“ماهذه الروعة ؟”
وبعد ذلك بقليل.
“نعم ، تفاجأ الجميع برؤيتها .”
“نعم ، تفاجأ الجميع برؤيتها .”
كان الظرف يتلألأ بشكل كبير ، وكأنه كان ورقًا مختلطًا بالذهب .
كما أن ضوء الشمس الخفيف المتدفق من خلال فتحة كبيرة في السقف كان له موضع تقدير كبير.
على وجه الخصوص ، تم رش الشمع بمسحوق جواهر ، مما جعل من الصعب فتحه .
“إنه صعب ، إنه صعب.”
كانت مترددة بسبب القول أنها دعوة من المعبد ، لكنها مزقتها ببطء للتحقق من المحتويات .
“لكنني سأذهب .”
[…أنا أدعو الآنسة آستر إلى حفلة الشاي الملكية الأولى التي استضيفها أنا القديسة …]
قال دينيس انه يفهم و عيناه تلمعان .
ابتسمت آستر عندما رأت بداية الدعوة.
على وجه الخصوص ، تم رش الشمع بمسحوق جواهر ، مما جعل من الصعب فتحه .
“وقت الشاي مع راڤيان ؟”
أرادت أن ترى راڤيان مفككة لأنها لم تستطع اجتياز الاختبار وبداية سقوطها.
بعد قراءة المزيد ، كُتب أنه تم اختيار عدد قليل جدًا من الأشخاص من نفس عمر راڤيان بشكل خاص.
لم يكن ذلك بسبب افتقارها إلى القدرة على التحمل ، لكن قدرة آستر على التحمل لم تكن تواكب قوتها المقدسة .
على وجه الخصوص ، أضافت أنها تريد تكوين صداقة معها ، وأنها كانت متأكدة من أنها ستحضر وتضفي إشراقة على المكان .
“عديني أن تكون سلامتكِ أولاً .”
“مشبوه .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا دعينا نذهب معًا .”
بسطت آستر ذراعها و نظرت للدعوة من بعيد ، ثم ضيّقت عينيها وأعادت القراءة بسرعة .
“لا يمكن هذا ، عندما يذهب أبي سترتفع المراقبة على الفور .”
كانت تعلم أنه كان من الشائع أن يعقد النبلاء التجمعات الاجتماعية لإنشاء طبقة متميزة.
“وقت الشاي مع راڤيان ؟”
ومع ذلك ، إذا كانت المنظمة هي القديسة راڤيان ، فقد كان الأمر مريبًا للغاية .
“آستر ، هل ستقرأينها مرة أخرى ؟”
علاوة على ذلك ، حتى بدون الاضطرار إلى استضافة مثل هذا التجمع ، فقد كان مكانًا تتشابك فيه جميع أنواع الأمور مع القديسة .
كان ذلك لأنه يعرف مهارات قوات الظل أفضل من أي شخص آخر.
أرسلت كاليد لجلب دمها ، و تتبعها كبار الكهنة سرًا ، وهي الآن ترسل دعوة لحفلة شاي .
“نعم ، سترغبين في رؤيتها .”
‘ما خطب هذا اليوم ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آها ، لتجعليها تتوقع ثم يخيب ظنها .”
لقد كانت مستاءة بسبب مقابلة شاون و التي كانت عضوة في مجلس الشيوخ ، لكنها تلقت في نفس اليوم دعوة مشبوهة من راڤيان مما جعل رأسها يتألم أكثر .
على وجه الخصوص ، أضافت أنها تريد تكوين صداقة معها ، وأنها كانت متأكدة من أنها ستحضر وتضفي إشراقة على المكان .
شورو الذي اقترب من آستر ، أخذ نفسًا عميقًا و التف حول ذراع آستر .
“أريد رؤية راڤيان وهي تُجري اختبار التأهيل ، هل هذا معقول ؟”
بعد ساعتين .
أومأ دينيس وچودي أيضًا بتعاطف مع مشاعر آستر.
“آنستي ، استيقظي ، العشاء جاهز . عليكِ الأكل .”
انهت آستر عملها و نظرت حول الدفيئة وهي تحبس أنفاسها .
“هآ-ام ، دعينا ننزل على الفور .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تكونين انتهازية جدًا ؟”
غطت آستر ، التي نامت مع شورو ، فمها وتثاءبت أثناء توجهها إلى المطعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مع استمرارها ، بصق العصير و قفز .
في يدها ، كانت تمسك دعوة راڤيان .
بعد تلقي التقرير ، أخبرت آستر دي هين ، التي لم يكن تعلم بالأمر ، بتفاصيل محادثتها مع شارون.
تم تقديم الوجبات بطريقة ودية ، كما هو الحال دائمًا. كان الطبق الرئيسي اليوم شريحة لحم نصف مطهية .
قال دينيس انه يفهم و عيناه تلمعان .
كانت آستر ، التي كانت عادة تُقطع بسعادة بسكين ، لا تستطيع أن تأكل ، وضعت الشوكة جانبًا .
وبعد ذلك بقليل.
ثم مسحت شفتيها بمنديل و التقطت الدعوة من على الكرسي الفارغ و وضعتها على الطاولة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت آستر ، التي كانت عادة تُقطع بسعادة بسكين ، لا تستطيع أن تأكل ، وضعت الشوكة جانبًا .
“في الواقع ، تلقيت اليوم هذه الدعوة من المعبد .”
تفهم دي هين تمامًا مشاعر آستر ، لكنه لم يكن يريد أن يرسلها للمعبد حيث لا يعرف المخاطر التي ستكون هناك .
نظر چودي و دينيس و دي هين إلى بطاقة الدعوة التي كانت تلمع و تنعكس مع الضوء .
شبك دينيس يديه على الطاولة ليستمع إلى أفكار آستر.
“لماذا اسم هذه الشريرة مرة أخرى ؟”
“أنا لا أريد حقًا أن أذهب ، مجرد كلمات.”
لم يستطع چودي إلا مناداة راڤيان بالشريرة و طحن اسنانه .
“وقت الشاي مع راڤيان ؟”
“هذا صحيح . وقت الشاي الملكي اسم سيء .”
كانت ستتخلص منها على الفور بعدما تظهرها لدي هين على أي حال .
كان دينيس غير راضٍ و وضع السكين الذي كان يمسكه في شريحة اللحم.
‘ما خطب هذا اليوم ؟’
“… اعتقدت أنها دعوة لا تستحق القراءة ، لقد كان الأمر صحيحًا .”
“عديني أن تكون سلامتكِ أولاً .”
قام دي هين ، الذي فحص الدعوة أخيرًا ، بتجعد تعبيره بشدة.
لأنها كانت متعبة ، خف التوتر في جسدها . ابعدت آستر كل مخاوفها و استلقت على التراب و نامت .
هزّ حاجبيه ووضع الدعوة التي في يده على المنضدة.
لم يكن ذلك بسبب افتقارها إلى القدرة على التحمل ، لكن قدرة آستر على التحمل لم تكن تواكب قوتها المقدسة .
“آستر ، هل ستقرأينها مرة أخرى ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن هو الوقت المناسب لأخذ دور الجمهور للإطاحة براڤيان ، واستعادة اختبار التأهيل الخاص بها .
“لا .”
“في الواقع ، تلقيت اليوم هذه الدعوة من المعبد .”
هزت آستر رأسها بشدة .
“فقط قليلا أكثر.”
كانت ستتخلص منها على الفور بعدما تظهرها لدي هين على أي حال .
انهت آستر عملها و نظرت حول الدفيئة وهي تحبس أنفاسها .
“إذن دعونا نرميها بعيدًا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […أنا أدعو الآنسة آستر إلى حفلة الشاي الملكية الأولى التي استضيفها أنا القديسة …]
ابتسم دي هين ومزق الدعوة إلى أشلاء.
أومأ دينيس وچودي أيضًا بتعاطف مع مشاعر آستر.
على الرغم من أن الورقة بدت صلبة للغاية ، إلا أنها لم تستطع تحمل قبضته القوية وكانت ممزقة إلى أشلاء.
“أنا لا أريد حقًا أن أذهب ، مجرد كلمات.”
“خذها ، ضعها في الموقد واحرقها.”
“سيكون من الآمن أكثر وجود فرقة الظل .”
“نعم سيدي .”
على الرغم من أن الورقة بدت صلبة للغاية ، إلا أنها لم تستطع تحمل قبضته القوية وكانت ممزقة إلى أشلاء.
انفصلت شفتيّ آستر بعد رؤية حرق الرسالة بالكامل حتى القطع الصغيرة منها .
صححت آستر كلماتها على عجل لتهدئة الموقف .
“أوه ، لقد جاء أحد أعضاء مجلس الشيوخ إلى الملجأ اليوم.”
“آستر ، هل ستقرأينها مرة أخرى ؟”
بعد تلقي التقرير ، أخبرت آستر دي هين ، التي لم يكن تعلم بالأمر ، بتفاصيل محادثتها مع شارون.
علاوة على ذلك ، حتى بدون الاضطرار إلى استضافة مثل هذا التجمع ، فقد كان مكانًا تتشابك فيه جميع أنواع الأمور مع القديسة .
“إنه أمر مزعج حقًا من نواح كثيرة.”
كان الظرف يتلألأ بشكل كبير ، وكأنه كان ورقًا مختلطًا بالذهب .
تنهد دي هين الذي اشتد صوته شرسًا و تنهد بقوة كبيرة .
لقد مانت أعصابها دائمًا مشدودة بسبب راڤيان ، لكنها لم تستطع التفكير في أي شيء الآن .
اشتدت جبهة دي هين .
“لا تقلق. لن أدخل المعبد إذا كان ذلك سيكون خطيرًا.”
“ما رأيك ، آستر ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال دينيس ، الذي يحب الحيل ، إنها مثيرة للاهتمام وبدأ يميل نحو آستر.
شبك دينيس يديه على الطاولة ليستمع إلى أفكار آستر.
كان الظرف يتلألأ بشكل كبير ، وكأنه كان ورقًا مختلطًا بالذهب .
بينما كانت تجمع أفكارها بهدوء ، نظفت آستر حلقها و بدأت في الكلام .
‘ما خطب هذا اليوم ؟’
“أعتقد أن الأمر مشكوك فيه. وقتٌ للشاي في المعبد ، ولا أعرف أي نوع من الأشياء تخفيها .”
إن كانوا بجوارها لن يكون من السهل مهاجمتها في أي مكان .
عرفت راڤيان أكثر من أي شخص آخر أنها ستفعل أي شيء لتحقيق أهدافها الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على مستوى عين آستر ، مع تمديد ساقيها ، كانت المشاعل ذات براعم الزهور الكبيرة مرئية.
لقد عانت في هذه الأثناء ، لكنها ليست آستر القديمة التي ستخضع لها .
لم يكن ذلك بسبب افتقارها إلى القدرة على التحمل ، لكن قدرة آستر على التحمل لم تكن تواكب قوتها المقدسة .
“أليس هذا صحيحًا؟ ليست هناك حاجة لقبول دعوة من هذا القبيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن هو الوقت المناسب لأخذ دور الجمهور للإطاحة براڤيان ، واستعادة اختبار التأهيل الخاص بها .
عندما استمع إلى إجابة آستر الحادة ، تناول چودي العصير بتعبير مريح على وجهه .
شورو الذي اقترب من آستر ، أخذ نفسًا عميقًا و التف حول ذراع آستر .
“لكنني سأذهب .”
“هآ-ام ، دعينا ننزل على الفور .”
ولكن مع استمرارها ، بصق العصير و قفز .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت آستر بلا مبالاة ، ثم سكبت طاقتها مرة أخرى في الدفيئة.
“ماذا ؟”
“أنا أفهم شعوركِ …”
ليس فقط چودي ولكن أيضًا فتح دي هين و دينيس أعينهم في نفس الوقت.
كانت عينا آستر ، اللتان أصبحتا أكثر نضجًا ، تلمعان بهدوء في مزيج من اللون الوردي والذهبي.
صححت آستر كلماتها على عجل لتهدئة الموقف .
“هآ-ام ، دعينا ننزل على الفور .”
“أنا لا أريد حقًا أن أذهب ، مجرد كلمات.”
كانت ستتخلص منها على الفور بعدما تظهرها لدي هين على أي حال .
“آها ، لتجعليها تتوقع ثم يخيب ظنها .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مشبوه .”
قال دينيس انه يفهم و عيناه تلمعان .
شورو الذي اقترب من آستر ، أخذ نفسًا عميقًا و التف حول ذراع آستر .
“نعم ، السبب في عدم تمكني من الذهاب هو أنني أستطيع اختلاق أي أعذار.”
ومع ذلك ، إذا كانت المنظمة هي القديسة راڤيان ، فقد كان الأمر مريبًا للغاية .
يجب أن يكون هناك سبب للطلب منها أن تحضر حفلة الشاي ، لذلك لتعتقد أنها قادمة فقط لتريحها و من ثم تصاب بخيبة أمل أكبر .
“ما رأيك ، آستر ؟”
“فكرة جيدة. لا يهم إذا لم تذهبي إلى المعبد حقًا.”
نظر چودي و دينيس و دي هين إلى بطاقة الدعوة التي كانت تلمع و تنعكس مع الضوء .
قال دينيس ، الذي يحب الحيل ، إنها مثيرة للاهتمام وبدأ يميل نحو آستر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت آستر بلا مبالاة ، ثم سكبت طاقتها مرة أخرى في الدفيئة.
“لكن أنا…”
تنهدت آستر قليلاً ثم فتحت قلبها .
تنهدت آستر قليلاً ثم فتحت قلبها .
نظر الكاهن لها بقلق وهو يساعد على تطهير الشعلات .
“أريد رؤية راڤيان وهي تُجري اختبار التأهيل ، هل هذا معقول ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال دينيس ، الذي يحب الحيل ، إنها مثيرة للاهتمام وبدأ يميل نحو آستر.
من البداية ، لم يكن لديها النية في الذهاب إلى حفلة الشاي التي اعدّتها راڤيان .
ومع ذلك ، إذا لم تظهر آستر في اختبار التأهيل ، فإنها لا تعرف ما الذي ستستخدمه أيضًا للنجاح.
ما كان يُقلق آستر هو اختبار التأهيل الذي تحدثت عنه شارون .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آها ، لتجعليها تتوقع ثم يخيب ظنها .”
أرادت أن ترى راڤيان مفككة لأنها لم تستطع اجتياز الاختبار وبداية سقوطها.
نظر چودي و دينيس و دي هين إلى بطاقة الدعوة التي كانت تلمع و تنعكس مع الضوء .
“أنا أفهم شعوركِ …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عزمها لم يمكن دي هين من الرفق ، فوضع يده على الطاولة و نقر بأصابعه .
“نعم ، سترغبين في رؤيتها .”
استمرت في صنع الشعلات عندما أشرقت الشمس إلى بعد الظهر .
أومأ دينيس وچودي أيضًا بتعاطف مع مشاعر آستر.
صححت آستر كلماتها على عجل لتهدئة الموقف .
لقد كان شعورًا طبيعيًا بالنظر إلى مدى الفظاعة التي تعرضت لها آستر من راڤيان خلال تلك الفترة.
ليس فقط چودي ولكن أيضًا فتح دي هين و دينيس أعينهم في نفس الوقت.
“لكن ، أليس اختبار التأهيل الذي يتم إجراؤه في المعبد؟ أخشى أنه قد يكون خطيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع چودي إلا مناداة راڤيان بالشريرة و طحن اسنانه .
تحدث دي هين الذي كان يستمع بدون أن يخفي مخاوفه .
بعد التطهير ، غادر الكاهن الدفيئة بهدوء حتى لا يزعج تركيز آستر.
كان أهم شيء بالنسبة له هو سلامة آستر قبل كل شيء.
“أنا أفهم شعوركِ …”
“فكرت فيما إذا كنت سأذهب إلى هناك أم لا ، لكنني أعتقد أن اختبار التأهيل هذا مهم لعملي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مشبوه .”
الآن هو الوقت المناسب لأخذ دور الجمهور للإطاحة براڤيان ، واستعادة اختبار التأهيل الخاص بها .
“ماذا ؟”
ومع ذلك ، إذا لم تظهر آستر في اختبار التأهيل ، فإنها لا تعرف ما الذي ستستخدمه أيضًا للنجاح.
“لماذا اسم هذه الشريرة مرة أخرى ؟”
لم تكن تنوي أن تكشف للمعبد أنها قديسة ، لكنها أرادت اجتياز الاختبار بهذه الطريقة أولاً.
ومع ذلك ، إذا لم تظهر آستر في اختبار التأهيل ، فإنها لا تعرف ما الذي ستستخدمه أيضًا للنجاح.
أيضًا ، إذا تم الكشف في غرفة الفحص عن أن راڤيان كانت تتظاهر بأنها قديسة ، فمن المحتمل أن تندم على عدم رؤيتها.
“فكرة جيدة. لا يهم إذا لم تذهبي إلى المعبد حقًا.”
تفهم دي هين تمامًا مشاعر آستر ، لكنه لم يكن يريد أن يرسلها للمعبد حيث لا يعرف المخاطر التي ستكون هناك .
“لايزال الأمر على ما يرام .”
“إذًا دعينا نذهب معًا .”
كانت تفكر في زيارتها مرة أخرى للتأكد من حقيقة أن شارون لم تكن من مؤيدي راڤيان .
“لا يمكن هذا ، عندما يذهب أبي سترتفع المراقبة على الفور .”
“أليس هذا صحيحًا؟ ليست هناك حاجة لقبول دعوة من هذا القبيل.”
في اللحظة التي يدخل فيها دي هين المنطقة التي يقع فيها المعبد المركزي ، سيُرفع تقرير إلى راڤيان على الفور.
أرادت أن ترى راڤيان مفككة لأنها لم تستطع اجتياز الاختبار وبداية سقوطها.
“لا تقلق. لن أدخل المعبد إذا كان ذلك سيكون خطيرًا.”
لأنها كانت متعبة ، خف التوتر في جسدها . ابعدت آستر كل مخاوفها و استلقت على التراب و نامت .
كانت عينا آستر ، اللتان أصبحتا أكثر نضجًا ، تلمعان بهدوء في مزيج من اللون الوردي والذهبي.
عزمها لم يمكن دي هين من الرفق ، فوضع يده على الطاولة و نقر بأصابعه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن هو الوقت المناسب لأخذ دور الجمهور للإطاحة براڤيان ، واستعادة اختبار التأهيل الخاص بها .
“عديني أن تكون سلامتكِ أولاً .”
كان الظرف يتلألأ بشكل كبير ، وكأنه كان ورقًا مختلطًا بالذهب .
“أعدك. وقبل أن أذهب إلى المعبد ، سألتقي بالجدة شارون أولاً. إذا ساءت الأمور ، يمكنها أن تعيدني .”
علاوة على ذلك ، حتى بدون الاضطرار إلى استضافة مثل هذا التجمع ، فقد كان مكانًا تتشابك فيه جميع أنواع الأمور مع القديسة .
كانت تفكر في زيارتها مرة أخرى للتأكد من حقيقة أن شارون لم تكن من مؤيدي راڤيان .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، ثم ، أولاً ، سأزيد الحراسة وأرف
أردات أيضًا أن تسأل عما إذا كان تاريخ الاختبار ، الذي كان من المقرر أن يكون متأخرًا بأربعة أيام من تاريخ وقت الشاي المكتوب على الدعوة ، يمكن نقله إلى ما بعد وقت الشاي مباشرة.
كان دينيس غير راضٍ و وضع السكين الذي كان يمسكه في شريحة اللحم.
“حسنًا ، ثم ، أولاً ، سأزيد الحراسة وأرف
أرادت أن ترى راڤيان مفككة لأنها لم تستطع اجتياز الاختبار وبداية سقوطها.
فرقة الظل. ثم يمكنني أن أرسلك.”
نظر الكاهن لها بقلق وهو يساعد على تطهير الشعلات .
كانت قوات الظل أقرب القوات الخاصة التي رافقت دي هين ، وكانت تتكون من مواهب النخبة القليلة التي تعرف عليها.
“خذها ، ضعها في الموقد واحرقها.”
لقد كانوا دائمًا حول دي هين لكنهم يخفون وجودهم .
وبعد ذلك بقليل.
“سيكون من الآمن أكثر وجود فرقة الظل .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن دعونا نرميها بعيدًا .”
وجه بن ، الذي كان يشعر بالقلق بجانبه ، أصبح أكثر إشراقًا في ذلك الوقت.
***
كان ذلك لأنه يعرف مهارات قوات الظل أفضل من أي شخص آخر.
نظر چودي و دينيس و دي هين إلى بطاقة الدعوة التي كانت تلمع و تنعكس مع الضوء .
إن كانوا بجوارها لن يكون من السهل مهاجمتها في أي مكان .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع چودي إلا مناداة راڤيان بالشريرة و طحن اسنانه .
حتى لو تمت مهاجمتها من نقابة الاغتيالات رفيعة المستوى ، فلن يتمكنوا من الاختراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفصلت شفتيّ آستر بعد رؤية حرق الرسالة بالكامل حتى القطع الصغيرة منها .
***
كانت هذه هي المرة الأولى التي تمكث فيها في الملجأ لفترة طويلة وتصب فيها الكثير من الطاقة.
في اليوم التالي ،
كان دينيس غير راضٍ و وضع السكين الذي كان يمسكه في شريحة اللحم.
نهضت آستر في الصباح الباكر وذهبت إلى الملجأ.
كان دينيس غير راضٍ و وضع السكين الذي كان يمسكه في شريحة اللحم.
إذا غادرت تريزيا لبضعة أيام ، فلن تتمكن من صنع الشعلات ، لذلك خططت لصنع أكبر عدد ممكن مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه بن ، الذي كان يشعر بالقلق بجانبه ، أصبح أكثر إشراقًا في ذلك الوقت.
استمرت في صنع الشعلات عندما أشرقت الشمس إلى بعد الظهر .
كانت عينا آستر ، اللتان أصبحتا أكثر نضجًا ، تلمعان بهدوء في مزيج من اللون الوردي والذهبي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تمكث فيها في الملجأ لفترة طويلة وتصب فيها الكثير من الطاقة.
قال دينيس انه يفهم و عيناه تلمعان .
“ألا تكونين انتهازية جدًا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يجب أن يكون كافيا.”
“لايزال الأمر على ما يرام .”
تسلل بجوار المشاعل و أصبح بجوارها مباشرةً ، وفتح كلتا يديه على مصراعيها لمنع ضوء الشمس المتدفق على وجه آستر .
نظر الكاهن لها بقلق وهو يساعد على تطهير الشعلات .
“فكرت فيما إذا كنت سأذهب إلى هناك أم لا ، لكنني أعتقد أن اختبار التأهيل هذا مهم لعملي.”
“حتى لو لم تكن هناك حدود للطاقة ولا قيود ، إذا كنت تستخدمين هذه الكمية من الطاقة في يوم واحد ، فستكونين حتمًا مرهقة .”
***
“فقط قليلا أكثر.”
تفهم دي هين تمامًا مشاعر آستر ، لكنه لم يكن يريد أن يرسلها للمعبد حيث لا يعرف المخاطر التي ستكون هناك .
ابتسمت آستر بلا مبالاة ، ثم سكبت طاقتها مرة أخرى في الدفيئة.
قال دينيس انه يفهم و عيناه تلمعان .
قبل الذهاب ، أرادت عمل أكبر عدد ممكن من الدُفعات. بهذه الطريقة يمكهم إنقاذ المزيد من الناس.
كانت متعبة ، ولكن عندما كانت تنام في ضوء الشمس الدافئ ، أصبح جسدها أدفأ لدرجة أنها فكرت في أنها يمكنها النوم على الفور .
بعد التطهير ، غادر الكاهن الدفيئة بهدوء حتى لا يزعج تركيز آستر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –يتبع …
بعد حين،
تسلل بجوار المشاعل و أصبح بجوارها مباشرةً ، وفتح كلتا يديه على مصراعيها لمنع ضوء الشمس المتدفق على وجه آستر .
انهت آستر عملها و نظرت حول الدفيئة وهي تحبس أنفاسها .
حتى لو تمت مهاجمتها من نقابة الاغتيالات رفيعة المستوى ، فلن يتمكنوا من الاختراق.
“هذا يجب أن يكون كافيا.”
“أليس هذا صحيحًا؟ ليست هناك حاجة لقبول دعوة من هذا القبيل.”
جلست آستر ، التي زرعت براعم الشعلة بارتياح ، على الأرض الترابية بلا حول ولا قوة.
“خذها ، ضعها في الموقد واحرقها.”
“إنه صعب ، إنه صعب.”
في يدها ، كانت تمسك دعوة راڤيان .
لم يكن ذلك بسبب افتقارها إلى القدرة على التحمل ، لكن قدرة آستر على التحمل لم تكن تواكب قوتها المقدسة .
“سيكون من الآمن أكثر وجود فرقة الظل .”
كلما استخدمت القوة المقدسة كلما زاد ارهاق جسدها ، لم تكن تمتلك القوة للمشي بعد الآن .
“فكرة جيدة. لا يهم إذا لم تذهبي إلى المعبد حقًا.”
على مستوى عين آستر ، مع تمديد ساقيها ، كانت المشاعل ذات براعم الزهور الكبيرة مرئية.
“عديني أن تكون سلامتكِ أولاً .”
“هل يجب أن أستلقي لثانية؟”
جلست آستر ، التي زرعت براعم الشعلة بارتياح ، على الأرض الترابية بلا حول ولا قوة.
لم تستطع مقاومة إغراء الرائحة الناعمة للشعلات والأتربة الناعمة التي لامست كفيها ، لذا استلقت .
كانت هذه هي المرة الأولى التي تمكث فيها في الملجأ لفترة طويلة وتصب فيها الكثير من الطاقة.
كما أن ضوء الشمس الخفيف المتدفق من خلال فتحة كبيرة في السقف كان له موضع تقدير كبير.
استمرت في صنع الشعلات عندما أشرقت الشمس إلى بعد الظهر .
كانت متعبة ، ولكن عندما كانت تنام في ضوء الشمس الدافئ ، أصبح جسدها أدفأ لدرجة أنها فكرت في أنها يمكنها النوم على الفور .
“نعم سيدي .”
آستر التي كانت تشعر بالنهاس أغمضت عينيها بسعادة .
“لا .”
‘سلمي للغاية .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه بن ، الذي كان يشعر بالقلق بجانبه ، أصبح أكثر إشراقًا في ذلك الوقت.
لقد مانت أعصابها دائمًا مشدودة بسبب راڤيان ، لكنها لم تستطع التفكير في أي شيء الآن .
“نعم ، سترغبين في رؤيتها .”
لأنها كانت متعبة ، خف التوتر في جسدها . ابعدت آستر كل مخاوفها و استلقت على التراب و نامت .
“ما رأيك ، آستر ؟”
بمجرد أن نامت آستر ، تغير الهواء في الدفيئة بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آنستي ، استيقظي ، العشاء جاهز . عليكِ الأكل .”
كما لو أن هناك طفل ينام في مهده ، أصبح الهواء حول الدفيئة حذرًا.
بسطت آستر ذراعها و نظرت للدعوة من بعيد ، ثم ضيّقت عينيها وأعادت القراءة بسرعة .
وبعد ذلك بقليل.
تحدث دي هين الذي كان يستمع بدون أن يخفي مخاوفه .
فُتح باب الدفيئة وتقدم أحدهم بالداخل.
بعد التطهير ، غادر الكاهن الدفيئة بهدوء حتى لا يزعج تركيز آستر.
تدخل الدخيل إلى الداخل على الفور و قتل الهدوء صوت وقع الأقدام .
في يدها ، كانت تمسك دعوة راڤيان .
تسلل بجوار المشاعل و أصبح بجوارها مباشرةً ، وفتح كلتا يديه على مصراعيها لمنع ضوء الشمس المتدفق على وجه آستر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مشبوه .”
–يتبع …
إن كانوا بجوارها لن يكون من السهل مهاجمتها في أي مكان .
“هآ-ام ، دعينا ننزل على الفور .”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات