499
الفصل 499: لقد عدت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ، كان لدى الشخص المسمى النمر المندفع نظرة مختلفة تمامًا على وجهه. كان يحدق بعيون واسعة في المرأة الشيطانية المثيرة مع مسدسات التدخين في قبضتها. أحضرت أسلحتها وجعدت شفتيها الممتلئتين ، ونفخت الدخان من الكمامات. ركض كل الرجال الذين رأوا رجفة.
سطع ضوء الشمس الساطع على الأرض القاحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امتدت الأنقاض نحو الأفق ، مكدسة فوق بعضها البعض مثل طبقات التاريخ المهملة ، الديناصورات الفولاذية نصف مدفونة تحت الرمال القاحلة التي لا ترحم.
عرف كلاود هوك أن هذا ما يمكن أن يتوقعوه من مكان كهذا. كان يعرف أفضل من إحضار هؤلاء النساء ، لكنهن لم يلقن سوى المشاكل. لقد فات الأوان لقول أي شيء الآن بأي حال من الأحوال. نظر إلى رجل مصاب بالندوب وخرج أمام الآخرين.
كان الزبالون يجرون أقدامهم الضعيفة بين الركام ، وينحدرون من وقت لآخر لانتزاع سحلية أو مخلوق صغير آخر. كان الشيء المتقشر المتلألئ اكتشافًا رائعًا. بالنسبة إلى الزبالين ، فإن شيئًا مثل الفأر كان مثل ضربه بالثراء. كان أصغر القوارض كافياً لاستمرارها لبضعة أيام.
ففففروم!
ففففروم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جاءت حياة جديدة من الرماد. كان الأمر أشبه بمعجزة.
تردد صدى صوت محرك من الجدران المتهدمة واندفع الزبالون للاختباء عندما سمعوا ذلك.
كانت الحفارات قوية ، لكنها لم تستطع استدعاء الطعام من فراغ.
وارتفعت أعمدة من الرمال خلف قافلة السيارات واختلطت بالعادم الأسود. تنتشر الأحواض خلف إطاراتها الكبيرة للغاية. كان الزبالون حسودين وخائفين على حد سواء ، خاصة وأن ظهور هذه المركبات كانت مزينة بجثث محطمة لأشخاص آخرين مثلهم.
هؤلاء الرجال ، الذين جابوا الأنقاض من أجل القوة والربح ، أطلقوا عليهم اسم الحفارات.
بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ!
لقد عاشوا حياة كريمة جدًا في هذا الجزء من النفايات ، وتم منحهم فسحة للقيام بما يحلو لهم. على عكس الزبالين ، لم يُجبروا على العيش بين الأنقاض. كانت البؤر الاستيطانية أكثر أمانًا واستيعابًا حيث يطلقون عليها منازلهم. كانوا جميعًا يحملون أسلحة ، ومزقوا الصحراء في مركبات ، وكان لدى العديد منهم مهارات خاصة. كان لديهم كل ما يحتاجون إليه للتجول بحرية والقيام بما يحلو لهم.
كانت الحفارات قوية ، لكنها لم تستطع استدعاء الطعام من فراغ.
كان أحدهم جميلًة بشكل شيطاني وذكيًة وساحرًة. يمكنها أن تفرك أكثر الحوافز البدائية من أي رجل. كانت الأخرى جميلة أيضًا ، لكن بطريقة لطيفة ومغرية – مثل الملاك. لكن النظرة الباردة على وجهها لم تكن جذابة بأي حال من الأحوال. كانت منعزلة ، لا يمكن الاقتراب منها ، وباردة. كل من ينظر إليها يعرف أن يعجب بها من بعيد.
كان الحفارون أصنامًا للقمامة. كان حلم كل بائس يحفر في الأنقاض أن ينضم يومًا ما إلى طاقم الحفار.
ومع ذلك ، إذا أرادوا الحصول على فرصة للارتقاء فوق نصيبهم ، فعليهم أن يكونوا يقظين. في معظم الأوقات ، تعامل الحفارون مع “الزبالين” مثل الفريسة ، ليتم تعقبهم وقتلهم. بعد كل شيء ، كان اللحم لحمًا. لم يكن سكان الأراضي القاحلة من الصعب إرضاءهم بشأن مصدرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ، كان لدى الشخص المسمى النمر المندفع نظرة مختلفة تمامًا على وجهه. كان يحدق بعيون واسعة في المرأة الشيطانية المثيرة مع مسدسات التدخين في قبضتها. أحضرت أسلحتها وجعدت شفتيها الممتلئتين ، ونفخت الدخان من الكمامات. ركض كل الرجال الذين رأوا رجفة.
قبل أربع سنوات ، كان مسرحًا لمعركة شرسة دمرت هذا المكان تقريبًا. يبدو أن أي مجموعة صغيرة من الناجين قد عادوا لبناء بؤرة استيطانية جديدة من تحت الأنقاض. جاء الغرباء ، وتبع ذلك صراع قليل على السلطة ، ولكن الآن يبدو أن الأمور قد استقرت.
انتشر الدخان والرمل ، مما جعل الحفارات تندفع في المسافة.
تسلل الزبالون ببطء من مخابئهم ، لكن لم يكن لديهم وقت طويل للتنفس الصعداء. ظهر شكل غريب في وسط الأنقاض ولم يلاحظه أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من نظراته ، لم يكن الشكل زبالاً. على الرغم من أن عباءته الرمادية كانت ممزقة وتم تغطيته من رأسه إلى أخمص قدميه بالضمادات ، إلا أن هالة الخطر التي غطته جعلته رجل وسائل. عيناه – الشيء الوحيد الذي لم تغطيه الضمادات – نظرت إلى الحشد الخائف.
إذا أراد هؤلاء الثلاثة قتله ، فسيكون ذلك سهلاً مثل رفع إصبع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت لعنة سكان القفر أن يكونوا في حالة حرب إلى الأبد مع بيئتهم. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لأشباح الأنقاض المهلكة. كانوا جميعًا يعانون من الضعف وسوء التغذية ، لكنهم كانوا أكثر حرصًا من غيرهم على الأخطار المحتملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان من الواضح أن هذا الشخص الخارجي الغريب يمكن أن يكون مميتًا إذا أراد ذلك ، لم يكن هناك حقد في وجوده حتى الآن. بغض النظر ، كان رجلاً أقوى مما يمكنهم حتى فهمه. مثل النمل تحت قدم الفيلة ، يمكن سحقهم حتى لو لم يقصد الرجل المخيف ذلك. لذلك ظلوا على أهبة الاستعداد.
وقف هناك في وسط الأنقاض ، دون أن يحرك أي عضلة. لقد وقف هناك فقط ، وعيناه الداكنتان مثبتتان على المساحة المألوفة مع ضوء متعارض في أعماقهما. أربع سنوات … من كان يظن أن الكثير سيحدث في مثل هذا الوقت القصير؟
كلاود هوك كان قفرًا نموذجيًا ، لذلك لم يحظ بالكثير من الاهتمام. لكن ورقه الخريف وهيل فلاور – كان الناس مثلهم نادرًا مثل الكسوف. لم يكن من الممكن أن تكون النساء الجميلات أكثر صدمة إذا تم إنزالهن بواسطة أسطول من الدبابات. كانت السريالية هي الطريقة الوحيدة لوصفها.
انحنوا أمام كلاود هوك أثناء محاولتهم استيعاب أكبر قدر ممكن من الطعام في أذرعهم الهزيلة. كان السجود مكتوبًا على وجوههم القذرة. إذا أكد كلاود هوك ادعاءاتهم ، فإنه مقتنع بأنهم سيصدقون أنه كان إلهًا حقًا.
عاد كلاود هوك .
كان الزبالون يجرون أقدامهم الضعيفة بين الركام ، وينحدرون من وقت لآخر لانتزاع سحلية أو مخلوق صغير آخر. كان الشيء المتقشر المتلألئ اكتشافًا رائعًا. بالنسبة إلى الزبالين ، فإن شيئًا مثل الفأر كان مثل ضربه بالثراء. كان أصغر القوارض كافياً لاستمرارها لبضعة أيام.
أعاد انتباهه إلى الزبالين. لقد كانوا بارعين في الاختباء ، لكن الرؤية الحادة لـكلاود هوك لم تواجه مشكلة في انتشالهم من تحت الأنقاض. بعد كل شيء ، كان هذا حيث نشأ. حتى أنه تعرف على عدد قليل من الوجوه التي تطل حول عوارض فولاذية صدئة تجاهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى صوت محرك من الجدران المتهدمة واندفع الزبالون للاختباء عندما سمعوا ذلك.
يا له من إحساس غريب ، وكأنه أتى من كوكب مختلف تمامًا.
انحنوا أمام كلاود هوك أثناء محاولتهم استيعاب أكبر قدر ممكن من الطعام في أذرعهم الهزيلة. كان السجود مكتوبًا على وجوههم القذرة. إذا أكد كلاود هوك ادعاءاتهم ، فإنه مقتنع بأنهم سيصدقون أنه كان إلهًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد كلاود هوك .
رفع يده وألقى بها موجة أحدث شرخًا في الهواء فوقه. سكب الطعام مثل فضل من السماء. يتضور جوعًا ويائسًا ، ما الذي يمكن أن يمنعه الزبال عندما تقدم هذه النعمة نفسها؟ على الرغم من المخاطر المحتملة ، تسلّق البؤساء الجوعى من الأنقاض دفعة واحدة. حيث كان المكان قبل نصف لحظة مهجورًا ، فجأة كان الجسم الضعيف يتدافع في كل مكان.
يا له من إحساس غريب ، وكأنه أتى من كوكب مختلف تمامًا.
“إله!”
سطع ضوء الشمس الساطع على الأرض القاحلة.
“إنه إله!”
أعاد انتباهه إلى الزبالين. لقد كانوا بارعين في الاختباء ، لكن الرؤية الحادة لـكلاود هوك لم تواجه مشكلة في انتشالهم من تحت الأنقاض. بعد كل شيء ، كان هذا حيث نشأ. حتى أنه تعرف على عدد قليل من الوجوه التي تطل حول عوارض فولاذية صدئة تجاهه.
مهما كان هذا الغريب ، فقد أتى عليهم بالطعام مثل المطر البارد. حقا ، كيف يمكن أن يكون أي شيء إلا إله؟ كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكن هؤلاء القوم البسطاء من فهم المعجزة التي شهدوها. كان على كلاود هوك أن يتساءل عما إذا كان هذا هو ما شعر به البشر عندما نزلت الآلهة الفعلية لإنقاذهم من الأراضي البور وبناء أراضيهم الإليزية.
“يباركنا بحضوره!”
امتدت الأنقاض نحو الأفق ، مكدسة فوق بعضها البعض مثل طبقات التاريخ المهملة ، الديناصورات الفولاذية نصف مدفونة تحت الرمال القاحلة التي لا ترحم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنوا أمام كلاود هوك أثناء محاولتهم استيعاب أكبر قدر ممكن من الطعام في أذرعهم الهزيلة. كان السجود مكتوبًا على وجوههم القذرة. إذا أكد كلاود هوك ادعاءاتهم ، فإنه مقتنع بأنهم سيصدقون أنه كان إلهًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انزلقت العيون الجائعة على النساء الجميلات.
كانت الحفارات قوية ، لكنها لم تستطع استدعاء الطعام من فراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مهما كان هذا الغريب ، فقد أتى عليهم بالطعام مثل المطر البارد. حقا ، كيف يمكن أن يكون أي شيء إلا إله؟ كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكن هؤلاء القوم البسطاء من فهم المعجزة التي شهدوها. كان على كلاود هوك أن يتساءل عما إذا كان هذا هو ما شعر به البشر عندما نزلت الآلهة الفعلية لإنقاذهم من الأراضي البور وبناء أراضيهم الإليزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآلهة … ربما لم يكن هناك غامض ونبيل كما كان يعتقد الجميع. فكر كلاود هوك في الفكرة ، لكنه لم يتأخر.
على حدود الأنقاض ، كانت تنتظره امرأتان جميلتان.
كان أحدهم جميلًة بشكل شيطاني وذكيًة وساحرًة. يمكنها أن تفرك أكثر الحوافز البدائية من أي رجل. كانت الأخرى جميلة أيضًا ، لكن بطريقة لطيفة ومغرية – مثل الملاك. لكن النظرة الباردة على وجهها لم تكن جذابة بأي حال من الأحوال. كانت منعزلة ، لا يمكن الاقتراب منها ، وباردة. كل من ينظر إليها يعرف أن يعجب بها من بعيد.
وقف هناك في وسط الأنقاض ، دون أن يحرك أي عضلة. لقد وقف هناك فقط ، وعيناه الداكنتان مثبتتان على المساحة المألوفة مع ضوء متعارض في أعماقهما. أربع سنوات … من كان يظن أن الكثير سيحدث في مثل هذا الوقت القصير؟
“من أين أتيت؟” دفعت هيل فلاور نظارتها على رأسها ونظرت فوق الأنقاض. “رحلة الجحيم ، الانتقال من هذا المكان إلى حيث أنت اليوم.”
مخفر بلاك فلاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ، كان لدى الشخص المسمى النمر المندفع نظرة مختلفة تمامًا على وجهه. كان يحدق بعيون واسعة في المرأة الشيطانية المثيرة مع مسدسات التدخين في قبضتها. أحضرت أسلحتها وجعدت شفتيها الممتلئتين ، ونفخت الدخان من الكمامات. ركض كل الرجال الذين رأوا رجفة.
تمتمت ورقة الخريف بفارغ الصبر. “النملة هي نملة إلى الأبد.”
هؤلاء الرجال ، الذين جابوا الأنقاض من أجل القوة والربح ، أطلقوا عليهم اسم الحفارات.
أعاد انتباهه إلى الزبالين. لقد كانوا بارعين في الاختباء ، لكن الرؤية الحادة لـكلاود هوك لم تواجه مشكلة في انتشالهم من تحت الأنقاض. بعد كل شيء ، كان هذا حيث نشأ. حتى أنه تعرف على عدد قليل من الوجوه التي تطل حول عوارض فولاذية صدئة تجاهه.
“لنستمر. قال كلاود هوك بابتسامة عريضة ، هناك مكان ما في المستقبل أريد أن أتحقق منه.
سافروا بعيدًا عن الأنقاض لعدة مئات من الأمتار ، ووصلوا في النهاية إلى بؤرة استيطانية بسيطة قاحلة. لم يكن شيئًا خاصًا ، جماعة متداعية تحميها حلقة من الجدران المتداعية. ولكن على الرغم من أنه لم يكن شيئًا مميزًا ، إلا أنه كان يتباهى بما يقرب من ثلاثين ألفًا من السكان. كانت إحدى حوافها مخصصة لإيواء الوحوش المدجنة ، والأخرى كانت منطقة حيث كانت سياراتهم متوقفة.
ففففروم!
مخفر بلاك فلاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لا يزال هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآلهة … ربما لم يكن هناك غامض ونبيل كما كان يعتقد الجميع. فكر كلاود هوك في الفكرة ، لكنه لم يتأخر.
قبل أربع سنوات ، كان مسرحًا لمعركة شرسة دمرت هذا المكان تقريبًا. يبدو أن أي مجموعة صغيرة من الناجين قد عادوا لبناء بؤرة استيطانية جديدة من تحت الأنقاض. جاء الغرباء ، وتبع ذلك صراع قليل على السلطة ، ولكن الآن يبدو أن الأمور قد استقرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد كلاود هوك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنستمر. قال كلاود هوك بابتسامة عريضة ، هناك مكان ما في المستقبل أريد أن أتحقق منه.
جاءت حياة جديدة من الرماد. كان الأمر أشبه بمعجزة.
“سأكون سعيدا لمنحهم لك.” هز كلاود هوك رأسه. “لكنني أخشى أن تبتلعها كثير جدًا.”
كان القفار عنيدة مثل الحشائش. بغض النظر عن عدد المرات التي تعرضوا فيها للضرب ، استمروا في الزحف مرة أخرى في أكثر الأماكن غير المتوقعة.
كان يعلم أنه لا يتناسب مع المرأة وبنادقها. لم يكن هناك أي طريقة لتجاوز رصاصاتها أيضًا. أفضل ما يمكنه فعله هو الاستيلاء على هذا الرجل الهزيل وتهديد حليفها واستخدامه كدرع. ضرب بسرعة وشراسة مما أدى إلى ثقب الأذن!
لقد كانت هدافًا منقطع النظير ، لم يسبق لهم مثيل من قبل! لم يكن النمر المندفع أن يتوقع مثل هذا الشيء الجميل أن يكون قاتل النخبة في الأراضي القاحلة. لكن نشأته في النفايات جعلته شخصية صعبة ، لذلك مد يده ليمسك بحلق كلاود هوك دون تفكير ثانٍ.
لكن هذا مخفر بلاك فلاج. لم يكن هو نفسه الذي تركه. كان الاسم فقط مشابهًا. بالنسبة للمبتدئين ، ذهبت الملكة الملطخ بالدماء. مرتزقة تارتاروس كانوا هياكل عظمية تحت بعض الكثبان الرملية في مكان ما. بصرف النظر عنهم ، لم يكن لديه ذكريات جميلة عن هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما وصل الغرباء الثلاثة ، تسبب وجودهم على الفور في ضجة كبيرة.
كان الزبالون يجرون أقدامهم الضعيفة بين الركام ، وينحدرون من وقت لآخر لانتزاع سحلية أو مخلوق صغير آخر. كان الشيء المتقشر المتلألئ اكتشافًا رائعًا. بالنسبة إلى الزبالين ، فإن شيئًا مثل الفأر كان مثل ضربه بالثراء. كان أصغر القوارض كافياً لاستمرارها لبضعة أيام.
كلاود هوك كان قفرًا نموذجيًا ، لذلك لم يحظ بالكثير من الاهتمام. لكن ورقه الخريف وهيل فلاور – كان الناس مثلهم نادرًا مثل الكسوف. لم يكن من الممكن أن تكون النساء الجميلات أكثر صدمة إذا تم إنزالهن بواسطة أسطول من الدبابات. كانت السريالية هي الطريقة الوحيدة لوصفها.
“قلت لك أن تضيع قبل أن تقتل نفسك. لا تلومني على عدم اغتنام الفرصة “. كان الرجل المصاب بالندوب يغضب. لم يكن ليقف هناك ويأخذ أي شفة من شاب مغرور نحيف. أمر رجاله بالتقدم. “مزق أطرافه اللعينة.”
مهما كان هذا الغريب ، فقد أتى عليهم بالطعام مثل المطر البارد. حقا ، كيف يمكن أن يكون أي شيء إلا إله؟ كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكن هؤلاء القوم البسطاء من فهم المعجزة التي شهدوها. كان على كلاود هوك أن يتساءل عما إذا كان هذا هو ما شعر به البشر عندما نزلت الآلهة الفعلية لإنقاذهم من الأراضي البور وبناء أراضيهم الإليزية.
خطى. قبل أن يعرفوا ذلك ، كان الغرباء الثلاثة محاصرين. كان العشرات من الرجال يوجهون نيرانهم بالأسلحة النارية في طريقهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب عشرة رجال شرير المظهر لتنفيذ عطاءاته.
مهما كان هذا الغريب ، فقد أتى عليهم بالطعام مثل المطر البارد. حقا ، كيف يمكن أن يكون أي شيء إلا إله؟ كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكن هؤلاء القوم البسطاء من فهم المعجزة التي شهدوها. كان على كلاود هوك أن يتساءل عما إذا كان هذا هو ما شعر به البشر عندما نزلت الآلهة الفعلية لإنقاذهم من الأراضي البور وبناء أراضيهم الإليزية.
عرف كلاود هوك أن هذا ما يمكن أن يتوقعوه من مكان كهذا. كان يعرف أفضل من إحضار هؤلاء النساء ، لكنهن لم يلقن سوى المشاكل. لقد فات الأوان لقول أي شيء الآن بأي حال من الأحوال. نظر إلى رجل مصاب بالندوب وخرج أمام الآخرين.
تسلل الزبالون ببطء من مخابئهم ، لكن لم يكن لديهم وقت طويل للتنفس الصعداء. ظهر شكل غريب في وسط الأنقاض ولم يلاحظه أحد.
أصبح زعيم بلاك فلاغ شاحبًا عندما رأى ما يمكن أن يفعله هؤلاء الغرباء الثلاثة. لقد كان سيد موقع استيطاني يضم عشرات الآلاف من الرجال ، لكنه كان يعلم جيدًا أنه لا يمكن لأي منهم الوقوف في وجه هؤلاء الغرباء.
انزلقت العيون الجائعة على النساء الجميلات.
فقط على مرأى منهم جعل دمه يندفع. لم يسبق له أن رأى نساء بهذا الجمال طوال حياته ، وكان جسده يستجيب لذلك. لم يستطع الانتظار حتى يأخذهم لنفسه ويدمرهم.
“هذه الحسناوات ملك لي الآن.” كان الصوت الوحشي للرجل المصاب بالندوب موجهاً نحو كلاود هوك. “الآن تبا!”
“هذه الحسناوات ملك لي الآن.” كان الصوت الوحشي للرجل المصاب بالندوب موجهاً نحو كلاود هوك. “الآن تبا!”
قبل أربع سنوات ، كان مسرحًا لمعركة شرسة دمرت هذا المكان تقريبًا. يبدو أن أي مجموعة صغيرة من الناجين قد عادوا لبناء بؤرة استيطانية جديدة من تحت الأنقاض. جاء الغرباء ، وتبع ذلك صراع قليل على السلطة ، ولكن الآن يبدو أن الأمور قد استقرت.
“سأكون سعيدا لمنحهم لك.” هز كلاود هوك رأسه. “لكنني أخشى أن تبتلعها كثير جدًا.”
لقد عاشوا حياة كريمة جدًا في هذا الجزء من النفايات ، وتم منحهم فسحة للقيام بما يحلو لهم. على عكس الزبالين ، لم يُجبروا على العيش بين الأنقاض. كانت البؤر الاستيطانية أكثر أمانًا واستيعابًا حيث يطلقون عليها منازلهم. كانوا جميعًا يحملون أسلحة ، ومزقوا الصحراء في مركبات ، وكان لدى العديد منهم مهارات خاصة. كان لديهم كل ما يحتاجون إليه للتجول بحرية والقيام بما يحلو لهم.
“قلت لك أن تضيع قبل أن تقتل نفسك. لا تلومني على عدم اغتنام الفرصة “. كان الرجل المصاب بالندوب يغضب. لم يكن ليقف هناك ويأخذ أي شفة من شاب مغرور نحيف. أمر رجاله بالتقدم. “مزق أطرافه اللعينة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا مخفر بلاك فلاج. لم يكن هو نفسه الذي تركه. كان الاسم فقط مشابهًا. بالنسبة للمبتدئين ، ذهبت الملكة الملطخ بالدماء. مرتزقة تارتاروس كانوا هياكل عظمية تحت بعض الكثبان الرملية في مكان ما. بصرف النظر عنهم ، لم يكن لديه ذكريات جميلة عن هذا المكان.
اقترب عشرة رجال شرير المظهر لتنفيذ عطاءاته.
سريع! طريقة سريعة جدا! أسلحتها لم تكن شيئًا مميزًا ، لكن تم تعديلها للسماح بإطلاق النار بسرعة. لقد أطلقت النار على رؤوس كل رجل بدقة مخيفة ، وبسرعة شديدة حتى ماتوا جميعًا قبل أن يعرفوا ما حدث.
كلاود هوك لم يتزحزح أبدًا عن خطوة. “أخبرك للمرة الأخيرة ، أنك ترتكب خطأ.”
“همف. اسأل من حولك ، يا فتى. لا يوجد أحد يقطع مئات الكيلومترات حوله ولا يعرف الفهد المندفع. أنت الغبي الذي لا يعرف كيف يتصرف. لقد غيرت رأيي – نحن نقطعك ونطعمك للكلاب. اجلبه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب عشرة رجال شرير المظهر لتنفيذ عطاءاته.
تسلل الزبالون ببطء من مخابئهم ، لكن لم يكن لديهم وقت طويل للتنفس الصعداء. ظهر شكل غريب في وسط الأنقاض ولم يلاحظه أحد.
بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ!
وقف هناك في وسط الأنقاض ، دون أن يحرك أي عضلة. لقد وقف هناك فقط ، وعيناه الداكنتان مثبتتان على المساحة المألوفة مع ضوء متعارض في أعماقهما. أربع سنوات … من كان يظن أن الكثير سيحدث في مثل هذا الوقت القصير؟
دوى دزينة من الطلقات في تتابع سريع. ضربت عشرات الجثث الوجه الترابي أولاً. تسرب الدم من الثقوب بين حاجبيهم ، وتسربت أدمغتهم إلى الرمال. لم يحظى أحد منهم بفرصة إطلاق أسلحته.
تسلل الزبالون ببطء من مخابئهم ، لكن لم يكن لديهم وقت طويل للتنفس الصعداء. ظهر شكل غريب في وسط الأنقاض ولم يلاحظه أحد.
فجأة ، كان لدى الشخص المسمى النمر المندفع نظرة مختلفة تمامًا على وجهه. كان يحدق بعيون واسعة في المرأة الشيطانية المثيرة مع مسدسات التدخين في قبضتها. أحضرت أسلحتها وجعدت شفتيها الممتلئتين ، ونفخت الدخان من الكمامات. ركض كل الرجال الذين رأوا رجفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ، كان لدى الشخص المسمى النمر المندفع نظرة مختلفة تمامًا على وجهه. كان يحدق بعيون واسعة في المرأة الشيطانية المثيرة مع مسدسات التدخين في قبضتها. أحضرت أسلحتها وجعدت شفتيها الممتلئتين ، ونفخت الدخان من الكمامات. ركض كل الرجال الذين رأوا رجفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد كلاود هوك .
سريع! طريقة سريعة جدا! أسلحتها لم تكن شيئًا مميزًا ، لكن تم تعديلها للسماح بإطلاق النار بسرعة. لقد أطلقت النار على رؤوس كل رجل بدقة مخيفة ، وبسرعة شديدة حتى ماتوا جميعًا قبل أن يعرفوا ما حدث.
مهما كان هذا الغريب ، فقد أتى عليهم بالطعام مثل المطر البارد. حقا ، كيف يمكن أن يكون أي شيء إلا إله؟ كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكن هؤلاء القوم البسطاء من فهم المعجزة التي شهدوها. كان على كلاود هوك أن يتساءل عما إذا كان هذا هو ما شعر به البشر عندما نزلت الآلهة الفعلية لإنقاذهم من الأراضي البور وبناء أراضيهم الإليزية.
امتدت الأنقاض نحو الأفق ، مكدسة فوق بعضها البعض مثل طبقات التاريخ المهملة ، الديناصورات الفولاذية نصف مدفونة تحت الرمال القاحلة التي لا ترحم.
لقد كانت هدافًا منقطع النظير ، لم يسبق لهم مثيل من قبل! لم يكن النمر المندفع أن يتوقع مثل هذا الشيء الجميل أن يكون قاتل النخبة في الأراضي القاحلة. لكن نشأته في النفايات جعلته شخصية صعبة ، لذلك مد يده ليمسك بحلق كلاود هوك دون تفكير ثانٍ.
كان يعلم أنه لا يتناسب مع المرأة وبنادقها. لم يكن هناك أي طريقة لتجاوز رصاصاتها أيضًا. أفضل ما يمكنه فعله هو الاستيلاء على هذا الرجل الهزيل وتهديد حليفها واستخدامه كدرع. ضرب بسرعة وشراسة مما أدى إلى ثقب الأذن!
انحنوا أمام كلاود هوك أثناء محاولتهم استيعاب أكبر قدر ممكن من الطعام في أذرعهم الهزيلة. كان السجود مكتوبًا على وجوههم القذرة. إذا أكد كلاود هوك ادعاءاتهم ، فإنه مقتنع بأنهم سيصدقون أنه كان إلهًا حقًا.
كان صوت تحطم العظام.
عندما وصل الغرباء الثلاثة ، تسبب وجودهم على الفور في ضجة كبيرة.
لم يكن لدى النمر المندفع أي فكرة عن كيفية القيام بذلك ، لكنه ثغر في ذراعه وهو يشير إلى الخلف بزاوية غريبة. قبل أن يتمكن من الصراخ من الألم ، دفع كلاود هوك بقدمه في صدر الرجل. راح يرفرف في الهواء واصطدم بجدار ، مما أدى إلى انهياره فوقه.
سعل كلاود هوك عدة مرات وهو يعيد ساقه.
رفع يده وألقى بها موجة أحدث شرخًا في الهواء فوقه. سكب الطعام مثل فضل من السماء. يتضور جوعًا ويائسًا ، ما الذي يمكن أن يمنعه الزبال عندما تقدم هذه النعمة نفسها؟ على الرغم من المخاطر المحتملة ، تسلّق البؤساء الجوعى من الأنقاض دفعة واحدة. حيث كان المكان قبل نصف لحظة مهجورًا ، فجأة كان الجسم الضعيف يتدافع في كل مكان.
قدمت هيل فلاور توبيخًا لطيفًا. “أنت لم تسترد عافيتك بعد ، ما الذي تفعله للانخراط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلاود هوك كان قفرًا نموذجيًا ، لذلك لم يحظ بالكثير من الاهتمام. لكن ورقه الخريف وهيل فلاور – كان الناس مثلهم نادرًا مثل الكسوف. لم يكن من الممكن أن تكون النساء الجميلات أكثر صدمة إذا تم إنزالهن بواسطة أسطول من الدبابات. كانت السريالية هي الطريقة الوحيدة لوصفها.
أصبح زعيم بلاك فلاغ شاحبًا عندما رأى ما يمكن أن يفعله هؤلاء الغرباء الثلاثة. لقد كان سيد موقع استيطاني يضم عشرات الآلاف من الرجال ، لكنه كان يعلم جيدًا أنه لا يمكن لأي منهم الوقوف في وجه هؤلاء الغرباء.
إذا أراد هؤلاء الثلاثة قتله ، فسيكون ذلك سهلاً مثل رفع إصبع.
“سأقطع عن المطاردة. بدءًا من اليوم ، أصبحت الأراضي البور هي أراضي. هذا يعني أن هذه البؤرة الاستيطانية ملك لي “. كلاود هوك لم يكن هنا لقتل الناس. ضع القليل من الخوف عليهم ، سيكون هذا كل ما يتطلبه الأمر. نظر إلى المشهد الجديد والمألوف. “الآن بعد أن عدت ، حان الوقت لأخذ مكاني كملك.”
رفع يده وألقى بها موجة أحدث شرخًا في الهواء فوقه. سكب الطعام مثل فضل من السماء. يتضور جوعًا ويائسًا ، ما الذي يمكن أن يمنعه الزبال عندما تقدم هذه النعمة نفسها؟ على الرغم من المخاطر المحتملة ، تسلّق البؤساء الجوعى من الأنقاض دفعة واحدة. حيث كان المكان قبل نصف لحظة مهجورًا ، فجأة كان الجسم الضعيف يتدافع في كل مكان.
“قلت لك أن تضيع قبل أن تقتل نفسك. لا تلومني على عدم اغتنام الفرصة “. كان الرجل المصاب بالندوب يغضب. لم يكن ليقف هناك ويأخذ أي شفة من شاب مغرور نحيف. أمر رجاله بالتقدم. “مزق أطرافه اللعينة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات