إغلاق الباب وضرب الكلب
الفصل 883 – إغلاق الباب وضرب الكلب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى الميناء ، كان الميناء بأكمله مليئًا بالقراصنة ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على شخص يشبه الزعيم. عندما رأى شو تشو أن بعض القراصنة كانوا على وشك المغادرة ، شعر بالقلق.
بمجرد وصول أويانغ شو ومجموعته إلى مدينة الصداقة ، داخل مدينة مقديشو الإمبراطورية في الصومال ، كانت هناك محادثة تجرى بين الملك ومسؤوليه.
كان ملك الصومال يلعب بمجموعة من المجوهرات في يده ، حيث عبرت عيناه عن نية غير واضحة كما قال ، “يجب أن تكون منظمة قراصنة ذئب السماء في مدينة الصداقة الآن ، أليس كذلك؟”
قد يؤدي خطأ واحد صغير إلى هزيمة كاملة.
ضحك مسؤولوالشؤون العسكرية ، “الأخبار التي وردت للتو قد ذكرت بأنهم وصلوا إلى المدينة الخارجية”.
على الرغم من أن شو تشو كان يشعر بالاشمئزاز ، إلا أنه لن يقتل مجموعة من الأشخاص المستسلمين. أمر حراس القتال الإلهي بجمع الخمسة آلاف المتبقيين.
“هل هذا صحيح؟ في الواقع يمتلك فرح بعض القدرة “. بعد توقف لبعض الوقت ، سأل الملك فجأة ، “هل وصلت تعزيزات شيا العظمى؟”
صرخ القراصنة وهم يحاصرونهم ، حيث لم يعرفوا الخوف.
“لا توجد أخبار مؤقتًا ، ولكن مع تفاعلهم السريع ، سيصلون بالتأكيد في الوقت المحدد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجرؤ على البقاء في مثل هذا المكان.
أومأ ملك الصومال برأسه ، حيث زادت الابتسامة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” شيو !” ارتفعت رصاصة حمراء في الهواء.
عندما رأى مسؤول الشؤون العسكرية ذلك ، أطلق ابتسامة شريرة ، “الملك حكيم ، حيث لم تخبر فرح عن تشكيل النقل الاني الخاص بـ مدينة الصداقة. هذه المرة ، بغض النظر عما إذا تمكنت منظمة قراصنة ذئب السماء من سحق مدينة الصداقة أو لا ، فسيكون ذلك مفيدًا لنا “.
بمجرد وصول أويانغ شو ومجموعته إلى مدينة الصداقة ، داخل مدينة مقديشو الإمبراطورية في الصومال ، كانت هناك محادثة تجرى بين الملك ومسؤوليه.
‘ها ها ها ها!’ ضحك ملك الصومال بصوت عال.
الترجمة : Hunter
…
عندما رأى مسؤول الشؤون العسكرية ذلك ، أطلق ابتسامة شريرة ، “الملك حكيم ، حيث لم تخبر فرح عن تشكيل النقل الاني الخاص بـ مدينة الصداقة. هذه المرة ، بغض النظر عما إذا تمكنت منظمة قراصنة ذئب السماء من سحق مدينة الصداقة أو لا ، فسيكون ذلك مفيدًا لنا “.
مدينة الصداقة ، قصر لورد المدينة.
الفصل 883 – إغلاق الباب وضرب الكلب
تجول أويانغ شو بشكل عادي في القصر ، حيث تولى مسؤولية الخطوط الخلفية بينما خاضت الخطوط الأمامية معركة شديدة.
هذه المرة ، تكبد التجار خسائر فادحة بسبب القراصنة. بصرف النظر عن قبول التجار ، لم يتمكنوا من العثور على أي شخص لتعويضهم ، حيث كان بإمكانهم فقط إلقاء اللوم على حظهم.
كانت مدينة الصداقة تقع في حوض محاط بالجبال من ثلاث جهات ، بينما الجانب المتبقي مواجه للمحيط. قاد شي باو الشعبة الثالثة من فيلق الجلمود إلى البوابة الجنوبية.
“دجاجات!”
مسرعًا على طول الطريق ، حيث قام باجتياح كلا البوابتين بسلاسة في نصف ساعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعفوا عنا! اعفوا عنا!”
ترك شي باو نصف قواته للدفاع عن بوابتي المدينة بينما واصلت بقية قواته الى البوابة الشمالية. أثناء عبورهم ميناء الشجاعة ، لاحظهم القراصنة أخيرًا.
كان فرح ماكرًا حقًا ، حيث كان يعتز بحياته. على الرغم من أنهم هاجموا بالفعل المدينة الخارجية ، إلا أن ما يقارب من 10 آلاف قرصان كانوا لا يزالون في الميناء ، حيث كانوا مستعدين للتراجع في أي لحظة.
أمر شي باو ، “أرسلوا الإشارة!”
أما فرح ، فلم ينزل من السفينة.
هذه المرة ، تكبد التجار خسائر فادحة بسبب القراصنة. بصرف النظر عن قبول التجار ، لم يتمكنوا من العثور على أي شخص لتعويضهم ، حيث كان بإمكانهم فقط إلقاء اللوم على حظهم.
عند رؤية قوات شي باو ، ما زال القراصنة يعتقدون أنها شعبة الحامية ، سخروا ، “انظر إلى هؤلاء الأشخاص. هل هم خائفون لدرجة أنهم يحاولون الصعود على متن السفينة والهروب؟ “
كان هناك الكثير من التجار على الشاطئ. عند النظر إلى سفنهم المشتعلة ، شعروا بالرغبة في البكاء ولكن لم تنهمر دموعهم.
“يجب أن يكونوا حفنة من الجبناء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هو الوضع؟ من أين أتت التعزيزات؟ ” عبس القائد الثاني المسؤول عن منظمة قراصنة ذئب السماء وأمر ، “أبلغوا القائد بسرعة ، لقد تغير وضع خط المواجهة!”
“دعونا نذهب أيها الإخوة. لا تدعوهم يهربون. قال الرئيس إننا سنغسل مدينة الصداقة بالدم اليوم “.
…
“اغسلوا مدينة الصداقة بالدم!”
“دجاجات!”
صرخ القراصنة وهم يحاصرونهم ، حيث لم يعرفوا الخوف.
عندما رأى شو تشو الذي كان مسافرًا إلى جانب شي باو ذلك ، ابتسم ابتسامة عريضة ، “الجنرال شي ، اذهب إلى أسفل بوابة المدينة الشمالية. اترك هذه الأسماك الصغيرة لنا “.
كان القراصنة يشعرون بالاكتئاب. من ناحية أخرى ، كان شو تشو مترددًا. لم يكن إنهاء الأسماك الصغيرة كثيرًا بالنسبة لهم. ما أراده شو تشو هو السمكة الكبيرة ، زعيم القراصنة.
“حسنا!”
كان شي باو واضحًا حقًا بشأن قوة حراس القتال الإلهي ، لذلك قاد قواته للمغادرة.
…
لوح شو تشو منجله إلى الأمام وصرخ ، “قتل!”
“نعم جنرال!”
“قتل!”
بحلول الوقت الذي تعامل فيه شو تشو مع القراصنة ، اغلق شي باو وقواته بالفعل بوابة المدينة الشمالية.
قام الثلاثة آلاف من حراس القتال الإلهي جميعهم بتلويح شفرات تانغ من نوع T1 واندفعوا للأمام.
لم يكن القراصنة على الشاطئ أغبياء. عند رؤية زعيمهم يريد الهروب ، تمنوا جميعًا أن يكون لديهم أربع أرجل لاجل الهروب.
في هذه اللحظة ، لاحظ القراصنة أخيرًا أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا ، وتمتموا ، “هذا غير صحيح ، هل هم هنا للانتحار؟”
في أقل من نصف ساعة ، تم سحق 10 آلاف قرصان من قبل 3 آلاف من حراس القتال الإلهي.
“من يهتم؛ دعونا فقط نقتلهم أولا! “
تجول أويانغ شو بشكل عادي في القصر ، حيث تولى مسؤولية الخطوط الخلفية بينما خاضت الخطوط الأمامية معركة شديدة.
“هذا صحيح؛ دعونا نقتلهم!”
في أقل من 20 دقيقة ، عاد القرصان المسؤول عن إرسال الرسالة.
“قتل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى الميناء ، كان الميناء بأكمله مليئًا بالقراصنة ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على شخص يشبه الزعيم. عندما رأى شو تشو أن بعض القراصنة كانوا على وشك المغادرة ، شعر بالقلق.
في وقت قصير اشتبك الجانبان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بينما كان شو تشو ينظر إلى المحيط ، لاحظ فرح أيضًا ما كان يحدث على الشاطئ.
بمجرد تشابكهم ، امتلأ القراصنة بالندم ، حيث عرفوا أنهم كانوا يركلون جدارًا فولاذيًا. بالمقارنة مع شعبة الحامية ، كان العدو أمامهم وحشيًا للغاية.
قاد شو تشو رجاله واندفعوا نحوهم ، استدار وقال ، “أي شخص يجرؤ على اتخاذ خطوة سيُقتل!”
من حيث القتل ، كانوا أكثر وحشية من القراصنة.
كانت الشعبتان الأولى والثانية من فيلق الجلمود مثل الوحوش التي تم إطلاقها من قفص ، حيث كانوا يجتاحون طريقهم إلى الخطوط الأمامية بشراسة.
على العكس من ذلك ، بدت هجمات القراصنة مضحكة وتافهة.
في وقت قصير اشتبك الجانبان.
ما لم يعرفوه هو أن كل جندي من حراس القتال الإلهي كان يتمتع بمهارات استثنائية وجسد رشيق.
بصفتها عاصمة التجارة ، كانت مدينة الصداقة أيضًا واحدة من النقاط المهمة على مسار التجارة ، حيث كان هناك مئات السفن التجارية التي ستصل إلى ميناء الشجاعة.
في أقل من نصف ساعة ، تم سحق 10 آلاف قرصان من قبل 3 آلاف من حراس القتال الإلهي.
كانت منظمة قراصنة ذئب السماء بطبيعة الحال هي الأفعى المحلية في الجهة المائية. ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا على الشاطئ. مع مدينة الصداقة ، لن يكون لدى فرح أي طريقة لمعرفة تشكيل النقل الآني.
هرب بعض الأذكياء إلى الميناء واستعدوا للمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على العكس من ذلك ، بدت هجمات القراصنة مضحكة وتافهة.
كان القراصنة يشعرون بالاكتئاب. من ناحية أخرى ، كان شو تشو مترددًا. لم يكن إنهاء الأسماك الصغيرة كثيرًا بالنسبة لهم. ما أراده شو تشو هو السمكة الكبيرة ، زعيم القراصنة.
من خلال المنظار ، رأى ما كان يحدث ، حيث أدى ذلك إلى قشعريرة في عموده الفقري. ازداد عدم ارتياحه ليصبح أكثر حدة. بالنظر إلى ملابس حراس القتال الإلهي ، اصبح قلبه باردا تمامًا.
بالنظر إلى الميناء ، كان الميناء بأكمله مليئًا بالقراصنة ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على شخص يشبه الزعيم. عندما رأى شو تشو أن بعض القراصنة كانوا على وشك المغادرة ، شعر بالقلق.
كانت الشعبتان الأولى والثانية من فيلق الجلمود مثل الوحوش التي تم إطلاقها من قفص ، حيث كانوا يجتاحون طريقهم إلى الخطوط الأمامية بشراسة.
أدار شو تشو منجله وأخضع قرصانًا ما ، ثم سأله مع وضع يده اليسرى الضخمة على رقبته ، “تحدث ، أين زعيمك؟”
عند رؤية قوات شي باو ، ما زال القراصنة يعتقدون أنها شعبة الحامية ، سخروا ، “انظر إلى هؤلاء الأشخاص. هل هم خائفون لدرجة أنهم يحاولون الصعود على متن السفينة والهروب؟ “
كان ذلك القرصان مثيرًا للشفقة. في مواجهة شخص خطير مثل شو تشو ، شعر بالدوار. خوفًا من صوته العالي ، لم يجرؤ على التردد وسرعان ما قال ، “إنه لا يزال على متن السفينة”.
كان فرح شخصًا حاسمًا ، حيث كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء هنا. بذلك ، سيضطر للمغادرة. لكن بالتفكير في صعوبات العام الماضي ، حيث ضاعت الأمور التي تراكمت لديه في يوم واحد ، فقد نزف قلبه.
“ماذا!”
قبل عام في الصومال ، رأى فرح حراس القتال الإلهي ، لذلك تعرف عليهم على الفور. لكي يظهر حراس القتال الإلهي لسلالة شيا العظمى هنا ، كان المعنى واضحًا حقًا .
كان شو تشو غاضبًا. دفع بيده اليسرى ، مما أجبر القرصان على الجلوس على الأرض. كيف يجرؤ على البقاء؟ تدحرج على قدميه وهرب بعيدًا.
بالحديث عن ذلك ، لم يكن للقراصنة أي أخلاق. طالما أنهم يستطيعون العيش ، فإنهم سيفعلون أي شيء.
لم يجرؤ على البقاء في مثل هذا المكان.
لم ينزعج شو تشو بشأن هذه السمكة الصغيرة. نظر إلى سطح المحيط ، لم يرى سوى السفن التجارية تشتعل فيها النيران والدخان يتصاعد. يبدو أنه لا يمكن إنقاذهم.
لم ينزعج شو تشو بشأن هذه السمكة الصغيرة. نظر إلى سطح المحيط ، لم يرى سوى السفن التجارية تشتعل فيها النيران والدخان يتصاعد. يبدو أنه لا يمكن إنقاذهم.
عندما رأى شي هو في المدينة ذلك ، لوح بالعلم وقال ، “اندفعوا للأمام!”
كان هناك الكثير من التجار على الشاطئ. عند النظر إلى سفنهم المشتعلة ، شعروا بالرغبة في البكاء ولكن لم تنهمر دموعهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع شو تشو قبول ذلك وقال ، “لا تشكرونا. اذهبوا لتروا ما إذا كان يمكن إنقاذ سفنكم “.
أكثر ما يلفت الأنظار في المحيط كانت سفن القراصنة.
‘ها ها ها ها!’ ضحك ملك الصومال بصوت عال.
في منتصف السفن ، كانت هناك سفينة عملاقة ملفتة للأنظار. ربما كانت سفينة القراصنة. بشكل عاجز ، لم يعرف حراس القتال الإلهي كيف يبحرون ، ولم يكن هناك ما يمكنهم فعله حيال ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
لم يستطع شو تشو المكتئب سوى تحويل غضبه إلى القراصنة على الشاطئ.
كان هناك الكثير من التجار على الشاطئ. عند النظر إلى سفنهم المشتعلة ، شعروا بالرغبة في البكاء ولكن لم تنهمر دموعهم.
…
كانت منظمة قراصنة ذئب السماء بطبيعة الحال هي الأفعى المحلية في الجهة المائية. ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا على الشاطئ. مع مدينة الصداقة ، لن يكون لدى فرح أي طريقة لمعرفة تشكيل النقل الآني.
بينما كان شو تشو ينظر إلى المحيط ، لاحظ فرح أيضًا ما كان يحدث على الشاطئ.
هرب بعض الأذكياء إلى الميناء واستعدوا للمغادرة.
من خلال المنظار ، رأى ما كان يحدث ، حيث أدى ذلك إلى قشعريرة في عموده الفقري. ازداد عدم ارتياحه ليصبح أكثر حدة. بالنظر إلى ملابس حراس القتال الإلهي ، اصبح قلبه باردا تمامًا.
لم ينزعج شو تشو بشأن هذه السمكة الصغيرة. نظر إلى سطح المحيط ، لم يرى سوى السفن التجارية تشتعل فيها النيران والدخان يتصاعد. يبدو أنه لا يمكن إنقاذهم.
قبل عام في الصومال ، رأى فرح حراس القتال الإلهي ، لذلك تعرف عليهم على الفور. لكي يظهر حراس القتال الإلهي لسلالة شيا العظمى هنا ، كان المعنى واضحًا حقًا .
أكثر ما يلفت الأنظار في المحيط كانت سفن القراصنة.
” اللعنة ، لقد خُدعنا.” كان فرح غاضبًا.
“دعونا نذهب أيها الإخوة. لا تدعوهم يهربون. قال الرئيس إننا سنغسل مدينة الصداقة بالدم اليوم “.
كانت منظمة قراصنة ذئب السماء بطبيعة الحال هي الأفعى المحلية في الجهة المائية. ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا على الشاطئ. مع مدينة الصداقة ، لن يكون لدى فرح أي طريقة لمعرفة تشكيل النقل الآني.
“من يهتم؛ دعونا فقط نقتلهم أولا! “
قد يؤدي خطأ واحد صغير إلى هزيمة كاملة.
تحت إشراف شعبة جنود برابرة الدرع الثقيل ، أُجبر القراصنة على العودة.
كان فرح شخصًا حاسمًا ، حيث كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء هنا. بذلك ، سيضطر للمغادرة. لكن بالتفكير في صعوبات العام الماضي ، حيث ضاعت الأمور التي تراكمت لديه في يوم واحد ، فقد نزف قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فرح ماكرًا حقًا ، حيث كان يعتز بحياته. على الرغم من أنهم هاجموا بالفعل المدينة الخارجية ، إلا أن ما يقارب من 10 آلاف قرصان كانوا لا يزالون في الميناء ، حيث كانوا مستعدين للتراجع في أي لحظة.
“مدينة الصداقة ، سأعود.”
شو تشو ، الذي كان على الشاطئ ، كان يركز على ما يحدث في المحيط. عند رؤية سفينة القراصنة تبدأ في الإبحار ، علم أنه ربما لن يتمكن من إكمال مهمة الملك.
كانت كلتا عينا فرح حمراء بينما صر على أسنانه وأمر القراصنة بالمغادرة. أما الأمر مع السلالة المالكة للصومال ، فسيتعامل معهم بعد هروبه.
في أقل من نصف ساعة ، تم سحق 10 آلاف قرصان من قبل 3 آلاف من حراس القتال الإلهي.
شو تشو ، الذي كان على الشاطئ ، كان يركز على ما يحدث في المحيط. عند رؤية سفينة القراصنة تبدأ في الإبحار ، علم أنه ربما لن يتمكن من إكمال مهمة الملك.
“قتل!”
لم يكن القراصنة على الشاطئ أغبياء. عند رؤية زعيمهم يريد الهروب ، تمنوا جميعًا أن يكون لديهم أربع أرجل لاجل الهروب.
مع هروب زعيمهم ، ذهبت أكبر مساهمة. بذلك ، سيحتاح شو تشو بطبيعة الحال للتعويض عن ذلك. إذا ترك هؤلاء يغادرون ، فلن يُدعى شو تشو.
لسوء الحظ ، لم يكونوا محظوظين مثل فرح.
مع هروب زعيمهم ، ذهبت أكبر مساهمة. بذلك ، سيحتاح شو تشو بطبيعة الحال للتعويض عن ذلك. إذا ترك هؤلاء يغادرون ، فلن يُدعى شو تشو.
“ماذا!”
“إلى أين تذهبون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فرح ماكرًا حقًا ، حيث كان يعتز بحياته. على الرغم من أنهم هاجموا بالفعل المدينة الخارجية ، إلا أن ما يقارب من 10 آلاف قرصان كانوا لا يزالون في الميناء ، حيث كانوا مستعدين للتراجع في أي لحظة.
قاد شو تشو رجاله واندفعوا نحوهم ، استدار وقال ، “أي شخص يجرؤ على اتخاذ خطوة سيُقتل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” اللعنة ، لقد خُدعنا.” كان فرح غاضبًا.
“قتل!”
عندما رأى القراصنة ذلك ، تحولت وجوههم إلى اللون الأبيض ، حيث عرفوا أنه لا سبيل أمامهم للهروب. في الحقيقة ، كانوا مرعوبين بالفعل من قبل حراس القتال الإلهي. تبادلوا النظرات واستسلم الجميع.
جنبا إلى جنب مع شو تشو ، انتشر حراس القتال الإلهي ، حيث كانت هالة القتل واضحة.
تلعثم الرسول ، “القائد الثاني ، هذا ليس جيدًا ، تم اغلاق بوابة المدينة.”
عندما رأى القراصنة ذلك ، تحولت وجوههم إلى اللون الأبيض ، حيث عرفوا أنه لا سبيل أمامهم للهروب. في الحقيقة ، كانوا مرعوبين بالفعل من قبل حراس القتال الإلهي. تبادلوا النظرات واستسلم الجميع.
“نعم!”
“اعفوا عنا! اعفوا عنا!”
من حيث القتل ، كانوا أكثر وحشية من القراصنة.
بالحديث عن ذلك ، لم يكن للقراصنة أي أخلاق. طالما أنهم يستطيعون العيش ، فإنهم سيفعلون أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجرؤ على البقاء في مثل هذا المكان.
“دجاجات!”
شو تشو ، الذي كان على الشاطئ ، كان يركز على ما يحدث في المحيط. عند رؤية سفينة القراصنة تبدأ في الإبحار ، علم أنه ربما لن يتمكن من إكمال مهمة الملك.
على الرغم من أن شو تشو كان يشعر بالاشمئزاز ، إلا أنه لن يقتل مجموعة من الأشخاص المستسلمين. أمر حراس القتال الإلهي بجمع الخمسة آلاف المتبقيين.
بحلول الوقت الذي تعامل فيه شو تشو مع القراصنة ، اغلق شي باو وقواته بالفعل بوابة المدينة الشمالية.
عندما رأى التجار في الميناء مغادرة القراصنة الشرسين ، خرجوا جميعًا من مخابئهم ليشكروا حراس القتال الإلهي.
“حسنا!”
لم يستطع شو تشو قبول ذلك وقال ، “لا تشكرونا. اذهبوا لتروا ما إذا كان يمكن إنقاذ سفنكم “.
“ماذا!”
“نعم جنرال!”
أما فرح ، فلم ينزل من السفينة.
كانت قلوب التجار تتألم. بعد شكرهم ، استدعوا بحارتهم لمحاولة إنقاذ السفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على العكس من ذلك ، بدت هجمات القراصنة مضحكة وتافهة.
بصفتها عاصمة التجارة ، كانت مدينة الصداقة أيضًا واحدة من النقاط المهمة على مسار التجارة ، حيث كان هناك مئات السفن التجارية التي ستصل إلى ميناء الشجاعة.
أما فرح ، فلم ينزل من السفينة.
هذه المرة ، تكبد التجار خسائر فادحة بسبب القراصنة. بصرف النظر عن قبول التجار ، لم يتمكنوا من العثور على أي شخص لتعويضهم ، حيث كان بإمكانهم فقط إلقاء اللوم على حظهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فرح ماكرًا حقًا ، حيث كان يعتز بحياته. على الرغم من أنهم هاجموا بالفعل المدينة الخارجية ، إلا أن ما يقارب من 10 آلاف قرصان كانوا لا يزالون في الميناء ، حيث كانوا مستعدين للتراجع في أي لحظة.
…
أكثر ما يلفت الأنظار في المحيط كانت سفن القراصنة.
بحلول الوقت الذي تعامل فيه شو تشو مع القراصنة ، اغلق شي باو وقواته بالفعل بوابة المدينة الشمالية.
شعر القائد الثاني بقلبه يغرق.
بذلك ، تم اغلاق البوابات الأربعة ، حيث لن يكون للقراصنة بالداخل أي مخرج.
كان ذلك القرصان مثيرًا للشفقة. في مواجهة شخص خطير مثل شو تشو ، شعر بالدوار. خوفًا من صوته العالي ، لم يجرؤ على التردد وسرعان ما قال ، “إنه لا يزال على متن السفينة”.
أمر شي باو ، “أرسلوا الإشارة!”
عندما رأى التجار في الميناء مغادرة القراصنة الشرسين ، خرجوا جميعًا من مخابئهم ليشكروا حراس القتال الإلهي.
“نعم جنرال!”
“قتل!”
” شيو !” ارتفعت رصاصة حمراء في الهواء.
“قتل!”
عندما رأى شي هو في المدينة ذلك ، لوح بالعلم وقال ، “اندفعوا للأمام!”
لم يكن القراصنة على الشاطئ أغبياء. عند رؤية زعيمهم يريد الهروب ، تمنوا جميعًا أن يكون لديهم أربع أرجل لاجل الهروب.
“قتل!”
“من يهتم؛ دعونا فقط نقتلهم أولا! “
كانت الشعبتان الأولى والثانية من فيلق الجلمود مثل الوحوش التي تم إطلاقها من قفص ، حيث كانوا يجتاحون طريقهم إلى الخطوط الأمامية بشراسة.
قد يؤدي خطأ واحد صغير إلى هزيمة كاملة.
تحت إشراف شعبة جنود برابرة الدرع الثقيل ، أُجبر القراصنة على العودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“ما هو الوضع؟ من أين أتت التعزيزات؟ ” عبس القائد الثاني المسؤول عن منظمة قراصنة ذئب السماء وأمر ، “أبلغوا القائد بسرعة ، لقد تغير وضع خط المواجهة!”
مسرعًا على طول الطريق ، حيث قام باجتياح كلا البوابتين بسلاسة في نصف ساعة.
“نعم!”
قام الثلاثة آلاف من حراس القتال الإلهي جميعهم بتلويح شفرات تانغ من نوع T1 واندفعوا للأمام.
في أقل من 20 دقيقة ، عاد القرصان المسؤول عن إرسال الرسالة.
الترجمة : Hunter
كان القائد الثاني غاضبًا ، “لماذا عدت بهذه السرعة؟”
“هل هذا صحيح؟ في الواقع يمتلك فرح بعض القدرة “. بعد توقف لبعض الوقت ، سأل الملك فجأة ، “هل وصلت تعزيزات شيا العظمى؟”
تلعثم الرسول ، “القائد الثاني ، هذا ليس جيدًا ، تم اغلاق بوابة المدينة.”
“قتل!”
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فرح ماكرًا حقًا ، حيث كان يعتز بحياته. على الرغم من أنهم هاجموا بالفعل المدينة الخارجية ، إلا أن ما يقارب من 10 آلاف قرصان كانوا لا يزالون في الميناء ، حيث كانوا مستعدين للتراجع في أي لحظة.
شعر القائد الثاني بقلبه يغرق.
…
قام الثلاثة آلاف من حراس القتال الإلهي جميعهم بتلويح شفرات تانغ من نوع T1 واندفعوا للأمام.
شو تشو ، الذي كان على الشاطئ ، كان يركز على ما يحدث في المحيط. عند رؤية سفينة القراصنة تبدأ في الإبحار ، علم أنه ربما لن يتمكن من إكمال مهمة الملك.
عندما رأى شي هو في المدينة ذلك ، لوح بالعلم وقال ، “اندفعوا للأمام!”
كانت مدينة الصداقة تقع في حوض محاط بالجبال من ثلاث جهات ، بينما الجانب المتبقي مواجه للمحيط. قاد شي باو الشعبة الثالثة من فيلق الجلمود إلى البوابة الجنوبية.
الترجمة : Hunter
أكثر ما يلفت الأنظار في المحيط كانت سفن القراصنة.
من خلال المنظار ، رأى ما كان يحدث ، حيث أدى ذلك إلى قشعريرة في عموده الفقري. ازداد عدم ارتياحه ليصبح أكثر حدة. بالنظر إلى ملابس حراس القتال الإلهي ، اصبح قلبه باردا تمامًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات