معركة الحصار القاسية
الفصل 1030 – معركة الحصار القاسية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اليومين التاليين ، لم يتغير الكثير بشأن المعركة. كان جيش المغول الذي كان يبلغ مليون جندي مثل الالة ، حيث اعادت شحن الدماء الجديدة وشنت هجومًا تلو الآخر.
في اليوم العاشر من خريطة المعركة ، بدأ الحصار أخيرًا.
تحت اندفاع الجيش المغولي ، تم بناء 600 قلعة حجرية ، حيث كانت أطول من أسوار المدينة. تم تحرير أسرى الحرب الذين كانوا جياعا بالفعل ، حيث تم لف جلودهم حول عظامهم.
بغض النظر عن سبب تجنيد تشانغ هونغ فان ، فلن يسمح بيان لهذا السرطان الخفي بالبقاء ، حيث أراد القضاء عليه.
سواء كان بإمكانهم العيش أم لا فسيُعتمد على أنفسهم.
من بينهم ، مات اثنان على الفور. أما الباقون فقد تم إرسالهم إما إلى القصر الخلفي أو تم إرسالهم إلى أماكن الدعارة أو السفارات للترفيه عن الضيوف. أخذهم البعض كهدايا.
حاولوا فتح أبواب مدينة لينان لكنه تم رفضهم. كان ذلك لأن الرماة المغول قد دخلوا بالفعل إلى القلاع ، حيث تم دفع الآلاف من مدافع شيانغ يانغ إلى الخطوط الأمامية.
1237 ميلادي ، سمعت قبيلة وو يي كي شائعات عن مرسوم بالتخلي عن نسائهم. بدأ الاشخاص في تزويج بناتهم لأشخاص في القبيلة ، والبعض قد ارسلهم مباشرة إلى الرجال.
إذا فتحوا أبواب المدينة الآن ، فسيكون الأمر أشبه بدعوة الذئاب إلى المنزل.
كان المغول الركيزة الحقيقية للسلالة.
يمكن لهؤلاء المدنيين مغادرة ساحة المعركة والعودة إلى منازلهم ، لكنهم لن يحتاجوا للانتقال إلى مدينة لينان. كانت مدينة لينان تفتقر إلى الحبوب ، لذا فإن السماح لهم بالدخول لن يكون شيئًا جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قُتل الحراس المدافعون تحت مطر السهام ولم يقضي هؤلاء العمال الذين يعملون تحت أسوار المدينة وقتًا ممتعًا. في كل لحظة ، سيسقط الجرحى من سور المدينة ويتم إرسالهم إلى المستوصف.
في التاسعة صباحًا ، اشتعلت نيران الحرب.
كان الجنرال المغولي بيان سعيدًا حقًا بهذا. ابتسم وهو يقول لـ تشانغ هونغ فان ، “يبدوا اللاعبون جيدين لكنهم عديمي الفائدة ، إنهم ليسوا خصومنا على الإطلاق.”
على الرغم من تدمير الأواني ، إلا أن تكتيكات الحصار المغولي قد ظلت دون تغيير. كان الرماة في القلاع مسؤولين عن تقييد الهجمات بعيدة المدى على سور المدينة ، حيث سيستخدمون مدافع شيانغ يانغ لتدمير سور المدينة.
بدأ بيان بالتركيز على المناصب الرسمية. في عام 1339 ، أصبح المستشار الأكبر. في ذلك الوقت ، ربما يكون قد تمادى كثيرا. على أي حال ، أطاح به ابن أخيه توغتو في عام 1340. بعد ذلك بوقت قصير ، أُلغيت عمليات التطهير التي قام بها ، وعُكست سياساته.
ردت القوات المدافعة النيران ايضا.
تم دفع الرماة والمنجنيقات ومنجنيق القوس الثلاثي إلى الأمام ، حيث اشتبكوا مع العدو.
لحسن الحظ ، سيستمر الحصار لمدة شهر فقط. لو مرت شهور أو اعوام ، حتى المياه الجوفية ستكون ملوثة.
كانت ساحة المعركة قاسية ووحشية. أطلق الرماة من كلا الجانبين سهامهم ، حيث شكلوا شبكة أسهم متقاطعة ، مما أسفر عن مقتل المئات والآلاف في كل لحظة.
لم تكن أفعال الأمير لقتل واغتصاب أفراد عائلة تشانغ جديدة. في عهد سلالة يوان وحتى أثناء الإمبراطورية المغولية ، حدثت مثل هذه الأحداث. في بعض الأحيان ، سيكون الأشخاص الذين يتعرضون للاغتصاب من المغول أيضًا.
بدأ هدير المنجنيقات منذ بداية الحرب ولم يتوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نظر بيان ، كانوا علفا للمدافع ، حيث لن يُحدث موتهم أي فرق في النتيجة. سيكون استخدامهم الوحيد هو دخول ساحة المعركة في الوقت المناسب ليكون لهم بعض التأثير البسيط.
سواء كانت الخيام المغولية خارج المدينة أو على سور المدينة ، حتى المنطقة القريبة من أسوار المدينة ، تصاعد الغبار والدخان واشتعلت النيران. على الرغم من أن مدافع شيانغ يانغ كانت نوعا من المنجنيق ، إلا أنها يمكن أن تطلق صخورًا بالزيت المحترق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا يتجه الى وضع كارثي لمعسكر سونغ الجنوبية.
عندما يتم إطلاق مدفع واحد ، سيتصاعد الدخان.
نتيجة لذلك ، لم يرى بيان أن تشانغ هونغ فان كان يشكل تهديدًا.
قُتل الحراس المدافعون تحت مطر السهام ولم يقضي هؤلاء العمال الذين يعملون تحت أسوار المدينة وقتًا ممتعًا. في كل لحظة ، سيسقط الجرحى من سور المدينة ويتم إرسالهم إلى المستوصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشهرها قد حدث في عهد أوجيدي خان.
تم نقل جميع الأطباء داخل مدينة لينان ، بغض النظر عن تخصصهم ، إلى مستوصف لمعالجة الجرحى.
كانت هذه المعركة متكافئة أيضًا.
كل شخص يتم إنقاذه سيكون قدراً إضافياً من القوة القتالية.
عندما يتم إطلاق مدفع واحد ، سيتصاعد الدخان.
بالإضافة إلى ذلك ، عملت الورش العسكرية داخل المدينة ليلا ونهارا لإنتاج سهام تلو الأخرى. استهلكت معركة حصار كهذه كميات هائلة من السهام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ”انشر أوامري. بدءًا من الغد ، قم بزيادة الشدة. أسقطوا مدينة لينان في غضون ثلاثة أيام “.
كانت المدينة بأكملها متحدة.
ذهب تشانغ هونغ فان لأداء وظيفته بإخلاص بعد الحصول على الامر.
في اليوم الأول ، عاد الجيش المغولي بدون اي فائدة. لم يموت فقط 10 آلاف ، بل تم تدمير 59 قلعة ، حيث تم تحويلها إلى أنقاض.
“لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال. علينا إجراء تغيير! “
كما قتل 10 آلاف من المعسكر المدافع.
لحسن الحظ ، سيستمر الحصار لمدة شهر فقط. لو مرت شهور أو اعوام ، حتى المياه الجوفية ستكون ملوثة.
كانت نسبة الخسائر هذه بسبب القلاع. مع القلاع ، لن يكون الرماة المغول في وضع غير مؤات. مع الرماة الماهرين ، سيقاتلون بشكل طبيعي على نفس المستوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على العكس من ذلك ، كان لدى قوى اللاعبين عدد قليل جدًا من الرماة الماهرين. كان نصفهم من سلاح الفرسان الذين تحولوا إلى رماة ، ومن الواضح أنهم لم يكونوا خصوم الرماة المغول.
في النهاية ، فاز ملك دا دو ، حيث قاد الأمير جيشه لتجاوز باو تشينغ ودخول منزل تشانغ ، مما ادى الى أسر أحفاد تشانغ هونغ فان الخمسة وقام بإعدامهم.
كانت هذه المعركة متكافئة أيضًا.
كان بيان جيدًا في القصائد وكان سياسيًا مشهورًا وخبيرًا عسكريًا في عهد سلالة يوان ، حيث قاد 200 ألف جندي لغزو سونغ.
في اليومين التاليين ، لم يتغير الكثير بشأن المعركة. كان جيش المغول الذي كان يبلغ مليون جندي مثل الالة ، حيث اعادت شحن الدماء الجديدة وشنت هجومًا تلو الآخر.
بغض النظر عن سبب تجنيد تشانغ هونغ فان ، فلن يسمح بيان لهذا السرطان الخفي بالبقاء ، حيث أراد القضاء عليه.
خلال هذا الوقت ، استخدم المغول تكتيك قاتم آخر.
كان هذا التكتيك وحشيًا حقًا .
لقد ألقوا جميع الجثث ، سواء كانوا أعداء أم جثثهم ، في نهر حماية المدينة. فجأة امتلأ النهر بالجثث ، مما جعل المرء يشعر بقشعريرة في العمود الفقري.
كانت هذه المعركة متكافئة أيضًا.
الأسوأ من ذلك أن قنوات المياه داخل المدينة كانت متصلة بنهر حماية المدينة. تحللت الجثث في المياه ، مما أدى إلى تلويث مصدر المياه وقنوات المياه داخل المدينة.
بغض النظر عن مدى ثقة الإمبراطور في شخص صيني مثل تشانغ هونغ فان ، الا ان مستوى الثقة لا يمكن أن تتجاوز مستوى الجنرالات المغول مثل بيان.
أصبح مصدر المياه للمدنيين داخل المدينة مشكلة.
سواء كانت الخيام المغولية خارج المدينة أو على سور المدينة ، حتى المنطقة القريبة من أسوار المدينة ، تصاعد الغبار والدخان واشتعلت النيران. على الرغم من أن مدافع شيانغ يانغ كانت نوعا من المنجنيق ، إلا أنها يمكن أن تطلق صخورًا بالزيت المحترق.
كان مصدر المياه الوحيد المتاح الآن هو المياه الجوفية. لم يكن أمام لو شيو فو أي خيار سوى تشكيل وحدات طوارئ لحفر الآبار في المدينة لضمان إمدادات كافية من المياه.
لحسن الحظ ، سيستمر الحصار لمدة شهر فقط. لو مرت شهور أو اعوام ، حتى المياه الجوفية ستكون ملوثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اليوم الأول ، عاد الجيش المغولي بدون اي فائدة. لم يموت فقط 10 آلاف ، بل تم تدمير 59 قلعة ، حيث تم تحويلها إلى أنقاض.
كان هذا التكتيك وحشيًا حقًا .
كان المغول الركيزة الحقيقية للسلالة.
بعد ثلاثة أيام متتالية من الهجمات المغولية ، باستثناء السور الشمالي للمدينة ، واجهت الأطراف الثلاثة الأخرى درجات متفاوتة من المشاكل. استيقظ خوفهم الفطري من المغول خاصةً حراس سونغ الجنوبية في الجنوب. إذا استمر هذا ، قبل أن تتمكن مدافع شيانغ يانغ من تدمير أسوار المدينة ، فإنهم سيصابون بالذعر.
نتيجة لذلك ، يمكن للمعركة النفسية التي قام بها المغول لأجل الزيت وإلقاء الجثث في النهر أن تجعل قوات سونغ الجنوبية تشعر بالخوف بسهولة ، مما يجعل الكثير من الاشخاص يستسلمون قبل وصول الجيش المغولي.
إلى جانب حقيقة أن قوات اللاعبين كانت تدافع ولا تهاجم ، مع عمل جواسيس المغول ، بدأت أسطورة الجنود من السماء في الانهيار.
عند النظر إلى منظره الخلفي ، اهتزت عيون بيان قبل أن تهدأ مرة أخرى. بالحديث عن ذلك ، بصفته قائد الطليعة في هجوم سونغ الجنوبية ، تم توحيد نصف الاسرى من قبل تشانغ هونغ فان.
كان هذا يتجه الى وضع كارثي لمعسكر سونغ الجنوبية.
1237 ميلادي ، سمعت قبيلة وو يي كي شائعات عن مرسوم بالتخلي عن نسائهم. بدأ الاشخاص في تزويج بناتهم لأشخاص في القبيلة ، والبعض قد ارسلهم مباشرة إلى الرجال.
كان الجنرال المغولي بيان سعيدًا حقًا بهذا. ابتسم وهو يقول لـ تشانغ هونغ فان ، “يبدوا اللاعبون جيدين لكنهم عديمي الفائدة ، إنهم ليسوا خصومنا على الإطلاق.”
بالحديث عن بيان ، لم يكن شخصًا بسيطًا أيضا.
…
وُلِد بيان في إيل خانات ، حيث جلبه هولاكو خان خلال العام الأول من يوان. أعجب كوبلاي خان بقدراته وعينه وزيراً في تشونغ شو ثم قام بترقيته في النهاية إلى منصب وزير الشؤون العسكرية.
في العام 11 من يوان ، قاد القوات لغزو سونغ الجنوبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بخلاف القبائل البدوية التي قتلت من أجل المتعة ، نادرًا ما رأى الفلاحون في سلالة سونغ الدماء ، حيث كانوا بعيدين عن ساحات القتال.
في النزاعات حول خلافة جياتو خان توغ تيمور بعد عام 1332 ، انفصل بيان عن ايل تيمور ودعم توغون تيمور ، الذي اعتلى العرش في عام 1333. تم تعيينه قائدًا لخيشيج ، مؤلفًا من المغول وكيب تشاك والروس وأسود في عام 1334 .
لقد ألقوا جميع الجثث ، سواء كانوا أعداء أم جثثهم ، في نهر حماية المدينة. فجأة امتلأ النهر بالجثث ، مما جعل المرء يشعر بقشعريرة في العمود الفقري.
بدأ بيان بالتركيز على المناصب الرسمية. في عام 1339 ، أصبح المستشار الأكبر. في ذلك الوقت ، ربما يكون قد تمادى كثيرا. على أي حال ، أطاح به ابن أخيه توغتو في عام 1340. بعد ذلك بوقت قصير ، أُلغيت عمليات التطهير التي قام بها ، وعُكست سياساته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مصدر المياه الوحيد المتاح الآن هو المياه الجوفية. لم يكن أمام لو شيو فو أي خيار سوى تشكيل وحدات طوارئ لحفر الآبار في المدينة لضمان إمدادات كافية من المياه.
كان بيان جيدًا في القصائد وكان سياسيًا مشهورًا وخبيرًا عسكريًا في عهد سلالة يوان ، حيث قاد 200 ألف جندي لغزو سونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اليومين التاليين ، لم يتغير الكثير بشأن المعركة. كان جيش المغول الذي كان يبلغ مليون جندي مثل الالة ، حيث اعادت شحن الدماء الجديدة وشنت هجومًا تلو الآخر.
كان هذا الشخص ذكيًا حقًا ، حيث فهم الصورة الكبيرة. لقد كان رائعًا في استخدام القوات والتوصل إلى استراتيجيات. من جميع النواحي ، كان لديه شيء يمكن أن تتعلم منه مدرسة الحرب الفكرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مصدر المياه الوحيد المتاح الآن هو المياه الجوفية. لم يكن أمام لو شيو فو أي خيار سوى تشكيل وحدات طوارئ لحفر الآبار في المدينة لضمان إمدادات كافية من المياه.
من الناحية المنطقية ، لا ينبغي أن يكون مثل هذا الجنرال مفرط الثقة. لأن أداء قوى اللاعبين كان سيئًا للغاية ، تفاجئ بيان ، مما جعله يرتكب مثل هذا التقدير الخاطئ.
الأسوأ من ذلك أن قنوات المياه داخل المدينة كانت متصلة بنهر حماية المدينة. تحللت الجثث في المياه ، مما أدى إلى تلويث مصدر المياه وقنوات المياه داخل المدينة.
”انشر أوامري. بدءًا من الغد ، قم بزيادة الشدة. أسقطوا مدينة لينان في غضون ثلاثة أيام “.
الفصل 1030 – معركة الحصار القاسية
نظرًا لأنه فهم النتيجة النهائية للعدو ، لم يرى بيان سببًا لإضاعة الوقت ، حيث كان مستعدًا لاسقاط العدو بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اليوم الأول ، عاد الجيش المغولي بدون اي فائدة. لم يموت فقط 10 آلاف ، بل تم تدمير 59 قلعة ، حيث تم تحويلها إلى أنقاض.
بعد الرماة ، كان بيان جاهزًا لإلقاء الجنود للحصار.
كانت ساحة المعركة قاسية ووحشية. أطلق الرماة من كلا الجانبين سهامهم ، حيث شكلوا شبكة أسهم متقاطعة ، مما أسفر عن مقتل المئات والآلاف في كل لحظة.
على الرغم من أن الجيش المغولي كان يتألف بشكل أساسي من سلاح الفرسان ، إلا أنهم حصلوا على الكثير من القوات الصينية خلال احتلالهم لسونغ الجنوبية ، حيث كان هؤلاء الأشخاص يشكلون معظم الجنود.
كان بيان جيدًا في القصائد وكان سياسيًا مشهورًا وخبيرًا عسكريًا في عهد سلالة يوان ، حيث قاد 200 ألف جندي لغزو سونغ.
“حان الوقت لهم لإظهار قيمتهم.”
كان المغول الركيزة الحقيقية للسلالة.
في نظر بيان ، كانوا علفا للمدافع ، حيث لن يُحدث موتهم أي فرق في النتيجة. سيكون استخدامهم الوحيد هو دخول ساحة المعركة في الوقت المناسب ليكون لهم بعض التأثير البسيط.
في النهاية ، فاز ملك دا دو ، حيث قاد الأمير جيشه لتجاوز باو تشينغ ودخول منزل تشانغ ، مما ادى الى أسر أحفاد تشانغ هونغ فان الخمسة وقام بإعدامهم.
“نعم ، جنرال!”
سواء كان بإمكانهم العيش أم لا فسيُعتمد على أنفسهم.
ذهب تشانغ هونغ فان لأداء وظيفته بإخلاص بعد الحصول على الامر.
الفصل 1030 – معركة الحصار القاسية
عند النظر إلى منظره الخلفي ، اهتزت عيون بيان قبل أن تهدأ مرة أخرى. بالحديث عن ذلك ، بصفته قائد الطليعة في هجوم سونغ الجنوبية ، تم توحيد نصف الاسرى من قبل تشانغ هونغ فان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن الإمبراطور كان رحيمًا وقبل كميات كبيرة من المسؤولين من عرق هان وروج تعاليم الكونفوشيوسية ، ، إلا أنها كانت تصرفات الإمبراطور لوحده.
بغض النظر عن سبب تجنيد تشانغ هونغ فان ، فلن يسمح بيان لهذا السرطان الخفي بالبقاء ، حيث أراد القضاء عليه.
أصبح مصدر المياه للمدنيين داخل المدينة مشكلة.
عدم وجود ردة فعل من تشانغ هونغ فان قد جعل بيان أكثر إعجابًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا فتحوا أبواب المدينة الآن ، فسيكون الأمر أشبه بدعوة الذئاب إلى المنزل.
إنه شخص رائع. لا عجب أن صاحب الجلالة يقدره للغاية”. ابتسم بيان ، حيث القى الفكرة من رأسه.
ردت القوات المدافعة النيران ايضا.
كان السبب بسيطًا.
نتيجة لذلك ، يمكن للمعركة النفسية التي قام بها المغول لأجل الزيت وإلقاء الجثث في النهر أن تجعل قوات سونغ الجنوبية تشعر بالخوف بسهولة ، مما يجعل الكثير من الاشخاص يستسلمون قبل وصول الجيش المغولي.
بغض النظر عن مدى ثقة الإمبراطور في شخص صيني مثل تشانغ هونغ فان ، الا ان مستوى الثقة لا يمكن أن تتجاوز مستوى الجنرالات المغول مثل بيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النزاعات حول خلافة جياتو خان توغ تيمور بعد عام 1332 ، انفصل بيان عن ايل تيمور ودعم توغون تيمور ، الذي اعتلى العرش في عام 1333. تم تعيينه قائدًا لخيشيج ، مؤلفًا من المغول وكيب تشاك والروس وأسود في عام 1334 .
“أي شخص ليس من عرقي مشكوك به.”
كل شخص يتم إنقاذه سيكون قدراً إضافياً من القوة القتالية.
على الرغم من أن الإمبراطور كان رحيمًا وقبل كميات كبيرة من المسؤولين من عرق هان وروج تعاليم الكونفوشيوسية ، ، إلا أنها كانت تصرفات الإمبراطور لوحده.
الفصل 1030 – معركة الحصار القاسية
كان المغول الركيزة الحقيقية للسلالة.
في النهاية ، فاز ملك دا دو ، حيث قاد الأمير جيشه لتجاوز باو تشينغ ودخول منزل تشانغ ، مما ادى الى أسر أحفاد تشانغ هونغ فان الخمسة وقام بإعدامهم.
نتيجة لذلك ، لم يرى بيان أن تشانغ هونغ فان كان يشكل تهديدًا.
في التاريخ ، أصبح كل من تشانغ رو و تشانغ هونغ فان و تشانغ جوي ، الجد والأب والابن ، جنرالات في سلالة يوان ، حيث حققوا إنجازات عظيمة. ومع ذلك ، أثبتت نهايتهم المأساوية أن بيان كان محقا.
كان الجنرال المغولي بيان سعيدًا حقًا بهذا. ابتسم وهو يقول لـ تشانغ هونغ فان ، “يبدوا اللاعبون جيدين لكنهم عديمي الفائدة ، إنهم ليسوا خصومنا على الإطلاق.”
بعد سقوط إمبراطور تشين دينغ ، حارب الأخوان يوان مينغ زونغ ويوان وين زونغ من أجل العرش ، كما حارب أنصارهم بعضهم البعض أيضًا. هزم أنصار أمير شانغ دو أنصار أمير دا دو.
على الرغم من أن الجيش المغولي كان يتألف بشكل أساسي من سلاح الفرسان ، إلا أنهم حصلوا على الكثير من القوات الصينية خلال احتلالهم لسونغ الجنوبية ، حيث كان هؤلاء الأشخاص يشكلون معظم الجنود.
بينما كان جيش أمير دا دو يتراجع ، قاموا بالنهب والاغتصاب. كان ابن تشانغ جوي ، تشانغ جينغ وو ، أحد المهيمنين القليلين الذين قادوا الرجال لقتل مئات من جنود دا دو لحماية منزلهم.
كان هذا التكتيك وحشيًا حقًا .
في النهاية ، فاز ملك دا دو ، حيث قاد الأمير جيشه لتجاوز باو تشينغ ودخول منزل تشانغ ، مما ادى الى أسر أحفاد تشانغ هونغ فان الخمسة وقام بإعدامهم.
من الناحية المنطقية ، لا ينبغي أن يكون مثل هذا الجنرال مفرط الثقة. لأن أداء قوى اللاعبين كان سيئًا للغاية ، تفاجئ بيان ، مما جعله يرتكب مثل هذا التقدير الخاطئ.
ثم قتلوا جميع النساء ، حيث لم يتبقى سوى شخص واحد على قيد الحياة. اعتقد الأمير أنها كانت جميلة. بعد اغتصابها ، اتخذها محظية له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم دفع الرماة والمنجنيقات ومنجنيق القوس الثلاثي إلى الأمام ، حيث اشتبكوا مع العدو.
عملت عائلة تشانغ مع المغول ، لكن في النهاية ، أصبح لديهم مثل هذه النهاية المأساوية.
تم نقل جميع الأطباء داخل مدينة لينان ، بغض النظر عن تخصصهم ، إلى مستوصف لمعالجة الجرحى.
لم تكن أفعال الأمير لقتل واغتصاب أفراد عائلة تشانغ جديدة. في عهد سلالة يوان وحتى أثناء الإمبراطورية المغولية ، حدثت مثل هذه الأحداث. في بعض الأحيان ، سيكون الأشخاص الذين يتعرضون للاغتصاب من المغول أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا فتحوا أبواب المدينة الآن ، فسيكون الأمر أشبه بدعوة الذئاب إلى المنزل.
أشهرها قد حدث في عهد أوجيدي خان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قُتل الحراس المدافعون تحت مطر السهام ولم يقضي هؤلاء العمال الذين يعملون تحت أسوار المدينة وقتًا ممتعًا. في كل لحظة ، سيسقط الجرحى من سور المدينة ويتم إرسالهم إلى المستوصف.
1237 ميلادي ، سمعت قبيلة وو يي كي شائعات عن مرسوم بالتخلي عن نسائهم. بدأ الاشخاص في تزويج بناتهم لأشخاص في القبيلة ، والبعض قد ارسلهم مباشرة إلى الرجال.
1237 ميلادي ، سمعت قبيلة وو يي كي شائعات عن مرسوم بالتخلي عن نسائهم. بدأ الاشخاص في تزويج بناتهم لأشخاص في القبيلة ، والبعض قد ارسلهم مباشرة إلى الرجال.
عندما سمع أوجيدي خان ذلك ، اصبحت غاضبًا ، حيث أمر بجمع جميع الفتيات اللواتي يبلغن من العمر 7 اعوام وما فوق ، حتى أولئك الذين تم تزويجهم. جمع 4 آلاف منهم معًا وأمر الجنود باغتصابهم.
بعد الرماة ، كان بيان جاهزًا لإلقاء الجنود للحصار.
من بينهم ، مات اثنان على الفور. أما الباقون فقد تم إرسالهم إما إلى القصر الخلفي أو تم إرسالهم إلى أماكن الدعارة أو السفارات للترفيه عن الضيوف. أخذهم البعض كهدايا.
سواء كانت الخيام المغولية خارج المدينة أو على سور المدينة ، حتى المنطقة القريبة من أسوار المدينة ، تصاعد الغبار والدخان واشتعلت النيران. على الرغم من أن مدافع شيانغ يانغ كانت نوعا من المنجنيق ، إلا أنها يمكن أن تطلق صخورًا بالزيت المحترق.
علاوة على ذلك ، كان على إخوتهم وآباءهم أن يراقبوا من الجانب. لم يتمكنوا من إصدار الشكاوي ، ولم يستطيعوا البكاء.
سواء كانت الخيام المغولية خارج المدينة أو على سور المدينة ، حتى المنطقة القريبة من أسوار المدينة ، تصاعد الغبار والدخان واشتعلت النيران. على الرغم من أن مدافع شيانغ يانغ كانت نوعا من المنجنيق ، إلا أنها يمكن أن تطلق صخورًا بالزيت المحترق.
بخلاف القبائل البدوية التي قتلت من أجل المتعة ، نادرًا ما رأى الفلاحون في سلالة سونغ الدماء ، حيث كانوا بعيدين عن ساحات القتال.
الأسوأ من ذلك أن قنوات المياه داخل المدينة كانت متصلة بنهر حماية المدينة. تحللت الجثث في المياه ، مما أدى إلى تلويث مصدر المياه وقنوات المياه داخل المدينة.
نتيجة لذلك ، يمكن للمعركة النفسية التي قام بها المغول لأجل الزيت وإلقاء الجثث في النهر أن تجعل قوات سونغ الجنوبية تشعر بالخوف بسهولة ، مما يجعل الكثير من الاشخاص يستسلمون قبل وصول الجيش المغولي.
على العكس من ذلك ، كان لدى قوى اللاعبين عدد قليل جدًا من الرماة الماهرين. كان نصفهم من سلاح الفرسان الذين تحولوا إلى رماة ، ومن الواضح أنهم لم يكونوا خصوم الرماة المغول.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدم وجود ردة فعل من تشانغ هونغ فان قد جعل بيان أكثر إعجابًا.
لينان ، المجلس الكبير.
كان السبب بسيطًا.
“لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال. علينا إجراء تغيير! “
في النهاية ، فاز ملك دا دو ، حيث قاد الأمير جيشه لتجاوز باو تشينغ ودخول منزل تشانغ ، مما ادى الى أسر أحفاد تشانغ هونغ فان الخمسة وقام بإعدامهم.
أدرك أويانغ شو أنهم كانوا يسقطون ببطء في إيقاع الجيش المغولي.
“حان الوقت لهم لإظهار قيمتهم.”
كما قتل 10 آلاف من المعسكر المدافع.
في النهاية ، فاز ملك دا دو ، حيث قاد الأمير جيشه لتجاوز باو تشينغ ودخول منزل تشانغ ، مما ادى الى أسر أحفاد تشانغ هونغ فان الخمسة وقام بإعدامهم.
الترجمة: Hunter
في النهاية ، فاز ملك دا دو ، حيث قاد الأمير جيشه لتجاوز باو تشينغ ودخول منزل تشانغ ، مما ادى الى أسر أحفاد تشانغ هونغ فان الخمسة وقام بإعدامهم.
الترجمة: Hunter
“حان الوقت لهم لإظهار قيمتهم.”
بعد الرماة ، كان بيان جاهزًا لإلقاء الجنود للحصار.
خلال هذا الوقت ، استخدم المغول تكتيك قاتم آخر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات