294
نظر سو مينغ إلى الشخص ذو الرداء الأرجواني الذي يمشي من وراء سهول الثلج بنظرة تركيز. لم يعطه هذا الشخص أي شعور بالألفة ، لكن في اللحظة التي رفع فيها يده اليمنى وأشار إليه ، شعر سو مينغ بقلبه يتأرجح. لم يستطع تفسير ذلك ، ولكن في تلك اللحظة ، أصبح هذا الشعور غير المألوف في الأصل فجأة مألوف ، كما لو أن سو مينغ قد رأى هذا الشخص في مكان ما من قبل.
نظر سو مينغ إلى التلميحات الباهتة من اللون الأخضر على الأرض الواقعة في نهاية بصره. بقي صامتا.
في اللحظة التي ظهر فيها الشخص ذو الرداء الأرجواني ، شعر شيخ منصة الشبح ، الذي كان على وشك الانطلاق في حالة من الغضب ، أن غضبه يتلاشى على الفور. هدأت تعابير وجهه واستدار في الجو. كما سقطت نظرته على سو مينغ.
“إنه ليس في أرض الصباح الجنوبي.”
ألقى تيان شي زي نظرة صارمة على وجهه وكانت تظهر على رداءه علامات تغير اللون. لم يعد يبدو أبيضًا ولكنه كان يتحول إلى ظل رمادي. لم يكن ذلك الظل الرمادي نهاية التغيير. بدأت بقع اللون الأرجواني تظهر تدريجياً على رداءه.
“الرجاء مساعدتي…” كان صوت الشخص ذو الرداء الأرجواني أجشًا ، لكن سو مينغ كان يسمع صدقه.
“سيدي تيان شي زي ، مع كل الاحترام الواجب ، ليس لدي أي سوء نية إتجاه تلميذك. لدي فقط بعض الأسئلة التي أريد أن أطرحها عليه.” لا يزال وجه الشخص الذي يرتدي ثوبًا أرجوانيًا لا يمكن رؤيته حتى وهو يتحدث مرة أخرى.
“لم يكن الشبح المتساوي في قبيلة منصة الشبح هو نفس الشخص دائمًا. عندما يموت أحدهم ، سيستيقظ الشخص التالي. لكنني بحثت في أرض الصباح الجنوبي بأكملها وما زلت لم أجد الشبح المتساوي التالي!
“منصة الشبح ‘الشبح المتساوي… ترددت شائعات أنه منذ تشكيل القبيلة ، لم يكن هناك شبح متساوي آخر… ، في الحقيقة يقال في الشائعات أيضًا أنه عندما أخضعت القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة قبيبة منصة الشبح ، الشبح المتساوي لم يقاوم…
“الرجاء مساعدتي…” كان صوت الشخص ذو الرداء الأرجواني أجشًا ، لكن سو مينغ كان يسمع صدقه.
“أود أن أرى مدى قوتك ، الشبح المتساوي!” كانت نظرة تيان شي زي تقشعر لها الأبدان. في تلك اللحظة ، لم يعد يبدو مجنونًا ، بل قاتلًا!
كانت هناك عدة عشرات من الأقدام بين الرجل ذو الجلباب الأرجواني وسو مينغ. بعد فترة طويلة تحدث بهدوء. “هذه هي الأراضي الجنوبية…”
همس سو مينغ “تحالف المنطقة الغربية ، لي تشين…”.
“سيدي تيان شي زي ، لماذا لا تسأل تلميذك عما إذا كان على استعداد للتحدث معي؟ إذا لم يكن راغبًا ، فلن أجبره ، ولكن إذا كان راغبًا ، أتمنى ألا توقفنا.” كان صوت الرجل ذو الرداء البنفسجي خشنًا ، لكن نبرته ظلت هادئة.
في اللحظة التي ظهر فيها الشخص ذو الرداء الأرجواني ، شعر شيخ منصة الشبح ، الذي كان على وشك الانطلاق في حالة من الغضب ، أن غضبه يتلاشى على الفور. هدأت تعابير وجهه واستدار في الجو. كما سقطت نظرته على سو مينغ.
نظر تيان شي زي إلى الرجل ذو الرداء الأرجواني ونمت النظرة الخطيرة في عينيه. نادرًا ما ظهر هذا التعبير عليه ، ومع ازدياد قوة تلك النظرة في عينيه ، ظهرت أيضًا إرادة خافتة للقتال.
“تحالف المنطقة الغربية… لي تشين ، أنا ، بصفتي الشبح المتساوي من قبيلة منصة الشبح ، أتصل بك… خليفتي… استيقظ… لي تشين… لي تشين…”
لعق شفتيه ولم يتكلم. بدلاً من ذلك ، رفع يده اليمنى تدريجيًا ، وخلال تلك العملية ، بدأت رداءه يتغير بسرعة إلى الظل الأرجواني.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شعر سو مينغ بالاهتزاز حتى النخاع. نظر إلى الشخص الذي كان يرتدي ثوبًا أرجوانيًا وظل صامتًا لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه.
“حسنًا ،” وافق الرجل ذو الرداء الأرجواني بهدوء.
بجانب سو مينغ ، ظهرت نظرة خطيرة أيضًا على وجه الأخ الأكبر الثاني. حتى الرجل ذو البشرة السمراء ، الذي كان واحدًا من 300 عبد المنتمون إلى الأخ الأكبر الأول ، كان له نفس رد الفعل.
وبينما كان يتحدث ، رفع يده اليمنى بسرعة وتحطم ظفر إصبعه الأيمن ، وكشف عن اللحم الممزق تحته. ضغط بإصبعه السبابة على الدم الأرجواني في الوعاء الحجري أمامه.
“يمكنك أن تسأل ، ولكن عليك أيضًا أن تجيب على أسئلتي.” نظر سو مينغ إلى الشبح المتساوي وتحدث فجأة.
“ليس لدي أي سوء نية. أريد فقط أن أعرف مكان الشبح المتساوي التالي وما هو اسمه. لا يمكنني الخروج من أرض الصباح الجنوبي للبحث عنه…
“حسنًا ،” وافق الرجل ذو الرداء الأرجواني بهدوء.
لعق شفتيه ولم يتكلم. بدلاً من ذلك ، رفع يده اليمنى تدريجيًا ، وخلال تلك العملية ، بدأت رداءه يتغير بسرعة إلى الظل الأرجواني.
“سيدي ، أود التحدث إليه.”
“كان يجب أن أموت عدة مرات في الماضي ، ولكن في كل مرة ، كنت أثابر ونجوت ، وواصلت البحث… أخبرني ، أين وجدت هذا الشخص…
في اللحظة التي ظهر فيها الشخص ذو الرداء الأرجواني ، شعر شيخ منصة الشبح ، الذي كان على وشك الانطلاق في حالة من الغضب ، أن غضبه يتلاشى على الفور. هدأت تعابير وجهه واستدار في الجو. كما سقطت نظرته على سو مينغ.
عندما بدأ سو مينغ في التحدث ، توقفت يد تيان شي زي المرفوعة بينما كان في الجو. استدار لينظر إلى سو مينغ ، ثم بعد أن ظل صامتًا للحظة ، أنزل يده اليمنى.
“تعال معي.” تحدث الشبح المتساوي من قبيلة منصة الشبح بصوت أجش قبل أن يستدير ويمشي باتجاه حدود سهول الثلج التي كانت وراءه في السابق.
لم يتردد سو مينغ و مضى قدما. مشى الشخص ذو الجلباب الأرجواني أمامه ، وسار سو مينغ خلفه. سرعان ما وصل كلاهما إلى حدود السهول الثلجية. بالوقوف هناك ، كان بإمكانهم رؤية المدينة التي تنتمي إلى مدينة منصة الشبح والأرض التي تم غزوها تدريجيًا بالعشب الأخضر خلف المدينة أسفل الجرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وحل الصمت بينهم. لم يتحدث أي منهما.
بمجرد أن انتهى من الكلام ، استدار وسار نحو تيان شي زي. في اللحظة التي فعل ذلك ، رفع الرجل ذو الجلباب الأرجواني رأسه ، وألمعت عيناه الخفيتان بامتنان. بنقرة من معصمه الأيمن ، طار الحشرة الأرجوانية نحو سو مينغ. أمسك بها.
كانت هناك عدة عشرات من الأقدام بين الرجل ذو الجلباب الأرجواني وسو مينغ. بعد فترة طويلة تحدث بهدوء. “هذه هي الأراضي الجنوبية…”
ألقى تيان شي زي نظرة صارمة على وجهه وكانت تظهر على رداءه علامات تغير اللون. لم يعد يبدو أبيضًا ولكنه كان يتحول إلى ظل رمادي. لم يكن ذلك الظل الرمادي نهاية التغيير. بدأت بقع اللون الأرجواني تظهر تدريجياً على رداءه.
“هذا المخلوق يسمى الانسجام الأرجواني… أي وحش شرس يأكل هذه الحشرة سوف يعود إلى شكل أسلافه. إذا نجح ، فإن قوته القتالية ستزداد بسرعة فائقة ، و إذا فشل ، سيموت.
نظر سو مينغ إلى التلميحات الباهتة من اللون الأخضر على الأرض الواقعة في نهاية بصره. بقي صامتا.
“أو ربما يجب أن أقول ، لقد قابلت الشبح المتساوي التالي من قبيلة منصة الشبح…” استدار الشخص ذو الرداء الأرجواني فجأة ونظر في عيني سو مينغ.
“ما اسمك؟” استدار الشخص الذي كان يرتدي ثوبًا أرجوانيًا ، وعيناه لا تزالان مختبئتان تحت رداءه ، نظر إلى سو مينغ.
“هذا عنصر مقدس من قبيلة منصة الشبح. من خلاله ، يمكن لعضو من قبيلة منصة الشبح التواصل مع عالم فريد مليء بعدد لا يحصى من الأشباح… أنت لست من أرض الصباح الجنوبي ، ولا أنا…” تمتم الشخص بالرداء أرجواني تحت أنفاسه.
“سو مينغ. ما اسمك؟” تردد سو مينغ للحظة وقرر عدم إخفاء أي شيء. بدلاً من ذلك ، بمجرد أن انتهى من الإجابة ، طرح سؤالاً خاصًا به.
بدا الرجل ذو الرداء الأرجواني كما لو كان عليه أن يفكر في السؤال للحظة قبل أن يهز رأسه ويجيب بصوت أجش. “إسمي..؟ لقد نسيته بالفعل… الشبح المتساوي هو اسمي.
“تحالف المنطقة الغربية… لي تشين ، أنا ، بصفتي الشبح المتساوي من قبيلة منصة الشبح ، أتصل بك… خليفتي… استيقظ… لي تشين… لي تشين…”
“أستطيع أن أشعر بحضور فريد منك. أنت… لست من أرض الصباح الجنوبي.” تحدث الشخص الذي كان يرتدي ثوبًا أرجوانيًا هامسًا ، ولكن عندما سقطت كلماته في أذني سو مينغ ، جعل قلبه يترنح.
بدا الرجل ذو الرداء الأرجواني كما لو كان عليه أن يفكر في السؤال للحظة قبل أن يهز رأسه ويجيب بصوت أجش. “إسمي..؟ لقد نسيته بالفعل… الشبح المتساوي هو اسمي.
هذا لم يكن سؤالا كان هذا بيانًا لا يتطلب أي تعليقات من سو مينغ.
وبينما كان يتحدث ، رفع يده اليمنى بسرعة وتحطم ظفر إصبعه الأيمن ، وكشف عن اللحم الممزق تحته. ضغط بإصبعه السبابة على الدم الأرجواني في الوعاء الحجري أمامه.
“ما هذا؟” تجنب سو مينغ الموضوع وأخرج الحجر الأسود من حضنه. قد يبدو الحجر صلبا ، لكن في الحقيقة ، عندما حمله سو مينغ في يده لأول مرة ، كان ناعمًا جدًا. كان هذا الحجر الشرنقة التي ظلت تبصق حشرات سوداء من قبل.
كانت تلك الحشرة مغطاة باللون الأرجواني من رأسها حتى أخمص قدمها ، وكانت ملقاة بهدوء على كف الشخص الذي يرتدي رداء أرجوانيًا. رائحة خافتة تنبعث من جسدها ، وعندما ينفخ هذا العطر في أنف شخص ما ، ينشأ بداخله جوع لا يمكن السيطرة عليه.
“هذا عنصر مقدس من قبيلة منصة الشبح. من خلاله ، يمكن لعضو من قبيلة منصة الشبح التواصل مع عالم فريد مليء بعدد لا يحصى من الأشباح… أنت لست من أرض الصباح الجنوبي ، ولا أنا…” تمتم الشخص بالرداء أرجواني تحت أنفاسه.
بجانب سو مينغ ، ظهرت نظرة خطيرة أيضًا على وجه الأخ الأكبر الثاني. حتى الرجل ذو البشرة السمراء ، الذي كان واحدًا من 300 عبد المنتمون إلى الأخ الأكبر الأول ، كان له نفس رد الفعل.
ألقى سو مينغ نظرة على هذا الشخص لكنه ظل صامتًا.
أدار سو مينغ رأسه إلى الوراء لينظر إلى الشخص الذي يرتدي ثوبًا أرجوانيًا راكعًا على الأرض لفترة طويلة. نذر هذا الشخص وأفعاله لا تبدو مزيفة. حتى أنه استخدم قبيلته لأداء اليمين ، وكان هذا التصرف وحده كافيًا لوصف مدى خطورة المشكلة.
“يمكنني أن أشعر بحضور فريد منك ، وهناك شيء مألوف عنك أيضًا. يبدو الأمر كما لو… تقابلنا من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر سو مينغ مع الأخ الأكبر الثاني ، هو زي ، و تيان شي زي ، وذلك الرجل ذو البشرة الداكنة. غادروا قبيلة الحدود الشمالية ، ووجدوا باي سو ، وعادوا إلى القمة التاسعة ، حاملين معهم تشو جي وجميع مكافآتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أود أن أرى مدى قوتك ، الشبح المتساوي!” كانت نظرة تيان شي زي تقشعر لها الأبدان. في تلك اللحظة ، لم يعد يبدو مجنونًا ، بل قاتلًا!
“أو ربما يجب أن أقول ، لقد قابلت الشبح المتساوي التالي من قبيلة منصة الشبح…” استدار الشخص ذو الرداء الأرجواني فجأة ونظر في عيني سو مينغ.
وبينما كان يتحدث ، رفع يده اليمنى بسرعة وتحطم ظفر إصبعه الأيمن ، وكشف عن اللحم الممزق تحته. ضغط بإصبعه السبابة على الدم الأرجواني في الوعاء الحجري أمامه.
“لم يكن الشبح المتساوي في قبيلة منصة الشبح هو نفس الشخص دائمًا. عندما يموت أحدهم ، سيستيقظ الشخص التالي. لكنني بحثت في أرض الصباح الجنوبي بأكملها وما زلت لم أجد الشبح المتساوي التالي!
“خذ هذه معك. إذا واجهت خطرًا أثناء صيد شامان ضباب السماء ، مع هذه الحشرة ، يمكنك السماح لأي قبيلة شامان تجن من أجلك… اصقل هذه الحشرة في قلبك. إذا فعلت ذلك ، يمكنك قتل هذه الحشرة باستخدام فكرة واحدة فقط. ما لم تكن على استعداد ، لن يتمكن الآخرون من أخذها منك. يمكنك إبرام صفقة مع أي شخص تحبه و لن يتم تأطيرك في جرائم لم ترتكبها لمجرد أنك تحمل هذه.”
“ليس لدي أي سوء نية. أريد فقط أن أعرف مكان الشبح المتساوي التالي وما هو اسمه. لا يمكنني الخروج من أرض الصباح الجنوبي للبحث عنه…
“كان يجب أن أموت عدة مرات في الماضي ، ولكن في كل مرة ، كنت أثابر ونجوت ، وواصلت البحث… أخبرني ، أين وجدت هذا الشخص…
“أنت تعرف من أتحدث عنه. في اللحظة التي أخرجت فيها العنصر المقدس ، عرفت أن لديك بالفعل إجابة في قلبك ، ولديك أسئلة أيضًا. أخبرني عن الشخص الذي كان مصدر هؤلاء الأسئلة. أين هو؟ ما هو اسمه؟ إنه الشبح المتساوي القادم من قبيلة منصة الشبح!
ألقى سو مينغ نظرة على هذا الشخص لكنه ظل صامتًا.
شعر سو مينغ بالاهتزاز حتى النخاع. نظر إلى الشخص الذي كان يرتدي ثوبًا أرجوانيًا وظل صامتًا لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه.
بمجرد مغادرتهم ، تحول وجه شيخ منصة الشبح إلى الظلام بشكل لا يصدق. استدار واتجه نحو سهول الثلج. لم يكن حذره إتجاه تيان شي زي هو السبب الوحيد لتنازله مرات عديدة. كان هناك سبب آخر – كان طلب الشبح المتساوي.
“إنه ليس في أرض الصباح الجنوبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثرت خطى سو مينغ. يمكنه سماع القرار الذي لا يتزعزع في كلمات الشخص. في صمت ، تردد سو مينغ للحظة.
عندما بدأ سو مينغ في التحدث ، توقفت يد تيان شي زي المرفوعة بينما كان في الجو. استدار لينظر إلى سو مينغ ، ثم بعد أن ظل صامتًا للحظة ، أنزل يده اليمنى.
“لا يهم. قل لي أين هو واسمه. سأدفع لك بهذا!” تكلم الرجل ذو الرداء الأرجواني بصوت خشن ، ثم رفع يده اليمنى الجافة. في كفه ظهرت حشرة أرجوانية!
كان هناك برج طويل داخل مدينة منصة الشبح ، والذي كان يقع تحت السهول الثلجية. كان هذا البرج أرجوانيًا بالكامل ، وكان الشخص الذي يرتدي ثوبًا أرجوانيًا جالسًا حاليًا في أعلى البرج. كان أمامه وعاء أرجواني وبداخله بعض الدم الأرجواني.
“سيدي تيان شي زي ، مع كل الاحترام الواجب ، ليس لدي أي سوء نية إتجاه تلميذك. لدي فقط بعض الأسئلة التي أريد أن أطرحها عليه.” لا يزال وجه الشخص الذي يرتدي ثوبًا أرجوانيًا لا يمكن رؤيته حتى وهو يتحدث مرة أخرى.
كانت تلك الحشرة مغطاة باللون الأرجواني من رأسها حتى أخمص قدمها ، وكانت ملقاة بهدوء على كف الشخص الذي يرتدي رداء أرجوانيًا. رائحة خافتة تنبعث من جسدها ، وعندما ينفخ هذا العطر في أنف شخص ما ، ينشأ بداخله جوع لا يمكن السيطرة عليه.
“هذا المخلوق يسمى الانسجام الأرجواني… أي وحش شرس يأكل هذه الحشرة سوف يعود إلى شكل أسلافه. إذا نجح ، فإن قوته القتالية ستزداد بسرعة فائقة ، و إذا فشل ، سيموت.
“هذا المخلوق يسمى الانسجام الأرجواني… أي وحش شرس يأكل هذه الحشرة سوف يعود إلى شكل أسلافه. إذا نجح ، فإن قوته القتالية ستزداد بسرعة فائقة ، و إذا فشل ، سيموت.
“خذ هذه معك. إذا واجهت خطرًا أثناء صيد شامان ضباب السماء ، مع هذه الحشرة ، يمكنك السماح لأي قبيلة شامان تجن من أجلك… اصقل هذه الحشرة في قلبك. إذا فعلت ذلك ، يمكنك قتل هذه الحشرة باستخدام فكرة واحدة فقط. ما لم تكن على استعداد ، لن يتمكن الآخرون من أخذها منك. يمكنك إبرام صفقة مع أي شخص تحبه و لن يتم تأطيرك في جرائم لم ترتكبها لمجرد أنك تحمل هذه.”
كانت تلك الحشرة مغطاة باللون الأرجواني من رأسها حتى أخمص قدمها ، وكانت ملقاة بهدوء على كف الشخص الذي يرتدي رداء أرجوانيًا. رائحة خافتة تنبعث من جسدها ، وعندما ينفخ هذا العطر في أنف شخص ما ، ينشأ بداخله جوع لا يمكن السيطرة عليه.
“تعال معي.” تحدث الشبح المتساوي من قبيلة منصة الشبح بصوت أجش قبل أن يستدير ويمشي باتجاه حدود سهول الثلج التي كانت وراءه في السابق.
خفق قلب سو مينغ على صدره. لم يصدق في الأصل كلمات الشخص الذي يرتدي الثوب الأرجواني ، ولكن في اللحظة التي ظهرت فيها الحشرة الأرجواني ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن الهجين غير معروف من حشرة وأفعى الذي يستريح داخل جرس جبل هان أصبح مضطربًا كما لو كان يريد الاندفاع إلى الخارج. كان الأمر كما لو أن انجذاب هجين الحشرة والأفعى نحو الحشرة الأرجوانية قد وصل إلى مستوى لم يكن سو مينغ يتخيله.
“خذ هذه معك. إذا واجهت خطرًا أثناء صيد شامان ضباب السماء ، مع هذه الحشرة ، يمكنك السماح لأي قبيلة شامان تجن من أجلك… اصقل هذه الحشرة في قلبك. إذا فعلت ذلك ، يمكنك قتل هذه الحشرة باستخدام فكرة واحدة فقط. ما لم تكن على استعداد ، لن يتمكن الآخرون من أخذها منك. يمكنك إبرام صفقة مع أي شخص تحبه و لن يتم تأطيرك في جرائم لم ترتكبها لمجرد أنك تحمل هذه.”
ظل سو مينغ صامتًا وهز رأسه. لم يستطع معرفة ما إذا كانت كلمات الشخص الذي كان يرتدي الثوب الأرجواني صحيحة أم خاطئة. بعد كل شيء ، كانت هذه مسألة خطيرة. لم يكن ليقول ذلك بسهولة.
همس سو مينغ “تحالف المنطقة الغربية ، لي تشين…”.
“سوف آخذ إجازتي الآن.” استدار سو مينغ وقمع رغبة هجين الحشرة والأفعى الهستيرية تقريبًا داخل جرس جبل هان. بدأ بالسير نحو تيان شي زي ، الذي كان يقف بعيدًا عن بعد.
“إنه ليس في أرض الصباح الجنوبي.”
“ليس لدي أي سوء نية. أريد فقط أن أعرف مكان الشبح المتساوي التالي وما هو اسمه. لا يمكنني الخروج من أرض الصباح الجنوبي للبحث عنه…
أدار سو مينغ رأسه إلى الوراء لينظر إلى الشخص الذي يرتدي ثوبًا أرجوانيًا راكعًا على الأرض لفترة طويلة. نذر هذا الشخص وأفعاله لا تبدو مزيفة. حتى أنه استخدم قبيلته لأداء اليمين ، وكان هذا التصرف وحده كافيًا لوصف مدى خطورة المشكلة.
“أريد فقط أن أعرف اسمه وأين هو ، ثم أخبره عن عالم الشبح الغريب هذا وفن الشبح في قبيلتي. سيكون هذا مفيدًا لنموه. ستبحث عنه الأشباح في هذا العالم وتحميه…
كان هناك برج طويل داخل مدينة منصة الشبح ، والذي كان يقع تحت السهول الثلجية. كان هذا البرج أرجوانيًا بالكامل ، وكان الشخص الذي يرتدي ثوبًا أرجوانيًا جالسًا حاليًا في أعلى البرج. كان أمامه وعاء أرجواني وبداخله بعض الدم الأرجواني.
“الرجاء مساعدتي…” كان صوت الشخص ذو الرداء الأرجواني أجشًا ، لكن سو مينغ كان يسمع صدقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعلم أنني لا أستطيع أن أجعلك تصدق كلامي ، لكنني حقًا لا احمل سوء نية… أقسم بإرث قبيلة منصة الشبح أنه إذا كانت كلماتي تحمل حتى تلميحًا من الكذب وإذا أردت إيذاء الشخص في عقلك ، عندها سينتهي إرث قبيلة منصة الشبح وستتوقف قبيلتي عن الوجود إلى الأبد في هذا العالم! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سوف آخذ إجازتي الآن.” استدار سو مينغ وقمع رغبة هجين الحشرة والأفعى الهستيرية تقريبًا داخل جرس جبل هان. بدأ بالسير نحو تيان شي زي ، الذي كان يقف بعيدًا عن بعد.
تقدم الرجل العجوز ذو الثوب الأرجواني بخطوات قليلة إلى الأمام وكان صوته الخشن ملطخًا بشيء من الضيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أود أن أرى مدى قوتك ، الشبح المتساوي!” كانت نظرة تيان شي زي تقشعر لها الأبدان. في تلك اللحظة ، لم يعد يبدو مجنونًا ، بل قاتلًا!
تعثرت خطى سو مينغ. يمكنه سماع القرار الذي لا يتزعزع في كلمات الشخص. في صمت ، تردد سو مينغ للحظة.
كان سيطلب من الشبح المتساوي السبب وراء ذلك.
“هذا هو نذري ، وأقسم باستخدام الإله لمنصة الشبح كشاهد!” ركع الشخص الذي كان يرتدي ثوبًا أرجوانيًا على ركبة واحدة ، ورفع كلتا يديه ، ثم خفض رأسه نحو سو مينغ.
“أستطيع أن أشعر بحضور فريد منك. أنت… لست من أرض الصباح الجنوبي.” تحدث الشخص الذي كان يرتدي ثوبًا أرجوانيًا هامسًا ، ولكن عندما سقطت كلماته في أذني سو مينغ ، جعل قلبه يترنح.
“أو ربما يجب أن أقول ، لقد قابلت الشبح المتساوي التالي من قبيلة منصة الشبح…” استدار الشخص ذو الرداء الأرجواني فجأة ونظر في عيني سو مينغ.
“هذا المخلوق يسمى الانسجام الأرجواني… أي وحش شرس يأكل هذه الحشرة سوف يعود إلى شكل أسلافه. إذا نجح ، فإن قوته القتالية ستزداد بسرعة فائقة ، و إذا فشل ، سيموت.
عندما جثا على ركبتيه ، تغير تعبير كل من رآه من بعيد. حتى أن شيخ منصة الشبح ركز نظرته عليهم ، لكنه لم يقترب منهم.
لم يتردد سو مينغ و مضى قدما. مشى الشخص ذو الجلباب الأرجواني أمامه ، وسار سو مينغ خلفه. سرعان ما وصل كلاهما إلى حدود السهول الثلجية. بالوقوف هناك ، كان بإمكانهم رؤية المدينة التي تنتمي إلى مدينة منصة الشبح والأرض التي تم غزوها تدريجيًا بالعشب الأخضر خلف المدينة أسفل الجرف.
عبس تيان شي زي عندما نظر إلى الشخص ذو الرداء الأرجواني. يبدو أنه فهم ما كان يجري.
“لم يكن الشبح المتساوي في قبيلة منصة الشبح هو نفس الشخص دائمًا. عندما يموت أحدهم ، سيستيقظ الشخص التالي. لكنني بحثت في أرض الصباح الجنوبي بأكملها وما زلت لم أجد الشبح المتساوي التالي!
أدار سو مينغ رأسه إلى الوراء لينظر إلى الشخص الذي يرتدي ثوبًا أرجوانيًا راكعًا على الأرض لفترة طويلة. نذر هذا الشخص وأفعاله لا تبدو مزيفة. حتى أنه استخدم قبيلته لأداء اليمين ، وكان هذا التصرف وحده كافيًا لوصف مدى خطورة المشكلة.
وبينما كان يتحدث ، رفع يده اليمنى بسرعة وتحطم ظفر إصبعه الأيمن ، وكشف عن اللحم الممزق تحته. ضغط بإصبعه السبابة على الدم الأرجواني في الوعاء الحجري أمامه.
همس سو مينغ “تحالف المنطقة الغربية ، لي تشين…”.
بمجرد أن انتهى من الكلام ، استدار وسار نحو تيان شي زي. في اللحظة التي فعل ذلك ، رفع الرجل ذو الجلباب الأرجواني رأسه ، وألمعت عيناه الخفيتان بامتنان. بنقرة من معصمه الأيمن ، طار الحشرة الأرجوانية نحو سو مينغ. أمسك بها.
“سيدي تيان شي زي ، لماذا لا تسأل تلميذك عما إذا كان على استعداد للتحدث معي؟ إذا لم يكن راغبًا ، فلن أجبره ، ولكن إذا كان راغبًا ، أتمنى ألا توقفنا.” كان صوت الرجل ذو الرداء البنفسجي خشنًا ، لكن نبرته ظلت هادئة.
“شكرا. لا تقلق ، لم تكن هناك أكاذيب في كلامي!” بعد قول هذا ، انحنى بعمق نحو سو مينغ ، ثم استدار واتجه نحو أعماق سهول الثلج.
بمجرد أن انتهى من الكلام ، استدار وسار نحو تيان شي زي. في اللحظة التي فعل ذلك ، رفع الرجل ذو الجلباب الأرجواني رأسه ، وألمعت عيناه الخفيتان بامتنان. بنقرة من معصمه الأيمن ، طار الحشرة الأرجوانية نحو سو مينغ. أمسك بها.
غادر سو مينغ مع الأخ الأكبر الثاني ، هو زي ، و تيان شي زي ، وذلك الرجل ذو البشرة الداكنة. غادروا قبيلة الحدود الشمالية ، ووجدوا باي سو ، وعادوا إلى القمة التاسعة ، حاملين معهم تشو جي وجميع مكافآتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد مغادرتهم ، تحول وجه شيخ منصة الشبح إلى الظلام بشكل لا يصدق. استدار واتجه نحو سهول الثلج. لم يكن حذره إتجاه تيان شي زي هو السبب الوحيد لتنازله مرات عديدة. كان هناك سبب آخر – كان طلب الشبح المتساوي.
“ليس لدي أي سوء نية. أريد فقط أن أعرف مكان الشبح المتساوي التالي وما هو اسمه. لا يمكنني الخروج من أرض الصباح الجنوبي للبحث عنه…
كان سيطلب من الشبح المتساوي السبب وراء ذلك.
“لم يكن الشبح المتساوي في قبيلة منصة الشبح هو نفس الشخص دائمًا. عندما يموت أحدهم ، سيستيقظ الشخص التالي. لكنني بحثت في أرض الصباح الجنوبي بأكملها وما زلت لم أجد الشبح المتساوي التالي!
كان هناك برج طويل داخل مدينة منصة الشبح ، والذي كان يقع تحت السهول الثلجية. كان هذا البرج أرجوانيًا بالكامل ، وكان الشخص الذي يرتدي ثوبًا أرجوانيًا جالسًا حاليًا في أعلى البرج. كان أمامه وعاء أرجواني وبداخله بعض الدم الأرجواني.
كانت هناك عدة عشرات من الأقدام بين الرجل ذو الجلباب الأرجواني وسو مينغ. بعد فترة طويلة تحدث بهدوء. “هذه هي الأراضي الجنوبية…”
“تحالف المنطقة الغربية… لي تشين ، أنا ، بصفتي الشبح المتساوي من قبيلة منصة الشبح ، أتصل بك… خليفتي… استيقظ… لي تشين… لي تشين…”
بمجرد أن انتهى من الكلام ، استدار وسار نحو تيان شي زي. في اللحظة التي فعل ذلك ، رفع الرجل ذو الجلباب الأرجواني رأسه ، وألمعت عيناه الخفيتان بامتنان. بنقرة من معصمه الأيمن ، طار الحشرة الأرجوانية نحو سو مينغ. أمسك بها.
“إنه ليس في أرض الصباح الجنوبي.”
وبينما كان يتحدث ، رفع يده اليمنى بسرعة وتحطم ظفر إصبعه الأيمن ، وكشف عن اللحم الممزق تحته. ضغط بإصبعه السبابة على الدم الأرجواني في الوعاء الحجري أمامه.
“يمكنك أن تسأل ، ولكن عليك أيضًا أن تجيب على أسئلتي.” نظر سو مينغ إلى الشبح المتساوي وتحدث فجأة.
“لي تشين ، دعني أراك!”
أطلق الشخص ذو الرداء الأرجواني صيحة كبيرة. عندما بدأ صوته يتردد في الهواء ، بدأ الرجل ذو الجلباب الأرجواني يرتجف بشراسة. تمزقت ثيابه على الفور ، وكشفت عن وجه قديم ولكن طبيعي المظهر. انتفخت عيناه ، وبنظرة الكفر رأى…
“ليس لدي أي سوء نية. أريد فقط أن أعرف مكان الشبح المتساوي التالي وما هو اسمه. لا يمكنني الخروج من أرض الصباح الجنوبي للبحث عنه…
بمجرد مغادرتهم ، تحول وجه شيخ منصة الشبح إلى الظلام بشكل لا يصدق. استدار واتجه نحو سهول الثلج. لم يكن حذره إتجاه تيان شي زي هو السبب الوحيد لتنازله مرات عديدة. كان هناك سبب آخر – كان طلب الشبح المتساوي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات