جثة الاله
بينما قال هذا ، كان وجه بنفسج ممتلئ بالفخر. “لكن هذا مؤسف. ففي الوقت الحالي ظهرت مضاعفات في أجساد معظم شعبي. لا يمكنهم التعامل مع قوة الاله ، ولذا فقد بدأوا في أن يصبحوا نباتات. حتى أفكارهم بدأت تتحلل. حتى أنهم دفنوا أنفسهم في التربة ليتصرفوا كالنبات … لكنني مختلف … “
2782 جثة الاله
“بنفسج ، أنت رجل شرير للغاية. لقد ألحقت حيلك الضرر بالكثير من الأشخاص الطيبين. هل تعتقد أنه يمكنك الإفلات بمثل هذه الأفعال في هذا الكون؟” سأل هان سين ماشياً ببطء إلى بنفسج.
كانوا يسيرون في ممر تحت الأرض ، لكن الجدران المحيطة بهم لم تكن مصنوعة من التراب أو الحجر. لقد كانت كرمات كبيرة جداً نسجت نفسها معاً كجدار صلب. علاوة على ذلك ، كانت الكروم شبه شفافة ، لذا بدت مثل الأوعية الدموية. و بالكاد تمكن هان سين من تحديد شكل الكروم ، لكنه كان بإمكانه أن يرا بأن شيئاً ما يتحرك بداخلها.
كاتشا!
بينما تحدثت بنفسج ، وصله هان سين والملك شي تشينغ. نظروا إلى ما كان يلفت انتباهه إليه ، ورأوا مخلوق داخل الكروم المتشابك في وسط الغرفة الهائلة. كان جالس هناك ، وبدا وكأنه عملاق.
استخدم باي وانجي سلاح مؤله لقطع رأس الهة الزهور مباشرةً. ولكن على الرغم من أن دماغ الهة الزهور وجسده المنقسم قد سقطا في التربة ، إلا أن المخلوق شُفي بسرعة كبيرة بحيث يمكن رؤية العملية بالعين المجردة. و وقف المخلوق على قدميه في لحظات.
كانت حديقة الفضاء الكبيرة تلك مليئة بأصوات القتل. كان الملوك جميعهم في الأساس موتى ، ولم تكن النخب المؤلهة نفسها آمنة. كان الدم المؤله يتساقط بكل مكان.
وجد هان سين بنفسج والهة الزهور الأخرىن هناك. كانوا يقفون أمام كرمة ضخمة تصل الأرضية بالسقف.
“دعنا نذهب!” نظر هان سين إلى الخيزران الوحيد. كان لا يزال لدى السماء الموهوب القدرة على القتال ، لذلك لم يكن هان سين قلق بشأنه. أمسك بذراع الملك شي تشينغ وطار لعشرات الآلاف من الأمتار ، متجه إلى أعماق حديقة الفضاء.
“شهد أسلافنا بداية امتلاك الغانوديرما لجثة الاله ، وقد حرسوا هذا المكان بحياتهم. لقد حاولوا معرفة ماهية الاله بالضبط. لكنهم لم يتمكنوا من معرفة ذلك. ومع ذلك ، بدأ عرقنا ينمو العديد من الزهور على رؤوسنا. و أعطتنا هذه الزهور القدرة على التطور بسرعة. على الرغم من أننا نتطور بسرعة ، إلا أننا نكافح من أجل اللحاق بالمخلوقات الأخرى في الكون ، والتي تطورت لمليارات السنين. ومع ذلك ، فقد تسارع تطورنا بشكل كبير. كان هذا بمثابة قفزة كبيرة لعرقنا”.
لم تكن الروافد السفلية لحديقة الفضاء آمنة أيضاً ، لكن هان سين اكتشف وجود بنفسج في مكان ما هناك. شعر هان سين أن بنفسج وعدد قليل من الهة الزهور الأخرى قد نجوا من الاختطاف العنيف ، ويجب أن يكونوا قد هربوا إلى مكان ما بالاسفل.
ظهر عدد قليل من الهة الزهور ، وأرجح هان سين قبضتيه ليضربهم بعيداً كأكياس الرمل.
“لا أعتقد أن خطتك تسير على ما يرام. يتمتع الهة الزهور تلك بالقوة ، ولكن يبدو أنهم أصيبوا بالجنون”. لقد فهم هان سين الآن سبب امتلاك الهة الزهور فجأة لهذا المستوي المخيف من القوة. كان ذلك بسبب استنزافهم لطاقة جثة الاله.
حاولت العديد من المخلوقات الغاضبة إيقافهم ، لكنهم لم يتمكنوا من إيقاف هان سين. شق طريقه عبر حديقة الفضاء للوصول إلى أعماق هذا العالم. في النهاية وصل أمام شجرة ، وضرب الجذع محدثاً حفرة كبيرة فيه. كانت الشجرة مجوفة على ما يبدو ، فأخذ هان سين الملك شي تشينغ معه للدخول. و بمجرد دخولهم ، تراجع الهة الزهور اللذين كانوا يطاردوهم.
قال الملك شي تشينغ بهدوء وهو يتبعه: “هذا المكان يبدو غريب”.
إذا كان عملاق اليشم هذا حقاً اله مثل الملك جون ، فحتى لو مات ، فلا ينبغي أن يكون من الممكن استخدام جثته كقاعدة يمكن للكائنات الأخرى أن تنمو منها.
“انه غريب فعلاً” ، وافق هان سين بإيماءة بينما نظر حوله بحذر.
قال الملك شي تشينغ بهدوء وهو يتبعه: “هذا المكان يبدو غريب”.
كانوا يسيرون في ممر تحت الأرض ، لكن الجدران المحيطة بهم لم تكن مصنوعة من التراب أو الحجر. لقد كانت كرمات كبيرة جداً نسجت نفسها معاً كجدار صلب. علاوة على ذلك ، كانت الكروم شبه شفافة ، لذا بدت مثل الأوعية الدموية. و بالكاد تمكن هان سين من تحديد شكل الكروم ، لكنه كان بإمكانه أن يرا بأن شيئاً ما يتحرك بداخلها.
“نعم. لكن يمكننا القول إننا نجحنا بقدر ما نستطيع القول إننا فشلنا. لقد استخدمنا مخالب حديقة الفضاء للسماح لأنفسنا بامتصاص قوة جثة الاله بشكل أسرع. لسنا بحاجة إلى أكل نباتات المتغيرك لنكتسب قوة الاله بعد الآن. هذه الطريقة أسرع ، وعرقنا يتطور بشكل أسرع ، مما يثبت صحة نظريتنا”.
لم يمشوا طويلاً عندما رأوا فجأة المساحة التي أمامهم تبدأ في الاتساع. و أدت إلى فراغ عملاق. وتجمعت اغصان لا حصر لها لتشكيل جدران هذا العالم السفلي العملاق.
2782 جثة الاله
وجد هان سين بنفسج والهة الزهور الأخرىن هناك. كانوا يقفون أمام كرمة ضخمة تصل الأرضية بالسقف.
“بنفسج ، أنت رجل شرير للغاية. لقد ألحقت حيلك الضرر بالكثير من الأشخاص الطيبين. هل تعتقد أنه يمكنك الإفلات بمثل هذه الأفعال في هذا الكون؟” سأل هان سين ماشياً ببطء إلى بنفسج.
لكن بنفسج والآخرين لم يلقوا نظرة عليه. كانت أيديهم مطوية فيما بدا وكأنه صلاة ، وكانوا يتمتمون بشيء بأنفسهم.
لكن بنفسج رد عليه. قال ببرود ، “إذا لم نفعل ذلك ، فإن الهة الزهور سينقرضوا. لن يكون هناك مستقبل لشعبنا “.
لكن بنفسج رد عليه. قال ببرود ، “إذا لم نفعل ذلك ، فإن الهة الزهور سينقرضوا. لن يكون هناك مستقبل لشعبنا “.
بينما تحدثت بنفسج ، وصله هان سين والملك شي تشينغ. نظروا إلى ما كان يلفت انتباهه إليه ، ورأوا مخلوق داخل الكروم المتشابك في وسط الغرفة الهائلة. كان جالس هناك ، وبدا وكأنه عملاق.
أجاب بنفسج: “إنه الاله” ، وعيناه تنظران بعاطفة وجدية.
كان طول المخلوق 100 متر تقريباً. و جسده كله كاليشم. و سطح لحمه يتلألأ كالكريستال. و تلتف الكروم حول جسده ، و تلتصق بالمخلوق في أماكن مختلفة. و تستمر في امتصاص مادة أو طاقة ما من العملاق.
ظهر عدد قليل من الهة الزهور ، وأرجح هان سين قبضتيه ليضربهم بعيداً كأكياس الرمل.
“ما هذا؟” سأل هان سين ، وهو ينظر إلى العملاق الذي يشبه تمثال اليشم. لقد شعر بوجود مألوف من العملاق.
لكن بنفسج والآخرين لم يلقوا نظرة عليه. كانت أيديهم مطوية فيما بدا وكأنه صلاة ، وكانوا يتمتمون بشيء بأنفسهم.
أجاب بنفسج: “إنه الاله” ، وعيناه تنظران بعاطفة وجدية.
كانت حديقة الفضاء الكبيرة تلك مليئة بأصوات القتل. كان الملوك جميعهم في الأساس موتى ، ولم تكن النخب المؤلهة نفسها آمنة. كان الدم المؤله يتساقط بكل مكان.
“الاله؟ أي نوع من الالهة هو؟ ” سأل هان سين بعبوس.
أجاب بنفسج: “إنه الاله” ، وعيناه تنظران بعاطفة وجدية.
“ليس لديه رتبة. إنه ليس مثل تلك المخلوقات المؤلهة القمامة. هذا اله حقيقي. إنه الاله , والاله علي فعل أي شيء “. بدا تعبير بنفسج مثل تعبير مجنون مختل العقل.
“كيف تعرف أنه الاله حقاً؟” أدرك هان سين أخيراً سبب كون وجود هذا العملاق مألوف له. كان ذلك لأنه ، على الرغم من أن الكائن بدا وكأنه ميت ، إلا أن جسده نضح بهذا الشعور الذي يحتقره هان سين. لم يكن الاله حقاً. لقد كان ممن نصبوا انفسهم الهة مثل الملك جون.
“الاله؟ أي نوع من الالهة هو؟ ” سأل هان سين بعبوس.
“أنا فقط أعرف انه الاله” ، قال بنفسج ببرود. و بعد ذلك ، أوضح بسرعة ، “إن حديقة الفضاء التي تعرفها كانت عبارة عن غانوديرما صغير. كانت بحجم يد الرجل فقط. ولكن بسبب حادث ، هبطت جراثيم الغانوديرما الصغير على جثة الاله. لقد استوعبت قوة الاله ، وظلت تنمو حتى الآن. و أصبح جسد الغانوديرما فضاء متغير، وقد انتج الكثير من النباتات المتغيرة … إذا لم يكن هذا الكائن اله ، فما نوع جثة المخلوق التي يمكن أن تقدم مثل هذه القوة؟ “
نظر هان سين إلى عملاق اليشم. على الرغم من كل ما كان يعرفه ، لم تستطع الالهة مهاجمة مخلوقات الكون. ولكن لا ينبغي لمخلوقات الكون أن تلمسهم أيضاً.
نظر هان سين إلى عملاق اليشم. على الرغم من كل ما كان يعرفه ، لم تستطع الالهة مهاجمة مخلوقات الكون. ولكن لا ينبغي لمخلوقات الكون أن تلمسهم أيضاً.
إذا كان عملاق اليشم هذا حقاً اله مثل الملك جون ، فحتى لو مات ، فلا ينبغي أن يكون من الممكن استخدام جثته كقاعدة يمكن للكائنات الأخرى أن تنمو منها.
لكن بنفسج والآخرين لم يلقوا نظرة عليه. كانت أيديهم مطوية فيما بدا وكأنه صلاة ، وكانوا يتمتمون بشيء بأنفسهم.
“ما هذا الشيء؟ هل يمكن أن تكون جثة اله حقاً؟ ” خفق قلب هان سين وهو يحاول التفكير.لكن
كانت حديقة الفضاء الكبيرة تلك مليئة بأصوات القتل. كان الملوك جميعهم في الأساس موتى ، ولم تكن النخب المؤلهة نفسها آمنة. كان الدم المؤله يتساقط بكل مكان.
قبل أن يسأل هان سين أي شيء آخر ، واصل بنفسج الحديث. و بدا متحمس جداً.
________________________________________
“شهد أسلافنا بداية امتلاك الغانوديرما لجثة الاله ، وقد حرسوا هذا المكان بحياتهم. لقد حاولوا معرفة ماهية الاله بالضبط. لكنهم لم يتمكنوا من معرفة ذلك. ومع ذلك ، بدأ عرقنا ينمو العديد من الزهور على رؤوسنا. و أعطتنا هذه الزهور القدرة على التطور بسرعة. على الرغم من أننا نتطور بسرعة ، إلا أننا نكافح من أجل اللحاق بالمخلوقات الأخرى في الكون ، والتي تطورت لمليارات السنين. ومع ذلك ، فقد تسارع تطورنا بشكل كبير. كان هذا بمثابة قفزة كبيرة لعرقنا”.
كان طول المخلوق 100 متر تقريباً. و جسده كله كاليشم. و سطح لحمه يتلألأ كالكريستال. و تلتف الكروم حول جسده ، و تلتصق بالمخلوق في أماكن مختلفة. و تستمر في امتصاص مادة أو طاقة ما من العملاق.
“بعد أجيال عديدة من البحث ، وجدنا أخيراً طريقة لامتصاص قوة الاله مباشرةً … كان علينا فقط أن نحول أنفسنا إلى نباتات. لقد قلدنا بطريقة ما مطالبة الغانوديرما بجثة الاله. لقد امتص قوة جثة الاله ، واعتزمنا أن نفعل الشيء نفسه “.
“بنفسج ، أنت رجل شرير للغاية. لقد ألحقت حيلك الضرر بالكثير من الأشخاص الطيبين. هل تعتقد أنه يمكنك الإفلات بمثل هذه الأفعال في هذا الكون؟” سأل هان سين ماشياً ببطء إلى بنفسج.
“لا أعتقد أن خطتك تسير على ما يرام. يتمتع الهة الزهور تلك بالقوة ، ولكن يبدو أنهم أصيبوا بالجنون”. لقد فهم هان سين الآن سبب امتلاك الهة الزهور فجأة لهذا المستوي المخيف من القوة. كان ذلك بسبب استنزافهم لطاقة جثة الاله.
كانوا يسيرون في ممر تحت الأرض ، لكن الجدران المحيطة بهم لم تكن مصنوعة من التراب أو الحجر. لقد كانت كرمات كبيرة جداً نسجت نفسها معاً كجدار صلب. علاوة على ذلك ، كانت الكروم شبه شفافة ، لذا بدت مثل الأوعية الدموية. و بالكاد تمكن هان سين من تحديد شكل الكروم ، لكنه كان بإمكانه أن يرا بأن شيئاً ما يتحرك بداخلها.
“نعم. لكن يمكننا القول إننا نجحنا بقدر ما نستطيع القول إننا فشلنا. لقد استخدمنا مخالب حديقة الفضاء للسماح لأنفسنا بامتصاص قوة جثة الاله بشكل أسرع. لسنا بحاجة إلى أكل نباتات المتغيرك لنكتسب قوة الاله بعد الآن. هذه الطريقة أسرع ، وعرقنا يتطور بشكل أسرع ، مما يثبت صحة نظريتنا”.
“أنا فقط أعرف انه الاله” ، قال بنفسج ببرود. و بعد ذلك ، أوضح بسرعة ، “إن حديقة الفضاء التي تعرفها كانت عبارة عن غانوديرما صغير. كانت بحجم يد الرجل فقط. ولكن بسبب حادث ، هبطت جراثيم الغانوديرما الصغير على جثة الاله. لقد استوعبت قوة الاله ، وظلت تنمو حتى الآن. و أصبح جسد الغانوديرما فضاء متغير، وقد انتج الكثير من النباتات المتغيرة … إذا لم يكن هذا الكائن اله ، فما نوع جثة المخلوق التي يمكن أن تقدم مثل هذه القوة؟ “
“في الماضي ، كان من المستحيل بالنسبة لنا كسب نخبة مؤله . لكن في الوقت الحالي ، بعد امتصاص القوة مباشرةً من جثة الاله ، بدأ الجميع يتألهون كما لو كان أسهل شيء في العالم “.
كاتشا!
بينما قال هذا ، كان وجه بنفسج ممتلئ بالفخر. “لكن هذا مؤسف. ففي الوقت الحالي ظهرت مضاعفات في أجساد معظم شعبي. لا يمكنهم التعامل مع قوة الاله ، ولذا فقد بدأوا في أن يصبحوا نباتات. حتى أفكارهم بدأت تتحلل. حتى أنهم دفنوا أنفسهم في التربة ليتصرفوا كالنبات … لكنني مختلف … “
نظر هان سين إلى عملاق اليشم. على الرغم من كل ما كان يعرفه ، لم تستطع الالهة مهاجمة مخلوقات الكون. ولكن لا ينبغي لمخلوقات الكون أن تلمسهم أيضاً.
“لماذا أنت مختلف؟” عرف هان سين أن هذه هي أهم نقطة. فظل يحدق في بنفسج ، الذي بدا أكثر جنوناً مع كل دقيقة تمر.
وجد هان سين بنفسج والهة الزهور الأخرىن هناك. كانوا يقفون أمام كرمة ضخمة تصل الأرضية بالسقف.
بدا وجه بنفسج فخور للغاية, كان تعبير لا يمكن وصفه. “أنا من تم اختياره. أستطيع أن أقبل قوة الاله. لن أصبح نبات مثل باقي أفراد شعبي. ومع ذلك ، لدي مشكلة بسيطة. لا بد لي من اجتياز الاختبار الذي أعطاني إياه الاله بنفسه”.
“ما هذا؟” سأل هان سين ، وهو ينظر إلى العملاق الذي يشبه تمثال اليشم. لقد شعر بوجود مألوف من العملاق.
________________________________________
“ليس لديه رتبة. إنه ليس مثل تلك المخلوقات المؤلهة القمامة. هذا اله حقيقي. إنه الاله , والاله علي فعل أي شيء “. بدا تعبير بنفسج مثل تعبير مجنون مختل العقل.
أجاب بنفسج: “إنه الاله” ، وعيناه تنظران بعاطفة وجدية.
“لماذا أنت مختلف؟” عرف هان سين أن هذه هي أهم نقطة. فظل يحدق في بنفسج ، الذي بدا أكثر جنوناً مع كل دقيقة تمر.
أجاب بنفسج: “إنه الاله” ، وعيناه تنظران بعاطفة وجدية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات