683
عادة ما يصف البشر مرور الوقت على أنه شيء حدث في غمضة عين. عادة ما يقولون شيئًا مشابهًا لـ “مرت سنوات عديدة في غمضة عين”. كان هذا استعارة ، لأن الوقت كان قصيرًا ، مما أدى إلى أن يجد معظم الناس أن الوقت قد فات بالفعل بحلول الوقت الذي أرادوا فيه تقديره.
“هل تريد… إعادة التشغيل من البداية..؟” عندما طرح ذلك الصوت هذا السؤال ، انبثق شعاع قوي من ضوء النجوم من السماء. انتشرت وغطت الأرض ، مما تسبب في تشوش العالم أمام أن يبدأ في تكرار نفسه في حلقة.
كان هذا تعبيرا عن الأسف بعد مرور الوقت. لقد كانت فكرة ستظهر بعد حدوث شيء ما ، وسيجدون أنفسهم يتذكرون الوقت الذي لم يعتزوا به.
لكن بالنسبة لسو مينغ ، كان الأمر عكس ذلك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه عملاق!
لكن بالنسبة لسو مينغ ، كان الأمر عكس ذلك!
لم يجرؤ على أن يرمش بعينه ، لأنه كان يعلم أنه إذا رمش مرة واحدة ، فلن يكون قادرًا على رؤية نفس الوجه. وميض واحد ويمضي الوقت. أدى الإحجام عن الانفصال أمام الفراق في النهاية إلى جعل سو مينغ يشعر بالدموع في عينيه وهو يحدق في الابتسامة الحنونة والتجاعيد المألوفة في السماء.
“لن أكون قادرًا على قتلك هنا ، لكن يمكنني ختمك… كواكب الخالدة ، أرسل موت اليين إلى أسفل!” عندما استولى دي تيان على الهواء ، سقطت سلسلة من التعويذات المعقدة والصعبة من فمه. في الوقت نفسه ، اشتعلت النيران المشتعلة في جسده ، واختفت ساقاه على الفور.
قال الرجل العجوز بصوت أجش: “أنت… عانيت…”. ارتجف سو مينغ ، لكنه لم يستطع نطق كلمة واحدة.
“سو مينغ ، تذكر هذه السماء…” يبدو أن القدرة الإلهية الأخيرة التي ألقاها شيخه طوال تلك السنوات الماضية في الجبل الأسود كانت تتردد في أذني سو مينغ. لقد كانت قدرة إلهية جعلت العلم يغطي السماء بأكملها.
كان القماش الأزرق لون السماء. عندما تعثرت ، غطت سماء بيرسيركيرز بأكملها واتجهت نحو الكواكب الأربعة ، ولفتها بداخلها.
“أنت مو سانغ… لا ، أنت لست مو سانغ…” حدق دي تيان ذو الرداء الأسود في الرجل العجوز في السماء ونطق بهاتين الجملتين المتعارضتين. في اللحظة التي أنهى فيها حديثه تقريبًا ، ظهر بريق في عينيه. بسرعة رفع يده اليمنى. تعافت أصابعه المدمرة سابقًا ، واستولى دي تيان على الهواء في الاتجاه نحو السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا أفهم الآن… أنت مجرد روح موت اليين . حتى لو كنت قد أتقنت قوة موت اليين وأصبحت وجودًا لا يموت ولا يفنى… يمكنك فقط القيام بذلك هنا!” كانت كلمات دي تيان ذو الرداء الأسود متشنجة وصعبة الفهم. بمجرد أن تم التعبير عنهم ورفع يده اليمنى ، بدأت كرة من النار تحرق جسد دي تيان ذو الرداء الأسود.
بصوت عالٍ ، غرق أحد كواكب الزراعة الأربعة جسده في ضباب يين الموت. كان بإمكان كل من كانوا يشاهدون أن يروا بوضوح أنه كان يغرق بسرعة. في غضون لحظة ، اختفى دون أن يترك أثرا ، تماما مثل حجر عملاق غرق في أعماق نهر.
عادة ما يصف البشر مرور الوقت على أنه شيء حدث في غمضة عين. عادة ما يقولون شيئًا مشابهًا لـ “مرت سنوات عديدة في غمضة عين”. كان هذا استعارة ، لأن الوقت كان قصيرًا ، مما أدى إلى أن يجد معظم الناس أن الوقت قد فات بالفعل بحلول الوقت الذي أرادوا فيه تقديره.
كان… يحرق جسده السحري!
“هل تريد… العودة إلى الجبل المظلم تدريجيًا وأخرج صوتًا يشبه دوي الرعد. تردد صدى في الهواء وسقط في أذني سو مينغ ، وهز روحه.
“سو مينغ ، لن يتمكن أحد من إنقاذك بعد الآن… لقد أعددت قدرة إلهية خصيصًا لك. ستحبها كثيرًا. ستحبها كثيرًا حقًا… وسأنهي هذه المهزلة بهذا الفن !
كان فعل دي تيان ذو الرداء الأسود وهو يحرق جسده السحري يخبرنا بما فيه الكفاية أنه كان حذرًا بشكل لا يصدق من الرجل العجوز الذي خرج من ضباب يين الموت. أطلق على الفور تقريبًا هديرًا منخفضًا يتردد صداه في جميع أنحاء المنطقة.
بصوت عالٍ ، غرق أحد كواكب الزراعة الأربعة جسده في ضباب يين الموت. كان بإمكان كل من كانوا يشاهدون أن يروا بوضوح أنه كان يغرق بسرعة. في غضون لحظة ، اختفى دون أن يترك أثرا ، تماما مثل حجر عملاق غرق في أعماق نهر.
“سو مينغ ، لن يتمكن أحد من إنقاذك بعد الآن… لقد أعددت قدرة إلهية خصيصًا لك. ستحبها كثيرًا. ستحبها كثيرًا حقًا… وسأنهي هذه المهزلة بهذا الفن !
“لن أكون قادرًا على قتلك هنا ، لكن يمكنني ختمك… كواكب الخالدة ، أرسل موت اليين إلى أسفل!” عندما استولى دي تيان على الهواء ، سقطت سلسلة من التعويذات المعقدة والصعبة من فمه. في الوقت نفسه ، اشتعلت النيران المشتعلة في جسده ، واختفت ساقاه على الفور.
“سو مينغ ، تذكر هذه السماء…” يبدو أن القدرة الإلهية الأخيرة التي ألقاها شيخه طوال تلك السنوات الماضية في الجبل الأسود كانت تتردد في أذني سو مينغ. لقد كانت قدرة إلهية جعلت العلم يغطي السماء بأكملها.
عندما اختفوا ، اندفع دوي على الفور إلى السماء من الدوامة. ، سافر في الهواء. بعد ذلك ، أربعة من تسعة كواكب الزراعة في مجرة الخالدين الذين يراقبون عالم بيرسيركرز خارج الدوامة غيروا مسارهم!
“أنا أفهم الآن… أنت مجرد روح موت اليين . حتى لو كنت قد أتقنت قوة موت اليين وأصبحت وجودًا لا يموت ولا يفنى… يمكنك فقط القيام بذلك هنا!” كانت كلمات دي تيان ذو الرداء الأسود متشنجة وصعبة الفهم. بمجرد أن تم التعبير عنهم ورفع يده اليمنى ، بدأت كرة من النار تحرق جسد دي تيان ذو الرداء الأسود.
“هل تريد… أن ترى شيخك..؟”
اندلع ضوء أبيض قوي من الكواكب الزراعية العملاقة الأربعة. بمجرد أن غيروا مسارهم… انطلقوا بسرعة نحو دوامة موت اليين !!
كان القماش الأزرق لون السماء. عندما تعثرت ، غطت سماء بيرسيركيرز بأكملها واتجهت نحو الكواكب الأربعة ، ولفتها بداخلها.
كان دي تيان يحاول استيعاب القوة من كواكب الزراعة عن طريق حرق جسده السحري. مع نزول كواكب الزراعة ، اندلعت القوة اللازمة لقمع صانع الشون القديم إلى الأمام.
عادة ما يصف البشر مرور الوقت على أنه شيء حدث في غمضة عين. عادة ما يقولون شيئًا مشابهًا لـ “مرت سنوات عديدة في غمضة عين”. كان هذا استعارة ، لأن الوقت كان قصيرًا ، مما أدى إلى أن يجد معظم الناس أن الوقت قد فات بالفعل بحلول الوقت الذي أرادوا فيه تقديره.
كان دي تيان يحاول استيعاب القوة من كواكب الزراعة عن طريق حرق جسده السحري. مع نزول كواكب الزراعة ، اندلعت القوة اللازمة لقمع صانع الشون القديم إلى الأمام.
بصوت عالٍ ، غرق أحد كواكب الزراعة الأربعة جسده في ضباب يين الموت. كان بإمكان كل من كانوا يشاهدون أن يروا بوضوح أنه كان يغرق بسرعة. في غضون لحظة ، اختفى دون أن يترك أثرا ، تماما مثل حجر عملاق غرق في أعماق نهر.
“هل تريد… إعادة التشغيل من البداية..؟” عندما طرح ذلك الصوت هذا السؤال ، انبثق شعاع قوي من ضوء النجوم من السماء. انتشرت وغطت الأرض ، مما تسبب في تشوش العالم أمام أن يبدأ في تكرار نفسه في حلقة.
هذه المرة ، بعد أن أغمض عينيه ، شعر سو مينغ أنه كان لديه حلم طويل جدًا. في حلمه رأى نفسه ذاهبًا إلى مكان يُدعى جنوب الصباح. هناك ، جاء إلى مكان يسمى القمة التاسعة ، والذي سماه منزله. كان لديه ثلاثة إخوة كبار ومعلم غريب كان يحب تغيير ملابسه كثيرًا.
غرقت كواكب الزراعة الثلاثة الأخرين في الضباب واحدة تلو الأخرى ، خلف ذلك الكوكب مباشرة حيث رنَّت أصوات دوي عالية في المجرة.
كان دي تيان يحاول استيعاب القوة من كواكب الزراعة عن طريق حرق جسده السحري. مع نزول كواكب الزراعة ، اندلعت القوة اللازمة لقمع صانع الشون القديم إلى الأمام.
“هل تريد… أن ترى سماء الجبل الأسود مرة أخرى..؟” إرتفع الصوت مع كل سؤال. في النهاية أصبح جزءًا من العالم ، مما تسبب في ظهور الحيرة في روح سو مينغ وهي ترتجف.
“ألف سنة من التناسخات. ألف سنة من المصير. ألف سنة…” ضعف الصوت وضغطه التسلط تدريجياً. في النهاية ، أصبح خافتًا لدرجة أنه كان بالكاد ملحوظًا. أغلق سو مينغ عينيه ببطء. تحولت موجة عميقة من التعب إلى دوامة داخل روحه أغرقت وعيه و… غمرت كل شيء عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما اختفوا ، اندفع دوي على الفور إلى السماء من الدوامة. ، سافر في الهواء. بعد ذلك ، أربعة من تسعة كواكب الزراعة في مجرة الخالدين الذين يراقبون عالم بيرسيركرز خارج الدوامة غيروا مسارهم!
في الوقت نفسه ، رفع جميع الموجودين في أرض بيرسيركيرز رؤوسهم ونظروا إلى الأعلى. كان الضباب في السماء يتموج بعنف لدرجة أنه تجاوز بالفعل مستوى النشاط الذي كان عليه عندما انطلقت أشعة الضوء القوية في وقت سابق. في تلك اللحظة ، كان الضباب في السماء يهدر مثل بحر بيرسيركر. في اللحظة التي حدث فيها ، ظهر كوكب زراعي عملاق وسط الضباب في السماء.
كان هذا الوجه مشابهًا بشكل لا يصدق لوجه سو مينغ ، لكنه كان أكبر منه بكثير. ومع ذلك ، لم يكن هناك لطف في عينيه. لم يكن هناك سوى نظرة متعجرفة ، بالإضافة إلى وهج قاتل متعطش للدماء!
بدأ الضباب ينتشر بجنون في كل الاتجاهات. كان كوكب الزراعة كبيرًا جدًا بحيث يصعب وصف حجمه بالكلمات التي حلت محل السماء بأكملها. ظهرت حافة منحنية ، وكان بإمكان كل من في عالم بيرسيركيرز رؤية الجبال والبحار عليها ، فضلاً عن الضغط الصادم الذي كان يأتي منها.
كان ذلك… كوكبًا ينحدر إلى عالم بيرسيركرز!
بغض النظر عن مكان وجود أي شخص ، طالما كان في أرض بيرسيركرز ، فسيكون قادرًا على رؤية كوكب الزراعة الذي كشف عن قوس صغير من نفسه في السماء !!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتعدت الأراضي القاحلة الشرقية. هدير البحر الميت. بدأت أرض بيرسيركيرز تظهر عليها علامات الانهيار مع هبوط كوكب الزراعة هذا. خلال تلك اللحظة ، كانت الأصوات الصاخبة التي تردد صداها في جميع أنحاء عالم بيرسيركرز تنتقل في الهواء ، وأمام أعين الجميع مباشرة… ظهرت حواف مقوسة أخرى تنتمي إلى ثلاثة كواكب زراعة أخرى!
“هل تريد… العودة إلى الجبل المظلم تدريجيًا وأخرج صوتًا يشبه دوي الرعد. تردد صدى في الهواء وسقط في أذني سو مينغ ، وهز روحه.
كان هناك أربعة كواكب زراعية في المجموع ، وقد احتلت السماء تمامًا ، صدمت كل من رآها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الجسد مجرد وهم ، وكان كل شيء بداخله مكونًا من هالة الموت يين السميكة. كان كأن وجوده هو وحده. بمجرد أن دعم السماء ، تغير جسده العملاق مرة أخرى بضجة.
وقف هناك ونظر إلى الوجه البشري الذي تشكله النجوم. في اللحظة التي رآها ، دوي دوي قوي في ذهن سو مينغ.
إذا انفجرت هذه الكواكب المزروعة الأربعة في تلك اللحظة ، فإن عالم بيرسيركيرز بأكمله… لن يعود موجودًا. سوف يجف البحر الميت تمامًا ، وقد تتحول منطقة موت اليين إلى حفرة عملاقة.
“سو مينغ ، لن يتمكن أحد من إنقاذك بعد الآن… لقد أعددت قدرة إلهية خصيصًا لك. ستحبها كثيرًا. ستحبها كثيرًا حقًا… وسأنهي هذه المهزلة بهذا الفن !
“أود أن أراك تمنعني من قتل الشخص الذي أريد قتله وتدمير الروح التي أريد قتلها !” لم يتبق سوى جزء صغير من جسد دي تيان بينما كان يواصل حرقه. ضحك بجنون ورفع ذراعيه للتأرجح في الكواكب الزراعية الأربعة التي كانت تحتل الآن معظم سماء بيرسيركرز.
كان دي تيان يحاول استيعاب القوة من كواكب الزراعة عن طريق حرق جسده السحري. مع نزول كواكب الزراعة ، اندلعت القوة اللازمة لقمع صانع الشون القديم إلى الأمام.
أطلقت الكواكب الزراعية الأربعة التي كشفت عن حوافها أصوات هدير وغرقت ، ولكن بغض النظر عن سرعتها ، نظرًا لأنها كانت كبيرة جدًا ، بدت وكأنها تغرق ببطء. كان الأمر نفسه بغض النظر عن المكان الذي شاهدهم فيه شخص على أرض بيرسيركرز.
كان هذا الوجه مشابهًا بشكل لا يصدق لوجه سو مينغ ، لكنه كان أكبر منه بكثير. ومع ذلك ، لم يكن هناك لطف في عينيه. لم يكن هناك سوى نظرة متعجرفة ، بالإضافة إلى وهج قاتل متعطش للدماء!
عندما نزلوا ونمت المنطقة المحيطية ، أظهرت الأراضي القاحلة الشرقية علامات الانهيار.
تحول… إلى قطعة قماش لا حدود لها!
في تلك اللحظة ، تردد صدى في المنطقة. الشخص الذي أطلق هذا التنهد هو صانع الشونالعجوز. في تلك اللحظة ، نما جسده إلى ما لا نهاية أمام أعين الجميع ، وفي غمضة عين ، تحول إلى شخصية عملاقة يمكن أن تصطدم بالعالم.
كان هذا تعبيرا عن الأسف بعد مرور الوقت. لقد كانت فكرة ستظهر بعد حدوث شيء ما ، وسيجدون أنفسهم يتذكرون الوقت الذي لم يعتزوا به.
كان هذا الجسد مجرد وهم ، وكان كل شيء بداخله مكونًا من هالة الموت يين السميكة. كان كأن وجوده هو وحده. بمجرد أن دعم السماء ، تغير جسده العملاق مرة أخرى بضجة.
كان ذلك… كوكبًا ينحدر إلى عالم بيرسيركرز!
تحول… إلى قطعة قماش لا حدود لها!
غرقت كواكب الزراعة الثلاثة الأخرين في الضباب واحدة تلو الأخرى ، خلف ذلك الكوكب مباشرة حيث رنَّت أصوات دوي عالية في المجرة.
كان القماش الأزرق لون السماء. عندما تعثرت ، غطت سماء بيرسيركيرز بأكملها واتجهت نحو الكواكب الأربعة ، ولفتها بداخلها.
لم يجرؤ على أن يرمش بعينه ، لأنه كان يعلم أنه إذا رمش مرة واحدة ، فلن يكون قادرًا على رؤية نفس الوجه. وميض واحد ويمضي الوقت. أدى الإحجام عن الانفصال أمام الفراق في النهاية إلى جعل سو مينغ يشعر بالدموع في عينيه وهو يحدق في الابتسامة الحنونة والتجاعيد المألوفة في السماء.
عادة ما يصف البشر مرور الوقت على أنه شيء حدث في غمضة عين. عادة ما يقولون شيئًا مشابهًا لـ “مرت سنوات عديدة في غمضة عين”. كان هذا استعارة ، لأن الوقت كان قصيرًا ، مما أدى إلى أن يجد معظم الناس أن الوقت قد فات بالفعل بحلول الوقت الذي أرادوا فيه تقديره.
لم يغمض سو مينغ أبدًا ، ولا حتى مرة واحدة ، وما زال لم يرمش عندما تحول الرجل العجوز إلى القماش الذي كان السماء وغطى كل شيء ، كما أغلق نظرة سو مينغ. بسبب هذا ، لم يعد قادرًا على رؤية هذا الوجه المألوف.
وقف هناك ونظر إلى الوجه البشري الذي تشكله النجوم. في اللحظة التي رآها ، دوي دوي قوي في ذهن سو مينغ.
في تلك اللحظة أيضًا ، التفت دي تيان ذو الرداء الأسود لإلقاء نظرة على سو مينغ. لم يتبق منه رأسه إلا بعد اختفاء ذراعيه بينما احترق جسده.
“هل تريد… إعادة التشغيل من البداية..؟” عندما طرح ذلك الصوت هذا السؤال ، انبثق شعاع قوي من ضوء النجوم من السماء. انتشرت وغطت الأرض ، مما تسبب في تشوش العالم أمام أن يبدأ في تكرار نفسه في حلقة.
هذه المرة ، بعد أن أغمض عينيه ، شعر سو مينغ أنه كان لديه حلم طويل جدًا. في حلمه رأى نفسه ذاهبًا إلى مكان يُدعى جنوب الصباح. هناك ، جاء إلى مكان يسمى القمة التاسعة ، والذي سماه منزله. كان لديه ثلاثة إخوة كبار ومعلم غريب كان يحب تغيير ملابسه كثيرًا.
كان… يحرق جسده السحري!
“سو مينغ ، لن يتمكن أحد من إنقاذك بعد الآن… لقد أعددت قدرة إلهية خصيصًا لك. ستحبها كثيرًا. ستحبها كثيرًا حقًا… وسأنهي هذه المهزلة بهذا الفن !
بغض النظر عن مكان وجود أي شخص ، طالما كان في أرض بيرسيركرز ، فسيكون قادرًا على رؤية كوكب الزراعة الذي كشف عن قوس صغير من نفسه في السماء !!
في اللحظة ظهرت سخرية باردة في زوايا شفتي دي تيان ، اندلع ضوء مظلم قوي من عينيه.
نظر إلى سو مينغ ، وكان سو مينغ ينظر إليه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما اختفوا ، اندفع دوي على الفور إلى السماء من الدوامة. ، سافر في الهواء. بعد ذلك ، أربعة من تسعة كواكب الزراعة في مجرة الخالدين الذين يراقبون عالم بيرسيركرز خارج الدوامة غيروا مسارهم!
انتشر هذا الضوء المظلم على الفور. غطت السماء الزرقاء بأكملها التي تشكلت من أمام جسد صانع شون القديم ، مما تسبب في تحول السماء بأكملها إلى الظلام.
“سو مينغ ، لن يتمكن أحد من إنقاذك بعد الآن… لقد أعددت قدرة إلهية خصيصًا لك. ستحبها كثيرًا. ستحبها كثيرًا حقًا… وسأنهي هذه المهزلة بهذا الفن !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا انفجرت هذه الكواكب المزروعة الأربعة في تلك اللحظة ، فإن عالم بيرسيركيرز بأكمله… لن يعود موجودًا. سوف يجف البحر الميت تمامًا ، وقد تتحول منطقة موت اليين إلى حفرة عملاقة.
لكنها لم تكن ظلام دامس. كانت هناك نجوم متلألئة في السماء ، وكان كل من هذه النجوم مثل عيون دي تيان. في نفس الوقت الذي أشرق فيه ضوء تقشعر له الأبدان من تلك النجوم ، بدا أنها تتصل لتشكل…
بدأ الضباب ينتشر بجنون في كل الاتجاهات. كان كوكب الزراعة كبيرًا جدًا بحيث يصعب وصف حجمه بالكلمات التي حلت محل السماء بأكملها. ظهرت حافة منحنية ، وكان بإمكان كل من في عالم بيرسيركيرز رؤية الجبال والبحار عليها ، فضلاً عن الضغط الصادم الذي كان يأتي منها.
وجه عملاق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا… الماضي…” تمتم سو مينغ. كان هذا هو المشهد الأخير الذي رآه أمام أن يغلق عينيه مرة أخرى.
لم يجرؤ على أن يرمش بعينه ، لأنه كان يعلم أنه إذا رمش مرة واحدة ، فلن يكون قادرًا على رؤية نفس الوجه. وميض واحد ويمضي الوقت. أدى الإحجام عن الانفصال أمام الفراق في النهاية إلى جعل سو مينغ يشعر بالدموع في عينيه وهو يحدق في الابتسامة الحنونة والتجاعيد المألوفة في السماء.
ارتجف قلب سو مينغ بعنف. شعر كما لو أن كل شخص من حوله قد اختفى. لا يهم ما إذا كانوا بيرسيركرز أو خالدين ، فقط سو مينغ نفسه بقي في العالم بأسره تحت السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف هناك ونظر إلى الوجه البشري الذي تشكله النجوم. في اللحظة التي رآها ، دوي دوي قوي في ذهن سو مينغ.
كان هذا تعبيرا عن الأسف بعد مرور الوقت. لقد كانت فكرة ستظهر بعد حدوث شيء ما ، وسيجدون أنفسهم يتذكرون الوقت الذي لم يعتزوا به.
كيف يمكنه أن ينسى هذه السماء؟ كيف يمكن أن ينسى هذا الوجه القديم الذي شكلته النجوم؟
“سو مينغ ، تذكر هذه السماء…” يبدو أن القدرة الإلهية الأخيرة التي ألقاها شيخه طوال تلك السنوات الماضية في الجبل الأسود كانت تتردد في أذني سو مينغ. لقد كانت قدرة إلهية جعلت العلم يغطي السماء بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت نفس السماء ، نفس الوجه ، كما كانت في ذكرياته…
في تلك اللحظة ، تردد صدى في المنطقة. الشخص الذي أطلق هذا التنهد هو صانع الشونالعجوز. في تلك اللحظة ، نما جسده إلى ما لا نهاية أمام أعين الجميع ، وفي غمضة عين ، تحول إلى شخصية عملاقة يمكن أن تصطدم بالعالم.
اندلع ضوء أبيض قوي من الكواكب الزراعية العملاقة الأربعة. بمجرد أن غيروا مسارهم… انطلقوا بسرعة نحو دوامة موت اليين !!
كان هذا الوجه مشابهًا بشكل لا يصدق لوجه سو مينغ ، لكنه كان أكبر منه بكثير. ومع ذلك ، لم يكن هناك لطف في عينيه. لم يكن هناك سوى نظرة متعجرفة ، بالإضافة إلى وهج قاتل متعطش للدماء!
“هل تريد… أن ترى شيخك..؟”
كان هناك أيضًا… الشخصية المألوفة لكبيره ، الذي كان في الأصل يقف على الجبل أمام أن يسقط وسط إجهاده!
نظر إلى سو مينغ ، وكان سو مينغ ينظر إليه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نفس السماء ، نفس الوجه ، كما كانت في ذكرياته…
“هل تريد… العودة إلى الجبل المظلم تدريجيًا وأخرج صوتًا يشبه دوي الرعد. تردد صدى في الهواء وسقط في أذني سو مينغ ، وهز روحه.
“هل تريد… أن ترى سماء الجبل الأسود مرة أخرى..؟” إرتفع الصوت مع كل سؤال. في النهاية أصبح جزءًا من العالم ، مما تسبب في ظهور الحيرة في روح سو مينغ وهي ترتجف.
كان هناك أيضًا… الشخصية المألوفة لكبيره ، الذي كان في الأصل يقف على الجبل أمام أن يسقط وسط إجهاده!
“هل تريد… أن ترى شيخك..؟”
“هل تريد… أن ترى شيخك..؟”
“هل تريد… أن تفي بوعدك لباي لينغ..؟”
“هل تريد… أن ترى سماء الجبل الأسود مرة أخرى..؟” إرتفع الصوت مع كل سؤال. في النهاية أصبح جزءًا من العالم ، مما تسبب في ظهور الحيرة في روح سو مينغ وهي ترتجف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك اللحظة أيضًا ، التفت دي تيان ذو الرداء الأسود لإلقاء نظرة على سو مينغ. لم يتبق منه رأسه إلا بعد اختفاء ذراعيه بينما احترق جسده.
كان ذلك… كوكبًا ينحدر إلى عالم بيرسيركرز!
“هل تريد… العودة إلى الماضي..؟”
“أنا أفهم الآن… أنت مجرد روح موت اليين . حتى لو كنت قد أتقنت قوة موت اليين وأصبحت وجودًا لا يموت ولا يفنى… يمكنك فقط القيام بذلك هنا!” كانت كلمات دي تيان ذو الرداء الأسود متشنجة وصعبة الفهم. بمجرد أن تم التعبير عنهم ورفع يده اليمنى ، بدأت كرة من النار تحرق جسد دي تيان ذو الرداء الأسود.
عادة ما يصف البشر مرور الوقت على أنه شيء حدث في غمضة عين. عادة ما يقولون شيئًا مشابهًا لـ “مرت سنوات عديدة في غمضة عين”. كان هذا استعارة ، لأن الوقت كان قصيرًا ، مما أدى إلى أن يجد معظم الناس أن الوقت قد فات بالفعل بحلول الوقت الذي أرادوا فيه تقديره.
“هل تريد… إعادة التشغيل من البداية..؟” عندما طرح ذلك الصوت هذا السؤال ، انبثق شعاع قوي من ضوء النجوم من السماء. انتشرت وغطت الأرض ، مما تسبب في تشوش العالم أمام أن يبدأ في تكرار نفسه في حلقة.
“ألف سنة من التناسخات. ألف سنة من المصير. ألف سنة…” ضعف الصوت وضغطه التسلط تدريجياً. في النهاية ، أصبح خافتًا لدرجة أنه كان بالكاد ملحوظًا. أغلق سو مينغ عينيه ببطء. تحولت موجة عميقة من التعب إلى دوامة داخل روحه أغرقت وعيه و… غمرت كل شيء عنه.
تحول… إلى قطعة قماش لا حدود لها!
دوي صوت مرتفع هز السماء والأرض قفز نحو آذان سو مينغ ، وفتح عينيه بشكل غريزي. التعب الذي كان ينتشر في جميع أنحاء جسده جعله غير قادر على مساعدة نفسه ، وأغلق عينيه في اللحظة التي أعاد فتحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن بالنسبة لسو مينغ ، كان الأمر عكس ذلك!
ومع ذلك ، في اللحظة التي فتح فيها عينيه ، رأى قطعة من السماء الزرقاء ، ورأى أن الجبل المظلم غير المكتمل الآن به أربع قمم فقط ، ولم يعد جبل الشعلة السوداء أي قمة.
كما رأى… شيخ قبيلة الجبل الأسود ، الذي كان يجب أن يُجر إلى الفراغ.
عادة ما يصف البشر مرور الوقت على أنه شيء حدث في غمضة عين. عادة ما يقولون شيئًا مشابهًا لـ “مرت سنوات عديدة في غمضة عين”. كان هذا استعارة ، لأن الوقت كان قصيرًا ، مما أدى إلى أن يجد معظم الناس أن الوقت قد فات بالفعل بحلول الوقت الذي أرادوا فيه تقديره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك أيضًا… الشخصية المألوفة لكبيره ، الذي كان في الأصل يقف على الجبل أمام أن يسقط وسط إجهاده!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا انفجرت هذه الكواكب المزروعة الأربعة في تلك اللحظة ، فإن عالم بيرسيركيرز بأكمله… لن يعود موجودًا. سوف يجف البحر الميت تمامًا ، وقد تتحول منطقة موت اليين إلى حفرة عملاقة.
“هذا… الماضي…” تمتم سو مينغ. كان هذا هو المشهد الأخير الذي رآه أمام أن يغلق عينيه مرة أخرى.
عندما نزلوا ونمت المنطقة المحيطية ، أظهرت الأراضي القاحلة الشرقية علامات الانهيار.
هذه المرة ، بعد أن أغمض عينيه ، شعر سو مينغ أنه كان لديه حلم طويل جدًا. في حلمه رأى نفسه ذاهبًا إلى مكان يُدعى جنوب الصباح. هناك ، جاء إلى مكان يسمى القمة التاسعة ، والذي سماه منزله. كان لديه ثلاثة إخوة كبار ومعلم غريب كان يحب تغيير ملابسه كثيرًا.
عادة ما يصف البشر مرور الوقت على أنه شيء حدث في غمضة عين. عادة ما يقولون شيئًا مشابهًا لـ “مرت سنوات عديدة في غمضة عين”. كان هذا استعارة ، لأن الوقت كان قصيرًا ، مما أدى إلى أن يجد معظم الناس أن الوقت قد فات بالفعل بحلول الوقت الذي أرادوا فيه تقديره.
ذهب أيضًا إلى الأراضي الشرقية وأصبح إله بيرسيركرز…
عندما فتح سو مينغ عينيه ، استيقظ من هذا الحلم ووجد نفسه مستلقيًا على سرير صغير. كان كل شيء من حوله غير مألوف بشكل لا يصدق.
“لن أكون قادرًا على قتلك هنا ، لكن يمكنني ختمك… كواكب الخالدة ، أرسل موت اليين إلى أسفل!” عندما استولى دي تيان على الهواء ، سقطت سلسلة من التعويذات المعقدة والصعبة من فمه. في الوقت نفسه ، اشتعلت النيران المشتعلة في جسده ، واختفت ساقاه على الفور.
“أنت مستيقظ…” وصل صوت مألوف إلى أذني سو مينغ. جاء من مراهق شاحب المظهر ، كان… باي لينغ.
في تلك اللحظة ، تردد صدى في المنطقة. الشخص الذي أطلق هذا التنهد هو صانع الشونالعجوز. في تلك اللحظة ، نما جسده إلى ما لا نهاية أمام أعين الجميع ، وفي غمضة عين ، تحول إلى شخصية عملاقة يمكن أن تصطدم بالعالم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات