الانجراف بعيدا عن الطريق
عرف هان سين أن الدمية القماشية لا تشكل أي تهديد له ، لذلك مد يده وأمسكها. و بمجرد أن أصبحت في يديه ، بدت وكأنها دمية قماشية عادية.
الفصل 2913 الانجراف بعيدا عن الطريق
“تلك الدمية آلة. أتساءل عما تفحصه”. كان هان سين وباوير فضوليين للغاية. فظلت أربع عيون تحدق في تلك الدمية العائمة.
“هذه الدمية مثيرة للاهتمام.” نظرت باوير إلى الدمية القماشية بفضول شديد.
كان من غير المعروف ما هي الدمية. لكن عندما سقط الغبار الرمادي عنها ، بدت نظيفة إلى حد ما. و بدت القلادة على صدرها مشرقة اكثر.
“لا أعرف ما هو تاريخ هذه الدمية ، ولكن إلى أين يؤدي هذا المسار؟ ليس لدي أي طريق محدد مسبقاً. لذا فلنجرب حظي”. أعاد هان سين الدمية إلى باوير. و استدار في اتجاه لم تعلق عليه الدمية وسرعان ما انتقل عن بعد بهذا الطريق.
تيك. تيك. تيك. تيك.
سمع هان سين فجأة الدمية تصدر صوت غريب. بدا وكأنه ساعة تتحرك. و توقفت القلادة عن الخفقان وأصبحت مشرقة.
“لا أعرف ما هو تاريخ هذه الدمية ، ولكن إلى أين يؤدي هذا المسار؟ ليس لدي أي طريق محدد مسبقاً. لذا فلنجرب حظي”. أعاد هان سين الدمية إلى باوير. و استدار في اتجاه لم تعلق عليه الدمية وسرعان ما انتقل عن بعد بهذا الطريق.
“الفحص … الفحص…” تحدثت الدمية فجأة. واستمرت في تكرار كلمة واحدة.
النمر ما زال لم يمت. احتوى دماغه على الكثير من البلور والمعدن. وبدأو جميعاً يرتجفون بشكل غريب بينما لوح الوحش بمخالبه نحو هان سين لمهاجمته مرة أخرى.
“تلك الدمية آلة. أتساءل عما تفحصه”. كان هان سين وباوير فضوليين للغاية. فظلت أربع عيون تحدق في تلك الدمية العائمة.
ذكّرت الدمية القماشية هان سين مراراً وتكراراً أنه يطير بعيداً عن المسار ، لكن الصوت كان يضعف. و كان الضوء الأحمر على القلادة يضعف أيضاً. كما لو أن طاقتها ستنفد في أي لحظة.
بدأت الدمية القماشية تطلق مجموعة من الكلمات. “دينغ … الفحص ناجح … قاعدة البيانات معطلة … لا يمكن تأكيد الهوية … لا يمكن فتح نظام المعلومات … يفتقر النظام إلى الطاقة … الدخول في وضع السكون … العد التنازلي لوضع السكون … عشرة … تسعة …”
النمر لم يتحدث. لكن عيونه اشرقت بضوء احمر بينما قفز نحو هان سين مرة أخرى بمخالب نصف شفافة بدت كفولاذ بلوري. و أثناء انتقاله امام هان سين ، رأى أن مخالبة مغطاة بضوء الهي مخيف.
عرف هان سين أن الدمية القماشية لا تشكل أي تهديد له ، لذلك مد يده وأمسكها. و بمجرد أن أصبحت في يديه ، بدت وكأنها دمية قماشية عادية.
لسوء الحظ ، دمرت المنطقة بشدة. و لم يعد هناك شيء مكتمل بعد الآن. و بناءً على الآلات والأدوات المعطلة ، كان هناك ما يكفي للإشارة إلى أن المكان كان عبارة عن مختبر في وقت ما.
عندما انتهى العد التنازلي ، توقفت القلادة على صدر الدمية القماشية عن الوميض. و توقفت الدمية عن الحركة والتحدث.
“الفحص … الفحص…” تحدثت الدمية فجأة. واستمرت في تكرار كلمة واحدة.
“هذه الدمية مثيرة للاهتمام.” نظرت باوير إلى الدمية القماشية بفضول شديد.
على الرغم من أن الهالات قد تم القضاء عليها ، إلا أن العناصر الهشة والغبار الأبيض المتصاعد لم يختفو. وتمكن هان سين من رؤية الطريق.
فحصها هان سين لفترة ، لكنه لم يجد أي أسلحة أو اي اجهزة مشابهة على الدمية. و مع كونها آمنة ، مرر الدمية إلى باوير وسمح لها باللعب بها.
ومع ذلك ، كان رد فعل هان سين سريع للغاية. فانتقل بعيداً قبل أن يتمكن المتغير من الوصول إليه. وظهر بمسافة قريبة في الفضاء و نظر إلى متغير.
أخذت باوير الدمية بسعادة وبدأت باللعب بها. بينما تجول هان سين حول بقية حطام السفينة الحربية بحثاً عن أي شيء آخر قد يكون مفيد.
لسوء الحظ ، دمرت المنطقة بشدة. و لم يعد هناك شيء مكتمل بعد الآن. و بناءً على الآلات والأدوات المعطلة ، كان هناك ما يكفي للإشارة إلى أن المكان كان عبارة عن مختبر في وقت ما.
من المحتمل أن الأشياء داخل النظام القاحل الكبير لها صلة بـ المقدس. وبالتالي ، لم يكن هان سين ليترك حجر واحد دون قلبه.
لسوء الحظ ، دمرت المنطقة بشدة. و لم يعد هناك شيء مكتمل بعد الآن. و بناءً على الآلات والأدوات المعطلة ، كان هناك ما يكفي للإشارة إلى أن المكان كان عبارة عن مختبر في وقت ما.
رفع هان سين درع نظرة ميدوسا. و استخدمه لصد هجوم النمر. و استخدم يده الأخرى كسكين وشق رأس النمر. فقطع نصف رأس النمر.
لم يعثر هان سين على أي مختبرين على متن السفينة. كما أنه لم يصادف بقايا او جثث. ربما أيا كان الأمر السيئ الذي حدث هناك فقد أدى إلى هروبهم. أو ربما هم تخلو عن المكان ببساطة.
“انه متغير حقاً , اعتقدت أنه مجرد آلة “. نظر هان سين إلى جسد النمر بصدمة.
“أتساءل أين يوجد ليتيل فلاور الآن.” بعد مغادرة السفينة ، نظر هان سين حوله بدون أدنى فكرة عن الطريق الذي يجب أن يسلكه. فعاد إلى حيث توقف واستمر في التقدم.
عرف هان سين أن الدمية القماشية لا تشكل أي تهديد له ، لذلك مد يده وأمسكها. و بمجرد أن أصبحت في يديه ، بدت وكأنها دمية قماشية عادية.
بينما ظل يطير ، قفز متغير من الحطام. لم يتوقع هان سين ذلك في الواقع. كانت قوة حياة غير ملحوظة تماماً حتى رآه.
صُدم هان سين. فأخذ الدمية من باوير وحاول استخدامها بينما يطير.
ومع ذلك ، كان رد فعل هان سين سريع للغاية. فانتقل بعيداً قبل أن يتمكن المتغير من الوصول إليه. وظهر بمسافة قريبة في الفضاء و نظر إلى متغير.
سمع هان سين فجأة الدمية تصدر صوت غريب. بدا وكأنه ساعة تتحرك. و توقفت القلادة عن الخفقان وأصبحت مشرقة.
بدا متغير مثل النمر ، لكن جسده كان أكبر بضع مرات من النمر. كان جزء من جسده حديدي وممتلئ بالتروس ، بينما كانت بعض أجزائه من لحم. و بدا المتغير غريب جداً.
في الماضي ، رأى هان سين مقبرة في المقدسات. وقد ماتت العديد من المخلوقات القوية هناك وكان لبعضهم أسلحة جينية. و نظراً للتشابه مع سلالاتهم ، تلقى ليتيل غولد و الملاك الصغير أسلحتهم الجينية.
النمر لم يتحدث. لكن عيونه اشرقت بضوء احمر بينما قفز نحو هان سين مرة أخرى بمخالب نصف شفافة بدت كفولاذ بلوري. و أثناء انتقاله امام هان سين ، رأى أن مخالبة مغطاة بضوء الهي مخيف.
النمر ما زال لم يمت. احتوى دماغه على الكثير من البلور والمعدن. وبدأو جميعاً يرتجفون بشكل غريب بينما لوح الوحش بمخالبه نحو هان سين لمهاجمته مرة أخرى.
دونغ!
في الماضي ، رأى هان سين مقبرة في المقدسات. وقد ماتت العديد من المخلوقات القوية هناك وكان لبعضهم أسلحة جينية. و نظراً للتشابه مع سلالاتهم ، تلقى ليتيل غولد و الملاك الصغير أسلحتهم الجينية.
رفع هان سين درع نظرة ميدوسا. و استخدمه لصد هجوم النمر. و استخدم يده الأخرى كسكين وشق رأس النمر. فقطع نصف رأس النمر.
“هذه الدمية مثيرة للاهتمام.” نظرت باوير إلى الدمية القماشية بفضول شديد.
النمر ما زال لم يمت. احتوى دماغه على الكثير من البلور والمعدن. وبدأو جميعاً يرتجفون بشكل غريب بينما لوح الوحش بمخالبه نحو هان سين لمهاجمته مرة أخرى.
دونغ!
لوح هان سين بسكينه عدة مرات. و قطع النمر إلى قطع. و عندها فقط توقف النمر عن الحركة.
“الفحص … الفحص…” تحدثت الدمية فجأة. واستمرت في تكرار كلمة واحدة.
“اصطياد متغير مؤله: تم العثور على الجين المتغير المؤله.”
“انه متغير حقاً , اعتقدت أنه مجرد آلة “. نظر هان سين إلى جسد النمر بصدمة.
كان من غير المعروف ما هي الدمية. لكن عندما سقط الغبار الرمادي عنها ، بدت نظيفة إلى حد ما. و بدت القلادة على صدرها مشرقة اكثر.
بناءً على قوة النمر ، كان يجب أن يكون مجرد مؤله متحول أو يرقة في أحسن الأحوال. لذلك لم يكن مفيد لهان سين.
ظل هان سين يطير بلا هدف عندما سمع فجأة صوت يقول ، “تيك. تيك. خارج المسار. خارج المسار”.
ألقى هان سين بجسده في برج القدر. كان سيعيده إلى حديقة الفضاء. كان لديه الكثير من الحيوانات الأليفة ليقوم بتربيتها ، لذلك كان عليه أن يدخر بقدر ما استطاع ذلك.
ذكّرت الدمية القماشية هان سين مراراً وتكراراً أنه يطير بعيداً عن المسار ، لكن الصوت كان يضعف. و كان الضوء الأحمر على القلادة يضعف أيضاً. كما لو أن طاقتها ستنفد في أي لحظة.
“كل متغير هنا مؤله. إذا جاء شخص تحت الرتبة المؤلهةإلى هنا , فهو بالتأكيد يتمني الموت”. كان هان سين سعيد بحقيقة أنه استطاع القفز لخارج المقدسات. فإذا ذهب إلى الكون الجيني عبر النظام القاحل الكبير ، فمن المحتمل أنه لن ينجو.
في الماضي ، كان العديد من المخلوقات القوية قادرة على الخروج من المقدسات للنظام القاحل الكبير. لكنهم اختفوا الآن. ربما ماتوا في النظام القاحل الكبير. فمن المستحيل ان يعيشو هناك.
أخذت باوير الدمية بسعادة وبدأت باللعب بها. بينما تجول هان سين حول بقية حطام السفينة الحربية بحثاً عن أي شيء آخر قد يكون مفيد.
في الماضي ، رأى هان سين مقبرة في المقدسات. وقد ماتت العديد من المخلوقات القوية هناك وكان لبعضهم أسلحة جينية. و نظراً للتشابه مع سلالاتهم ، تلقى ليتيل غولد و الملاك الصغير أسلحتهم الجينية.
ذكّرت الدمية القماشية هان سين مراراً وتكراراً أنه يطير بعيداً عن المسار ، لكن الصوت كان يضعف. و كان الضوء الأحمر على القلادة يضعف أيضاً. كما لو أن طاقتها ستنفد في أي لحظة.
بعد الخروج من المقدسات ، كان هان سين خائف من مشهد موت جميع المخلوقات هناك.
فحصها هان سين لفترة ، لكنه لم يجد أي أسلحة أو اي اجهزة مشابهة على الدمية. و مع كونها آمنة ، مرر الدمية إلى باوير وسمح لها باللعب بها.
بعد التفكير بشكل أعمق ، لم يعتقد أن تفكيره صائب. إذا كانت تلك المخلوقات قد غادرت المقدسات والتقت بمخاطر النظام القاحل الكبير ، فلن تتمكن حتي من الهرب بقوتهم الضئيلة. فكيف سيتمكنون من العودة إلى المقدسات؟
بعد الخروج من المقدسات ، كان هان سين خائف من مشهد موت جميع المخلوقات هناك.
“حتى لو تمكنو من الهرب ، فقد صنعوا بالفعل أسلحتهم الجينية. و هذا يعني أنهم سيطردون من المقدسات “. بدا هان سين مرتبك جداً.
ظل هان سين يطير بلا هدف عندما سمع فجأة صوت يقول ، “تيك. تيك. خارج المسار. خارج المسار”.
أخذت باوير الدمية بسعادة وبدأت باللعب بها. بينما تجول هان سين حول بقية حطام السفينة الحربية بحثاً عن أي شيء آخر قد يكون مفيد.
جاءت الاصوات من الدمية التي تحملها باوير. كانت القلادة تومض بضوء أحمر ضعيف. و ضعف الضوء الأحمر باستمرار. وكانها دمية كهربائية تنفذ بطاريتها.
“أتساءل أين يوجد ليتيل فلاور الآن.” بعد مغادرة السفينة ، نظر هان سين حوله بدون أدنى فكرة عن الطريق الذي يجب أن يسلكه. فعاد إلى حيث توقف واستمر في التقدم.
صُدم هان سين. فأخذ الدمية من باوير وحاول استخدامها بينما يطير.
فحصها هان سين لفترة ، لكنه لم يجد أي أسلحة أو اي اجهزة مشابهة على الدمية. و مع كونها آمنة ، مرر الدمية إلى باوير وسمح لها باللعب بها.
ذكّرت الدمية القماشية هان سين مراراً وتكراراً أنه يطير بعيداً عن المسار ، لكن الصوت كان يضعف. و كان الضوء الأحمر على القلادة يضعف أيضاً. كما لو أن طاقتها ستنفد في أي لحظة.
“اصطياد متغير مؤله: تم العثور على الجين المتغير المؤله.”
حاول هان سين تغيير المسار عدة مرات ، لكن الدمية توقفت عن اطلا الاصوات بعد فترة. و توقف ضوء القلادة الأحمر عن وميضه المستمر.
سمع هان سين فجأة الدمية تصدر صوت غريب. بدا وكأنه ساعة تتحرك. و توقفت القلادة عن الخفقان وأصبحت مشرقة.
لم يعرف هان سين ما إذا كان قد قرر السير في الاتجاه الصحيح أم ان طاقة الدمية قد نفذت. لكن بعد التفكير في الأمر ، حاول هان سين المغامرة في مجموعة من الاتجاهات المختلفة. و وجد ان الدمية ما زالت لا تعمل. فبدا الأمر كما لو أن طاقته قد نفدت بالفعل.
رفع هان سين درع نظرة ميدوسا. و استخدمه لصد هجوم النمر. و استخدم يده الأخرى كسكين وشق رأس النمر. فقطع نصف رأس النمر.
“لا أعرف ما هو تاريخ هذه الدمية ، ولكن إلى أين يؤدي هذا المسار؟ ليس لدي أي طريق محدد مسبقاً. لذا فلنجرب حظي”. أعاد هان سين الدمية إلى باوير. و استدار في اتجاه لم تعلق عليه الدمية وسرعان ما انتقل عن بعد بهذا الطريق.
عرف هان سين أن الدمية القماشية لا تشكل أي تهديد له ، لذلك مد يده وأمسكها. و بمجرد أن أصبحت في يديه ، بدت وكأنها دمية قماشية عادية.
لم يعرف هان سين ما إذا كان قد اختار الطريق الصحيح. لكنه استمر في التقدم لفترة طويلة. و لم يصادف متغير واحد. و في النظام القاحل الكبير ، كان ينبغي أن يكون ذلك مستحيل.
بدا متغير مثل النمر ، لكن جسده كان أكبر بضع مرات من النمر. كان جزء من جسده حديدي وممتلئ بالتروس ، بينما كانت بعض أجزائه من لحم. و بدا المتغير غريب جداً.
لم يستمر هان سين في الانتقال الآني. بل طار ببطء للتحقق من المكان. و سرعان ما اكتشف أن هناك العديد من بقايا المعارك متناثرة حولهم.
فحصها هان سين لفترة ، لكنه لم يجد أي أسلحة أو اي اجهزة مشابهة على الدمية. و مع كونها آمنة ، مرر الدمية إلى باوير وسمح لها باللعب بها.
على الرغم من أن الهالات قد تم القضاء عليها ، إلا أن العناصر الهشة والغبار الأبيض المتصاعد لم يختفو. وتمكن هان سين من رؤية الطريق.
بعد التفكير بشكل أعمق ، لم يعتقد أن تفكيره صائب. إذا كانت تلك المخلوقات قد غادرت المقدسات والتقت بمخاطر النظام القاحل الكبير ، فلن تتمكن حتي من الهرب بقوتهم الضئيلة. فكيف سيتمكنون من العودة إلى المقدسات؟
________________________________________
“أتساءل أين يوجد ليتيل فلاور الآن.” بعد مغادرة السفينة ، نظر هان سين حوله بدون أدنى فكرة عن الطريق الذي يجب أن يسلكه. فعاد إلى حيث توقف واستمر في التقدم.
رفع هان سين درع نظرة ميدوسا. و استخدمه لصد هجوم النمر. و استخدم يده الأخرى كسكين وشق رأس النمر. فقطع نصف رأس النمر.
بعد التفكير بشكل أعمق ، لم يعتقد أن تفكيره صائب. إذا كانت تلك المخلوقات قد غادرت المقدسات والتقت بمخاطر النظام القاحل الكبير ، فلن تتمكن حتي من الهرب بقوتهم الضئيلة. فكيف سيتمكنون من العودة إلى المقدسات؟
لم يعرف هان سين ما إذا كان قد قرر السير في الاتجاه الصحيح أم ان طاقة الدمية قد نفذت. لكن بعد التفكير في الأمر ، حاول هان سين المغامرة في مجموعة من الاتجاهات المختلفة. و وجد ان الدمية ما زالت لا تعمل. فبدا الأمر كما لو أن طاقته قد نفدت بالفعل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات