١- غناء الحوت
لم يكن لدى شين خيار آخر غير الانصاع لكلامهم، فلا حيله لديه ضد اربع، فأنتهى الأمر به بالسير معهم وهم يخرجون من الثانويه مثل عصابه جانحه ذاهبه لأخذ ثأرها من عصابه اخرى لا.
– السؤال هو كيف سنتمكن من العبور؟
وبالنظر إلى رأس التمساح الذي تغطي بعض الوشوم ذراعيه، فهو كان أشبه بأعضاء عصابه فعليه.
-هذا المكان يبدو أنه تُرك منذُ قرن وليس عقد.
أما ذلك البدين الذي لا تفارق السندوتشات يديه وجيبيه فحتى عندما يسير لا يمكنه التخلي عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المكان كان قديماً وحتى رائحه كريهه تنبعث منه قبل دخولهم حتى، بدا التوتر واضحاً على وجوههم وهم ينظرون إلى الأجواء المحيطة بالمكان كم كانت باهتة الألوان حتى السماء المحيطه بالمكان كانت بارده وكأنها على وشك أن تُمطر.
حتى وصل الجميع إلى السياره، أو بالأحرى سيارة البدين ذاته لكونه يحب السيارات الكبيره كما ذكر انه يحب السيارات الكبيره التي تناسب مظهره البدين الذي يفتخر به.
أبتسم إلياس بتفاخر وخطى نحو البوابه بخطوات واثقه ورفع ساقه الطويله ليتسلق الباب بسرعه ويعبر ويهبط بهدوء واستدار لينظر إليهم بأبتسامه ثقه وهدوء وهو يبسط يديه أمامهم وقال.
– أركبوا يا أوغاد.
ركب الجميع وصعد شين في المقدمه بكل ثقه وهدوء مع كونه لا يريد أن يتورط أصدقائه في أمور كهذه لكن لم تكن بيده حيله ليقف بوجه مجموعه ضد واحد، ولكنه أصر على الذهاب معهم في حال حدوث أمراً ما.
وبالنظر إلى رأس التمساح الذي تغطي بعض الوشوم ذراعيه، فهو كان أشبه بأعضاء عصابه فعليه.
مد إلياس رأسه من الخلف لينظر بعيون مفتوحه مخيفه نحو شين الذي لم يعيره أي إهتمام ولم ينظر اليه حتى وجل ما كان ينظر إليه هو هاتفه الذي يقلب به بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر شين أن ضربات قلبه بدأت تتسارع فوضع يده على صدره و تنهد ثم قال بصوت عالي أفزعهم جميعاً.
– يا شين، لماذا أتيتَ معنا ان لم تكن تريد ذلك؟
-هذا المكان يبدو أنه تُرك منذُ قرن وليس عقد.
– تمسكوا جيداً يا أوغاد.
أجابه شين بينما يقلب بهاتفه بهدوء ويسند
– تمسكوا جيداً يا أوغاد.
خده على ظهر يده.
وانتهى بهم الأمر بأتباعه خطوه بخطوه خلفه ليعبرو بالطريقه التي عبر بها إلياس رأس التمساح.
– لأنني واجهت أمراً كهذا من قبل فقد أتمكن من فعل شيء لو حصل شيء سيء لأي وغد منكم.
-لطالما كانت معادلاتكَ للحياة فاشله.
– اوهونو~ يالكَ من صديق لطيف يا شين.
أستعملوا أضواء هواتفهم لتمرير الضوء بوضع الهاتف بشكل ملتصق على الزجاج ومرروه وكان هناك الكثير من الكراسي المحطمه والأوراق المتناثره على الأرض.
حدق شين بإلياس بأشمئزاز وقال له بنظره مريعه
يقف ناحية الباب آزيف ويضم يديه إلى صدره بهدوء وهو ينتظر دخولهم فقط ليدخل معهم.
– فالتغرب عن وجهي أيها الغبي.
– تمسكوا جيداً يا أوغاد.
– أغبياء.
أعتاد الجميع على قيادة بيير البدين صاحب العيون الناعسه الذي يقود بسرعه خياليه بينما يتحمس في الخلف ويصرخ رأس التمساح وروغ وصاحب القبعه الذي يجلس ويشعر وكأنه في حضانة أطفال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه شين بينما يقلب بهاتفه بهدوء ويسند
– هل يمكن إلا تقودونا نحو الموت من فضلكم؟
اجابه آزيف رجل القبعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابه شين الذي يغطي وجهه بيده بملل بينما تتحرك السياره حركه سريعه وكأن ذلك البدين في سباق سيارات.
وانتهى بهم الأمر بأتباعه خطوه بخطوه خلفه ليعبرو بالطريقه التي عبر بها إلياس رأس التمساح.
– او انه ربما سيحطم هذه السياره فقط.
أجابه البدين بيير وهو يقود بحماس وتغيرت تلك الملامح البارده تماماً إلى حماس قاتل.
أقترب روغ وربت على كتف شين
– ومن يهتم أن تحطمت؟ ألم ينجبونا آبائنا لأجل أن يجعلونا نستمتع بالحياة بأموالهم؟
اجابه آزيف رجل القبعات.
ارتد الرعب في قلوبهم هذه المره
-لطالما كانت معادلاتكَ للحياة فاشله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – شين هل تخاف الدخول إلى الإمكان المظلمه والمهجوره؟
استمر الوضع على هذا الحال حتى وصلوا إلى المكان المحدد فترجلوا من السياره ووقفوا أمام الباب الأمامي للمسبح الكبير الذي يحتوي على الكثير من برك السباحه.
المكان كان قديماً وحتى رائحه كريهه تنبعث منه قبل دخولهم حتى، بدا التوتر واضحاً على وجوههم وهم ينظرون إلى الأجواء المحيطة بالمكان كم كانت باهتة الألوان حتى السماء المحيطه بالمكان كانت بارده وكأنها على وشك أن تُمطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اجابه آزيف رجل القبعات.
فرك إلياس رأسه بتردد وهو ينظر في الارجاء ويلعب بالحديد المتآكل حول الباب الرئيسي.
– فالتغرب عن وجهي أيها الغبي.
– الأمر غريب حقاً.
وقال بإبتسامه غبيه
-هذا المكان يبدو أنه تُرك منذُ قرن وليس عقد.
– اوهونو~ يالكَ من صديق لطيف يا شين.
تمشى شين حول المكان وكان يتسلل إلى داخله شعور غريب يطلب منه الرحيل عن المكان حتى أمسك صدره وعكر حاجبيه.
– لماذا لا نرحل، هذا المكان يزعجني حقاً، يراودني شعور مرعب وان هناك أمر سيحصل لو دخلنا.
– انا سأغادر أبقوا أنتم هنا.
أقترب بيير منه ليقف إلى جانبه وبيده
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق شين بإلياس بأشمئزاز وقال له بنظره مريعه
سندويتش صغير ياكله ببطء
-هذا كل ما تبقى لي، وبدأ أمر نفاذ الطعام مني يزعجني، وبعد أن قطعنا طوال هذا الطريق تريد منا أن نغادر فقط يا شين؟
– لماذا لا نرحل، هذا المكان يزعجني حقاً، يراودني شعور مرعب وان هناك أمر سيحصل لو دخلنا.
اما عن إلياس فقد كان يجلس متربعاً على الأرض وهو يبحث في الأوراق بحماس وأبتسامه وهاتفه بيده.
أقترب روغ وربت على كتف شين
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – هل يمكن إلا تقودونا نحو الموت من فضلكم؟
وقال بإبتسامه غبيه
قبل أن يتحدث الجميع عن أمر دخولهم إلى الداخل وبعد أن شاهدوا القُفل في الباب أحظر إلياس كرسي ليكسر الباب الزجاجي دون تردد وعينيه تشع بريقاً احمر كلون شعره تماماً.
– شين هل تخاف الدخول إلى الإمكان المظلمه والمهجوره؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المكان كان قديماً وحتى رائحه كريهه تنبعث منه قبل دخولهم حتى، بدا التوتر واضحاً على وجوههم وهم ينظرون إلى الأجواء المحيطة بالمكان كم كانت باهتة الألوان حتى السماء المحيطه بالمكان كانت بارده وكأنها على وشك أن تُمطر.
قال إلياس بتعجب.
يقف ناحية الباب آزيف ويضم يديه إلى صدره بهدوء وهو ينتظر دخولهم فقط ليدخل معهم.
– أغبياء.
– هكذا يم الأمر أيها الذكي.
استدار آزيف ونظر إلى البوابه المتحجره وقال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق شين بإلياس بأشمئزاز وقال له بنظره مريعه
– السؤال هو كيف سنتمكن من العبور؟
-لطالما كانت معادلاتكَ للحياة فاشله.
أعتاد الجميع على قيادة بيير البدين صاحب العيون الناعسه الذي يقود بسرعه خياليه بينما يتحمس في الخلف ويصرخ رأس التمساح وروغ وصاحب القبعه الذي يجلس ويشعر وكأنه في حضانة أطفال.
أبتسم إلياس بتفاخر وخطى نحو البوابه بخطوات واثقه ورفع ساقه الطويله ليتسلق الباب بسرعه ويعبر ويهبط بهدوء واستدار لينظر إليهم بأبتسامه ثقه وهدوء وهو يبسط يديه أمامهم وقال.
– أغبياء.
– هكذا يم الأمر أيها الذكي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
قال إلياس بتعجب.
وانتهى بهم الأمر بأتباعه خطوه بخطوه خلفه ليعبرو بالطريقه التي عبر بها إلياس رأس التمساح.
دخل الآخرين خلفه وكأنه هو الرئيس الذي نصب نفسه دون علمه حتى، وكان كل شيء يسير بشكلاً طبيعي في البدايه، فجلسوا يبحثون في الأوراق الواقعه على الأرض دون حذر حتى الا شين الذي كان يشعر بالتوتر طوال الوقت، يمسك هاتفه ويشغل الضوء وفي كل لحظه يوجه الضوء على احد الممرات
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه شين بينما يقلب بهاتفه بهدوء ويسند
ساروا في الساحه الكبيره التي تحتوي على الكثير من المسابح وتفقدو كل الإمكان الموجوده في الجوار، نزلوا إلى بعض المسابح ولم يكن هناك أي شيء ولكن بقى الأمر الأهم وهو دخولهم إلى الداخل، حيث توجد المسابح الداخليه.
وقال بإبتسامه غبيه
توقف الفتيان أمام النافذه الكبيره عند الباب الزجاجي المغلق ولم يكن هناك أي أضواء في الداخل، الظلمه تحتضن المكان بالكامل وكأنه في بعداً آخر.
أستعملوا أضواء هواتفهم لتمرير الضوء بوضع الهاتف بشكل ملتصق على الزجاج ومرروه وكان هناك الكثير من الكراسي المحطمه والأوراق المتناثره على الأرض.
أستعملوا أضواء هواتفهم لتمرير الضوء بوضع الهاتف بشكل ملتصق على الزجاج ومرروه وكان هناك الكثير من الكراسي المحطمه والأوراق المتناثره على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر شين أن ضربات قلبه بدأت تتسارع فوضع يده على صدره و تنهد ثم قال بصوت عالي أفزعهم جميعاً.
قال إلياس بتعجب.
– ماذا يا شين؟ لقد دخلنا ولم يحدث أي شيء، مالذي تنتظره أن يحدث، ام هل أنتَ تشعر بأمور ونحن لا نشعر بها.
– هذا رائع، على ما اعتقد فأن تلك الورقه موجوده في الداخل، لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – هذا رائع، على ما اعتقد فأن تلك الورقه موجوده في الداخل، لكن…
مد إلياس رأسه من الخلف لينظر بعيون مفتوحه مخيفه نحو شين الذي لم يعيره أي إهتمام ولم ينظر اليه حتى وجل ما كان ينظر إليه هو هاتفه الذي يقلب به بهدوء.
قبل أن يتحدث الجميع عن أمر دخولهم إلى الداخل وبعد أن شاهدوا القُفل في الباب أحظر إلياس كرسي ليكسر الباب الزجاجي دون تردد وعينيه تشع بريقاً احمر كلون شعره تماماً.
-لطالما كانت معادلاتكَ للحياة فاشله.
تمشى شين حول المكان وكان يتسلل إلى داخله شعور غريب يطلب منه الرحيل عن المكان حتى أمسك صدره وعكر حاجبيه.
– هكذا تُحل الأمور.
بينما يقف هو وينفض يديه من التراب بصفق يديه ببعضهم كانو الآخرين ينظرون إليه بغرابه، وفي الواقع هو كان الشخص الأكثر جُرْأَة بينهم، والسبب الرئيسي لتسميته برأس التمساح ليس شعره او عينيه بل شخصيته الحاده، كما أن أول من دخل عبر الباب المكسور كان هو ومن دون أدنى تردد.
– او انه ربما سيحطم هذه السياره فقط.
وبالنظر إلى رأس التمساح الذي تغطي بعض الوشوم ذراعيه، فهو كان أشبه بأعضاء عصابه فعليه.
دخل الآخرين خلفه وكأنه هو الرئيس الذي نصب نفسه دون علمه حتى، وكان كل شيء يسير بشكلاً طبيعي في البدايه، فجلسوا يبحثون في الأوراق الواقعه على الأرض دون حذر حتى الا شين الذي كان يشعر بالتوتر طوال الوقت، يمسك هاتفه ويشغل الضوء وفي كل لحظه يوجه الضوء على احد الممرات
أبتسم إلياس بتفاخر وخطى نحو البوابه بخطوات واثقه ورفع ساقه الطويله ليتسلق الباب بسرعه ويعبر ويهبط بهدوء واستدار لينظر إليهم بأبتسامه ثقه وهدوء وهو يبسط يديه أمامهم وقال.
اما الآخرين كانوا كالاغبياء الذين يبحثون عن أبره في طن من القش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وظهرت الأعين الحمراء في جميع الجدران وبدأت أصوات غناء الحوت في أعماق المحيطات تتراوح وتغطي مسامعهم وبصوتاً عالي لدرجة أنهم اغلقوا آذانهم لقوة الصوت…
أما ذلك البدين الذي لا تفارق السندوتشات يديه وجيبيه فحتى عندما يسير لا يمكنه التخلي عنها.
– يارفاق، هذا المكان ليس مريحاً، دعونا نغادر فقط قبل أن نتعرض للخطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يقف هو وينفض يديه من التراب بصفق يديه ببعضهم كانو الآخرين ينظرون إليه بغرابه، وفي الواقع هو كان الشخص الأكثر جُرْأَة بينهم، والسبب الرئيسي لتسميته برأس التمساح ليس شعره او عينيه بل شخصيته الحاده، كما أن أول من دخل عبر الباب المكسور كان هو ومن دون أدنى تردد.
فقال شين.
اما عن إلياس فقد كان يجلس متربعاً على الأرض وهو يبحث في الأوراق بحماس وأبتسامه وهاتفه بيده.
– ماذا يا شين؟ لقد دخلنا ولم يحدث أي شيء، مالذي تنتظره أن يحدث، ام هل أنتَ تشعر بأمور ونحن لا نشعر بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– السؤال هو كيف سنتمكن من العبور؟
شعر شين أن ضربات قلبه بدأت تتسارع فوضع يده على صدره و تنهد ثم قال بصوت عالي أفزعهم جميعاً.
– هناك أحد يراقبنا أشعر أن المكان له أعين!!
أجابه شين الذي يغطي وجهه بيده بملل بينما تتحرك السياره حركه سريعه وكأن ذلك البدين في سباق سيارات.
-دعونا نغادر من هنا فقط بحق الجحيم!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق شين بإلياس بأشمئزاز وقال له بنظره مريعه
ارتد الرعب في قلوبهم هذه المره
– لأنني واجهت أمراً كهذا من قبل فقد أتمكن من فعل شيء لو حصل شيء سيء لأي وغد منكم.
بينما ينظرون نحو شين الذي صدقوه في هذه المره بعد أن شاهدوا جسده وهو يتصبب عرقاً، فنهضوا من أماكنهم على الأرض وبدأو ينظرون إلى بعضهم بتردد وكأن كل واحداً منهم ينتظر الآخر ليتصرف.
فقال شين.
..
– انا سأغادر أبقوا أنتم هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سندويتش صغير ياكله ببطء
تقدم شين خطوات نحو الباب الزجاجي المكسور ولكن الذي لم يتوقعوه هو أن المكان أُحيط باللون الأسود بالكامل وحتى الفجوه التي يدخلها الضوء قد دُمست بالظلام.
– هكذا تُحل الأمور.
وظهرت الأعين الحمراء في جميع الجدران وبدأت أصوات غناء الحوت في أعماق المحيطات تتراوح وتغطي مسامعهم وبصوتاً عالي لدرجة أنهم اغلقوا آذانهم لقوة الصوت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سندويتش صغير ياكله ببطء
..
– فالتغرب عن وجهي أيها الغبي.
أستعملوا أضواء هواتفهم لتمرير الضوء بوضع الهاتف بشكل ملتصق على الزجاج ومرروه وكان هناك الكثير من الكراسي المحطمه والأوراق المتناثره على الأرض.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات