أنقاض
‘إنه وهم عالي الجودة!’ اختبأت هيلين جانبًا. كانت معركة من هذا المستوى شيئًا لم يكن لها رأي فيه ، ‘ولكن طالما أننا نصمد لبعض الوقت ، يجب أن يكون اللورد تيف الذي يحرسنا في الخارج قادرًا على النزول. بقوته الأسطورية…’
“اين يوجد هذا المكان؟” سألت هيلين وهي تلمس الجدران المعدنية الصلبة في المناطق المحيطة. كان لديها بريق أبيض فضي ، مما جعلها تبدو وكأنها نتاج خيال علمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * قعقعة! * تم فتح الباب المعدني الفضي ليكشف عن الغرف التي تم ترتيبها مثل قرص العسل. كانت الأرضية نظيفة ، وحتى صورة المرء يمكن أن تنعكس فيها.
“يبدو أنه بُعد صنعه غامض ، رغم أنه صغير جدًا…” أغلق ليلين عينيه ، وانتشرت حواسه المذهلة. سمحوا له أن يشعر بالتموجات التي تربط البعد.
“مـ-ما الذي يحدث؟” من منظور هيلين ، ما حدث للتو كان بمثابة عرض سحري. بمجرد أن اتصل ليلين بالغولم الكيميائي ، بدأ البعد بأكمله يرتجف ، وأضاءت الأضواء بشكل غير مستقر. اندلعت أقواس ضخمة من البرق الأزرق ، مما جعل الأمر يبدو وكأن نهاية العالم قد حان.
“هذا المكان بالفعل على وشك الاختفاء. لقد كان مغلقًا دائمًا ، ولكن الآن بعد أن قمنا بتنشيط البعد ، بدأ العد التنازلي حتى زواله “. كان ليلين مهتمًا بتقنية التراكب المكاني من أعماق قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اكتمل مسح الغولم الكيميائي ، 34.17٪ سليم. بدء الشحن “.
أظهرت هذه الاستعدادات أنه بمجرد أن أظهر الماجوس الذين فهموا القوانين المسار ، قاموا بدمج تلك الخبرات مع التكنولوجيا المتقدمة للقيام بأشياء مذهلة.
“رقم 2133 ينتظر الأوامر. المهمة المستلمة ، بداية المهمة”. أشرق ضوء دموي أحمر في عينيه ، وظهرت شاشة بها صورة هيلين. فرقع الغولم مفاصل أصابعه و اتجه نحوها.
“يا للأسف…” كان هناك أثر للندم في عيون ليلين. كان حجم البعد صغيرًا بشكل لا يصدق ولا يتجاوز حجم ملعبين كرة قدم. لقد كان على وشك الانهيار الآن لذلك لم يكن له أي قيمة.
بعد ظهور سطور النص ، فتح باب إحدى الغرف الذي كان مغلقًا لفترة طويلة جدًا ، وخرج غولم كيميائي يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار تقريبًا.
إذ لم يكن كذلك ، كان سيتم اكتشاف بُعد الجيب هذا ، و سيبذل جميع السحرة الأسطوريين قصارى جهدهم للحصول عليه. تشييد برج ساحر فوق هذا المكان ليكون عرينًا سريًا ومستقرًا. و بمجرد الصعود إلى الألوهية ، يمكن حتى تحويل هذا البعد إلى عالم إلهي! بالطبع ، مع الوضع الحالي للبعد ، كان من المستحيل إعادة تشكيله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة ملأ خط عملاق أحمر ثاقب الشاشة في الغرفة المخفية. “تحذير! تحذير!”
“بُعد؟ دُمر من هذه العاصفة المكانية؟ ” ارتجفت هيلين. كانت عاصفة الأبعاد الناتجة عن تدمير الفضاء شيئًا لم يكن حتى الأساطير تضمن النجاة منه.
انطلقت قعقعة عندما أطلق المدفع المصغر ، مما أدى إلى ظهور ضوء ساخن أصهر حتى الشجرة المعدنية.
“مم! لكن لا يزال يجب أن يكون لدينا ثلاث ساعات رملية من الوقت… ” فرقع ليلين أصابعه ، و ومض الضوء بينما كانت تعويذة التحمل تحيط به. لن تكون البيئة في البعد هي نفسها الموجودة في الفضاء المادي ، وربما تكون أكثر تطرفًا.
“ليلين ، أنقذني!” بينما كانت تركض للنجاة بحياتها ، رأت هيلين ليلين يتجول وأشرق تعبيرها. كانت في حالة بائسة.
بالطبع لا ينبغي أن يكون هذا المكان على هذا النحو نظرًا لأنه تم إعداده من قبل غامض ، لكن ليلين أحب أن يكون جاهزًا في حالة. بعد رؤية ما فعله ليلين ، أدركت هيلين فجأة وفعلت الشيء نفسه ، مضيفة طبقة أخرى من الحماية.
“مـ-ما الذي يحدث؟” من منظور هيلين ، ما حدث للتو كان بمثابة عرض سحري. بمجرد أن اتصل ليلين بالغولم الكيميائي ، بدأ البعد بأكمله يرتجف ، وأضاءت الأضواء بشكل غير مستقر. اندلعت أقواس ضخمة من البرق الأزرق ، مما جعل الأمر يبدو وكأن نهاية العالم قد حان.
* قعقعة! * تم فتح الباب المعدني الفضي ليكشف عن الغرف التي تم ترتيبها مثل قرص العسل. كانت الأرضية نظيفة ، وحتى صورة المرء يمكن أن تنعكس فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق يا مولاي!” أومأت هيلين برأسها ، واختفت شخصيتها النحيلة في الممر.
“هذه هي كل المعلومات التي لدي. ماذا عنك؟” نظر ليلين إلى هيلين من ورائه.
“تم التحقق من الهوية. مرحبًا ، سيدي! ” فتح باب به تمثال لملاك على اليسار وآخر لشيطان على اليمين بقعقعة. هيلين تبعت ليلين في الداخل تراقب الباب بخوف.
“تمكنت فقط من رؤية بعض الشظايا التي تُركت في دفتر سلفي…” ابتسمت هيلين بمرارة.
وضع الأشياء التي في يديه جانبًا ، واتجه ليلين في اتجاه الاهتزازات.
“يبدو أننا لا نستطيع سوى فحصهم واحدًا تلو الآخر…” نظر ليلين إلى الثريا الخافتة ، “الطاقة الأساسية لا تزال تعمل ، لذلك قد يكون هناك بعض الفخاخ التي خلفها الغامضون. كوني حذرة!”
“هذه هي كل المعلومات التي لدي. ماذا عنك؟” نظر ليلين إلى هيلين من ورائه.
بينما كان من الممكن أن يتواجد ميراث غامض هنا ، لم يكن ليلين متأكدًا مما إذا كان الغامضون يتشاركون في غرابة الماجوس.
“لا تقلق يا مولاي!” أومأت هيلين برأسها ، واختفت شخصيتها النحيلة في الممر.
“يبدو أنه بُعد صنعه غامض ، رغم أنه صغير جدًا…” أغلق ليلين عينيه ، وانتشرت حواسه المذهلة. سمحوا له أن يشعر بالتموجات التي تربط البعد.
‘يبدو أنها ستعتمد على الحظ …’ أومأ ليلين برأسه قبل أن يهز رأسه ، ثم وضع يديه خلف ظهره ودخل غرفة عشوائية. ذهب الاثنان في طرقهما المنفصلة…
بالطريقة التي رفضت بها هيلين التخلي عنها ، كان لابد أن يكون هذا شيئًا جيدًا. لا يزال ، ليلين كما كان الآن لم يفكر في أي شيء من ذلك.
داخل أحد المختبرات السرية في بعد الغامض ، سطعت شاشة زرقاء فاتحة تعرض صور ليلين وهيلين. ومضت سطور حمراء عبرها.
“هذا المكان بالفعل على وشك الاختفاء. لقد كان مغلقًا دائمًا ، ولكن الآن بعد أن قمنا بتنشيط البعد ، بدأ العد التنازلي حتى زواله “. كان ليلين مهتمًا بتقنية التراكب المكاني من أعماق قلبه.
“بييب! اكتشاف غزاة. تفعيل التدابير الدفاعية ، الرتبة 1”.
بالطبع لا ينبغي أن يكون هذا المكان على هذا النحو نظرًا لأنه تم إعداده من قبل غامض ، لكن ليلين أحب أن يكون جاهزًا في حالة. بعد رؤية ما فعله ليلين ، أدركت هيلين فجأة وفعلت الشيء نفسه ، مضيفة طبقة أخرى من الحماية.
“احتياطي عنصر التعويذة الغامضة 1.09٪! غير قادر على التنشيط… الغولم الأسطوري ، تشكيل تعويذة طرد الأبعاد. تنفيذ الخطة ب… ”
“اكتمل مسح الغولم الكيميائي ، 34.17٪ سليم. بدء الشحن “.
“ليلين ، أنقذني!” بينما كانت تركض للنجاة بحياتها ، رأت هيلين ليلين يتجول وأشرق تعبيرها. كانت في حالة بائسة.
“الشحن كامل. بدء الآلية الدفاعية التحضيرية رقم 0331. ”
انطلقت قعقعة عندما أطلق المدفع المصغر ، مما أدى إلى ظهور ضوء ساخن أصهر حتى الشجرة المعدنية.
بعد ظهور سطور النص ، فتح باب إحدى الغرف الذي كان مغلقًا لفترة طويلة جدًا ، وخرج غولم كيميائي يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار تقريبًا.
“اين يوجد هذا المكان؟” سألت هيلين وهي تلمس الجدران المعدنية الصلبة في المناطق المحيطة. كان لديها بريق أبيض فضي ، مما جعلها تبدو وكأنها نتاج خيال علمي.
“رقم 2133 ينتظر الأوامر. المهمة المستلمة ، بداية المهمة”. أشرق ضوء دموي أحمر في عينيه ، وظهرت شاشة بها صورة هيلين. فرقع الغولم مفاصل أصابعه و اتجه نحوها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ……
*قعقعة! قعقعة! * كان ليلين يقرأ كتابًا ، ولفت انتباهه الاهتزازات الطفيفة.
ترجمة : Abdou kh
“همم؟” وضع المسودة الغير مكتملة في يده ، وفكر مليًا ، “يبدو أن الآلية الدفاعية للمختبرات لم تتضرر تمامًا. هذا يجعل الأمور أسهل بكثير… ”
“هذا المكان بالفعل على وشك الاختفاء. لقد كان مغلقًا دائمًا ، ولكن الآن بعد أن قمنا بتنشيط البعد ، بدأ العد التنازلي حتى زواله “. كان ليلين مهتمًا بتقنية التراكب المكاني من أعماق قلبه.
إلى جانب استنتاج وجود الغامضون ، لم يكن ليلين يعرف شيئًا عن الأنقاض. مع المهلة الزمنية حتى ينهار هذا المكان ، لن يكون قادرًا على أخذ الكثير من الأشياء. ومع ذلك طالما كان هناك جوهر فكري أو برج جني ، فسيكون المختبر هو المنطقة الأكثر قيمة.
‘لقد مر عبر لعنة أسطورية بهذه السهولة؟’ كانت هذه السهولة لا تصدق ، وجعلت هيلين تدرك أن ليلين لديه عدد متزايد من الأسرار في جعبته.
وضع الأشياء التي في يديه جانبًا ، واتجه ليلين في اتجاه الاهتزازات.
ظهر الغامضون في الغالب من الماجوس ، لذلك بالطبع كانوا قد استخدموا أو حسّنوا أفكار العديد من الماجوس. كانوا مثل الأطفال يلعبون في منزل ليلين ، خاصة بمساعدة الرقاقة. متصل مع الدمية ، وصلت روح ليلين على الفور إلى غرفة التحكم الأساسية من خلال شبكة البُعد.
……
“اين يوجد هذا المكان؟” سألت هيلين وهي تلمس الجدران المعدنية الصلبة في المناطق المحيطة. كان لديها بريق أبيض فضي ، مما جعلها تبدو وكأنها نتاج خيال علمي.
“ليلين ، أنقذني!” بينما كانت تركض للنجاة بحياتها ، رأت هيلين ليلين يتجول وأشرق تعبيرها. كانت في حالة بائسة.
[بييب! بداية الهجوم. تم فحص واجهة الهدف ، بحث في قاعدة البيانات… قطع المعلومات] رن صوت الرقاقة الآلي.
كان هناك جلد وحش ملفوف في يديها ، مع تموجات طاقة سحر عالي الجودة عليها. لم يكن هذا عنصرًا سحرياً ، فالطاقة كانت مماثلة لتلك الموجودة في القطع الأثرية السحرية من عالم الماجوس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * قعقعة! * تم فتح الباب المعدني الفضي ليكشف عن الغرف التي تم ترتيبها مثل قرص العسل. كانت الأرضية نظيفة ، وحتى صورة المرء يمكن أن تنعكس فيها.
بالطريقة التي رفضت بها هيلين التخلي عنها ، كان لابد أن يكون هذا شيئًا جيدًا. لا يزال ، ليلين كما كان الآن لم يفكر في أي شيء من ذلك.
*جلجل! جلجل! * في هذه اللحظة ظهر الغولم الكيميائي الذي كان يلاحقها أمام عيني ليلين. كان مثل فارس مدرع من العصور الوسطى ، على الرغم من وجود برميلين صغيرين على أكتافه يبدو أنهما مزيج من السحر والعلم.
انطلقت قعقعة عندما أطلق المدفع المصغر ، مما أدى إلى ظهور ضوء ساخن أصهر حتى الشجرة المعدنية.
“بييب! أكتشف الهدف الأساسي ، إبادة… “بعد رؤية ليلين ، انبعث من عينيه بريق قرمزي مرعب.
* بو! * أصابت أشعة الضوء تلك ليلين ، لكنه تحول بعد ذلك إلى ظلال قاتمة وانفجر.
“بدء شحن المدفع السحري المصغر!” تكثفت طبقة من تموجات الطاقة المرعبة داخل البرميل على كتفيه ، مما جعل ليلين يشعر بإحساس طفيف بالخطر.
*قعقعة! قعقعة! * كان ليلين يقرأ كتابًا ، ولفت انتباهه الاهتزازات الطفيفة.
“هذا مختلف تمامًا عن التقنيات المستخدمة من قبل.” بدا ليلين مهتمًا وتحرك فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انطلقت قعقعة عندما أطلق المدفع المصغر ، مما أدى إلى ظهور ضوء ساخن أصهر حتى الشجرة المعدنية.
“ليلين ، أنقذني!” بينما كانت تركض للنجاة بحياتها ، رأت هيلين ليلين يتجول وأشرق تعبيرها. كانت في حالة بائسة.
* بو! * أصابت أشعة الضوء تلك ليلين ، لكنه تحول بعد ذلك إلى ظلال قاتمة وانفجر.
“هذه هي كل المعلومات التي لدي. ماذا عنك؟” نظر ليلين إلى هيلين من ورائه.
‘إنه وهم عالي الجودة!’ اختبأت هيلين جانبًا. كانت معركة من هذا المستوى شيئًا لم يكن لها رأي فيه ، ‘ولكن طالما أننا نصمد لبعض الوقت ، يجب أن يكون اللورد تيف الذي يحرسنا في الخارج قادرًا على النزول. بقوته الأسطورية…’
إلى جانب استنتاج وجود الغامضون ، لم يكن ليلين يعرف شيئًا عن الأنقاض. مع المهلة الزمنية حتى ينهار هذا المكان ، لن يكون قادرًا على أخذ الكثير من الأشياء. ومع ذلك طالما كان هناك جوهر فكري أو برج جني ، فسيكون المختبر هو المنطقة الأكثر قيمة.
كانت هيلين لا تزال تجري العمليات الحسابية وهي تشد اللفيفة بإحكام. ومع ذلك ، فقد شعرت بالصدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بعد عشرات الآلاف من السنين ، ما زالت محفوظة إلى هذا الحد. ليس سيئا!” ومضت الأضواء ، وظهر ليلين خلف الجولم الكيميائي ، مشيرا إلى الدرع التالف ، والرونية الأدمنتينية وخطوط أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق يا مولاي!” أومأت هيلين برأسها ، واختفت شخصيتها النحيلة في الممر.
“للأسف… الطاقة هنا على وشك أن تُستهلك بالكامل. حتى الفرق الأسطورية لا يمكنها المشاركة… “كان مرور الوقت هو أكثر الأمور رعبا. مع تطوراته ، حتى الغامضون سيتركون أخطاء وراءهم.
‘إنه وهم عالي الجودة!’ اختبأت هيلين جانبًا. كانت معركة من هذا المستوى شيئًا لم يكن لها رأي فيه ، ‘ولكن طالما أننا نصمد لبعض الوقت ، يجب أن يكون اللورد تيف الذي يحرسنا في الخارج قادرًا على النزول. بقوته الأسطورية…’
تنهد ليلين ، “جني برج مختلف تمامًا عن عالم الآلهة وهيكل هذا الجوهر الفكري… كلهم مثل العناصر الزخرفية أمامي…”. مع بعض الضوء في إصبعه ، ضغط على الدمية.
“هذه هي كل المعلومات التي لدي. ماذا عنك؟” نظر ليلين إلى هيلين من ورائه.
[بييب! بداية الهجوم. تم فحص واجهة الهدف ، بحث في قاعدة البيانات… قطع المعلومات] رن صوت الرقاقة الآلي.
*جلجل! جلجل! * في هذه اللحظة ظهر الغولم الكيميائي الذي كان يلاحقها أمام عيني ليلين. كان مثل فارس مدرع من العصور الوسطى ، على الرغم من وجود برميلين صغيرين على أكتافه يبدو أنهما مزيج من السحر والعلم.
ظهر الغامضون في الغالب من الماجوس ، لذلك بالطبع كانوا قد استخدموا أو حسّنوا أفكار العديد من الماجوس. كانوا مثل الأطفال يلعبون في منزل ليلين ، خاصة بمساعدة الرقاقة. متصل مع الدمية ، وصلت روح ليلين على الفور إلى غرفة التحكم الأساسية من خلال شبكة البُعد.
“بدء شحن المدفع السحري المصغر!” تكثفت طبقة من تموجات الطاقة المرعبة داخل البرميل على كتفيه ، مما جعل ليلين يشعر بإحساس طفيف بالخطر.
في هذه اللحظة ملأ خط عملاق أحمر ثاقب الشاشة في الغرفة المخفية. “تحذير! تحذير!”
داخل أحد المختبرات السرية في بعد الغامض ، سطعت شاشة زرقاء فاتحة تعرض صور ليلين وهيلين. ومضت سطور حمراء عبرها.
“معلومات خارجية تحاول إعادة كتابة التراخيص الأساسية. رفض وتفعيل الجدار الدفاعي… ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا للأسف…” كان هناك أثر للندم في عيون ليلين. كان حجم البعد صغيرًا بشكل لا يصدق ولا يتجاوز حجم ملعبين كرة قدم. لقد كان على وشك الانهيار الآن لذلك لم يكن له أي قيمة.
” فشل تفعيل الجدار الدفاعي. بدء التدمير الذاتي. العد التنازلي: 3 ، 2 ،… تنبيه! تعديل التراخيص الأساسية. ليلين فولين هو الآن السيد المطلق. إيقاف التدمير الذاتي”.
“معلومات خارجية تحاول إعادة كتابة التراخيص الأساسية. رفض وتفعيل الجدار الدفاعي… ”
“مـ-ما الذي يحدث؟” من منظور هيلين ، ما حدث للتو كان بمثابة عرض سحري. بمجرد أن اتصل ليلين بالغولم الكيميائي ، بدأ البعد بأكمله يرتجف ، وأضاءت الأضواء بشكل غير مستقر. اندلعت أقواس ضخمة من البرق الأزرق ، مما جعل الأمر يبدو وكأن نهاية العالم قد حان.
بينما كان من الممكن أن يتواجد ميراث غامض هنا ، لم يكن ليلين متأكدًا مما إذا كان الغامضون يتشاركون في غرابة الماجوس.
بعد لحظة ، عاد كل شيء إلى طبيعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا للأسف…” كان هناك أثر للندم في عيون ليلين. كان حجم البعد صغيرًا بشكل لا يصدق ولا يتجاوز حجم ملعبين كرة قدم. لقد كان على وشك الانهيار الآن لذلك لم يكن له أي قيمة.
“تعالي.” مع السلطة على قلب المختبر ، أصبح لدى ليلين الآن هالة مختلفة دفعت هيلين إلى التقدم. كانت مندهشة لأنه أخذها طول الطريق إلى قلب المختبر ، كما لو كان هذا طريقًا مألوفًا.
“يبدو أننا لا نستطيع سوى فحصهم واحدًا تلو الآخر…” نظر ليلين إلى الثريا الخافتة ، “الطاقة الأساسية لا تزال تعمل ، لذلك قد يكون هناك بعض الفخاخ التي خلفها الغامضون. كوني حذرة!”
سواء كان ذلك الباب مغلقًا بكلمة مرور أو أي عائق آخر ، فقد تم التعامل مع جميع العقبات بسهولة في يديه. كان الأمر كما لو كان المالك هنا.
بعد لحظة ، عاد كل شيء إلى طبيعته.
“تم التحقق من الهوية. مرحبًا ، سيدي! ” فتح باب به تمثال لملاك على اليسار وآخر لشيطان على اليمين بقعقعة. هيلين تبعت ليلين في الداخل تراقب الباب بخوف.
“يبدو أننا لا نستطيع سوى فحصهم واحدًا تلو الآخر…” نظر ليلين إلى الثريا الخافتة ، “الطاقة الأساسية لا تزال تعمل ، لذلك قد يكون هناك بعض الفخاخ التي خلفها الغامضون. كوني حذرة!”
‘لقد مر عبر لعنة أسطورية بهذه السهولة؟’ كانت هذه السهولة لا تصدق ، وجعلت هيلين تدرك أن ليلين لديه عدد متزايد من الأسرار في جعبته.
“معلومات خارجية تحاول إعادة كتابة التراخيص الأساسية. رفض وتفعيل الجدار الدفاعي… ”
ترجمة : Abdou kh
بعد ظهور سطور النص ، فتح باب إحدى الغرف الذي كان مغلقًا لفترة طويلة جدًا ، وخرج غولم كيميائي يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار تقريبًا.
“هذا المكان بالفعل على وشك الاختفاء. لقد كان مغلقًا دائمًا ، ولكن الآن بعد أن قمنا بتنشيط البعد ، بدأ العد التنازلي حتى زواله “. كان ليلين مهتمًا بتقنية التراكب المكاني من أعماق قلبه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات