Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 391

الضوء والظلام

الضوء والظلام

الفصل 391 : الضوء والظلام

حررت المسامير المتشابكة التي تعلقت بي ، وطافت في الهواء من حولي. ارتجف الجميع غير متأكدين.

[منظور آرثر]

رون صاعقة وشم على عينيها القرمزية. أولريك، عرفت اسمها من تيار وعي ريجيس الذي يأبى أن يتوقف.

العيش مع ذلك الخوف المستمر من عدم القدرة على حماية أحبائي … جعلني أكاد أنسى ما ذلك الشعور. في ألاكريا ، كانت معاركي بعيدة تمامًا ومنفصلة عن أصدقائي وعائلتي.

إن الناس هنا مرهقون وخائفون ، ولم يتعافى الرماح إلا مؤخرًا من كونهم على شفى الموت تقريبًا، ولم يقاتل أقوى محاربينا السحرة مثل كورتيس وكاثيلن وتوأم القرن حتى ضد الخدم، ناهيك عن المناجل.

كانت حياتي أنا فقط على المحك، أو في أسوأ الأحوال، حياة الغرباء والأشخاص الذين كنت أعتبرهم، في معظم فترة إقامتي غير المقصودة هناك، مجرد أعداء.

صرت المانا الخضراء الداكنة ودخلت في الأثير قبل أن تتبخر. تصدعت مانا الأرض الفاسدة ذات اللون الرمادي والبني وكسرت ضد درعي الجمشتي.

الآن ، بينما استعملت خطوة الإله من جانب فاراي ، لم أستطع التوقف عن التفكير في عدد القتلى المحتمل من هذا الهجوم واسع النطاق على فيلدوريال.

“لابد أنكم لجنة الترحيب خاصتي” قلت باقتضاب وقيمت كل واحد منهم.

إن الناس هنا مرهقون وخائفون ، ولم يتعافى الرماح إلا مؤخرًا من كونهم على شفى الموت تقريبًا، ولم يقاتل أقوى محاربينا السحرة مثل كورتيس وكاثيلن وتوأم القرن حتى ضد الخدم، ناهيك عن المناجل.

سوف يدفع إيفوك المسامير إلى هدف واحد أكيد .

أخذنتي خطوة إله أخرى من حافة المدينة نزولاً بمستويين إلى حيث فتحت سلسلة من البوابات المقوسة في نفق طويل مستقيم يتسع بما يكفي لثلاثين قزمًا.

الفصل 391 : الضوء والظلام

انبعثت نية قتل وحشية من غرفة البوابة الأمامية، معلنة بوضوح حضورهم. أشعلت نطاق القلب وأصبحت خمس توقيعات مانا مميزة واضحة لي، كل منها تحترق بكثافة، أدركت أنها المانا المنحرفة الفاسدة التي تستخدمها الفريترا.

تحول الهواء إلى هلام حمض امتصني وامتص زخم خطوة الاندفاع خاصتي. هسهس وفرقع بينما كافح أثيري لدفعه، لكن المادة الهلامية كانت تهاجم كل شبر مني في وقت واحد.

مترددا، نظرت من فوق كتفي إلى أعلى مستوى، حيث توجد أختي وأمي في مأوى مع ألف من النبلاء الأقزام

أحاط بي أعدائي ، لكن القوة الجسدية لثقتهم وتعبيراتهم الصاخبة اختفت.

كان القصر الملكي قريبا جدًا.

ووه… تحققت النظرية الي مفيش حد متوقعهاش….

” بالنسبة لي هذا بالتأكيد يبدوا كنوع من الفخاخ ” فكر ريجيس، هو يشاركني نفس التوتر الذي يسرع من دقات قلبي.

اضاءت القبة الحديدية بضوء أزرق مسود ، وبدأت مئات من مسامير الكهرباء في التحرك ذهابًا وإيابًا بينها وبين بركة الحمأة.

خطوت تحت أحد الأقواس المؤدية إلى غرفة البوابة، مسندًا يدي على عمود حجري بارد.

كانت عيناها الذهبيتان تحدقان في ريتشمال بلا حياة فيهما، بينما انحنى الطيف وخلع أحد قرنيها من رأسها. تسبب ضجيج كسره في رعشة نفسية جعلت معدتي تتقلب بعنف.

“بالطبع إنه فخ ، بعد كل شيء، حتى لو هزمت أي كان العدو الذي يطلق نية القتل الفظيعة أمامي، فلا يزال هناك أعداء ورائي لأفكر فيهم. ‘

من خلال فجوة في المسامير رأيت ريجيس أو ما تبقى منه. كان رفيقي قد نقلص إلى أكثر من مجرد خصلة صغيرة كن الأثير محصورة داخل قفص من مانا أولريك.

لم أكن أعرف ما إذا باستطاعة الرماح الصمود. ‘إذا استغرقني الأمر وقتًا طويلاً …’

صرت المانا الخضراء الداكنة ودخلت في الأثير قبل أن تتبخر. تصدعت مانا الأرض الفاسدة ذات اللون الرمادي والبني وكسرت ضد درعي الجمشتي.

انكسر العمود بين قبضتي، وصار غبارا ورديا وشظايا صخور.

مع وميض قامت قوة ذات لون أزرق وأسود بتشويش الهواء حول ريجيس. هدر هذا الأخير وخلف دمارا، لكن القوة تأرجحت بالقرب و بعيدًا عن نيرانه قبل أن تلتحم مثل المقصلة فوق ريجيس.

‘ ولكن ما الخيار الآخر الذي لدينا؟’

لكن تدفق الأثير سيصدهم .

ألقيت تلك الفوضى التي أحدثتها على الأرض، وتقدمت خطوة إلى الأمام. ثم آخرى . وبدأت مع كل خطوة حذرة أطرح سؤالاً آخر وافكر في مصدر قلق جديد.

باستخدام نطاق القلب لاستشعار بنية الهجوم ، تجنبت وتفاديت المسامير، كما تملصت خلال تلك التي لم أتمكن من تفاديها.

أنا أأمن أن جعل أي قتال اخوضه سريعا وحاسما قدر الإمكان طريقة لحماية أولئك الذين اهتم بهم، وللقيام بذلك لا يمكنني أن أكون مقيّدًا بشكوكي.

حاول ريتشمال أن يكرر خدعته تلك بالإمساك في منتصف قيامي بخطوة الاندفاع ، لكنني كنت مستعدًا لذلك. أرجحت شفرة الأثير في نفس الوقت الذي كانت فيه الغرفة غير واضحة أمامي من الجانبين ، وقمت بقطع تعويذته وضربت كتفه أولاً.

في نهاية النفق ، كانت هناك مجموعة متطابقة من الفجوات المقوسة المنحوتة من نوع من الحجر الأحمر الفاتح , موجودة في كهف ضخم فارغ يحيط بإطار البوابة الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثين قدمًا وعرضه خمسين قدمًا ، والذي يوفر مساحة كافية لجعل جيش صغير يعبر إذا لزم الأمر.

” بالنسبة لي هذا بالتأكيد يبدوا كنوع من الفخاخ ” فكر ريجيس، هو يشاركني نفس التوتر الذي يسرع من دقات قلبي.

أقامت أعمدة من الصخور الرمادية والحمراء سلسلة من الشرفات التي أحاطت بالكهف حتى ارتفاع ثلاثين قدمًا.

“أوه يا ريتشمال ، نادرًا ما نحظى بأي متعة”. قال أحدهم وهو يعبث بالضفائر السميكة حول رأسه ويحدق بي بعينين جائعتين.

كانت الغرفة مضاءة بالتوهج الطبيعي للبوابة النشطة.

من خلال فجوة في المسامير رأيت ريجيس أو ما تبقى منه. كان رفيقي قد نقلص إلى أكثر من مجرد خصلة صغيرة كن الأثير محصورة داخل قفص من مانا أولريك.

تحركت عيني بسرعة بين شاشة البوابة غير الشفافة من الطاقة المتموجة، الى جثث أربعة أقزام تنزف أمامها، وأجسادهم المخترقة بمسامير معدنية سوداء، ثم إلى الأشخاص الخمسة المنتشرين في جميع أنحاء الغرفة.

التئام الجرح في جنبه ، ويبدو أن درعه قد أصلح نفسه. لف أحد مخالبه حول خصر فاليسكا وساعد في شدها بعيدًا بينما بدأ اثنان آخران في مهاجمة ريجيس ، بحثًا عن فرصة نحو رقبته وساقيه.

ارتجف ريجيس في داخلي بمزيج من الترقب والطاقة العصبية. شعرت بذكريات أوتو تندلع في ذهنه وتسلل إلى ذهني. رأيت أبناء وبنات البازيليسكس الذين تبعوا أغرونا من إفيتوس، وكيف ضبط التفاعل بين الأزوراس والسحرة البشر على مدى مائة جيل.

لم يكن لدي سوى لحظة لأتفاجأ حيث اتبعتني عيناها القرمزيتان ، وكان درعها يرتفع إلى أعلى لصد ضربتي تمامًا بينما انخفض رمحها إلى وضع لتلتقط زخمي وتستخدمه ضدي.

أنا أعرف ما هذه الكيانات. لقد أخبرني وندسوم عنها منذ زمن بعيد.

ارتجفت يدي عندما حاولت ربط كل إلى هذه الفوضى. طوال ذلك الوقت ، كان هذا التفاعل بين الضوء والظلام الفَوطبيعيّ / الميتافيزيقي- المانا والأثير – يتحول ويتحرك ، دائمًا معًا ، في وقت واحد بالتنسيق والعكس.

“الأطياف” فكر ريجيس، معطيا إسما لجنود خفاء أغرونا ذوي الدم المختلط.

اختفت شفرة الأثير ، وكذلك اتصالي بـ ريجيس و ورون الدمار.

“لابد أنكم لجنة الترحيب خاصتي” قلت باقتضاب وقيمت كل واحد منهم.

زحف الصوت الخشن مثل الحشرات من الظل إلى أذني، مما يجعل الشعر الموجود في مؤخرة رقبتي يقف منتصباً.

أولهم رجل طويل القامة عريض الكتفين.انسدلت خصل شعره ذات اللون البني الترابي حول قرون سميكة ولولبية بعيدة عدة بوصات عن قمة رأسه. ارتدى رداء مسلسلا أحمر تحت درع أسود نصف مصفح يتوهج برونيات واقية.

تكثفت المانا داخل الغبار والظلال التي تحوم في الهواء ، ودفعت حلقة من المسامير الحديدية السوداء من اللا شيء لطعني في وجهي ونواتي.

قابلت عينه العدائية عيني، “نحن هنا للقضاء على التهديد ، وليس الانخراط في مداعبة طائشة.”

بينما كانوا يتحدثون ، استمرت ذكريات ريجيس في التموج عبر الاتصال العقلي الذي نتشاركه. رأيت ذكرى مشوهة نصف واضحة عن رجل يدعى ريتشمال يقف فوق جثة هزيلة، جثة لامرأة بشعر أشقر أبيض لامع، برز منها قرنان أسودان منحنيان قليلاً – تنين ، انا متأكدًا من ذلك. [هولي شيت]

“أوه يا ريتشمال ، نادرًا ما نحظى بأي متعة”. قال أحدهم وهو يعبث بالضفائر السميكة حول رأسه ويحدق بي بعينين جائعتين.

الآن ، بينما استعملت خطوة الإله من جانب فاراي ، لم أستطع التوقف عن التفكير في عدد القتلى المحتمل من هذا الهجوم واسع النطاق على فيلدوريال.

“إذا كان صحيحًا أن هذا الشخص قتل كاديل، فيجب أن نمرح معه قبل أن نتركه لبراثن الموت.” مثل ريتشمال. كان لهذا الرجل الثاني أيضًا عيون حمراء وقرون أشبه بالعقيق.

حررت المسامير المتشابكة التي تعلقت بي ، وطافت في الهواء من حولي. ارتجف الجميع غير متأكدين.

منحنية للخارج ولأسفل من جانبي رأسه، تكاد تعود للمس ما تحت ذقنه.

الفصل 391 : الضوء والظلام

بينما كانوا يتحدثون ، استمرت ذكريات ريجيس في التموج عبر الاتصال العقلي الذي نتشاركه. رأيت ذكرى مشوهة نصف واضحة عن رجل يدعى ريتشمال يقف فوق جثة هزيلة، جثة لامرأة بشعر أشقر أبيض لامع، برز منها قرنان أسودان منحنيان قليلاً – تنين ، انا متأكدًا من ذلك.
[هولي شيت]

كان جميع الأعداء الخمسة يتحركون ويلقون باستمرار. تحركت معهم دروع من الرياح السوداء ولهب الروح، وحولت الغرفة إلى جحيم.

كانت عيناها الذهبيتان تحدقان في ريتشمال بلا حياة فيهما، بينما انحنى الطيف وخلع أحد قرنيها من رأسها. تسبب ضجيج كسره في رعشة نفسية جعلت معدتي تتقلب بعنف.

كانت الغرفة مضاءة بالتوهج الطبيعي للبوابة النشطة.

بشعور حاد بالإلحاح، تتبعت خيط الأثير الذي يربط دائمًا درع الجن القديم بي.

رون صاعقة وشم على عينيها القرمزية. أولريك، عرفت اسمها من تيار وعي ريجيس الذي يأبى أن يتوقف.

الحراشف السوداء انتشرت عبر جسدي. شعرت بثقل وزن مريح وبرودة بينما التف الدرع من حولي ، وشعرت بازدياد الأثير مع اقتراب الكمية المحدودة في الغلاف الجوي نحوي.

تحركت القوة عبر جسد ريجيس مثل المنشار ، تقطع اللحم والعظام وحتى الأثير بشكل نظيف. عوى رفيقي بينما إنهار جذعه الضخم إلى قسمين، النصف الخلفي تعثر على ساقيه القصيرتين والأكثر سمكًا ، وكافح لتحقيق التوازن وهو يندفع بشكل محرج خلف فريسته.

“آه ، أعتقد أنه يريد أن يكون واحدًا منا!” قال صوت أنيق أنثوي جذاب. “انظر إلى قرنيه الصغيرين!” كانت المتحدثة امرأة رخامية البشرة ترتدي درعًا أسود ثقيلًا.

افرنقعت أذني واندفعت النجوم خلف عيني المغلقتين وبدأت عضلاتي تتشنج بينما دفعت للخلف عند المسامير، ولكن دون تأثير يذكر.

فقط وجهها ورأسها كانا مكشوفين ، حيث أظهرت شعرها القصير الأزرق اللامع، الذي صفف على شكل أشواك حول قرنيها الوتديين.

في الوقت نفسه ، سحبت أولريك نفسها من تحته بواسطة الصاعقة في يدها.

رون صاعقة وشم على عينيها القرمزية. أولريك، عرفت اسمها من تيار وعي ريجيس الذي يأبى أن يتوقف.

التوى المعدن عندما ابتعدت مرة أخرى، وتمزق تحت قوة حركتي، ثم هسهس وذاب بينما كانت سحابة من لهب الروح تطاردني.

“في أحسن الأحوال لابد أن كاديل كان ثملا برحيق الآلهة ليترك هذا النحيل الداني يتغلب عليه.”

ألقيت تلك الفوضى التي أحدثتها على الأرض، وتقدمت خطوة إلى الأمام. ثم آخرى . وبدأت مع كل خطوة حذرة أطرح سؤالاً آخر وافكر في مصدر قلق جديد.

زحف الصوت الخشن مثل الحشرات من الظل إلى أذني، مما يجعل الشعر الموجود في مؤخرة رقبتي يقف منتصباً.

زحف الصوت الخشن مثل الحشرات من الظل إلى أذني، مما يجعل الشعر الموجود في مؤخرة رقبتي يقف منتصباً.

جعلني ذلك احدق نحو الطيف الذي كانت ثيابه سوداء داكنة مع علامات حروق، سحبت قبعته جزئيا فوق رأسه الأصلع.

من خلال فجوة في المسامير رأيت ريجيس أو ما تبقى منه. كان رفيقي قد نقلص إلى أكثر من مجرد خصلة صغيرة كن الأثير محصورة داخل قفص من مانا أولريك.

قرنان يشبهان الخناجر دفعا إلى مقدمة جبهته. إنه بلايز . تم اعتراض اللون الأحمر الساطع لعينيه بسبب البقع الداكنة التي بدت وكأنها تطفو على سطحها، متطابقة مع بقع رمادية داكنة رمادية شوهت جلده البارد الرخامي.

انطلقت المسامير الحديدية السوداء من الأرض لتشتيت نصلتي ، وبدا أن رياحا سوداء هبت تغمر ريتشمال.

بجانبه ، كانت الالكريان الخامسة نصف مختبئة في الظلال. رأيت لمحات لشعر أسود فخمي ملتف على قرون فوق رأسها وعينان اغمق من دم الثور محاطة بجلد رمادي أسود. إنها فاليسكا.

ارتجفت يدي عندما حاولت ربط كل إلى هذه الفوضى. طوال ذلك الوقت ، كان هذا التفاعل بين الضوء والظلام الفَوطبيعيّ / الميتافيزيقي- المانا والأثير – يتحول ويتحرك ، دائمًا معًا ، في وقت واحد بالتنسيق والعكس.

“كفى” قال ريتشمال وغطى صوته على كل الأصوات الأخرى. “أنتم تحطون من أنفسكم”. سوط ملفوف من السائل الأخضر الداكن النتن ارتجف في قبضته.

تحركت عيني بسرعة بين شاشة البوابة غير الشفافة من الطاقة المتموجة، الى جثث أربعة أقزام تنزف أمامها، وأجسادهم المخترقة بمسامير معدنية سوداء، ثم إلى الأشخاص الخمسة المنتشرين في جميع أنحاء الغرفة.

قابلت عيناه خاصتي وقال “لن نضيع المزيد من الأنفاس عليك، أيها الداني.”

أنا أعرف ما هذه الكيانات. لقد أخبرني وندسوم عنها منذ زمن بعيد.

في نفس اللحظة ، قمت بتنشيط خطوة الإله. تحولت الغرفة الى وميض أرجواني حيث ظهرت بجانب وخلف ريتشمال.

تحكم ريتشمال في العديد من مخالب السائل الحمضي الأخضر الداكن الذي كان يغلي من بين بلاط الجرانيت.

“أخدم نفسك” قلتُ مستحضرًا سيفًا من الأثير واكتسحت به إلى الوراء.

قابلت عيناه خاصتي وقال “لن نضيع المزيد من الأنفاس عليك، أيها الداني.”

انفجرت الغرفة في حالة من الفوضى.

لم أكن أعرف ما إذا باستطاعة الرماح الصمود. ‘إذا استغرقني الأمر وقتًا طويلاً …’

انطلقت المسامير الحديدية السوداء من الأرض لتشتيت نصلتي ، وبدا أن رياحا سوداء هبت تغمر ريتشمال.

أطلقت صرخة ثاقبة انقطعت فجأة عندما جرت بعيدًا بمجسات حول جذعها.. نحت نصلي حفرة يخرج منها دخان في جانبها وحتى الجرانيت تحتها.

شعرت بشفرة الأثير تضرب الهدف، ثم حملته الرياح بعيدًا. بعد نفَس عاد إلى الظهور عبر الغرفة بعيدا عني، ودرعه ممزق والدماء تتسرب من جرح في جنبه.

كان ريجيس في الجانب الآخر من الغرفة، اخترقه في عدة أماكن وتد أزرق مسود من البرق الصلب. نحت الحجر من حوله بسبب الدمار لمسافة عشرين قدمًا في كل اتجاه، وانهارت الشرفات فوقه.

العدو سريع فعلا، وعملوا معًا بكفاءة لا تشوبها شائبة. لا أستطع تحمل كبت أي شيء ضدهم.

ارتجفت أصابعي. ‘ ارفع الستار، ولف الأثير حول مانا وحركها جانبًا.’

‘ ريجيس ، النصل’

تحكم ريتشمال في العديد من مخالب السائل الحمضي الأخضر الداكن الذي كان يغلي من بين بلاط الجرانيت.

تكثفت المانا داخل الغبار والظلال التي تحوم في الهواء ، ودفعت حلقة من المسامير الحديدية السوداء من اللا شيء لطعني في وجهي ونواتي.

لم الاحظ المانا التي تتجمع من الظلال فوقي إلى أن خرج مسمار رقيق كالرمح من أقرب عمود وصول نحو وجهي.

باستخدام نطاق القلب لاستشعار بنية الهجوم ، تجنبت وتفاديت المسامير، كما تملصت خلال تلك التي لم أتمكن من تفاديها.

من خلال فجوة في المسامير رأيت ريجيس أو ما تبقى منه. كان رفيقي قد نقلص إلى أكثر من مجرد خصلة صغيرة كن الأثير محصورة داخل قفص من مانا أولريك.

سعى خلفي شبح مكون من لهب أسود ، وكشطت مخالب لهب الروح خاصته على درعي. دار سيفي وجلد نحو حلق الشبح.

الآن ، بينما استعملت خطوة الإله من جانب فاراي ، لم أستطع التوقف عن التفكير في عدد القتلى المحتمل من هذا الهجوم واسع النطاق على فيلدوريال.

قبل أن يلمسه مباشرة، وصل ريجيس إلى السيف، وانفجر النصل الأرجواني (الجمشتي) الرقيق في لهب بنفسجي داكن.

بعد نفس عقب ذلك، انطلق ريجيس ليصبح بين الاثنين، مظهراً بشكل كامل تحول الدمار بينما يندفع الأثير. أمسك الطيفين على حين غرة ، حيث غرز فكه الضخم المربع المليء بتلك الأسنان الشبيهة بالأمواس والشفرات على كتف وذراع إيفوك الجريح.

التهم الدمار الشبح، ولم يترك وراءه شيئًا، ولا حتى بقايا مانا.

قابلت عينه العدائية عيني، “نحن هنا للقضاء على التهديد ، وليس الانخراط في مداعبة طائشة.”

كان جميع الأعداء الخمسة يتحركون ويلقون باستمرار. تحركت معهم دروع من الرياح السوداء ولهب الروح، وحولت الغرفة إلى جحيم.

في هذه الأثناء ، هاجمني الثلاثة الآخرون وقاموا بقطع الجلد في الهواء ورشوا الوحل الحمضي في كل اتجاه.

رشت سيول مزدوجة من النار السوداء والشرر المتطاير وجهي من اتجاهات مختلفة. قفزت إلى أعلى ممسكا بدرابزين الشرفة وقلب نفسي فوقه.

تحركت الريح لتمسك به، لكنها لم تكن قادرة على الإمساك بالأثير.

التوى المعدن عندما ابتعدت مرة أخرى، وتمزق تحت قوة حركتي، ثم هسهس وذاب بينما كانت سحابة من لهب الروح تطاردني.

لفتتني سحابة لهب الروح، وأغرقتني في ضباب أسود معتم من نار مشتعلة حاولت أن تدخل نفسها عبر أنفي وفمي.

أصبحت الغرفة ضبابية قاتمة بينما تحركت على الفور تقريبًا نحو هدفي التالي ، الطيف ذات الشعر الأزرق ، أولريك.

ظهر مسمار حديدي ضخم من ظلي واتجه إلى الأعلى. جعلت نصلي على ساعدي ، وركبت زخم المسمار وتركته يدفعني لأعلى في الهواء بعيدًا عن المخالب.

لم يكن لدي سوى لحظة لأتفاجأ حيث اتبعتني عيناها القرمزيتان ، وكان درعها يرتفع إلى أعلى لصد ضربتي تمامًا بينما انخفض رمحها إلى وضع لتلتقط زخمي وتستخدمه ضدي.

أقامت أعمدة من الصخور الرمادية والحمراء سلسلة من الشرفات التي أحاطت بالكهف حتى ارتفاع ثلاثين قدمًا.

اصطدم نصل الدمار بدرعها الهائل الذي كان ملفوفًا بطبقة سميكة من البرق الأزرق والأسود. وضرب رمحها المستحضر درعي مثل وعل معدني*، تماماً فوق قلبي.

“إذا كان صحيحًا أن هذا الشخص قتل كاديل، فيجب أن نمرح معه قبل أن نتركه لبراثن الموت.” مثل ريتشمال. كان لهذا الرجل الثاني أيضًا عيون حمراء وقرون أشبه بالعقيق.

[أداة حصار يضربون بها البوابات لاختراقها وتسمى أيضا الكب]

قفزت شبكة من الكهرباء من مسمار إلى آخر ، وبشكل مهدد طقطقت وانحرفت وأعيد امتصاصها من جديد، كانت غير قادرة على الضرب إلى أبعد مما يسمح به الأثير.

هز انفجار ارتجاجي من الطاقة النقية الغرفة حيث تم إلقاء كلانا بقوة ضرباتنا المتزامنة.

في هذه الأثناء ، هاجمني الثلاثة الآخرون وقاموا بقطع الجلد في الهواء ورشوا الوحل الحمضي في كل اتجاه.

تعثرت وسقطت على قدمي، ولم يكن لدي سوى لحظة لأتحكم فيها باللهب البنفسجي ليبتلع درعها قبل أن تلتف المجسات الحمضية حول ساقي. لقد اخترقتهم ومزق الدمار التعويذة.

سعى خلفي شبح مكون من لهب أسود ، وكشطت مخالب لهب الروح خاصته على درعي. دار سيفي وجلد نحو حلق الشبح.

لفتتني سحابة لهب الروح، وأغرقتني في ضباب أسود معتم من نار مشتعلة حاولت أن تدخل نفسها عبر أنفي وفمي.

انفجرت إلى الخارج مع موجة مستعرة من الأثير أدت إلى إخماد اللهب.

انفجرت إلى الخارج مع موجة مستعرة من الأثير أدت إلى إخماد اللهب.

‘تحرك’ صدى صوت ريجيس العميق نصف المجنون في رأسي. كان الدمار يتفاقم بداخله، يتراكم مثل الصهارة داخل فوهة البركان ، حيث أنه على وشك الانفجار.

انفتحت الأرض من تحتي حيث انشق غولم مكوّن جزئيًا من مئات النتوءات المتشابكة عبر بلاط الجرانيت وسعى خلفي.

لم أصدق أنني لم أر هذا من قبل.

انسحبت قدما واحداً للخلف عبر البلاط المكسور حيث انغلقت المخالب المسننة في مكاني السابق على لا شيء سوى الغبار، ثم جلدا بشفرة التدمير مرة، مرتين ، ثلاث مرات.

الفصل 391 : الضوء والظلام

واندفعت ألسنة اللهب البنفسجية عبر الغولم الذي انهار واحترق.

وبسرعة خارقة ، قام الطيف الأصلع بتحويل مجرى لهب روحه بعيدًا عن ريجيس، الذي كان ثلاثة آخرين يدفعونه إلى الوراء نحو جدار منحني، وإلى حاجز بيننا.

تكثفت المانا المخضرة من تحتي، وتراجعت للخلف تمامًا بينما بدأت الأرض تنضح بطين سميك وسام.

ريجيس الذي بالكاد احتوى حاجته لإطلاق العنان للدمار اندفع نحوي من خلال الرابط بيننا ، محاربًا غريزة البقاء لديه ومروغا حافة اليأس وعدم اليقين الوجودي.

أجبرني إعصار من الرياح السوداء على المراوغة مرة أخرى بينما أصرف صاعقة من البرق بشفرة التدمير وأطلق انفجارًا أثيريًا لصد سحب لهب الروح.

كانت عيناها الذهبيتان تحدقان في ريتشمال بلا حياة فيهما، بينما انحنى الطيف وخلع أحد قرنيها من رأسها. تسبب ضجيج كسره في رعشة نفسية جعلت معدتي تتقلب بعنف.

هم كثيرون جدا، ولم يتركوا لي سوى القليل من الثغرات بين هجماتهم المشتركة لاغتنامها. بينما كنت أتحرك للبقاء بعيدًا عن الإعصار العاصف، فكرت في قدراتي الخاصة.

نهش فكي ريجيس بشراسة على مجسات المادة اللاذعة بينما عدت للظهور أقف فوق فاليسكا. تشكلت شفرة أثيرية في يدي ودفعتها لأسفل حيث اخترقت في نواتها.

أنا بحاجة إلى تعظيم حركتي وإعادة موازنة كل المقاييس.

خطوت خطوة إله، وصرت أقف على جانب الغرفة الآخر، تماماً عند المدخل المقوس.

مستشعرًا أن ريجيس يتماشى مع أفكاري ، تجهزت لمناورتي، مكثفًا الأثير في قبضتي حتى بدأت العظام تؤلمني.

كانت أجزاء من شعرها الأسود وأطراف قرنيها قد احترقت ، ووجهها غطي بالبثور القبيحة. فقدت إحدى ساقيها حتى الركبة.

خطوت خطوة إله، وصرت أقف على جانب الغرفة الآخر، تماماً عند المدخل المقوس.

واثبا ، جرت أقواس جامحة من البرق الأرجواني على طول ذراعي بينما كنت أضغط على جانب رأسها من موقعي الجديد. كانت هناك طقطقة للعظام حين ضربت قبضتي ، ثم أصبح كل شيء مظلماً.

اختفت شفرة الأثير ، وكذلك اتصالي بـ ريجيس و ورون الدمار.

لوحت يده المتبقية بينما كان يستحضر عشرات المسامير السوداء من الأرض ليقذفها في الغرفة في كل اتجاه، ويتجنب بحذر حلفائه وهم يستهدفونني أنا وريجيس.

مددت ذراعي وأطلقت الانفجار.

لكن تدفق الأثير سيصدهم .

اختفت أولريك والطيف ذو الضفائر، إيفوك، في مخروط من الأثير الأرجواني المتقلب. اجتاح بوابة النقل بعيدة المدى التي وراءهم أيضًا، وتحطم إطارها بصوت أشبه بقصف الرعد.

تحول الهواء إلى هلام حمض امتصني وامتص زخم خطوة الاندفاع خاصتي. هسهس وفرقع بينما كافح أثيري لدفعه، لكن المادة الهلامية كانت تهاجم كل شبر مني في وقت واحد.

هوى الحجر الصلب أثناء ذوبانه. الطاقة السائلة التي تعتمد عليها البوابة نفسها دارت في دوامة مضطربة بسبب القصور الذي حدث، ثم اصدرت هسهسة وتلاشت.

جسدي صار منغلقا. وذهني شل من الصدمة بينما استمر الهلام في التهام درعي. عندما حاولت الوصول إلى خطوة الإله ، لم أستطع الشعور بها، لم أستطع أن أشعر بأي شيء على الإطلاق بعد هجوم المانا المؤلم الذي يساهدف كل عصب في جسدي.

على الأقل لن يجلبوا أي تعزيزات بهذه الطريقة.

بعد نفس عقب ذلك، انطلق ريجيس ليصبح بين الاثنين، مظهراً بشكل كامل تحول الدمار بينما يندفع الأثير. أمسك الطيفين على حين غرة ، حيث غرز فكه الضخم المربع المليء بتلك الأسنان الشبيهة بالأمواس والشفرات على كتف وذراع إيفوك الجريح.

خفضت أولريك درعها ، الذي كان مثقوبًا ومحروقا بسبب الدمار. اشتعلت الرونية القرمزية بشكل لامع عبر سطحه المعدني الخافت. خرج إيفوك خلفها وضفائره تدخن، كما تصدع أحد قرونه. طان اللحم على جانب وجهه ممزق وينزف.

ظهر مسمار حديدي ضخم من ظلي واتجه إلى الأعلى. جعلت نصلي على ساعدي ، وركبت زخم المسمار وتركته يدفعني لأعلى في الهواء بعيدًا عن المخالب.

‘ الآن ‘ لقد صحت.

في نهاية النفق ، كانت هناك مجموعة متطابقة من الفجوات المقوسة المنحوتة من نوع من الحجر الأحمر الفاتح , موجودة في كهف ضخم فارغ يحيط بإطار البوابة الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثين قدمًا وعرضه خمسين قدمًا ، والذي يوفر مساحة كافية لجعل جيش صغير يعبر إذا لزم الأمر.

بعد نفس عقب ذلك، انطلق ريجيس ليصبح بين الاثنين، مظهراً بشكل كامل تحول الدمار بينما يندفع الأثير. أمسك الطيفين على حين غرة ، حيث غرز فكه الضخم المربع المليء بتلك الأسنان الشبيهة بالأمواس والشفرات على كتف وذراع إيفوك الجريح.

صرت المانا الخضراء الداكنة ودخلت في الأثير قبل أن تتبخر. تصدعت مانا الأرض الفاسدة ذات اللون الرمادي والبني وكسرت ضد درعي الجمشتي.

تحرك الدمار بين أنيابه ، بينما ضلت نتوءاته الحادة تقطع وتقطع وتنتقل دون سابق إنذار عبر لحم إيفوك الشاحب.

ارتجفت أصابعي. ‘ ارفع الستار، ولف الأثير حول مانا وحركها جانبًا.’

استحضرت نصلا في نفس الوقت وأرسلت الأثير إلى كل عضلة ووتر ومفصل ، خطوت خطوة اندفاع ، دفعت الشفرة للأمام نحو جانب رأس أولريك.

“آه ، أعتقد أنه يريد أن يكون واحدًا منا!” قال صوت أنيق أنثوي جذاب. “انظر إلى قرنيه الصغيرين!” كانت المتحدثة امرأة رخامية البشرة ترتدي درعًا أسود ثقيلًا.

وغرقت في محيط من الألم والقذارة.

البعض احترق في الدمار قبل أن يصل إليه، ولكن ليس كل شيء ، لكنه لم يبذل أي جهد للدفاع عن نفسه.

تحول الهواء إلى هلام حمض امتصني وامتص زخم خطوة الاندفاع خاصتي. هسهس وفرقع بينما كافح أثيري لدفعه، لكن المادة الهلامية كانت تهاجم كل شبر مني في وقت واحد.

الآن ، بينما استعملت خطوة الإله من جانب فاراي ، لم أستطع التوقف عن التفكير في عدد القتلى المحتمل من هذا الهجوم واسع النطاق على فيلدوريال.

احترقت عيني وارتجف درع الآثار بينما نخر الحمض هيكله.

انتقل بلايز إلى خارج سلسلة الإطارات المقوسة . محاطًا بحقل من لهب الروح المتذبذب ، وأطراف أصابعه مضغوطة على حلقه.

على الرغم من أنني لم أتمكن من الرؤية من خلال الهلام، إلا أنه و مع نطاق القلب ، تمكنت من الشعور بمواقع الأعداء الخمسة ، وحتى فنون المانا من النوع الفاسد لم تمنعني من العثور على المسارات الأثير.

تجزئت بركة الحمض تفككت إنفصلت وتنافر عني.

من خلال التركيز على الألم، وجهت الأثير نحو رون الإله وخطوت خطوة إله، وعدت للظهور خلف بلايز مباشرة.

“في أحسن الأحوال لابد أن كاديل كان ثملا برحيق الآلهة ليترك هذا النحيل الداني يتغلب عليه.”

وبسرعة خارقة ، قام الطيف الأصلع بتحويل مجرى لهب روحه بعيدًا عن ريجيس، الذي كان ثلاثة آخرين يدفعونه إلى الوراء نحو جدار منحني، وإلى حاجز بيننا.

سعى خلفي شبح مكون من لهب أسود ، وكشطت مخالب لهب الروح خاصته على درعي. دار سيفي وجلد نحو حلق الشبح.

في الوقت نفسه ، شكلت سيفًا وقطعت نحو جانبه. ارتجف الأثير ضد لهب الروح. اهتز نصلي بسبب القوتين المتعاكستين، ثم غرق في درعه واستمر حتى اخترق حلقه.

تحكم ريتشمال في العديد من مخالب السائل الحمضي الأخضر الداكن الذي كان يغلي من بين بلاط الجرانيت.

حاول بلايز أن يصرخ ولكنه أخرج قرقرة من الدم فقط. ضيق عيناه الحمراوتان الغائمتان في عذاب أليم ، ثم لفته ريح سوداء وأبعدته عني.

‘ ولكن ما الخيار الآخر الذي لدينا؟’

جرفتني مخالب من نفس مانا الرياح نوع الفساد وأمسكت بمعصمي. تركت النصل ودفعت الأثير في يدي مما عزز الحاجز الوقائي حتى لمع كقفازات مرئية من ضوء الجمشت حول القفازات المخلبية خاصتي، وتراكم الكثير من الأثير حتى بدأت العظام في يدي تؤلمني.

“فاليسكا!” صرخت أولريك ، اخترق صوتها الجذاب نحوه مع وتد من الخوف الذي لا يمكن السيطرة عليه.

تحركت الريح لتمسك به، لكنها لم تكن قادرة على الإمساك بالأثير.

“بلايز ، خذ فاليسكا إلى الخلف” ، قرقر الباريتون الرنان لريتشمال وهو يسحب نفسه على قدميه. كانت تعابير وجهه متوترة ، وشعره المتشابك كان ملطخًا بلون بني محمر.

بعد أن شعرت بالعديد من التعاويذ الأخرى تستهدفني، قمت بحركة قطع حادة بيدي ذات القفاز ، وأطلقت الأثير المكبوت بها في ما يشبه قوس منحنيا عريضا للتخلص من وابل النيران.

في الوقت نفسه ، شكلت سيفًا وقطعت نحو جانبه. ارتجف الأثير ضد لهب الروح. اهتز نصلي بسبب القوتين المتعاكستين، ثم غرق في درعه واستمر حتى اخترق حلقه.

تخلل صوت عواء متؤلم وغاضب نار مشتعلة في الهواء ، وانبثقت مسامير سوداء من الأرض ، وضرب للبرق.

قفزت شبكة من الكهرباء من مسمار إلى آخر ، وبشكل مهدد طقطقت وانحرفت وأعيد امتصاصها من جديد، كانت غير قادرة على الضرب إلى أبعد مما يسمح به الأثير.

عبر الغرفة، اندلع الدمار من ريجيس، وجففت ريح ساخنة كأنها قادمة من حافة جحيم ملتهب العرق الذي يكسو جبيني ، وتم حرق جميع التعويذات النشطة في المنطقة المجاورة مثل الأوراق الجافة.

قمت بالالتفاف في اللحظة الأخيرة ، وتلقيت الضربة على جانب رأسي المدرع حيث تنبت القرون. تحطم المسمار ودارت شظية طولها قدم في الهواء ودخلت خدي. شعرت بها تخدش العظام حيث انحرفت لأسفل لدفع قاعدة جمجمتي للخارج.

“فاليسكا!” صرخت أولريك ، اخترق صوتها الجذاب نحوه مع وتد من الخوف الذي لا يمكن السيطرة عليه.

ظهر مسمار حديدي ضخم من ظلي واتجه إلى الأعلى. جعلت نصلي على ساعدي ، وركبت زخم المسمار وتركته يدفعني لأعلى في الهواء بعيدًا عن المخالب.

في لحظة، دخلت الغرفة…

انطلقت المسامير الحديدية السوداء من الأرض لتشتيت نصلتي ، وبدا أن رياحا سوداء هبت تغمر ريتشمال.

كان ريجيس في الجانب الآخر من الغرفة، اخترقه في عدة أماكن وتد أزرق مسود من البرق الصلب. نحت الحجر من حوله بسبب الدمار لمسافة عشرين قدمًا في كل اتجاه، وانهارت الشرفات فوقه.

بدا الوقت بطيئًا ، كما لو كنت قادرًا على استخدام الفراغ المتجمد، فجأة ، شعرت بثقل كل تلك المانا التي تتصادم مع الأثير، ورأيت كيف تنحني الجسيمات وتتموج وتقفز كواحدة، وأشكال التعاويذ الفردية، وكيف تشكلت والغرض منها الربط الفَوطبيعيّ / الميتافيزيقي الذي جمعها معاً.

كان فكه يتدلى من حبال مفتوحة سميكة من اللعاب بين أسنانه ، وعيناه اللامعتان كانتا مركزة كليًا على فريسته.

‘ الآن ‘ لقد صحت.

على الأرض خلف الأنقاض ، كانت فاليسكا تسحب نفسها بعيدًا بذراع واحدة بينما تستحضر درعًا كثيفًا من الرياح بينها وبين ريجيس.

انفجرت إلى الخارج مع موجة مستعرة من الأثير أدت إلى إخماد اللهب.

كانت أجزاء من شعرها الأسود وأطراف قرنيها قد احترقت ، ووجهها غطي بالبثور القبيحة. فقدت إحدى ساقيها حتى الركبة.

‘ الآن ‘ لقد صحت.

كانت أولريك تطفو على ارتفاع عشرين قدمًا عن الأرض ، وجعلت أوتادا ملولبة باللون الأزرق والأسود تندفع من أطراف أصابعها نحو ريجيس.

من خلال فجوة في المسامير رأيت ريجيس أو ما تبقى منه. كان رفيقي قد نقلص إلى أكثر من مجرد خصلة صغيرة كن الأثير محصورة داخل قفص من مانا أولريك.

البعض احترق في الدمار قبل أن يصل إليه، ولكن ليس كل شيء ، لكنه لم يبذل أي جهد للدفاع عن نفسه.

“بلايز ، خذ فاليسكا إلى الخلف” ، قرقر الباريتون الرنان لريتشمال وهو يسحب نفسه على قدميه. كانت تعابير وجهه متوترة ، وشعره المتشابك كان ملطخًا بلون بني محمر.

كان إيفوك على شرفة خلفي. أحد اذرعه كانت مجرد هيكل عظمي عديمة اللحم معلقة على جانبه ، ولحم رقبته كان منزوعا ويضمحل.

الآن ، بينما استعملت خطوة الإله من جانب فاراي ، لم أستطع التوقف عن التفكير في عدد القتلى المحتمل من هذا الهجوم واسع النطاق على فيلدوريال.

لوحت يده المتبقية بينما كان يستحضر عشرات المسامير السوداء من الأرض ليقذفها في الغرفة في كل اتجاه، ويتجنب بحذر حلفائه وهم يستهدفونني أنا وريجيس.

لكن تدفق الأثير سيصدهم .

انتقل بلايز إلى خارج سلسلة الإطارات المقوسة . محاطًا بحقل من لهب الروح المتذبذب ، وأطراف أصابعه مضغوطة على حلقه.

احترقت عيني وارتجف درع الآثار بينما نخر الحمض هيكله.

رقصت ألسنة اللهب ذات اللون الأرجواني داخل الجرح بينما يتماسك اللحم معًا مرة أخرى، استمرت سحب اللهب المستحضر في الاحتراق في الهواء وهو يكافح لإحاطتي بقوته.

خطوت تحت أحد الأقواس المؤدية إلى غرفة البوابة، مسندًا يدي على عمود حجري بارد.

تحكم ريتشمال في العديد من مخالب السائل الحمضي الأخضر الداكن الذي كان يغلي من بين بلاط الجرانيت.

وبسرعة خارقة ، قام الطيف الأصلع بتحويل مجرى لهب روحه بعيدًا عن ريجيس، الذي كان ثلاثة آخرين يدفعونه إلى الوراء نحو جدار منحني، وإلى حاجز بيننا.

التئام الجرح في جنبه ، ويبدو أن درعه قد أصلح نفسه. لف أحد مخالبه حول خصر فاليسكا وساعد في شدها بعيدًا بينما بدأ اثنان آخران في مهاجمة ريجيس ، بحثًا عن فرصة نحو رقبته وساقيه.

تخلل صوت عواء متؤلم وغاضب نار مشتعلة في الهواء ، وانبثقت مسامير سوداء من الأرض ، وضرب للبرق.

في هذه الأثناء ، هاجمني الثلاثة الآخرون وقاموا بقطع الجلد في الهواء ورشوا الوحل الحمضي في كل اتجاه.

زاد ضغط المسامير ، مما أجبرني على النزول أكثر في الهلام. وتوقفت رئتي وشعرت بقلبي يتذبذب.

باستخدام خطوة الإله ، قمت بالمناورة للخروج من وسط دوامة التعويذات إلى أحد الشرفات ، ثم ابتعد على الفور مرة أخرى حيث كانت سحابة بلايز الناريّة تحترق في الهواء نحوي.

كانت الغرفة مضاءة بالتوهج الطبيعي للبوابة النشطة.

نهش فكي ريجيس بشراسة على مجسات المادة اللاذعة بينما عدت للظهور أقف فوق فاليسكا. تشكلت شفرة أثيرية في يدي ودفعتها لأسفل حيث اخترقت في نواتها.

خطوت تحت أحد الأقواس المؤدية إلى غرفة البوابة، مسندًا يدي على عمود حجري بارد.

أطلقت صرخة ثاقبة انقطعت فجأة عندما جرت بعيدًا بمجسات حول جذعها.. نحت نصلي حفرة يخرج منها دخان في جانبها وحتى الجرانيت تحتها.

انسحبت قدما واحداً للخلف عبر البلاط المكسور حيث انغلقت المخالب المسننة في مكاني السابق على لا شيء سوى الغبار، ثم جلدا بشفرة التدمير مرة، مرتين ، ثلاث مرات.

ظهر مسمار حديدي ضخم من ظلي واتجه إلى الأعلى. جعلت نصلي على ساعدي ، وركبت زخم المسمار وتركته يدفعني لأعلى في الهواء بعيدًا عن المخالب.

نهش فكي ريجيس بشراسة على مجسات المادة اللاذعة بينما عدت للظهور أقف فوق فاليسكا. تشكلت شفرة أثيرية في يدي ودفعتها لأسفل حيث اخترقت في نواتها.

وأنا أدور قمت بإبعاد موجة البرق التي ارتدت قبالة ريجيس ، ثم هبطت أمامه مباشرة. اجتاحت شفرة الأثير أشجار الكروم التي كانت تطارده، بعدها تلك التي تلاحقني، لكن المزيد من التعاويذ كانت تثقل كاهلنا بالفعل.

تحرك الدمار بين أنيابه ، بينما ضلت نتوءاته الحادة تقطع وتقطع وتنتقل دون سابق إنذار عبر لحم إيفوك الشاحب.

‘تحرك’ صدى صوت ريجيس العميق نصف المجنون في رأسي. كان الدمار يتفاقم بداخله، يتراكم مثل الصهارة داخل فوهة البركان ، حيث أنه على وشك الانفجار.

خطوت تحت أحد الأقواس المؤدية إلى غرفة البوابة، مسندًا يدي على عمود حجري بارد.

قفزت للأعلى ، وضعت قدمًا واحدة على حافة مسمار ينموا وخطوة خطوة اندفاع ملاحقا فاليسكا ، اخترقت شفرة الأثير الخاصة بي من خلال بلاط الجرانيت في خط مستقيم تجاهها هي وريتشمال.

الحراشف السوداء انتشرت عبر جسدي. شعرت بثقل وزن مريح وبرودة بينما التف الدرع من حولي ، وشعرت بازدياد الأثير مع اقتراب الكمية المحدودة في الغلاف الجوي نحوي.

ورائي ، انبعث دمار مستعر عبر الغرفة ، ومحى كل ما لمسه. لكن تركيزي كان على إيجاد فاليسكا. بدت وكأنها تعمل كدرع للمجموعة، تخفيهم وتحميهم، وحتى تعيد ضبط مواقعهم عند الضرورة. بدونها سيصبح الباقون مكشوفين.

انفجرت الغرفة في حالة من الفوضى.

حاول ريتشمال أن يكرر خدعته تلك بالإمساك في منتصف قيامي بخطوة الاندفاع ، لكنني كنت مستعدًا لذلك. أرجحت شفرة الأثير في نفس الوقت الذي كانت فيه الغرفة غير واضحة أمامي من الجانبين ، وقمت بقطع تعويذته وضربت كتفه أولاً.

سعى خلفي شبح مكون من لهب أسود ، وكشطت مخالب لهب الروح خاصته على درعي. دار سيفي وجلد نحو حلق الشبح.

قذفته ليصطدم بالجدار الخارجي للغرفة، واضطربت كل تعويذاته للحظة. .

تحطمت الأرض تحت قدمي ، ووقعت على ركبة واحدة في بركة من الهلام الحارق.

دفعت فاليسكا نفسها على ركبة واحدة بعد أن أنقذها ريتشمال. على الرغم من جروحها الشديدة ، كانت لا تزال تلقي وتحيط نفسها مناضلة بينما تقطع اتجاهي بشفرات من الهواء المكثف.

تكثفت المانا المخضرة من تحتي، وتراجعت للخلف تمامًا بينما بدأت الأرض تنضح بطين سميك وسام.

قمت بالدوران وتفادي أولئك الذين لم أتمكن من منعهم بقبضة الأثير خاصتي ، ثم عندما كنت على وشك أن أصل إليها، خطوة خطوة إله.

تحكم ريتشمال في العديد من مخالب السائل الحمضي الأخضر الداكن الذي كان يغلي من بين بلاط الجرانيت.

واثبا ، جرت أقواس جامحة من البرق الأرجواني على طول ذراعي بينما كنت أضغط على جانب رأسها من موقعي الجديد. كانت هناك طقطقة للعظام حين ضربت قبضتي ، ثم أصبح كل شيء مظلماً.

ارتجف ريجيس في داخلي بمزيج من الترقب والطاقة العصبية. شعرت بذكريات أوتو تندلع في ذهنه وتسلل إلى ذهني. رأيت أبناء وبنات البازيليسكس الذين تبعوا أغرونا من إفيتوس، وكيف ضبط التفاعل بين الأزوراس والسحرة البشر على مدى مائة جيل.

أجنحة سوداء ملفوفة حول وجهي رفرفت وتأرجحت، تهزني بهذه الطريقة وتلك. مع يدي لا تزال ملفوفة بالأثير، قمت بغرز أصابعي من خلال التعويذة ،ومزقتها.

منحنية للخارج ولأسفل من جانبي رأسه، تكاد تعود للمس ما تحت ذقنه.

لكن بحلول الوقت الذي تمكنت فيه من الرؤية مرة أخرى ، كانت فاليسكا قد نقلت بعيدًا بالفعل.

أحاط بي أعدائي ، لكن القوة الجسدية لثقتهم وتعبيراتهم الصاخبة اختفت.

أعدت نصلي ، قفزت نحو ريتشمال المتذبذب ، مأرجحًا نصلي نحو مؤخرة رقبته غير المحمية. طار ضباب أزرق مسود نحوي من الجانب، ودفعني بعيدًا عن مساري. قطع سيفي وغرق في اللحم والدرع المغطى بالرون.

استحضرت نصلا في نفس الوقت وأرسلت الأثير إلى كل عضلة ووتر ومفصل ، خطوت خطوة اندفاع ، دفعت الشفرة للأمام نحو جانب رأس أولريك.

“بلايز ، خذ فاليسكا إلى الخلف” ، قرقر الباريتون الرنان لريتشمال وهو يسحب نفسه على قدميه. كانت تعابير وجهه متوترة ، وشعره المتشابك كان ملطخًا بلون بني محمر.

واثبا ، جرت أقواس جامحة من البرق الأرجواني على طول ذراعي بينما كنت أضغط على جانب رأسها من موقعي الجديد. كانت هناك طقطقة للعظام حين ضربت قبضتي ، ثم أصبح كل شيء مظلماً.

اقتربت أولريك إلى مسافة عشرة أقدام مني ، وحاصرتني بينها وبين ريتشمال. كان الدم يتدفق من ساقها التي بدت مقطوعة حتى الركبة. دعمت نفسها باستعمال درعها الهائل الذي استقر بيننا، ووجهت رمحًا مستحضرًا نحو وجهي ، واختفى كل تراخيها و ثقتها.

تحركت الريح لتمسك به، لكنها لم تكن قادرة على الإمساك بالأثير.

هز عواء وحشي الكهف ، وقفز ريجيس من الجانب ، وسحقت أقدامه الضخمة أولريك على الأرض.

أنا أأمن أن جعل أي قتال اخوضه سريعا وحاسما قدر الإمكان طريقة لحماية أولئك الذين اهتم بهم، وللقيام بذلك لا يمكنني أن أكون مقيّدًا بشكوكي.

حلقت العشرات من السهام الخضراء السقيمة من أيدي ريتشمال ، وسقطت على جانب ريجيس. شاهدت المانا الخضراء الداكنة تتسرب إليه ، وتدور عبر مجرى دمه في غضون ثوانٍ.

نهش فكي ريجيس بشراسة على مجسات المادة اللاذعة بينما عدت للظهور أقف فوق فاليسكا. تشكلت شفرة أثيرية في يدي ودفعتها لأسفل حيث اخترقت في نواتها.

جرت النيران السائلة عبر قنواتي بينما قمت بسحب الأثير من نواتي إلى أسفل ذراعي وحتى راحة يدي ، حيث تراكم حتى أجبره الضغط على الانفجار إلى الخارج ، مما أدى إلى غمر الكهف في الضوء البنفسجي والى ابتلاع ريتشمال.

التوى المعدن عندما ابتعدت مرة أخرى، وتمزق تحت قوة حركتي، ثم هسهس وذاب بينما كانت سحابة من لهب الروح تطاردني.

مع وميض قامت قوة ذات لون أزرق وأسود بتشويش الهواء حول ريجيس. هدر هذا الأخير وخلف دمارا، لكن القوة تأرجحت بالقرب و بعيدًا عن نيرانه قبل أن تلتحم مثل المقصلة فوق ريجيس.

أصبحت الغرفة ضبابية قاتمة بينما تحركت على الفور تقريبًا نحو هدفي التالي ، الطيف ذات الشعر الأزرق ، أولريك.

في الوقت نفسه ، سحبت أولريك نفسها من تحته بواسطة الصاعقة في يدها.

“فاليسكا!” صرخت أولريك ، اخترق صوتها الجذاب نحوه مع وتد من الخوف الذي لا يمكن السيطرة عليه.

تحركت القوة عبر جسد ريجيس مثل المنشار ، تقطع اللحم والعظام وحتى الأثير بشكل نظيف. عوى رفيقي بينما إنهار جذعه الضخم إلى قسمين، النصف الخلفي تعثر على ساقيه القصيرتين والأكثر سمكًا ، وكافح لتحقيق التوازن وهو يندفع بشكل محرج خلف فريسته.

‘ ولكن ما الخيار الآخر الذي لدينا؟’

ريجيس الذي بالكاد احتوى حاجته لإطلاق العنان للدمار اندفع نحوي من خلال الرابط بيننا ، محاربًا غريزة البقاء لديه ومروغا حافة اليأس وعدم اليقين الوجودي.

وغرقت في محيط من الألم والقذارة.

انزلقت سكين الذعر الحادة عبر أحشائي ، ولم أستطع سوى مشاهدة المشهد المرعب بينما كنت أعاني من أجل معالجة صراع ريجيس الداخلي إلى جانب مشاعري المكبوتة.

مددت ذراعي وأطلقت الانفجار.

لم الاحظ المانا التي تتجمع من الظلال فوقي إلى أن خرج مسمار رقيق كالرمح من أقرب عمود وصول نحو وجهي.

وسيعيد تعريف كل ما هو مسموح للمانا فعله.

قمت بالالتفاف في اللحظة الأخيرة ، وتلقيت الضربة على جانب رأسي المدرع حيث تنبت القرون. تحطم المسمار ودارت شظية طولها قدم في الهواء ودخلت خدي. شعرت بها تخدش العظام حيث انحرفت لأسفل لدفع قاعدة جمجمتي للخارج.

على الرغم من أنني لم أتمكن من الرؤية من خلال الهلام، إلا أنه و مع نطاق القلب ، تمكنت من الشعور بمواقع الأعداء الخمسة ، وحتى فنون المانا من النوع الفاسد لم تمنعني من العثور على المسارات الأثير.

دفعتني قوة التأثير إلى إحدى الدعامات ، حيث انحنيت للحظة في حالة ذهول بينما إحدى يداي تفرك الجزء الخلفي الخشن للمسمار حيث خرج من وجهي.

هم كثيرون جدا، ولم يتركوا لي سوى القليل من الثغرات بين هجماتهم المشتركة لاغتنامها. بينما كنت أتحرك للبقاء بعيدًا عن الإعصار العاصف، فكرت في قدراتي الخاصة.

تحطمت الأرض تحت قدمي ، ووقعت على ركبة واحدة في بركة من الهلام الحارق.

دفعت فاليسكا نفسها على ركبة واحدة بعد أن أنقذها ريتشمال. على الرغم من جروحها الشديدة ، كانت لا تزال تلقي وتحيط نفسها مناضلة بينما تقطع اتجاهي بشفرات من الهواء المكثف.

تشابكت العشرات من المسامير الحديدية السوداء فوق البركة لتكوين قبة حادة الحواف ، لتسمرني وتسمح للسم بالتغلغل، وقد بدأت أشعر به بالفعل يستنزف قوتي ويهاجم جهازي العصبي.

قفزت شبكة من الكهرباء من مسمار إلى آخر ، وبشكل مهدد طقطقت وانحرفت وأعيد امتصاصها من جديد، كانت غير قادرة على الضرب إلى أبعد مما يسمح به الأثير.

زاد ضغط المسامير ، مما أجبرني على النزول أكثر في الهلام. وتوقفت رئتي وشعرت بقلبي يتذبذب.

اختفت شفرة الأثير ، وكذلك اتصالي بـ ريجيس و ورون الدمار.

اضاءت القبة الحديدية بضوء أزرق مسود ، وبدأت مئات من مسامير الكهرباء في التحرك ذهابًا وإيابًا بينها وبين بركة الحمأة.

قمت بالالتفاف في اللحظة الأخيرة ، وتلقيت الضربة على جانب رأسي المدرع حيث تنبت القرون. تحطم المسمار ودارت شظية طولها قدم في الهواء ودخلت خدي. شعرت بها تخدش العظام حيث انحرفت لأسفل لدفع قاعدة جمجمتي للخارج.

جسدي صار منغلقا. وذهني شل من الصدمة بينما استمر الهلام في التهام درعي. عندما حاولت الوصول إلى خطوة الإله ، لم أستطع الشعور بها، لم أستطع أن أشعر بأي شيء على الإطلاق بعد هجوم المانا المؤلم الذي يساهدف كل عصب في جسدي.

التوى المعدن عندما ابتعدت مرة أخرى، وتمزق تحت قوة حركتي، ثم هسهس وذاب بينما كانت سحابة من لهب الروح تطاردني.

“الآن ، بينما هو مثبت! فاليسكا ، قدمي تقريرًا إلى صاحب السيادة ، وبلغيه – ”

لكن بحلول الوقت الذي تمكنت فيه من الرؤية مرة أخرى ، كانت فاليسكا قد نقلت بعيدًا بالفعل.

افرنقعت أذني واندفعت النجوم خلف عيني المغلقتين وبدأت عضلاتي تتشنج بينما دفعت للخلف عند المسامير، ولكن دون تأثير يذكر.

جسدي صار منغلقا. وذهني شل من الصدمة بينما استمر الهلام في التهام درعي. عندما حاولت الوصول إلى خطوة الإله ، لم أستطع الشعور بها، لم أستطع أن أشعر بأي شيء على الإطلاق بعد هجوم المانا المؤلم الذي يساهدف كل عصب في جسدي.

لقد فقدت كل كلمات ريتشمال معناها، عرفت فقط أن الأطياف يصرخون على بعضهم البعض.

جسدي صار منغلقا. وذهني شل من الصدمة بينما استمر الهلام في التهام درعي. عندما حاولت الوصول إلى خطوة الإله ، لم أستطع الشعور بها، لم أستطع أن أشعر بأي شيء على الإطلاق بعد هجوم المانا المؤلم الذي يساهدف كل عصب في جسدي.

على الرغم من أنني لم أفهم ما قالوه، كان اليأس في أصواتهم واضحًا.

افرنقعت أذني واندفعت النجوم خلف عيني المغلقتين وبدأت عضلاتي تتشنج بينما دفعت للخلف عند المسامير، ولكن دون تأثير يذكر.

ومضت الجسيمات الزرقاء المسودة الخاصة بمانا البرق الفاسدة وانفجرت عندما اصطدمت بذرات الجمشت التي كانت تشكل درعي الأثيري.

صرت المانا الخضراء الداكنة ودخلت في الأثير قبل أن تتبخر. تصدعت مانا الأرض الفاسدة ذات اللون الرمادي والبني وكسرت ضد درعي الجمشتي.

صرت المانا الخضراء الداكنة ودخلت في الأثير قبل أن تتبخر. تصدعت مانا الأرض الفاسدة ذات اللون الرمادي والبني وكسرت ضد درعي الجمشتي.

بشعور حاد بالإلحاح، تتبعت خيط الأثير الذي يربط دائمًا درع الجن القديم بي.

من خلال فجوة في المسامير رأيت ريجيس أو ما تبقى منه. كان رفيقي قد نقلص إلى أكثر من مجرد خصلة صغيرة كن الأثير محصورة داخل قفص من مانا أولريك.

وبينهما شيء كالستارة التي تفصل بين الضوء والظل.

كان بإمكاني أن أشعر به ، ولكنه كان بالكاد يحترق ، تلاشى وعيه مع كل لحظة تمر حيث حيث أن جوهره الأثري كان يستهلك لمجرد الحفاظ على شكله الضعيف.

ألقيت تلك الفوضى التي أحدثتها على الأرض، وتقدمت خطوة إلى الأمام. ثم آخرى . وبدأت مع كل خطوة حذرة أطرح سؤالاً آخر وافكر في مصدر قلق جديد.

حاولت الوصول إليه ، وحاولت أن أجذبه إلي بقوة إرادتي فقط ، لكنه لم يتفاعل ، ولم يتمكن من الهروب من التعويذة التي تجعله يتلاشى بعيدًا إلى لا شيء.

في الوقت نفسه ، شكلت سيفًا وقطعت نحو جانبه. ارتجف الأثير ضد لهب الروح. اهتز نصلي بسبب القوتين المتعاكستين، ثم غرق في درعه واستمر حتى اخترق حلقه.

بدا الوقت بطيئًا ، كما لو كنت قادرًا على استخدام الفراغ المتجمد، فجأة ، شعرت بثقل كل تلك المانا التي تتصادم مع الأثير، ورأيت كيف تنحني الجسيمات وتتموج وتقفز كواحدة، وأشكال التعاويذ الفردية، وكيف تشكلت والغرض منها الربط الفَوطبيعيّ / الميتافيزيقي الذي جمعها معاً.

هم كثيرون جدا، ولم يتركوا لي سوى القليل من الثغرات بين هجماتهم المشتركة لاغتنامها. بينما كنت أتحرك للبقاء بعيدًا عن الإعصار العاصف، فكرت في قدراتي الخاصة.

المانا تنسج معًا في شكل تحدده إرادة الملقي، بينما يحتوي الأثير المانا ويحدد سلوكها الطبيعي معا، ولكنه يتحرك أيضًا ليكيف نفسه مع مرور المانا ، بحيث تتلاءم القوتان معًا مثل الضوء والظل.

بشعور حاد بالإلحاح، تتبعت خيط الأثير الذي يربط دائمًا درع الجن القديم بي.

لم أصدق أنني لم أر هذا من قبل.

ومضت الجسيمات الزرقاء المسودة الخاصة بمانا البرق الفاسدة وانفجرت عندما اصطدمت بذرات الجمشت التي كانت تشكل درعي الأثيري.

ارتجفت يدي عندما حاولت ربط كل إلى هذه الفوضى. طوال ذلك الوقت ، كان هذا التفاعل بين الضوء والظلام الفَوطبيعيّ / الميتافيزيقي- المانا والأثير – يتحول ويتحرك ، دائمًا معًا ، في وقت واحد بالتنسيق والعكس.

على الرغم من أنني لم أتمكن من الرؤية من خلال الهلام، إلا أنه و مع نطاق القلب ، تمكنت من الشعور بمواقع الأعداء الخمسة ، وحتى فنون المانا من النوع الفاسد لم تمنعني من العثور على المسارات الأثير.

وبينهما شيء كالستارة التي تفصل بين الضوء والظل.

عندما وقفت ببطء ، اهتزت ساقاي مع محاولتي فرض إرادتي على الأثير ، ومن خلال الأثير ، كانت المانا.

ارتجفت أصابعي. ‘ ارفع الستار، ولف الأثير حول مانا وحركها جانبًا.’

هم كثيرون جدا، ولم يتركوا لي سوى القليل من الثغرات بين هجماتهم المشتركة لاغتنامها. بينما كنت أتحرك للبقاء بعيدًا عن الإعصار العاصف، فكرت في قدراتي الخاصة.

حررت المسامير المتشابكة التي تعلقت بي ، وطافت في الهواء من حولي. ارتجف الجميع غير متأكدين.

باستخدام نطاق القلب لاستشعار بنية الهجوم ، تجنبت وتفاديت المسامير، كما تملصت خلال تلك التي لم أتمكن من تفاديها.

سوف يدفع إيفوك المسامير إلى هدف واحد أكيد .

افرنقعت أذني واندفعت النجوم خلف عيني المغلقتين وبدأت عضلاتي تتشنج بينما دفعت للخلف عند المسامير، ولكن دون تأثير يذكر.

لكن تدفق الأثير سيصدهم .

كانت أولريك تطفو على ارتفاع عشرين قدمًا عن الأرض ، وجعلت أوتادا ملولبة باللون الأزرق والأسود تندفع من أطراف أصابعها نحو ريجيس.

وسيعيد تعريف كل ما هو مسموح للمانا فعله.

دفعتني قوة التأثير إلى إحدى الدعامات ، حيث انحنيت للحظة في حالة ذهول بينما إحدى يداي تفرك الجزء الخلفي الخشن للمسمار حيث خرج من وجهي.

قفزت شبكة من الكهرباء من مسمار إلى آخر ، وبشكل مهدد طقطقت وانحرفت وأعيد امتصاصها من جديد، كانت غير قادرة على الضرب إلى أبعد مما يسمح به الأثير.

التوى المعدن عندما ابتعدت مرة أخرى، وتمزق تحت قوة حركتي، ثم هسهس وذاب بينما كانت سحابة من لهب الروح تطاردني.

تجزئت بركة الحمض تفككت إنفصلت وتنافر عني.

لم أكن أعرف ما إذا باستطاعة الرماح الصمود. ‘إذا استغرقني الأمر وقتًا طويلاً …’

عندما وقفت ببطء ، اهتزت ساقاي مع محاولتي فرض إرادتي على الأثير ، ومن خلال الأثير ، كانت المانا.

تكثفت المانا داخل الغبار والظلال التي تحوم في الهواء ، ودفعت حلقة من المسامير الحديدية السوداء من اللا شيء لطعني في وجهي ونواتي.

أحاط بي أعدائي ، لكن القوة الجسدية لثقتهم وتعبيراتهم الصاخبة اختفت.

وسيعيد تعريف كل ما هو مسموح للمانا فعله.

وبدلاً من ذلك ، رأيت عيونًا حمراء واسعة وسط وجوه رمادية شاحبة من الخوف.

تحركت الريح لتمسك به، لكنها لم تكن قادرة على الإمساك بالأثير.

-+-
NERO

في هذه الأثناء ، هاجمني الثلاثة الآخرون وقاموا بقطع الجلد في الهواء ورشوا الوحل الحمضي في كل اتجاه.

ووه… تحققت النظرية الي مفيش حد متوقعهاش….

سوف يدفع إيفوك المسامير إلى هدف واحد أكيد .

هز انفجار ارتجاجي من الطاقة النقية الغرفة حيث تم إلقاء كلانا بقوة ضرباتنا المتزامنة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط