You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 611

611

611

1111111111

حل الليل. أشرق القمر والنجوم ببراعة في السماء. لم يكن هناك ثلج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما تراجع عمرها ، تحولت من امرأة عجوز إلى امرأة في منتصف العمر ، وتغير مظهرها أيضًا إلى مظهر غاية في الجمال!

ربما كان ذلك بسبب الإضاءة من القمر ، لأن الأرض كانت فضية ، مما جعل الليل يبدو وكأنه لم يعد مظلما. عندما رفع سو مينغ رأسه ، رأى ضوءًا خافتًا وميضًا على المبنى المكون من طابقين في النصف العلوي من الجبل.

“الحامي الخاص بي من حياتي السابقة ، لقد انتظرتك لسنوات عديدة… أنت هنا أخيرًا.” كان صوت المرأة رقيقًا ولطيفًا ، وكان هناك هواء في كلماتها هز روح سو مينغ.

كان سو مينغ يحمل خصلة شعر بيضاء في يده ، وكان عليها سبع عقد. عندما أبعد بصره عن المبنى المكون من طابقين ، نظر نحو خصلة شعر يده ، وكانت عيناه تتألقان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول كل شيء إلى فوضى أمام عيون سو مينغ ، إحداهما ملطخة بالدماء. لقد ذهل. بدا وكأنه فقد حقه في الكلام ، حتى رأى الشخص ذو الشعر الأرجواني يدير رأسه لينظر إليه.

بدأ على الفور في تحريك يديه. في لحظة ، ربط العقدة الثامنة. في اللحظة التي تم تشكيلها ، ارتجف قلب سو مينغ. شعر على الفور بموجة خافتة من القوة تتجمع في تلك العقدة ، كما لو كانت تحاول النضال والقتال ضدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى المرأة الجميلة أمامه. بدت مألوفة إلى حد ما ، لكن هذا النوع من الألفة… كان شيئًا لم يكن سو مينغ يريده!

في الوقت نفسه ، فتحت المرأة العجوز ذات الشعر الأبيض ، التي كانت تنتظر منذ أكثر من شهر في الطابق الأرضي من المبنى المكون من طابقين ، عينيها بسرعة ، وأضاء ضوء غريب في عينيها.

في الوقت نفسه ، فتحت المرأة العجوز ذات الشعر الأبيض ، التي كانت تنتظر منذ أكثر من شهر في الطابق الأرضي من المبنى المكون من طابقين ، عينيها بسرعة ، وأضاء ضوء غريب في عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد ظهرت أخيرًا!” شكلت ختمًا بكلتا يديها وأشارت إلى التمثال بإصبع واحد. على الفور ، أشرق التمثال الأنثوي أمامها بنور لطيف ، وبمجرد أن غلف المرأة العجوز ، أغمضت عينيها.

العقد هي كوارث مجرد لعب بالكلمات في الصينية لا تحتاجون لفهمها مجرد فلسلفات

في ذلك الوقت ، ظهر ظل وهمي وراء حاجز الضوء اللطيف وحول المرأة العجوز داخل المبنى.

“الحامي الخاص بي من حياتي السابقة ، لقد انتظرتك لسنوات عديدة… أنت هنا أخيرًا.” كان صوت المرأة رقيقًا ولطيفًا ، وكان هناك هواء في كلماتها هز روح سو مينغ.

كان هذا الوهم من خصلة شعر بيضاء. كانت تدور حول الغرفة بأكملها ، وبينما كانت تدور حولها ، ظهرت عقدة أخرى عليها. انتشر وجود قديم في جميع الاتجاهات ، وبينما كانت خصلة الشعر الطويلة تدور بشكل دائري ، كانت العقد تتشكل باستمرار ، وإزداد الوجود البدائي القديم مع كل عقدة.

“قبلني…” كانت المرأة الجميلة تداعب وجه سو مينغ ونطقت الجملة الأخيرة في حياتها.

“أنا سيدك. يجب أن تطيعي كل كلماتي!”

كان سو مينغ يحمل خصلة شعر بيضاء في يده ، وكان عليها سبع عقد. عندما أبعد بصره عن المبنى المكون من طابقين ، نظر نحو خصلة شعر يده ، وكانت عيناه تتألقان.

تردد صدى صوت غير واضح في الغرفة ، أو بشكل أكثر دقة ، تردد صدى في عقل المرأة العجوز ، مما تسبب في ارتعاش جسدها. واصلت تغيير الأختام في يديها ووجهت الضوء اللطيف لمحاربة العقد في الشعر الذي ظهر حولها!

ملاحظة المترجم:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بحلول ذلك الوقت ، كانت هناك ثماني عقد. احتوت كل واحدة على ذلك الوجود القديم ، مما جعل الصوت في قلب المرأة العجوز يشعر كما لو كان قد وصف روحها ، ولن يتركها.

“الحامي الخاص بي من حياتي السابقة ، لقد انتظرتك لسنوات عديدة… أنت هنا أخيرًا.” كان صوت المرأة رقيقًا ولطيفًا ، وكان هناك هواء في كلماتها هز روح سو مينغ.

لا يمكن اكتشاف هذا المشهد بأي نوع من الحس الإلهي ، وإذا دفع أي شخص باب البرج في تلك اللحظة ، فلن يتمكن من رؤية وهم تلك الخصلة من الشعر. لن يتمكنوا إلا من رؤية المرأة العجوز جالسة بمفردها في المبنى وهي تتأمل.

كان الرجل لا يزال ممسكًا برأس بشري ينزف ، وعندما نظر نحو سو مينغ ، ألقى به. هبط أمام سو مينغ ، بجانب رأس لي تشين مباشرة. كان شعر ذلك الرأس أبيضًا… وكان ملكًا لشيخه.

كانت هذه معركة عقل ، وكانت تخص سو مينغ والمرأة العجوز فقط!

بدأ على الفور في تحريك يديه. في لحظة ، ربط العقدة الثامنة. في اللحظة التي تم تشكيلها ، ارتجف قلب سو مينغ. شعر على الفور بموجة خافتة من القوة تتجمع في تلك العقدة ، كما لو كانت تحاول النضال والقتال ضدها.

في نفس الوقت بدأت المرأة العجوز تقاتل ضد العقد في خصلة الشعر ، وارتجف قلب سو مينغ ، وبدأ العالم من حوله يتغير بسرعة. بعد لحظات ، رأى زهرة لوتس عملاقة أمام عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شحب وجهها. تغير الختم في يديها مرة أخرى ، وبدأت في الغمغمة تحت أنفاسها ، كما لو كانت تهمهم. حتى أنها عضت طرف لسانها وسعلت في فمها الدم.

جاءت أصوات الغمغمة الخافتة من زهرة اللوتس ، وهي تنطق بكلمات لم يستطع سو مينغ سماعها بوضوح. سارت امرأة نحوه تدريجياً. أشرق ضوء لطيف من جسدها ، وعندما مشيت ، أدرك على الفور أنها كانت التمثال من الطابق الأرضي للمبنى المكون من طابقين!

“تعال معي… دعني أساعدك في تحرير الختم على ذكرياتك…” ابتسمت المرأة بلطف ومدت يدها أمام سو مينغ ، كما لو كانت تنتظره ليمسك بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك ، بدت المرأة التي كانت أمامه وكأنها قد أُحييت ، وبابتسامة مع جو من القداسة ، اقتربت منه ببطء.

صوت صدى في أذني سو مينغ. راقب بصمت ، بينما الكرب يزحف ببطء على وجهه. أمسك بالنصل الأرجواني الطويل أمامه ورفعه ببطء عن الأرض. ثم استدار وقطع المساحة خلفه بسرعة!

“الحامي الخاص بي من حياتي السابقة ، لقد انتظرتك لسنوات عديدة… أنت هنا أخيرًا.” كان صوت المرأة رقيقًا ولطيفًا ، وكان هناك هواء في كلماتها هز روح سو مينغ.

هذا الظل الأحمر الدموي لم يكن بسبب الدم ، ولكن أوراق القيقب التي ملأت السماء بأكملها. كانت حمراء قرمزية ، وبينما كانت تطفو من الأعلى ، انجرفت مع الريح قبل أن تنتشر ببطء على الأرض.

“لقد أخبرتني ذات مرة قبل وفاتك أنه إذا كان من الممكن أن يعود الوقت إلى الوراء وإذا تمكنا من العودة إلى الماضي ، فسنلتقي ببعضنا البعض مرة أخرى… إذا لم تتذكرني بعد الآن… ما زلت تريدنا أن نسير في الثلج حتى تصبح رؤوسنا بيضاء “.

“لقد أخبرتني ذات مرة قبل وفاتك أنه إذا كان من الممكن أن يعود الوقت إلى الوراء وإذا تمكنا من العودة إلى الماضي ، فسنلتقي ببعضنا البعض مرة أخرى… إذا لم تتذكرني بعد الآن… ما زلت تريدنا أن نسير في الثلج حتى تصبح رؤوسنا بيضاء “.

كانت المرأة ترتدي رداءًا أبيض طويلًا ، وعندما وصلت أمام سو مينغ ، نظرت إليه بنظرة لطيفة في عينيها وتعبير مقدس على وجهها. يبدو أن جمالها قد تحول إلى إشراق جعل العالم يفقد لونه ، وبدا أنه ألصق نفسه بروح سو مينغ.

“الحامي الخاص بي من حياتي السابقة ، لقد انتظرتك لسنوات عديدة… أنت هنا أخيرًا.” كان صوت المرأة رقيقًا ولطيفًا ، وكان هناك هواء في كلماتها هز روح سو مينغ.

“تعال معي… دعني أساعدك في تحرير الختم على ذكرياتك…” ابتسمت المرأة بلطف ومدت يدها أمام سو مينغ ، كما لو كانت تنتظره ليمسك بها.

بعد فترة وجيزة ، العالم الذي تحطم أمام سو مينغ قبل قليل لم يعد ترتيب نفسه ، لكنه تحول إلى عالم آخر ، وكان مصبوغًا بلون الدم

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى المرأة الجميلة أمامه. بدت مألوفة إلى حد ما ، لكن هذا النوع من الألفة… كان شيئًا لم يكن سو مينغ يريده!

العقد هي كوارث مجرد لعب بالكلمات في الصينية لا تحتاجون لفهمها مجرد فلسلفات

عندما نظر إليها ، ربط العقدة التاسعة على خصلة من الشعر الأبيض في يده ، كل ذلك بينما كان لديه تعبير منعزل على وجهه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، في اللحظة التي كانت فيها شفتيه على وشك لمس شفتيها ، أغلق سو مينغ عينيه ، وفي حزنه ، تحدث بهدوء.

في اللحظة التي ظهرت فيها العقدة التاسعة ، دخل الحزن على الفور في وجه المرأة. سقطت الدموع من عينيها ، وسقطت على زهرة اللوتس بطقطقة خفيفة.

في اللحظة التي ظهرت فيها العقدة التاسعة ، دخل الحزن على الفور في وجه المرأة. سقطت الدموع من عينيها ، وسقطت على زهرة اللوتس بطقطقة خفيفة.

بهذا الصوت ، تحطم عالم سو مينغ ، تمامًا مثلما تفككت الدموع…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اقتلني!” كانت هاتان الكلمتان اللتان قالهما هذا الرجل ذو الشعر الأرجواني منذ البداية.

في الوقت نفسه ، ظهرت العقدة التاسعة على الفور على خصلة الشعر الوهمية المحيطة بالمرأة العجوز والضوء اللطيف ، وانتشرت طبقة من الدخان الأسود. اتجهت نحو الضوء اللطيف المحيط بالمرأة العجوز ، كما لو أنها أرادت أن تمزقها وتندفع نحو جسد المرأة العجوز.

جاءت أصوات الغمغمة الخافتة من زهرة اللوتس ، وهي تنطق بكلمات لم يستطع سو مينغ سماعها بوضوح. سارت امرأة نحوه تدريجياً. أشرق ضوء لطيف من جسدها ، وعندما مشيت ، أدرك على الفور أنها كانت التمثال من الطابق الأرضي للمبنى المكون من طابقين!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شحب وجهها. تغير الختم في يديها مرة أخرى ، وبدأت في الغمغمة تحت أنفاسها ، كما لو كانت تهمهم. حتى أنها عضت طرف لسانها وسعلت في فمها الدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اقتلني!” كانت هاتان الكلمتان اللتان قالهما هذا الرجل ذو الشعر الأرجواني منذ البداية.

اختفى هذا الدم على الفور بعد أن غادر فمها.

حل الليل. أشرق القمر والنجوم ببراعة في السماء. لم يكن هناك ثلج.

بعد فترة وجيزة ، العالم الذي تحطم أمام سو مينغ قبل قليل لم يعد ترتيب نفسه ، لكنه تحول إلى عالم آخر ، وكان مصبوغًا بلون الدم

في نفس الوقت بدأت المرأة العجوز تقاتل ضد العقد في خصلة الشعر ، وارتجف قلب سو مينغ ، وبدأ العالم من حوله يتغير بسرعة. بعد لحظات ، رأى زهرة لوتس عملاقة أمام عينيه.

هذا الظل الأحمر الدموي لم يكن بسبب الدم ، ولكن أوراق القيقب التي ملأت السماء بأكملها. كانت حمراء قرمزية ، وبينما كانت تطفو من الأعلى ، انجرفت مع الريح قبل أن تنتشر ببطء على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول كل شيء إلى فوضى أمام عيون سو مينغ ، إحداهما ملطخة بالدماء. لقد ذهل. بدا وكأنه فقد حقه في الكلام ، حتى رأى الشخص ذو الشعر الأرجواني يدير رأسه لينظر إليه.

كان سو مينغ جالس القرفصاء ، مرتديا رداء أحمر طويل لامع. كانت مستلقية بين ذراعيه… امرأة ذات جمال لا يضاهى. كانت تنظر إليه بهدوء ، والدم يسيل من فمها ، ولكن كانت هناك ابتسامة جميلة ولطيفة على شفتيها.

رأى رجلاً بشعر أرجواني طويل ممسكًا بشفرة طويلة مع تعبير منعزل على وجهه. كان يسير نحو قبيلة الجبل المظلم ، ولم يستطع سو مينغ رؤية وجه هذا الشخص. كان يرى فقط ظهره وشعره الطويل يرقصان في مهب الريح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت يدها مرتجفة ولمست وجهه. أعاد لطف تعبيرها الشعور بالألفة إلى سو مينغ ، بمجرد أن رآها. هذه المرة ، جاءت تتجه نحوه مثل المحيط في محاولة لإغراقه.

كان سو مينغ جالس القرفصاء ، مرتديا رداء أحمر طويل لامع. كانت مستلقية بين ذراعيه… امرأة ذات جمال لا يضاهى. كانت تنظر إليه بهدوء ، والدم يسيل من فمها ، ولكن كانت هناك ابتسامة جميلة ولطيفة على شفتيها.

“ألا تتذكر…؟ لم تتمكن من تذكرني في هذا العمر… سأنتظرك ، وسأنتظر حتى نلتقي في حياتنا القادمة. سأنتظر حتى تتذكرني في حياتنا التالية …”

اختفى هذا الدم على الفور بعد أن غادر فمها.

222222222

وبينما كانت المرأة تتحدث ، أصبح وجهها شاحبًا تدريجيًا وتناثر تنفسها ببطء. ومع ذلك ، فإن لطفها كان واضحًا في عيون سو مينغ ، مما تسبب في ارتعاش قلبه.

التهمت خصلة الشعر الوهمية الضوء اللطيف من حولها فور ظهور العقدة العاشرة ، واتجه هذا الشعر نحو المرأة العجوز قبل أن يحيط بها. إرادة قوية لم تستطع محاربتها اصطدمت بها وتحولت إلى قوة ضغط هائلة داخل روحها في تلك اللحظة!

“قبلني…” كانت المرأة الجميلة تداعب وجه سو مينغ ونطقت الجملة الأخيرة في حياتها.

كان سو مينغ جالس القرفصاء ، مرتديا رداء أحمر طويل لامع. كانت مستلقية بين ذراعيه… امرأة ذات جمال لا يضاهى. كانت تنظر إليه بهدوء ، والدم يسيل من فمها ، ولكن كانت هناك ابتسامة جميلة ولطيفة على شفتيها.

تحولت الألفة في قلب سو مينغ إلى موجة كبيرة من الحزن والألم في تلك اللحظة ، لأن صوت المرأة منحه الشعور بأنه فقد عالمه بأكمله. ارتجف وغمس رأسه لأسفل ، بدا وكأنه على وشك تقبيل شفتي المرأة.

عندها فقط رأى سو مينغ وجه ذلك الشخص ذو الشعر الأرجواني البارد ، وكان وجهه البارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك ، في اللحظة التي كانت فيها شفتيه على وشك لمس شفتيها ، أغلق سو مينغ عينيه ، وفي حزنه ، تحدث بهدوء.

“لقد أخبرتني ذات مرة قبل وفاتك أنه إذا كان من الممكن أن يعود الوقت إلى الوراء وإذا تمكنا من العودة إلى الماضي ، فسنلتقي ببعضنا البعض مرة أخرى… إذا لم تتذكرني بعد الآن… ما زلت تريدنا أن نسير في الثلج حتى تصبح رؤوسنا بيضاء “.

“أريد فقط استخدام هذا المكان لاستعادة قاعدة الزراعة الخاصة بي والوصول إلى عالم روح البيرسيركر… ليس لدي أي نية لإلحاق الأذى بك. بمجرد مغادرتي ، سأعود إليك بحريتك… ليس هناك… لا داعي لك لفعل هذا!

في نفس الوقت بدأت المرأة العجوز تقاتل ضد العقد في خصلة الشعر ، وارتجف قلب سو مينغ ، وبدأ العالم من حوله يتغير بسرعة. بعد لحظات ، رأى زهرة لوتس عملاقة أمام عينيه.

“لقد فرضت هذه الألفة علي. هذه الذكرى هي أيضًا جزء من فن التقاط الروح.” عندما فتح سو مينغ عينيه ، أشرق الوضوح بداخلهما. في تلك اللحظة ، ربط العقدة العاشرة على خصلة شعر في يده!

عندها فقط رأى سو مينغ وجه ذلك الشخص ذو الشعر الأرجواني البارد ، وكان وجهه البارد.

في اللحظة التي ظهرت ، ابتسمت المرأة التي أمامه بانكسار وتحطمت مع العالم.

العقد هي كوارث مجرد لعب بالكلمات في الصينية لا تحتاجون لفهمها مجرد فلسلفات

في الوقت نفسه ، ارتجفت المرأة العجوز داخل الضوء اللطيف في الطابق الأرضي من المبنى المكون من طابقين. لم يعد شعرها أبيضًا ، بل أصبح أسودًا ببطء. تلاشت التجاعيد الموجودة على وجهها تدريجياً واستبدلت ببشرة ناعمة وردية اللون.

هذا الظل الأحمر الدموي لم يكن بسبب الدم ، ولكن أوراق القيقب التي ملأت السماء بأكملها. كانت حمراء قرمزية ، وبينما كانت تطفو من الأعلى ، انجرفت مع الريح قبل أن تنتشر ببطء على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما تراجع عمرها ، تحولت من امرأة عجوز إلى امرأة في منتصف العمر ، وتغير مظهرها أيضًا إلى مظهر غاية في الجمال!

“الحامي الخاص بي من حياتي السابقة ، لقد انتظرتك لسنوات عديدة… أنت هنا أخيرًا.” كان صوت المرأة رقيقًا ولطيفًا ، وكان هناك هواء في كلماتها هز روح سو مينغ.

كما بدت شبيهة بشكل لا يصدق بالمرأة على التمثال ، إلى جانب عمرها. متشابهة جدًا ، في الواقع… تبدو وكأنها نفس الشخص!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول ذلك الوقت ، كانت هناك ثماني عقد. احتوت كل واحدة على ذلك الوجود القديم ، مما جعل الصوت في قلب المرأة العجوز يشعر كما لو كان قد وصف روحها ، ولن يتركها.

التهمت خصلة الشعر الوهمية الضوء اللطيف من حولها فور ظهور العقدة العاشرة ، واتجه هذا الشعر نحو المرأة العجوز قبل أن يحيط بها. إرادة قوية لم تستطع محاربتها اصطدمت بها وتحولت إلى قوة ضغط هائلة داخل روحها في تلك اللحظة!

“أريد فقط استخدام هذا المكان لاستعادة قاعدة الزراعة الخاصة بي والوصول إلى عالم روح البيرسيركر… ليس لدي أي نية لإلحاق الأذى بك. بمجرد مغادرتي ، سأعود إليك بحريتك… ليس هناك… لا داعي لك لفعل هذا!

“أنا سيدك. إرادتي هي إرادتك ، ويجب أن تطيعي كل كلماتي!”

بدأ على الفور في تحريك يديه. في لحظة ، ربط العقدة الثامنة. في اللحظة التي تم تشكيلها ، ارتجف قلب سو مينغ. شعر على الفور بموجة خافتة من القوة تتجمع في تلك العقدة ، كما لو كانت تحاول النضال والقتال ضدها.

ارتجفت المرأة العجوز مرة أخرى ، وتغير مظهرها مرة أخرى. خلال لحظة تحولت إلى فتاة في العشرين من عمرها ، ولم يعد هناك فرق بينها وبين ذلك التمثال!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يدها مرتجفة ولمست وجهه. أعاد لطف تعبيرها الشعور بالألفة إلى سو مينغ ، بمجرد أن رآها. هذه المرة ، جاءت تتجه نحوه مثل المحيط في محاولة لإغراقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طارت عيناها ، وفي نفس اللحظة ظهر وهج أرجواني داخلهما ، أعاد العالم الذي تحطم ترتيب نفسه مرة أخرى أمام عيون سو مينغ. رغم أنه لم ير المرأة.

حتى في لحظة الموت ، كان لا يزال يفتح عينيه ، وكان بداخلهما حزنًا وندمًا. جعلهم يبدون فارغين تقريبًا.

لقد رأى الجبل المظلم ، الأرض المألوفة في مسقط رأسه ، والأصوات المألوفة ، ودخان المداخن من قبيلته في الصباح!

“الحامي الخاص بي من حياتي السابقة ، لقد انتظرتك لسنوات عديدة… أنت هنا أخيرًا.” كان صوت المرأة رقيقًا ولطيفًا ، وكان هناك هواء في كلماتها هز روح سو مينغ.

رأى رجلاً بشعر أرجواني طويل ممسكًا بشفرة طويلة مع تعبير منعزل على وجهه. كان يسير نحو قبيلة الجبل المظلم ، ولم يستطع سو مينغ رؤية وجه هذا الشخص. كان يرى فقط ظهره وشعره الطويل يرقصان في مهب الريح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يدها مرتجفة ولمست وجهه. أعاد لطف تعبيرها الشعور بالألفة إلى سو مينغ ، بمجرد أن رآها. هذه المرة ، جاءت تتجه نحوه مثل المحيط في محاولة لإغراقه.

صراخ ألم وعواء حاد جاء من رجال ونساء القبيلة. امتلأت وجوههم باليأس والرثاء. صرخ لي تشين وطلب إجابات من الرجل بينما الدموع تنهمر من عينيه. فاجأ تشين شين. كان بي لينغ مليئا بالحزن… وكان وجه الشيخ شاحبًا. كانت عيناه… مليئة بالحزن.

في الوقت نفسه ، فتحت المرأة العجوز ذات الشعر الأبيض ، التي كانت تنتظر منذ أكثر من شهر في الطابق الأرضي من المبنى المكون من طابقين ، عينيها بسرعة ، وأضاء ضوء غريب في عينيها.

رأى سو مينغ القبيلة بأكملها تُقتل على يد ذلك الشخص ذي الشعر الأرجواني في غضون لحظة. طار رأس لي تشين في الهواء وسقط أمام قدمي سو مينغ. قام بي لينغ بحماية تشين شين وتحول إلى غبار. بكت تونغ تونغ ، وعندما مر الرجل ذو الشعر الأرجواني بجانب الفتاة الصغيرة ، بدا أنه متردد للحظة قبل أن يقتلها.

تحولت الألفة في قلب سو مينغ إلى موجة كبيرة من الحزن والألم في تلك اللحظة ، لأن صوت المرأة منحه الشعور بأنه فقد عالمه بأكمله. ارتجف وغمس رأسه لأسفل ، بدا وكأنه على وشك تقبيل شفتي المرأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحول كل شيء إلى فوضى أمام عيون سو مينغ ، إحداهما ملطخة بالدماء. لقد ذهل. بدا وكأنه فقد حقه في الكلام ، حتى رأى الشخص ذو الشعر الأرجواني يدير رأسه لينظر إليه.

لقد رأى الجبل المظلم ، الأرض المألوفة في مسقط رأسه ، والأصوات المألوفة ، ودخان المداخن من قبيلته في الصباح!

عندها فقط رأى سو مينغ وجه ذلك الشخص ذو الشعر الأرجواني البارد ، وكان وجهه البارد.

في ذلك الوقت ، تحطم العالم بأسره ، جنبًا إلى جنب مع النصل الطويل في يد سو مينغ ، إلى قطع مع دوي… المرأة الجميلة ، التي ظهرت في وقت ما خلفه ، تحطمت أيضًا عندما قطع النصل من خلالها ، بدت مذهولة حتى لقد انقسمت إلى أشلاء.

كان الرجل لا يزال ممسكًا برأس بشري ينزف ، وعندما نظر نحو سو مينغ ، ألقى به. هبط أمام سو مينغ ، بجانب رأس لي تشين مباشرة. كان شعر ذلك الرأس أبيضًا… وكان ملكًا لشيخه.

ارتجفت المرأة العجوز مرة أخرى ، وتغير مظهرها مرة أخرى. خلال لحظة تحولت إلى فتاة في العشرين من عمرها ، ولم يعد هناك فرق بينها وبين ذلك التمثال!

حتى في لحظة الموت ، كان لا يزال يفتح عينيه ، وكان بداخلهما حزنًا وندمًا. جعلهم يبدون فارغين تقريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول ذلك الوقت ، كانت هناك ثماني عقد. احتوت كل واحدة على ذلك الوجود القديم ، مما جعل الصوت في قلب المرأة العجوز يشعر كما لو كان قد وصف روحها ، ولن يتركها.

مشى الرجل ذو الشعر الأرجواني نحو سو مينغ ، وعندما كان أمامه مباشرة ، طعن النصل في يده في الأرض. بتعبير منعزل ، مزق قميصه ليكشف عن صدره.

كانت هذه معركة عقل ، وكانت تخص سو مينغ والمرأة العجوز فقط!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اقتلني!” كانت هاتان الكلمتان اللتان قالهما هذا الرجل ذو الشعر الأرجواني منذ البداية.

رأى رجلاً بشعر أرجواني طويل ممسكًا بشفرة طويلة مع تعبير منعزل على وجهه. كان يسير نحو قبيلة الجبل المظلم ، ولم يستطع سو مينغ رؤية وجه هذا الشخص. كان يرى فقط ظهره وشعره الطويل يرقصان في مهب الريح.

“اقتله… إذا قتلته ، يمكنك الانتقام م نأجل الجبل المظلم … اقتله ، وسوف تتحرر من آلامك… اقتله…”

كما بدت شبيهة بشكل لا يصدق بالمرأة على التمثال ، إلى جانب عمرها. متشابهة جدًا ، في الواقع… تبدو وكأنها نفس الشخص!

صوت صدى في أذني سو مينغ. راقب بصمت ، بينما الكرب يزحف ببطء على وجهه. أمسك بالنصل الأرجواني الطويل أمامه ورفعه ببطء عن الأرض. ثم استدار وقطع المساحة خلفه بسرعة!

حل الليل. أشرق القمر والنجوم ببراعة في السماء. لم يكن هناك ثلج.

في ذلك الوقت ، تحطم العالم بأسره ، جنبًا إلى جنب مع النصل الطويل في يد سو مينغ ، إلى قطع مع دوي… المرأة الجميلة ، التي ظهرت في وقت ما خلفه ، تحطمت أيضًا عندما قطع النصل من خلالها ، بدت مذهولة حتى لقد انقسمت إلى أشلاء.

كانت هذه معركة عقل ، وكانت تخص سو مينغ والمرأة العجوز فقط!

مع تحطم النصل الطويل والعالم ، ربطت يدا سو مينغ… العقدة الحادية عشرة على خصلة الشعر هذه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول كل شيء إلى فوضى أمام عيون سو مينغ ، إحداهما ملطخة بالدماء. لقد ذهل. بدا وكأنه فقد حقه في الكلام ، حتى رأى الشخص ذو الشعر الأرجواني يدير رأسه لينظر إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“العقد هي أيضًا كوارث [1]… أنا أفهم الآن ،” تمتم.

في ذلك الوقت ، ظهر ظل وهمي وراء حاجز الضوء اللطيف وحول المرأة العجوز داخل المبنى.

ملاحظة المترجم:

في ذلك الوقت ، تحطم العالم بأسره ، جنبًا إلى جنب مع النصل الطويل في يد سو مينغ ، إلى قطع مع دوي… المرأة الجميلة ، التي ظهرت في وقت ما خلفه ، تحطمت أيضًا عندما قطع النصل من خلالها ، بدت مذهولة حتى لقد انقسمت إلى أشلاء.

العقد هي كوارث مجرد لعب بالكلمات في الصينية لا تحتاجون لفهمها مجرد فلسلفات

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اقتلني!” كانت هاتان الكلمتان اللتان قالهما هذا الرجل ذو الشعر الأرجواني منذ البداية.

“تعال معي… دعني أساعدك في تحرير الختم على ذكرياتك…” ابتسمت المرأة بلطف ومدت يدها أمام سو مينغ ، كما لو كانت تنتظره ليمسك بها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط