خارج المدينة .
الفصل 157: خارج المدينة .
كما سحبت باي تشين بندقيتها وسارت ببطء في الغابة.
كان لونغ يويهونغ بالفعل على دراية بهذا الأمر . حمل المسدس خاصته ووقف بجانب الجيب ، منتبهاً بيقظة لمحيطه .
في السابق ، شعرت جيانغ بايميان دائمًا أن الصلة والرابط الضروري بين ما حدث بالفعل مفقود . لم يكن لدى لي يون سونغ و لين فيفي والآخرون أي تفاعل مع الكنيسة المناهضة للفكر على السطحو. لقد بدوا كأنهما حزبان غير مرتبطين تمامًا ، لكنهما متورطان معًا بشكل غريب .
الآن ، وجدت أخيرًا النقطة المفقودة ، النقطة التي تربط الطرفينو.
لن يتم إرسال كل من تم شراؤه إلى المناجم ويموت في غضون سنوات قليلة.
كانت هذه النقطة هي كاستيلان من مدينة العشب ورئيس نقابة الصيادين المحلي – كاستيلان شو ليان!
…
بعد شراء القلة المحظوظة ، كشف الباقون عن مظاهر خيبة الأمل قبل العودة إلى تعابيرهم الخدرة .
بينما كانت تمشي وتفكر ، وجهت جيانغ بايميان سؤالاً إلى أوديك ، الذي سار أمامها . “هل تمت دعوتك من قبل كاستيلان؟”
لن يتم إرسال كل من تم شراؤه إلى المناجم ويموت في غضون سنوات قليلة.
بعد الاصطدام بـ باي تشين و لونغ يويهونغ – صيادي الأنقاض اللذان جاءا للتحقيق – توجه الوالدان مباشرة إلى ردهة النقابة لإنشاء المهمة وإسناد المهمة إليهما .
لم يرد أوديك .
تجمع هناك اشخاص كثيرون.
في مقعد الراكب ، نظر لونغ يويهونغ إلى الخارج دون وعي وذُهل من المشهد أمامه .
تمتمت جيانغ بايميان لنفسها بعناية “أريد أن أقابل كاستيلان . قد يساعدني هذا في اكتشاف أشياء كثيرة “.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ظل أوديك صامتًا ونزل مباشرة إلى ردهة النقابة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت باي تشن ولونغ يويهونغ إلى بعضهما البعض وقالا “سنبحث على طول الطريق.”
فوجئ لونغ يويهونغ . “هل تقولي أن قائدة الفريق و شانغ جيان ياو انتهى بهما الأمر إلى التسبب في وفاة مجموعة من الأبرياء بقتل شخص شرير مثل يوجين؟”
…
أجاب شانغ جيان ياو بصراحة “ما يكفي لإعطائي فرصة الممارسة والتدرب”.
عند مدخل مدينة العشب ، قادت باي تشين الجيب ببطء مع لونغ يويهونغ.
الآن ، وجدت أخيرًا النقطة المفقودة ، النقطة التي تربط الطرفينو.
تنفس جيانغ بايميان الصعداء وابتسمت في شانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ . “انظر ، انظر . هذه هي مهنتكما . تعلما شيئاً.”
أثناء بحثهم عن المعلمين المؤقتين ، اكتشفوا شيئًا يستحق الاهتمام به . كان من المفترض أن ينهي معلم مؤقت يُدعى هوانغ مينغ تانغ إجازته أمس ويعود لتعليم الأطفال . ومع ذلك ، لم يظهر بعد .
الآن ، وجدت أخيرًا النقطة المفقودة ، النقطة التي تربط الطرفينو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل عشرة أيام ، استراح هوانغ مينغ تانغ ليوم واحد . وفقًا للوالدين ، قام هوانغ مينغ تانغ بالفعل بتعليم أطفالهم لمدة عام تقريبًا . لقد فرض رسومًا معقولة ، ومنضبطاً ذا مسؤولية . لذا لم يكن هناك مثل هذا الوضع من قبل. علاوة على ذلك ، غالبًا ما سُمح لهم بتأخير دفع الرسوم الدراسية لفترة من الوقت عندما كانت بعض العائلات تعاني من مشاكل مالية مؤقتة.
سرعان ما وصل الجيب إلى مدخل القصر وأوقفه فريق من الحراس المسلحين .
في الأصل ، كان هؤلاء الآباء قد خططوا للانتظار لمدة يومين آخرين . إذا لم يكن هوانغ مينغ تانغ قد عاد بحلول ذلك الوقت ، لكانوا قد ذهبوا إلى النقابة وأصدروا مهمة للبحث عنه. على الرغم من عدم قدرتهم على منح مكافأة عالية ، إلا أن المهمة يمكن أن تسمح على الأقل لصائدي الأنقاض بجمع بعض نقاط المساهمة .
في كل مرة دخل فيها شخص برفقة حراس شخصيين مسلحين ، كان يذهب ذهابًا وإيابًا لاختيار المرشحين ، حينها يظهر بصيص أمل على وجوههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء بحثهم عن المعلمين المؤقتين ، اكتشفوا شيئًا يستحق الاهتمام به . كان من المفترض أن ينهي معلم مؤقت يُدعى هوانغ مينغ تانغ إجازته أمس ويعود لتعليم الأطفال . ومع ذلك ، لم يظهر بعد .
في مدينة العشب ، تم نقل بعض الأمور – التي من المفترض التعامل معها من قبل قاعة المدينة وقوات دفاع المدينة – تدريجياً إلى نقابة الصيادين كمهمات .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 157: خارج المدينة .
بعد الاصطدام بـ باي تشين و لونغ يويهونغ – صيادي الأنقاض اللذان جاءا للتحقيق – توجه الوالدان مباشرة إلى ردهة النقابة لإنشاء المهمة وإسناد المهمة إليهما .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت المكافأة 2 أوراي و 10 نقاط مساهمة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سرعان ما وجدت باي تشين ولونغ يويهونغ شقة هوانغ مينغ تانغ المستأجرة بناءً على القرائن التي قدمها الوالدان . علموا من الحارس أن المعلم المؤقت قد ذهب إلى منزله خارج المدينة في الليلة السابقة لإجازته الرسمية ولم يعد بعد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عمل والدا هوانغ مينغ تانغ كخادمين في قصر خارج المدينة . لقد نشأ هناك ، وتعلم القراءة والكتابة بسبب كرم مالك القصر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه المرحلة ، قال والد هوانغ مينغ تانغ بقلق “هل من الممكن أنه صادف تلك الوحوش؟”
في وقت لاحق ، رافق الابن الصغير لمالك القصر باعتباره صياد أنقاض لفترة من الوقت وقدم بعض المساهمات . ثم حصل على الحرية كمواطن.
تنفس جيانغ بايميان الصعداء وابتسمت في شانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ . “انظر ، انظر . هذه هي مهنتكما . تعلما شيئاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفت باي تشين الجيب وقالت لـلونغ يويهونغ “راقب السيارة.”
لم يكن هوانغ مينغ تانغ يحب القتال أو القتل ، ولم يكن على استعداد للمجازفة في البرية . أخيرًا ، اختار أن يعمل كمعلماً مؤقتًا لإعالة نفسه .
أجاب شانغ جيان ياو بصراحة “ما يكفي لإعطائي فرصة الممارسة والتدرب”.
دون أي تأخير ، قررت باي تشين التوجه إلى القصر خارج المدينة قبل حلول الظلام للاستفسار .
وعلى مسافة أبعد كانت الجحور التي حفروها والخيام المؤقتة التي نصبوها . كان الأمر كما لو قد أصبحت مستوطنات بدو برية مختلفة .
أومأت باي تشين . “لقد وجدتُ شخصًا يمكنه تجميع واحد شخصيًا . سعره رخيص جداً ؛ سأتفاوض معه غداً “.
بعد قضاء بضع دقائق عند بوابة المدينة بسبب الازدحام ، غادر الجيب العسكري الأخضر مدينة العشب.
أومأت باي تشين. “مدينة العشب لا يمكنها استيعاب الكثير من العبيد . يعتمد ذلك على ما إذا بإمكان المدينة الاولى إرسال أشخاص في الوقت المناسب لجمعهم . ربما حجز صيادو العبيد من مجموعة يوجين دفعة ، لكن الأمر ليس واضحًا الآن بعد موت قائدهم “.
في مقعد الراكب ، نظر لونغ يويهونغ إلى الخارج دون وعي وذُهل من المشهد أمامه .
كان هناك الكثير والكثير من الناس خارج المدينة .
بينما كانت تمشي وتفكر ، وجهت جيانغ بايميان سؤالاً إلى أوديك ، الذي سار أمامها . “هل تمت دعوتك من قبل كاستيلان؟”
تجمع هناك اشخاص كثيرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك الكثير والكثير من الناس خارج المدينة .
في مدينة العشب ، تم نقل بعض الأمور – التي من المفترض التعامل معها من قبل قاعة المدينة وقوات دفاع المدينة – تدريجياً إلى نقابة الصيادين كمهمات .
ركعوا أو جلسوا على جانبي الطريق . انتشروا في المسافة ، عدد لا يحصى من الناس حقاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركعوا أو جلسوا على جانبي الطريق . انتشروا في المسافة ، عدد لا يحصى من الناس حقاً .
وعلى مسافة أبعد كانت الجحور التي حفروها والخيام المؤقتة التي نصبوها . كان الأمر كما لو قد أصبحت مستوطنات بدو برية مختلفة .
بعد إطفاء الأنوار ، اغتسلوا بسرعة وذهبوا إلى الفراش ، مستعدين للنوم مبكرًا والاستيقاظ مبكرًا .
“قد يكون لصيادي العبيد في يوجين قائد جديد قريبًا . ربما لن يتخلوا عن فرصة كسب المال” . نظرت باي تشين أيضًا إلى الجانب . “هناك الكثير من الناس ، والبدو الجدد يأتون كل يوم . إذا لم يتم حل هذا في غضون أيام قليلة ، فقد تحدث ضجة كبيرة … “
نظر هؤلاء الناس إلى الأمام بوجوه شاحبة وتعبيرات مخدرة . ارتجفوا في الريح الباردة ، لكن لم يتكلم أحد .
وبالمثل بدت هذه الحقول مقفرة خلال فصل الشتاء.
في أعماق الغابة ، تدلى رجل يرتدي معطفًا قطنيًا أحمر داكنًا من غصن شجرة لم تعتبر مرتفعةً ولكنها بدت متينًا للغاية . بدا ساكناً دون أي مؤشرات للحياة .
من حين لآخر ، كان بالإمكان سماع صوت بكاء الأطفال ، مما يجعلهم يبدون وكأنهم بلا حول ولا قوة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم شرحت جيانغ بايميان التقدم الذي أحرزته في التحقيق .
في كل مرة دخل فيها شخص برفقة حراس شخصيين مسلحين ، كان يذهب ذهابًا وإيابًا لاختيار المرشحين ، حينها يظهر بصيص أمل على وجوههم.
في الأصل ، كان هؤلاء الآباء قد خططوا للانتظار لمدة يومين آخرين . إذا لم يكن هوانغ مينغ تانغ قد عاد بحلول ذلك الوقت ، لكانوا قد ذهبوا إلى النقابة وأصدروا مهمة للبحث عنه. على الرغم من عدم قدرتهم على منح مكافأة عالية ، إلا أن المهمة يمكن أن تسمح على الأقل لصائدي الأنقاض بجمع بعض نقاط المساهمة .
بعد شراء القلة المحظوظة ، كشف الباقون عن مظاهر خيبة الأمل قبل العودة إلى تعابيرهم الخدرة .
في الطابق الثاني من متجر آه فو للأسلحة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد أوديك .
“هل كلهم مصابون بأمراض معدية؟ لا يبدو الأمر كذلك … ” تمتم لونغ يويهونغ في نفسه.
عند مدخل مدينة العشب ، قادت باي تشين الجيب ببطء مع لونغ يويهونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وتذكر أن البدو اجتمعوا هنا منذ اليوم الذي أتوا فيه إلى مدينة العشب . حينها سُمح لهم بالدخول إلى المدينة للبحث عن فرص طالما لم يحملوا أي أمراض معدية .
في مدينة العشب ، تم نقل بعض الأمور – التي من المفترض التعامل معها من قبل قاعة المدينة وقوات دفاع المدينة – تدريجياً إلى نقابة الصيادين كمهمات .
أسرعت باي تشين بالسيارة قليلاً . “هناك عدد كبير جداً منهم . إذا اندفع الكثير من الناس إلى المدينة ، فإنهم يعادلون عددًا لا يحصى من القنابل التي يمكن أن تنفجر في أي لحظة “.
صمت لونغ يويهونغ لفترة طويلة قبل أن يقول “هذا العالم اللعين!”
فكر لونغ يويهونغ للحظة وفهم الأمر . “لذا ، لا يمكن سوى تركهم في الخارج ، وسيخرج المشترون شخصيًا للاختيار؟”
الفصل 157: خارج المدينة .
أومأت باي تشين. “مدينة العشب لا يمكنها استيعاب الكثير من العبيد . يعتمد ذلك على ما إذا بإمكان المدينة الاولى إرسال أشخاص في الوقت المناسب لجمعهم . ربما حجز صيادو العبيد من مجموعة يوجين دفعة ، لكن الأمر ليس واضحًا الآن بعد موت قائدهم “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُسمح لهم بدخول القصر ، لكن الحارس ساعدهم في إرسال الرسالة ووجد الزوجين .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فوجئ لونغ يويهونغ . “هل تقولي أن قائدة الفريق و شانغ جيان ياو انتهى بهما الأمر إلى التسبب في وفاة مجموعة من الأبرياء بقتل شخص شرير مثل يوجين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هوانغ مينغ تانغ شنق نفسه؟” تحدثت جيانغ بايميان بخوف مستمر بعد سماع تقرير باي تشين . “حظ تسنغ غوان غوانغ جيد حقًا.”
ردت باي تشين بنبرة شبيهة بنبرة السنيور “عليك أن تعتاد على هذا . على الرغم من أن يوجين شرير يستحق أن يتم تقطيعه إلى أشلاء ، وكان هدفه الوحيد هو كسب المال ، إلا أنه يستطيع بالفعل إعادة الحياة لكثير من الناس في البيئة الحالية “.
لم يعد بإمكان جيانغ بايميان أن تزعج نفسها به بعد الآن.
لن يتم إرسال كل من تم شراؤه إلى المناجم ويموت في غضون سنوات قليلة.
تحت نظرات الزوجين المترقبة ، ركبا السيارة وعادا في طريقهما .
في أعماق الغابة ، تدلى رجل يرتدي معطفًا قطنيًا أحمر داكنًا من غصن شجرة لم تعتبر مرتفعةً ولكنها بدت متينًا للغاية . بدا ساكناً دون أي مؤشرات للحياة .
صمت لونغ يويهونغ لفترة طويلة قبل أن يقول “هذا العالم اللعين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الطابق الثاني من متجر آه فو للأسلحة .
“قد يكون لصيادي العبيد في يوجين قائد جديد قريبًا . ربما لن يتخلوا عن فرصة كسب المال” . نظرت باي تشين أيضًا إلى الجانب . “هناك الكثير من الناس ، والبدو الجدد يأتون كل يوم . إذا لم يتم حل هذا في غضون أيام قليلة ، فقد تحدث ضجة كبيرة … “
………
لقد رأت مثل هذه الأشياء من قبل . في ذلك الوقت ، كانت مأساة حقيقية .
عمل والدا هوانغ مينغ تانغ كخادمين في قصر خارج المدينة . لقد نشأ هناك ، وتعلم القراءة والكتابة بسبب كرم مالك القصر .
ظل أوديك صامتًا ونزل مباشرة إلى ردهة النقابة .
وبينما كانوا يتحدثون ، خرج الجيب أخيرًا من المنطقة واتجهت نحو النهر الموحل .
إذا فيه أي أخطاء عرفوني في التعليقات ^_^
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بعد الدوران حول غابة ذات أوراق ذابلة والقيادة لمدة أربع إلى خمس دقائق أخرى ، رأى لونغ يويهونغ العديد من الحقول .
في وقت ما من الليل ، سُمع طرق علي باب جيانغ بايميان وشانغ جيان ياو فجأة.
وبالمثل بدت هذه الحقول مقفرة خلال فصل الشتاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تناولت فرقة العمل القديمة العشاء ، عادوا إلى غرفهم لصيانة أسلحتهم . كما ناقشوا كافة المعلومات بشأن الكنيسة المناهضة للفكر دون أي قيود .
سرعان ما وصل الجيب إلى مدخل القصر وأوقفه فريق من الحراس المسلحين .
لم يعد بإمكان جيانغ بايميان أن تزعج نفسها به بعد الآن.
أخرجت باي تشين شارة الصياد وأوضحت أنها كانت تبحث عن والدي هوانغ مينغ تانغ .
عند مدخل مدينة العشب ، قادت باي تشين الجيب ببطء مع لونغ يويهونغ.
لم يُسمح لهم بدخول القصر ، لكن الحارس ساعدهم في إرسال الرسالة ووجد الزوجين .
في الأصل ، كان هؤلاء الآباء قد خططوا للانتظار لمدة يومين آخرين . إذا لم يكن هوانغ مينغ تانغ قد عاد بحلول ذلك الوقت ، لكانوا قد ذهبوا إلى النقابة وأصدروا مهمة للبحث عنه. على الرغم من عدم قدرتهم على منح مكافأة عالية ، إلا أن المهمة يمكن أن تسمح على الأقل لصائدي الأنقاض بجمع بعض نقاط المساهمة .
تمتمت جيانغ بايميان لنفسها بعناية “أريد أن أقابل كاستيلان . قد يساعدني هذا في اكتشاف أشياء كثيرة “.
بدا والدا هوانغ مينغ تانغ في الخمسينيات من العمر ، وغلب علي شعرهم الشيب .
صمت لونغ يويهونغ لفترة طويلة قبل أن يقول “هذا العالم اللعين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه تانغ لم يعد؟ لقد رحل قبل ليلتين! ” كانت والدة هوانغ مينغ تانغ قلقة بعض الشيء بعد سماع رواية لونغ يويهونغ .
عمل والدا هوانغ مينغ تانغ كخادمين في قصر خارج المدينة . لقد نشأ هناك ، وتعلم القراءة والكتابة بسبب كرم مالك القصر .
هذه المرة ، سارا أبطأ بكثير من ذي قبل . لقد أولوا اهتمامًا وثيقًا بمحيطهم ونزلوا من السيارة من وقت لآخر لتفقد محيطهم .
عبست باي تشين وسألت “هل حدث أي شيء غير طبيعي قبل أن يغادر؟”
بدا والدا هوانغ مينغ تانغ في الخمسينيات من العمر ، وغلب علي شعرهم الشيب .
في مدينة العشب ، تم نقل بعض الأمور – التي من المفترض التعامل معها من قبل قاعة المدينة وقوات دفاع المدينة – تدريجياً إلى نقابة الصيادين كمهمات .
“لا.” هزت والدة هوانغ مينغ تانغ رأسها بشكل متكرر . “لقد حثثته للعثور على زوجة سريعاً.”
بعد إطفاء الأنوار ، اغتسلوا بسرعة وذهبوا إلى الفراش ، مستعدين للنوم مبكرًا والاستيقاظ مبكرًا .
في مدينة العشب ، تم نقل بعض الأمور – التي من المفترض التعامل معها من قبل قاعة المدينة وقوات دفاع المدينة – تدريجياً إلى نقابة الصيادين كمهمات .
بدا والد هوانغ مينغ تانغ صادقًا . كان جلده المكشوف أسمر قليلاً ، ولديه العديد من البقع مع تشققات جافة . تذكر شيئاً ما وقال ، “آه ، تانغ كان في عجلة من أمره للمغادرة قبل الخامسة . سيستغرق المشي من هنا إلى المدينة أكثر من نصف ساعة . وسيتواجد أيضاً بعض الوحوش الجائعة بعد حلول الظلام … “
في الطابق الثاني من متجر آه فو للأسلحة .
تنفس جيانغ بايميان الصعداء وابتسمت في شانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ . “انظر ، انظر . هذه هي مهنتكما . تعلما شيئاً.”
في هذه المرحلة ، قال والد هوانغ مينغ تانغ بقلق “هل من الممكن أنه صادف تلك الوحوش؟”
إذا فيه أي أخطاء عرفوني في التعليقات ^_^
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت باي تشن ولونغ يويهونغ إلى بعضهما البعض وقالا “سنبحث على طول الطريق.”
تجمع هناك اشخاص كثيرون.
تحت نظرات الزوجين المترقبة ، ركبا السيارة وعادا في طريقهما .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هوانغ مينغ تانغ شنق نفسه؟” تحدثت جيانغ بايميان بخوف مستمر بعد سماع تقرير باي تشين . “حظ تسنغ غوان غوانغ جيد حقًا.”
هذه المرة ، سارا أبطأ بكثير من ذي قبل . لقد أولوا اهتمامًا وثيقًا بمحيطهم ونزلوا من السيارة من وقت لآخر لتفقد محيطهم .
بعد فترة ، عاد الجيب إلى الغابة.
“هل كلهم مصابون بأمراض معدية؟ لا يبدو الأمر كذلك … ” تمتم لونغ يويهونغ في نفسه.
على الرغم من سقوط معظم الأوراق خلال فصل الشتاء ، إلا أنه ظل من الصعب الرؤية بوضوح من الخارج عندما حجبت الأشجار المحيط .
أوقفت باي تشين الجيب وقالت لـلونغ يويهونغ “راقب السيارة.”
“لقد اعتقدت أنهم مجرد منظمة أُمية ترغب في حرق الكتب دون سبب.” اعترف لونغ يويهونغ أنه عديم الخبرة .
كان لونغ يويهونغ بالفعل على دراية بهذا الأمر . حمل المسدس خاصته ووقف بجانب الجيب ، منتبهاً بيقظة لمحيطه .
عمل والدا هوانغ مينغ تانغ كخادمين في قصر خارج المدينة . لقد نشأ هناك ، وتعلم القراءة والكتابة بسبب كرم مالك القصر .
لن يتم إرسال كل من تم شراؤه إلى المناجم ويموت في غضون سنوات قليلة.
كما سحبت باي تشين بندقيتها وسارت ببطء في الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الدوران حول شجرة كثيفة ، اتسعت حدقاتها على الفور .
في أعماق الغابة ، تدلى رجل يرتدي معطفًا قطنيًا أحمر داكنًا من غصن شجرة لم تعتبر مرتفعةً ولكنها بدت متينًا للغاية . بدا ساكناً دون أي مؤشرات للحياة .
ظل أوديك صامتًا ونزل مباشرة إلى ردهة النقابة .
كان لونغ يويهونغ بالفعل على دراية بهذا الأمر . حمل المسدس خاصته ووقف بجانب الجيب ، منتبهاً بيقظة لمحيطه .
كان للرجل حزام أصفر مائل إلى البني حول رقبته ، وبدا سرواله وكأنه سيسقط في أي لحظة .
في أعماق الغابة ، تدلى رجل يرتدي معطفًا قطنيًا أحمر داكنًا من غصن شجرة لم تعتبر مرتفعةً ولكنها بدت متينًا للغاية . بدا ساكناً دون أي مؤشرات للحياة .
عندما هبت الريح العاصفة ، تمايل الرجل بلطف.
………
“في الوقت الحالي ، لا يسعنا إلا أن نرى ما يمكن أن يجده أوديك . آمل أن يتمكن من العثور على عضو واحد على الأقل من أعضاء الكنيسة المناهضة للفكر “. كانت جيانغ بايميان تنتظر أيضًا أن يقدم أوديك ردًا حول ما إذا كاستيلان على استعداد لمقابلتهم أم لا.
………
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت باي تشن ولونغ يويهونغ إلى بعضهما البعض وقالا “سنبحث على طول الطريق.”
في الطابق الثاني من متجر آه فو للأسلحة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتذكر أن البدو اجتمعوا هنا منذ اليوم الذي أتوا فيه إلى مدينة العشب . حينها سُمح لهم بالدخول إلى المدينة للبحث عن فرص طالما لم يحملوا أي أمراض معدية .
“هوانغ مينغ تانغ شنق نفسه؟” تحدثت جيانغ بايميان بخوف مستمر بعد سماع تقرير باي تشين . “حظ تسنغ غوان غوانغ جيد حقًا.”
“ماذا تقصد ب’كافية’ ؟” سأل جيانغ بايميان بحدة .
…
ثم شرحت جيانغ بايميان التقدم الذي أحرزته في التحقيق .
بعد الدوران حول غابة ذات أوراق ذابلة والقيادة لمدة أربع إلى خمس دقائق أخرى ، رأى لونغ يويهونغ العديد من الحقول .
“الكنيسة المناهضة للفكر تبدو مجنونة.” تنهد لونغ يويهونغ بصدق . شعر بالحزن قليلاً عندما تذكر ردود فعل والدي هوانغ مينغ تانغ عندما رأوا جثة ابنهم .
أظلمت السماء بالفعل . بسبب وفاة ليو داتشوانغ ويوجين ، زاد عدد رجال الدوريات في الخارج بشكل كبير .
نظر إليه شانغ جيان ياو . “منذ متى كنت تتوهم أنهم ليسوا مجانين؟”
عند مدخل مدينة العشب ، قادت باي تشين الجيب ببطء مع لونغ يويهونغ.
سرعان ما وجدت باي تشين ولونغ يويهونغ شقة هوانغ مينغ تانغ المستأجرة بناءً على القرائن التي قدمها الوالدان . علموا من الحارس أن المعلم المؤقت قد ذهب إلى منزله خارج المدينة في الليلة السابقة لإجازته الرسمية ولم يعد بعد .
“لقد اعتقدت أنهم مجرد منظمة أُمية ترغب في حرق الكتب دون سبب.” اعترف لونغ يويهونغ أنه عديم الخبرة .
وعلى مسافة أبعد كانت الجحور التي حفروها والخيام المؤقتة التي نصبوها . كان الأمر كما لو قد أصبحت مستوطنات بدو برية مختلفة .
قالت جيانغ بايميان : “الحرق المتعمد هو بالفعل جريمة خطيرة”. ثم ذكّرتهم “عليكم توخي أقصي درجات الحذر. هذا الأب شديد الخطورة. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد أوديك .
شعر لونغ يويهونغ بقلبه يقفز في حلقه. “ماذا علينا أن نفعل بعد ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت باي تشين بنبرة شبيهة بنبرة السنيور “عليك أن تعتاد على هذا . على الرغم من أن يوجين شرير يستحق أن يتم تقطيعه إلى أشلاء ، وكان هدفه الوحيد هو كسب المال ، إلا أنه يستطيع بالفعل إعادة الحياة لكثير من الناس في البيئة الحالية “.
“في الوقت الحالي ، لا يسعنا إلا أن نرى ما يمكن أن يجده أوديك . آمل أن يتمكن من العثور على عضو واحد على الأقل من أعضاء الكنيسة المناهضة للفكر “. كانت جيانغ بايميان تنتظر أيضًا أن يقدم أوديك ردًا حول ما إذا كاستيلان على استعداد لمقابلتهم أم لا.
“هوانغ مينغ تانغ شنق نفسه؟” تحدثت جيانغ بايميان بخوف مستمر بعد سماع تقرير باي تشين . “حظ تسنغ غوان غوانغ جيد حقًا.”
ثم سألت باي تشين “أي تقدم في جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركعوا أو جلسوا على جانبي الطريق . انتشروا في المسافة ، عدد لا يحصى من الناس حقاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا والد هوانغ مينغ تانغ صادقًا . كان جلده المكشوف أسمر قليلاً ، ولديه العديد من البقع مع تشققات جافة . تذكر شيئاً ما وقال ، “آه ، تانغ كان في عجلة من أمره للمغادرة قبل الخامسة . سيستغرق المشي من هنا إلى المدينة أكثر من نصف ساعة . وسيتواجد أيضاً بعض الوحوش الجائعة بعد حلول الظلام … “
أومأت باي تشين . “لقد وجدتُ شخصًا يمكنه تجميع واحد شخصيًا . سعره رخيص جداً ؛ سأتفاوض معه غداً “.
بينما كانت تمشي وتفكر ، وجهت جيانغ بايميان سؤالاً إلى أوديك ، الذي سار أمامها . “هل تمت دعوتك من قبل كاستيلان؟”
تنفس جيانغ بايميان الصعداء وابتسمت في شانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ . “انظر ، انظر . هذه هي مهنتكما . تعلما شيئاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب شانغ جيان ياو على الفور: “يمكنني صنع واحد إذا لدي قطع غيار كافية”.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
“ماذا تقصد ب’كافية’ ؟” سأل جيانغ بايميان بحدة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب شانغ جيان ياو بصراحة “ما يكفي لإعطائي فرصة الممارسة والتدرب”.
في هذه المرحلة ، قال والد هوانغ مينغ تانغ بقلق “هل من الممكن أنه صادف تلك الوحوش؟”
لم يعد بإمكان جيانغ بايميان أن تزعج نفسها به بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر هؤلاء الناس إلى الأمام بوجوه شاحبة وتعبيرات مخدرة . ارتجفوا في الريح الباردة ، لكن لم يتكلم أحد .
أظلمت السماء بالفعل . بسبب وفاة ليو داتشوانغ ويوجين ، زاد عدد رجال الدوريات في الخارج بشكل كبير .
“في الوقت الحالي ، لا يسعنا إلا أن نرى ما يمكن أن يجده أوديك . آمل أن يتمكن من العثور على عضو واحد على الأقل من أعضاء الكنيسة المناهضة للفكر “. كانت جيانغ بايميان تنتظر أيضًا أن يقدم أوديك ردًا حول ما إذا كاستيلان على استعداد لمقابلتهم أم لا.
كانت السيدة ترتدي معطفًا قطنيًا سميكًا ، ويبدو أنها استيقظت على عجل. لم تلاحظ شذوذ شانغ جيان ياو وقالت بقلق “السيدة آن روشيانغ جاءت للبحث عنكم . يبدو أنها مصابة . هي حالياً في الطابق السفلي! “
بعد أن تناولت فرقة العمل القديمة العشاء ، عادوا إلى غرفهم لصيانة أسلحتهم . كما ناقشوا كافة المعلومات بشأن الكنيسة المناهضة للفكر دون أي قيود .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد إطفاء الأنوار ، اغتسلوا بسرعة وذهبوا إلى الفراش ، مستعدين للنوم مبكرًا والاستيقاظ مبكرًا .
“لقد اعتقدت أنهم مجرد منظمة أُمية ترغب في حرق الكتب دون سبب.” اعترف لونغ يويهونغ أنه عديم الخبرة .
في وقت ما من الليل ، سُمع طرق علي باب جيانغ بايميان وشانغ جيان ياو فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما ترددت أصوات الطرقات ، انقلب شانغ جيان ياو عن السرير وركض إلى الباب . قبض بيد خلف ظهره على مسدس طحلب الجليد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحركت جيانغ بايميان أيضًا بصمت ووجهها نحو الباب .
…
خارج الباب وقفت غو تشانغلي ، أحد سيدات متجر آه فو للأسلحة ، التي جمعت الأموال لتوظيف معلم مؤقت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد شراء القلة المحظوظة ، كشف الباقون عن مظاهر خيبة الأمل قبل العودة إلى تعابيرهم الخدرة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت باي تشين بنبرة شبيهة بنبرة السنيور “عليك أن تعتاد على هذا . على الرغم من أن يوجين شرير يستحق أن يتم تقطيعه إلى أشلاء ، وكان هدفه الوحيد هو كسب المال ، إلا أنه يستطيع بالفعل إعادة الحياة لكثير من الناس في البيئة الحالية “.
كانت السيدة ترتدي معطفًا قطنيًا سميكًا ، ويبدو أنها استيقظت على عجل. لم تلاحظ شذوذ شانغ جيان ياو وقالت بقلق “السيدة آن روشيانغ جاءت للبحث عنكم . يبدو أنها مصابة . هي حالياً في الطابق السفلي! “
تحركت جيانغ بايميان أيضًا بصمت ووجهها نحو الباب .
روشيانغ؟ انفجر هذا الاسم في ذهن جيانغ بايميان .
في كل مرة دخل فيها شخص برفقة حراس شخصيين مسلحين ، كان يذهب ذهابًا وإيابًا لاختيار المرشحين ، حينها يظهر بصيص أمل على وجوههم.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بينما كانت تمشي وتفكر ، وجهت جيانغ بايميان سؤالاً إلى أوديك ، الذي سار أمامها . “هل تمت دعوتك من قبل كاستيلان؟”
إذا فيه أي أخطاء عرفوني في التعليقات ^_^
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان للرجل حزام أصفر مائل إلى البني حول رقبته ، وبدا سرواله وكأنه سيسقط في أي لحظة .
بعد قضاء بضع دقائق عند بوابة المدينة بسبب الازدحام ، غادر الجيب العسكري الأخضر مدينة العشب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات