماغه بواسطة المطرد.
في هذه اللحظة بالذات ، ترددت اصوات حوافر الخيول من الأمام. وصل رجال تشانغ هونغ فان. قبل وصولهم ، غطت أمطار السهام رؤوس فيلق حرس شيا العظمى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ياللسخرية!”
رمي السهام أثناء السفر كان من اختصاص سلاح الفرسان المغولي.
بعد تمزيق دفاعات العدو ، سواء أكان ذلك إيلاي أو لوشا ، كان كلاهما مغطى بالدماء. لقد بدوا مثل الشياطين التي زحفت من الجحيم ، حيث بدوا شريرين ومخيفين.
عندما رأى بيان ذلك ، تنهد الصعداء. إذا قبض عليه العدو حقًا ، بغض النظر عن مدى قوته ، فمن المحتمل أن يموت.
عندما رأى إيلاي ذلك ، لم يستطع إلا أن يبتسم. لم يكن بعيدًا عن إكمال مهمته.
عندما رأى إيلاي ذلك ، كان مليئًا بالتعاسة. لم يكن يريد الاستسلام. كان مطر السهام للعدو قويًا حقًا ، مما تسبب في قلب الرجال والخيول.
“اجمع قواتنا واستعد لمواجهة العدو!” أعطى بيان الأمر.
كان هدف تشانغ هونغ فان بسيطًا. لقد أراد استخدام مطر السهام لمنع فيلق حرس شيا العظمى من التقدم.
فجأة ، ترددت أصوات حوافر الخيول ، حيث اهتزت الأرض كلها.
“لا ، لا يمكننا الاستسلام بهذا الشكل.” لم يكن إيلاي شخصًا يستسلم بسهولة ، حيث لمعت عيناه بشدة ، “كل الوحدات ، اسرعوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة الحاسمة ، تقدم بدلاً من التراجع ، وظل في مقدمة التشكيل.
نظرًا لأن بيان كان امامه ، قام على الفور بتنشيط تخصصه. بالتالي ، تسارع جيش شيا العظمى مثل الرياح ، ليلحق بـ بيان بمعدل مرئي.
نظرًا لكون جنرالهم شجاعًا ، انفجر فيلق حرس شيا العظمى. هدر كل منهم ، حيث ألقوا بحياتهم وهم يتقدمون إلى الأمام.
هذه المرة ، فوجئ تشانغ هونغ فان وبيان تمامًا. لم يروا أبدًا فرقة كهذه لا تهتم بحياتهم.
ومع ذلك ، كقائد ، ذكّرته عقلانيته بأنه لا يستطيع فعل ذلك. كان بإمكان بيان فقط أن يضرب خيله ويهرب بسرعة.
“بسرعة ، احموا القائد!”
بعد تمزيق دفاعات العدو ، سواء أكان ذلك إيلاي أو لوشا ، كان كلاهما مغطى بالدماء. لقد بدوا مثل الشياطين التي زحفت من الجحيم ، حيث بدوا شريرين ومخيفين.
لم يجرؤ تشانغ هونغ فان على الاستخفاف بالأمر بينما تقدم للأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن خيول الحرب المغولية بهذا الحجم ، حيث كانت مشهورة بقدرتها على التحمل. ومع ذلك ، من حيث السرعة ، لم يكونوا أفضل من خيول تشينغ فو التي يستخدمها فيلق الحرس.
إذا مات بيان ، بناءً على القواعد العسكرية المغولية ، حتى لو نجا تشانغ هونغ فان ، فإن كوبلاي خان سيقطع رأسه. بالتالي ، بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، كان على تشانغ هونغ فان إنقاذه.
يجب ألا ينسى المرء أنه كان هناك من خلفهم 30 ألف من سلاح الفرسان لمدينة العنقاء الساقطة و 20 ألف من سلاح الفرسان لسونغ الجنوبية. على الرغم من أنهم لم يكونوا ماهرين ، إلا أنهم كانوا جيدين بما يكفي للتعامل مع البقايا.
كانت ردة فعل تشانغ هونغ فان سريعة ولكن كان إيلاي أسرع منه.
بعد تمزيق دفاعات العدو ، سواء أكان ذلك إيلاي أو لوشا ، كان كلاهما مغطى بالدماء. لقد بدوا مثل الشياطين التي زحفت من الجحيم ، حيث بدوا شريرين ومخيفين.
في لمح البصر ، وصل إيلاي أخيرًا. رفع المطرد في يده ولوحه.
“لا ، لا يمكننا الاستسلام بهذا الشكل.” لم يكن إيلاي شخصًا يستسلم بسهولة ، حيث لمعت عيناه بشدة ، “كل الوحدات ، اسرعوا!”
“احموا القائد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناهيك عن الجوانب الأخرى ، فقط الدرع وحده كان يمثل فجوة كبيرة. ناهيك عن سكاكينهم المنحنية ، والتي لا يمكن مقارنتها برمح الخيل لفيلق حرس شيا العظمى.
عندما رأى الحرس الشخصي لبيان ذلك ، قفزوا جميعًا أمام بيان وشكلوا جدارًا بشريًا.
كان سلاح الفرسان المغولي ماهرين في الرماية على ظهور الخيل. سواء كان هجومًا أو تراجعًا ، فسيمكنهم إطلاق السهام أثناء الركوب. خلال المعركة ، لم يتوقف مطر السهام أبدًا.
“ياللسخرية!”
عندما حصل لوشا على الأمر ، زاد سرعته فجأة ، حيث تقدم بسرعة إلى الأمام. رجل واحد ووحش واحد. كان لديهم فهم ضمني لبعضهم البعض.
لم يتغير تعبير إيلاي. لقد نسق مع لوشان حتى عندما سقط المطرد. حتى حراس بيان الشخصيين الأقوياء لم يختلفوا عن اطفال المدارس أمام إيلاي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يحدث هذا في أي معركة سابقة.
في هذه المرحلة ، وصل فيلق حرس شيا العظمى.
عندما رأى تشانغ هونغ فان ذلك ، اتسعت عيناه.
عندما رأى إيلاي ذلك ، لم يضيع المزيد من الوقت ، حيث تجول في الحرس الشخصي وواصل المطاردة.
ومع ذلك ، كان بيان واثقا حقًا . في عينيه ، طالما أنهم يصدون الموجة الأولى ، فستكون القوات التالية قادرة على التجمع ومحاصرة العدو.
يبدو أن بيان كان على وشك التجمع مع القوة الرئيسية.
“احموا القائد!”
لم يتردد إيلاي ، حيث يمكن أن يشعر لوشا برغبة سيده. على الرغم من أنه مشى مثل هذه المسافة الطويلة ، إلا أنه زاد سرعته مرة أخرى.
مع صوت هو!’ ، قفز لوشا ، أخذ إيلاي وهبط خلف بيان مباشرة.
“هونغ لونغ!” ، سقط بيان من خيله. مات جنرال الجيل بهذا الشكل.
“القائد ، كن حذرا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فلتندفع جميع الوحدات!”
عندما رأى تشانغ هونغ فان ذلك ، اتسعت عيناه.
استدار بيان غريزيًا ليرى مطردًا أسود يقترب في عينيه.
“القائد ، كن حذرا!”
“بوتشي!”
بالنظر إلى الوراء ، كان وجه بيان قبيحًا للغاية. لم يكن يتوقع أن يكون العدو قوياً للغاية ويمزق دفاعاته في جولة واحدة فقط.
قبل أن يتفاعل بيان ، تم قطع دماغه بواسطة المطرد.
في هذه اللحظة بالذات ، تردد هدير من خلفه. في اللعبة ، كان لدى جايا برنامج الترجمة الخاص بها ، هذا هو السبب في تمكن بيان من فهم إيلاي ، حيث أصبح وجهه أقبح.
تناثرت الدماء ، وتدفقت عصارة الدماغ.
عندما رأى تشانغ هونغ فان ذلك ، اتسعت عيناه.
“هونغ لونغ!” ، سقط بيان من خيله. مات جنرال الجيل بهذا الشكل.
يبدو أن بيان كان على وشك التجمع مع القوة الرئيسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمي السهام أثناء السفر كان من اختصاص سلاح الفرسان المغولي.
على العكس من ذلك ، تفاجئ سلاح الفرسان المغولي الفخورين ، لأن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها جنودًا أكثر وحشية منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فلتندفع جميع الوحدات!”
بلا حول ولا قوة ، كلما هرب بيان أسرع ، طارده إيلاي بشكل أسرع.
الترجمة: Hunter
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قائد الهجوم جنرالًا مغوليًا. في هذه الأثناء ، أمر تشانغ هونغ فان بجمع القوات الخلفية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات