الجناح
“اللعنة … هل يحتوي الإناء على لحم مخلوق بمستوي إله حقيقي؟ من كان بهذا الكرم لطهي لحم الآلهة الحقيقية وتركه هنا؟” لم يشعر هان سين أن هذا كان صحيح.
2933 الجناح
لم يقل هذا الشخص أي شيء. لقد جلس فقط حيث كان ، متكئاً على سور الجناح. وبدا انه لازال يعجب بالمنظر امامه. لم يهتم بوجود هان سين هناك.
لم تكن المرأة على قيد الحياة. كانت مجرد تمثال ، لكن التمثال بدا حقيقي جداً. وكأنه على قيد الحياة. كان يرتدي ملابس عادية. و إذا لم يرو وجهه ، فلن يعرفو أنه تمثال.
كان هذا الشخص بعيد عن هان سين. و كان يميل على حائط الجناح. و بدا الأمر كما لو كان يقف معجباً بالزهور والعشب المحيط به.
لكن هان سين لم يُصدم لأن المرأة تمثال. بل لأن وجه التمثال بدا مثل واناير في تحولها الاشقر. كان مشابه لواناير تماماً.
قال هان سين وهو يشدد قبضتيه في تحية: “اسمي هان سين”. “لقد تجولت في هذا المكان بالصدفة. إذا كنت قد أساءت إليك ، أرجوك سامحني”.
قال هان سين وهو يشدد قبضتيه في تحية: “اسمي هان سين”. “لقد تجولت في هذا المكان بالصدفة. إذا كنت قد أساءت إليك ، أرجوك سامحني”.
بعد لقائه بملاك الموت ، لم يجرؤ هان سين على استخدام هالة دونغ شوان لإلقاء نظرة على اي شخص هنا في حالة حدوث شيء ما.
كان هان سين سيأكل بعضه أيضاً. فجلس أمام المنضدة الحجرية. استخدمت باوير ملاعقها لالتقاط اللحم من القدر وإحضاره إلى فم هان سين. و قالت ، “أبي ، يجب أن تجربه. طعمه جيد جداً. انه أفضل بكثير من الطعام الذي تصنعه أمي “.
في حفرة كهذه ، كان من الأفضل له ألا يفعل أي شيء لم يكن متأكد منه.
كان كأس الخمر جزء من التمثال ، لكن الخمر كان على المائدة واللحوم كانت تُطهى. ولازال الحساء في القدر يغلي.
ظل الشخص جالس حيث كان ولم يفعل شيئ , كان الأمر كما لو أنه لم يسمع هان سين.
صرخ هان سين عدة مرات ، لكن الرجل لم يظهر اي رد فعل. فاعتقد أن الأمر غريب ، فدخل إلى الحديقة وسأل ، “هل أنت في مشكلة ما؟ هل تحتاج لمساعدتي؟ “
“طعمه جيد جداُ!” قضمة باوير اللحم. و بدت سعيدة جداً.
كان في المقدس. لذلك لن يحاول التجول طوعية. لكن عليه أن يستكشف تلك حديقة المقدس.
“أليس من الممل أن تشربي فقط وتشاهدي الزهور بمفردك؟ ماذا عن بعض الرفقة؟” مشى هان سين إلى الجناح. و عندها أدرك أن الشخص كان امرأة. كانت الملابس التي ترتديها فضفاضة تماماً ، ولهذا السبب لم يدرك هان سين انها امرأة من قبل.
اعتقد هان سين أن أشجار حديقة المقدس والزهور والأعشاب النباتات مميزة. لكن عندما نظر عن قرب ، أدرك أنها كانت مجرد نباتات لا يمكن أن تكون عادية اكثر من هذا. لم تكن حتى نباتات متغيرة.
“هل لاحظ الأشخاص الذين يأتون إلى هنا أننا اتين فغادرو عبر الباب الخلفي؟” تسائل هان سين. بينما ركضت باوير أمام المنضدة الحجرية وجلست فوق أحد الكراسي الحجرية. و أخرجت ملعقة من العدم ، ووضعتها في القدر ، وبدأت في أكل اللحم.
تجول هان سين للتأكد من أن هذا هو الحال. كانت حديقة المقدس أنيقة للغاية ، لكن الأشياء بداخلها كانت طبيعية جداً. لم تكن مثل الحديقة السرية التي كان عقل هان سين يتخيلها طوال ذلك الوقت.
نظر إلى تمثال واناير ورآها ممسكة بكأس. و الكأس لازال به نبيذ يمكنه شمها.
“قائد المقدس صنع هذا الشيء المخيف ، ملاك الموت ، لحماية هذا المكان. فكيف يمكن أن يكون هذا طبيعي هكذا؟” نظر هان سين إلى الشخص في الجناح مرة أخرى.
نظر إلى تمثال واناير ورآها ممسكة بكأس. و الكأس لازال به نبيذ يمكنه شمها.
لم يقل هذا الشخص أي شيء. لقد جلس فقط حيث كان ، متكئاً على سور الجناح. وبدا انه لازال يعجب بالمنظر امامه. لم يهتم بوجود هان سين هناك.
“أليس من الممل أن تشربي فقط وتشاهدي الزهور بمفردك؟ ماذا عن بعض الرفقة؟” مشى هان سين إلى الجناح. و عندها أدرك أن الشخص كان امرأة. كانت الملابس التي ترتديها فضفاضة تماماً ، ولهذا السبب لم يدرك هان سين انها امرأة من قبل.
كانت هناك طاولة حجرية داخل الجناح. و شيء يشبه إناء حجري يطبخ بداخله اللحم علي النار.
كانت هناك طاولة حجرية داخل الجناح. و شيء يشبه إناء حجري يطبخ بداخله اللحم علي النار.
لم تكن المرأة على قيد الحياة. كانت مجرد تمثال ، لكن التمثال بدا حقيقي جداً. وكأنه على قيد الحياة. كان يرتدي ملابس عادية. و إذا لم يرو وجهه ، فلن يعرفو أنه تمثال.
الحساء داخل القدر كان يغلي. و عندما اقترب ، استطاع شم رائحة اللحم. كانت رائحته رائعة. لم يستطع هان سين منع لعابه من السيلان من فمه.
كان كأس الخمر جزء من التمثال ، لكن الخمر كان على المائدة واللحوم كانت تُطهى. ولازال الحساء في القدر يغلي.
وبصرف النظر عن وعاء اللحم ، كان هناك بعض النبيذ. و لم تكن هناك أكواب.
“طعمه جيد جداُ!” قضمة باوير اللحم. و بدت سعيدة جداً.
“الاستمتاع بمفردك؟ لماذا لا نستمتع معاً؟ نحن ، الأب والابنة التقينا بك ، انه بالتأكيد لقاء مقدر. لماذا لا نتشارك الشراب؟ ” استطاع هان سين أن يرى أن المرأة ما زالت لا تستجيب ، لذلك ترك السمكة الذهبية الكبيرة والسمكة الذهبية الصغيرة بالخارج. و أمسك باوير ودخل الجناح بحذر.
ان السفر طوال هذا الطريق كلفهم الكثير من الطاقة. و قد ظلو يقاتلون لفترة طويلة. و كانت بطونهم فارغة بعض الشيء. ولهذا ففي مواجهة كل ذلك اللحم ، لم يستطيعو الصمود.
نظر الأب وابنته إلى اللحم باهتمام. لم يعرفو أي نوع من اللحوم هذا ، لكن رائحته لذيذة للغاية. لدرجة انه حتى باوير ، التي كانت نائمة ، أستيقظت.
“يوجد في حديقة المقدس الخاصة بقائد المقدس تمثال لواناير. هل هذا يعني أن واناير مرتبطة بقائد المقدس؟ هل هذا يعني أن شقيق واناير هو قائد المقدس؟ ” نظر هان سين إلى التمثال في حالة صدمة. و فكر في أشياء كثيرة.
ان السفر طوال هذا الطريق كلفهم الكثير من الطاقة. و قد ظلو يقاتلون لفترة طويلة. و كانت بطونهم فارغة بعض الشيء. ولهذا ففي مواجهة كل ذلك اللحم ، لم يستطيعو الصمود.
“حقاً ليست سيئة.” كان على هان سين أن يمدح اللحم أيضاً. كانت هذه هي المرة الأولى التي يأكل فيها هان سين لحم جيد هكذا.
لكن و على الرغم من رغبة الأب وابنته في تناول هذا اللحم ، إلا أنهما لم يكونا أصحاب الطبق. لم يمتلكو وقاحة كافية لأكله , وعندما وجدا ان المرأة لازالت صامته. وجه هان سين باوير بعيداً عن اللحم والشراب. و اتجهوا نحو المرأة ، راغبين في معرفة المزيد عنها.
2933 الجناح
عندما رأى هان سين جانبها الأمامي ، لاحظ على الفور وجهها. و لم يستطع إلا أن يصيح ، “هاه!” بدا مرتبك.
“اللعنة … هل يحتوي الإناء على لحم مخلوق بمستوي إله حقيقي؟ من كان بهذا الكرم لطهي لحم الآلهة الحقيقية وتركه هنا؟” لم يشعر هان سين أن هذا كان صحيح.
لم تكن المرأة على قيد الحياة. كانت مجرد تمثال ، لكن التمثال بدا حقيقي جداً. وكأنه على قيد الحياة. كان يرتدي ملابس عادية. و إذا لم يرو وجهه ، فلن يعرفو أنه تمثال.
لم يرا هان سين أي خطر حولهم. و على الرغم من أنه كان من الغريب أن اللحم يمكنه زيادة جيناته المؤلهة ، إلا أنه شيئ جيد بالنسبة له.
لكن هان سين لم يُصدم لأن المرأة تمثال. بل لأن وجه التمثال بدا مثل واناير في تحولها الاشقر. كان مشابه لواناير تماماً.
الحساء داخل القدر كان يغلي. و عندما اقترب ، استطاع شم رائحة اللحم. كانت رائحته رائعة. لم يستطع هان سين منع لعابه من السيلان من فمه.
“يوجد في حديقة المقدس الخاصة بقائد المقدس تمثال لواناير. هل هذا يعني أن واناير مرتبطة بقائد المقدس؟ هل هذا يعني أن شقيق واناير هو قائد المقدس؟ ” نظر هان سين إلى التمثال في حالة صدمة. و فكر في أشياء كثيرة.
لكن هان سين لم يُصدم لأن المرأة تمثال. بل لأن وجه التمثال بدا مثل واناير في تحولها الاشقر. كان مشابه لواناير تماماً.
نظر إلى تمثال واناير ورآها ممسكة بكأس. و الكأس لازال به نبيذ يمكنه شمها.
“انتظر لحظة …” قفز قلب هان سين فجأة.
كان جسد التنين الأسود كبير جداً. و كان هان سين قلق بشأن المدة التي سيستغرقها حتى يكتسب جيناته المؤلهة. ولكن بفضل قدر اللحم هذا ، فكل ما يحتاجه هو تناول قضمة واحدة للحصول علي جين مؤله كامل. كان هذا مثالي لهان سين.
كان كأس الخمر جزء من التمثال ، لكن الخمر كان على المائدة واللحوم كانت تُطهى. ولازال الحساء في القدر يغلي.
ظل الشخص جالس حيث كان ولم يفعل شيئ , كان الأمر كما لو أنه لم يسمع هان سين.
“هذا ليس صحيح. إذا كانت مجرد تمثال ، فمن أين أتى الخمر واللحوم؟ هل يوجد أحد في حديقة المقدس؟ هل وضع الخمر واللحم هنا؟” نظر هان سين حوله واستخدم هالة دونغ شوان.
كانت هناك طاولة حجرية داخل الجناح. و شيء يشبه إناء حجري يطبخ بداخله اللحم علي النار.
اشتهر اسم حديقة المقدس ، لكن الحديقة نفسها لم تكن كبيرة جداً. رأى هان سين من خلال كل شيء. و مع هالة دونغ شوان ، لم يفقد اي جزء من المكان. لكنه لم يرصد اي قوة الحياة هناك.
تجول هان سين للتأكد من أن هذا هو الحال. كانت حديقة المقدس أنيقة للغاية ، لكن الأشياء بداخلها كانت طبيعية جداً. لم تكن مثل الحديقة السرية التي كان عقل هان سين يتخيلها طوال ذلك الوقت.
“هل لاحظ الأشخاص الذين يأتون إلى هنا أننا اتين فغادرو عبر الباب الخلفي؟” تسائل هان سين. بينما ركضت باوير أمام المنضدة الحجرية وجلست فوق أحد الكراسي الحجرية. و أخرجت ملعقة من العدم ، ووضعتها في القدر ، وبدأت في أكل اللحم.
حتى لو كانوا سيغادرو ، فسيأخذون اللحم.
“طعمه جيد جداُ!” قضمة باوير اللحم. و بدت سعيدة جداً.
“انتظر لحظة …” قفز قلب هان سين فجأة.
كان هان سين سيأكل بعضه أيضاً. فجلس أمام المنضدة الحجرية. استخدمت باوير ملاعقها لالتقاط اللحم من القدر وإحضاره إلى فم هان سين. و قالت ، “أبي ، يجب أن تجربه. طعمه جيد جداً. انه أفضل بكثير من الطعام الذي تصنعه أمي “.
“اسمحي لي بتجربته.” عرف هان سين أن باوير تحب تناول الطعام ، لكنها لن تأكل أي شيء. إذا كانت هناك مشكلة في الوجبة ، فستكون باوير أول من يشتكي. وبالتالي ، لم يكن هان سين مضطراً للقلق بشأن وجود مشكلة في الطعام.
لم تكن المرأة على قيد الحياة. كانت مجرد تمثال ، لكن التمثال بدا حقيقي جداً. وكأنه على قيد الحياة. كان يرتدي ملابس عادية. و إذا لم يرو وجهه ، فلن يعرفو أنه تمثال.
أخذ هان سين قطعة من اللحم بالملعقة. كان قوامها رقيق جداً. و كانت دهنية ، لكنها لم تكن سمينة. و ذابت بعد أن قضم غلافها المقرمش.
تجول هان سين للتأكد من أن هذا هو الحال. كانت حديقة المقدس أنيقة للغاية ، لكن الأشياء بداخلها كانت طبيعية جداً. لم تكن مثل الحديقة السرية التي كان عقل هان سين يتخيلها طوال ذلك الوقت.
“حقاً ليست سيئة.” كان على هان سين أن يمدح اللحم أيضاً. كانت هذه هي المرة الأولى التي يأكل فيها هان سين لحم جيد هكذا.
في حفرة كهذه ، كان من الأفضل له ألا يفعل أي شيء لم يكن متأكد منه.
“الجين المؤله +1 …” بينما كان هان سين يمدح اللحم ، سمع فجأة أعلان بان جيناته تتزايد.
اشتهر اسم حديقة المقدس ، لكن الحديقة نفسها لم تكن كبيرة جداً. رأى هان سين من خلال كل شيء. و مع هالة دونغ شوان ، لم يفقد اي جزء من المكان. لكنه لم يرصد اي قوة الحياة هناك.
“اللعنة … هل يحتوي الإناء على لحم مخلوق بمستوي إله حقيقي؟ من كان بهذا الكرم لطهي لحم الآلهة الحقيقية وتركه هنا؟” لم يشعر هان سين أن هذا كان صحيح.
حتى لو كانوا سيغادرو ، فسيأخذون اللحم.
حتى الأشخاص الأقوياء مثل قائد مرتفع للغاية و قائد قصر السماء لن يقومو بشيئ متفاخر كهذا. لن يقوموا بطهي لحم اله حقيقي ويتركوه ببساطة لاي شخص.
لم تكن المرأة على قيد الحياة. كانت مجرد تمثال ، لكن التمثال بدا حقيقي جداً. وكأنه على قيد الحياة. كان يرتدي ملابس عادية. و إذا لم يرو وجهه ، فلن يعرفو أنه تمثال.
حتى لو كانوا سيغادرو ، فسيأخذون اللحم.
وبصرف النظر عن وعاء اللحم ، كان هناك بعض النبيذ. و لم تكن هناك أكواب.
استخدم هان سين هالة دونغ شوان لإلقاء نظرة حوله. و لم يجد أي شيء آخر. وبصرف النظر عنهم ، لم يكن هناك سوى تمثال واناير في الحديقة.
“يوجد في حديقة المقدس الخاصة بقائد المقدس تمثال لواناير. هل هذا يعني أن واناير مرتبطة بقائد المقدس؟ هل هذا يعني أن شقيق واناير هو قائد المقدس؟ ” نظر هان سين إلى التمثال في حالة صدمة. و فكر في أشياء كثيرة.
لم تهتم باوير. بل واصلت أكل اللحم وشرب النبيذ. كان النبيذ مشروبها المفضل.
صرخ هان سين عدة مرات ، لكن الرجل لم يظهر اي رد فعل. فاعتقد أن الأمر غريب ، فدخل إلى الحديقة وسأل ، “هل أنت في مشكلة ما؟ هل تحتاج لمساعدتي؟ “
لم يرا هان سين أي خطر حولهم. و على الرغم من أنه كان من الغريب أن اللحم يمكنه زيادة جيناته المؤلهة ، إلا أنه شيئ جيد بالنسبة له.
“هذا ليس صحيح. إذا كانت مجرد تمثال ، فمن أين أتى الخمر واللحوم؟ هل يوجد أحد في حديقة المقدس؟ هل وضع الخمر واللحم هنا؟” نظر هان سين حوله واستخدم هالة دونغ شوان.
كان جسد التنين الأسود كبير جداً. و كان هان سين قلق بشأن المدة التي سيستغرقها حتى يكتسب جيناته المؤلهة. ولكن بفضل قدر اللحم هذا ، فكل ما يحتاجه هو تناول قضمة واحدة للحصول علي جين مؤله كامل. كان هذا مثالي لهان سين.
“هذا ليس صحيح. إذا كانت مجرد تمثال ، فمن أين أتى الخمر واللحوم؟ هل يوجد أحد في حديقة المقدس؟ هل وضع الخمر واللحم هنا؟” نظر هان سين حوله واستخدم هالة دونغ شوان.
________________________________________
تجول هان سين للتأكد من أن هذا هو الحال. كانت حديقة المقدس أنيقة للغاية ، لكن الأشياء بداخلها كانت طبيعية جداً. لم تكن مثل الحديقة السرية التي كان عقل هان سين يتخيلها طوال ذلك الوقت.
كان كأس الخمر جزء من التمثال ، لكن الخمر كان على المائدة واللحوم كانت تُطهى. ولازال الحساء في القدر يغلي.
تجول هان سين للتأكد من أن هذا هو الحال. كانت حديقة المقدس أنيقة للغاية ، لكن الأشياء بداخلها كانت طبيعية جداً. لم تكن مثل الحديقة السرية التي كان عقل هان سين يتخيلها طوال ذلك الوقت.
عندما رأى هان سين جانبها الأمامي ، لاحظ على الفور وجهها. و لم يستطع إلا أن يصيح ، “هاه!” بدا مرتبك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات