ولادة صناعة التأمين
الفصل 888 – ولادة صناعة التأمين
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى المستند ، شعر أويانغ شو بالتعقيد. فكر مرة أخرى في مدى النشاط عندما تم تشكيل تحالف شان هاي . مرت اعوام قليلة ، حيث اختفى الحلفاء واحدا تلو الآخر.
داخل غرفة القراءة الإمبراطورية ، غادر بي مو أولاً ، حيث بقى مينغ جي دا فقط .
حول أويانغ شو عينيه أيضا إلى بقية العالم ، حيث لم يكن خصمه هو تحالف يان هوانغ بل منظمة اليد الفضية.
بدأ أويانغ شو بالقرض الذي يبلغ مليون عملة ذهبية لمنطقة المغرب ، “يجب التعامل مع الأشياء الخاصة بشكل خاص. يمكن تبسيط العمليات لمحاولة تسليم الأموال بسرعة “.
أومأ مينغ جي دا برأسه وقال ، “لا تقلق أيها الملك. سأشرف شخصيًا على الأمر لمحاولة الحصول على الموافقة على القرض في غضون أسبوع “.
أومأ مينغ جي دا برأسه وقال ، “لا تقلق أيها الملك. سأشرف شخصيًا على الأمر لمحاولة الحصول على الموافقة على القرض في غضون أسبوع “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت السياسات والآراء الدبلوماسية لمدينة الحجر وسلالة شيا العظمى هي نفسها في جميع الأوقات . عند الحاجة ، سيتدخل معبد هونغ لو .
ابتسم اويانغ شو بارتياح ، حيث أحب طريقة عمل مينغ جي دا للأشياء. على الرغم من أن بي مو والموظفين المدنيين التاريخيين الآخرين كانوا جيدين ، إلا أنهم كانوا لا يزالون متأثرين بالطرق الرسمية القديمة ، حيث لم يكونوا واضحين وسريعين في القيام بالأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى مينغ جي دا وقال بعاطفة ، “لا تقلق أيها الملك. سنقوم بتحديد ذلك في أقصر فترة زمنية وسنتوصل إلى خطة مناسبة “.
على عكس اللاعبين مثل مينغ جي دا ، الذين تركزت مهنهم في الحياة الواقعية على الكفاءة.
ما ورد أعلاه كان فقط الشروط الكبيرة ، حيث احتوت الاتفاقية على العديد من التفاصيل الصغيرة الأخرى.
ومع ذلك ، لم يطلب أويانغ شو مقابلة مينغ جي دا من أجل هذا الامر. بدلاً من ذلك ، كانت لديه فكرة يريد مناقشتها مع مينغ جي دا .
في هذه النقطة ، أوروبا التي بدأت التأمين ، لم يكن لديها مثل هذه الشروط الرائعة. كان لدى الدول الأوروبية لاعبون محدودون ، حيث لم تستطع البنوك استيعاب المدخرات مثل بنك البحار الاربعة.
كانت هذه الفكرة التي فكر فيها عندما هاجم المغرب ، حيث اتضحت بعد حادثة مدينة الصداقة.
لذلك ، فكر أويانغ شو في إيجاد حل أفضل.
قال أويانغ شو : “هل تعرف عن تعويض مدينة الرباط ومدينة الصداقة للتجار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أن هذا هو الحال ، هل يستطيع بنك البحار الاربعة أن يستخدم هذا كفرصة لتطوير صناعة التأمين؟ ابدأ من تأمين المحيط “.
“نعم.”
كان قلب الإنسان معقدا للغاية ، وخاصة التجار.
“ما هي أفكارك حول هذا الموضوع؟”
” عظيم.”
تجمد مينغ جي دا . لم يكن هذا الأمر في نطاق وظيفته. ومع ذلك ، منذ أن سأل الملك ، كان عليه أن يجيب. فكر في الأمر وقال ببساطة ، “إنها خسارة على المدى القصير لكنها مكسبا على المدى الطويل.”
في هذه النقطة ، أوروبا التي بدأت التأمين ، لم يكن لديها مثل هذه الشروط الرائعة. كان لدى الدول الأوروبية لاعبون محدودون ، حيث لم تستطع البنوك استيعاب المدخرات مثل بنك البحار الاربعة.
حللها مينغ جي دا من خلال وجهة نظر استثمارية.
لم يتوقع أويانغ شو أن يكون مينغ جي دا متحمسًا للغاية ، ابتسم وقال ، ” سيعتمد ذلك على كفائتك. “
كشف أويانغ شو عن نواياه ، “كنت أفكر أنه إذا دفعت السلالة الحاكمة في كل مرة تتأثر فيها مصالح التجار ، فإنهم سيعتمدون علينا بشدة ، حيث سيصبحون أكثر شجاعة في فعل الأمور.”
كان هذا هو الجزء الصعب في حكم دولة ، حيث أعطت السلالة بعض الإعانات بحسن نية. ومع ذلك ، على المدى الطويل ، قد يتم إساءة استخدام هذه النوايا.
كان قلب الإنسان معقدا للغاية ، وخاصة التجار.
بصرف النظر عن مساعدته في بناء سرب بين هاي ، ستحتاج سلالة شيا العظمى إلى وضع فيلق قتال حربي في مدينة الحجر. بالطبع ، ستتحمل مدينة الحجر المصاريف اليومية.
في الواقع ، كانت هناك حالات كثيرة لأشخاص يغشون في الإعانات الحكومية ، ناهيك عن اللعبة.
امتازت سلالة شيا العظمى بالتحكم في مسار التجارة ، وازدهار رحلات التجارة ، والأموال الضخمة لبنك البحار الاربعة ، مما وضع الأسس لبدء صناعة التأمين على المحيط.
كان هذا هو الجزء الصعب في حكم دولة ، حيث أعطت السلالة بعض الإعانات بحسن نية. ومع ذلك ، على المدى الطويل ، قد يتم إساءة استخدام هذه النوايا.
ابتسم اويانغ شو بارتياح ، حيث أحب طريقة عمل مينغ جي دا للأشياء. على الرغم من أن بي مو والموظفين المدنيين التاريخيين الآخرين كانوا جيدين ، إلا أنهم كانوا لا يزالون متأثرين بالطرق الرسمية القديمة ، حيث لم يكونوا واضحين وسريعين في القيام بالأمور.
بالتالي ، عندما يقومون بصنع ووضع السياسات ، فسيكون عليهم النظر في جميع المجالات. لم يكن أويانغ شو يريد أن تصبح طريقة التعويض هذه عادة مكررة.
كان هذا هو الجزء الصعب في حكم دولة ، حيث أعطت السلالة بعض الإعانات بحسن نية. ومع ذلك ، على المدى الطويل ، قد يتم إساءة استخدام هذه النوايا.
لذلك ، فكر أويانغ شو في إيجاد حل أفضل.
كان هذا الوضع قريبًا جدًا من نظام تعويض التجار في سلالة شيا العظمى.
وافق مينغ جي دا ، “مخاوف الملك منطقية.”
ما ورد أعلاه كان فقط الشروط الكبيرة ، حيث احتوت الاتفاقية على العديد من التفاصيل الصغيرة الأخرى.
“بما أن هذا هو الحال ، هل يستطيع بنك البحار الاربعة أن يستخدم هذا كفرصة لتطوير صناعة التأمين؟ ابدأ من تأمين المحيط “.
أولا ، إعطاء الألقاب.
لم يكن مفهوم التأمين شيئًا موجودًا فقط في المجتمع الحديث.
“بدء صناعة التأمين سيساعد في حل الوضع الحالي ، حيث سيوفر لنا وسيلة أخرى لكسب المال “.
في 2500 قبل الميلاد ، أمرت إمبراطورية بابل رجال الدين ورؤساء القرى ومن في حكمهم بجمع الضرائب كأموال في حالة الطوارئ. أنشأ المصريون والبناؤون منظمة للدفن لاستخدام رسوم الأعضاء لدفع رسوم الدفن. كل هذه الأحداث كانت تشكل تأمينًا في العصور القديمة ، حيث تشكلت ببطء في نظام التأمين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أخذ أويانغ شو المستند وابتسم ، “يا لها من كفاءة عالية.”
إلى جانب التطورات التجارية ، في عام 1792 قبل الميلاد ، في عهد الملك السادس لبابل ، كانت التجارة مزدهرة. لمساعدة التجار على تعويض خسائرهم ، كان هناك نظام يتقاسمون فيه الخسائر.
أومأ مينغ جي دا برأسه وقال ، “لا تقلق أيها الملك. سأشرف شخصيًا على الأمر لمحاولة الحصول على الموافقة على القرض في غضون أسبوع “.
كان هذا الوضع قريبًا جدًا من نظام تعويض التجار في سلالة شيا العظمى.
وافق مينغ جي دا ، “مخاوف الملك منطقية.”
في عام 916 قبل الميلاد ، على البحر الأبيض المتوسط ، جزيرة رود ، لحماية التجارة البحرية ، وضع الملك قانونًا تجاريًا ينص على أنه إذا تعرض تاجر معين لخسائر ، بما في ذلك مالك السفينة ، فسيكون عليهم تقاسم الخسارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت السياسات والآراء الدبلوماسية لمدينة الحجر وسلالة شيا العظمى هي نفسها في جميع الأوقات . عند الحاجة ، سيتدخل معبد هونغ لو .
امتازت سلالة شيا العظمى بالتحكم في مسار التجارة ، وازدهار رحلات التجارة ، والأموال الضخمة لبنك البحار الاربعة ، مما وضع الأسس لبدء صناعة التأمين على المحيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هي أفكارك حول هذا الموضوع؟”
عندما سمع مينغ جي دا ذلك ، أضاءت عيناه ، وقال بحماس ، “فكرة الملك رائعة. مع قيام الملك بتأسيس الدولة ، ازداد الذهب في بنك البحار الأربعة. على العكس من ذلك ، انخفض عدد الأشخاص المقترضين مع اندماج الأراضي معًا واحتلالها “.
لم يتوقع أويانغ شو أن يكون مينغ جي دا متحمسًا للغاية ، ابتسم وقال ، ” سيعتمد ذلك على كفائتك. “
“بدء صناعة التأمين سيساعد في حل الوضع الحالي ، حيث سيوفر لنا وسيلة أخرى لكسب المال “.
بعد مغادرة مينغ جي دا ، سأل أويانغ شو تسينغ يي ، “كيف هي المناقشات مع مدينة الحجر؟” كانت مسألة ذهاب أويانغ شو إلى مدينة الصداقة مفاجئة للغاية ، حيث مرت 10 أيام منذ بدء المناقشة.
في الواقع ، أضاع مينغ جي دا نقطة واحدة. إذا بدأت الصناعة بنجاح ، فهذا يعني أن سلالة شيا العظمى كانت أقرب إلى ان تصبح حديثة ، حيث كان ذلك بمثابة تحسن جيد في الرحلات التجارية.
قبل وو فو المنصب ، حيث أصبح حاكم محافظة فينغ تيان . في منطقته ، في إطار هيكل قانون سلالة شيا العظمى ، سوف يتمتع بدرجة عالية من الحرية.
ستزيد حماية التأمين من دافع وحرص التجار على المشاركة في الرحلات التجارية.
ستقوم مدينة الحجر بتسليم أكثر من 300 ألف عملة ذهبية شهريًا ، حيث سيمكنهم استخدام الفحم للدفع أيضًا.
في هذه النقطة ، أوروبا التي بدأت التأمين ، لم يكن لديها مثل هذه الشروط الرائعة. كان لدى الدول الأوروبية لاعبون محدودون ، حيث لم تستطع البنوك استيعاب المدخرات مثل بنك البحار الاربعة.
تجمد مينغ جي دا . لم يكن هذا الأمر في نطاق وظيفته. ومع ذلك ، منذ أن سأل الملك ، كان عليه أن يجيب. فكر في الأمر وقال ببساطة ، “إنها خسارة على المدى القصير لكنها مكسبا على المدى الطويل.”
من حيث الرحلات التجارية ، فقد تخلفوا كثيرًا عن سلالة شيا العظمى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت السياسات والآراء الدبلوماسية لمدينة الحجر وسلالة شيا العظمى هي نفسها في جميع الأوقات . عند الحاجة ، سيتدخل معبد هونغ لو .
بالنظر إلى العالم بأسره ، باستثناء نهر بنما في القارة الأمريكية ، أكملت سلالة شيا العظمى مسارا تجاريا مهمًا في جميع أنحاء العالم ، حيث لا يمكن للأوروبيين والأمريكيين إلا أن يتبعوا وراءهم.
لم يتوقع أويانغ شو أن يكون مينغ جي دا متحمسًا للغاية ، ابتسم وقال ، ” سيعتمد ذلك على كفائتك. “
وافق مينغ جي دا ، “مخاوف الملك منطقية.”
انحنى مينغ جي دا وقال بعاطفة ، “لا تقلق أيها الملك. سنقوم بتحديد ذلك في أقصر فترة زمنية وسنتوصل إلى خطة مناسبة “.
ستحتاج سلالة شيا العظمى إلى تطوير 100 مسؤول و 50 جنرال و 100 طبيب و 50 من بناة السفن و 100 صانع حديد لمدينة الحجر سنويًا.
أومأ أويانغ شو برأسه وقال ، “عظيم ، سأنتظر أخبارك الجيدة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، كانت هناك حالات كثيرة لأشخاص يغشون في الإعانات الحكومية ، ناهيك عن اللعبة.
في هذه الغرفة ، بعد صناعة الترفيه ، تم إطلاق وهج ضخم آخر بقيادة أويانغ شو ، مما صدم العالم بأسره.
الفصل 888 – ولادة صناعة التأمين
بعد مغادرة مينغ جي دا ، سأل أويانغ شو تسينغ يي ، “كيف هي المناقشات مع مدينة الحجر؟” كانت مسألة ذهاب أويانغ شو إلى مدينة الصداقة مفاجئة للغاية ، حيث مرت 10 أيام منذ بدء المناقشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس اللاعبين مثل مينغ جي دا ، الذين تركزت مهنهم في الحياة الواقعية على الكفاءة.
قبل مغادرته ، أصدر أويانغ شو تعليماته إلى تسينغ يي وجناح الوثيقة السرية لمتابعة الأمر.
كانت هذه الفكرة التي فكر فيها عندما هاجم المغرب ، حيث اتضحت بعد حادثة مدينة الصداقة.
رفعت تسينغ يي رأسها ومررت وثيقة من على طاولتها ، “لقد تمت تسوية الأمر منذ يومين. لم يكن لدى وو فو أي اعتراضات وهو في انتظارك فقط “.
بصرف النظر عن ذلك ، ستستثمر السلالة الحاكمة في بناء مصانع الفولاذ ، ومصانع الأعمال العسكرية ، ومصانع تصنيع المدافع للمساعدة في تصنيع مدينة الحجر.
أخذ أويانغ شو المستند وابتسم ، “يا لها من كفاءة عالية.”
أولا ، إعطاء الألقاب.
أوضحت تسينغ يي ” كان وو فو قلق ، لذلك سارت المفاوضات بشكل أكثر سلاسة مما كان متوقعًا.” قلب أويانغ شو المستند بينما يسأل ، “لم نقم بخداعه ، أليس كذلك؟” لم يكن يريد أن يجعل وو فو غير سعيد لمجرد الفوائد الصغيرة.
قبل مغادرته ، أصدر أويانغ شو تعليماته إلى تسينغ يي وجناح الوثيقة السرية لمتابعة الأمر.
ابتسمت تسينغ يي وقالت ، “لقد أخبرتنا بذلك قبل أن تغادر ، فكيف سنجرؤ على فعل ذلك؟”
بالنظر إلى العالم بأسره ، باستثناء نهر بنما في القارة الأمريكية ، أكملت سلالة شيا العظمى مسارا تجاريا مهمًا في جميع أنحاء العالم ، حيث لا يمكن للأوروبيين والأمريكيين إلا أن يتبعوا وراءهم.
” عظيم.”
أومأ أويانغ شو برأسه وقال ، “عظيم ، سأنتظر أخبارك الجيدة “.
بالنظر إلى المستند ، كانت الشروط تمامًا كما أرادها أويانغ شو .
بصرف النظر عن ذلك ، ستستثمر السلالة الحاكمة في بناء مصانع الفولاذ ، ومصانع الأعمال العسكرية ، ومصانع تصنيع المدافع للمساعدة في تصنيع مدينة الحجر.
لكي تصبح مدينة الحجر ولاية تابعة لسلالة شيا العظمى ، سيحتاج إلى القيام ببعض الأشياء.
” عظيم.”
أولاً ، أن تصبح مسؤولاً.
أومأ مينغ جي دا برأسه وقال ، “لا تقلق أيها الملك. سأشرف شخصيًا على الأمر لمحاولة الحصول على الموافقة على القرض في غضون أسبوع “.
قبل وو فو المنصب ، حيث أصبح حاكم محافظة فينغ تيان . في منطقته ، في إطار هيكل قانون سلالة شيا العظمى ، سوف يتمتع بدرجة عالية من الحرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيكون الفائزون على قيد الحياة وسيتم القضاء على الخاسرين. كانت البرية قاسية للغاية.
ثانياً ، تسليم الصلاحيات الدبلوماسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أن هذا هو الحال ، هل يستطيع بنك البحار الاربعة أن يستخدم هذا كفرصة لتطوير صناعة التأمين؟ ابدأ من تأمين المحيط “.
كانت السياسات والآراء الدبلوماسية لمدينة الحجر وسلالة شيا العظمى هي نفسها في جميع الأوقات . عند الحاجة ، سيتدخل معبد هونغ لو .
كان هذا الوضع قريبًا جدًا من نظام تعويض التجار في سلالة شيا العظمى.
ثالثًا ، تسليم المدفوعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أن هذا هو الحال ، هل يستطيع بنك البحار الاربعة أن يستخدم هذا كفرصة لتطوير صناعة التأمين؟ ابدأ من تأمين المحيط “.
ستقوم مدينة الحجر بتسليم أكثر من 300 ألف عملة ذهبية شهريًا ، حيث سيمكنهم استخدام الفحم للدفع أيضًا.
بالتالي ، عندما يقومون بصنع ووضع السياسات ، فسيكون عليهم النظر في جميع المجالات. لم يكن أويانغ شو يريد أن تصبح طريقة التعويض هذه عادة مكررة.
ستوافق سلالة شيا العظمى أيضًا على النقاط القليلة أدناه.
قبل وو فو المنصب ، حيث أصبح حاكم محافظة فينغ تيان . في منطقته ، في إطار هيكل قانون سلالة شيا العظمى ، سوف يتمتع بدرجة عالية من الحرية.
أولا ، إعطاء الألقاب.
أولاً ، أن تصبح مسؤولاً.
يجب أن تمنح سلالة شيا العظمى وو فو لقب ماركيز من الدرجة الثالثة وأن تمنحه محافظة فينغ تيان كأرضه .
ابتسمت تسينغ يي وقالت ، “لقد أخبرتنا بذلك قبل أن تغادر ، فكيف سنجرؤ على فعل ذلك؟”
ثانياً: الحماية العسكرية.
بعد مغادرة مينغ جي دا ، سأل أويانغ شو تسينغ يي ، “كيف هي المناقشات مع مدينة الحجر؟” كانت مسألة ذهاب أويانغ شو إلى مدينة الصداقة مفاجئة للغاية ، حيث مرت 10 أيام منذ بدء المناقشة.
بصرف النظر عن مساعدته في بناء سرب بين هاي ، ستحتاج سلالة شيا العظمى إلى وضع فيلق قتال حربي في مدينة الحجر. بالطبع ، ستتحمل مدينة الحجر المصاريف اليومية.
ستحتاج سلالة شيا العظمى إلى تطوير 100 مسؤول و 50 جنرال و 100 طبيب و 50 من بناة السفن و 100 صانع حديد لمدينة الحجر سنويًا.
ثالثا ، سيتم الاعفاء من الضرائب.
كان هذا الوضع قريبًا جدًا من نظام تعويض التجار في سلالة شيا العظمى.
سيتم إعفاء أي سلع تجارية تدخل الحدود من ضريبة الحدود. بالطبع ، ستكون عناصر سلالة شيا العظمى التي تدخل مدينة الحجر معفاة من الضرائب أيضًا.
في الواقع ، أضاع مينغ جي دا نقطة واحدة. إذا بدأت الصناعة بنجاح ، فهذا يعني أن سلالة شيا العظمى كانت أقرب إلى ان تصبح حديثة ، حيث كان ذلك بمثابة تحسن جيد في الرحلات التجارية.
رابعا ، مساعدة أخرى.
قبل وو فو المنصب ، حيث أصبح حاكم محافظة فينغ تيان . في منطقته ، في إطار هيكل قانون سلالة شيا العظمى ، سوف يتمتع بدرجة عالية من الحرية.
ستحتاج سلالة شيا العظمى إلى تطوير 100 مسؤول و 50 جنرال و 100 طبيب و 50 من بناة السفن و 100 صانع حديد لمدينة الحجر سنويًا.
كانت الأفكار الشخصية لأويانغ شو شيئًا لم يعد بإمكان الغرباء رؤيته. تحول من شاب عاطفي الى ملك وحيد يجلس على عرشه البارد الجليدي ، حيث لم يعد لديه أي أصدقاء مقربين يمكنه التحدث معهم بعد الآن.
بصرف النظر عن ذلك ، ستستثمر السلالة الحاكمة في بناء مصانع الفولاذ ، ومصانع الأعمال العسكرية ، ومصانع تصنيع المدافع للمساعدة في تصنيع مدينة الحجر.
بعد مغادرة مينغ جي دا ، سأل أويانغ شو تسينغ يي ، “كيف هي المناقشات مع مدينة الحجر؟” كانت مسألة ذهاب أويانغ شو إلى مدينة الصداقة مفاجئة للغاية ، حيث مرت 10 أيام منذ بدء المناقشة.
ما ورد أعلاه كان فقط الشروط الكبيرة ، حيث احتوت الاتفاقية على العديد من التفاصيل الصغيرة الأخرى.
أولاً ، أن تصبح مسؤولاً.
بشكل عام ، كان هذا وضعًا مربحًا للطرفين. ضحت مدينة الحجر ببعض الشرف والاستقلالية في مقابل الدعم والحماية.
في هذه النقطة ، أوروبا التي بدأت التأمين ، لم يكن لديها مثل هذه الشروط الرائعة. كان لدى الدول الأوروبية لاعبون محدودون ، حيث لم تستطع البنوك استيعاب المدخرات مثل بنك البحار الاربعة.
بالنظر إلى المستند ، شعر أويانغ شو بالتعقيد. فكر مرة أخرى في مدى النشاط عندما تم تشكيل تحالف شان هاي . مرت اعوام قليلة ، حيث اختفى الحلفاء واحدا تلو الآخر.
أولاً ، أن تصبح مسؤولاً.
الشخص الذي بقي حقًا هو مدينة العنقاء الساقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أن هذا هو الحال ، هل يستطيع بنك البحار الاربعة أن يستخدم هذا كفرصة لتطوير صناعة التأمين؟ ابدأ من تأمين المحيط “.
لقد تغير الزمن حقا ، حيث تحولت مدينة شان هاي التي احتاجت إلى حلفاء لمواجهة تحالف يان هوانغ إلى عملاق هائل في الصين. لقد أصبحوا شيئًا سيجعل تحالف يان هوانغ يخافون ويذعرون.
بصرف النظر عن مساعدته في بناء سرب بين هاي ، ستحتاج سلالة شيا العظمى إلى وضع فيلق قتال حربي في مدينة الحجر. بالطبع ، ستتحمل مدينة الحجر المصاريف اليومية.
حول أويانغ شو عينيه أيضا إلى بقية العالم ، حيث لم يكن خصمه هو تحالف يان هوانغ بل منظمة اليد الفضية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أخذ أويانغ شو المستند وابتسم ، “يا لها من كفاءة عالية.”
كانت الأفكار الشخصية لأويانغ شو شيئًا لم يعد بإمكان الغرباء رؤيته. تحول من شاب عاطفي الى ملك وحيد يجلس على عرشه البارد الجليدي ، حيث لم يعد لديه أي أصدقاء مقربين يمكنه التحدث معهم بعد الآن.
“ايها الملك؟” أخرجت تسينغ يي أويانغ شو من ذهوله.
سيكون الفائزون على قيد الحياة وسيتم القضاء على الخاسرين. كانت البرية قاسية للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في عام 916 قبل الميلاد ، على البحر الأبيض المتوسط ، جزيرة رود ، لحماية التجارة البحرية ، وضع الملك قانونًا تجاريًا ينص على أنه إذا تعرض تاجر معين لخسائر ، بما في ذلك مالك السفينة ، فسيكون عليهم تقاسم الخسارة.
“ايها الملك؟” أخرجت تسينغ يي أويانغ شو من ذهوله.
لكي تصبح مدينة الحجر ولاية تابعة لسلالة شيا العظمى ، سيحتاج إلى القيام ببعض الأشياء.
اهتز أويانغ شو ، حيث استيقظ على الفور. وضع المستند وقال بهدوء ، “لقد رأيت المستند ، دعينا نتبع هذا. عندما يحين الوقت ، سنقوم بمراسم التوقيع وندعو وسائل الإعلام.”
تجمد مينغ جي دا . لم يكن هذا الأمر في نطاق وظيفته. ومع ذلك ، منذ أن سأل الملك ، كان عليه أن يجيب. فكر في الأمر وقال ببساطة ، “إنها خسارة على المدى القصير لكنها مكسبا على المدى الطويل.”
منذ أن تم ذلك ، لن يخفيه أويانغ شو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى مينغ جي دا وقال بعاطفة ، “لا تقلق أيها الملك. سنقوم بتحديد ذلك في أقصر فترة زمنية وسنتوصل إلى خطة مناسبة “.
“عظيم!”
قال أويانغ شو : “هل تعرف عن تعويض مدينة الرباط ومدينة الصداقة للتجار؟”
أومأت تسينغ يي بالموافقة ، حيث لم تكن هذه مهمة صعبة لإكمالها.
أولاً ، أن تصبح مسؤولاً.
أولا ، إعطاء الألقاب.
بصرف النظر عن ذلك ، ستستثمر السلالة الحاكمة في بناء مصانع الفولاذ ، ومصانع الأعمال العسكرية ، ومصانع تصنيع المدافع للمساعدة في تصنيع مدينة الحجر.
“بدء صناعة التأمين سيساعد في حل الوضع الحالي ، حيث سيوفر لنا وسيلة أخرى لكسب المال “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ستزيد حماية التأمين من دافع وحرص التجار على المشاركة في الرحلات التجارية.
الترجمة: Hunter
داخل غرفة القراءة الإمبراطورية ، غادر بي مو أولاً ، حيث بقى مينغ جي دا فقط .
كانت الأفكار الشخصية لأويانغ شو شيئًا لم يعد بإمكان الغرباء رؤيته. تحول من شاب عاطفي الى ملك وحيد يجلس على عرشه البارد الجليدي ، حيث لم يعد لديه أي أصدقاء مقربين يمكنه التحدث معهم بعد الآن.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات