البقايا الشريرة من الدين
الفصل 538: البقايا الشريرة من الدين
في وقت قصير ، سيكون من الصعب اقتلاعها.
بالتالي ، حتى بعد إضافة قوات جيش تاي بينغ المستسلمة ، ظلوا يفتقرون إلى بضعة آلاف من الرجال.
تعلقت الشمس الحمراء في السماء. كانت البرية صامتة تماما.
عندما سمع الرجال الثلاثة صراخها ، تجمدوا على الفور. أسرعوا من خطواتهم. أرادوا جر الفتاة مرة أخرى إلى المسار الجانبي الذي أتوا منه قبل وصول شخص آخر.
فجأة ، اندلع صراخ رجل من طريق صغير على جانب الطريق الرسمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بسرعة ، امسكه ؛ لا تدع هذا الضعيف الصغير يركض! “
“فلتقف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكي تدافع مدينة شان هاي عن أراضيها الشاسعة ، احتاجوا إلى هضم هذه المجموعة من الجنود المستسلمين تمامًا.
“بسرعة ، امسكه ؛ لا تدع هذا الضعيف الصغير يركض! “
بعد فترة وجيزة ، خرجت من الممر الصغير امرأة ضعيفة ترتدي ثوبًا ممزقًا. غطت الأوساخ ثوبها ، وكان هناك ثقب في منطقة ركبتها. يمكن للمرء أن يرى حتى بعض بقع الدم.
من بين 3 آلاف جندي مستسلم في ممر جوي بينغ ، كان هناك العديد من القتلى الموالين للملك القديم. لم يكن من الصعب أن نتخيل العدد الذي كان من بين 100 ألف جندي.
كانت الشابة مرعوبة وهي تتقدم للنجاة بحياتها. مرة بعد مرة ، كانت تدير رأسها كما لو كانت مجموعة من الشياطين تطاردها.
كان من الطبيعي أن يتبعها عن كثب ليس بعض الشياطين بل ثلاثة رجال. لم يكونوا كبارًا إلى هذا الحد ، وربما أكبرهم سنًا لم يكن حتى في الأربعين. من مظهرهم وملابسهم ، بدا وكأنهم مزارعين قريبين.
أسرت معركة معقل مولان 120 ألف أسير. خلال معركة شون تشو ، استولوا أيضًا على 40 ألف من قوات حماية المدينة.
أهه!
“سيدي ، هذه المرأة هي زوجتي. لقد أرادت الهروب من المنزل ، لذلك أنا فقط أحاول الإمساك بها “. خرج أحد الشباب وقال بصراحة.
ربما بسبب الضغط الهائل ، لم تلاحظ الطريق أمامها. تعثرت على صخرة ، وتعثرت قبل أن تتحطم على الأرض.
غني عن القول أن هؤلاء سلاح الفرسان كانوا أعضاء في حراس القتال الإلهي وقوات طليعة الجيش.
عندما رأى الرجال من خلفها ذلك ، فرحوا.
جعل سقوط محافظة جويلين الجو في المدينة غريبًا للغاية.
“هاها ، دعونا نرى كيف ستستمر في الهرب!”
جعل سقوط محافظة جويلين الجو في المدينة غريبًا للغاية.
بينما كانوا يتحدثون ، تسارع الثلاثة وكانوا على وشك الإمساك بها.
عرف أي شخص تحت حكم مدينة شان هاي أن علم التنين الذهبي يمثل الحرس الشخصي للورد.
ظهرت نظرة اليأس في عيني الفتاة ، وقد أعدت نفسها بالفعل للأسوأ.
“أوه؟” لما سمع جندي سلاح الفرسان هذا الادعاء لم يصدقه فأدار رأسه للمرأة وسألها ” هل كلامه صحيح؟ لا تقلقي ، نحن جيش اللورد الشخصي. يمكننا مساعدتك.”
في هذه اللحظة بالذات ، في أقصى نهاية المسار ، رنّت الأصوات الإيقاعية لحوافر الخيول. عندما سمعت الفتاة هذا ، أظهرت عيناها إرادة قوية للعيش مرة أخرى ، وهي تصرخ ، “أنقذوني!”
عندما سمع سلاح الفرسان هذا الخبر ، اصبح غاضبًا وعرف أن الوضع غير عادي.
“انقذوني!”
أما بالنسبة للجنود المستسلمين الذين شاركوا في معركة ممر جوي بينغ ، فإن أويانغ شو لم يعاملهم معاملة سيئة. نقلهم إلى فيلق الفهد بقيادة هان شين.
عندما سمع الرجال الثلاثة صراخها ، تجمدوا على الفور. أسرعوا من خطواتهم. أرادوا جر الفتاة مرة أخرى إلى المسار الجانبي الذي أتوا منه قبل وصول شخص آخر.
توقف السهم عنهم بمقدار ثلاث بوصات. كان من الواضح أنه تحذير. إذا استمروا في الجري للأمام ، فسيحيي السهم أجسادهم.
ومع ذلك ، فإن أصوات حوافر الخيول لم تتوقف.
خرج من المسار الرسمي جندي من سلاح الفرسان مجهز تجهيزا جيدا وكان لديه علم تنين ذهبي.
من بين 3 آلاف جندي مستسلم في ممر جوي بينغ ، كان هناك العديد من القتلى الموالين للملك القديم. لم يكن من الصعب أن نتخيل العدد الذي كان من بين 100 ألف جندي.
عندما رأى الرجال الثلاثة هذا العلم ، تحولت وجوههم إلى اللون الأبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكي تدافع مدينة شان هاي عن أراضيها الشاسعة ، احتاجوا إلى هضم هذه المجموعة من الجنود المستسلمين تمامًا.
عرف أي شخص تحت حكم مدينة شان هاي أن علم التنين الذهبي يمثل الحرس الشخصي للورد.
عند هذا المنظر ، وبخ الرجال الثلاثة الفتاة وأرادوا الهرب. لسوء الحظ ، في تلك اللحظة ، اخترق سهم في الهواء وأوقفهم في مسارهم.
فجأة ، اندلع صراخ رجل من طريق صغير على جانب الطريق الرسمي.
توقف السهم عنهم بمقدار ثلاث بوصات. كان من الواضح أنه تحذير. إذا استمروا في الجري للأمام ، فسيحيي السهم أجسادهم.
كما صرحت بذلك ، اصبحت الفتاة مليئة بالحزن والغضب ، حيث أشارت إلى الشاب الذي تحدث ، “نظرًا لعدم وجود فتيات مناسبات ، فقد استهدف زوجته بالفعل. لم يكن لدي خيار سوى الهروب من القرية “.
فجأة ، انفجر الرجال الثلاثة بعرق بارد ، ووجوههم بيضاء بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة بالذات ، في أقصى نهاية المسار ، رنّت الأصوات الإيقاعية لحوافر الخيول. عندما سمعت الفتاة هذا ، أظهرت عيناها إرادة قوية للعيش مرة أخرى ، وهي تصرخ ، “أنقذوني!”
في النهاية ، كانوا مجرد مزارعين عاديين ، فما نوع المعرفة والثقة التي سيكون لديهم؟
كانوا كلهم أناس عاديون فكيف يمكن أن يتحملوا تحت تعذيب شعبة المخابرات العسكرية؟ نتيجة لذلك ، اخرجوا كل شيء.
بعد فترة وجيزة ، وصل جندي سلاح الفرسان ومن فوق خيله ، صرخ ، “ما مدى جرأتكم ، في الواقع تجرؤون على محاولة القبض على امرأة بقوة في وضح النهار!”
“هنا!”
“سيدي ، هذه المرأة هي زوجتي. لقد أرادت الهروب من المنزل ، لذلك أنا فقط أحاول الإمساك بها “. خرج أحد الشباب وقال بصراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة بالذات ، في أقصى نهاية المسار ، رنّت الأصوات الإيقاعية لحوافر الخيول. عندما سمعت الفتاة هذا ، أظهرت عيناها إرادة قوية للعيش مرة أخرى ، وهي تصرخ ، “أنقذوني!”
“أوه؟” لما سمع جندي سلاح الفرسان هذا الادعاء لم يصدقه فأدار رأسه للمرأة وسألها ” هل كلامه صحيح؟ لا تقلقي ، نحن جيش اللورد الشخصي. يمكننا مساعدتك.”
كان من الطبيعي أن يتبعها عن كثب ليس بعض الشياطين بل ثلاثة رجال. لم يكونوا كبارًا إلى هذا الحد ، وربما أكبرهم سنًا لم يكن حتى في الأربعين. من مظهرهم وملابسهم ، بدا وكأنهم مزارعين قريبين.
عندما سمعت الفتاة هذه الكلمات ، أضاءت عيناها ، وقالت بفظاظة ، “سيدي ، أنقذني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيتم إرسال الجنود الأضعف إلى شعب الحامية المختلفة. في الوقت نفسه ، سيتم نقل نخب شعب الحامية إلى الجيش القتالي.
“تكلمِ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال المعركة في ممر جوي بينغ ، نجا فقط 2000 من البرابرة من شعبة شي هو الأولى. باستثناء الجرحى لم يبقى منهم سوى 1500.
“إنه زوجي حقًا ، لكنني لم أكن أسئ التصرف. ردت الفتاة “لقد أرادوا قتلي واستخدامي كذبيحة دفن للملك هونغ”.
“غريب!”
“ذبيحة الدفن؟” عبس جندي سلاح الفرسان ، “سوف تتولى مدينة تيان جينغ مسؤولية جنازة الملك القديم ، ما علاقة ذلك بك؟”
“إنه زوجي حقًا ، لكنني لم أكن أسئ التصرف. ردت الفتاة “لقد أرادوا قتلي واستخدامي كذبيحة دفن للملك هونغ”.
“هذا….” عندما سمعت الفتاة هذا السؤال ، كانت مترددة بعض الشيء.
توقف السهم عنهم بمقدار ثلاث بوصات. كان من الواضح أنه تحذير. إذا استمروا في الجري للأمام ، فسيحيي السهم أجسادهم.
“إذا كنت تريدين أن تعيشِ ، فتحدثي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر جندي سلاح الفرسان أن هذا الأمر برمته كان معقدًا للغاية ، وأصبح تعبيره جادا حقًا .
“فلتقف!”
عندما رأت الفتاة ذلك ، تجاهلت أعين الرجال وقالت بحزم ، “عندما مات الملك ، أراد جميع المؤمنين بالدين المقدس إقامة مراسم دفن للملك. كانت إحدى النقاط هي اختيار الشابات ليتم دفنهم مع الملك “.
“ذبيحة الدفن؟” عبس جندي سلاح الفرسان ، “سوف تتولى مدينة تيان جينغ مسؤولية جنازة الملك القديم ، ما علاقة ذلك بك؟”
كما صرحت بذلك ، اصبحت الفتاة مليئة بالحزن والغضب ، حيث أشارت إلى الشاب الذي تحدث ، “نظرًا لعدم وجود فتيات مناسبات ، فقد استهدف زوجته بالفعل. لم يكن لدي خيار سوى الهروب من القرية “.
“غريب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيتم إرسال الجنود الأضعف إلى شعب الحامية المختلفة. في الوقت نفسه ، سيتم نقل نخب شعب الحامية إلى الجيش القتالي.
عندما سمع سلاح الفرسان هذا الخبر ، اصبح غاضبًا وعرف أن الوضع غير عادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رجال!”
كانوا كلهم أناس عاديون فكيف يمكن أن يتحملوا تحت تعذيب شعبة المخابرات العسكرية؟ نتيجة لذلك ، اخرجوا كل شيء.
“هنا!”
“هذا….” عندما سمعت الفتاة هذا السؤال ، كانت مترددة بعض الشيء.
“اربطوهم جميعًا واستجوبوهم قبل تسليمهم للورد!”
بالتالي ، قرر أويانغ شو نقل جميع الناجين من الشعبة المستقلة الأولى إلى حراس القتال الإلهي للحفاظ على عدد الأعضاء الثلاثة آلاف .
“نعم!”
من ناحية أخرى ، كان جلبهم هو أعظم مكافأة لهؤلاء المحاربين.
غني عن القول أن هؤلاء سلاح الفرسان كانوا أعضاء في حراس القتال الإلهي وقوات طليعة الجيش.
عندما تلقى أويانغ شو الأخبار ، أمر الجيش على الفور بإيقاف تقدمهم. تم استجواب الرجال الثلاثة والمرأة من قبل شعبة المخابرات العسكرية.
من بين 3 آلاف جندي مستسلم في ممر جوي بينغ ، كان هناك العديد من القتلى الموالين للملك القديم. لم يكن من الصعب أن نتخيل العدد الذي كان من بين 100 ألف جندي.
كانوا كلهم أناس عاديون فكيف يمكن أن يتحملوا تحت تعذيب شعبة المخابرات العسكرية؟ نتيجة لذلك ، اخرجوا كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بسرعة ، امسكه ؛ لا تدع هذا الضعيف الصغير يركض! “
كان الأمر كما قالت الفتاة. في كل مكان في شون تشو ، قرر الأشخاص الذين يؤمنون بالدين الذي نشره هونغ شيو تشوان اتخاذ مثل هذا الإجراء عندما علموا أنه قد مات.
غني عن القول أن هؤلاء سلاح الفرسان كانوا أعضاء في حراس القتال الإلهي وقوات طليعة الجيش.
وقعت مثل هذه الأعمال بشكل أساسي في مختلف القرى.
كانت الشابة مرعوبة وهي تتقدم للنجاة بحياتها. مرة بعد مرة ، كانت تدير رأسها كما لو كانت مجموعة من الشياطين تطاردها.
الجزء الذي ترك أويانغ شو مندهشًا هو أنه بناءً على كلماتهم ، هرع بعض المسؤولين والعلماء سرًا لحضور مراسم الدفن.
“هذا….” عندما سمعت الفتاة هذا السؤال ، كانت مترددة بعض الشيء.
يبدو أنه على الرغم من وفاة هونغ شيو تشوان ، إلا أن دينه قد ترسخ بالفعل حول الأرض ، حيث شكل قاعدة إيمان قوية.
بالتالي ، قرر أويانغ شو نقل جميع الناجين من الشعبة المستقلة الأولى إلى حراس القتال الإلهي للحفاظ على عدد الأعضاء الثلاثة آلاف .
في وقت قصير ، سيكون من الصعب اقتلاعها.
“إذا كنت تريدين أن تعيشِ ، فتحدثي!”
كانت هذه إشارة خطيرة نحو الحكم المستقبلي لمدينة شان هاي. حتى أويانغ شو لم يعتقد أن معتنقي الإيمان سينتشرون إلى هذا الحد.
يبدو أنه كان عليه أن يتولى مسؤولية مدينة تيان جينغ في أسرع وقت ممكن.
بالتالي ، قرر أويانغ شو على الفور ترك سرب من حراس القتال الإلهي للتحقيق في هذا الأمر. سيتقدم الجيش بأقصى سرعته نحو مدينة تيان جينغ.
خلال المعركة في ممر جوي بينغ ، نجا فقط 2000 من البرابرة من شعبة شي هو الأولى. باستثناء الجرحى لم يبقى منهم سوى 1500.
بناءً على سطور وخطوط المعلومات ، قاموا بالتحقيق في كل واحد من مئات الآلاف من الجنود المستسلمين.
أما حراس القتال الإلهي فقد تكبدوا خسائر فادحة.
أسرت معركة معقل مولان 120 ألف أسير. خلال معركة شون تشو ، استولوا أيضًا على 40 ألف من قوات حماية المدينة.
بالتالي ، قرر أويانغ شو نقل جميع الناجين من الشعبة المستقلة الأولى إلى حراس القتال الإلهي للحفاظ على عدد الأعضاء الثلاثة آلاف .
على الرغم من أن هؤلاء البرابرة لم يتلقوا الكثير من التدريب ، إلا أنهم كانوا جميعًا جنودًا من الدرجة الأولى. لن يؤدي نقلهم إلى حراس القتال الإلهي إلى تقليل القوة القتالية للمجموعة.
الجزء الذي ترك أويانغ شو مندهشًا هو أنه بناءً على كلماتهم ، هرع بعض المسؤولين والعلماء سرًا لحضور مراسم الدفن.
من ناحية أخرى ، كان جلبهم هو أعظم مكافأة لهؤلاء المحاربين.
عندما تم تنظيم محافظة وو تشو ، كان لدى فيلق الفهد نقص في الآلاف من الرجال. الآن ، بعد عدة معارك ، على الرغم من أن جوهرهم لم يتأثر بشدة ، فقد فقدوا ما بين 5 إلى 6 آلاف عضو.
بالطبع ، اختفى أيضًا لقب الشعبة المستقلة الأولى. أما بالنسبة للجنرال الشاب شي هو ، فسيصبح الجنرال من الشعبة الثانية المستقلة .
أما بالنسبة للجنود المستسلمين الذين شاركوا في معركة ممر جوي بينغ ، فإن أويانغ شو لم يعاملهم معاملة سيئة. نقلهم إلى فيلق الفهد بقيادة هان شين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال المعركة في ممر جوي بينغ ، نجا فقط 2000 من البرابرة من شعبة شي هو الأولى. باستثناء الجرحى لم يبقى منهم سوى 1500.
عندما تم تنظيم محافظة وو تشو ، كان لدى فيلق الفهد نقص في الآلاف من الرجال. الآن ، بعد عدة معارك ، على الرغم من أن جوهرهم لم يتأثر بشدة ، فقد فقدوا ما بين 5 إلى 6 آلاف عضو.
ليس فقط فيلق الفهد و فيلق التنين و شعبة الحرب ، حتى الشعبة الأولى من شعبة حماية المدينة الموجودة في معقل مولان كانت تحتاج إلى المزيد من الأعضاء.
بالتالي ، حتى بعد إضافة قوات جيش تاي بينغ المستسلمة ، ظلوا يفتقرون إلى بضعة آلاف من الرجال.
ليس فقط فيلق الفهد و فيلق التنين و شعبة الحرب ، حتى الشعبة الأولى من شعبة حماية المدينة الموجودة في معقل مولان كانت تحتاج إلى المزيد من الأعضاء.
من ناحية أخرى ، كان جلبهم هو أعظم مكافأة لهؤلاء المحاربين.
من الطبيعي أن تملأ قوات جيش تاي بينغ هذا النقص.
“فلتقف!”
أسرت معركة معقل مولان 120 ألف أسير. خلال معركة شون تشو ، استولوا أيضًا على 40 ألف من قوات حماية المدينة.
عندما رأى الرجال من خلفها ذلك ، فرحوا.
بعد تدمير الجيش الغربي لشي دا كاي ، أسروا 90 ألف اسير آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الطبيعي أن تملأ قوات جيش تاي بينغ هذا النقص.
أخيرًا ، كان هناك 100 ألف جندي من جيش تاي بينغ داخل مدينة تيان جينغ.
عرف أي شخص تحت حكم مدينة شان هاي أن علم التنين الذهبي يمثل الحرس الشخصي للورد.
تلخيصًا لكل شيء ، سينتظر ما مجموعه 350 ألف جندي من جيش تاي بينغ إعادة التنظيم. لم يؤخذ في الاعتبار الاسرى الذين سيظهرون ، كما قاد باي تشي فيلق التنين لاكتساح محافظة جين ان .
“فلتقف!”
لكي تدافع مدينة شان هاي عن أراضيها الشاسعة ، احتاجوا إلى هضم هذه المجموعة من الجنود المستسلمين تمامًا.
أما بالنسبة للجنود المستسلمين الذين شاركوا في معركة ممر جوي بينغ ، فإن أويانغ شو لم يعاملهم معاملة سيئة. نقلهم إلى فيلق الفهد بقيادة هان شين.
تولى مدير قسم الشؤون العسكرية دو رو هوي بنفسه المسؤولية في معقل مولان و 250 ألف اسير هناك.
طالما أنها لا تؤثر على الصورة الكبيرة ، فسيتمتع أويانغ شو بالثقة للاستفادة من هذه الدفعة من الجنود المستسلمين.
سيكون الجزء الرئيسي من المهمة هو إزالة الأعضاء المصابين ، بما في ذلك الجنود الذين يفتقرون إلى القوة القتالية. ثانيًا ، سيحتاجون إلى العمل مع شعبة المخابرات العسكرية وحراس الأفعى السوداء لاستخراج السرطان من الجيش.
ليس فقط فيلق الفهد و فيلق التنين و شعبة الحرب ، حتى الشعبة الأولى من شعبة حماية المدينة الموجودة في معقل مولان كانت تحتاج إلى المزيد من الأعضاء.
من بين 3 آلاف جندي مستسلم في ممر جوي بينغ ، كان هناك العديد من القتلى الموالين للملك القديم. لم يكن من الصعب أن نتخيل العدد الذي كان من بين 100 ألف جندي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال المعركة في ممر جوي بينغ ، نجا فقط 2000 من البرابرة من شعبة شي هو الأولى. باستثناء الجرحى لم يبقى منهم سوى 1500.
إذا لم يتخلصوا من هؤلاء فكيف لهم أن يعيدوا تنظيم الجيش؟
عندما سمعت الفتاة هذه الكلمات ، أضاءت عيناها ، وقالت بفظاظة ، “سيدي ، أنقذني!”
خلال هذه الفترة الزمنية ، اجتمع خبراء الاستجواب من شعبة المخابرات العسكرية ، وحراس الأفعى السوداء ، وحرس شان هاي المشيد حديثًا في معقل مولان.
بالطبع ، وفقًا للممارسة المعتادة ، سيتم تفكيك هذه الدفعة من الجنود المستسلمين وإرسالهم إلى الفيالق الثلاثة.
بناءً على سطور وخطوط المعلومات ، قاموا بالتحقيق في كل واحد من مئات الآلاف من الجنود المستسلمين.
كما صرحت بذلك ، اصبحت الفتاة مليئة بالحزن والغضب ، حيث أشارت إلى الشاب الذي تحدث ، “نظرًا لعدم وجود فتيات مناسبات ، فقد استهدف زوجته بالفعل. لم يكن لدي خيار سوى الهروب من القرية “.
ومع ذلك ، كان أويانغ شو لا يزال غير متأكد مما إذا كانت جولة التحقيق هذه ستترك جنودًا موثوقين فقط. بالتأكيد سيكون هناك بعض الأشخاص الذين يتسللون إلى الجيش.
عندما سمعت الفتاة هذه الكلمات ، أضاءت عيناها ، وقالت بفظاظة ، “سيدي ، أنقذني!”
طالما أنها لا تؤثر على الصورة الكبيرة ، فسيتمتع أويانغ شو بالثقة للاستفادة من هذه الدفعة من الجنود المستسلمين.
في وقت قصير ، سيكون من الصعب اقتلاعها.
بالطبع ، وفقًا للممارسة المعتادة ، سيتم تفكيك هذه الدفعة من الجنود المستسلمين وإرسالهم إلى الفيالق الثلاثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيتم إرسال الجنود الأضعف إلى شعب الحامية المختلفة. في الوقت نفسه ، سيتم نقل نخب شعب الحامية إلى الجيش القتالي.
سيتم إرسال الجنود الأضعف إلى شعب الحامية المختلفة. في الوقت نفسه ، سيتم نقل نخب شعب الحامية إلى الجيش القتالي.
عند هذا المنظر ، وبخ الرجال الثلاثة الفتاة وأرادوا الهرب. لسوء الحظ ، في تلك اللحظة ، اخترق سهم في الهواء وأوقفهم في مسارهم.
بالتالي ، فإن مهمة إعادة التنظيم هذه ستؤثر على كل جزء من الجيش. إذا أرادوا حقًا تنظيم كل شيء ، فسيستغرق الأمر على الأقل شهرين إلى ثلاثة أشهر أو حتى فترة أطول من الوقت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تكلمِ!”
على هذا النحو ، لم يكن لدى أويانغ شو القدرة على شن حرب ضخمة ضد محافظة جويلين.
الفصل 538: البقايا الشريرة من الدين
في الشهر 11 ، في اليوم 30 ، وصل أويانغ شو وقواته إلى مدينة تيان جينغ.
جعل سقوط محافظة جويلين الجو في المدينة غريبًا للغاية.
“إذا كنت تريدين أن تعيشِ ، فتحدثي!”
في هذه المرحلة ، أدرك المسؤولون في دولة تاي بينغ أنه في المنطقة الجنوبية الغربية ، كان هناك بالفعل وجود يمكن أن يقاتل ضد مدينة شان هاي. فجأة ، بدأت القوات الخفية بالعمل في المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بسرعة ، امسكه ؛ لا تدع هذا الضعيف الصغير يركض! “
لحسن الحظ ، ظل يانغ شيو تشينغ حازمًا ، وتمكن من تثبيت الوضع مؤقتًا.
ومع ذلك ، كان أويانغ شو لا يزال غير متأكد مما إذا كانت جولة التحقيق هذه ستترك جنودًا موثوقين فقط. بالتأكيد سيكون هناك بعض الأشخاص الذين يتسللون إلى الجيش.
علاوة على ذلك ، فإن وصول أويانغ شو سيضع حدًا لهذا التيار الخفي.
“إذا كنت تريدين أن تعيشِ ، فتحدثي!”
كانت الشابة مرعوبة وهي تتقدم للنجاة بحياتها. مرة بعد مرة ، كانت تدير رأسها كما لو كانت مجموعة من الشياطين تطاردها.
جعل سقوط محافظة جويلين الجو في المدينة غريبًا للغاية.
عندما سمع الرجال الثلاثة صراخها ، تجمدوا على الفور. أسرعوا من خطواتهم. أرادوا جر الفتاة مرة أخرى إلى المسار الجانبي الذي أتوا منه قبل وصول شخص آخر.
كانوا كلهم أناس عاديون فكيف يمكن أن يتحملوا تحت تعذيب شعبة المخابرات العسكرية؟ نتيجة لذلك ، اخرجوا كل شيء.
يبدو أنه كان عليه أن يتولى مسؤولية مدينة تيان جينغ في أسرع وقت ممكن.
“هذا….” عندما سمعت الفتاة هذا السؤال ، كانت مترددة بعض الشيء.
إذا لم يتخلصوا من هؤلاء فكيف لهم أن يعيدوا تنظيم الجيش؟
من بين 3 آلاف جندي مستسلم في ممر جوي بينغ ، كان هناك العديد من القتلى الموالين للملك القديم. لم يكن من الصعب أن نتخيل العدد الذي كان من بين 100 ألف جندي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال المعركة في ممر جوي بينغ ، نجا فقط 2000 من البرابرة من شعبة شي هو الأولى. باستثناء الجرحى لم يبقى منهم سوى 1500.
بناءً على سطور وخطوط المعلومات ، قاموا بالتحقيق في كل واحد من مئات الآلاف من الجنود المستسلمين.
خرج من المسار الرسمي جندي من سلاح الفرسان مجهز تجهيزا جيدا وكان لديه علم تنين ذهبي.
الترجمة: Hunter
“غريب!”
بالطبع ، وفقًا للممارسة المعتادة ، سيتم تفكيك هذه الدفعة من الجنود المستسلمين وإرسالهم إلى الفيالق الثلاثة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات