أغنية السجين" !
الفصل 157: “أغنية السجين”!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيمكنني المغادرة بمجرد أن أخفض رأسي؟”
عرف تشانغ يي أنه كان عليه أن يقضي الليلة هنا.
كانت هناك نقاشات محتدمة لدرجة أنهم تمكنوا من قلب السماء في الخارج.
أن جسم الإنسان يجب ألا يزحف أبدًا من قفص الكلب!
ومع ذلك ، كانت الغرفة الصغيرة المظلمة في مركز الشرطة هادئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد حان وقت العشاء تقريبًا ، لكن تشانغ يي قد أكل الكثير على الغداء. حيث كان قد أنهى كل شيء تقريبًا من الأطباق الثلاثة والحساء. وكان لا يزال حتى الآن يتجشأ.
أنا متأكد من أنني لم أكن خائفًا من ذلك!
“من المجرم؟ التحقيقات لم تنتهي بعد! ” قالت الشرطية بلا مراعاة.
كان هناك اثنان آخران في الغرفة. كان أحدهما هو الشرطي العجوز ، والآخر كان المشرف سونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل الشرطي العجوز كلمة واحدة عن ذلك ، “لنذهب. حان وقت العودة إلى المنزل! ”
كان وجه الشرطي العجوز أسودًا بعض الشيء ، “تشانغ يي! من سمح لك بقول مثل هذه القصيدة؟ ”
“ما زلت عنيدًا؟ حسنا!” أغلق الشرطي العجوز الباب وغادر. لم يعتقد أن تشانغ يي يمكنه الصمود وأراد أن يرى إلى متى يمكن أن يستمر هذا المشهور المدلل!
كنت أتوق إلى الحرية ،
كان تشانغ يي مستمتعًا ، “لقد اصابني الالهام فجأة ، وقلت ذلك أنني أردت أن أقول. هل أحتاج إلى إذن شخص ما لكتابة قصيدة؟ ”
ضرب المشرف سونغ المنضدة بغضب ثلاث مرات متتالية ، “لكن القصيدة التي ألفتها لا تتطابق مع الوضع الفعلي! إنها ملفقة بالكامل وذات نوايا خبيثة ويقصد بها تجريمنا! ”
“أغلقت أبواب البشر
هور هور.
كلكم يجب أن يعرفوا ماذا يعني الخبث، أليس كذلك؟
عرف تشانغ يي أنه كان عليه أن يقضي الليلة هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازحف للخارج وستمنح الحرية!
قال تشانغ يي بتعبير غبي ، “أنا فعلت ذلك ؟ كيف أجرؤ على تجريم هيئة تابعة للدولة. لقد ألهمت للتو لتأليف قصيدة ، ولم يكن لها معنى آخر. هل تعرف ما هو الفن؟ هل تعرف ما هو الأدب؟ كل هذا مستمد من الحياة ومن عالم أعلى من الحياة. لذا يتطلب بعض الزخارف الفنية المناسبة! ”
كنت أتوق إلى الحرية ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال الشرطي العجوز بغضب ، “لكنك جعلتنا نبدو على خطأ!”
حدقت الشرطية وعيناها مفتوحتان على مصراعيها ، “هل تسمي ذلك الخبز الرديء وجبة؟”
نظر إليه تشانغ يي ، “أنتم أول من جعلني أبدو مخطئًا ، حسنًا؟ اسأل ضميرك ، هل كنت موضوعيًا في تحقيقاتك من قبل؟ هل ما زال ضميرك حي؟ منذ البداية ، قررتم بالفعل انني مذنب، ولم تهتموا ما إذا كنت أتصرف بشجاعة من أجل قضية عادلة ، لذلك لم يكن لدي أي شيء يمكنني القيام به. لقد ألفت قصيدة بشكل عرضي للتعبير عن مشاعري. يمكن للأقوياء أن يفعلوا ما يشاءون ، لكن الضعيف لا يسمح له بفعل أي شيء؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت…” كان الشرطي العجوز غاضبًا لدرجة أنه وقف.
“ما زلت عنيدًا؟ حسنا!” أغلق الشرطي العجوز الباب وغادر. لم يعتقد أن تشانغ يي يمكنه الصمود وأراد أن يرى إلى متى يمكن أن يستمر هذا المشهور المدلل!
غضب المشرف سونغ أيضًا من موقف تشانغ يي. لأنه قبل أن يدخل هذه الغرفة الصغيرة المظلمة ، تلقى المشرف سونغ بضع مكالمات من قائد الفرع الرئيسي ، يستفسر عن الوضع. حتى أنه تلقى توبيخًا ، مما جعل المشرف سونغ يشعر بغضب شديد. أيضا ، لقد نظر قليلا إلى الإنترنت.
أظلمت السماء.
لا بأس إذا لم يكن يعلم ، لكن مجرد النظر أخافه حتى الاغماء. تم لصق الإنترنت ومنطقة بكين بالكامل بقصائد تشانغ يي. لم يكن يعرف من أين أتى الكثير من الأشخاص الذين كانوا يساعدون في تحقيق العدالة لـ تشانغ يي. بل إنهم كانوا يصرخون مطالبين مركز الشرطة بالسماح له بالرحيل على الفور.
أنا متأكد من أنني لم أكن خائفًا من ذلك!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أصيب الشرطي العجوز بالصدمة. حتى هذا كان لذيذ؟ لقد شعر أن تشانغ يي كان عنيدًا. لأنه ناهيا عن أحد المشاهير مثله ، حتى اللص العادي أو السارق لا يستطيع تحمل هذا الطعام!
كان تشانغ يي ، بعد كل شيء ، شخصية عامة. وكانت أخبار إنقاذ حياة أحد المعجبين لا تزال حاضرة في أذهان الناس ، لذلك كانوا لا يزالون يركزون عليه. والآن ، مع هذه المسألة التي قفزت فجأة من العدم ، زاد الاهتمام الذي أولاه هؤلاء الناس لـ تشانغ يي مرة أخرى! ومن ثم ، تم دفع مركز الشرطة الخاص بهم على الفور إلى الواجهة!
كان كثير من الناس قد تركوا أعمالهم بالفعل ، وكان مركز الشرطة مهجورًا.
كانت كل عيون مواطني بكين موجهة صوبهم! كان الناس يرون كيف سيتعاملون مع الأمر!
عرف تشانغ يي أنه كان عليه أن يقضي الليلة هنا.
شخص شائك؟
تحاول أن تكون وغدا؟
“صحيح ، هواتفنا المحمولة بها مصابيح!”
أنا متأكد من أنني لم أكن خائفًا من ذلك!
……
“من المجرم؟ التحقيقات لم تنتهي بعد! ” قالت الشرطية بلا مراعاة.
غضب المشرف سونغ من تشانغ يي ولم يغير من طرقة تعامله مع تشانغ يي. حتى أنه أراد تعليم تشانغ يي درسًا
“بغض النظر عما تقوله ، سنواصل إجراء تحقيقاتنا. وسنفعل ذلك بطريقة رسمية. لا تعتقد أننا سنفعل الأشياء بطريقة متساهلة ، فقط لأنك شخصية عامة. هذا بالضبط لأنك من المشاهير ولهذا السبب نحن صارمون للغاية معك. هذا لأن كل عمل تقوم به هو شيء من اهتمامات الناس. أنت مسؤول عن تكون نموذج مثالية”.
ضحك تشانغ يي ، “إذن أيمكن أن يكون نموذجي المثالي هو الاعتراف بأنني بريء؟”
كان هناك مصباح في الغرفة الصغيرة المظلمة. وعلى الرغم من أنه ليس ساطعًا ، إلا أنه كان كافياً ليرى الناس ما بداخلها .
“انت برئ؟” حدق المشرف سونغ به “إذن دعني أسألك! من الذي ضرب وانغ سين؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بأس إذا لم يكن يعلم ، لكن مجرد النظر أخافه حتى الاغماء. تم لصق الإنترنت ومنطقة بكين بالكامل بقصائد تشانغ يي. لم يكن يعرف من أين أتى الكثير من الأشخاص الذين كانوا يساعدون في تحقيق العدالة لـ تشانغ يي. بل إنهم كانوا يصرخون مطالبين مركز الشرطة بالسماح له بالرحيل على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد تشانغ يي بسخرية “إذن دعني أسألك! لماذا ضربت وانغ سين؟ ”
لكن في الواقع ، وجد تشانغ يي أنه لذيذ لأنه نشأ فقيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال المشرف سونغ ، “لقد ضرب من قبلك ودخل المستشفى. لقد انتهكت قانونًا ، لذا فإن كل ما تقوله لا فائدة منه! اسمح لي أن أخبرك ، تشانغ يي! لقد رأيت كل أنواع المشاغبين! أنت لست استثناء! إذا اعترفت بالحقيقة كاملة الآن ، فلا يزال بإمكاننا التفاوض وتخفيف العقوبة! والديك هنا بالفعل. إذا كنت لا تريد أن تفكر بنفسك ، فعليك على الأقل التفكير بوالديك. هل ستسمح لهم بالبقاء في الخارج ، والشعور بالقلق والخوف عليك؟ كن صادقا وتكلم بالحقيقة! أو ستتحمل العواقب! ”
أنا متأكد من أنني لم أكن خائفًا من ذلك!
الذي يؤمر بنبرة عالية:
ابتسم تشانغ يي. “إذن أريد حقًا أن أرى كيف ستجعلني اتحمل العواقب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه النار الشرسة تحت الأرض
غضب المشرف سونغ أيضًا من موقف تشانغ يي. لأنه قبل أن يدخل هذه الغرفة الصغيرة المظلمة ، تلقى المشرف سونغ بضع مكالمات من قائد الفرع الرئيسي ، يستفسر عن الوضع. حتى أنه تلقى توبيخًا ، مما جعل المشرف سونغ يشعر بغضب شديد. أيضا ، لقد نظر قليلا إلى الإنترنت.
قال المشرف سونغ ببرود ، “لا تعتقد أنه سيتم تحريرك لمجرد أن لديك عددًا قليلاً من المعجبين! القانون يراقبك! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن رجال الشرطة الثلاثة لم يتمكنوا من إيقاف أكثر من عشرين مراسلاً ، كما قال الصحفيون. “أين تشانغ يي؟ أين يتم حجز تشانغ يي؟ آه! هناك! انه هناك! يبدو أنه يكتب شيئًا ما! صور بسرعة! ”
نظر إليه تشانغ يي أيضًا ، “لا تعتقد أنه نظرًا لأنك ترتدي زي الشرطة فهذا يعني أنه يمكنك انتهاك القانون عن عمد! المواطنون يراقبونك! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيمكنني المغادرة بمجرد أن أخفض رأسي؟”
“انت!!!…” كاد المشرف سونغ أن يلعنه، لكنه سرعان ما أوقف نفسه. أخذ نفسا عميقا لتهدئة نفسه.
كان هذا الـ تشانغ مثيرًا للغضب “جيد. أنت مضيف إذاعي ، لذلك لا يستطيع الأشخاص أمثالنا هزيمتك بالكلمات. لكن لا تفكر في المغادرة! فلتحصل على بعض التأمل الذاتي في هذه الغرفة الصغيرة المظلمة! وعندما تقرر الاعتراف بخطئك ، ابحث عني! سأكون في انتظارك في مكتبي! ”
قال الشرطي العجوز ، “أيها المشرف ، هل يجب علينا…”
ضحك تشانغ يي دون أن ينبس ببنت شفة.
وفتح فقط قفص الكلب
قال الشرطي العجوز ، “أيها المشرف ، هل يجب علينا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دعنا نذهب.” لم يقل المشرف سونغ أي شيء آخر حيث قاده بعيدًا.
كسر تشانغ يي الخبز بشكل طبيعي وقال للشرطية في الخارج ، “الرفيقة لي ، لا بأس. رائحة الخبز عطرة للغاية. اسمحي لي بتجربته.” ثم مزق الغلاف وضغط عليه. كان الخبز قاسيا بعض الشيء “هوووو ، هل هذا خبز فرنسي؟” خفض رأسه ليأخذ قضمة، ثم قال تشانغ يي بتعبير سعيد ، “ها ، من كان يعرف أن طعام قسم الشرطة كان جيدًا للغاية؟ الخبز لذيذ جدا! من أين تشترونه؟ في المرة القادمة عندما أخرج ، سأشتري علبة كاملة منه. الطعم جيد حقا. أجل ، عبق للغاية!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبصوت دوي ، تم إغلاق الباب من الخارج وإغلاقه بإحكام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه النار الشرسة تحت الأرض
“أنت…” كان الشرطي العجوز غاضبًا لدرجة أنه وقف.
تُرك تشانغ يي بمفرده في الغرفة.
جلس على الأرض ولمس جيبه. ولأنه تمت مصادرة هاتفه ، لذا لم يكن هناك ما يمكنه فعله. يمكنه فقط أن يغمض عينيه ليأخذ قيلولة.
لم يستطع تشانغ يي النوم ، لذلك فتح عينيه مرة أخرى. وفي هذه اللحظة ، تم فتح الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ببطء.
تُرك تشانغ يي بمفرده في الغرفة.
أظلمت السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد حان وقت العشاء تقريبًا ، لكن تشانغ يي قد أكل الكثير على الغداء. حيث كان قد أنهى كل شيء تقريبًا من الأطباق الثلاثة والحساء. وكان لا يزال حتى الآن يتجشأ.
كان كثير من الناس قد تركوا أعمالهم بالفعل ، وكان مركز الشرطة مهجورًا.
لم يستطع تشانغ يي النوم ، لذلك فتح عينيه مرة أخرى. وفي هذه اللحظة ، تم فتح الباب.
دخل ذلك الشرطي العجوز وألقى عليه رغيف خبز وزجاجة من المياه المعدنية ، “هل قررت أن تتلكم؟ إذا تكلمت، فسيتم إصدار حكم أخف عليك! ”
التقط تشانغ يي الخبز ، “لقد قررت انني سأتناول وجبتي.”
نظر إليه تشانغ يي أيضًا ، “لا تعتقد أنه نظرًا لأنك ترتدي زي الشرطة فهذا يعني أنه يمكنك انتهاك القانون عن عمد! المواطنون يراقبونك! ”
“ما زلت عنيدًا؟ حسنا!” أغلق الشرطي العجوز الباب وغادر. لم يعتقد أن تشانغ يي يمكنه الصمود وأراد أن يرى إلى متى يمكن أن يستمر هذا المشهور المدلل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل الشرطي العجوز كلمة واحدة عن ذلك ، “لنذهب. حان وقت العودة إلى المنزل! ”
لقد حان وقت العشاء تقريبًا ، لكن تشانغ يي قد أكل الكثير على الغداء. حيث كان قد أنهى كل شيء تقريبًا من الأطباق الثلاثة والحساء. وكان لا يزال حتى الآن يتجشأ.
في الخارج ، جاءت الشرطية أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليتل لي ، حان وقت مغادرة العمل تقريبًا. لماذا أنت هنا؟ أنت لست في الخدمة اليوم “. عبس الشرطي العجوز.
تجاهلته الشرطية وقالت: “أنا أحضر الطعام لـ تشانغ يي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنا متأكد من أنني لم أكن خائفًا من ذلك!
“ماذا؟ أنا هنا ، وما زلت تريدين خرق القواعد؟ ” وبخها الشرطي العجوز ، “كعضو في قوة الشرطة ، كيف يمكنك توصيل الطعام للمجرم؟”
كما هو متوقع من المعلم تشانغ يي!
لم يستطع تشانغ يي النوم ، لذلك فتح عينيه مرة أخرى. وفي هذه اللحظة ، تم فتح الباب.
“من المجرم؟ التحقيقات لم تنتهي بعد! ” قالت الشرطية بلا مراعاة.
التقط تشانغ يي الخبز ، “لقد قررت انني سأتناول وجبتي.”
قال الشرطي العجوز: “لقد أعطيته وجبته بالفعل. ليس عليك أن تهتمي بذلك بعد الآن! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدقت الشرطية وعيناها مفتوحتان على مصراعيها ، “هل تسمي ذلك الخبز الرديء وجبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من الصعب إرضاءه بالطعام. إلى جانب ذلك ، كان هذا الزميل يعاني من نقص في المال مؤخرًا ، وبما أن هذا المكان تلوى أمر وجباته ، فقد كان سعيدًا بالطبع بتناول أي شيء.
“كل من يذهب إلى هناك يأكل ذلك ، أليس كذلك؟” قال الشرطي العجوز.
كسر تشانغ يي الخبز بشكل طبيعي وقال للشرطية في الخارج ، “الرفيقة لي ، لا بأس. رائحة الخبز عطرة للغاية. اسمحي لي بتجربته.” ثم مزق الغلاف وضغط عليه. كان الخبز قاسيا بعض الشيء “هوووو ، هل هذا خبز فرنسي؟” خفض رأسه ليأخذ قضمة، ثم قال تشانغ يي بتعبير سعيد ، “ها ، من كان يعرف أن طعام قسم الشرطة كان جيدًا للغاية؟ الخبز لذيذ جدا! من أين تشترونه؟ في المرة القادمة عندما أخرج ، سأشتري علبة كاملة منه. الطعم جيد حقا. أجل ، عبق للغاية!!”
“تريدون مني أن أشرح؟
أصيب الشرطي العجوز بالصدمة. حتى هذا كان لذيذ؟ لقد شعر أن تشانغ يي كان عنيدًا. لأنه ناهيا عن أحد المشاهير مثله ، حتى اللص العادي أو السارق لا يستطيع تحمل هذا الطعام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن في الواقع ، وجد تشانغ يي أنه لذيذ لأنه نشأ فقيراً.
أكان رجل الشرطة العجوز يعتقد أنه كان مدللا؟ كان هذا في الواقع هراء. لم يكن تشانغ يي حتى يشرب الحليب عندما كان في المدرسة الابتدائية ، وإلا لماذا يكون قصيرًا إلى هذا الحد؟ وبعد كسب المال ، لم يكن تشانغ يي مهتمًا جدًا بالطعام. لقد اعتاد بالفعل على حياة صعبة وبسيطة.
ومع ذلك ، فقد أنهى تشانغ يي الخبز بالكامل بسعادة ، وفي النهاية ، سكب كل فتات الخبز في الكيس في فمه.
كان هناك اثنان آخران في الغرفة. كان أحدهما هو الشرطي العجوز ، والآخر كان المشرف سونغ.
تجاهلوا كل شيء آخر ولنتحدث عن المعكرونة سريعة التحضير ، إذا كان شخصًا آخر ، فمن يمكنه تناول المعكرونة سريعة التحضير لمدة أسبوع كامل ؟ تشانغ يي يمكنه!
“ماذا؟ أنا هنا ، وما زلت تريدين خرق القواعد؟ ” وبخها الشرطي العجوز ، “كعضو في قوة الشرطة ، كيف يمكنك توصيل الطعام للمجرم؟”
لم يكن من الصعب إرضاءه بالطعام. إلى جانب ذلك ، كان هذا الزميل يعاني من نقص في المال مؤخرًا ، وبما أن هذا المكان تلوى أمر وجباته ، فقد كان سعيدًا بالطبع بتناول أي شيء.
كسر تشانغ يي الخبز بشكل طبيعي وقال للشرطية في الخارج ، “الرفيقة لي ، لا بأس. رائحة الخبز عطرة للغاية. اسمحي لي بتجربته.” ثم مزق الغلاف وضغط عليه. كان الخبز قاسيا بعض الشيء “هوووو ، هل هذا خبز فرنسي؟” خفض رأسه ليأخذ قضمة، ثم قال تشانغ يي بتعبير سعيد ، “ها ، من كان يعرف أن طعام قسم الشرطة كان جيدًا للغاية؟ الخبز لذيذ جدا! من أين تشترونه؟ في المرة القادمة عندما أخرج ، سأشتري علبة كاملة منه. الطعم جيد حقا. أجل ، عبق للغاية!!”
رفض الشرطي العجوز أن تتزعزع معتقداته وهو يحدق عبر النافذة لفترة طويلة.
سوف تلتهمني
ومع ذلك ، فقد أنهى تشانغ يي الخبز بالكامل بسعادة ، وفي النهاية ، سكب كل فتات الخبز في الكيس في فمه.
ومع ذلك ، فقد أنهى تشانغ يي الخبز بالكامل بسعادة ، وفي النهاية ، سكب كل فتات الخبز في الكيس في فمه.
قال الشرطي العجوز بغضب ، “لكنك جعلتنا نبدو على خطأ!”
أعجبت الشرطية بأفعاله.
وصل الصحفيون مرة أخرى. ومن الأصوات ، ربما كان عدد الأشخاص أكثر من ضعفين إلى ثلاثة أضعاف عدد الأشخاص الذين جاءوا في فترة ما بعد الظهر. كانت هناك أيضًا كاميرات فيديو. حتى الناس من محطات التلفاز جاءوا!
كما هو متوقع من المعلم تشانغ يي!
لم يقل الشرطي العجوز كلمة واحدة عن ذلك ، “لنذهب. حان وقت العودة إلى المنزل! ”
أعجبت الشرطية بأفعاله.
“انت برئ؟” حدق المشرف سونغ به “إذن دعني أسألك! من الذي ضرب وانغ سين؟ ”
……
أظلمت السماء.
8 مساءً
وحاول عدد قليل من رجال الشرطة المناوبين منع المراسلين.
“أتحاولون الاندفاع بقوة؟ هل تعتقدون أننا لن نعتقلكم جميعًا؟ ”
عرف تشانغ يي أنه كان عليه أن يقضي الليلة هنا.
وبصوت دوي ، تم إغلاق الباب من الخارج وإغلاقه بإحكام!
لن يتركوني أذهب أليس كذلك؟ كانوا يحاولون إجباري على الاعتراف؟ حسنًا ، يبدو أن “اعترافي” لم يكن قويًا بدرجة كافية. إن مقاومة مركز الشرطة قوية بالتأكيد. مع ذلك ، وقف تشانغ يي ، بعد أن أكل وشرب ما يكفي لإشباعه.
نظر حوله ، وجد حجرًا صغيرًا للغاية على الأرض. التقطه وفحصه قليلا. كان مقبولاً.
نظر إليه تشانغ يي أيضًا ، “لا تعتقد أنه نظرًا لأنك ترتدي زي الشرطة فهذا يعني أنه يمكنك انتهاك القانون عن عمد! المواطنون يراقبونك! ”
وفجأة خرجت ضجة كبيرة من خارج الباب!
“نريد مقابلة المعلم تشانغ! لقد قدمت جريدتنا بالفعل طلبًا لإجراء مقابلة! ”
حينها سأعيش بالنار والدم الدافئ!”
“أيها الشرطة ، من فضلكم اقبلوا مقابلتنا!”
غضب المشرف سونغ أيضًا من موقف تشانغ يي. لأنه قبل أن يدخل هذه الغرفة الصغيرة المظلمة ، تلقى المشرف سونغ بضع مكالمات من قائد الفرع الرئيسي ، يستفسر عن الوضع. حتى أنه تلقى توبيخًا ، مما جعل المشرف سونغ يشعر بغضب شديد. أيضا ، لقد نظر قليلا إلى الإنترنت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيمكنني المغادرة بمجرد أن أخفض رأسي؟”
“هل يمكننا أن نعرف أين يتم حبس تشانغ يي في الوقت الحالي؟ دعونا ندخل! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نريد مقابلة المعلم تشانغ! لقد قدمت جريدتنا بالفعل طلبًا لإجراء مقابلة! ”
غضب المشرف سونغ من تشانغ يي ولم يغير من طرقة تعامله مع تشانغ يي. حتى أنه أراد تعليم تشانغ يي درسًا
ضحك تشانغ يي ، “إذن أيمكن أن يكون نموذجي المثالي هو الاعتراف بأنني بريء؟”
وصل الصحفيون مرة أخرى. ومن الأصوات ، ربما كان عدد الأشخاص أكثر من ضعفين إلى ثلاثة أضعاف عدد الأشخاص الذين جاءوا في فترة ما بعد الظهر. كانت هناك أيضًا كاميرات فيديو. حتى الناس من محطات التلفاز جاءوا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكل تشانغ يي كتب مهارات الخط ، لذلك على الرغم من أنه كان يكتب بالحجر ، كانت الكلمات مكتوبة بشكل جيد للغاية. كل كلمة كتبت بخطوط عريضة!
ضحك تشانغ يي دون أن ينبس ببنت شفة.
أدرك تشانغ يي أنه كان بالتأكيد نتيجة “اعترافي” من فترة ما بعد الظهر. لقد حظيت بالاهتمام العام. كانوا هنا في الوقت المناسب!
نظر حوله ، وجد حجرًا صغيرًا للغاية على الأرض. التقطه وفحصه قليلا. كان مقبولاً.
قال الشرطي العجوز ، “أيها المشرف ، هل يجب علينا…”
وحاول عدد قليل من رجال الشرطة المناوبين منع المراسلين.
كان هناك اثنان آخران في الغرفة. كان أحدهما هو الشرطي العجوز ، والآخر كان المشرف سونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشانغ يي بتعبير غبي ، “أنا فعلت ذلك ؟ كيف أجرؤ على تجريم هيئة تابعة للدولة. لقد ألهمت للتو لتأليف قصيدة ، ولم يكن لها معنى آخر. هل تعرف ما هو الفن؟ هل تعرف ما هو الأدب؟ كل هذا مستمد من الحياة ومن عالم أعلى من الحياة. لذا يتطلب بعض الزخارف الفنية المناسبة! ”
“لماذا أنتم جميعًا هنا مرة أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أتحاولون الاندفاع بقوة؟ هل تعتقدون أننا لن نعتقلكم جميعًا؟ ”
أنا متأكد من أنني لم أكن خائفًا من ذلك!
“لم تتم الموافقة على طلب المقابلة من قبل القائد! أنتم جميعا ، اخرجوا!!! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الواضح أن رجال الشرطة الثلاثة لم يتمكنوا من إيقاف أكثر من عشرين مراسلاً ، كما قال الصحفيون. “أين تشانغ يي؟ أين يتم حجز تشانغ يي؟ آه! هناك! انه هناك! يبدو أنه يكتب شيئًا ما! صور بسرعة! ”
هور هور.
كان هناك مصباح في الغرفة الصغيرة المظلمة. وعلى الرغم من أنه ليس ساطعًا ، إلا أنه كان كافياً ليرى الناس ما بداخلها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشانغ يي بتعبير غبي ، “أنا فعلت ذلك ؟ كيف أجرؤ على تجريم هيئة تابعة للدولة. لقد ألهمت للتو لتأليف قصيدة ، ولم يكن لها معنى آخر. هل تعرف ما هو الفن؟ هل تعرف ما هو الأدب؟ كل هذا مستمد من الحياة ومن عالم أعلى من الحياة. لذا يتطلب بعض الزخارف الفنية المناسبة! ”
كانت هناك نقاشات محتدمة لدرجة أنهم تمكنوا من قلب السماء في الخارج.
علم تشانغ يي أن المراسلين كانوا يقفون خارج الباب. لذا لم يستطع إلا أن يستخدم الحجر الصغير ، وواجه الجدار بينما كانت عينيه مغمضتين ليهيئ مزاجه. وفجأة فتح عينيه وكتب كلمتين على الحائط بالحجر “أغنية السجين”!
وحاول عدد قليل من رجال الشرطة المناوبين منع المراسلين.
“تريدون مني أن أشرح؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ستحكمون علي بمجرد أن أشرح؟
ومع ذلك ، فقد أنهى تشانغ يي الخبز بالكامل بسعادة ، وفي النهاية ، سكب كل فتات الخبز في الكيس في فمه.
أيمكنني المغادرة بمجرد أن أخفض رأسي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن رجال الشرطة الثلاثة لم يتمكنوا من إيقاف أكثر من عشرين مراسلاً ، كما قال الصحفيون. “أين تشانغ يي؟ أين يتم حجز تشانغ يي؟ آه! هناك! انه هناك! يبدو أنه يكتب شيئًا ما! صور بسرعة! ”
سخر تشانغ يي ثم كتب بقوة على الحائط:
“أغلقت أبواب البشر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من الصعب إرضاءه بالطعام. إلى جانب ذلك ، كان هذا الزميل يعاني من نقص في المال مؤخرًا ، وبما أن هذا المكان تلوى أمر وجباته ، فقد كان سعيدًا بالطبع بتناول أي شيء.
وفتح فقط قفص الكلب
“هل يمكننا أن نعرف أين يتم حبس تشانغ يي في الوقت الحالي؟ دعونا ندخل! ”
الذي يؤمر بنبرة عالية:
ضحك تشانغ يي ، “إذن أيمكن أن يكون نموذجي المثالي هو الاعتراف بأنني بريء؟”
ازحف للخارج وستمنح الحرية!
ومع ذلك ، أنا أعلم
كنت أتوق إلى الحرية ،
سوف تلتهمني
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك ، أنا أعلم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه النار الشرسة تحت الأرض
“صحيح ، هواتفنا المحمولة بها مصابيح!”
أن جسم الإنسان يجب ألا يزحف أبدًا من قفص الكلب!
كان تشانغ يي مستمتعًا ، “لقد اصابني الالهام فجأة ، وقلت ذلك أنني أردت أن أقول. هل أحتاج إلى إذن شخص ما لكتابة قصيدة؟ ”
عرف تشانغ يي أنه كان عليه أن يقضي الليلة هنا.
لدي حلم أنه في يوم من الأيام
كان تشانغ يي ، بعد كل شيء ، شخصية عامة. وكانت أخبار إنقاذ حياة أحد المعجبين لا تزال حاضرة في أذهان الناس ، لذلك كانوا لا يزالون يركزون عليه. والآن ، مع هذه المسألة التي قفزت فجأة من العدم ، زاد الاهتمام الذي أولاه هؤلاء الناس لـ تشانغ يي مرة أخرى! ومن ثم ، تم دفع مركز الشرطة الخاص بهم على الفور إلى الواجهة!
ضرب المشرف سونغ المنضدة بغضب ثلاث مرات متتالية ، “لكن القصيدة التي ألفتها لا تتطابق مع الوضع الفعلي! إنها ملفقة بالكامل وذات نوايا خبيثة ويقصد بها تجريمنا! ”
هذه النار الشرسة تحت الأرض
“نريد مقابلة المعلم تشانغ! لقد قدمت جريدتنا بالفعل طلبًا لإجراء مقابلة! ”
“لماذا أنتم جميعًا هنا مرة أخرى؟”
سوف تلتهمني
غضب المشرف سونغ من تشانغ يي ولم يغير من طرقة تعامله مع تشانغ يي. حتى أنه أراد تعليم تشانغ يي درسًا
حينها سأعيش بالنار والدم الدافئ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليه تشانغ يي ، “أنتم أول من جعلني أبدو مخطئًا ، حسنًا؟ اسأل ضميرك ، هل كنت موضوعيًا في تحقيقاتك من قبل؟ هل ما زال ضميرك حي؟ منذ البداية ، قررتم بالفعل انني مذنب، ولم تهتموا ما إذا كنت أتصرف بشجاعة من أجل قضية عادلة ، لذلك لم يكن لدي أي شيء يمكنني القيام به. لقد ألفت قصيدة بشكل عرضي للتعبير عن مشاعري. يمكن للأقوياء أن يفعلوا ما يشاءون ، لكن الضعيف لا يسمح له بفعل أي شيء؟ ”
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس على الأرض ولمس جيبه. ولأنه تمت مصادرة هاتفه ، لذا لم يكن هناك ما يمكنه فعله. يمكنه فقط أن يغمض عينيه ليأخذ قيلولة.
رفض الشرطي العجوز أن تتزعزع معتقداته وهو يحدق عبر النافذة لفترة طويلة.
بدت كل كلمة مليئة بالغضب الشديد! كان الأمر نفسه مع “اعترافي”! حيث احتوت على جوهر شجاع لم يكن خائفًا في وجه الموت!
لكن في الواقع ، وجد تشانغ يي أنه لذيذ لأنه نشأ فقيراً.
أكل تشانغ يي كتب مهارات الخط ، لذلك على الرغم من أنه كان يكتب بالحجر ، كانت الكلمات مكتوبة بشكل جيد للغاية. كل كلمة كتبت بخطوط عريضة!
لن يتركوني أذهب أليس كذلك؟ كانوا يحاولون إجباري على الاعتراف؟ حسنًا ، يبدو أن “اعترافي” لم يكن قويًا بدرجة كافية. إن مقاومة مركز الشرطة قوية بالتأكيد. مع ذلك ، وقف تشانغ يي ، بعد أن أكل وشرب ما يكفي لإشباعه.
عرف تشانغ يي أنه كان عليه أن يقضي الليلة هنا.
حيث بدت وكأنها رسالة مكتوبة بالدم تصيب الناس بالصدمة!
علم تشانغ يي أن المراسلين كانوا يقفون خارج الباب. لذا لم يستطع إلا أن يستخدم الحجر الصغير ، وواجه الجدار بينما كانت عينيه مغمضتين ليهيئ مزاجه. وفجأة فتح عينيه وكتب كلمتين على الحائط بالحجر “أغنية السجين”!
ابتهج الصحفيون بالإثارة مرة أخرى “أسرع!! صور!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لدي حلم أنه في يوم من الأيام
“أين الضوء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك تشانغ يي أنه كان بالتأكيد نتيجة “اعترافي” من فترة ما بعد الظهر. لقد حظيت بالاهتمام العام. كانوا هنا في الوقت المناسب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من الصعب إرضاءه بالطعام. إلى جانب ذلك ، كان هذا الزميل يعاني من نقص في المال مؤخرًا ، وبما أن هذا المكان تلوى أمر وجباته ، فقد كان سعيدًا بالطبع بتناول أي شيء.
“أنها مظلمة جدا! اشعلوا الأضواء!”
غضب المشرف سونغ أيضًا من موقف تشانغ يي. لأنه قبل أن يدخل هذه الغرفة الصغيرة المظلمة ، تلقى المشرف سونغ بضع مكالمات من قائد الفرع الرئيسي ، يستفسر عن الوضع. حتى أنه تلقى توبيخًا ، مما جعل المشرف سونغ يشعر بغضب شديد. أيضا ، لقد نظر قليلا إلى الإنترنت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تم اعتراض الأشخاص الذين يحملون الأضواء من قبل الشرطة!”
قال الشرطي العجوز: “لقد أعطيته وجبته بالفعل. ليس عليك أن تهتمي بذلك بعد الآن! ”
تجاهلوا كل شيء آخر ولنتحدث عن المعكرونة سريعة التحضير ، إذا كان شخصًا آخر ، فمن يمكنه تناول المعكرونة سريعة التحضير لمدة أسبوع كامل ؟ تشانغ يي يمكنه!
“دعونا اذا نستخدم هواتفنا المحمولة! بسرعة!! يجب علينا تصويره! ”
“أنها مظلمة جدا! اشعلوا الأضواء!”
“صحيح ، هواتفنا المحمولة بها مصابيح!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهلته الشرطية وقالت: “أنا أحضر الطعام لـ تشانغ يي.”
في هذه اللحظة ، عمل الصحفيون معًا في انسجام تام. والسبب أن هناك قصيدة شهيرة ظهرت مرة أخرى “أغنية السجين”!
عرف تشانغ يي أنه كان عليه أن يقضي الليلة هنا.
كسر تشانغ يي الخبز بشكل طبيعي وقال للشرطية في الخارج ، “الرفيقة لي ، لا بأس. رائحة الخبز عطرة للغاية. اسمحي لي بتجربته.” ثم مزق الغلاف وضغط عليه. كان الخبز قاسيا بعض الشيء “هوووو ، هل هذا خبز فرنسي؟” خفض رأسه ليأخذ قضمة، ثم قال تشانغ يي بتعبير سعيد ، “ها ، من كان يعرف أن طعام قسم الشرطة كان جيدًا للغاية؟ الخبز لذيذ جدا! من أين تشترونه؟ في المرة القادمة عندما أخرج ، سأشتري علبة كاملة منه. الطعم جيد حقا. أجل ، عبق للغاية!!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات