اَلتَّعَدِّي عَلَى اَلْعُشِّ
وقت القيلولة!
الفصل: 49 التعدي على العش
ترجمة: LUCIFER
هرعت للخروج من الغرفة إلى النفق لأرى العمال وهم يندفعون ، في حالة هياج شديد. لا يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بالنسبة لي لمعرفة السبب. الرائحة التي اكتشفتها في الهواء هي فرمون الطوارئ ، كل العمال يندفعون للأسفل استجابةً لنداء الاستغاثة هذا!
لدي آمال كبيرة في هذه الترقية. في الوقت الحالي ، لا يمكنني استخدام مانا لأي شيء آخر غير الممارسة ، فهي لا تخدم أي غرض ضار ، ولا يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كنت سأتمكن في النهاية من معالجة مانا في أنواع عناصر مختلفة في النهاية. إذا كنت على حق ، فقد تكون هذه ميزة هائلة ، حتى لو كانت بعيدة المنال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يلتقي الفك السفلي مع بعضهما البعض ، ويقص مباشرة من خلال الطرف ، مما يتسبب في هدير المخلوق في حالة من الغضب لأنه يفقد توازنه.
في الوقت الحالي ، ستعطيني هذه الترقية أكثر ما أريده ، وهو دفعة هجومية قوية.
مخلوقات مشوهة وغريبة المظهر تلوح أمامي ، تمشي على أربعة أرجل تنتهي بأقدام غريبة بمخالب ، أجسامها العلوية المنحنية مكتظة بشكل بشع بالعضلات ، مع عدم وجود رأس أو وجه تقريبا للحديث عنه. من وسط صدرهم يبرز منقار شنيع. بدلا من الذراعين ، أربعة شفرات لامعة ، مصنوعة من العظام أو الفولاذ ، لا أستطيع أن أقول ، تمتد من جذعها المتصل بأطراف قصيرة تسمح لها بالقطع والاختراق بقوة وحشية.
اختر الفك السفلي المحشو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس هناك أي اندفاع للبدء بسرعة اليوم ، لذلك شعرت برغبة في قضاء بعض الوقت في اللعب مع الحضنة.
يا إلهي!
وجهي!
وجهي الثمين!
لقد انحرفت تحت الضربة الأولى ولكن هناك المزيد قادم بالفعل!
بمجرد أن تبدأ الطفرة ، ينفجر وجهي بالكامل بحكة مؤلمة. يبدو الأمر كما لو أن الأسلاك عبارة عن نفق عبر رأسي ، وتربط بين الفك السفلي وجسدي الداخلي.
هذا هو الاسوووووء!
بمجرد وصولي إلى هناك ، يمكنني أن أرى الملكة وهي تتنقل بقلق ، حيث تجمع ما يصل إلى ثلاثين عاملاً حولها بشكل دفاعي. هناك نفق آخر يؤدي إلى مزيد من الأسفل في هذه الغرفة والعمال يتدفقون منه في الوقت الحالي ، وهذا هو مصدر حالة الطوارئ.
يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تنتهي الطفرة. عندما تتوقف أخيرًا ، أشعر بالرغبة في البكاء مرتاحًا ومرة أخرى أجبرت على تذكر أن النمل ليس لديه دموع.
لكن قلبي، قلبي يبكي.
أن تصبح أقوى شعورًا رائعًا ولكن العملية سيئة تمامًا. بعد أن أمضيت مانا وكتلتي الحيوية ، فقد حان الوقت للراحة. ما زلت أمتلك نقاط مهارة يمكنني إنفاقها ، لكنني سأستمر في الاحتفاظ بها من أجل ترقيات المهارة والمهارات السحرية المحتملة.
لقد انحرفت تحت الضربة الأولى ولكن هناك المزيد قادم بالفعل!
وقت القيلولة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون مزيد من اللغط ، انبطحت على جانبي وبدأت في الانجراف إلى حالة السبات التي لا تحلم بها. خدوش صغيرة حولها لبعض الوقت قبل أن يميل على ظهري. قبل أن تتلاشى حواسي أخيرًا ، يمكنني سماعه يشخر بهدوء خلفي.
وو للاعلى!
قطع! قطع! قطع!
بضربة هزّت نفسي مستيقظًا ، وعلى استعداد لخوض يوم آخر من التحديات! نظرًا لعدم وجود أي عجلة في الأمر حقًا ، أتأكد من إنفاق المانا التي جمعتها أثناء الاستلقاء على مزيد من ممارسة المعالجة.
أحاول شيئًا مختلفًا هذه المرة ، ألهمتني الملكة ، أي أمي ، تمرر تعويذة الشفاء من خلال قرون الاستشعار. باستخدام عقلي للتحكم في تدفق الطاقة في نواتي ، أقوم بتوجيهها إلى جسدي وإلى الأعلى من خلال قرون الاستشعار. في نهاية المطاف ، يتم تحرير المانا على شكل خيوط متوهجة من الدخان ، تنجرف من طرف كل هوائي.
بعد الانتهاء من تدريبي ، أستيقظ ‘صغير’ ، الذي لا يزال يشخر سعيدًا (هل أنا فقط أم أنه أكبر قليلاً اليوم؟) وانتظر حتى يقفز على ظهري قبل التوجه إلى غرفة التعشيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليس هناك أي اندفاع للبدء بسرعة اليوم ، لذلك شعرت برغبة في قضاء بعض الوقت في اللعب مع الحضنة.
اليرقات البيضاء الصغيرة ليس لديها الكثير من الأشياء في هذه المرحلة من تطورها ، لا عيون أو آذان من أي نوع. إنهم يعتمدون كليًا على العمال لرعايتهم حتى يصبحوا كبيرًا بما يكفي لتدوير شرنقة.
الأشياء الصغيرة لطيفة بالرغم من ذلك. أحاول دغدغة هوائياتي ويبدأون في التملص من حولهم بسعادة ، ويتدحرجون للهرب. تبدأ هذه لعبة جديدة حيث نتناوب أنا و’صغير’ على دحرجة اللاعبين الصغار ذهابًا وإيابًا وهم يتمايلون ويتمايلون في فرحة.
اليرقات البيضاء الصغيرة ليس لديها الكثير من الأشياء في هذه المرحلة من تطورها ، لا عيون أو آذان من أي نوع. إنهم يعتمدون كليًا على العمال لرعايتهم حتى يصبحوا كبيرًا بما يكفي لتدوير شرنقة.
هيهي.
أتفادى اليسار واليمين ، أغوص إلى الأمام ، محاولًا أن أتجاوز الدفاع المميت لهذه المخلوقات المشوهة. في المرة الثانية التي أحرك فيها الوحوش أمامي ، أتفاعل مع أسلحتهما لأسفل وحولها لقطع أي فرصة للهروب.
حسنًا ، يكفي اللعب ، حان الوقت للذهاب وتأمين الطعام للجيل القادم!
انتظر ، أشم رائحة شيء …
وجهي!
هرعت للخروج من الغرفة إلى النفق لأرى العمال وهم يندفعون ، في حالة هياج شديد. لا يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بالنسبة لي لمعرفة السبب. الرائحة التي اكتشفتها في الهواء هي فرمون الطوارئ ، كل العمال يندفعون للأسفل استجابةً لنداء الاستغاثة هذا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما الذي يحدث في الأسفل هناك؟
نظرًا لكوني أكبر وأقوى من النمل الآخر ، فقد دفعت طريقي للأمام ، ‘الصغير’ في سرجه المعتاد على ظهري ، اندفع إلى غرفة الملكة.
بمجرد وصولي إلى هناك ، يمكنني أن أرى الملكة وهي تتنقل بقلق ، حيث تجمع ما يصل إلى ثلاثين عاملاً حولها بشكل دفاعي. هناك نفق آخر يؤدي إلى مزيد من الأسفل في هذه الغرفة والعمال يتدفقون منه في الوقت الحالي ، وهذا هو مصدر حالة الطوارئ.
بدافع الفضول والقلق ، أتقدم للأمام ، اقتحمت النفق واتبع زملائي النمل.
ما الذي يحدث بحق الرجال؟ انهيار النفق؟ يقع الغذاء؟ هل نتعرض للهجوم؟
بعد بضع دقائق من الجري في النفق ، حصلت على إجابتي ، رنين في أذني أصوات الاصطدام الوحشي واللحم الممزق.
[لقد وصلت العضة السلحقة إلى المستوى الرابع]
نحن عرضة للهجوم!
لكن قلبي، قلبي يبكي.
دافع عن المستعمرة!
أضاعف سرعتي في ذهني ، وسأصل إلى خط المواجهة وسحق أعداءنا إلى أجزاء صغيرة! كيف يجرؤون على اقتحام مستعمرتنا!
حسنًا ، يكفي اللعب ، حان الوقت للذهاب وتأمين الطعام للجيل القادم!
عندما أجعلها في النهاية أشعر بالرعب مما أراه. تتناثر جثث زملائي العمال المكسورة والمقطعة على الأرض بالفعل ، لكن بمجرد وصول المزيد ، ألقوا بأنفسهم في المعركة.
هيهي.
ومع ذلك ، لا يبدو أن تضحياتهم تفعل الكثير لردع الغزاة.
مخلوقات مشوهة وغريبة المظهر تلوح أمامي ، تمشي على أربعة أرجل تنتهي بأقدام غريبة بمخالب ، أجسامها العلوية المنحنية مكتظة بشكل بشع بالعضلات ، مع عدم وجود رأس أو وجه تقريبا للحديث عنه. من وسط صدرهم يبرز منقار شنيع. بدلا من الذراعين ، أربعة شفرات لامعة ، مصنوعة من العظام أو الفولاذ ، لا أستطيع أن أقول ، تمتد من جذعها المتصل بأطراف قصيرة تسمح لها بالقطع والاختراق بقوة وحشية.
ما بحق الجحيم هذه الأشياء ؟!
هل صعدوا إلى هنا من أسفل إلى أعلى؟ يبدو أنهم يفعلون هذا بجدية!
هيهي.
ليس لدي رفاهية الانتظار ، يتم ذبح العمال بينما أنتظر. يجب أن ألقي بنفسي في المعركة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختر الفك السفلي المحشو!
أضع نفسي في طليعة التعزيزات ، بالارهاب في طريقي إلى الأمام عن طريق دفع العمال وسحبهم بعيدًا عن طريقي. من الصعب معرفة عدد هذه المخلوقات المجنونة لأن النفق الضيق يسمح فقط لاثنين منهم بالقتال في وقت واحد ولكن يمكنني أن يكون النفق مليئًا بالوحوش خلف الشخصيات في المقدمة.
ستكون هذه معركة صعبة. لا أريد أن آخذ ‘الصغير’ في منتصف هذا. سرعان ما أهز جسدي إلى اليسار واليمين ، مثل كلب مبلل ، حتى أطرد الرجل الصغير. إنه يصرخ احتجاجًا ولكن لا توجد طريقة تمكنه من اجتياز هذه المعركة على ظهري.
لا أستطيع أن أفعل له أكثر من هذا.
بضربة هزّت نفسي مستيقظًا ، وعلى استعداد لخوض يوم آخر من التحديات! نظرًا لعدم وجود أي عجلة في الأمر حقًا ، أتأكد من إنفاق المانا التي جمعتها أثناء الاستلقاء على مزيد من ممارسة المعالجة.
تعالوا اذن أيها المشوهون ، دعونا نرقص!
قبل أن تبدأ بقية مستعمرتي في التسلق فوقي للوصول إلى موتهم الفوري ، فأنا أوجه انتباه أعدائنا إلى نفسي مباشرة.
لكن قلبي، قلبي يبكي.
قطع!
لقد انحرفت تحت الضربة الأولى ولكن هناك المزيد قادم بالفعل!
مخلوقات مشوهة وغريبة المظهر تلوح أمامي ، تمشي على أربعة أرجل تنتهي بأقدام غريبة بمخالب ، أجسامها العلوية المنحنية مكتظة بشكل بشع بالعضلات ، مع عدم وجود رأس أو وجه تقريبا للحديث عنه. من وسط صدرهم يبرز منقار شنيع. بدلا من الذراعين ، أربعة شفرات لامعة ، مصنوعة من العظام أو الفولاذ ، لا أستطيع أن أقول ، تمتد من جذعها المتصل بأطراف قصيرة تسمح لها بالقطع والاختراق بقوة وحشية.
قطع! قطع! قطع!
مع وجود اثنين من الوحوش أمامي ، هناك ثماني شفرات تصنع جدارًا من الفولاذ لا يمكنني المرور من خلاله ، كل منها يجبرني على الانحناء أو التراجع.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
حسنًا ، أنتوني ، إذا لم تستطع الاقتراب دون أن تتأذى … عليك فقط أن تتأذى!
أتفادى اليسار واليمين ، أغوص إلى الأمام ، محاولًا أن أتجاوز الدفاع المميت لهذه المخلوقات المشوهة. في المرة الثانية التي أحرك فيها الوحوش أمامي ، أتفاعل مع أسلحتهما لأسفل وحولها لقطع أي فرصة للهروب.
ومع ذلك ، لا يبدو أن تضحياتهم تفعل الكثير لردع الغزاة.
تعاللللل!
قطع!
صوت التصادم!
قطع!
يزدهر الألم من ظهري حيث تخترق إحدى الانصال بعمق في درعي ، تخترق وتقطع العضلات الموجودة بالأسفل. أصرخ باسناني وأواصل الضغط إلى الأمام. عليك أن تفعل أكثر من ذلك لإيقافي!
دفعني اندفاعي اليائس إلى جوار أرجل الوحوش ، حيث أن حجمها الضخم والنفق الضيق يجعل من الصعب استدارة وإحضار أسلحتهم لتكشف عني الآن ، وبالتأكيد لن أنتظر لإعطائهم فرصة.
أن تصبح أقوى شعورًا رائعًا ولكن العملية سيئة تمامًا. بعد أن أمضيت مانا وكتلتي الحيوية ، فقد حان الوقت للراحة. ما زلت أمتلك نقاط مهارة يمكنني إنفاقها ، لكنني سأستمر في الاحتفاظ بها من أجل ترقيات المهارة والمهارات السحرية المحتملة.
العضة الساحقة!
بحشد قوتي ، اسحق بفكي على أقرب ساق ، والعضلة الكثيفة في رأسي تقويهم ليغلقوا بقوة أكثر وأكثر إحكامًا.
دافع عن المستعمرة!
يفرقع، ينفجر!
يلتقي الفك السفلي مع بعضهما البعض ، ويقص مباشرة من خلال الطرف ، مما يتسبب في هدير المخلوق في حالة من الغضب لأنه يفقد توازنه.
نظرًا لأن هذه الوحوش ذات أطراف ناعمة قررت مهاجمتها بالعضة الساحقة ، فسيتم إهدار الاختراق الإضافي للعضة الثاقبة على هذه الأهداف اللحمية.
قبل أن تبدأ بقية مستعمرتي في التسلق فوقي للوصول إلى موتهم الفوري ، فأنا أوجه انتباه أعدائنا إلى نفسي مباشرة.
التفت إلى الوحش الآخر واعض بالفك السفلي مباشرة بوسطه ، ممزقًا جرحًا عميقًا في الجسم. غير راضي عضة مرة أخرى! ثم مرة أخرى!
ما الذي يحدث في الأسفل هناك؟
[لقد وصلت العضة السلحقة إلى المستوى الرابع]
اليرقات البيضاء الصغيرة ليس لديها الكثير من الأشياء في هذه المرحلة من تطورها ، لا عيون أو آذان من أي نوع. إنهم يعتمدون كليًا على العمال لرعايتهم حتى يصبحوا كبيرًا بما يكفي لتدوير شرنقة.
فكي يقطران بالدم والوحش يتلوى من الألم. الوحوش بالمقدمة مشتتان بدرجة كافية للسماح لبقية العمال بالاقتراب والوصول إلى العمل. لا يزال بعضهم مصابًا بأذرع النصل الوامضة بشدة ، لكن بأعدادهم يبدأ النمل في التمسك بأطرافه ، مما يؤدي إلى تثبيت المخلوقات.
لقد فقدت بالفعل اثني عشر نقاط صحة من تلك الانصال المائلة! خلف الوحوش التي هاجمتها للتو ، هناك اثنان آخران ، وخلفهما أكثر!
آمل ألا يكون عددهم كثيرًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاعف سرعتي في ذهني ، وسأصل إلى خط المواجهة وسحق أعداءنا إلى أجزاء صغيرة! كيف يجرؤون على اقتحام مستعمرتنا!
انجوي ❤️
الأشياء الصغيرة لطيفة بالرغم من ذلك. أحاول دغدغة هوائياتي ويبدأون في التملص من حولهم بسعادة ، ويتدحرجون للهرب. تبدأ هذه لعبة جديدة حيث نتناوب أنا و’صغير’ على دحرجة اللاعبين الصغار ذهابًا وإيابًا وهم يتمايلون ويتمايلون في فرحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يلتقي الفك السفلي مع بعضهما البعض ، ويقص مباشرة من خلال الطرف ، مما يتسبب في هدير المخلوق في حالة من الغضب لأنه يفقد توازنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
العضة الساحقة!
ما الذي يحدث بحق الرجال؟ انهيار النفق؟ يقع الغذاء؟ هل نتعرض للهجوم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعالوا اذن أيها المشوهون ، دعونا نرقص!
وجهي الثمين!
حسنًا ، أنتوني ، إذا لم تستطع الاقتراب دون أن تتأذى … عليك فقط أن تتأذى!
بمجرد وصولي إلى هناك ، يمكنني أن أرى الملكة وهي تتنقل بقلق ، حيث تجمع ما يصل إلى ثلاثين عاملاً حولها بشكل دفاعي. هناك نفق آخر يؤدي إلى مزيد من الأسفل في هذه الغرفة والعمال يتدفقون منه في الوقت الحالي ، وهذا هو مصدر حالة الطوارئ.
نظرًا لكوني أكبر وأقوى من النمل الآخر ، فقد دفعت طريقي للأمام ، ‘الصغير’ في سرجه المعتاد على ظهري ، اندفع إلى غرفة الملكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو الاسوووووء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل صعدوا إلى هنا من أسفل إلى أعلى؟ يبدو أنهم يفعلون هذا بجدية!
قطع! قطع! قطع!
لقد انحرفت تحت الضربة الأولى ولكن هناك المزيد قادم بالفعل!
هرعت للخروج من الغرفة إلى النفق لأرى العمال وهم يندفعون ، في حالة هياج شديد. لا يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بالنسبة لي لمعرفة السبب. الرائحة التي اكتشفتها في الهواء هي فرمون الطوارئ ، كل العمال يندفعون للأسفل استجابةً لنداء الاستغاثة هذا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الانتهاء من تدريبي ، أستيقظ ‘صغير’ ، الذي لا يزال يشخر سعيدًا (هل أنا فقط أم أنه أكبر قليلاً اليوم؟) وانتظر حتى يقفز على ظهري قبل التوجه إلى غرفة التعشيش.
ستكون هذه معركة صعبة. لا أريد أن آخذ ‘الصغير’ في منتصف هذا. سرعان ما أهز جسدي إلى اليسار واليمين ، مثل كلب مبلل ، حتى أطرد الرجل الصغير. إنه يصرخ احتجاجًا ولكن لا توجد طريقة تمكنه من اجتياز هذه المعركة على ظهري.
اليرقات البيضاء الصغيرة ليس لديها الكثير من الأشياء في هذه المرحلة من تطورها ، لا عيون أو آذان من أي نوع. إنهم يعتمدون كليًا على العمال لرعايتهم حتى يصبحوا كبيرًا بما يكفي لتدوير شرنقة.
التفت إلى الوحش الآخر واعض بالفك السفلي مباشرة بوسطه ، ممزقًا جرحًا عميقًا في الجسم. غير راضي عضة مرة أخرى! ثم مرة أخرى!
الفصل: 49 التعدي على العش
هرعت للخروج من الغرفة إلى النفق لأرى العمال وهم يندفعون ، في حالة هياج شديد. لا يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بالنسبة لي لمعرفة السبب. الرائحة التي اكتشفتها في الهواء هي فرمون الطوارئ ، كل العمال يندفعون للأسفل استجابةً لنداء الاستغاثة هذا!
أحاول شيئًا مختلفًا هذه المرة ، ألهمتني الملكة ، أي أمي ، تمرر تعويذة الشفاء من خلال قرون الاستشعار. باستخدام عقلي للتحكم في تدفق الطاقة في نواتي ، أقوم بتوجيهها إلى جسدي وإلى الأعلى من خلال قرون الاستشعار. في نهاية المطاف ، يتم تحرير المانا على شكل خيوط متوهجة من الدخان ، تنجرف من طرف كل هوائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
العضة الساحقة!
[لقد وصلت العضة السلحقة إلى المستوى الرابع]
دافع عن المستعمرة!
في الوقت الحالي ، ستعطيني هذه الترقية أكثر ما أريده ، وهو دفعة هجومية قوية.
لكن قلبي، قلبي يبكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يلتقي الفك السفلي مع بعضهما البعض ، ويقص مباشرة من خلال الطرف ، مما يتسبب في هدير المخلوق في حالة من الغضب لأنه يفقد توازنه.
وو للاعلى!
ومع ذلك ، لا يبدو أن تضحياتهم تفعل الكثير لردع الغزاة.
دفعني اندفاعي اليائس إلى جوار أرجل الوحوش ، حيث أن حجمها الضخم والنفق الضيق يجعل من الصعب استدارة وإحضار أسلحتهم لتكشف عني الآن ، وبالتأكيد لن أنتظر لإعطائهم فرصة.
آمل ألا يكون عددهم كثيرًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فقدت بالفعل اثني عشر نقاط صحة من تلك الانصال المائلة! خلف الوحوش التي هاجمتها للتو ، هناك اثنان آخران ، وخلفهما أكثر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اليرقات البيضاء الصغيرة ليس لديها الكثير من الأشياء في هذه المرحلة من تطورها ، لا عيون أو آذان من أي نوع. إنهم يعتمدون كليًا على العمال لرعايتهم حتى يصبحوا كبيرًا بما يكفي لتدوير شرنقة.
دفعني اندفاعي اليائس إلى جوار أرجل الوحوش ، حيث أن حجمها الضخم والنفق الضيق يجعل من الصعب استدارة وإحضار أسلحتهم لتكشف عني الآن ، وبالتأكيد لن أنتظر لإعطائهم فرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعالوا اذن أيها المشوهون ، دعونا نرقص!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يلتقي الفك السفلي مع بعضهما البعض ، ويقص مباشرة من خلال الطرف ، مما يتسبب في هدير المخلوق في حالة من الغضب لأنه يفقد توازنه.
يفرقع، ينفجر!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات