تركة الحكماء
الفصل 252 – تركة الحكماء
بعد أقل من ساعتين ، عاد يانغ تشي إلى أعلى مستوياته. بسبب الطريقة التي اعتمد بها بلا هوادة على طاقته الحقيقية أثناء القتال في وقت سابق ، فقد أحرز في الواقع بعض التقدم. لسوء الحظ ، احتاج إلى مزيد من القوة الخارجية للوصول إلى نقطة امتلاك قوة ما مجموعه خمسين ألفًا من الماماموث القديم. بمجرد أن تصبح روحه ودمه واحدًا ، سيكون قادرًا على تمزيق الشقوق في الفراغ ، ويصبح أسطوريًا في الفضاء.
ذهب يانغ تشي إلى أبعد من ذلك للتضحية بالنواة الشيطانية لشيطان إله شبح ، لذا فإن الانفجار الذي أحدثه كان تقريبًا نفس مستوى التفجير الذاتي لأسطوري إله شبح الفعلي.
ولكن الآن ، قتل يانغ تشي عصفورين بحجر واحد. لم يقتصر الأمر على أنه استخدم قوة البذرة للهروب من الشياطين الشريرة ، بل استخدم قوة لؤلؤة المستوية لإبقاء البذرة تحت السيطرة.
لسوء الحظ ، بالنظر إلى عدد الشياطين الأقوياء الذين كان يواجههم ، حتى انفجار من هذا المستوى لم يكن مهمًا كثيرًا. على الأكثر ، يمكن أن تفتح مساحة صغيرة بين التدفقات المختلفة للطاقة الحقيقية.
كانت الإستراتيجية الكلاسيكية لجعل النمر والذئب يقتلان بعضهما البعض. الآن كان على حق حيث أراد أن يكون: أمام لؤلؤة المستوية. لسوء الحظ ، كان هذا يعني أيضًا أنه كان في وضع أكثر خطورة من ذي قبل.
ومع ذلك ، كانت هذه هي كل الفرص التي احتاجها يانغ تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طفرة!
سكب قوة ثلاثين ألفًا من الماماموث القديم في المعبد ، أرسلها تندفع إلى الأمام ، مما تسبب في صدى أصوات الصراخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر ، يجب أن أجربها. ربما ستفعل الطبيعة الأساسية لطاقي الحقيقي شيئًا غير متوقع. أولاً ، استغرق بعض الوقت للتعافي ، واستخدم قوة الإشراق والضوء الذي أضاء من لؤلؤة المستوية لشفاء إصاباته. كما أنه استقر في طاقته الحقيقية.
بام!
اندفع شيطان شرير لا يموت أبدًا في طريقه ، فقط ليتم تحطيمه بينما واصل المضي قدمًا نحو اللؤلؤة المستوية.
كانت اللؤلؤة متصلة بالفضاء الرمادي للقارة نفسها ، وكانت واحدة تمامًا مع الفراغ. كان شيئًا مشابهًا للشمس أو القمر ، شيئًا قويًا للغاية حتى بعد سنوات من الاعتداء ، وسنوات من البطاريات بسبب الرياح الموسمية الجحيمية ، كانت لا تزال سليمة. وكانت مهمة يانغ تشي هي ضخ طاقته الحقيقية في ذلك لتطهيره ، واستعادته إلى بريقه الحقيقي.
“رائعة حقا. هذا الطفل لا يصدق “. هز المستشار رأسه.”الكثير من الشياطين الشياطين ، حتى شيطان برونزي شرير من طائرة جحيم ، ولا يمكن لأي منهم إيقافه. إنه شرير ولا يرحم ويمكنه اتخاذ قرارات سريعة. يجب أن أقول إنه يتفوق حتى علي. نسيان كل شيء آخر ، فهو بالتأكيد لديه مزاج للسيطرة على القارة الغنية. البركة الصغيرة التي هي معهد ديمي الخالد بالتأكيد لا يمكنها التعامل مع سمكة كبيرة مثله. إذا بقي على قيد الحياة ، فقد يكون لديه ما يلزم لإخضاع المستويات العليا للوجود “.
سكب قوة ثلاثين ألفًا من الماماموث القديم في المعبد ، أرسلها تندفع إلى الأمام ، مما تسبب في صدى أصوات الصراخ.
كان المزيد والمزيد من الشياطين الشريرة يرتفعون من داخل جحيم الرياح الموسمية ، وكلهم يحاصرون يانغ تشي ومعبد الإمبراطور الكبير ، في محاولة لمنعهم من الاقتراب من لؤلؤة مستوية. تم إنشاء لؤلؤة مستوية في أيام قارة الماضي البراري ، من خلال الجهود المشتركة للعديد من الحكماء العظماء ، وحتى شبه الخالدة. لقد كان ختمًا قويًا يحتوي على قوة الإشراق والضوء ، فضلاً عن الطاقة النقية للداو الخالد. تم تصميمه لكبح الطاقة البائسة ومنع الشياطين الشريرة من الاقتراب منها. في الواقع ، فقط من خلال ضخ الطاقة البائسة فيه إلى ما لا نهاية ، تمكنوا من التآكل وكبح بعض الإشراق والضوء.
كان المزيد والمزيد من الشياطين الشريرة يرتفعون من داخل جحيم الرياح الموسمية ، وكلهم يحاصرون يانغ تشي ومعبد الإمبراطور الكبير ، في محاولة لمنعهم من الاقتراب من لؤلؤة مستوية. تم إنشاء لؤلؤة مستوية في أيام قارة الماضي البراري ، من خلال الجهود المشتركة للعديد من الحكماء العظماء ، وحتى شبه الخالدة. لقد كان ختمًا قويًا يحتوي على قوة الإشراق والضوء ، فضلاً عن الطاقة النقية للداو الخالد. تم تصميمه لكبح الطاقة البائسة ومنع الشياطين الشريرة من الاقتراب منها. في الواقع ، فقط من خلال ضخ الطاقة البائسة فيه إلى ما لا نهاية ، تمكنوا من التآكل وكبح بعض الإشراق والضوء.
إذا تمكن يانغ تشي من الاقتراب من لؤلؤة مستوية ، فسيكون من الصعب على الشياطين الشريرة فعل أي شيء له.
لذلك ، في اللحظة التي دخلت فيها طاقته إلى اللؤلؤة ، اهتزت ، كما لو أن بعض الإرادة القديمة للغاية كانت تستيقظ بداخلها…
طفرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر يانغ تشي: “هذا هو آخر امتداد”.”يجب أن أضع كل شيء على المحك.” قام بتعميم قوته ونظر إلى العديد من تكوينات التعويذات المكانية التي توقفت عن العمل. لقد كانت لحظة خطر حرج ، ومع ذلك ، لم يفعل العفريت الذهبي أي شيء لمساعدته. كان الأمر كما لو أن ختم فيلق الإله لم يهتم على الإطلاق بما إذا كان سيعيش أم لا.
حتى مع قيام العديد من الشياطين الشياطين بالعمل ، كان من الممكن رؤية أنه في أعماق جحيم الرياح الموسمية ، كان هناك العديد من الوحوش العملاقة تتصاعد.
قال وهو يصرخ على أسنانه ، “يا للأسف لا بد لي من اللجوء إلى هذا. على ما يرام. بذرة شيطان السماء! أعطني بعض القوة!
كانت ذات حجم جبلي ويرتدون دروعًا ، مثل تنانين مرعبة من العصور البدائية. عندما اقتربوا ، فتحوا أفواههم لتجشؤ السائل السام ، وجلدوا بألسنة طويلة للغاية للاستيلاء على معبد الإمبراطور الكبير.
اندفع شيطان شرير لا يموت أبدًا في طريقه ، فقط ليتم تحطيمه بينما واصل المضي قدمًا نحو اللؤلؤة المستوية.
تم القبض على يانغ تشي على حين غرة ، ولم يكن بإمكانه فعل أي شيء لمنع أحد الألسنة من الالتفاف حول المعبد ، والتي تم جرها بعد ذلك إلى بطن الوحش ليتم هضمها.
أزيز!
“انفجار!” صب يانغ تشي على الفور بعض الطاقة الحقيقية في تشكيلات المعبد الأخرى ، وهي تشكيل انفجار الطاقة الهائل. تدفقت العديد من تيارات الهواء معًا لتكوين فقاعة هائلة ، نمت بشكل أكبر وأكبر حتى انفجر الوحش الجهنمي ، مما أرسل تدفقات من الطاقة تتناثر في جميع الاتجاهات. في الوقت نفسه ، سقط قلب شيطاني في يد يانغ تشي.
نظر إلى اللؤلؤة ، ورأى أنها مكونة من طبقة بعد طبقة ، وأبعاد كثيرة كان من المستحيل حصرها. وفي أعماق قلبه كانت هناك حزمة مشرقة من الإشراق والضوء. لسوء الحظ ، لم يكن هناك طريقة لدخول تلك المنطقة.
كان الوحش في التحول الأسطوري السادس فقط. على الرغم من أنه كان له مجال شخصي ، إلا أنه لم يكن مثل الشيطان البرونزي يانغ تشي الذي قاتل منذ لحظات.
من الواضح أنه سيكون من الحماقة الاستمرار في الانتظار حتى يتم تدمير معبد الإمبراطور الكبير. بعد كل شيء ، إذا استمر ختم فيلق الإله في عدم النشاط في تلك المرحلة ، فسيكون ميتًا.
لسوء الحظ ، فإن التأخير الطفيف الذي تسبب فيه يعني أن مطاردة يانغ تشي كانوا يلحقون بالركب.
بعد أقل من ساعتين ، عاد يانغ تشي إلى أعلى مستوياته. بسبب الطريقة التي اعتمد بها بلا هوادة على طاقته الحقيقية أثناء القتال في وقت سابق ، فقد أحرز في الواقع بعض التقدم. لسوء الحظ ، احتاج إلى مزيد من القوة الخارجية للوصول إلى نقطة امتلاك قوة ما مجموعه خمسين ألفًا من الماماموث القديم. بمجرد أن تصبح روحه ودمه واحدًا ، سيكون قادرًا على تمزيق الشقوق في الفراغ ، ويصبح أسطوريًا في الفضاء.
كان من الواضح أن معبد الإمبراطور الكبير في حالة سيئة ؛ كانت بالكاد تتحرك ، وكانت الطبقات المتوهجة من دروع تشكيل التعويذات تومض.
في هذه المرحلة ، كان المستشار يستعد للتدخل لإنقاذه. بعد كل شيء ، لم يكن يريد أن يقع معبد الإمبراطور الكبير في أيدي الشياطين. إلى جانب ذلك ، كان من الواضح أن يانغ تشي كان من أفضل المواهب ، وسيكون موته بمثابة إهدار كبير.
قال المستشار: “لقد حان الوقت” ، وظل منشغل بما يحدث.”تلك الضربة الأخيرة دمرت معظم تشكيلات تعويذات المعبد. قاعدة زراعة يانغ تشي ليست عالية بما يكفي لتشغيل المعبد لفترة طويلة. كل طبقة من طبقات الدرع التي تخرج تمثل تشكيل تعويذة آخر مدمر “. بدا يانغ تشي وكأنه مصباح زيت على وشك الخفقان. ما لم يتدخل داعمه القوي لحمايته ، بدا أنه نتيجة مفروضة أنه سيموت.
كانت ذات حجم جبلي ويرتدون دروعًا ، مثل تنانين مرعبة من العصور البدائية. عندما اقتربوا ، فتحوا أفواههم لتجشؤ السائل السام ، وجلدوا بألسنة طويلة للغاية للاستيلاء على معبد الإمبراطور الكبير.
في هذه المرحلة ، كان المستشار يستعد للتدخل لإنقاذه. بعد كل شيء ، لم يكن يريد أن يقع معبد الإمبراطور الكبير في أيدي الشياطين. إلى جانب ذلك ، كان من الواضح أن يانغ تشي كان من أفضل المواهب ، وسيكون موته بمثابة إهدار كبير.
إذا استخدم الكثير من الطاقة الحقيقية ، فسوف يموت ، ومع ذلك ، إذا لم يبذل قصارى جهده ، فلن يتمكن من إنجاز المهمة.
فكر يانغ تشي: “هذا هو آخر امتداد”.”يجب أن أضع كل شيء على المحك.” قام بتعميم قوته ونظر إلى العديد من تكوينات التعويذات المكانية التي توقفت عن العمل. لقد كانت لحظة خطر حرج ، ومع ذلك ، لم يفعل العفريت الذهبي أي شيء لمساعدته. كان الأمر كما لو أن ختم فيلق الإله لم يهتم على الإطلاق بما إذا كان سيعيش أم لا.
كان المزيد والمزيد من الشياطين الشريرة يرتفعون من داخل جحيم الرياح الموسمية ، وكلهم يحاصرون يانغ تشي ومعبد الإمبراطور الكبير ، في محاولة لمنعهم من الاقتراب من لؤلؤة مستوية. تم إنشاء لؤلؤة مستوية في أيام قارة الماضي البراري ، من خلال الجهود المشتركة للعديد من الحكماء العظماء ، وحتى شبه الخالدة. لقد كان ختمًا قويًا يحتوي على قوة الإشراق والضوء ، فضلاً عن الطاقة النقية للداو الخالد. تم تصميمه لكبح الطاقة البائسة ومنع الشياطين الشريرة من الاقتراب منها. في الواقع ، فقط من خلال ضخ الطاقة البائسة فيه إلى ما لا نهاية ، تمكنوا من التآكل وكبح بعض الإشراق والضوء.
من الواضح أنه سيكون من الحماقة الاستمرار في الانتظار حتى يتم تدمير معبد الإمبراطور الكبير. بعد كل شيء ، إذا استمر ختم فيلق الإله في عدم النشاط في تلك المرحلة ، فسيكون ميتًا.
قال وهو يصرخ على أسنانه ، “يا للأسف لا بد لي من اللجوء إلى هذا. على ما يرام. بذرة شيطان السماء! أعطني بعض القوة!
لم يكن الأمر يستحق المقامرة.
ومع ذلك ، كان هناك اتجاه صعودي. كانت طاقته هي أنقى نوع ممكن ، شيء من فيلق الآلهة. كان إشراق ونور الإله السيادي شيئًا يفوق بكثير أي شيء يمكن أن تنتجه اللؤلؤة المستوية.
قال وهو يصرخ على أسنانه ، “يا للأسف لا بد لي من اللجوء إلى هذا. على ما يرام. بذرة شيطان السماء! أعطني بعض القوة!
لذا ، يا لؤلؤة المستوية ، أنت تحمي القارة الغنية بالكامل وتمنع الشياطين الشريرة من الدخول بأعداد كبيرة. كطفل في القارة الغنية ، من واجبي حماية منزلي. انسَ مهمة معهد ديمي الخالد ، فلن أسمح لهؤلاء الشياطين الشريرة بالغزو.
فجأة ، ظهرت بذرة خضراء في جبهته ، وقام بتنشيطها إلى أقصى حد ممكن. على الفور ، اندلعت منه قوة غامضة وعظيمة ، مما أدى إلى تحفيز جسده المادي ، ودفع طاقته الحقيقية على الفور إلى ارتفاعات لا تصدق. كانت هذه هي القوة الخام لشيطان السماء ، والتي على الرغم من عدم قدرتها على مضاهاة الطاقة الحقيقية للسيد الإله ، كانت ببساطة وفيرة للغاية بحيث لا يمكن وصفها بالكلمات.
“انفجار!” صب يانغ تشي على الفور بعض الطاقة الحقيقية في تشكيلات المعبد الأخرى ، وهي تشكيل انفجار الطاقة الهائل. تدفقت العديد من تيارات الهواء معًا لتكوين فقاعة هائلة ، نمت بشكل أكبر وأكبر حتى انفجر الوحش الجهنمي ، مما أرسل تدفقات من الطاقة تتناثر في جميع الاتجاهات. في الوقت نفسه ، سقط قلب شيطاني في يد يانغ تشي.
قعقعة!
تجولت القوة في معبد الإمبراطور الكبير ، واندلعت الحياة في جميع الدروع الضعيفة. كان كل شيء يتألق أكثر من أي وقت مضى ، وكانت هناك بعض التكوينات الإملائية التي كانت غير نشطة من قبل ، ولكنها الآن جاهزة للاستخدام.
فجأة ، ظهرت بذرة خضراء في جبهته ، وقام بتنشيطها إلى أقصى حد ممكن. على الفور ، اندلعت منه قوة غامضة وعظيمة ، مما أدى إلى تحفيز جسده المادي ، ودفع طاقته الحقيقية على الفور إلى ارتفاعات لا تصدق. كانت هذه هي القوة الخام لشيطان السماء ، والتي على الرغم من عدم قدرتها على مضاهاة الطاقة الحقيقية للسيد الإله ، كانت ببساطة وفيرة للغاية بحيث لا يمكن وصفها بالكلمات.
وشمل ذلك بعض التشكيلات التي تتطلب عادة حكيم عظيم للعمل.
“هذه لحظة الحقيقة والخطر المطلق. بمجرد أن تمتصه اللؤلؤة المستوية حتى يجف ، ستهبط عليه الشياطين الشريرة “. كان الأمر كما لو أن المستشارة تعرف بالضبط كيف ستسير الأمور. منذ سنوات عندما أرسلت ولي العهد لمحاولة إصلاح لؤلؤة المستوية ، وصل أيضًا إلى هذه النقطة. لكنه لم يجرؤ على ضخ الكثير من طاقته الحقيقية فيه. بعد أن أصبحت التضحية خطيرة للغاية ، كان عليه أن يستدير ويهرب.”
تسببت أكثر من ألفي تشكيل تعويذة في المعبد في ظهور ضوء ساطع في كل مكان ، مما أدى إلى تحييد أي هجمات واردة. مع هذا الاندفاع من القوة ، واصل يانغ تشي نحو اللؤلؤة المستوية.
كانت الإستراتيجية الكلاسيكية لجعل النمر والذئب يقتلان بعضهما البعض. الآن كان على حق حيث أراد أن يكون: أمام لؤلؤة المستوية. لسوء الحظ ، كان هذا يعني أيضًا أنه كان في وضع أكثر خطورة من ذي قبل.
“قوة الشيطان؟” قال المستشار بصدمة.”كيف يمكن أن يكون لديه أيضًا قوة شيطانية؟ ما لم أكن مخطئًا ، يجب أن تكون هذه بذرة شيطان السماء التي أنشأتها الحكيم العظيم كفن السماء. هذه الأشياء حقيرة! بمجرد إطلاق العنان لهم ، فإنهم يمنحون قوة إلهية مذهلة ، ومع ذلك ، يحولون المرء إلى شيطان على مستوى تحت بنيوي. بمجرد أن يترسخ هذا الشيء ، فإنه سيحول أي شخص إلى شيطان أكبر. من أين حصل عليه ، والأهم من ذلك ، لماذا يستخدمه؟ “
ومع ذلك ، كان هناك اتجاه صعودي. كانت طاقته هي أنقى نوع ممكن ، شيء من فيلق الآلهة. كان إشراق ونور الإله السيادي شيئًا يفوق بكثير أي شيء يمكن أن تنتجه اللؤلؤة المستوية.
قالت السيدة الشابة وهي تتنهد: “لديه الكثير من الأسرار ، يا أبي”.”انظر ، لقد وصل بلانار بيرل. دعونا نرى كيف يحصل على هذه القوة تحت السيطرة ، وما إذا كان يصب الطاقة الحقيقية في اللؤلؤة المستوية. إذا كان يستخدم طاقة حقيقية من الجنة ، فلن يقوم بإصلاح اللؤلؤة فحسب ، بل سيثير رد فعل عنيفًا من إرادة العديد من الحكماء العظماء الذين صنعوها. سوف يتحول إلى رماد في غمضة عين “.
فجأة ، ظهرت بذرة خضراء في جبهته ، وقام بتنشيطها إلى أقصى حد ممكن. على الفور ، اندلعت منه قوة غامضة وعظيمة ، مما أدى إلى تحفيز جسده المادي ، ودفع طاقته الحقيقية على الفور إلى ارتفاعات لا تصدق. كانت هذه هي القوة الخام لشيطان السماء ، والتي على الرغم من عدم قدرتها على مضاهاة الطاقة الحقيقية للسيد الإله ، كانت ببساطة وفيرة للغاية بحيث لا يمكن وصفها بالكلمات.
“هذه لحظة الحقيقة والخطر المطلق. بمجرد أن تمتصه اللؤلؤة المستوية حتى يجف ، ستهبط عليه الشياطين الشريرة “. كان الأمر كما لو أن المستشارة تعرف بالضبط كيف ستسير الأمور. منذ سنوات عندما أرسلت ولي العهد لمحاولة إصلاح لؤلؤة المستوية ، وصل أيضًا إلى هذه النقطة. لكنه لم يجرؤ على ضخ الكثير من طاقته الحقيقية فيه. بعد أن أصبحت التضحية خطيرة للغاية ، كان عليه أن يستدير ويهرب.”
تجولت القوة في معبد الإمبراطور الكبير ، واندلعت الحياة في جميع الدروع الضعيفة. كان كل شيء يتألق أكثر من أي وقت مضى ، وكانت هناك بعض التكوينات الإملائية التي كانت غير نشطة من قبل ، ولكنها الآن جاهزة للاستخدام.
“يا للعجب…” عندما دخل يانغ تشي إلى عالم جديد من الإشراق والضوء ، وجد نفسه وجهاً لوجه مع اللؤلؤة الهائلة ، الموجودة في الفضاء الرمادي للطائرة نفسها. كان ينبض بسطوع نقي ، مع طاقة داو الخالدة ، وهو الشيء الذي أضعف طاقة الشيطان التي ملأت المنطقة ، وقمع على الفور طاقة الشيطان السماوي على يانغ تشي.
تم القبض على يانغ تشي على حين غرة ، ولم يكن بإمكانه فعل أي شيء لمنع أحد الألسنة من الالتفاف حول المعبد ، والتي تم جرها بعد ذلك إلى بطن الوحش ليتم هضمها.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتم دفع كل هذه الطاقة الخضراء مرة أخرى إلى جبهة يانغ تشي ، حيث أخذت مرة أخرى شكل بذرة شيطان السماء.
لقد نجحت بالفعل! إن استخدام بذرة شيطان السماء في اللحظة المناسبة أنقذ حياتي بالفعل. ثم قمعت قوة لؤلؤة المستوية مرة أخرى إلى الخضوع. تقلص معبد الإمبراطور الكبير إلى حجم ذرة من الغبار ، ثم استقر على سطح اللؤلؤة. قليل من الهجمات التي تم إرسالها في طريقه كانت قادرة على الوصول إليه ، مما منحه على الأقل بعض الوقت للتعافي.
لقد نجحت بالفعل! إن استخدام بذرة شيطان السماء في اللحظة المناسبة أنقذ حياتي بالفعل. ثم قمعت قوة لؤلؤة المستوية مرة أخرى إلى الخضوع. تقلص معبد الإمبراطور الكبير إلى حجم ذرة من الغبار ، ثم استقر على سطح اللؤلؤة. قليل من الهجمات التي تم إرسالها في طريقه كانت قادرة على الوصول إليه ، مما منحه على الأقل بعض الوقت للتعافي.
تسببت أكثر من ألفي تشكيل تعويذة في المعبد في ظهور ضوء ساطع في كل مكان ، مما أدى إلى تحييد أي هجمات واردة. مع هذا الاندفاع من القوة ، واصل يانغ تشي نحو اللؤلؤة المستوية.
في الأصل ، بذرة شيطان السماء التي أعطاها السيد الشاب كفن السماء ، مخبأة في كنوز المراحل الخمس ، يجب أن تكون قد دخلت إليه وكان من المستحيل التخلص منها. بمجرد محاولته الاستفادة من قوتها ، كان سيقع تحت سيطرتها ، وفي النهاية أصبح شيطانًا أكبر يمكن أن يستعبد السيد الشاب كفن السماء.
لسوء الحظ ، فإن التأخير الطفيف الذي تسبب فيه يعني أن مطاردة يانغ تشي كانوا يلحقون بالركب.
ولكن الآن ، قتل يانغ تشي عصفورين بحجر واحد. لم يقتصر الأمر على أنه استخدم قوة البذرة للهروب من الشياطين الشريرة ، بل استخدم قوة لؤلؤة المستوية لإبقاء البذرة تحت السيطرة.
حتى مع قيام العديد من الشياطين الشياطين بالعمل ، كان من الممكن رؤية أنه في أعماق جحيم الرياح الموسمية ، كان هناك العديد من الوحوش العملاقة تتصاعد.
كانت الإستراتيجية الكلاسيكية لجعل النمر والذئب يقتلان بعضهما البعض. الآن كان على حق حيث أراد أن يكون: أمام لؤلؤة المستوية. لسوء الحظ ، كان هذا يعني أيضًا أنه كان في وضع أكثر خطورة من ذي قبل.
كان من الواضح أن معبد الإمبراطور الكبير في حالة سيئة ؛ كانت بالكاد تتحرك ، وكانت الطبقات المتوهجة من دروع تشكيل التعويذات تومض.
الآن هو بحاجة إلى إرسال طاقته الحقيقية إلى اللؤلؤة.
نظر إلى اللؤلؤة ، ورأى أنها مكونة من طبقة بعد طبقة ، وأبعاد كثيرة كان من المستحيل حصرها. وفي أعماق قلبه كانت هناك حزمة مشرقة من الإشراق والضوء. لسوء الحظ ، لم يكن هناك طريقة لدخول تلك المنطقة.
إذا استخدم الكثير من الطاقة الحقيقية ، فسوف يموت ، ومع ذلك ، إذا لم يبذل قصارى جهده ، فلن يتمكن من إنجاز المهمة.
تسببت أكثر من ألفي تشكيل تعويذة في المعبد في ظهور ضوء ساطع في كل مكان ، مما أدى إلى تحييد أي هجمات واردة. مع هذا الاندفاع من القوة ، واصل يانغ تشي نحو اللؤلؤة المستوية.
بغض النظر ، يجب أن أجربها. ربما ستفعل الطبيعة الأساسية لطاقي الحقيقي شيئًا غير متوقع. أولاً ، استغرق بعض الوقت للتعافي ، واستخدم قوة الإشراق والضوء الذي أضاء من لؤلؤة المستوية لشفاء إصاباته. كما أنه استقر في طاقته الحقيقية.
بعد أقل من ساعتين ، عاد يانغ تشي إلى أعلى مستوياته. بسبب الطريقة التي اعتمد بها بلا هوادة على طاقته الحقيقية أثناء القتال في وقت سابق ، فقد أحرز في الواقع بعض التقدم. لسوء الحظ ، احتاج إلى مزيد من القوة الخارجية للوصول إلى نقطة امتلاك قوة ما مجموعه خمسين ألفًا من الماماموث القديم. بمجرد أن تصبح روحه ودمه واحدًا ، سيكون قادرًا على تمزيق الشقوق في الفراغ ، ويصبح أسطوريًا في الفضاء.
في الوقت نفسه ، كان الإشراق والضوء المنبعثان من اللؤلؤ يشبعان باستمرار في الفضاء الرمادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوحش في التحول الأسطوري السادس فقط. على الرغم من أنه كان له مجال شخصي ، إلا أنه لم يكن مثل الشيطان البرونزي يانغ تشي الذي قاتل منذ لحظات.
بعد أقل من ساعتين ، عاد يانغ تشي إلى أعلى مستوياته. بسبب الطريقة التي اعتمد بها بلا هوادة على طاقته الحقيقية أثناء القتال في وقت سابق ، فقد أحرز في الواقع بعض التقدم. لسوء الحظ ، احتاج إلى مزيد من القوة الخارجية للوصول إلى نقطة امتلاك قوة ما مجموعه خمسين ألفًا من الماماموث القديم. بمجرد أن تصبح روحه ودمه واحدًا ، سيكون قادرًا على تمزيق الشقوق في الفراغ ، ويصبح أسطوريًا في الفضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوحش في التحول الأسطوري السادس فقط. على الرغم من أنه كان له مجال شخصي ، إلا أنه لم يكن مثل الشيطان البرونزي يانغ تشي الذي قاتل منذ لحظات.
لذا ، يا لؤلؤة المستوية ، أنت تحمي القارة الغنية بالكامل وتمنع الشياطين الشريرة من الدخول بأعداد كبيرة. كطفل في القارة الغنية ، من واجبي حماية منزلي. انسَ مهمة معهد ديمي الخالد ، فلن أسمح لهؤلاء الشياطين الشريرة بالغزو.
لذلك ، في اللحظة التي دخلت فيها طاقته إلى اللؤلؤة ، اهتزت ، كما لو أن بعض الإرادة القديمة للغاية كانت تستيقظ بداخلها…
نظر إلى اللؤلؤة ، ورأى أنها مكونة من طبقة بعد طبقة ، وأبعاد كثيرة كان من المستحيل حصرها. وفي أعماق قلبه كانت هناك حزمة مشرقة من الإشراق والضوء. لسوء الحظ ، لم يكن هناك طريقة لدخول تلك المنطقة.
ومع ذلك ، كان هناك اتجاه صعودي. كانت طاقته هي أنقى نوع ممكن ، شيء من فيلق الآلهة. كان إشراق ونور الإله السيادي شيئًا يفوق بكثير أي شيء يمكن أن تنتجه اللؤلؤة المستوية.
كانت معهد ديمي الخالد أقوى بكثير من معبد الإمبراطور الكبير. بعد كل شيء ، تم إنشاء المعبد من قبل الإمبراطور العظيم ريتش لوش ، في حين أن اللؤلؤة كانت قد صنعت في أيام الماضي البراري ، من قبل مجموعة كاملة من الحكماء.
ومع ذلك ، كانت هذه هي كل الفرص التي احتاجها يانغ تشي.
كانت اللؤلؤة متصلة بالفضاء الرمادي للقارة نفسها ، وكانت واحدة تمامًا مع الفراغ. كان شيئًا مشابهًا للشمس أو القمر ، شيئًا قويًا للغاية حتى بعد سنوات من الاعتداء ، وسنوات من البطاريات بسبب الرياح الموسمية الجحيمية ، كانت لا تزال سليمة. وكانت مهمة يانغ تشي هي ضخ طاقته الحقيقية في ذلك لتطهيره ، واستعادته إلى بريقه الحقيقي.
قال وهو يصرخ على أسنانه ، “يا للأسف لا بد لي من اللجوء إلى هذا. على ما يرام. بذرة شيطان السماء! أعطني بعض القوة!
أزيز!
ذهب يانغ تشي إلى أبعد من ذلك للتضحية بالنواة الشيطانية لشيطان إله شبح ، لذا فإن الانفجار الذي أحدثه كان تقريبًا نفس مستوى التفجير الذاتي لأسطوري إله شبح الفعلي.
بعد لحظة من التفكير ، استعان بسيادته الإلاهية الطاقة الحقيقية وأرسلها إلى اللؤلؤة.
قال المستشار: “لقد حان الوقت” ، وظل منشغل بما يحدث.”تلك الضربة الأخيرة دمرت معظم تشكيلات تعويذات المعبد. قاعدة زراعة يانغ تشي ليست عالية بما يكفي لتشغيل المعبد لفترة طويلة. كل طبقة من طبقات الدرع التي تخرج تمثل تشكيل تعويذة آخر مدمر “. بدا يانغ تشي وكأنه مصباح زيت على وشك الخفقان. ما لم يتدخل داعمه القوي لحمايته ، بدا أنه نتيجة مفروضة أنه سيموت.
بدأت الطاقة الحقيقية تتدفق منه مثل النهر ، مما جعله يشعر على الفور وكأنه يفرغ.
نظر إلى اللؤلؤة ، ورأى أنها مكونة من طبقة بعد طبقة ، وأبعاد كثيرة كان من المستحيل حصرها. وفي أعماق قلبه كانت هناك حزمة مشرقة من الإشراق والضوء. لسوء الحظ ، لم يكن هناك طريقة لدخول تلك المنطقة.
كانت طاقة يانغ تشي الحقيقية وفيرة للغاية لدرجة أنه ، بشكل طبيعي ، يمكنه الاعتماد عليها بالكامل لمدة شهر كامل دون أي مشاكل. كان هذا شيئًا لا يمكن حتى للأشخاص في التحول الأسطوري السابع أو الثامن أن يضاهيه. لكن لؤلؤة المستوية كانت ذات طبيعة مختلفة تمامًا. لقد احتاج إلى الكثير من الطاقة لدرجة أنه في غضون بضع أنفاس من الوقت ، أدرك يانغ تشي أنه لم يكن لديه ما يكفي.
“هذه لحظة الحقيقة والخطر المطلق. بمجرد أن تمتصه اللؤلؤة المستوية حتى يجف ، ستهبط عليه الشياطين الشريرة “. كان الأمر كما لو أن المستشارة تعرف بالضبط كيف ستسير الأمور. منذ سنوات عندما أرسلت ولي العهد لمحاولة إصلاح لؤلؤة المستوية ، وصل أيضًا إلى هذه النقطة. لكنه لم يجرؤ على ضخ الكثير من طاقته الحقيقية فيه. بعد أن أصبحت التضحية خطيرة للغاية ، كان عليه أن يستدير ويهرب.”
ومع ذلك ، كان هناك اتجاه صعودي. كانت طاقته هي أنقى نوع ممكن ، شيء من فيلق الآلهة. كان إشراق ونور الإله السيادي شيئًا يفوق بكثير أي شيء يمكن أن تنتجه اللؤلؤة المستوية.
في الوقت نفسه ، كان الإشراق والضوء المنبعثان من اللؤلؤ يشبعان باستمرار في الفضاء الرمادي.
لذلك ، في اللحظة التي دخلت فيها طاقته إلى اللؤلؤة ، اهتزت ، كما لو أن بعض الإرادة القديمة للغاية كانت تستيقظ بداخلها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طفرة!
كان من الواضح أن معبد الإمبراطور الكبير في حالة سيئة ؛ كانت بالكاد تتحرك ، وكانت الطبقات المتوهجة من دروع تشكيل التعويذات تومض.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات