الاله ثعبان الستة انوية
عندما نظر هان سين عن كثب ، أدرك أن الدوائر المحيطة برقبة الثعبان لم تكن في الواقع عيون , كانوا ستة تروس. لم يكن يعرف ما تفعله الستة تروس.
الفصل 2577: الاله ثعبان الستة انوية
عندما نظر هان سين عن كثب ، أدرك أن الدوائر المحيطة برقبة الثعبان لم تكن في الواقع عيون , كانوا ستة تروس. لم يكن يعرف ما تفعله الستة تروس.
“بسرعة ، يجب أن نذهب!” صاحت لي كيير في هان سين. كانت على وشك استخدام تجول الأله للهروب من ذلك المكان.
“أوه لا! نحن محاصرون في الفضاء السادس. في هذا الفضاء السادس ، كل الفضاء يتبع القواعد التي وضعها الاله ثعبان الستة انوية. لن تكون قواك الفضائية ذات فائدة هنا”. كانت لي كيير مصدومة.
ولكن قبل أن تتمكن من الانتقال بعيداً ، رأت أن المساحة المحيطة بها قد انقلبت بالفعل على رأسها. و بدا أن الكون كله يدور مثل دوامة مرعبة.
حاول هان سين أيضاً الانتقال بعيداً ، لكنه وجد أنه لا يستطيع تمزيق الفضاء والهروب من خلاله. كان الأمر كما لو أنه فقد اتصاله بالعالم الخارجي.
“أوه لا! نحن محاصرون في الفضاء السادس. في هذا الفضاء السادس ، كل الفضاء يتبع القواعد التي وضعها الاله ثعبان الستة انوية. لن تكون قواك الفضائية ذات فائدة هنا”. كانت لي كيير مصدومة.
لم يكن هان سين خائف من هذا العدو. لقد لاحظ أن الاله ثعبان الستة انوية كان ينظر بثبات إلى رأسه. من الواضح أنه يستهدف الاله التمساح الصغير.
كان الاله التمساح الصغير صغير جداً ولم يعرف بعد ماذا يعني الخوف. عند رؤية الاله ثعبان الستة انوية ينظر إليه، حدق المخلوق الصغير ببساطة به. ثم زأر بفخر في الاله ثعبان الستة انوية.
“بسرعة ، يجب أن نذهب!” صاحت لي كيير في هان سين. كانت على وشك استخدام تجول الأله للهروب من ذلك المكان.
عرف هان سين ان الاله التمساح الصغير أمر الثعبان باتباعه و كأخاه الصغير.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان الاله التمساح الصغير صغير جداً ولم يعرف بعد ماذا يعني الخوف. عند رؤية الاله ثعبان الستة انوية ينظر إليه، حدق المخلوق الصغير ببساطة به. ثم زأر بفخر في الاله ثعبان الستة انوية.
بدا أن ثعبان الستة انوية قد فهم، فهثهث بغضب شديد. فتح فمه وأطلقت بعض سلاسل جوهر الفضاء. لقد طاروا نحو الاله التمساح الصغير مثل شفق قطبي يمر عبر الفضاء.
تهرب منهم هان سين بسرعة ، وطار الاله التمساح الصغير إلى الأمام. وبكل مجده الصاخب ، اراد مواجهة الاله ثعبان الستة انوية بنفسه. أراد أن يعلم المخلوق الضخم درساً.
“قوي جداً!” فكر هان سين بصدمة. و أخذ معه الفرن البرونزي وهو يطير بعيداً. كانت المساحة المحيطة بهم تحت سيطرة الثعبان ، لذلك لم يتمكنوا من الانتقال بعيداً. حتى روعة و لي كيير أجبروا على الطيران بدلاً من الأنتقال الآني.
“قوي جداً!” فكر هان سين بصدمة. و أخذ معه الفرن البرونزي وهو يطير بعيداً. كانت المساحة المحيطة بهم تحت سيطرة الثعبان ، لذلك لم يتمكنوا من الانتقال بعيداً. حتى روعة و لي كيير أجبروا على الطيران بدلاً من الأنتقال الآني.
لقد اتخذ هذا القرار بسبب مجاملات هان سين المستمرة ، و بلا شك. كان هان سين قد استمر في الحديث عن مدى قوة وقدرة الاله التمساح الصغير. لقد ملأ رأس المخلوق بالهراء ، وكأنه أقوى مخلوق في الوجود. حتى أنه ادعى أن كل عرق سيعامله كأله. قال إن الناس سيُعجبون بالتمساح الصغير ويظهرون حب كبير له. و قال إن كل مخلوق سيريد أن يصبح تابعه.
“اذاً… لماذا أراد الاله ثعبان الستة انوية قتل الاله التمساح الصغير؟” سأل هان سين لي كيير وهو يواصل الطيران.
“أوه لا! نحن محاصرون في الفضاء السادس. في هذا الفضاء السادس ، كل الفضاء يتبع القواعد التي وضعها الاله ثعبان الستة انوية. لن تكون قواك الفضائية ذات فائدة هنا”. كانت لي كيير مصدومة.
كان الاله التمساح الصغير الساذج والصغير يعتقد أن أمه كانت اعظم شخص في الكون ، وأنه الرقم اثنين. لقد اعتقد أن جميع المخلوقات الأخرى كانت صغيرة بالمقارنة معهم ، لذلك لن يمثل الاله ثعبان الستة انوية مشكلة.
استمر الاله التمساح الصغير في الصراخ مع ظهور المزيد والمزيد من الجروح الدموية علي جسده.
لم يركض هان سين بعيداً قبل أن توقف. لقد أراد مشاهدة القتال بين الثعبان والتمساح.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“اهرب! الاله التمساح الصغير ليس خصم للاله ثعبان الستة انوية.” قالت روعة وهي تطير إلى هان سين.
حاول هان سين أيضاً الانتقال بعيداً ، لكنه وجد أنه لا يستطيع تمزيق الفضاء والهروب من خلاله. كان الأمر كما لو أنه فقد اتصاله بالعالم الخارجي.
“قوة اللأله التمساح الصغير يجب أن تكون جيدة مثل المؤله البدائي، أليس كذلك؟ هل يمكن لأي شيء آخر في مجال الكون أن يكون أقوى منه؟” سأل هان سين.
حاول هان سين أيضاً الانتقال بعيداً ، لكنه وجد أنه لا يستطيع تمزيق الفضاء والهروب من خلاله. كان الأمر كما لو أنه فقد اتصاله بالعالم الخارجي.
“ماذا تفعل؟” سألت لي كيير و روعة بارتبام. لم يكونوا متأكدين تماماً مما يخطط له هان سين.
أوضحت لي كيير أن “الاله ثعبان الستة انوية هو واحد من أقوى المتغيرين في مجال الكون”. “الثعبان ليس قوي مثل الاله التمساح الكبير ، لكنه جيد بقدر ما يمكن أن يكون عليه المؤله البدائي. بالإضافة إلى ذلك ، فإن قواه الفضائية قوية جداً ، بالإضافة إلى الخبرة القتالية مقارنة بالاله التمساح الصغير … حسناً ، لا يملك الاله التمساح حديث الولادة فرصة لمواجهته”.
بانغ!
لم تكن قوى التمساح الصغيرة كافية لكسر سلاسل جوهر الفضاء. و لم يستطع تجنب الاصابات. لقد كان مقيد بينما يتم ضربه مراراً وتكراراً. سالت شرائط الدم على جسده. و على الرغم من أنه لم يكن مصاب بجروح خطيرة ، إلا أنه كان يعاني من الآلم. بينما تنهمر دموعه من على وجهه لتسقط مثل قطرات المطر.
ما قالته لي كيير تحقق على الفور. ترددت ضوضاء عالية ، وعندما استدار هان سين لإلقاء نظرة ، رأى أن التمساح الصغير قد تم القائه بعيداً من قبل الاله ثعبان الستة انوية. المخلوق الصغير تدحرج عبر الفضاء. في النهاية اصطدم بكوكب وانفجر الكوكب.
“قوي جداً!” فكر هان سين بصدمة. و أخذ معه الفرن البرونزي وهو يطير بعيداً. كانت المساحة المحيطة بهم تحت سيطرة الثعبان ، لذلك لم يتمكنوا من الانتقال بعيداً. حتى روعة و لي كيير أجبروا على الطيران بدلاً من الأنتقال الآني.
بدا الفضاء خلفهم وكأنه يئن بصوت غريب. هان سين لم يسعه إلا أن ينظر إلى الوراء. و هناك ، رأى أن وجه الاله التمساح الصغير كان منتفخ ومتغير اللون. وبدأ في البكاء. و كانت عيونه الصغيرة ممتلئة بالدموع.
“أنا آسف ، الاله التمساح الصغير. لا يمكنك هزيمته ، ولا أستطيع أنا أيضاً. على الأقل أنت متغير مؤلهة. يجب عليك الهرب ببساطة بينما لا تزال لديك الفرصة للهرب. لا تلومني. فنحن لسنا القاسيين هنا. لقد أخذتمونا كرهائن ، أتتذكر؟” قال هان سين من فوق كتفه وهو يطير “نحن أعداء”.
اتبع هان سين الفتاتان أثناء طيرانهم بعيداً ، لكن بعض آلام الأسف غير المتوقعة اصابت قلب هان سين. كان يعتقد أن العيون الدامعة للأله التمساح الصغير كانت تنظر اليه.
لقد اتخذ هذا القرار بسبب مجاملات هان سين المستمرة ، و بلا شك. كان هان سين قد استمر في الحديث عن مدى قوة وقدرة الاله التمساح الصغير. لقد ملأ رأس المخلوق بالهراء ، وكأنه أقوى مخلوق في الوجود. حتى أنه ادعى أن كل عرق سيعامله كأله. قال إن الناس سيُعجبون بالتمساح الصغير ويظهرون حب كبير له. و قال إن كل مخلوق سيريد أن يصبح تابعه.
بانغ!
“اذاً… لماذا أراد الاله ثعبان الستة انوية قتل الاله التمساح الصغير؟” سأل هان سين لي كيير وهو يواصل الطيران.
“هل لدي ثعبان الستة انوية ضعف؟” سأل هان سين بعبوس.
“الاله ثعبان الستة انوية متغير نادر يمكنه أن يتطور. لم يكن اسمه دائماً ثعبان الستة انوية. كان يُعرف باسم الاله الثعبان ثنائي النواة. كان عنقه به ترسين فقط في ذلك الوقت. عندما يأكل النوي الجيني المؤله ، يمكنه تكوين تروس أخرى ، وتزداد قوتها. لديها الآن ستة انوىة ، وبالتالي فإن قوته يجب أن تجعله أقوى مؤله بدائي هناك. بالإضافة إلى ذلك ، لديه قوى فضائية مخيفة.” وأوضح لي كيير “أنه ليس مثل الجنرال درع الذهب أو اولائك النوي المتغيرين المؤلهين الاخرين.
“نعم. قوته قوية جداً ، لكن النوي المتغير دائماً بهم عيوب. الأمر نفسه ينطبق على الاله ثعبان الستة انوية. ضعفه هي تلك التروس. تم الحصول على أربعة منهم عن طريق تناول أربع متغيرين اخرين. إنهم ليسوا جيدين مثل التروس الأصلية للمخلوق.” قالت لي كيير “هذا هو ضعفه”.
“تسيطر عليه عواطفه كثيراً. سيكون في وضع غير مؤاتي دائماً اذاً استمر بالتصرف هكذا. في حين أن مواهبه استثنائية ، إلا أنه من الخطير جداً أن تاخذيه كدودة قز” قالت روعة بلا عاطفة.
“هل لدي ثعبان الستة انوية ضعف؟” سأل هان سين بعبوس.
“اهرب! الاله التمساح الصغير ليس خصم للاله ثعبان الستة انوية.” قالت روعة وهي تطير إلى هان سين.
لقد اتخذ هذا القرار بسبب مجاملات هان سين المستمرة ، و بلا شك. كان هان سين قد استمر في الحديث عن مدى قوة وقدرة الاله التمساح الصغير. لقد ملأ رأس المخلوق بالهراء ، وكأنه أقوى مخلوق في الوجود. حتى أنه ادعى أن كل عرق سيعامله كأله. قال إن الناس سيُعجبون بالتمساح الصغير ويظهرون حب كبير له. و قال إن كل مخلوق سيريد أن يصبح تابعه.
“نعم. قوته قوية جداً ، لكن النوي المتغير دائماً بهم عيوب. الأمر نفسه ينطبق على الاله ثعبان الستة انوية. ضعفه هي تلك التروس. تم الحصول على أربعة منهم عن طريق تناول أربع متغيرين اخرين. إنهم ليسوا جيدين مثل التروس الأصلية للمخلوق.” قالت لي كيير “هذا هو ضعفه”.
عرف هان سين ان الاله التمساح الصغير أمر الثعبان باتباعه و كأخاه الصغير.
لقد اتخذ هذا القرار بسبب مجاملات هان سين المستمرة ، و بلا شك. كان هان سين قد استمر في الحديث عن مدى قوة وقدرة الاله التمساح الصغير. لقد ملأ رأس المخلوق بالهراء ، وكأنه أقوى مخلوق في الوجود. حتى أنه ادعى أن كل عرق سيعامله كأله. قال إن الناس سيُعجبون بالتمساح الصغير ويظهرون حب كبير له. و قال إن كل مخلوق سيريد أن يصبح تابعه.
قال هان سين: “انتم استمروا في التقدم يا رفاق”. ثم عاد فجأة.
“ماذا تفعل؟” سألت لي كيير و روعة بارتبام. لم يكونوا متأكدين تماماً مما يخطط له هان سين.
لم تكن قوى التمساح الصغيرة كافية لكسر سلاسل جوهر الفضاء. و لم يستطع تجنب الاصابات. لقد كان مقيد بينما يتم ضربه مراراً وتكراراً. سالت شرائط الدم على جسده. و على الرغم من أنه لم يكن مصاب بجروح خطيرة ، إلا أنه كان يعاني من الآلم. بينما تنهمر دموعه من على وجهه لتسقط مثل قطرات المطر.
عرف هان سين ان الاله التمساح الصغير أمر الثعبان باتباعه و كأخاه الصغير.
“يا رفاق يجب أن تغادروا الآن.” رد هان سين. لقد شعر بشيء غريب في قلبه ، لذلك قرر العودة.
قالت لي كيير بتعبير متضارب: “لكن إذا كنت محاصرة ولم أستطع المقاومة ، سأتمني ان يكون هناك شخص مثله يخاطر بأنقاذي حتي لو كانت مخاطرته مدفوعة بالعاطفة فقط”.
“هل سينقذ الاله التمساح الصغير؟” شاهدت لي كيير هان سين يغادر. و لم تصدق أن ما قالته يحدث بالفعل.
عرف هان سين ان الاله التمساح الصغير أمر الثعبان باتباعه و كأخاه الصغير.
“تسيطر عليه عواطفه كثيراً. سيكون في وضع غير مؤاتي دائماً اذاً استمر بالتصرف هكذا. في حين أن مواهبه استثنائية ، إلا أنه من الخطير جداً أن تاخذيه كدودة قز” قالت روعة بلا عاطفة.
قال هان سين: “انتم استمروا في التقدم يا رفاق”. ثم عاد فجأة.
بدا أن ثعبان الستة انوية قد فهم، فهثهث بغضب شديد. فتح فمه وأطلقت بعض سلاسل جوهر الفضاء. لقد طاروا نحو الاله التمساح الصغير مثل شفق قطبي يمر عبر الفضاء.
قالت لي كيير بتعبير متضارب: “لكن إذا كنت محاصرة ولم أستطع المقاومة ، سأتمني ان يكون هناك شخص مثله يخاطر بأنقاذي حتي لو كانت مخاطرته مدفوعة بالعاطفة فقط”.
“قوي جداً!” فكر هان سين بصدمة. و أخذ معه الفرن البرونزي وهو يطير بعيداً. كانت المساحة المحيطة بهم تحت سيطرة الثعبان ، لذلك لم يتمكنوا من الانتقال بعيداً. حتى روعة و لي كيير أجبروا على الطيران بدلاً من الأنتقال الآني.
“كل شيء يجب أن يموت. مع موقفك هذا ، فإن ممارستك للاحساس المرتفع للغاية لن تتقدم”. عبست روعة.
لقد اتخذ هذا القرار بسبب مجاملات هان سين المستمرة ، و بلا شك. كان هان سين قد استمر في الحديث عن مدى قوة وقدرة الاله التمساح الصغير. لقد ملأ رأس المخلوق بالهراء ، وكأنه أقوى مخلوق في الوجود. حتى أنه ادعى أن كل عرق سيعامله كأله. قال إن الناس سيُعجبون بالتمساح الصغير ويظهرون حب كبير له. و قال إن كل مخلوق سيريد أن يصبح تابعه.
تم أسر الاله التمساح الصغير بواسطة سلاسل جوهر الفضاء. علق في الفضاء غير قادر على الحركة. و لحسن الحظ ، كان جسده قوي جداً بحيث لم تستطع السلاسل أن تحفر في لحمه وحراشفه. استمر الجوهر الفضائي في ضربه، لكن الضربات جعلت المخلوق الصغير ينزف فقط.
كان الاله ثعبان الستة انوية يحدق في التمساح الصغير كشيطان جائع. استمرت سلاسل الجوهر الخاصة به في الاندفاع، وضرب المخلوق الصغير مراراً وتكراراً.
قالت لي كيير بتعبير متضارب: “لكن إذا كنت محاصرة ولم أستطع المقاومة ، سأتمني ان يكون هناك شخص مثله يخاطر بأنقاذي حتي لو كانت مخاطرته مدفوعة بالعاطفة فقط”.
استمر الاله التمساح الصغير في الصراخ مع ظهور المزيد والمزيد من الجروح الدموية علي جسده.
“يا رفاق يجب أن تغادروا الآن.” رد هان سين. لقد شعر بشيء غريب في قلبه ، لذلك قرر العودة.
لم تكن قوى التمساح الصغيرة كافية لكسر سلاسل جوهر الفضاء. و لم يستطع تجنب الاصابات. لقد كان مقيد بينما يتم ضربه مراراً وتكراراً. سالت شرائط الدم على جسده. و على الرغم من أنه لم يكن مصاب بجروح خطيرة ، إلا أنه كان يعاني من الآلم. بينما تنهمر دموعه من على وجهه لتسقط مثل قطرات المطر.
اتبع هان سين الفتاتان أثناء طيرانهم بعيداً ، لكن بعض آلام الأسف غير المتوقعة اصابت قلب هان سين. كان يعتقد أن العيون الدامعة للأله التمساح الصغير كانت تنظر اليه.
“قوي جداً!” فكر هان سين بصدمة. و أخذ معه الفرن البرونزي وهو يطير بعيداً. كانت المساحة المحيطة بهم تحت سيطرة الثعبان ، لذلك لم يتمكنوا من الانتقال بعيداً. حتى روعة و لي كيير أجبروا على الطيران بدلاً من الأنتقال الآني.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“قوة اللأله التمساح الصغير يجب أن تكون جيدة مثل المؤله البدائي، أليس كذلك؟ هل يمكن لأي شيء آخر في مجال الكون أن يكون أقوى منه؟” سأل هان سين.
بدا الفضاء خلفهم وكأنه يئن بصوت غريب. هان سين لم يسعه إلا أن ينظر إلى الوراء. و هناك ، رأى أن وجه الاله التمساح الصغير كان منتفخ ومتغير اللون. وبدأ في البكاء. و كانت عيونه الصغيرة ممتلئة بالدموع.
“هل سينقذ الاله التمساح الصغير؟” شاهدت لي كيير هان سين يغادر. و لم تصدق أن ما قالته يحدث بالفعل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات