605
كانت قوة العالم هنا كثيفة بشكل لا يصدق ، كثيفة لدرجة أنها تجاوزت بكثير الكثافة في المناطق الأخرى. كان الأمر كما لو أن كمية كبيرة جدًا من الهالة في الجبل تم إرسالها على وجه التحديد إلى هذا المكان.
“اجلس.”
هذا هو السبب في أن الشعور بهذا المكان كان مختلفًا تمامًا عن الأماكن الأخرى.
“اجلس.”
في اللحظة التي تسلل فيها هذا الصوت إلى أذني سو مينغ ، تحول إلى دفء لا يوصف ملأ جسده بالكامل ، مما تسبب في ظهور تعبير بالدوار على وجهه.
لهذا ذكرها ، كل ذلك من أجل اختبار ما إذا كان هذا الشخص مهتمًا أم لا. في تلك اللحظة ، كانت عيناه الصغيرة تلمعان ، لكن الابتسامة على وجهه بقيت.
كما لو أنه فقد روحه ، بدأ يمشي إلى الأمام في حالة ذهول ، ثم فتح باب المبنى المكون من طابقين ودخل. وقابله تمثال.
“إنه المكان المثالي بالنسبة لي لكي أعالج جراحي وأصل إلى عالم الروح بيرسيركر!”
هذا التمثال لم يكن كبيرا ، ويصور امرأة جالسة على لوتس أسود. كان لديها شعر طويل وكانت جميلة بشكل لا يصدق. لقد أغلقت عينيها ، وانطلق جو من القداسة في وجهها ، مما تسبب في اختفاء الهواء المليء بالضغائن في الجبل على ما يبدو ، ولم يجرؤ على الاقتراب منه.
“أم تفضل أن تصبح الضابط الذي يوزع الأحجار الروحية؟ سأعطيك أي منصب تريده ، طالما أنك تطلبه!” ربت تشيان شين على صدره ، وعندما تحدث عن منصب لإدارة الخادمات ، أعطى سو مينغ ابتسامة موحية.
ومع ذلك ، كانت قوة العالم تتجه نحو التمثال كما لو كان هو المركز ، وتدور حوله كما لو كان دوامة ، والتي جلبت باستمرار المزيد من القوة لهذا المكان ، مما جعله يدور حوله.
“فن تنويم…”
حدق سو مينغ في التمثال بهدوء ، مع تعبير مذهول على وجهه. كانت عيناه فارغتين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لمعت عيون سو مينغ وهو يحدق في خصلة الشعر البيضاء في يده. كانت تلك المرأة قد تركته وراءها لتستمر في مراقبته.
“اجلس.”
بعد ثلاثة أيام من الصمت ، تنهد سو مينغ وغادر الفناء الذي مكث فيه ثمانية أشهر. منذ وفاة تشاو تشونغ ، تلقى أمرًا من الطائفة الخارجية بطرده من الطائفة الخارجية وإرساله إلى سفح جبل روح الشر. كان هذا هو المكان الذي أقام فيه جميع العمال والتلاميذ الذين ليس لديهم الحق في دخول الطائفة الخارجية.
انتقل الصوت الأنثوي اللطيف إلى الأمام مرة أخرى. جلس سو مينغ ببطء ، مثل دمية. جعل تعبيره المذهول الأمر يبدو كما لو أنه قد أصبح عمره 13 حقا ، مما تسبب في فقدان كل من رآه كل أنواع الحذر.
“اجلس.”
“ماذا حدث في الليلة الماضية؟”
لكن في الوقت الحالي ، وضع ابتسامة على وجهه ولف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ.
تردد صدى الصوت اللطيف في أذني سو مينغ. لقد أعطاه شعورًا لطيفًا ووديًا بشكل لا يصدق ، وبدا وكأنه غمغمة من حلم. كما لو أن ذلك جعله يفقد كل أشكال المقاومة ، بدأ سو مينغ في الغمغمة مع هذا الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشخص المسؤول عن القاعة عند سفح الجبل رجلاً نحيفًا في منتصف العمر بوجه قبيح يشبه إلى حد ما القرد. استمر في تحجيم سو مينغ. لقد كان في هذه القاعة لسنوات عديدة وقد التقى بتلاميذ من الطائفة الخارجية الذين تم إرسالهم إلى هذا المكان كعقاب من قبل ، ولكن حوالي نصف هؤلاء سيعودون قبل فترة طويلة.
لم يكن يعرف كم من الوقت يمر عندما ظهر شخص خلفه أثناء استجوابه. كانت امرأة عجوز ، وامتلأ وجهها بالتجاعيد. بدت قبيحة بشكل لا يصدق ، لكن ذلك الصوت اللطيف جاء من فمها.
“ليست هناك حاجة لي للتسرع…” قام سو مينغ بإلقاء نظرة سريعة على خصلة الشعر هذه ، ثم أثناء معاملتها كقطعة من العشب ، قام بربط عقدة عليها!
نظرت إلى سو مينغ ، وكانت النظرة الباردة المنعزلة في عينيها تباينًا كبيرًا مع صوتها اللطيف. كان الأمر كما لو كانوا ينتمون إلى شخصين مختلفين.
لقد أعطت قاعة العقوبة بالفعل قسيمة اليشم لتسجل كل ما قاله سو مينغ. لم يعد هذا الأمر من اختصاصها.
“فكر مرة أخرى. هل نسيت شيئا؟”
كما لو أنه فقد روحه ، بدأ يمشي إلى الأمام في حالة ذهول ، ثم فتح باب المبنى المكون من طابقين ودخل. وقابله تمثال.
تحدثت بلطف ورفعت يدها اليمنى لتتخلص من خصلة شعر بيضاء من رأسها قبل وضعها على مقدمة رأس سو مينغ. تركته تطفو على رأس جمجمته قبل أن تندمج تدريجياً في جسده وتختفي دون أن يترك أثراً.
كما لو أنه فقد روحه ، بدأ يمشي إلى الأمام في حالة ذهول ، ثم فتح باب المبنى المكون من طابقين ودخل. وقابله تمثال.
تمتم سو مينغ بهدوء وأجاب على كل ما طلبته ، كما لو أنه نسي الوقت. فقط عندما أخبره الصوت اللطيف أنه يمكنه المغادرة ، وقف وخرج من المبنى في حالة ذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى الصوت اللطيف في أذني سو مينغ. لقد أعطاه شعورًا لطيفًا ووديًا بشكل لا يصدق ، وبدا وكأنه غمغمة من حلم. كما لو أن ذلك جعله يفقد كل أشكال المقاومة ، بدأ سو مينغ في الغمغمة مع هذا الصوت.
فقط عندما غادر سو مينغ وعاد إلى منزله ، اختفى ذلك التعبير المذهول في عينيه ، واستبدله بنظرة باردة.
حدق سو مينغ في التمثال بهدوء ، مع تعبير مذهول على وجهه. كانت عيناه فارغتين.
“فن تنويم…”
“فكر مرة أخرى. هل نسيت شيئا؟”
ظهر بريق في عيون سو مينغ. رفع يده اليمنى وضغط على أعلى رأسه. ثم سقطت خصلة شعر بيضاء من أعلى رأسه وأمسكها بيده.
“الأخ الصغير شين ، تم اصطحاب بعض السيدات إلى الجبل مؤخرًا ، ومن المفترض أن يذهبوا إلى هناك للبحث عن شركائهم المحكوم عليهم بين الخالدين. سمعت أن… همم، أن إحداهم جميلة جدا… كما تعلم ما أقوله. لماذا لا… أحضرك لرؤيتها؟ “
حدق في خصلة شعره ، وظهرت ابتسامة فجأة في زوايا شفتيه.
لكن في الوقت الحالي ، وضع ابتسامة على وجهه ولف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ.
“مكان المرأة العجوز ليس سيئًا… كثافة قوة العالم هناك تفوق بكثير الكثافة هنا… قد لا يكون هناك العديد من الأماكن في هذا الجبل حيث تكون الهالة الروحية للعالم أكبر من هناك!
في اللحظة التي تسلل فيها هذا الصوت إلى أذني سو مينغ ، تحول إلى دفء لا يوصف ملأ جسده بالكامل ، مما تسبب في ظهور تعبير بالدوار على وجهه.
“إنه المكان المثالي بالنسبة لي لكي أعالج جراحي وأصل إلى عالم الروح بيرسيركر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي فعل ذلك ، وجدت المرأة العجوز ، التي كانت تجلس القرفصاء في المبنى المكون من طابقين بعيدًا عن منزل سو مينغ ، أن قاعدتها الزراعية تتقلب قليلاً.
لمعت عيون سو مينغ وهو يحدق في خصلة الشعر البيضاء في يده. كانت تلك المرأة قد تركته وراءها لتستمر في مراقبته.
“هناك أيضًا موقع لإدارة المشتريات من العالم الخارجي. يمكن فقط لشخص مستقيم أن يأخذها. هناك الكثير من الناس في الجبل ، ومجرد رعاية طعامهم ومشروباتهم هو بالفعل مسؤولية كبيرة. لضمان مستوى معيشتهم ، يجب أن يكون الشخص الذي يشغل هذا المنصب لا يعرف الخوف. مهما كانت باهظة الثمن ، يجب أن يكون قادرًا على شراء هذا العنصر!
ومع ذلك ، عندما حملها سو مينغ في يده ، يمكنه تحويل استخدامها وجعلها أداة للتحكم في تلك المرأة العجوز!
“أنا تشيان شو ، ويجب أن تكون شين سو ، أليس كذلك؟ الأخ الصغير شين، لا تفقد قلبك. فكر فقط في أن يتم إرسالك إلى هنا كإجازة. أعتقد أنك ستتمكن من العودة قريبًا.. إذن ، هل تريد مني أن أعطيك منصبًا لإدارة الفتيات الخادمات ، أم تفضل الإشراف على مشترياتنا من الأشياء من العالم الخارجي؟
“ليست هناك حاجة لي للتسرع…” قام سو مينغ بإلقاء نظرة سريعة على خصلة الشعر هذه ، ثم أثناء معاملتها كقطعة من العشب ، قام بربط عقدة عليها!
لهذا السبب ، على الرغم من وجود نصف فرصة فقط لعودة هؤلاء الأشخاص ، إلا أنه لا يزال لا يريد الإساءة إليهم على الفور. بالطبع ، إذا لم يكن هناك أخبار بعد عام ، فسيغير هذا الرجل موقفه بشكل طبيعي.
في اللحظة التي فعل ذلك ، وجدت المرأة العجوز ، التي كانت تجلس القرفصاء في المبنى المكون من طابقين بعيدًا عن منزل سو مينغ ، أن قاعدتها الزراعية تتقلب قليلاً.
انفتحت عيناها فجأة ، وعبّست لأنها تراقب جسدها بعناية ، لكنها لم تجد شيئًا خاطئًا معها. في صمت ، أغمضت عينيها مرة أخرى.
انفتحت عيناها فجأة ، وعبّست لأنها تراقب جسدها بعناية ، لكنها لم تجد شيئًا خاطئًا معها. في صمت ، أغمضت عينيها مرة أخرى.
“ماذا حدث في الليلة الماضية؟”
لقد أعطت قاعة العقوبة بالفعل قسيمة اليشم لتسجل كل ما قاله سو مينغ. لم يعد هذا الأمر من اختصاصها.
نظرت إلى سو مينغ ، وكانت النظرة الباردة المنعزلة في عينيها تباينًا كبيرًا مع صوتها اللطيف. كان الأمر كما لو كانوا ينتمون إلى شخصين مختلفين.
بعد ثلاثة أيام من الصمت ، تنهد سو مينغ وغادر الفناء الذي مكث فيه ثمانية أشهر. منذ وفاة تشاو تشونغ ، تلقى أمرًا من الطائفة الخارجية بطرده من الطائفة الخارجية وإرساله إلى سفح جبل روح الشر. كان هذا هو المكان الذي أقام فيه جميع العمال والتلاميذ الذين ليس لديهم الحق في دخول الطائفة الخارجية.
“أم تفضل أن تصبح الضابط الذي يوزع الأحجار الروحية؟ سأعطيك أي منصب تريده ، طالما أنك تطلبه!” ربت تشيان شين على صدره ، وعندما تحدث عن منصب لإدارة الخادمات ، أعطى سو مينغ ابتسامة موحية.
الأشخاص الذين أحضروه هناك هم تشانغ رين و تشو شينغ شو. لقد تم محو ذكرياتهم عن سو مينغ تمامًا ، بفضل سو مينغ نفسه. في تلك اللحظة ، امتلأت وجوههم بنفاد صبر ، وبمجرد أن أرسلوه إلى القاعة المسؤولة عن إدارة جميع الأمور عند سفح الجبل ، غادروا بسرعة ، دون حتى الدخول.
هذا هو السبب في أن الشعور بهذا المكان كان مختلفًا تمامًا عن الأماكن الأخرى.
كان الشخص المسؤول عن القاعة عند سفح الجبل رجلاً نحيفًا في منتصف العمر بوجه قبيح يشبه إلى حد ما القرد. استمر في تحجيم سو مينغ. لقد كان في هذه القاعة لسنوات عديدة وقد التقى بتلاميذ من الطائفة الخارجية الذين تم إرسالهم إلى هذا المكان كعقاب من قبل ، ولكن حوالي نصف هؤلاء سيعودون قبل فترة طويلة.
انتقل الصوت الأنثوي اللطيف إلى الأمام مرة أخرى. جلس سو مينغ ببطء ، مثل دمية. جعل تعبيره المذهول الأمر يبدو كما لو أنه قد أصبح عمره 13 حقا ، مما تسبب في فقدان كل من رآه كل أنواع الحذر.
لهذا السبب ، على الرغم من وجود نصف فرصة فقط لعودة هؤلاء الأشخاص ، إلا أنه لا يزال لا يريد الإساءة إليهم على الفور. بالطبع ، إذا لم يكن هناك أخبار بعد عام ، فسيغير هذا الرجل موقفه بشكل طبيعي.
بعد ثلاثة أيام من الصمت ، تنهد سو مينغ وغادر الفناء الذي مكث فيه ثمانية أشهر. منذ وفاة تشاو تشونغ ، تلقى أمرًا من الطائفة الخارجية بطرده من الطائفة الخارجية وإرساله إلى سفح جبل روح الشر. كان هذا هو المكان الذي أقام فيه جميع العمال والتلاميذ الذين ليس لديهم الحق في دخول الطائفة الخارجية.
لكن في الوقت الحالي ، وضع ابتسامة على وجهه ولف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ.
حدق في خصلة شعره ، وظهرت ابتسامة فجأة في زوايا شفتيه.
“أنا تشيان شو ، ويجب أن تكون شين سو ، أليس كذلك؟ الأخ الصغير شين، لا تفقد قلبك. فكر فقط في أن يتم إرسالك إلى هنا كإجازة. أعتقد أنك ستتمكن من العودة قريبًا.. إذن ، هل تريد مني أن أعطيك منصبًا لإدارة الفتيات الخادمات ، أم تفضل الإشراف على مشترياتنا من الأشياء من العالم الخارجي؟
لكن في الوقت الحالي ، وضع ابتسامة على وجهه ولف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ.
“أم تفضل أن تصبح الضابط الذي يوزع الأحجار الروحية؟ سأعطيك أي منصب تريده ، طالما أنك تطلبه!” ربت تشيان شين على صدره ، وعندما تحدث عن منصب لإدارة الخادمات ، أعطى سو مينغ ابتسامة موحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي فعل ذلك ، وجدت المرأة العجوز ، التي كانت تجلس القرفصاء في المبنى المكون من طابقين بعيدًا عن منزل سو مينغ ، أن قاعدتها الزراعية تتقلب قليلاً.
“إدارة الفتيات الخادمات فن بحد ذاته. كيف تجعلهن يستمعن إليك؟ هناك الكثير من الأشياء لتتعلمها عن هذا ، وستحتاج إلى تعلم معظم هذه الأشياء بشكل مباشر ، الأخ الأصغر شين. عندما يكون لديك الشعور بأن ما تفعله صحيح ، ثم ستفعله بشكل صحيح ، هل أنا على حق؟
حدق في خصلة شعره ، وظهرت ابتسامة فجأة في زوايا شفتيه.
“هذا منصب مهم للغاية ، وهو منصب يتطلب تفانيًا نكران الذات. أعتقد أنه يمكنك تولي هذا المنصب ، الأخ الأصغر شين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشخص المسؤول عن القاعة عند سفح الجبل رجلاً نحيفًا في منتصف العمر بوجه قبيح يشبه إلى حد ما القرد. استمر في تحجيم سو مينغ. لقد كان في هذه القاعة لسنوات عديدة وقد التقى بتلاميذ من الطائفة الخارجية الذين تم إرسالهم إلى هذا المكان كعقاب من قبل ، ولكن حوالي نصف هؤلاء سيعودون قبل فترة طويلة.
“هناك أيضًا موقع لإدارة المشتريات من العالم الخارجي. يمكن فقط لشخص مستقيم أن يأخذها. هناك الكثير من الناس في الجبل ، ومجرد رعاية طعامهم ومشروباتهم هو بالفعل مسؤولية كبيرة. لضمان مستوى معيشتهم ، يجب أن يكون الشخص الذي يشغل هذا المنصب لا يعرف الخوف. مهما كانت باهظة الثمن ، يجب أن يكون قادرًا على شراء هذا العنصر!
“فكر مرة أخرى. هل نسيت شيئا؟”
“أنا مسؤول عن توزيع الأحجار الروحية حتى الآن ، لكن هذا العمل أكثر إزعاجًا. لا ينبغي أن تكون مهتمًا جدًا بهذا…” بينما واصل تشيان شين حديثه ، شاهد تعبير سو مينغ. حتى الآن ، لا يزال غير قادر على معرفة ما هي خلفية هذا الطفل ، وكان أكثر قلقًا بشأنه عندما يطلب منصبًا لتوزيع الأحجار الروحية.
“هناك أيضًا موقع لإدارة المشتريات من العالم الخارجي. يمكن فقط لشخص مستقيم أن يأخذها. هناك الكثير من الناس في الجبل ، ومجرد رعاية طعامهم ومشروباتهم هو بالفعل مسؤولية كبيرة. لضمان مستوى معيشتهم ، يجب أن يكون الشخص الذي يشغل هذا المنصب لا يعرف الخوف. مهما كانت باهظة الثمن ، يجب أن يكون قادرًا على شراء هذا العنصر!
لهذا ذكرها ، كل ذلك من أجل اختبار ما إذا كان هذا الشخص مهتمًا أم لا. في تلك اللحظة ، كانت عيناه الصغيرة تلمعان ، لكن الابتسامة على وجهه بقيت.
كان هذا الشخص الذي استغل الضعيف لكنه ابتعد عن القوي. لقد كان شخصًا لبقًا ، لكنه كان يتحول إلى عداء بمجرد الخلاف مع شخص ما. ألقى سو مينغ نظرة سريعة على تشيان شين. من خلال تجربته ، كان بإمكانه بالفعل معرفة ماهية شخصية هذا الشخص ، على الرغم من اتصاله به فقط منذ لحظات قليلة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لمعت عيون سو مينغ وهو يحدق في خصلة الشعر البيضاء في يده. كانت تلك المرأة قد تركته وراءها لتستمر في مراقبته.
“الأخ الصغير شين ، تم اصطحاب بعض السيدات إلى الجبل مؤخرًا ، ومن المفترض أن يذهبوا إلى هناك للبحث عن شركائهم المحكوم عليهم بين الخالدين. سمعت أن… همم، أن إحداهم جميلة جدا… كما تعلم ما أقوله. لماذا لا… أحضرك لرؤيتها؟ “
“أم تفضل أن تصبح الضابط الذي يوزع الأحجار الروحية؟ سأعطيك أي منصب تريده ، طالما أنك تطلبه!” ربت تشيان شين على صدره ، وعندما تحدث عن منصب لإدارة الخادمات ، أعطى سو مينغ ابتسامة موحية.
لم يكن يعرف كم من الوقت يمر عندما ظهر شخص خلفه أثناء استجوابه. كانت امرأة عجوز ، وامتلأ وجهها بالتجاعيد. بدت قبيحة بشكل لا يصدق ، لكن ذلك الصوت اللطيف جاء من فمها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات