136
هدأ سو مينغ تنفسه ونظر إلى الصندوق الحجري الذي يبدو طبيعيًا أمامه بعيون متلألئة. جلس في منزل الكهف الذي كان ينتمي إلى هي فنغ ، وكان يشعر بالتوتر.
شاهد هي فنغ سو مينغ من الجانب مع تعبير مذهل. ما زال لا يستطيع أن يفهم لماذا يعامله كنزه هو وسو مينغ بشكل مختلف تمامًا عندما فتحوا الصندوق الحجري.
كان يتطلع إلى العنصر داخل الصندوق الحجري. أراد أن يعرف ما الذي تسبب في جعل قبيلة بحيرة الألوان ، قبيلة بوشيانغ ، و القبيلة الهادئة الشرقية تثور قبل كل تلك السنوات. أراد أن يعرف ما هو آخر الكنوز الأربعة العظيمة التي انتزعتها القبائل.
لم يجرؤا حتى على نشر الأخبار. هذا جعل سو مينغ أكثر عصبية.
الكنوز الأربعة الكبرى تسببت في نشوب مذبحة بين القبائل الثلاث. الآن ، أراد شوان لون آخر هذه الكنوز وأرادتها هان في زي.
بدا هذا الصوت يصرخ وكأنه يهتف في الإثارة ، كما لو أنه بعد قرون من الحبس في الانتظار ، وصل الشخص الذي يمكن أن يوقظه أخيرًا.
لم يجرؤا حتى على نشر الأخبار. هذا جعل سو مينغ أكثر عصبية.
يبدو أن هناك مسار موجودًا في الأصل لهذا الطريق ، ولكن تم حظره في جسم سو مينغ. ربما لم يتم مسحه أبدًا ، ولكن الآن ، عندما تحركت هالة السيف عبر المسار ، اخترقت أيضًا بقوة المسار المختوم أصلاً داخله.
“هذا الشيء في الأصل لم يكن ليقع في يدي…” فكر سو مينغ في قلبه.
لقد أتى إلى هنا فقط بسبب مصادفة غريبة. جرته مخططات هي فنغ إلى هذه الدوامة شيئًا فشيئًا: من تجنب شوان لون ، إلى انتزاع جسد هي فنغ ، إلى المواجهات المختلفة التي واجهها مع هي فنغ ، وأخيرًا مع المعركة ضد هان في زي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى ذلك الحين ، لم يكن قد حصل على الموقع الحقيقي لهذا المكان. المكان الذي ذكره هي فنغ من قبل كان مختلفًا تمامًا عن الموقع الذي اكتشفه سو مينغ الآن.
كان يشعر أن القطعة الموجودة داخل الصندوق الحجري كانت تناديه…
فقط عندما أصبح هي فنغ عبده ، حصل سو مينغ على الموقع الحقيقي للكنز وجاء إلى هذا المكان.
ارتجف الصندوق الحجري وفتح على الفور.
ظهرت نظرة معقدة على وجه سو مينغ عندما نظر إلى الصندوق الحجري أمامه. على مدار العام الماضي ، ربما لم يشهد الكثير من الأشياء ، لكن المشاكل التي سببها ذلك الحادث كانت كبيرة. عندما فكر في ذلك ، كان يتنهد في الحزن.
أخذ سو مينغ نفسًا عميقًا وقمع مشاعره. رفع يده اليمنى ووضعها ببطء على الصندوق. كان على وشك التقاطه، ولكن عندما لامست يده اليمنى الصندوق الحجري ، خرجت صرخة حادة من داخل الصندوق الحجري على الفور. احتوى صوت الصراخ هذا على قوة اختراق قوية تسببت في انتشار طبقة من التموجات غير المرئية إلى الخارج في اللحظة التي بدأت فيها.
قطر العرق على جبهة سو مينغ بينما كان ينظر إلى الضوء الأخضر. هذه المرة ، استطاع أن يرى بوضوح ما هو الكنز العظيم!
قطر العرق على جبهة سو مينغ بينما كان ينظر إلى الضوء الأخضر. هذه المرة ، استطاع أن يرى بوضوح ما هو الكنز العظيم!
ترددت أصوات اهتزاز حوله ، وعلى جدران الكهف الجبلي ، ظهرت كمية لا تحصى من الشقوق في لحظة. كانت الشقوق عميقة. كان هناك البعض الذي امتد حتى من خلال أحجار الجبل ، وأشرق ضوء الشمس من خلال هذه الشقوق.
لم يكن هذا كل شيء. مع وجود الصندوق الحجري كمركز ، أطلقت الأرض حول سو مينغ أيضًا أصوات قعقعة ، كما ظهرت تشققات قبل الانتشار في جميع أنحاء الكهف الجبلي بأكمله.
فقط عندما أصبح هي فنغ عبده ، حصل سو مينغ على الموقع الحقيقي للكنز وجاء إلى هذا المكان.
مر الوقت. بعد الوقت الذي تقضيه عصا البخور في الإحتراق ، أخمد سو مينغ قلقه. نظر إلى السيف الصغير أمامه واستطاع أن يقول أنه لم يكن هناك سوء نية منه. كما لاحظه ، كان لديه شعور بأنه كان يراقبه أيضًا ، كما لو كان هناك شيء عنه جعله غير مؤكد.
التغيير المفاجئ جعل قلب سو مينغ يرتعد. صدم هي فنغ أيضا. كان محيرًا قليلاً ولم يكن يعرف ما حدث. عندما لمس الصندوق الحجري في الماضي وحتى فتحه ، لم يحدث ذلك.
“يا سيدي، هذا… هذا…”
“يا سيدي، هذا… هذا…”
كان يخشى أن يساء فهمه من قبل سو مينغ ويريد أن يشرح نفسه.
ومع ذلك ، تجاهله سو مينغ. أغلق عينيه بدلا من ذلك وجلس على الأرض. أبقى يده اليمنى على الصندوق الحجري ، ولم يخرج سوى تنهد طويل بعد فترة طويلة.
قال سو مينغ بنبرة منخفضة “أعرف”.
قال سو مينغ بنبرة منخفضة “أعرف”.
كان يعتقد أن هي فنغ لم يكن يعرف عن هذا. الأهم من ذلك ، عندما رنت الصرخة فجأة وتسببت في امتلاء الكهف الجبلي بالصدوع والوديان ، لم يصب بأي ضرر.
كان يشعر أن القطعة الموجودة داخل الصندوق الحجري كانت تناديه…
كانت هناك صرخة تخرج من الصندوق الحجري. كانت تلك الصرخة تخترق أذني هي فنغ ، وبدا وكأنه لا يستطيع حتى الحفاظ على جسده الروحي ، لكن لسو مينغ ، لسبب ما ، كان هذا الصوت… مألوفًا بشكل غريب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان سيفا!
كان سيفًا متقلبًا تمامًا يحتوي على صورة معقدة محفورة عليه لم يراها سو مينغ من قبل!
بدا هذا الصوت يصرخ وكأنه يهتف في الإثارة ، كما لو أنه بعد قرون من الحبس في الانتظار ، وصل الشخص الذي يمكن أن يوقظه أخيرًا.
كان يشعر أن القطعة الموجودة داخل الصندوق الحجري كانت تناديه…
كان هذا شعورًا غريبًا ، لكن سو مينغ يمكن أن يشعر به بوضوح في قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا شعورًا غريبًا ، لكن سو مينغ يمكن أن يشعر به بوضوح في قلبه.
كان يشعر أن القطعة الموجودة داخل الصندوق الحجري كانت تناديه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت نظرة معقدة على وجه سو مينغ عندما نظر إلى الصندوق الحجري أمامه. على مدار العام الماضي ، ربما لم يشهد الكثير من الأشياء ، لكن المشاكل التي سببها ذلك الحادث كانت كبيرة. عندما فكر في ذلك ، كان يتنهد في الحزن.
تسارعت ضربات قلبه على صدره ، ومع كل نبضة قلب ، سيؤدي ذلك إلى صراخ العنصر داخل الصندوق الحجري بصوت أعلى حتى بدأ الصندوق الحجري في الارتعاش في النهاية. جاءت الأصوات النابضة من الداخل ، كما لو أن الكنز داخل الصندوق أراد أن يندفع للخارج.
أشرق ضوء أخضر من خلال الشق الذي يربط الصندوق الحجري والغطاء ، مما تسبب في أن يضيء وجه سو مينغ به. ذهب هي فنغ راكدا في الكفر عندما رأى هذا. في اللحظة التي لامس فيها سو مينغ الصندوق بيده ، بدا أن الكنز الذي ينتمي إلى قبيلة جبل هان يكتسب ذكاء ويتصرف بهذه الطريقة. لقد جعل عقله فارغًا وألقى به في حيرة.
حتى أنه بدأ يشعر بالألم قليلاً. كان هذا الشعور كما لو أن الكنز الذي كان يعبده شعبه لقرون قد اختار أن يتجاهله ، ولكن عندما ظهر شخص غريب فجأة ، أصبح الكنز متحمسًا للغاية كما لو كان قد وجد صاحبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا الشعور السخيف جعل هي فنغ مذهولًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالذات ، اهتز جسده بعنف. ظهر فجأة ألم لا يوصف داخله مثل موجة مد ، ربما بسبب السيف الصغير الذي وجد مكانه. خرجت هالة السيف كما لو كانت مستعدة لاختراق جسد سو مينغ. سافرت هالة السيف من خلاله وفتحت بقوة طريق الدم واللحم داخله!
عندما أشرق الضوء المتوهج من الصندوق ، أصبحت الصرخات أقوى ، كما لو كانوا يحث سو مينغ بقلق على فتح الصندوق حتى يخرج كل ما بداخله.
هدأ سو مينغ تنفسه ونظر إلى الصندوق الحجري الذي يبدو طبيعيًا أمامه بعيون متلألئة. جلس في منزل الكهف الذي كان ينتمي إلى هي فنغ ، وكان يشعر بالتوتر.
يمكن أن يشعر سو مينغ أن الصوت كان يناديه بقوة أكبر. أخذ نفسا عميقا وضغط بيده اليمنى على الصندوق الحجري ، ربت عليه ، ونقل قوة الوسم بالطريقة التي علمه إياها هي فنغ.
فقط عندما أصبح هي فنغ عبده ، حصل سو مينغ على الموقع الحقيقي للكنز وجاء إلى هذا المكان.
ارتجف الصندوق الحجري وفتح على الفور.
كان المكان هادئ داخل كهف الجبل. جاءت العلامات الوحيدة للحركة من الضوء الأخضر أثناء وميضه. جلس سو مينغ متقاطعًا وغير متحرك. طار السيف الصغير ذو السبعة بوصات أمام مركز حاجبيه. وظل كذلك.
في اللحظة التي فتح فيها الغطاء ، انتشر الضوء الأخضر فجأة ، محاطًا مكان الكهف بأكمله. في الوقت نفسه ، انطلق ضوء قوي من داخل الصندوق مع صرخة صفرت في الهواء. تحول إلى أقواس متقلبة طويلة وبدأ يحلق حول منزل الكهف.
كان السيف بطول سبع بوصات فقط ويمكن حمله في يده. بدا باردا ومخيفا ، وجاء منه وجود خارق. كانت الشفرة حادة بشكل لا يصدق وبدا وكأنها يمكن أن تخترق وسط حواجب سو مينغ مثل ورقة ، بحركة صغيرة واحدة فقط.
يبدو أن هناك مسار موجودًا في الأصل لهذا الطريق ، ولكن تم حظره في جسم سو مينغ. ربما لم يتم مسحه أبدًا ، ولكن الآن ، عندما تحركت هالة السيف عبر المسار ، اخترقت أيضًا بقوة المسار المختوم أصلاً داخله.
اندفع إحساس خارق قوي إلى الأمام ، مما تسبب في حدوث تشققات ملأ كامل سطح الجدران. هذا الحضور الثاقب جعل شعر سو مينغ يقف ويجف فمه ، مما جعله لديه فكرة خاطئة عن أنه كان يواجه شخصًا في عالم الصحوة. اندلعت أوردة الدم في جسده على الفور وكأنها تريد المقاومة ضد القوة. في الواقع ، كان لديه شعور غامض بأن الوجود كان ينمو بشكل أقوى وقد تجاوز قوة الصحوة!
لحسن الحظ ، كان الآن جسدًا روحيًا ، وإلا ربما يكون قد سعل جرعة من الدم تحت نوبة من الضيق الناجم عن عدم الفهم والاستياء.
ومع ذلك ، في اللحظة التي كان فيها تشي سو مينغ على وشك الانتشار ، ذلك الضوء الفائق الذي بدا وكأنه يتدفق من الصندوق ومض واندفع نحو سو مينغ. كان الأمر سريعًا جدًا لدرجة أنه حتى سو مينغ ، الذي كان عادة سريعة بما يكفي ، لم يستطع المراوغة. في اللحظة التي فوجئ فيها ، ظهر الضوء الأخضر أمام مركز حواجبه كما لو كان قد اخترق للتو عبر الفضاء.
في عيون هي فنغ ، كان شعر سو مينغ يتحرك بدون ريح. كانت عباءاته تطفو على جسده وهو جالس. قد يكون تعبيره لا يزال كما هو ، ولكن كان هناك حضور مرعب بدا أنه يستيقظ داخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قطر العرق على جبهة سو مينغ بينما كان ينظر إلى الضوء الأخضر. هذه المرة ، استطاع أن يرى بوضوح ما هو الكنز العظيم!
بعد فترة طويلة ، بينما كانت أعصاب هي فنغ معلقة ، رفع سو مينغ يده اليمنى ببطء ووضع كفه الممدود أمامه.
ترددت أصوات اهتزاز حوله ، وعلى جدران الكهف الجبلي ، ظهرت كمية لا تحصى من الشقوق في لحظة. كانت الشقوق عميقة. كان هناك البعض الذي امتد حتى من خلال أحجار الجبل ، وأشرق ضوء الشمس من خلال هذه الشقوق.
لقد كان سيفا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الشيء في الأصل لم يكن ليقع في يدي…” فكر سو مينغ في قلبه.
لقد كان سيفا يمكن أن يطير من تلقاء نفسه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان سيفا!
كان سيفًا متقلبًا تمامًا يحتوي على صورة معقدة محفورة عليه لم يراها سو مينغ من قبل!
كان سيفًا متقلبًا تمامًا يحتوي على صورة معقدة محفورة عليه لم يراها سو مينغ من قبل!
كان السيف بطول سبع بوصات فقط ويمكن حمله في يده. بدا باردا ومخيفا ، وجاء منه وجود خارق. كانت الشفرة حادة بشكل لا يصدق وبدا وكأنها يمكن أن تخترق وسط حواجب سو مينغ مثل ورقة ، بحركة صغيرة واحدة فقط.
كانت هناك صرخة تخرج من الصندوق الحجري. كانت تلك الصرخة تخترق أذني هي فنغ ، وبدا وكأنه لا يستطيع حتى الحفاظ على جسده الروحي ، لكن لسو مينغ ، لسبب ما ، كان هذا الصوت… مألوفًا بشكل غريب!
لم يكن سو مينغ العصبي الوحيد. كان هي فنغ أيضا قلقا. إذا مات سو مينغ ، سيموت أيضًا ، والأهم من ذلك ، خوفه من السيف تجاوز بكثير خوف سو مينغ تجاهه. في الواقع ، عندما اقترب السيف ، كان لديه شعور كما لو كان جسده الروحي على وشك الانهيار ، كما لو كان لا يستطيع تحمل الوجود المخيف للسيف الذي يقترب منه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كان المكان هادئ داخل كهف الجبل. جاءت العلامات الوحيدة للحركة من الضوء الأخضر أثناء وميضه. جلس سو مينغ متقاطعًا وغير متحرك. طار السيف الصغير ذو السبعة بوصات أمام مركز حاجبيه. وظل كذلك.
مرت قشعريرة عبر جسم سو مينغ. عندما دخل السيف الصغير جسمه ، تناثر الضوء الأخضر وتحول إلى قوة انتشرت بسرعة عبر جسم سو مينغ.
كان جسد وروح هي فنغ غارقين في الرعب. كان هذا رعبًا لم يختبره من قبل. كان أقوى مما كان عليه عندما واجه الموت. كان الأمر كما لو كان يواجه مفترسه الطبيعي. الضغط الذي جاء من السيف جعله يرتجف.
كان يخشى أن يساء فهمه من قبل سو مينغ ويريد أن يشرح نفسه.
في اللحظة التي فتح فيها الغطاء ، انتشر الضوء الأخضر فجأة ، محاطًا مكان الكهف بأكمله. في الوقت نفسه ، انطلق ضوء قوي من داخل الصندوق مع صرخة صفرت في الهواء. تحول إلى أقواس متقلبة طويلة وبدأ يحلق حول منزل الكهف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالذات ، اهتز جسده بعنف. ظهر فجأة ألم لا يوصف داخله مثل موجة مد ، ربما بسبب السيف الصغير الذي وجد مكانه. خرجت هالة السيف كما لو كانت مستعدة لاختراق جسد سو مينغ. سافرت هالة السيف من خلاله وفتحت بقوة طريق الدم واللحم داخله!
مر الوقت. بعد الوقت الذي تقضيه عصا البخور في الإحتراق ، أخمد سو مينغ قلقه. نظر إلى السيف الصغير أمامه واستطاع أن يقول أنه لم يكن هناك سوء نية منه. كما لاحظه ، كان لديه شعور بأنه كان يراقبه أيضًا ، كما لو كان هناك شيء عنه جعله غير مؤكد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو أن هذا الوجود كان يجب أن ينتمي إلى سو مينغ منذ البداية ولكنه كان مخبئا. الآن ، عندما زحف السيف الصغير إلى جسده ، استيقظ الوجود… من سباته!
بعد فترة طويلة ، بينما كانت أعصاب هي فنغ معلقة ، رفع سو مينغ يده اليمنى ببطء ووضع كفه الممدود أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو أن هذا الوجود كان يجب أن ينتمي إلى سو مينغ منذ البداية ولكنه كان مخبئا. الآن ، عندما زحف السيف الصغير إلى جسده ، استيقظ الوجود… من سباته!
بدا السيف الصغير متردّدًا. فجأة ، أخرج وميضًا وترك وسط حواجب سو مينغ. لقد دار حوله عدة مرات قبل أن يتحرد نحو يد سو مينغ اليمنى ويهبط ببطء !
عندها فقط تنفس سو مينغ بإرتياح. ظهرت الإثارة في عينيه ، ورفع السيف. ومع ذلك ، في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، شعر بالألم في راحة يده. قطع السيف جلد يده بحركة سريعة واحدة ، ومع وميض من الضوء الأخضر، انزلق إلى جسم سو مينغ من خلال هذا الجرح.
حتى ذلك الحين ، لم يكن قد حصل على الموقع الحقيقي لهذا المكان. المكان الذي ذكره هي فنغ من قبل كان مختلفًا تمامًا عن الموقع الذي اكتشفه سو مينغ الآن.
عندها فقط تنفس سو مينغ بإرتياح. ظهرت الإثارة في عينيه ، ورفع السيف. ومع ذلك ، في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، شعر بالألم في راحة يده. قطع السيف جلد يده بحركة سريعة واحدة ، ومع وميض من الضوء الأخضر، انزلق إلى جسم سو مينغ من خلال هذا الجرح.
هذا الشعور السخيف جعل هي فنغ مذهولًا تمامًا.
مرت قشعريرة عبر جسم سو مينغ. عندما دخل السيف الصغير جسمه ، تناثر الضوء الأخضر وتحول إلى قوة انتشرت بسرعة عبر جسم سو مينغ.
عندما أشرق الضوء المتوهج من الصندوق ، أصبحت الصرخات أقوى ، كما لو كانوا يحث سو مينغ بقلق على فتح الصندوق حتى يخرج كل ما بداخله.
في اللحظة التي انتشرت فيها القوة ، زحفت أرواح أجنحة القمر التي كانت مختبئة داخله في وقت واحد. حتى ان هي فنغ طار مع صرخة. لم يجرؤ على الاقتراب من سو مينغ.
في عيون هي فنغ ، كان شعر سو مينغ يتحرك بدون ريح. كانت عباءاته تطفو على جسده وهو جالس. قد يكون تعبيره لا يزال كما هو ، ولكن كان هناك حضور مرعب بدا أنه يستيقظ داخله.
بدا هذا الصوت يصرخ وكأنه يهتف في الإثارة ، كما لو أنه بعد قرون من الحبس في الانتظار ، وصل الشخص الذي يمكن أن يوقظه أخيرًا.
كان الأمر كما لو أن هذا الوجود كان يجب أن ينتمي إلى سو مينغ منذ البداية ولكنه كان مخبئا. الآن ، عندما زحف السيف الصغير إلى جسده ، استيقظ الوجود… من سباته!
كان يشعر أن القطعة الموجودة داخل الصندوق الحجري كانت تناديه…
كان يعتقد أن هي فنغ لم يكن يعرف عن هذا. الأهم من ذلك ، عندما رنت الصرخة فجأة وتسببت في امتلاء الكهف الجبلي بالصدوع والوديان ، لم يصب بأي ضرر.
ارتجف سو مينغ ، ولكن لم يكن هناك ألم على وجهه. لم يكن هناك سوى عبوس ، كما لو أنه لم يعتاد على هذا الشعور. كان يمكن أن يشعر بوضوح أن السيف كان يتحرك عبر جسده كما لو كان يبحث عن شيء ما.
لم يجرؤا حتى على نشر الأخبار. هذا جعل سو مينغ أكثر عصبية.
أشرق الضوء الأخضر من جسده ، مما جعل سو مينغ يبدو كما لو كان مغلفًا باللون الأخضر.
كان يتطلع إلى العنصر داخل الصندوق الحجري. أراد أن يعرف ما الذي تسبب في جعل قبيلة بحيرة الألوان ، قبيلة بوشيانغ ، و القبيلة الهادئة الشرقية تثور قبل كل تلك السنوات. أراد أن يعرف ما هو آخر الكنوز الأربعة العظيمة التي انتزعتها القبائل.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالذات ، اهتز جسده بعنف. ظهر فجأة ألم لا يوصف داخله مثل موجة مد ، ربما بسبب السيف الصغير الذي وجد مكانه. خرجت هالة السيف كما لو كانت مستعدة لاختراق جسد سو مينغ. سافرت هالة السيف من خلاله وفتحت بقوة طريق الدم واللحم داخله!
كان يشعر أن القطعة الموجودة داخل الصندوق الحجري كانت تناديه…
ترددت صدمة في رأس سو مينغ. بينما كان يرتجف ، تدفق الدم من جلده. ظهر عليه خط من وريد دم الذي لا ينبغي أن يوجد في جسم بيرسيركر. أحاط الخط جسده بالكامل ، بدءًا من بطنه انتهاءً إلى رأسه.
يبدو أن هناك مسار موجودًا في الأصل لهذا الطريق ، ولكن تم حظره في جسم سو مينغ. ربما لم يتم مسحه أبدًا ، ولكن الآن ، عندما تحركت هالة السيف عبر المسار ، اخترقت أيضًا بقوة المسار المختوم أصلاً داخله.
كان سيفًا متقلبًا تمامًا يحتوي على صورة معقدة محفورة عليه لم يراها سو مينغ من قبل!
ترددت صدمة في رأس سو مينغ. بينما كان يرتجف ، تدفق الدم من جلده. ظهر عليه خط من وريد دم الذي لا ينبغي أن يوجد في جسم بيرسيركر. أحاط الخط جسده بالكامل ، بدءًا من بطنه انتهاءً إلى رأسه.
كان السيف بطول سبع بوصات فقط ويمكن حمله في يده. بدا باردا ومخيفا ، وجاء منه وجود خارق. كانت الشفرة حادة بشكل لا يصدق وبدا وكأنها يمكن أن تخترق وسط حواجب سو مينغ مثل ورقة ، بحركة صغيرة واحدة فقط.
توغل السيف الصغير في الخط عدة مرات قبل أن يظهر أخيراً على رأس سو مينغ. يمكن أن يشعر سو مينغ بوجوده، ولكن لم يكن هناك ألم. بدلاً من ذلك ، عندما تم فتح الخط ، انتشر شعور دافئ ومريح عبر جسده بالكامل. كما يبدو أنه يختلف إلى حد كبير عن ذي قبل. حتى لو أغلق عينيه ولم يفعل فن الوسم ، في قلبه ، يمكنه أن يشعر بمنطقة بأكملها… بمحيط 2000 قدم بوضوح!
في اللحظة التي انتشرت فيها القوة ، زحفت أرواح أجنحة القمر التي كانت مختبئة داخله في وقت واحد. حتى ان هي فنغ طار مع صرخة. لم يجرؤ على الاقتراب من سو مينغ.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ظهرت علامة السيف تدريجياً على جبهته. خرج منه حضور قوي وهو يلمع.
مر الوقت. بعد الوقت الذي تقضيه عصا البخور في الإحتراق ، أخمد سو مينغ قلقه. نظر إلى السيف الصغير أمامه واستطاع أن يقول أنه لم يكن هناك سوء نية منه. كما لاحظه ، كان لديه شعور بأنه كان يراقبه أيضًا ، كما لو كان هناك شيء عنه جعله غير مؤكد.
شاهد هي فنغ سو مينغ من الجانب مع تعبير مذهل. ما زال لا يستطيع أن يفهم لماذا يعامله كنزه هو وسو مينغ بشكل مختلف تمامًا عندما فتحوا الصندوق الحجري.
كان جسد وروح هي فنغ غارقين في الرعب. كان هذا رعبًا لم يختبره من قبل. كان أقوى مما كان عليه عندما واجه الموت. كان الأمر كما لو كان يواجه مفترسه الطبيعي. الضغط الذي جاء من السيف جعله يرتجف.
لحسن الحظ ، كان الآن جسدًا روحيًا ، وإلا ربما يكون قد سعل جرعة من الدم تحت نوبة من الضيق الناجم عن عدم الفهم والاستياء.
“يا سيدي، هذا… هذا…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
في اللحظة التي انتشرت فيها القوة ، زحفت أرواح أجنحة القمر التي كانت مختبئة داخله في وقت واحد. حتى ان هي فنغ طار مع صرخة. لم يجرؤ على الاقتراب من سو مينغ.
ارتجف الصندوق الحجري وفتح على الفور.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات