هذا يفسر سبب تكليف سولاند لأحد أتباعه المخلصين من أجل الإتصال بإسحاق بدلاً من زيارته شخصيًا.
مجرد تمزيق أحد الزخارف من المنطاد سيؤمن لهم ثروة وهذا هو السبب في أن الحشد ضغطوا بشراهة على الرغم من النظرة الشرسة لعملاء الأمن.
لم يستطع سولاند المخاطرة بتدمير هذا الدليل المهم من قبل الخونة الذين لا يزالون مختبئين.
“إذا إستخدم بعض الأوغاد مستودعي لتخزين شيء ما في الخفاء وهو أسلحة نارية؟ لابد أن كالدن وجد شيئًا غريبًا أثناء قراءته للوثائق لذلك جاء للتحقق من ذلك بنفسه لأنه لم يكن هناك أي شخص في الجوار بسبب الحفل، إكتشف أن هناك أسلحة نارية مخبأة في المستودعات وأدرك مدى خطورتها ثم ركض على الفور إلى قاعة المدينة، إنفجرت المستودعات دون سابق إنذار وأصيب كالدن برصاصة في ظهره قبل أن يتمكن من إخطار أي شخص”.
أصبحت تصرفات الناس داخل الحشد مبررة حتى لو كانت غير قانونية في البداية.
“هذا ما يبدو عليه الأمر كما شهد أول شخص رأى جثة كالدن أنه وجدها في الطريق المؤدي إلى قاعة المدينة”.
“إستجوب جميع مديري المستودعات يجب أن يكون هناك لقيط واحد فتح المستودعات بعد قبول الرشوة”.
قام إسحاق بمسح بقايا المستودعات المحترقة.
سولاند الذي كان على وشك أن يخبر إسحاق أنه قد يتم إرساله إلى المركز أغلق فمه عندما إقترب منهم كوردنيل.
ظل رأسه في حالة إضطراب بعد العثور على مثل هذه الأدلة غير المتوقعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المركز المتواضع يجب أن ينتظر عندما يطلب مني رئيس نقابتنا العظيم مقابلته أنا متأكد من أنهم جميعًا حريصون على مقابلتك الآن”.
‘ من بإمكانه إستخدام المستودعات؟ هل تم تدمير المستودعات فقط لإغضابه؟ تم رصدهم من قبل كالدن لذا لا بد أنهم قتلوه للحفاظ على السر أليس كذلك؟ لكن التوقيت لا تشوبه شائبة ‘.
إمتلأت الساحة الواقعة أمام مجلس المدينة بالناس يبدو أن كل مواطن في مدينة بورت قد جاء إلى هنا.
“إستجوب جميع مديري المستودعات يجب أن يكون هناك لقيط واحد فتح المستودعات بعد قبول الرشوة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المركز المتواضع يجب أن ينتظر عندما يطلب مني رئيس نقابتنا العظيم مقابلته أنا متأكد من أنهم جميعًا حريصون على مقابلتك الآن”.
“نحن نحقق حاليًا ولكن الأمر سيستغرق بعض الوقت هناك من وقعوا في الإنفجار لا يمكننا حتى العثور على أجسادهم”.
“هل هناك مشكلة؟”.
“لا تبحث عن من نجا بل إبحث عن شخص مرتبط بالمستودعات وأنفق أكثر مما ينبغي من أجره سينفق الناس أكثر عندما يكون لديهم المزيد، يجب أن يكون هناك شخص ينفق بإسراف وإن لم يكن ذلك خارج إمكانياته بالكامل”.
“هاه؟ إلى أين نحن ذاهبون؟”.
“نعم سيدي”.
لذا فقد كانوا متمسكين ضد الحشود بخنوع حتى الآن لكن لن يستغرق قمع المعارضين سوى لحظات بأمر من إسحاق.
“بالتأكيد لم يخططوا لتخزين هذه البضائع إلى أجل غير مسمى إكتشف من أين أتوا وإلى أين من المفترض أن يذهبوا ستجد شيئًا عندما تضاجع المهربين… لا – إجعل رجالك يحققون في الأمر أنت ستأتي معي”.
“إنه إسحاق! إسحاق هناك!”.
“هاه؟ إلى أين نحن ذاهبون؟”.
“توقفوا عن محاربة ضحية فقيرة بريئة سأعطيكم مهمة لم يكن ليحلم بها بعض منظفي الزقاق الخلفي في حياتهم”.
“المركز ينتظر تلقي تقرير عن حادثنا الأخير”.
“لا يوجد سبب يدعوهم للذهاب إلى أي مكان آخر عندما يكون كل شيء يستحق العناء هنا”.
“كانوا ينتظرون؟”.
“هل ناديتني؟”.
“المركز المتواضع يجب أن ينتظر عندما يطلب مني رئيس نقابتنا العظيم مقابلته أنا متأكد من أنهم جميعًا حريصون على مقابلتك الآن”.
مواطنوا المدينتين يحتقرون بعضهم البعض بالفعل إذا إشتبكت المجموعتان فلن ينتهي الأمر بعدد قليل من القتلى.
شحب وجه سولاند باليأس.
إستدعى إسحاق فلاندر الذي سار حول المنطقة بتردد.
إستدعى إسحاق فلاندر الذي سار حول المنطقة بتردد.
“لماذا لا تستمر في إستخدام عملاء الأمن فقط؟ سيستمعون بالتأكيد إلى طلباتك من الآن فصاعدًا”.
“هل ناديتني؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب كوردنيل صدره محبطًا من تفكير إسحاق غريب الأطوار بينما أجاب سولاند برزانة.
إقترب فلاندر على الفور من إسحاق بإبتسامة ولمعت عيناه متوقعا مكافأة.
“كلام فارغ! إنه لشرف كبير أن نكون عونًا لك حتى لو كنا مجرد ذرة من الغبار”.
“لقد أبليت بلاءً حسناً هذه المرة”.
“واآه! أقتله!! أقتل إسحاق!”.
“كلام فارغ! إنه لشرف كبير أن نكون عونًا لك حتى لو كنا مجرد ذرة من الغبار”.
هذا يفسر سبب تكليف سولاند لأحد أتباعه المخلصين من أجل الإتصال بإسحاق بدلاً من زيارته شخصيًا.
تذكر إسحاق شيئًا ما عندما تملقه فلاندر لذا سأل سولاند الذي لا يزال غارقًا في اليأس.
من ناحية أخرى فلاندر يهدف إلى المنصب ليصبح مساعدًا مقربًا من إسحاق ويبحث دائمًا عن فرصة للإستفادة من سولاند والتدخل في أفعاله.
“بالمناسبة هل إنتهيت من الإهتمام بما طلبته منك؟”.
“كلام فارغ! إنه لشرف كبير أن نكون عونًا لك حتى لو كنا مجرد ذرة من الغبار”.
“هذا…”.
“هذا منطقي يمكن لكلب واحد أن ينبح بصوت عالٍ لكن الأمر يتطلب كلبين ليصنعوا الضجيج”.
تردد سولاند في الإجابة لكن فلاندر قاطعه بسرعة.
“إنها تحاول بشدة”.
“لقد إعتنينا بهؤلاء المتمردين الحقيرين الجاحدين – غير الصالحين للإستخدام حتى كسماد – الذين ثاروا ضدك، أنا ببساطة في حالة من الرهبة والإعجاب من إحسانك للسماح لهم بالعيش على الرغم من خيانتهم”.
عادة ما تلهم سمعة ريفيليا بصفتها سيد السيف ومن آل بندلتون مزيجًا من الرهبة والخوف لكن الحشود المحمومة لم يهتموا بذلك في هذه المرحلة.
إبتسم إسحاق وهو ينظر إلى التناقض بين سولاند وفلاندر فالأول عابس بينما يقف الأخير طويلًا وأنفه مرتفع بثقة.
“هل تخطط حقًا لإحضارهم إلى المركز؟”.
بدا أن فلاندر يسعى للحصول على منصب سولاند.
(الروتين الرسمي أو الإجراء الذي يتميز بتعقيد مفرط يؤدي إلى تأخير أو تقاعس عن الإجراءات البيروقراطية)
“توقفوا عن محاربة ضحية فقيرة بريئة سأعطيكم مهمة لم يكن ليحلم بها بعض منظفي الزقاق الخلفي في حياتهم”.
“بالمناسبة هل إنتهيت من الإهتمام بما طلبته منك؟”.
—
“بالمناسبة هل إنتهيت من الإهتمام بما طلبته منك؟”.
أشرق وجه فلاندر بشكل كبير وتحدث.
“أوه؟ الآن يحفرون قبورهم بأنفسهم أليس كذلك؟”.
“فقط أعطنا الطلب وسننجزه على أكمل وجه!”.
لم يكن واثقًا من أن سفاحيه سيرفضون الرشاوى بنفسه.
“هل تخطط حقًا لإحضارهم إلى المركز؟”.
بدا أن فلاندر يسعى للحصول على منصب سولاند.
“هل هناك مشكلة؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما قال لك السيد سولاند بالفعل! لقد تم إرسالهم جميعًا إلى منطقة التعدين لإصلاح المرافق! كل ما تبقى هو عدد قليل من الحراس!”.
“إنه مخاطرة بالكامل”.
“إنه إسحاق! إسحاق هناك!”.
“لا يمكنني المجادلة ضد ذلك”.
لكنهم الآن أصبحوا أحرارًا في الحصول عليها جميعًا لم تكن الحشود المسعورة خارج نطاق الإحتمالات.
في طريق عودتهم إلى قاعة المدينة سار إسحاق وسولاند جنبًا إلى جنب بينما سار فلاندر ومرتزقته على بعد مسافة من خلفهم – من الواضح أنهم محبطون وغير راضين عن كونهم بعيدين عن محادثتهم.
مواطنوا المدينتين يحتقرون بعضهم البعض بالفعل إذا إشتبكت المجموعتان فلن ينتهي الأمر بعدد قليل من القتلى.
مشاهدة الرجال الكبار وهم ينفخون خدودهم أمر مقيت إلى حد ما.
شاهد إسحاق الغارة وهي تتكشف وفي فمه سيجارة وتحدث إلى سولاند.
“لماذا لا تستمر في إستخدام عملاء الأمن فقط؟ سيستمعون بالتأكيد إلى طلباتك من الآن فصاعدًا”.
مجرد تمزيق أحد الزخارف من المنطاد سيؤمن لهم ثروة وهذا هو السبب في أن الحشد ضغطوا بشراهة على الرغم من النظرة الشرسة لعملاء الأمن.
“ليس لدي ما يكفي منهم سيحتاجون إلى بعض الخدم لمساعدتهم أثناء تجوالهم في الأراضي الشاسعة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
“أشعر أن الأمور ستزداد سوءًا إذا قمت بتوظيفهم”.
لم يكن واثقًا من أن سفاحيه سيرفضون الرشاوى بنفسه.
لمح سولاند وراءه.
لم يكن واثقًا من أن سفاحيه سيرفضون الرشاوى بنفسه.
لاحظه فلاندر على الفور عندما إلتقت أعينهم.
“رائع! خسر أولادي؟”.
سولاند لا يسعه إلا أن يتنهد.
“المركز ينتظر تلقي تقرير عن حادثنا الأخير”.
هناك الكثير من البلطجية الذين يتطلعون إلى منصبه في الأحياء الفقيرة لكنهم أرادوا فقط السيطرة على الأحياء للإستمتاع بثرواتها الهائلة لأنفسهم.
إبتسم إسحاق وهو ينظر إلى التناقض بين سولاند وفلاندر فالأول عابس بينما يقف الأخير طويلًا وأنفه مرتفع بثقة.
من ناحية أخرى فلاندر يهدف إلى المنصب ليصبح مساعدًا مقربًا من إسحاق ويبحث دائمًا عن فرصة للإستفادة من سولاند والتدخل في أفعاله.
سولاند لا يسعه إلا أن يتنهد.
بدأ الوضع يدفع سولاند إلى الجنون.
بدأ الوضع يدفع سولاند إلى الجنون.
“هناك فرصة لأن يتم إستدعائي إلى المركز… حسنًا؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنا ندافع عن المنطاد كما أمرت السيدة ريفيليا نحن الآن في إنتظار أوامرك”.
سولاند الذي كان على وشك أن يخبر إسحاق أنه قد يتم إرساله إلى المركز أغلق فمه عندما إقترب منهم كوردنيل.
“هذا…”.
“إنها حالة طارئة!”.
“رائع! خسر أولادي؟”.
“أنا مندهش من وجود حالة طوارئ أكبر من التهديد على حياتي”.
لم يستطع سولاند المخاطرة بتدمير هذا الدليل المهم من قبل الخونة الذين لا يزالون مختبئين.
قفز كوردنيل على رد فعل إسحاق غير المبالي وصرخ.
“إذا إستخدم بعض الأوغاد مستودعي لتخزين شيء ما في الخفاء وهو أسلحة نارية؟ لابد أن كالدن وجد شيئًا غريبًا أثناء قراءته للوثائق لذلك جاء للتحقق من ذلك بنفسه لأنه لم يكن هناك أي شخص في الجوار بسبب الحفل، إكتشف أن هناك أسلحة نارية مخبأة في المستودعات وأدرك مدى خطورتها ثم ركض على الفور إلى قاعة المدينة، إنفجرت المستودعات دون سابق إنذار وأصيب كالدن برصاصة في ظهره قبل أن يتمكن من إخطار أي شخص”.
“دخل المتظاهرون من مدينة بورت لمدينة نيو بورت!”.
“أوه؟ الآن يحفرون قبورهم بأنفسهم أليس كذلك؟”.
“رائع! خسر أولادي؟”.
“لماذا لا تستمر في إستخدام عملاء الأمن فقط؟ سيستمعون بالتأكيد إلى طلباتك من الآن فصاعدًا”.
ضرب كوردنيل صدره محبطًا من تفكير إسحاق غريب الأطوار بينما أجاب سولاند برزانة.
“هذا منطقي يمكن لكلب واحد أن ينبح بصوت عالٍ لكن الأمر يتطلب كلبين ليصنعوا الضجيج”.
“تم إرسال معظم موظفي مدينة نيو بورت الذين كانوا يمنعون المتظاهرين في مدينة بورت إلى منطقة التعدين لإستعادتها، بعد أن فقدوا سبب إزدرائهم هناك بدا أنهم قد توافدوا على مدينة نيو بورت بدلاً من التفرق”.
“لا يوجد سبب يدعوهم للذهاب إلى أي مكان آخر عندما يكون كل شيء يستحق العناء هنا”.
“هذا منطقي يمكن لكلب واحد أن ينبح بصوت عالٍ لكن الأمر يتطلب كلبين ليصنعوا الضجيج”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها حالة طارئة!”.
“الآن ليس الوقت المناسب لتقديم بعض التعبيرات الإصطلاحية غير المجدية! لقد حذرناهم من أن اللورد إسحاق قد أعلن أن كل من ينضم إلى الإحتجاج ستُصادر ثروته في محاولة لتفرقتهم، لكن هذا حولهم إلى عصابة خارجة عن القانون! لقد بدأوا بالفعل في نهب الكازينوهات والمحلات التجارية!”.
هذا يفسر سبب تكليف سولاند لأحد أتباعه المخلصين من أجل الإتصال بإسحاق بدلاً من زيارته شخصيًا.
“حسنًا؟ ماذا حدث للحراس؟”.
إمتلأت الساحة الواقعة أمام مجلس المدينة بالناس يبدو أن كل مواطن في مدينة بورت قد جاء إلى هنا.
“كما قال لك السيد سولاند بالفعل! لقد تم إرسالهم جميعًا إلى منطقة التعدين لإصلاح المرافق! كل ما تبقى هو عدد قليل من الحراس!”.
“كلام فارغ! إنه لشرف كبير أن نكون عونًا لك حتى لو كنا مجرد ذرة من الغبار”.
نقر إسحاق على لسانه.
سولاند لا يسعه إلا أن يتنهد.
هذا هو السبب في أن وعي الغوغاء خطير – فقد شل التفكير المنطقي ودفع الجميع إلى التصرف بناءً على المشاعر الخالصة.
“دخل المتظاهرون من مدينة بورت لمدينة نيو بورت!”.
لم يتطلب الأمر سوى نقرة واحدة حتى يتحول إحتجاج خارج عن السيطرة إلى مشاكل.
شحب وجه سولاند باليأس.
أصبحت تصرفات الناس داخل الحشد مبررة حتى لو كانت غير قانونية في البداية.
نقر إسحاق على لسانه.
لم يكن إسحاق خبيرًا في علم النفس الإجتماعي ولكنه يتمتع بخبرة كبيرة في معرفة كيف أصبحت أفعالهم غير منطقية وهذا متناسب مع الحجم المتزايد للحشد لكن الأمر مختلف هذه المرة.
شاهد إسحاق ريفيليا وهي تتحرك بنشاط لقمع الحشد.
تم تقييد إسحاق بسبب الشريط الأحمر* في ذلك الوقت مما وضعه في قدمه الخلفية لكن لم يكن هناك مثل هذه القوانين في هذا العالم.
–+–
(الروتين الرسمي أو الإجراء الذي يتميز بتعقيد مفرط يؤدي إلى تأخير أو تقاعس عن الإجراءات البيروقراطية)
إمتلأت الساحة الواقعة أمام مجلس المدينة بالناس يبدو أن كل مواطن في مدينة بورت قد جاء إلى هنا.
“أرى أنهم حوَّلوا هذا المكان حقًا إلى حفرة صغيرة”.
قفز كوردنيل على رد فعل إسحاق غير المبالي وصرخ.
إمتلأت الساحة الواقعة أمام مجلس المدينة بالناس يبدو أن كل مواطن في مدينة بورت قد جاء إلى هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها حالة طارئة!”.
لم ينج أي متجر بالقرب من قاعة المدينة من غضب اللصوص والتجار يرقدون على الأرض ببساطة ووجوههم في يأس تام حيث سُرقت جميع بضائعهم من أمامهم.
إقترب فلاندر على الفور من إسحاق بإبتسامة ولمعت عيناه متوقعا مكافأة.
أولئك الذين حاولوا إيقاف الحشد تعرضوا للضرب على ما يبدو وأجسادهم ملقاة على الأرض لكن الأشخاص الشرسين لم يهتموا برفاهيتهم بل ركزوا فقط على مداهمتهم.
“إنه إسحاق! إسحاق هناك!”.
باعت المتاجر القريبة من قاعة المدينة بعض السلع الأكثر تكلفة في مدينة نيو بورت لم يكن حتى مواطني مدينة بورت أثرياء بما يكفي لشراء جميع السلع الباهظة المباعة في هذه المتاجر.
من ناحية أخرى فلاندر يهدف إلى المنصب ليصبح مساعدًا مقربًا من إسحاق ويبحث دائمًا عن فرصة للإستفادة من سولاند والتدخل في أفعاله.
لكنهم الآن أصبحوا أحرارًا في الحصول عليها جميعًا لم تكن الحشود المسعورة خارج نطاق الإحتمالات.
أصبحت تصرفات الناس داخل الحشد مبررة حتى لو كانت غير قانونية في البداية.
“ماذا يفعل هؤلاء المتخلفون؟”.
لاحظه فلاندر على الفور عندما إلتقت أعينهم.
تنهد إسحاق وهو يشاهد عملاء الأمن يشكلون حاجزا حول المنطاد ويبذلون قصارى جهدهم للحفاظ على الخط لأن منطاد الإمبراطور أغلى شيء هنا.
حتى ضد الغوغاء غير المنضبطين لم يتمكنوا من إستخدام القوة المميتة تمامًا بناءً على أوامر ريفيليا فقط.
مجرد تمزيق أحد الزخارف من المنطاد سيؤمن لهم ثروة وهذا هو السبب في أن الحشد ضغطوا بشراهة على الرغم من النظرة الشرسة لعملاء الأمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه مخاطرة بالكامل”.
قوة الأرقام عظيمة حقًا هؤلاء المواطنين الذين لم يكونوا ليواجهوا عملاء الأمن بأي شكل من الأشكال أصروا على البحث عن فتحات بأعدادهم.
ضخت الأدرينالين وإندفعت من خلال الحشد ثم ركلت قنبلة البيض في الهواء قبل أن تهبط بينهم ومع إنفجار يصم الآذان هزت العاصفة الهواء فوقهم.
من ناحية أخرى منعهم العملاء من الإقتراب من المنطاد وقاموا فقط بدفعهم إلى الخلف إذا إقتربوا أكثر من اللازم لذا أصبح الحشد أكثر جرأة مع مرور الوقت.
إقترب فلاندر على الفور من إسحاق بإبتسامة ولمعت عيناه متوقعا مكافأة.
شاهد إسحاق الغارة وهي تتكشف وفي فمه سيجارة وتحدث إلى سولاند.
“أرى أنكم يا رفاق تتبولون في ملابسكم؟ ولكن لم أنتم الوحيدون هنا؟”.
“أحضر أولادك وتأكد من عدم وجود أحد… في الواقع لا… من أخدع؟ سيقبلون رشوة فقط ويفتحون فرصة لهم”.
“أرى أنهم حوَّلوا هذا المكان حقًا إلى حفرة صغيرة”.
“…”.
“هل ناديتني؟”.
لم يستطع سولاند المجادلة ضد تمتمات إسحاق.
تذكر إسحاق شيئًا ما عندما تملقه فلاندر لذا سأل سولاند الذي لا يزال غارقًا في اليأس.
لم يكن واثقًا من أن سفاحيه سيرفضون الرشاوى بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد إسحاق وهو يشاهد عملاء الأمن يشكلون حاجزا حول المنطاد ويبذلون قصارى جهدهم للحفاظ على الخط لأن منطاد الإمبراطور أغلى شيء هنا.
واصل إسحاق مشاهدة الفوضى بسيجارة حينها لاحظه كاينين ودفع من خلال الحشد ليقترب منه.
لاحظه فلاندر على الفور عندما إلتقت أعينهم.
“كنا ندافع عن المنطاد كما أمرت السيدة ريفيليا نحن الآن في إنتظار أوامرك”.
“ماذا يفعل هؤلاء المتخلفون؟”.
إبتسم إسحاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب كوردنيل صدره محبطًا من تفكير إسحاق غريب الأطوار بينما أجاب سولاند برزانة.
هذا يعني أنهم إتبعوا أوامر ريفيليا فقط بصفتها الشخص الثاني في القيادة عندما لم يكن إسحاق موجودًا والآن بعد أن أصبح هنا سيستمعون إليه مهما حدث.
أولئك الذين حاولوا إيقاف الحشد تعرضوا للضرب على ما يبدو وأجسادهم ملقاة على الأرض لكن الأشخاص الشرسين لم يهتموا برفاهيتهم بل ركزوا فقط على مداهمتهم.
“أرى أنكم يا رفاق تتبولون في ملابسكم؟ ولكن لم أنتم الوحيدون هنا؟”.
مشاهدة الرجال الكبار وهم ينفخون خدودهم أمر مقيت إلى حد ما.
حتى لو أن الحشد هاجم هذا المكان فلن يكونوا قادرين على التسبب في هذا القدر من الضرر إذا كان غير البشر موجودين، لكن يبدو أن عملاء الأمن فقط الموجودين هنا لم يكن في الأفق أي شخص غير بشري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد سولاند في الإجابة لكن فلاندر قاطعه بسرعة.
“لقد تم إرسالهم لإغلاق منطقة سيتا لمنع المتظاهرين من الإنتشار كما أمرت السيدة ريفيليا”.
أشرق وجه فلاندر بشكل كبير وتحدث.
“لا يوجد سبب يدعوهم للذهاب إلى أي مكان آخر عندما يكون كل شيء يستحق العناء هنا”.
“هاه؟ إلى أين نحن ذاهبون؟”.
“لقد تم إرسالهم لوقف مواطني مدينة نيو بورت وليس المتظاهرين”.
“هناك فرصة لأن يتم إستدعائي إلى المركز… حسنًا؟”.
مواطنوا المدينتين يحتقرون بعضهم البعض بالفعل إذا إشتبكت المجموعتان فلن ينتهي الأمر بعدد قليل من القتلى.
“الآن ليس الوقت المناسب لتقديم بعض التعبيرات الإصطلاحية غير المجدية! لقد حذرناهم من أن اللورد إسحاق قد أعلن أن كل من ينضم إلى الإحتجاج ستُصادر ثروته في محاولة لتفرقتهم، لكن هذا حولهم إلى عصابة خارجة عن القانون! لقد بدأوا بالفعل في نهب الكازينوهات والمحلات التجارية!”.
“أين الفتاة؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحضر أولادك وتأكد من عدم وجود أحد… في الواقع لا… من أخدع؟ سيقبلون رشوة فقط ويفتحون فرصة لهم”.
“إنها تحاول قمع المتظاهرين لكن لا يبدو أن لها تأثير كبير”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المترجم الإنجليزي ساحب من بداية العام وبهذا الفصل أكون معه…
عادة ما تلهم سمعة ريفيليا بصفتها سيد السيف ومن آل بندلتون مزيجًا من الرهبة والخوف لكن الحشود المحمومة لم يهتموا بذلك في هذه المرحلة.
شاهد إسحاق ريفيليا وهي تتحرك بنشاط لقمع الحشد.
قامت بدوريات في الصفوف وقمعت المتظاهرين دون أن تصيبهم لكن أعداد الحشد كبيرة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحضر أولادك وتأكد من عدم وجود أحد… في الواقع لا… من أخدع؟ سيقبلون رشوة فقط ويفتحون فرصة لهم”.
“إنها تحاول بشدة”.
“…”.
شاهد إسحاق ريفيليا وهي تتحرك بنشاط لقمع الحشد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل رأسه في حالة إضطراب بعد العثور على مثل هذه الأدلة غير المتوقعة.
عندما لاحظ الحشد إسحاق صرخوا.
لذا فقد كانوا متمسكين ضد الحشود بخنوع حتى الآن لكن لن يستغرق قمع المعارضين سوى لحظات بأمر من إسحاق.
“إنه إسحاق! إسحاق هناك!”.
هذا هو السبب في أن وعي الغوغاء خطير – فقد شل التفكير المنطقي ودفع الجميع إلى التصرف بناءً على المشاعر الخالصة.
“واآه! أقتله!! أقتل إسحاق!”.
“لا تبحث عن من نجا بل إبحث عن شخص مرتبط بالمستودعات وأنفق أكثر مما ينبغي من أجره سينفق الناس أكثر عندما يكون لديهم المزيد، يجب أن يكون هناك شخص ينفق بإسراف وإن لم يكن ذلك خارج إمكانياته بالكامل”.
“أوه؟ الآن يحفرون قبورهم بأنفسهم أليس كذلك؟”.
واصل إسحاق مشاهدة الفوضى بسيجارة حينها لاحظه كاينين ودفع من خلال الحشد ليقترب منه.
“ماذا علينا ان نفعل؟”.
تم تقييد إسحاق بسبب الشريط الأحمر* في ذلك الوقت مما وضعه في قدمه الخلفية لكن لم يكن هناك مثل هذه القوانين في هذا العالم.
سأل كاينن وهو يراقب الحشد يتجهون نحوهم.
في طريق عودتهم إلى قاعة المدينة سار إسحاق وسولاند جنبًا إلى جنب بينما سار فلاندر ومرتزقته على بعد مسافة من خلفهم – من الواضح أنهم محبطون وغير راضين عن كونهم بعيدين عن محادثتهم.
ربما أعدادهم هائلة لكنهم ما زالوا غير متكافئين مع أولئك الذين دربوا حياتهم كلها على القتال في ساحات المعارك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينج أي متجر بالقرب من قاعة المدينة من غضب اللصوص والتجار يرقدون على الأرض ببساطة ووجوههم في يأس تام حيث سُرقت جميع بضائعهم من أمامهم.
حتى ضد الغوغاء غير المنضبطين لم يتمكنوا من إستخدام القوة المميتة تمامًا بناءً على أوامر ريفيليا فقط.
“هذا…”.
لذا فقد كانوا متمسكين ضد الحشود بخنوع حتى الآن لكن لن يستغرق قمع المعارضين سوى لحظات بأمر من إسحاق.
عادة ما تلهم سمعة ريفيليا بصفتها سيد السيف ومن آل بندلتون مزيجًا من الرهبة والخوف لكن الحشود المحمومة لم يهتموا بذلك في هذه المرحلة.
ضحك إسحاق وهو يشاهد الغوغاء وهم يزمجرون نحوه ثم أخرج قنبلة بيضة من جيبه ولفها وألقى بها في الحشد.
“لقد إعتنينا بهؤلاء المتمردين الحقيرين الجاحدين – غير الصالحين للإستخدام حتى كسماد – الذين ثاروا ضدك، أنا ببساطة في حالة من الرهبة والإعجاب من إحسانك للسماح لهم بالعيش على الرغم من خيانتهم”.
قلقة بشأن سلامة الحشد عندما إندفعوا نحو إسحاق لاحظته ريفيليا على الفور وهو يلقي قنبلة البيض.
في طريق عودتهم إلى قاعة المدينة سار إسحاق وسولاند جنبًا إلى جنب بينما سار فلاندر ومرتزقته على بعد مسافة من خلفهم – من الواضح أنهم محبطون وغير راضين عن كونهم بعيدين عن محادثتهم.
ضخت الأدرينالين وإندفعت من خلال الحشد ثم ركلت قنبلة البيض في الهواء قبل أن تهبط بينهم ومع إنفجار يصم الآذان هزت العاصفة الهواء فوقهم.
أشرق وجه فلاندر بشكل كبير وتحدث.
صرخ الحشد في رعب وإبتعدوا.
“رائع! خسر أولادي؟”.
فجأة ساد صمت بارد في الساحة بدأ أن الغوغاء يقفون ببطء على قدميهم وأعادهم الإنفجار إلى رشدهم.
“إستجوب جميع مديري المستودعات يجب أن يكون هناك لقيط واحد فتح المستودعات بعد قبول الرشوة”.
–+–
إقترب فلاندر على الفور من إسحاق بإبتسامة ولمعت عيناه متوقعا مكافأة.
المترجم الإنجليزي ساحب من بداية العام وبهذا الفصل أكون معه…
تم تقييد إسحاق بسبب الشريط الأحمر* في ذلك الوقت مما وضعه في قدمه الخلفية لكن لم يكن هناك مثل هذه القوانين في هذا العالم.
“الآن ليس الوقت المناسب لتقديم بعض التعبيرات الإصطلاحية غير المجدية! لقد حذرناهم من أن اللورد إسحاق قد أعلن أن كل من ينضم إلى الإحتجاج ستُصادر ثروته في محاولة لتفرقتهم، لكن هذا حولهم إلى عصابة خارجة عن القانون! لقد بدأوا بالفعل في نهب الكازينوهات والمحلات التجارية!”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات