السيف الملعون، وردة الثلج [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حولت سبع سنوات جين مو-وون من مراهق هزيل إلى رجل كامل النضج. طوال تلك السنوات، عاش داخل جبل سينابار وشحذ فنونه القتالية يوميًا. باستثناء عندما جاء هوانغ تشيول لتقديم احتياجاته المعيشية، كان دائمًا بمفرده.
الفصل 50: السيف الملعون، وردة الثلج [2]
“عمي هوانغ، اشتقت إليك كثيرًا!”، صاح جين مو-وون، ناظرًا إلى وجه هوانغ تشيول.
“يمكنك إحضار الأشياء لاحقًا”
نظر هوانغ تشول إليه بحرارة وانتحب: “انظر إليك، لقد كبرت جيدًا. الآن يمكنني أن أموت دون ندم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أنا لست كذلك. لقد قصدت بصدق ما قلته، أيها السيد الشاب”
فجأة، أزاحت الريح شعر جين مو-وون الفوضوي من وجهه، كاشفة عن مظهره الحالي. كان لديه جبهة كبيرة، وجسر أنف مرتفع، وحواجب مستقيمة، وعينان عميقتان، وشفاه كثيفة ومضغوطة بعناد. لم يكن فتى خارق الجمال، لكنه بالتأكيد مؤهل باعتباره وسيمًا قويًا.
“حسنًا، جيد جدًا!”، صرخ هوانغ تشيول مرارًا وتكرارًا، ملتهبًا حساءه.
كان الجزء العلوي من جسده العاري مثل عمل نحات فني. تم حفر كل عضلة إلى الكمال. في كل مرة يتنفس فيها جين مو-وون داخل وخارج، تنثني عضلاته كما لو كان لديهم حياة خاصة بهم.
عندما انتهت الوجبة، حان الوقت لمغادرة هوانغ تشيول.
حولت سبع سنوات جين مو-وون من مراهق هزيل إلى رجل كامل النضج. طوال تلك السنوات، عاش داخل جبل سينابار وشحذ فنونه القتالية يوميًا. باستثناء عندما جاء هوانغ تشيول لتقديم احتياجاته المعيشية، كان دائمًا بمفرده.
عرف هوانغ تشيول أن جين مو-وون يعيش إلى حد كبير حياة الناسك، لذلك كان يتأكد دائمًا من أنه على اطلاع على الأحداث الجارية في جميع أنحاء الجانغهو. بصفته مرافقًا لشركة كبيرة مثل تجار التنين الأبيض، كان من السهل جدًا عليه الحصول على هذه المعلومات.
أمسك جين مو-وون بيد هوانغ تشيول وقال: “الجو بارد حقًا بالخارج، لذا دعنا نذهب إلى الداخل”
حفيف! بام! شي!
“ماذا عن الأمتعة ..”
قام جين مو-وون بتنشيط فن العشرة آلاف ظل. بعد استيقاظه من نومه، امتد تشي الظل المقيم داخل مركز التشي بتكاسل وسرعان ما انتشر في جميع أنحاء جسده، وملأ كل زاوية وركن من عضلاته مثل الماء الذي يملأ إسفنجة جافة.
“يمكنك إحضار الأشياء لاحقًا”
“لا تقلق أيها السيد الشاب. حتى اليوم الذي يقف فيه جيش الشمال على أرضه مرة أخرى، لن يسقط هوانغ تشول هذا أبدًا، في حالة مرض أو موت”
“…تمام”، أومأ هوانغ تشيول برأسه وتبع جين مو-وون.
رقص ضوء غامق ساحر على طول النصل، وألقى عليه تعويذة التنويم المغناطيسي. حاول التركيز على الضوء، ولكن كلما حاول بجد، زادت صعوبة متابعة حركته.
دخل الرجلان كهفًا ليس بعيدًا عن الفرن العملاق. كان هذا هو المكان الذي أقام فيه جين مو-وون طوال السنوات السبع الماضية.
تردد صدى صوت احتكاك المعدن بالحجر في جميع أنحاء الكهف. بينما ركز جين مو-وون على عمله، كان مرور الوقت منسياً تمامًا.
في العادة، لم يُشعل جين مو-وون الموقد أبدًا، حتى في فصل الشتاء. كان تحمل البرد القارس جزءًا من تدريبه على فنون القتال. ومع ذلك، كان هوانغ تشيول هنا اليوم، لذلك أشعل نارًا وقام بغلي بعض الماء من أجل الشاي.
دار جين مو-وون حوله.
بمجرد أن بدأ الكهف في السخونة، عاد اللون إلى وجه هوانغ تشيول الشاحب المتجمد. سلمه جين مو-وون كوبًا من الشاي الطازج.
تنبعث منها طاقة ملعونة قوية تسرق قلب كل من ينظر إليها. إذا تم القبض على احداً في شبكة السحر الخاصة بها، فسوف تلتهمها طاقتها الملعونة.
“شاي السيد الشاب دائمًا ما يكون لذيذًا جدًا. لا أجد هذا المذاق الرائع في أي مكان في الجنوب”
“ها ها ها ها! عمي هوانغ، أنت تمنحني الكثير من الفضل!”
“لا أنا لست كذلك. لقد قصدت بصدق ما قلته، أيها السيد الشاب”
لم يعتقد هوانغ تشيول أنه كان يمدح جين مو-وون كثيرًا. كان يعلم أنه لم يعطِ الشاب أي أوراق شاي عالية الجودة، ومع ذلك، بطريقة ما، تمكن دائمًا من إخراج أفضل نكهة من تلك الأوراق الرخيصة. كانت مهارة جين مو-وون في تخمير الشاي جيدة جدًا لدرجة أنه أفسد براعم التذوق لدى هوانغ تشيول تمامًا، وكان يقول الحقيقة عندما قال إنه لا يجد نكهة جيدة في أي مكان آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر جين مو-وون إلى السيف على طاولة العمل. بينما كان هو و هوانغ تشيول يترافقان، كان الجو قد برد تمامًا. نظف برفق الطين المتبقي على النصل.
“السيد الشاب، لقد تغيرت مرة أخرى منذ آخر زيارة قمت بها. هذا رائع حقًا!”
لم يكن متأكدًا متى بدأ، لكنه شعر كما لو أن الأعصاب في ذراعيه قد امتدت إلى السيف، ودمجت القمة والنصل والحافة والمقبض بلحمه ودمه. عندما حدث ذلك، تدفق تشي الظل خاصته بشكل طبيعي إلى الشفرة مثل انتشار الحبر ليغطي سطحًا.
“هل هذا صحيح؟”، ابتسم جين مو-وون.
هبت رياح الشتاء القاتلة، وتساقطت رقاقات الثلج من السماء. سكب جين مو-وون تشي الظل من فن العشرة آلاف ظل في النصل، واستجاب من خلال التوهج بنور غامق.
شعر هوانغ تشيول كما لو أن مصطلح”التحسين اليومي” تم إنشاؤه خصيصًا لوصف جين مو-وون. في كل مرة يزور الشاب، كان يشعر بأنه أقوى بشكل ملحوظ من ذي قبل. لم يستطع هوانغ تشيول التأكد بالضبط متى حدث ذلك، لكن جين مو-وون أصبح الآن محاربًا بعيدًا عن عالم فهم هوانغ تشيول. كان يعلم فقط أنه في كل مرة يرى الشاب، ستبدو عيناه أكثر عمقًا وحكمة.
ربما أغمي عليه بعد شرب الخمر مع جين مو-وون. كان واثقًا جدًا من تحمّله للكحول، لكن يبدو أن جين مو-وون كان أفضل منه.
“هل حدث شئ؟ لا تأتي عادة إلى هنا في هذا الوقت من العام”
كانت”موهبة” هوانغ تشيول أكثر تطرفًا من معظم الناس. إذا علمته عشرة أشياء، فقد لا يفهم شيئًا واحدًا.
“نعم، حدثت بعض الأشياء، ولا بد لي من الذهاب إلى مكان بعيد جدًا للقيام بمهمة قريبًا. قررت المجيء إلى هنا في وقت أبكر من المعتاد لأنني لست متأكدًا من المدة التي ستستغرقها هذه المهمة”
مثل بركة من الحبر، استطاع جين مو-وون رؤية وجهه ينعكس في نصل السيف الداكنة.
“هل هذه المهمة خطيرة؟”
“السيد الشاب، هل طهيت ذلك؟”
“لا أعتقد ذلك، ولا داعي لأن تكون قلقًا جدًا، أيها السيد الشاب. أعرف كيف أعتني بنفسي”
“حسنًا، جيد جدًا!”، صرخ هوانغ تشيول مرارًا وتكرارًا، ملتهبًا حساءه.
“اتمنى أنه لا يوجد شيء خطير”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد الشاب، سأعود الربيع المقبل. تأكد من الاعتناء بنفسك جيدًا، حسنًا؟”
“لا ينبغي أن يكون. من فضلك لا تقلق علي، السيد الشاب”
ضرية بعد ضربة، نحت الضوء الداكن من زهرة الثلج خطوطًا رشيقة في الهواء. من بعيد، بدا الأمر كما لو أن زهرة داكنة قد أزهرت في الثلج الأبيض.
“سيكون من الجيد لو كان هذا صحيحًا”
مهما حاول جاهدًا، لم يستطع العثور على أي أثر لها. كان الأمر كما لو أنها اختفت من هذا العالم.
على الرغم من أنه قال ذلك، لم يستطع جين مو-وون إلا الشعور بالقلق. بالنسبة له، كان هوانغ تشيول عائلته الوحيدة، وكان يعتقد دائمًا أن العم هوانغ هو الأب الروحي له.
فجأة، أزاحت الريح شعر جين مو-وون الفوضوي من وجهه، كاشفة عن مظهره الحالي. كان لديه جبهة كبيرة، وجسر أنف مرتفع، وحواجب مستقيمة، وعينان عميقتان، وشفاه كثيفة ومضغوطة بعناد. لم يكن فتى خارق الجمال، لكنه بالتأكيد مؤهل باعتباره وسيمًا قويًا.
كان دعم هوانغ تشيول المستمر أيضًا السبب الوحيد الذي جعله يعيش سبع سنوات من لا شيء سوى التدريب في مكان مقفر مثل جبل سينابار. لولا ذلك لما وصل إلى مستوى قوته الحالي.
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
“بغض النظر، يرجى توخي الحذر، حسنًا، العم هوانغ؟”
“السيد الشاب!”، لمعت عيون هوانغ تشيول، كما لو كان على وشك البكاء.
“أنا قلق بشأن السيد الشاب أكثر من قلقي بشأن نفسي”
“بالمناسبة، لم أغادر الجبل مؤخرًا، هل لديك أي تحديثات حول الوضع الحالي في العالم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : الخال
عرف هوانغ تشيول أن جين مو-وون يعيش إلى حد كبير حياة الناسك، لذلك كان يتأكد دائمًا من أنه على اطلاع على الأحداث الجارية في جميع أنحاء الجانغهو. بصفته مرافقًا لشركة كبيرة مثل تجار التنين الأبيض، كان من السهل جدًا عليه الحصول على هذه المعلومات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما امتصت زهرة الثلج المزيد والمزيد من تشي الظل الخاص بجين مو-وون، أصبح نصلها الأسود بالفعل أكثر قتامة، مثل الثقب الأسود الذي يبتلع كل الضوء.
“كما ذكرت في المرة السابقة، أصبحت الأعمدة الشمالية الأربعة أكثر قلقًا مؤخرًا. من أجل قمعهم، قمة السماء ..”
كم من الوقت مضى؟ لم يعرف جين مو-وون. كان يعلم فقط أن الحافة الباهتة رسميًا بدأت أخيرًا في إظهار بريق الحدة تحت ضوء شمس الشتاء.
تحدث هوانغ تشيول لفترة طويلة جدًا، واستمع إليه جين مو-وون بهدوء، في انتظار إنهاء حديثه قبل طرح الأسئلة.
عندما تذكر جين مو-وون تجسسه على والده، جين كوان هو، وهو يعلم فنون القتال لهوانغ تشيول منذ وقت طويل، أدرك مدى ضآلة موهبة هوانغ تشيول.
“هل ما زالت الليل الصامت لم تتحرك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ينبغي أن يكون. من فضلك لا تقلق علي، السيد الشاب”
“لا. منذ ذلك اليوم قبل سبع سنوات، أرسلت قمة السماء العديد من فرق البحث، لكن حتى الآن، لم يعثروا على أي شيء. إنه أمر مقلق للغاية”
مثل قطعتين من الألغاز يوضعان بدقة في مكانهما، تناسب زهرة الثلج والغمد معًا تمامًا.
“أرى”، اختفى الضوء من عيني جين مو-وون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : الخال
ها سيول.
على الرغم من أنه قال ذلك، لم يستطع جين مو-وون إلا الشعور بالقلق. بالنسبة له، كان هوانغ تشيول عائلته الوحيدة، وكان يعتقد دائمًا أن العم هوانغ هو الأب الروحي له.
مهما حاول جاهدًا، لم يستطع العثور على أي أثر لها. كان الأمر كما لو أنها اختفت من هذا العالم.
التهم هوانغ تشول الجشع في الوعاء الساخن. عندما ملأ الطعام الدافئ معدته، شعر أخيرًا أنه على قيد الحياة مرة أخرى.
أين أنتِ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ هوانغ تشيول برأسه، ثم واصل حشو الطعام. راقبه جين مو-وون بهدوء، تائهًا في التفكير. لم يكن قد لاحظ هذا الأمر عن كثب من قبل، ولكن بعد أن فعل ذلك، أدرك أن هوانغ تشيول كان في الواقع أقوى قليلاً مما كان يعتقد.

شعر هوانغ تشيول كما لو أن مصطلح”التحسين اليومي” تم إنشاؤه خصيصًا لوصف جين مو-وون. في كل مرة يزور الشاب، كان يشعر بأنه أقوى بشكل ملحوظ من ذي قبل. لم يستطع هوانغ تشيول التأكد بالضبط متى حدث ذلك، لكن جين مو-وون أصبح الآن محاربًا بعيدًا عن عالم فهم هوانغ تشيول. كان يعلم فقط أنه في كل مرة يرى الشاب، ستبدو عيناه أكثر عمقًا وحكمة.
شم! شم!!
في العادة، لم يُشعل جين مو-وون الموقد أبدًا، حتى في فصل الشتاء. كان تحمل البرد القارس جزءًا من تدريبه على فنون القتال. ومع ذلك، كان هوانغ تشيول هنا اليوم، لذلك أشعل نارًا وقام بغلي بعض الماء من أجل الشاي.
اشتعلت فتحات أنف هوانغ تشيول، وفتحت عيناه. رائحة شيء جيد حقا.
تحدث هوانغ تشيول لفترة طويلة جدًا، واستمع إليه جين مو-وون بهدوء، في انتظار إنهاء حديثه قبل طرح الأسئلة.
“أين أنا…؟”، نظر هوانغ تشيول حوله. كان مستلقيًا على سرير خشبي داخل كهف. لقد تذكر بشكل غامض الدردشة مع جين مو-وون في الليلة السابقة، وفي وقت ما، أخذ برميل من نبيذ لانتشو نويرهونغ من العربة وفتحه.
هبت رياح الربيع آخذة معها الغبار على الأرض الصخرية.
“تبا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب جين مو-وون زهرة الثلج من غمدها ووقف أمام جدار السيف. كان هذا هو الجدار الحجري الذي كان يحاربه طوال السنوات السبع الماضية. ذات مرة، كان ناعماً مثل المرآة، لكنه الآن مغطاة بالندوب التي أحدثها نصله.
ربما أغمي عليه بعد شرب الخمر مع جين مو-وون. كان واثقًا جدًا من تحمّله للكحول، لكن يبدو أن جين مو-وون كان أفضل منه.
استدار هوانغ تشيول باتجاه الصوت. هناك، عند مدخل الكهف، وقف جين مو-وون ممسكًا بوعاء طهي بسيط. فالرائحة المنبعثة من محتويات الإناء تنشط أنفه، مما يجعله يسيل لعابه.
“انت مستيقظ؟”
هممم!
استدار هوانغ تشيول باتجاه الصوت. هناك، عند مدخل الكهف، وقف جين مو-وون ممسكًا بوعاء طهي بسيط. فالرائحة المنبعثة من محتويات الإناء تنشط أنفه، مما يجعله يسيل لعابه.
“لا أعتقد ذلك، ولا داعي لأن تكون قلقًا جدًا، أيها السيد الشاب. أعرف كيف أعتني بنفسي”
“السيد الشاب، هل طهيت ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب جين مو-وون زهرة الثلج من غمدها ووقف أمام جدار السيف. كان هذا هو الجدار الحجري الذي كان يحاربه طوال السنوات السبع الماضية. ذات مرة، كان ناعماً مثل المرآة، لكنه الآن مغطاة بالندوب التي أحدثها نصله.
“كنت قلقاً من أن تكون جائعًا، لذلك صنعت لك بعض الأشياء الساخنة”
“هل هذه المهمة خطيرة؟”
“يمكنني أن أطبخ لنفسي ..”، غمغم هوانغ تشيول، وهو يشعر بالذنب.
لم يعتقد هوانغ تشيول أنه كان يمدح جين مو-وون كثيرًا. كان يعلم أنه لم يعطِ الشاب أي أوراق شاي عالية الجودة، ومع ذلك، بطريقة ما، تمكن دائمًا من إخراج أفضل نكهة من تلك الأوراق الرخيصة. كانت مهارة جين مو-وون في تخمير الشاي جيدة جدًا لدرجة أنه أفسد براعم التذوق لدى هوانغ تشيول تمامًا، وكان يقول الحقيقة عندما قال إنه لا يجد نكهة جيدة في أي مكان آخر.
ابتسم جين مو-وون. كان يعلم أن هوانغ تشيول كان قادرًا تمامًا على العيش بنفسه، ومع ذلك، فقد اختار البقاء إلى جانبه طوال هذه السنوات، مثل العائلة.
ابتسم جين مو-وون وقال: “خذ وقتك وتناول الطعام ببطء، لا يزال لدينا الكثير من الطعام”
وضع الوعاء الساخن وحضر طاولة الطعام، قائلاً: “ستشعر بتحسن كبير بعد تناول الطعام”
كم من الدم والعرق أراق؟ كم من الوقت خصصت للتدريب الطائش؟ ربما كنت أقل موهبة من الآخرين، ولكن لأنك لم تستسلم أبدًا، فقد وصلت إلى مستوى لا يمكن لمعظمهم أن يحلم به أبدًا.
“رائحتها جيدة حقًا!”، هتف هوانغ تشيول. لقد سافر بمفرده وعاش على حصص جافة لفترة من الوقت، وكان طبخ جين مو-وون جيدًا بما يكفي للتنافس مع الطهاة المحترفين.
قام بحقن تشي في حجر السن واستأنف شحذ الشفرة.
وضع جين مو-وون وعاءين من الأرز على المائدة، ثم ملأ وعاءين آخرين بالوعاء الساخن.
جعل مشهد استجابة هوانغ تشيول المتواضعة ابتسامة ضخمة منتشرة على وجه جين مو-وون.
اومنومنوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن سماع حفيف شفرة تقطيع في الهواء بينما قام جين مو-وون بأرجحة النصل بحدة. أرجحها عدة مرات، ثم ابتسم ابتسامة عريضة.
التهم هوانغ تشول الجشع في الوعاء الساخن. عندما ملأ الطعام الدافئ معدته، شعر أخيرًا أنه على قيد الحياة مرة أخرى.
“حسنًا، سأبذل قصارى جهدي لتناول المزيد من الطعام”، خوفًا من أن يستمر هوانغ تشيول في التذمر منه، استسلم جين مو-وون. عندها فقط شعر هوانغ تشيول بالاطمئنان واستأنف تناول الطعام.
“السيد الشاب، هذا لذيذ!”، امتدح جين مو-وون واعطاه لايك.
قد يطلق عليه المرء حتى المتعلم البطيء. ومع ذلك، لم يتخل هوانغ تشيول أبدًا عن تدريب فنون القتال.
ابتسم جين مو-وون وقال: “خذ وقتك وتناول الطعام ببطء، لا يزال لدينا الكثير من الطعام”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا السيف الذي صنعته ليس سيفًا إلهيًا ولا سيفًا شيطانيًا.
أومأ هوانغ تشيول برأسه، ثم واصل حشو الطعام. راقبه جين مو-وون بهدوء، تائهًا في التفكير. لم يكن قد لاحظ هذا الأمر عن كثب من قبل، ولكن بعد أن فعل ذلك، أدرك أن هوانغ تشيول كان في الواقع أقوى قليلاً مما كان يعتقد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حدث شئ؟ لا تأتي عادة إلى هنا في هذا الوقت من العام”
يتدفق تشي العم هوانغ بسلاسة شديدة. يجب أن يكون قادرًا على إصدار تشي السيف قريبًا.
ربما أغمي عليه بعد شرب الخمر مع جين مو-وون. كان واثقًا جدًا من تحمّله للكحول، لكن يبدو أن جين مو-وون كان أفضل منه.
كانت القدرة على إصدار تشي السيف هي الخطوة الأولى للوصول إلى التعالي، ولكن حتى بالنسبة لأولئك الموهوبين في فنون القتال، كان من الشائع أن تصطدم بحاجز على الطريق ولا تحقق عالم التعالي أبدًا لبقية حياتهم.
“أرى”، اختفى الضوء من عيني جين مو-وون.
عندما تذكر جين مو-وون تجسسه على والده، جين كوان هو، وهو يعلم فنون القتال لهوانغ تشيول منذ وقت طويل، أدرك مدى ضآلة موهبة هوانغ تشيول.
عندما تعلم عبقريًا شيئًا واحدًا، فسيكون قادرًا على استنتاج عشرة أشياء أخرى. وبالمثل، عندما تُدرس لمعجزة أبسط النظريات، سيكونون قادرين على استنتاج قوانين الكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم أقوى تقنية سيف على الإطلاق.
ومع ذلك، كان العباقرة والمعجزون نادرون. سيجد معظم الناس صعوبة في تعلم شيء واحد فقط.
في العادة، لم يُشعل جين مو-وون الموقد أبدًا، حتى في فصل الشتاء. كان تحمل البرد القارس جزءًا من تدريبه على فنون القتال. ومع ذلك، كان هوانغ تشيول هنا اليوم، لذلك أشعل نارًا وقام بغلي بعض الماء من أجل الشاي.
كانت”موهبة” هوانغ تشيول أكثر تطرفًا من معظم الناس. إذا علمته عشرة أشياء، فقد لا يفهم شيئًا واحدًا.
في أحد أيام الصيف، غادر جين مو-وون جبل سينابار وشرع في رحلة جنوبًا.
قد يطلق عليه المرء حتى المتعلم البطيء. ومع ذلك، لم يتخل هوانغ تشيول أبدًا عن تدريب فنون القتال.
رقص ضوء غامق ساحر على طول النصل، وألقى عليه تعويذة التنويم المغناطيسي. حاول التركيز على الضوء، ولكن كلما حاول بجد، زادت صعوبة متابعة حركته.
كم من الدم والعرق أراق؟ كم من الوقت خصصت للتدريب الطائش؟ ربما كنت أقل موهبة من الآخرين، ولكن لأنك لم تستسلم أبدًا، فقد وصلت إلى مستوى لا يمكن لمعظمهم أن يحلم به أبدًا.
العم هوانغ … لا أستطيع الانتظار أكثر.
كانت ذكرى تدريب هوانغ تشيول مع والده منذ سنوات ماضية في ذهنه، كما لو كانت بالأمس فقط.
“السيد الشاب!”، لمعت عيون هوانغ تشيول، كما لو كان على وشك البكاء.
الموهبة مهمة، لكن إرادة عدم الاستسلام أكثر من ذلك.
هبت رياح الربيع آخذة معها الغبار على الأرض الصخرية.
شعر جين مو-وون وكأنه مستنير.
“ماذا عن الأمتعة ..”
كفنان قتالي، كان هوانغ تشيول متوسطًا فقط. ومع ذلك، كإنسان، أعطاه هوانغ تشيول شيئًا أكثر قيمة من المهارات ؛ لقد منحه الشجاعة والحكمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هم!
“العم هوانغ”
“لا أعتقد ذلك، ولا داعي لأن تكون قلقًا جدًا، أيها السيد الشاب. أعرف كيف أعتني بنفسي”
رفع هوانغ تشيول رأسه ونظر إلى جين مو-وون، وما زال فمه ممتلئًا.
بمجرد أن بدأ الكهف في السخونة، عاد اللون إلى وجه هوانغ تشيول الشاحب المتجمد. سلمه جين مو-وون كوبًا من الشاي الطازج.
“عليك أن تكون آمنًا، حسنًا؟”
“لا تقلق أيها السيد الشاب. حتى اليوم الذي يقف فيه جيش الشمال على أرضه مرة أخرى، لن يسقط هوانغ تشول هذا أبدًا، في حالة مرض أو موت”
اشتعلت فتحات أنف هوانغ تشيول، وفتحت عيناه. رائحة شيء جيد حقا.
“هل كنت تعلم؟ لطالما كنت ممتنًا للغاية لك”
طقطقة!
“السيد الشاب!”، لمعت عيون هوانغ تشيول، كما لو كان على وشك البكاء.
شعر جين مو-وون وكأنه مستنير.
جعل مشهد استجابة هوانغ تشيول المتواضعة ابتسامة ضخمة منتشرة على وجه جين مو-وون.
“هل هذه المهمة خطيرة؟”
واصل الرجلان تناول الطعام الساخن، ومر الوقت.
في لحظة واحدة، كان سيفه نيزكًا ساقطًا (روح النيزك). التالي، كان جدارًا غير قابل للتوسع (جدار السماوات الشمالية).
أخذ هوانغ تشيول استراحة من تناول الطعام وقام بتكديس الأشياء التي أحضرها في أحد أركان الكهف. إلى جانب القليل من الملابس وبعض خام الحديد، كان معظم الكومة مكونًا من الطعام والضروريات اليومية.
اومنومنوم!
“لماذا أحضرت الكثير من الطعام هذه المرة؟ لا يزال لدي الكثير من آخر مرة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حدث شئ؟ لا تأتي عادة إلى هنا في هذا الوقت من العام”
“يجب على الرجال أن يأكلوا الكثير من أجل بناء القوة واكتساب العضلات”
قام بحقن تشي في حجر السن واستأنف شحذ الشفرة.
“عمي هوانغ، يجب أن تعلم بالفعل أنني توقفت عن النمو، أليس كذلك؟ سأكون على ما يرام حتى لو لم آكل بقدر ما اعتدت عليه”
كانت القدرة على إصدار تشي السيف هي الخطوة الأولى للوصول إلى التعالي، ولكن حتى بالنسبة لأولئك الموهوبين في فنون القتال، كان من الشائع أن تصطدم بحاجز على الطريق ولا تحقق عالم التعالي أبدًا لبقية حياتهم.
“ومع ذلك، لا يجب أن تكون بخيلًا! عليك أن تأكل أكثر! آه، هل أنا عديم الفائدة لدرجة أنني لا أستطيع إطعام السيد الشاب جيدًا بعد الآن؟”
صرخ جدار السيف المندوب وانهار لغبار. عندما استقرت سحابة الغبار، تم الكشف عن سطح نظيف ومستوٍ تمامًا مثل المرآة. قام جين مو-وون بتقطيع الجدار بشكل نظيف للغاية، وأعيد إلى حالته الأصلية الأصلية.
“حسنًا، سأبذل قصارى جهدي لتناول المزيد من الطعام”، خوفًا من أن يستمر هوانغ تشيول في التذمر منه، استسلم جين مو-وون. عندها فقط شعر هوانغ تشيول بالاطمئنان واستأنف تناول الطعام.
“عمي هوانغ، اشتقت إليك كثيرًا!”، صاح جين مو-وون، ناظرًا إلى وجه هوانغ تشيول.
“حسنًا، جيد جدًا!”، صرخ هوانغ تشيول مرارًا وتكرارًا، ملتهبًا حساءه.
ابتسم جين مو-وون وانتهى من بقية القدر الساخن.
أخرج جين مو-وون حجر شحذ جديد تمامًا وبدأ في شحذ الشفرة. ومع ذلك، حتى عندما أصبح حجر الشحذ أصغر وأصغر، لم يبدو أن الحافة تزداد حدة.
عندما انتهت الوجبة، حان الوقت لمغادرة هوانغ تشيول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : الخال
“السيد الشاب، سأعود الربيع المقبل. تأكد من الاعتناء بنفسك جيدًا، حسنًا؟”
“بالمناسبة، لم أغادر الجبل مؤخرًا، هل لديك أي تحديثات حول الوضع الحالي في العالم؟”
“أنت أيضًا يا عم هوانغ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : الخال
“هذا جيد. من فضلك لا تقلق علي”
كانت هذه الندوب هي الدليل المادي على سبع سنوات من العمل الشاق لجين مو-وون.
بعد أن قال هوانغ تشيول وجين مو-وون الوداع، صعد هوانغ تشيول إلى العربة وانطلق إلى منحدر. راقبه جين مو-وون حتى اختفى في الأفق، ثم استدار وعاد إلى حياته اليومية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم أقوى تقنية سيف على الإطلاق.

نظر جين مو-وون إلى السيف على طاولة العمل. بينما كان هو و هوانغ تشيول يترافقان، كان الجو قد برد تمامًا. نظف برفق الطين المتبقي على النصل.
كانت القدرة على إصدار تشي السيف هي الخطوة الأولى للوصول إلى التعالي، ولكن حتى بالنسبة لأولئك الموهوبين في فنون القتال، كان من الشائع أن تصطدم بحاجز على الطريق ولا تحقق عالم التعالي أبدًا لبقية حياتهم.
كسر! كسر! كسر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبا…”
في كل مرة تسقط فيها قطعة من الطين المجفف على الأرض، يتم الكشف عن المزيد من الشفرة بلون خشب الأبنوس. كانت معظم السيوف فضية اللون، ولكن هذا السيف كان بنفس لون حجر السج الذي صنع منه.
“أين أنا…؟”، نظر هوانغ تشيول حوله. كان مستلقيًا على سرير خشبي داخل كهف. لقد تذكر بشكل غامض الدردشة مع جين مو-وون في الليلة السابقة، وفي وقت ما، أخذ برميل من نبيذ لانتشو نويرهونغ من العربة وفتحه.
مثل بركة من الحبر، استطاع جين مو-وون رؤية وجهه ينعكس في نصل السيف الداكنة.
مثل قطعتين من الألغاز يوضعان بدقة في مكانهما، تناسب زهرة الثلج والغمد معًا تمامًا.
سووش!
قطع جين مو-وون الشجرة التي سماها”القلب الحديدي”. قام بنحت الخشب على شكل مقبض سيف، ونقش عبارة”زهرة الثلج” على المقبض، ثم لف المقبض بالجلد لمنع يديه من الانزلاق عند إمساكه بالسيف.
يمكن سماع حفيف شفرة تقطيع في الهواء بينما قام جين مو-وون بأرجحة النصل بحدة. أرجحها عدة مرات، ثم ابتسم ابتسامة عريضة.
أمسك جين مو-وون بيد هوانغ تشيول وقال: “الجو بارد حقًا بالخارج، لذا دعنا نذهب إلى الداخل”
لم يكن قد قام بمقبض النصل بعد، لكن الإحساس والتوازن كانا بالفعل مناسبين له تمامًا. جهوده على مدى العامين الماضيين لم تذهب سدى، بعد كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أنا لست كذلك. لقد قصدت بصدق ما قلته، أيها السيد الشاب”
ومع ذلك، لم تنته عملية الحدادة. كان بحاجة إلى شحذ الحافة، وإنشاء مقبض وغمد للسيف.
على جبل صخري خالي من الحياة، كانت هناك شجرة وحيدة فخورة. كانت جذورها قد نشقت الصخر، وحفرت عميقاً في الأرض، وامتصت كل العناصر الغذائية التي يمكن أن تحصل عليها. على الرغم من أنها قد نمت بالكاد إلى ذروة خصر الرجل، إلا أنه يمكن القول إن مرونتها وقوة حياتها هي الأقوى في العالم.
صرير! صرير!
تحدث هوانغ تشيول لفترة طويلة جدًا، واستمع إليه جين مو-وون بهدوء، في انتظار إنهاء حديثه قبل طرح الأسئلة.
أخرج جين مو-وون حجر شحذ جديد تمامًا وبدأ في شحذ الشفرة. ومع ذلك، حتى عندما أصبح حجر الشحذ أصغر وأصغر، لم يبدو أن الحافة تزداد حدة.
ها سيول.
“حسنا اذا. دعنا نكتشف من سيضحك أخيرًا، ايمكننا؟”
عندما تعلم عبقريًا شيئًا واحدًا، فسيكون قادرًا على استنتاج عشرة أشياء أخرى. وبالمثل، عندما تُدرس لمعجزة أبسط النظريات، سيكونون قادرين على استنتاج قوانين الكون.
قام بحقن تشي في حجر السن واستأنف شحذ الشفرة.
إنه سيف ملعون!
صرير! صرير!
كم من الوقت مضى؟ لم يعرف جين مو-وون. كان يعلم فقط أن الحافة الباهتة رسميًا بدأت أخيرًا في إظهار بريق الحدة تحت ضوء شمس الشتاء.
تردد صدى صوت احتكاك المعدن بالحجر في جميع أنحاء الكهف. بينما ركز جين مو-وون على عمله، كان مرور الوقت منسياً تمامًا.
“شاي السيد الشاب دائمًا ما يكون لذيذًا جدًا. لا أجد هذا المذاق الرائع في أي مكان في الجنوب”
كان التقدم بطيئًا للغاية. على الرغم من تركيز كل جهوده والتشي على شحذ الشفرة، كانت التغييرات طفيفة. ومع ذلك، لم يكن هذا كافيًا لجعل جين مو-وون يستسلم.
على الرغم من أنه قال ذلك، لم يستطع جين مو-وون إلا الشعور بالقلق. بالنسبة له، كان هوانغ تشيول عائلته الوحيدة، وكان يعتقد دائمًا أن العم هوانغ هو الأب الروحي له.
ربما كان أكثر شخص صبور في العالم. لم تكن كلمة”استسلام” جزءًا من مفرداته.
تحدث هوانغ تشيول لفترة طويلة جدًا، واستمع إليه جين مو-وون بهدوء، في انتظار إنهاء حديثه قبل طرح الأسئلة.
كانت هذه حربًا من نوع مختلف عن المعتاد، لكنها كانت حربًا مع ذلك.
صرير! صرير!
حرب بينه وبين السيف.
قام جين مو-وون بتنشيط فن العشرة آلاف ظل. بعد استيقاظه من نومه، امتد تشي الظل المقيم داخل مركز التشي بتكاسل وسرعان ما انتشر في جميع أنحاء جسده، وملأ كل زاوية وركن من عضلاته مثل الماء الذي يملأ إسفنجة جافة.
ألقى جين مو-وون جانبًا كلاً من فنون القتال وأفكاره ومخاوفه … وركز كل شيء على شحذ حافة النصل.
اعطني اسم…
كم من الوقت مضى؟ لم يعرف جين مو-وون. كان يعلم فقط أن الحافة الباهتة رسميًا بدأت أخيرًا في إظهار بريق الحدة تحت ضوء شمس الشتاء.
في لحظة واحدة، كان سيفه نيزكًا ساقطًا (روح النيزك). التالي، كان جدارًا غير قابل للتوسع (جدار السماوات الشمالية).
هم!
صرير! صرير!
لم يكن متأكدًا متى بدأ، لكنه شعر كما لو أن الأعصاب في ذراعيه قد امتدت إلى السيف، ودمجت القمة والنصل والحافة والمقبض بلحمه ودمه. عندما حدث ذلك، تدفق تشي الظل خاصته بشكل طبيعي إلى الشفرة مثل انتشار الحبر ليغطي سطحًا.
حفيف! بام! شي!
هممم! هممم!
بمجرد أن بدأ الكهف في السخونة، عاد اللون إلى وجه هوانغ تشيول الشاحب المتجمد. سلمه جين مو-وون كوبًا من الشاي الطازج.
بكى السيف. لا، كان يهمس له. انحنى جين مو-وون للاستماع إلى كلمات السيف.
اعطني اسم…
مثل بركة من الحبر، استطاع جين مو-وون رؤية وجهه ينعكس في نصل السيف الداكنة.
هذا ما قاله له السيف.
“انت مستيقظ؟”
فتحت عيون جين مو-وون. للحظة، اعتقد أنه رأى صورة ظلية لامرأة عارية تتحول إلى خطوط جميلة للنصل. كان ضوء داكن يتلألأ على طول حافته، مثل زهرة وحيدة تتفتح على مساحة ثلجية.
مثل بركة من الحبر، استطاع جين مو-وون رؤية وجهه ينعكس في نصل السيف الداكنة.
“زهرة الثلج. اسمك زهرة الثلج”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان أكثر شخص صبور في العالم. لم تكن كلمة”استسلام” جزءًا من مفرداته.
هممم!
رفع هوانغ تشيول رأسه ونظر إلى جين مو-وون، وما زال فمه ممتلئًا.
اهتز زهرة الثلج بسعادة، كما لو كانت طفلاً حديث الولادة يعلن للعالم عن وجوده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ هوانغ تشيول برأسه، ثم واصل حشو الطعام. راقبه جين مو-وون بهدوء، تائهًا في التفكير. لم يكن قد لاحظ هذا الأمر عن كثب من قبل، ولكن بعد أن فعل ذلك، أدرك أن هوانغ تشيول كان في الواقع أقوى قليلاً مما كان يعتقد.
أمسك جين مو-وون بمقبض زهرة الثلج. انتشر دفء غريب ولكنه مألوف في جميع أنحاء جسده من السيف، وأخبره أنه كان دائمًا وسيظل إلى الأبد هو جسده الوحيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : الخال
ادى رقصة السيف مع شريكه الجديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ هوانغ تشيول برأسه، ثم واصل حشو الطعام. راقبه جين مو-وون بهدوء، تائهًا في التفكير. لم يكن قد لاحظ هذا الأمر عن كثب من قبل، ولكن بعد أن فعل ذلك، أدرك أن هوانغ تشيول كان في الواقع أقوى قليلاً مما كان يعتقد.
ووش!
“لا. منذ ذلك اليوم قبل سبع سنوات، أرسلت قمة السماء العديد من فرق البحث، لكن حتى الآن، لم يعثروا على أي شيء. إنه أمر مقلق للغاية”
هبت رياح الشتاء القاتلة، وتساقطت رقاقات الثلج من السماء. سكب جين مو-وون تشي الظل من فن العشرة آلاف ظل في النصل، واستجاب من خلال التوهج بنور غامق.
ضرية بعد ضربة، نحت الضوء الداكن من زهرة الثلج خطوطًا رشيقة في الهواء. من بعيد، بدا الأمر كما لو أن زهرة داكنة قد أزهرت في الثلج الأبيض.
كم من الدم والعرق أراق؟ كم من الوقت خصصت للتدريب الطائش؟ ربما كنت أقل موهبة من الآخرين، ولكن لأنك لم تستسلم أبدًا، فقد وصلت إلى مستوى لا يمكن لمعظمهم أن يحلم به أبدًا.
“ها-سيول”
ومع ذلك، لم تنته عملية الحدادة. كان بحاجة إلى شحذ الحافة، وإنشاء مقبض وغمد للسيف.
زهرة داكنة في الثلج الأبيض النقي، تمامًا مثل الفتاة التي لا يمكن أن ينساها أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حدث شئ؟ لا تأتي عادة إلى هنا في هذا الوقت من العام”

لم يكن متأكدًا متى بدأ، لكنه شعر كما لو أن الأعصاب في ذراعيه قد امتدت إلى السيف، ودمجت القمة والنصل والحافة والمقبض بلحمه ودمه. عندما حدث ذلك، تدفق تشي الظل خاصته بشكل طبيعي إلى الشفرة مثل انتشار الحبر ليغطي سطحًا.
على جبل صخري خالي من الحياة، كانت هناك شجرة وحيدة فخورة. كانت جذورها قد نشقت الصخر، وحفرت عميقاً في الأرض، وامتصت كل العناصر الغذائية التي يمكن أن تحصل عليها. على الرغم من أنها قد نمت بالكاد إلى ذروة خصر الرجل، إلا أنه يمكن القول إن مرونتها وقوة حياتها هي الأقوى في العالم.
ووش!
قطع جين مو-وون الشجرة التي سماها”القلب الحديدي”. قام بنحت الخشب على شكل مقبض سيف، ونقش عبارة”زهرة الثلج” على المقبض، ثم لف المقبض بالجلد لمنع يديه من الانزلاق عند إمساكه بالسيف.
سووش!
بعد ذلك، أدخل صفيحة معدنية رقيقة في غمد خشبي منحوت أيضًا من القلب الحديدي. لحماية الخشب من التآكل وإخفاء مظهره الفريد، قام بلفه بالجلد.
على جبل صخري خالي من الحياة، كانت هناك شجرة وحيدة فخورة. كانت جذورها قد نشقت الصخر، وحفرت عميقاً في الأرض، وامتصت كل العناصر الغذائية التي يمكن أن تحصل عليها. على الرغم من أنها قد نمت بالكاد إلى ذروة خصر الرجل، إلا أنه يمكن القول إن مرونتها وقوة حياتها هي الأقوى في العالم.
طقطقة!
زهرة داكنة في الثلج الأبيض النقي، تمامًا مثل الفتاة التي لا يمكن أن ينساها أبدًا.
مثل قطعتين من الألغاز يوضعان بدقة في مكانهما، تناسب زهرة الثلج والغمد معًا تمامًا.
… قد لا يكون هذا شيئًا سيئًا بالنسبة لي. إنه تذكير دائم بضرورة أن أبقى يقظًا دائمًا.
ضرب جين مو-وون زهرة الثلج، سيفه المفضل الجديد، بمحبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ينبغي أن يكون. من فضلك لا تقلق علي، السيد الشاب”
هم!
هممم! هممم!
اهتز زهرة الثلج بلطف رداً على مداعبته.
“يجب على الرجال أن يأكلوا الكثير من أجل بناء القوة واكتساب العضلات”
هل أنا فقط، أم تبدو زهرة الثلج وكأنها سيدة مغنج، أو ربما طفل راضٍ بشدة؟ (سأستخدم صيغة المؤنث على سيفه)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد الشاب، سأعود الربيع المقبل. تأكد من الاعتناء بنفسك جيدًا، حسنًا؟”
في حيرة من أمره، حدق جين مو-وون في السيف لفترة طويلة جدًا، متسائلًا عما إذا كان قد أصيب بالجنون في النهاية.
كسر! كسر! كسر!
رقص ضوء غامق ساحر على طول النصل، وألقى عليه تعويذة التنويم المغناطيسي. حاول التركيز على الضوء، ولكن كلما حاول بجد، زادت صعوبة متابعة حركته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حولت سبع سنوات جين مو-وون من مراهق هزيل إلى رجل كامل النضج. طوال تلك السنوات، عاش داخل جبل سينابار وشحذ فنونه القتالية يوميًا. باستثناء عندما جاء هوانغ تشيول لتقديم احتياجاته المعيشية، كان دائمًا بمفرده.
فجأة، استيقظ جين مو-وون من نشوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هووو!” لهث جين مو-وون. في اللحظة التي أطلق فيها تركيزه، اختفى العالم الخالي من الظل مثل الوهم.
هذا السيف الذي صنعته ليس سيفًا إلهيًا ولا سيفًا شيطانيًا.
الفصل 50: السيف الملعون، وردة الثلج [2]
إنه سيف ملعون!
“شاي السيد الشاب دائمًا ما يكون لذيذًا جدًا. لا أجد هذا المذاق الرائع في أي مكان في الجنوب”
من حين لآخر، سيظهر سلاح أسطوري جديد صدم العالم. ومع ذلك، كانت زهرة الثلج مختلفة تمامًا عن أي من تلك الأسلحة.
وضع الوعاء الساخن وحضر طاولة الطعام، قائلاً: “ستشعر بتحسن كبير بعد تناول الطعام”
تنبعث منها طاقة ملعونة قوية تسرق قلب كل من ينظر إليها. إذا تم القبض على احداً في شبكة السحر الخاصة بها، فسوف تلتهمها طاقتها الملعونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموهبة مهمة، لكن إرادة عدم الاستسلام أكثر من ذلك.
… قد لا يكون هذا شيئًا سيئًا بالنسبة لي. إنه تذكير دائم بضرورة أن أبقى يقظًا دائمًا.
سحب جين مو-وون زهرة الثلج من غمدها ووقف أمام جدار السيف. كان هذا هو الجدار الحجري الذي كان يحاربه طوال السنوات السبع الماضية. ذات مرة، كان ناعماً مثل المرآة، لكنه الآن مغطاة بالندوب التي أحدثها نصله.
إلى جانب جسده، تدفق تشي الظل أيضًا في زهرة الثلج. بدلاً من رفض التشي الأجنبي، بدلاً من ذلك، قبلت زهرة الثلج التشي بسهولة، حتى أنها التهمته بجشع.
كانت هذه الندوب هي الدليل المادي على سبع سنوات من العمل الشاق لجين مو-وون.
في العادة، لم يُشعل جين مو-وون الموقد أبدًا، حتى في فصل الشتاء. كان تحمل البرد القارس جزءًا من تدريبه على فنون القتال. ومع ذلك، كان هوانغ تشيول هنا اليوم، لذلك أشعل نارًا وقام بغلي بعض الماء من أجل الشاي.
قام جين مو-وون بتنشيط فن العشرة آلاف ظل. بعد استيقاظه من نومه، امتد تشي الظل المقيم داخل مركز التشي بتكاسل وسرعان ما انتشر في جميع أنحاء جسده، وملأ كل زاوية وركن من عضلاته مثل الماء الذي يملأ إسفنجة جافة.
كانت حركة تشي الظل صامتة وغير قابلة للكشف تمامًا. الدليل الوحيد على وجودها كان عيون جين مو-وون، التي بدت كما لو أن ستارة قد سُحبت فوقها، مما أدى إلى تلوين البيض باللون الأسود.
حرب بينه وبين السيف.
إلى جانب جسده، تدفق تشي الظل أيضًا في زهرة الثلج. بدلاً من رفض التشي الأجنبي، بدلاً من ذلك، قبلت زهرة الثلج التشي بسهولة، حتى أنها التهمته بجشع.
شعر جين مو-وون وكأنه مستنير.
عندما امتصت زهرة الثلج المزيد والمزيد من تشي الظل الخاص بجين مو-وون، أصبح نصلها الأسود بالفعل أكثر قتامة، مثل الثقب الأسود الذي يبتلع كل الضوء.
أخرج جين مو-وون حجر شحذ جديد تمامًا وبدأ في شحذ الشفرة. ومع ذلك، حتى عندما أصبح حجر الشحذ أصغر وأصغر، لم يبدو أن الحافة تزداد حدة.
رقص جين مو-وون برشاقة مع زهرة الثلج.
كان دعم هوانغ تشيول المستمر أيضًا السبب الوحيد الذي جعله يعيش سبع سنوات من لا شيء سوى التدريب في مكان مقفر مثل جبل سينابار. لولا ذلك لما وصل إلى مستوى قوته الحالي.
سووش!
في البداية، كانت رقصته بطيئة ولطيفة. تدريجيًا، تحرك بشكل أسرع وأسرع، مما أثار زوبعة عملاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا السيف الذي صنعته ليس سيفًا إلهيًا ولا سيفًا شيطانيًا.
شفرة الظل للدمار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هم!
استخدم أقوى تقنية سيف على الإطلاق.
“هل هذا صحيح؟”، ابتسم جين مو-وون.
حفيف! بام! شي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، أدخل صفيحة معدنية رقيقة في غمد خشبي منحوت أيضًا من القلب الحديدي. لحماية الخشب من التآكل وإخفاء مظهره الفريد، قام بلفه بالجلد.
في لحظة واحدة، كان سيفه نيزكًا ساقطًا (روح النيزك). التالي، كان جدارًا غير قابل للتوسع (جدار السماوات الشمالية).
كانت ذكرى تدريب هوانغ تشيول مع والده منذ سنوات ماضية في ذهنه، كما لو كانت بالأمس فقط.
انقسمت السماء إلى قسمين (تقسيم البحار السماوية)، وأمطرت غابة من السيوف على الأرض (غابة العاصفة).
“يمكنني أن أطبخ لنفسي ..”، غمغم هوانغ تشيول، وهو يشعر بالذنب.
ومض ضوء أحمر بالدم للحظة (الوميض الدموي)، لكن سرعان ما طغى عليه عالم بلا ضوء (عالم بلا ظل).
من حين لآخر، سيظهر سلاح أسطوري جديد صدم العالم. ومع ذلك، كانت زهرة الثلج مختلفة تمامًا عن أي من تلك الأسلحة.
“هووو!” لهث جين مو-وون. في اللحظة التي أطلق فيها تركيزه، اختفى العالم الخالي من الظل مثل الوهم.
استدار هوانغ تشيول باتجاه الصوت. هناك، عند مدخل الكهف، وقف جين مو-وون ممسكًا بوعاء طهي بسيط. فالرائحة المنبعثة من محتويات الإناء تنشط أنفه، مما يجعله يسيل لعابه.
هم!
ومع ذلك، لم تنته عملية الحدادة. كان بحاجة إلى شحذ الحافة، وإنشاء مقبض وغمد للسيف.
غمد جين مو-وون زهرة الثلج. في البداية، بكت زهرة الثلج وأثارت ضجة حول عدم رغبتها في أن تكون في غمد، ولكن بمجرد أن عادت إلى غمدها، هدأت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل الرجلان كهفًا ليس بعيدًا عن الفرن العملاق. كان هذا هو المكان الذي أقام فيه جين مو-وون طوال السنوات السبع الماضية.
حدق جدار السيف في الأفق على جين مو-وون، ساخراً منه لعدم قدرته على إضافة خدش واحد إليه هذه المرة.
(احم، اعرف اني قلت ان اليوم سيكون فصلين، لكن هذا الفصل طويل، لذا اليوم أيضا سيكون فصل واحد)
دار جين مو-وون حوله.
ومض ضوء أحمر بالدم للحظة (الوميض الدموي)، لكن سرعان ما طغى عليه عالم بلا ضوء (عالم بلا ظل).
بوومك!
ها سيول.
صرخ جدار السيف المندوب وانهار لغبار. عندما استقرت سحابة الغبار، تم الكشف عن سطح نظيف ومستوٍ تمامًا مثل المرآة. قام جين مو-وون بتقطيع الجدار بشكل نظيف للغاية، وأعيد إلى حالته الأصلية الأصلية.
عندما تذكر جين مو-وون تجسسه على والده، جين كوان هو، وهو يعلم فنون القتال لهوانغ تشيول منذ وقت طويل، أدرك مدى ضآلة موهبة هوانغ تشيول.
ووه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما امتصت زهرة الثلج المزيد والمزيد من تشي الظل الخاص بجين مو-وون، أصبح نصلها الأسود بالفعل أكثر قتامة، مثل الثقب الأسود الذي يبتلع كل الضوء.
هبت رياح الربيع آخذة معها الغبار على الأرض الصخرية.
في حيرة من أمره، حدق جين مو-وون في السيف لفترة طويلة جدًا، متسائلًا عما إذا كان قد أصيب بالجنون في النهاية.
دون أن يلاحظ جين مو-وون، جاء الشتاء وذهب. ومع ذلك، فإن هوانغ تشيول، الذي وعده قبل ثلاثة أشهر بأنه سيعود في الربيع، لم يأت بعد.
ادى رقصة السيف مع شريكه الجديد.
انتظر جين مو-وون بهدوء أن يزوره هوانغ تشيول. مر شهر ثم شهر آخر. وصلت حرارة الصيف، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى هوانغ تشيول.
“العم هوانغ”
العم هوانغ … لا أستطيع الانتظار أكثر.
في أحد أيام الصيف، غادر جين مو-وون جبل سينابار وشرع في رحلة جنوبًا.
“انت مستيقظ؟”
(احم، اعرف اني قلت ان اليوم سيكون فصلين، لكن هذا الفصل طويل، لذا اليوم أيضا سيكون فصل واحد)
“حسنًا، جيد جدًا!”، صرخ هوانغ تشيول مرارًا وتكرارًا، ملتهبًا حساءه.
(من الغد الفصول سترجع لتكون أقصر قليلا، لذا سأنشر فصلين من الغد(الأربعاء).)
دار جين مو-وون حوله.
ترجمة : الخال
“أين أنا…؟”، نظر هوانغ تشيول حوله. كان مستلقيًا على سرير خشبي داخل كهف. لقد تذكر بشكل غامض الدردشة مع جين مو-وون في الليلة السابقة، وفي وقت ما، أخذ برميل من نبيذ لانتشو نويرهونغ من العربة وفتحه.
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
لم يكن متأكدًا متى بدأ، لكنه شعر كما لو أن الأعصاب في ذراعيه قد امتدت إلى السيف، ودمجت القمة والنصل والحافة والمقبض بلحمه ودمه. عندما حدث ذلك، تدفق تشي الظل خاصته بشكل طبيعي إلى الشفرة مثل انتشار الحبر ليغطي سطحًا.
في لحظة واحدة، كان سيفه نيزكًا ساقطًا (روح النيزك). التالي، كان جدارًا غير قابل للتوسع (جدار السماوات الشمالية).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن سماع حفيف شفرة تقطيع في الهواء بينما قام جين مو-وون بأرجحة النصل بحدة. أرجحها عدة مرات، ثم ابتسم ابتسامة عريضة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات