فتاة غريبة
لكنه سرعان ما سحب إصبعه للخلف مذعوراً. لم تستيقظ الفتاة واناير ، وبدأ جلدها الوردي ينزف حيث ضغط هان سين بإصبعه، كما لو أن جلدها كان هش ورقيق للغاية.
الفصل 2434: فتاة غريبة
شعر هان سين بشيء قوي للغاية يتجه نحوه. انحنى جسده إلى الخلف بشكل انعكاسي ، محاولاً الابتعاد عنه. و قفزت الفتاة الشقراء فوقه.
كان هان سين قد أعد نفسه للقتال المحتوم، وعندما سقطوا ، بدأت عيون هان سين تتحول إلى اللون الأبيض بينما نشط جسده الخارق.
“الأخ الأكبر … لقد كانت واناير في انتظار عودتك!” كانت الفتاة الشقراء تحتضن هان سين بقوة، مع ابتسامة جميلة. تمسكت بوجهه، وخفضت رأسها ، وقبلت هان سين على جبهته.
لم تتحرك الآنسة ميرور بينما قفزت الفتاة ولفت ذراعيها حول رقبة هان سين ، وضغط وزنها على صدره وأسقطته على الأرض. أشتبك كلاهما تماماً كما أظهرت الصورة الخامسة على الشاشة.
“لا أعرف ما إذا كان بإمكانها التنبوء بمستقبلنا ، لكن كل ما تنبأت به الصور السابقة تحقق.” قالت الآنسة ميرور.
كان هان سين قد أعد نفسه للقتال المحتوم، وعندما سقطوا ، بدأت عيون هان سين تتحول إلى اللون الأبيض بينما نشط جسده الخارق.
في الصورة السادسة، لم يكن هناك سوى شخصين مجهولي الهوية. هذا يعني أن أحدهم قد رحل. إذا لم يقتلوا الفتاة الشقراء الآن ، فهذا يعني أن أحدهم سيضطر إلى الموت. و ما سيحدث بعد ذلك قد يكون صراع بين هان سين والآنسة ميرور.
“ما هذا؟ ما الذي يحدث معها؟” نظر هان سين إلى الفتاة بغرابة.
“الأخ الأكبر … لقد كانت واناير في انتظار عودتك!” كانت الفتاة الشقراء تحتضن هان سين بقوة، مع ابتسامة جميلة. تمسكت بوجهه، وخفضت رأسها ، وقبلت هان سين على جبهته.
لكن هان سين ظل متردد. ما قالته واناير لهان سين قبل أن يغمى عليها جعله يفكر. لم يفكر بأنه الأخ الأكبر لـ واناير ، لكن قتل فتاة لم تكن معادية حالياً ولا يمكنها المقاومة كان شيئاً لم يستطع هان سين أن يفعله بنفسه.
ذهل هان سين. لم يعرف ما يجري ، لكن البياض المتوهج في عينيه بدأ يتراجع.
كان هان سين علي وشك تنشيط جسد روح الاله الخارق، لكنه اختفى بعد أن قبلته الفتاة.
عرف هان سين أن الآنسة ميرور كانت محقة.” تنهد وقال “عليكي فقط أن تذهب. دعني اتعامل مع الامور هنا. سأستمر في الاستكشاف. حتى لو كانت الصورة محقة ، فإنها لا تقول أن كل من ليس في الصورة ميت”.
بدت بشرتها ناعمة و رقيقة جداً. لم يعد هان سين يشعر وقوتها و وجودها المخيف. انخفضت قوة حياتها إلى جزء ضئيل مما كانت عليه. و الآن كانت ضعيفة مثل عامة الناس في هذا الكون، أو ربما حتى أضعف منهم.
شيء آخر اختفى أيضا, سرعان ما تلاشى الضوء الذهبي للفتاة الشقراء إلى لا شيء. الشعر الأشقر الذي أشرق مثل الشمس تم إخماده الآن. و أغمق حتى اصبح أسود بالكامل. حتى حدقاتها الذهبيتان أصبحتا الآن داكنتين مثل الحبر.
عبس هان سين ونظر إلى الفتاة. لقد فكر في القيام بذلك أيضاً.
“أخيراً يمكنني أن أكون مع أخي الأكبر مرة أخرى.” سحبت واناير نفسها للخلف ، وجالسة على صدر هان سين. و نظرت إلى هان سين بابتسامتها الجميلة.
“الأخ الأكبر … لقد كانت واناير في انتظار عودتك!” كانت الفتاة الشقراء تحتضن هان سين بقوة، مع ابتسامة جميلة. تمسكت بوجهه، وخفضت رأسها ، وقبلت هان سين على جبهته.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
تلك الابتسامة الجميلة والسعيدة جعلت هان سين يتجمد. في تلك اللحظة بدت الفتاة بريئة للغاية.
في الثانية التالية ، رمشت بجفونها. بدت رقيقة وهي تسقط على صدر هان سين ، وبعد ثواني قليلة ، فقدت الوعي.
“هاااي، هاااي. سيدتي، انتي مخطئة. أنا لست أخاك الأكبر”. قام هان سين بتحريك الفتاة التي أشارت إلى نفسها باسم واناير، و وضع ذراعيه تحتها ليرفعها بينما وقف هو ايضاً على قدميه.
بدت بشرتها ناعمة و رقيقة جداً. لم يعد هان سين يشعر وقوتها و وجودها المخيف. انخفضت قوة حياتها إلى جزء ضئيل مما كانت عليه. و الآن كانت ضعيفة مثل عامة الناس في هذا الكون، أو ربما حتى أضعف منهم.
بدت بشرتها ناعمة و رقيقة جداً. لم يعد هان سين يشعر وقوتها و وجودها المخيف. انخفضت قوة حياتها إلى جزء ضئيل مما كانت عليه. و الآن كانت ضعيفة مثل عامة الناس في هذا الكون، أو ربما حتى أضعف منهم.
إذا لم يرآها هان سين تتحول بأم عينيه ، فلن يتخيل أبداً أن هذه الفتاة ذات الشعر الأسود هي الفتاة الشقراء التي قضت على رياح الليل المؤله بضربة واحدة.
“هاااي، هاااي. سيدتي، انتي مخطئة. أنا لست أخاك الأكبر”. قام هان سين بتحريك الفتاة التي أشارت إلى نفسها باسم واناير، و وضع ذراعيه تحتها ليرفعها بينما وقف هو ايضاً على قدميه.
أدرك هان سين أن وشم قطة التسعة على ظهرها قد اختفى الآن. كان جلد ظهرها أملس وأبيض كما لو أن الوشم لم يكن موجود في المقام الأول.
“ما الذي يجري؟” عبس هان سين. عندما فحص الفتاة بقوته ، أكد أنها فقدت الوعي ، لكنها لا تزال على قيد الحياة. كانت قوة حياتها منخفضة للغاية لدرجة أنها كانت مثيرة للقلق. كان من الصعب تخيل كيف تمكنت من اطلاق تلك القوة المخيفة التي استخدمتها سابقاً.
“السيدة، استيقظي!” ضغط هان سين بإصبعه على شفتيها لمعرفة ما إذا كانت بالفعل في غيبوبة أم أنها تتظاهر بذلك.
لم يستخدم هان سين القوة حتى. فمع القوة التي أظهرتها سابقاً ، من المستحيل ان يترك هان سين بصمة على جسدها ، حتى لو استخدم قوته الكاملة. لكنه نقر شفتيها قليلاً ، والآن الجلد جرح ونزف. لم تعد كما كانت عندما استيقظت لأول مرة.
لكنه سرعان ما سحب إصبعه للخلف مذعوراً. لم تستيقظ الفتاة واناير ، وبدأ جلدها الوردي ينزف حيث ضغط هان سين بإصبعه، كما لو أن جلدها كان هش ورقيق للغاية.
لم يستخدم هان سين القوة حتى. فمع القوة التي أظهرتها سابقاً ، من المستحيل ان يترك هان سين بصمة على جسدها ، حتى لو استخدم قوته الكاملة. لكنه نقر شفتيها قليلاً ، والآن الجلد جرح ونزف. لم تعد كما كانت عندما استيقظت لأول مرة.
“ما هذا؟ ما الذي يحدث معها؟” نظر هان سين إلى الفتاة بغرابة.
“الأخ الأكبر … لقد كانت واناير في انتظار عودتك!” كانت الفتاة الشقراء تحتضن هان سين بقوة، مع ابتسامة جميلة. تمسكت بوجهه، وخفضت رأسها ، وقبلت هان سين على جبهته.
عادت الآنسة ميرور للوقوف على قدميها. و التقطت السيف المكسور وحاولت طعن واناير.
“لقد تبادلت أنا وأنت ارداتنا. أنت تعرف كيف تبدو شخصيتي “. الآنسة ميرور لم تتحرك. رفعت السيف ووجهته نحو الفتاة بين ذراعي هان سين.
شدد هان سين ذراعيه حول الفتاة وتهرب من طعنتها. وجهت الآنسة ميرور نظرة قاسية إليه.”ماذا تفعل؟ الآن هو أفضل وقت لقتلها. إذا استيقظت وتحولت لتلك الشقراء مرة أخرى، فلن نتمكن من قتلها. سنكون نحن من سيموت”.
عرفت الآنسة ميرور ما يفكر فيه هان سين. رفعت السيف ووجهته نحو الفتاة قائلة: لا تنخدع بما قالته. ربما كانت تعلم أنها لا تستطيع أن تستيقظ طويلاً، ولهذا قالت ذلك. أرادت أن تعطيك سبب لإبقائها على قيد الحياة. ألا يجب أن تعرف أنها ليست أختك الحقيقية؟”
“السيدة، استيقظي!” ضغط هان سين بإصبعه على شفتيها لمعرفة ما إذا كانت بالفعل في غيبوبة أم أنها تتظاهر بذلك.
عبس هان سين ونظر إلى الفتاة. لقد فكر في القيام بذلك أيضاً.
كان يعلم أن الآنسة ميرور محقة. كان جسد الفتاة مثل جسد الشخص العادي الآن. ضربة عشوائية يمكن أن تقتلها. كانت هذه حقا أفضل فرصة لهم.
“هاااي، هاااي. سيدتي، انتي مخطئة. أنا لست أخاك الأكبر”. قام هان سين بتحريك الفتاة التي أشارت إلى نفسها باسم واناير، و وضع ذراعيه تحتها ليرفعها بينما وقف هو ايضاً على قدميه.
إذا استيقظت وتحولت لشكلها الاشقر، فلن يتمكن هو والآنسة ميرور من لمسها. قد يكونون في خطر كبير.
شعر هان سين بشيء قوي للغاية يتجه نحوه. انحنى جسده إلى الخلف بشكل انعكاسي ، محاولاً الابتعاد عنه. و قفزت الفتاة الشقراء فوقه.
لكن هان سين ظل متردد. ما قالته واناير لهان سين قبل أن يغمى عليها جعله يفكر. لم يفكر بأنه الأخ الأكبر لـ واناير ، لكن قتل فتاة لم تكن معادية حالياً ولا يمكنها المقاومة كان شيئاً لم يستطع هان سين أن يفعله بنفسه.
في الصورة السادسة، لم يكن هناك سوى شخصين مجهولي الهوية. هذا يعني أن أحدهم قد رحل. إذا لم يقتلوا الفتاة الشقراء الآن ، فهذا يعني أن أحدهم سيضطر إلى الموت. و ما سيحدث بعد ذلك قد يكون صراع بين هان سين والآنسة ميرور.
بسبب كل هذه الأشياء، قتل الفتاة بدا حقاً أفضل خيار. من المؤكد أنه سيحل العديد من مشاكلهم الحالية، ويمكن أن يزيد من فرصهم في البقاء على قيد الحياة.
“إذا كنت لا تستطيع القيام بذلك، فسأفعل ذلك!” همهمت الآنسة ميرور.
لكن هان سين ظل متردد. ما قالته واناير لهان سين قبل أن يغمى عليها جعله يفكر. لم يفكر بأنه الأخ الأكبر لـ واناير ، لكن قتل فتاة لم تكن معادية حالياً ولا يمكنها المقاومة كان شيئاً لم يستطع هان سين أن يفعله بنفسه.
شيء آخر اختفى أيضا, سرعان ما تلاشى الضوء الذهبي للفتاة الشقراء إلى لا شيء. الشعر الأشقر الذي أشرق مثل الشمس تم إخماده الآن. و أغمق حتى اصبح أسود بالكامل. حتى حدقاتها الذهبيتان أصبحتا الآن داكنتين مثل الحبر.
“السيدة، استيقظي!” ضغط هان سين بإصبعه على شفتيها لمعرفة ما إذا كانت بالفعل في غيبوبة أم أنها تتظاهر بذلك.
وكان هناك شيء واحد أزعجه حقاً. كان من المفترض أن يكون جسد روح الاله الخارق لا يقهر ، لكن قوة الفتاة تمكنت من إلغاء تنشيطه. كان مرتبك حقاً بشأن ما حدث.
لم يتم تدمير قوة جسده الخارق، فقط تم دفعها للخلف. يمكن أن ينشط هان سين جسد روح الاله الخارق مرة أخرى بكل سهولة، لكن الفتاة فعلت شيئ لم يختبره من قبل. كان مهتم للغاية بما يمكن أن يعنيه ذلك.
عرفت الآنسة ميرور ما يفكر فيه هان سين. رفعت السيف ووجهته نحو الفتاة قائلة: لا تنخدع بما قالته. ربما كانت تعلم أنها لا تستطيع أن تستيقظ طويلاً، ولهذا قالت ذلك. أرادت أن تعطيك سبب لإبقائها على قيد الحياة. ألا يجب أن تعرف أنها ليست أختك الحقيقية؟”
شدد هان سين ذراعيه حول الفتاة وتهرب من طعنتها. وجهت الآنسة ميرور نظرة قاسية إليه.”ماذا تفعل؟ الآن هو أفضل وقت لقتلها. إذا استيقظت وتحولت لتلك الشقراء مرة أخرى، فلن نتمكن من قتلها. سنكون نحن من سيموت”.
“إنها ليست أختي ، لكن لا يمكنني فعل ذلك.” خلع هان سين سترته وغطى جسد الفتاة.
“لا أعرف ما إذا كان بإمكانها التنبوء بمستقبلنا ، لكن كل ما تنبأت به الصور السابقة تحقق.” قالت الآنسة ميرور.
لكن هان سين ظل متردد. ما قالته واناير لهان سين قبل أن يغمى عليها جعله يفكر. لم يفكر بأنه الأخ الأكبر لـ واناير ، لكن قتل فتاة لم تكن معادية حالياً ولا يمكنها المقاومة كان شيئاً لم يستطع هان سين أن يفعله بنفسه.
كان من الممكن أن تقتله الفتاة، لكنها لم تفعل. عرف هان سين أن الحقيقة لم تكن كما قالت الآنسة ميرور.
كان هان سين قد أعد نفسه للقتال المحتوم، وعندما سقطوا ، بدأت عيون هان سين تتحول إلى اللون الأبيض بينما نشط جسده الخارق.
“إذا كنت لا تستطيع القيام بذلك، فسأفعل ذلك!” همهمت الآنسة ميرور.
عرف هان سين أن الآنسة ميرور كانت محقة.” تنهد وقال “عليكي فقط أن تذهب. دعني اتعامل مع الامور هنا. سأستمر في الاستكشاف. حتى لو كانت الصورة محقة ، فإنها لا تقول أن كل من ليس في الصورة ميت”.
“أنا آسف ، لكن هناك شيئ أود أن أسألها عنه.” قال هان سين وهو يمسك بالفتاة.
“أنت رجل نبيل، لكن يبدو أنك نسيت ما تصوره الصورة السادسة.” ضحكت الآنسة ميرور بعبوس.
“لم أنسي. لكنك لا تعتقدين حقاً أن هذه الصورة يمكنها أن تتنبأ بمستقبلنا ، أليس كذلك؟” سأل هان سين بهدوء.
“لا أعرف ما إذا كان بإمكانها التنبوء بمستقبلنا ، لكن كل ما تنبأت به الصور السابقة تحقق.” قالت الآنسة ميرور.
ذهل هان سين. لم يعرف ما يجري ، لكن البياض المتوهج في عينيه بدأ يتراجع.
عرف هان سين أن الآنسة ميرور كانت محقة.” تنهد وقال “عليكي فقط أن تذهب. دعني اتعامل مع الامور هنا. سأستمر في الاستكشاف. حتى لو كانت الصورة محقة ، فإنها لا تقول أن كل من ليس في الصورة ميت”.
“لقد تبادلت أنا وأنت ارداتنا. أنت تعرف كيف تبدو شخصيتي “. الآنسة ميرور لم تتحرك. رفعت السيف ووجهته نحو الفتاة بين ذراعي هان سين.
“لقد تبادلت أنا وأنت ارداتنا. أنت تعرف كيف تبدو شخصيتي “. الآنسة ميرور لم تتحرك. رفعت السيف ووجهته نحو الفتاة بين ذراعي هان سين.
عرف هان سين شخصية الآنسة ميرور جيداً. كانت طموحة ، وهذا الطموح أجبرها على السيطرة على كل ما يحدث. لن تسمح للآخرين بتقرير مستقبلها. وإلا لما ذهبت إلى الحقول الحجرية في المقام الأول. كان عليها فقط إرسال هان سين أو رياح الليل أو حتى الغيمة الحمراء.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
شعر هان سين بشيء قوي للغاية يتجه نحوه. انحنى جسده إلى الخلف بشكل انعكاسي ، محاولاً الابتعاد عنه. و قفزت الفتاة الشقراء فوقه.
“سيدتي ، ألا ترى أننا نسير في اتجاه تلك النبوءة؟” نظر هان سين إلى الآنسة ميرور. فهو لم يؤمن أبداً بالنبوة.
“أنت رجل نبيل، لكن يبدو أنك نسيت ما تصوره الصورة السادسة.” ضحكت الآنسة ميرور بعبوس.
في الثانية التالية ، رمشت بجفونها. بدت رقيقة وهي تسقط على صدر هان سين ، وبعد ثواني قليلة ، فقدت الوعي.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“السيدة، استيقظي!” ضغط هان سين بإصبعه على شفتيها لمعرفة ما إذا كانت بالفعل في غيبوبة أم أنها تتظاهر بذلك.
عرف هان سين شخصية الآنسة ميرور جيداً. كانت طموحة ، وهذا الطموح أجبرها على السيطرة على كل ما يحدث. لن تسمح للآخرين بتقرير مستقبلها. وإلا لما ذهبت إلى الحقول الحجرية في المقام الأول. كان عليها فقط إرسال هان سين أو رياح الليل أو حتى الغيمة الحمراء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات