You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 155

اعترافي!!

اعترافي!!

1111111111

الفصل 155 : اعترافي!!

فلا يستطيع البشر خفض رؤوسهم النبيلة.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

(هذا الفصل والذي يليه من أجمل فصول الرواية من حيث الكوميديا)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه فقط الجبناء هم من يدافعون عن “الحرية”! ”

 

أخرجوا تشانغ يي من غرفة الاستجواب.

بعد الظهر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد الظهر.

مركز الشرطة.

 

 

 

كانت الشمس عالية في السماء، وكان نورها المتوهج يضئ الأفق. ومع ذلك ، لم يكن الجو حارًا ، حيث كان الخريف.

 

 

وسيرتجف قصر الشياطين من ضحكاتي هذه! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الغرفة الصغيرة المظلمة ، كان يقبع تشانغ يي. لم يكن يعرف حجم الضجة التي حدثت بسببه على الإنترنت. كان يجلس هناك ويأكل. كان هناك دجاج كونغ باو ، خيار البحر مع البصل الأخضر ، الفول المهروس ممزوجًا بالبصل الأخضر المفروم ، وكان هناك أيضًا حساء حار وحامض. لقد كانت بالفعل ثلاثة أطباق وحساء. تم شراء هذا كله من قبل شخص ما ، وفقًا لتعليمات الشرطية.

 

 

“هذا هو اعترافي ، وهو اعتراف عضو شيوعي!”

“كيف الطعم ، معلم تشانغ؟” سألت الشرطية.

فليس لدي أي اعتراف!!!

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

“إنه جيد. شكرا لك.” شكرها تشانغ يي.

سحب أولد تشاو الشرطية ، ومنعها من التقدم. حيث يمكنه أن يعلم من موقف المشرف سونغ أن أي تدخل سيكون عديم الفائدة ، حتى لو أرادوا مساعدة تشانغ يي!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قال المشرف سونغ ، “قال وانغ سين إنه لم يفرض نفسه على تلك الأنثى. في ذلك الوقت ، كان يتحدث معها فقط. لكن عندما رأيت ذلك ، هاجمته! ”

“لا داعي للشكر. جرب الحساء. ” أعطته الشرطية بعض الحساء.

 

 

تقدم مراسل آخر ، “المعلم تشانغ يي ، هل لي أن أعرف متى بدأ ت نوبات عنف هذه؟ أ عندما كنت يافعا؟ أو بعد أن أصبحت مشهوراً؟ ”

فجأة ، عاد المشرف سونغ من المستشفى مع الشرطي القديم. وعندما رأى تشانغ يي جالسًا هناك مثل اللورد، يأكل وجبة دسمة ، وكان حتى ثلاثة أطباق وحساء ، أصبح المشرف سونغ عاجزًا عن الكلام لفترة طويلة. حتى رجل الشرطة العجوز أغمي عليه.

“اخرجوا جميعا! يا للرعونة!”

يا للرعونة! أي نوع من المعاملة كانت هذه؟ كنا أنا والمشرف بالخارج مشغولين طوال اليوم ، ولم نتناول وجباتنا حتى ، ومع ذلك كان المشتبه به يأكل؟؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ليتل لي ، ماذا تفعلين؟” كان الشرطي العجوز غير مسرور.

ضرب الشرطي العجوز المنضدة ، “من أين جاءتك الجرأة للإجابة بهذه أسئلة ؟”

 

 

انتهى تشانغ يي أيضًا من الأكل ، ووضع عيدان تناول الطعام ومسح زوايا فمه بمنديل.

الفصل 155 : اعترافي!!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتابع المشرف سونغ الأمر وأشار إلى تشانغ يي ، “حرروا يديه وأحضروه إلى غرفة الاستجواب”.

 

 

قال المشرف سونغ ، “قال وانغ سين إنه لم يفرض نفسه على تلك الأنثى. في ذلك الوقت ، كان يتحدث معها فقط. لكن عندما رأيت ذلك ، هاجمته! ”

قام الشرطي العجوز بفك قيود تشانغ يي ، لكنه لم يزيل القيود بالكامل. كان قد حرر فقط الجانب الموجود على أنبوب التدفئة. كان الجانب الآخر لا يزال مقيدًا بقدم تشانغ يي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كن صادقا واخبرنا بالحقيقة!” قال الشرطي العجوز بتعبير قاتم: “لماذا ضربته بهذه الوحشية؟ أنا أقول لك الحقيقة. لقد خرج تقرير الإصابة. إصابات وانغ سين خطيرة للغاية! ”

كانت غرفة الاستجواب أيضًا صغيرة.

انتهى تشانغ يي أيضًا من الأكل ، ووضع عيدان تناول الطعام ومسح زوايا فمه بمنديل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قال الشرطي العجوز بغضب: “من قال إننا حسمنا هذه القضية؟ ما زلنا نجري تحقيقاتنا! نحن نقول لك فقط شهادة بعضكم البعض. تشانغ يي ، هل تحب تلك الزميلة؟ هل هذا هو السبب ، وأنه عندما تفاعل وانغ سين معها ، شعرت بالغيرة وضربته؟ ”

وفي اللحظة التي دخلوا فيها ، جلس المشرف سونغ والشرطي العجوز خلف مكتب.

لم يكن هناك الكثير من رجال الشرطة ، لذلك لم يتمكنوا من إيقاف هذا العدد الكبير من الناس. كان بإمكانهم فقط أن يشاهدوا وهم عاجزون بينما يحاصر الصحفيون تشانغ يي والمشرف سونغ ورجل الشرطة العجوز!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم ينتظرهم تشانغ يي أيضًا ليقولوا أي شيء وجلس.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كن صادقا واخبرنا بالحقيقة!” قال الشرطي العجوز بتعبير قاتم: “لماذا ضربته بهذه الوحشية؟ أنا أقول لك الحقيقة. لقد خرج تقرير الإصابة. إصابات وانغ سين خطيرة للغاية! ”

“ما الذي ترجونه من التعذيب والضرب؟

 

 

سأل تشانغ يي ، “هل كسرت عظامه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

قال الشرطي العجوز: “لا ، لكن…”

لم ينتظرهم تشانغ يي أيضًا ليقولوا أي شيء وجلس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أضاق تشانغ يي عينيه ، “لم يكن لديه حتى كسر في العظام وأنت تسمي ذلك بجروح خطيرة؟ هل يمكنني أن أفهم لماذا تخيفني وتهددني؟ حتى انك استخدمت كلمات غامضة لتضليلي… هل تحاول الحصول على تصريح معين مني؟ ”

 

لقد هاجم بخطوات محسوبة. وكان يعرف مدى ثقل ضرباته.

كانت الشمس عالية في السماء، وكان نورها المتوهج يضئ الأفق. ومع ذلك ، لم يكن الجو حارًا ، حيث كان الخريف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ تشانغ يي ضاحكًا وسأل مرة أخرى ، “هل تريدون مني حقا أن أشرح؟”

ضرب الشرطي العجوز المنضدة ، “من أين جاءتك الجرأة للإجابة بهذه أسئلة ؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نظر إليه المشرف سونغ ، “المعلم تشانغ ، سيكون من الأفضل لو كنت جادًا! هذه المسألة ليست مسألة تافهة. أنصحك بقول الحقيقة ، حتى نتمكن جميعًا من توفير وقتنا “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ضحك تشانغ يي ، “أظن انك لا تقصد توفير كل وقتنا جميعا. أنت تقصد وقتك ووقت الثنائي وانغ شويشين الأب والابن. وليس انا. لقد تحدثت بالفعل عن مشكلتي. مشكلتي هي أنه ليس لدي مشكلة. لكن إذا أصررت على أن كون أفعالي الصالحة هي خطأ ، فليس لدي ما أقوله! إذا كان الأمر كذلك ، فعليك أن تخبرني مقدما. لا يجب أن تنشر بيانًا رسميًا تخبر فيه الجميع أن الأفعال الصالحة هي أمر خاطئ. وعلى الجميع ألا يفعلوا ذلك وإلا سيتم اعتقالهم. لو كنت أعلم أن الأمر سيكون على هذا النحو ، فلن أكون فضوليًا جدًا! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للآخرين ، بدا تشانغ يي مثل خروف صغير في قفص كان من المقرر ذبحه. وكل ما قاله الآخرون عنه سيكون الحقيقة ، لكن يبدو أنهم نسوا أن أعظم سلاح لـ تشانغ يي كان فمه!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الشرطي العجوز غاضبًا بعض الشيء ، لكنه كان عاجزًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه فقط الجبناء هم من يدافعون عن “الحرية”! ”

هذا الإنسان يكسب عيشه فعلاً بفمه. كانت كلماته هائلة ، ولم يكن بوسع الناس العاديين الدخول في معركة كلامية معه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن صحفيون!”

 

وبغض النظر عن مدى ارتفاع السوط

قال المشرف سونغ ، “قال وانغ سين إنه لم يفرض نفسه على تلك الأنثى. في ذلك الوقت ، كان يتحدث معها فقط. لكن عندما رأيت ذلك ، هاجمته! ”

وصل عدد قليل من المراسلين من مختلف الصحف في بكين بينما كان الناس لا ينتبهون!

 

فليس لدي أي اعتراف!!!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع تشانغ يي إلا أن يضحك ، “إذن ما هي نتيجة تحقيقاتك؟ كان هناك الكثير من الناس ليشهدوا لي. لا أعتقد أنه لم يخبرك أي شخص بتسلسل الأحداث. يمكنك أن تسأل أي شخص في محطة التلفاز. كان هناك ما لا يقل عن 50 شخصًا يمكنهم الشهادة نيابة عني. لكن هل استمعت؟ كنت غير مبال تماما…وب جملة بسيطة من ذلك الشرير ، وانغ سين ، وصدقته؟ هل تأخذ شهادته كحقيقة؟ هل هذه هي الطريقة التي تتعاملون بها مع القضايا؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للآخرين ، بدا تشانغ يي مثل خروف صغير في قفص كان من المقرر ذبحه. وكل ما قاله الآخرون عنه سيكون الحقيقة ، لكن يبدو أنهم نسوا أن أعظم سلاح لـ تشانغ يي كان فمه!

قال الشرطي العجوز بغضب: “من قال إننا حسمنا هذه القضية؟ ما زلنا نجري تحقيقاتنا! نحن نقول لك فقط شهادة بعضكم البعض. تشانغ يي ، هل تحب تلك الزميلة؟ هل هذا هو السبب ، وأنه عندما تفاعل وانغ سين معها ، شعرت بالغيرة وضربته؟ ”

سأل مراسل رابع: “سمعت أنك سببت الكثير من المشاكل، وهذه ليست المرة الأولى التي تضرب فيها شخصًا ما. هل يمكنك شرح ذلك؟ ”

 

نظر إليه المشرف سونغ ، “المعلم تشانغ ، سيكون من الأفضل لو كنت جادًا! هذه المسألة ليست مسألة تافهة. أنصحك بقول الحقيقة ، حتى نتمكن جميعًا من توفير وقتنا “.

حدق تشانغ يي في الشرطي العجوز لفترة طويلة ، “فهمت الآن. إذن أنتم جميعًا مشتركون في هذا معًا؟ أنت تحمي وانغ سين؟ حتى أنك على استعداد لتأطيري (الكلمة من عندي والقصد هنا :وضع خطة لتغطية الحقائق)؟ أنا لا أعرف حتى اسم تلك الزميلة. وليس لدي حتى انطباع برؤيتها من قبل. أتقول انني معجب بها؟ أتقول انني أغار بسبب الحب؟ أنت بالتأكيد مضحك. هل تحاول كتابة قصة أمام كاتب روائي ؟ لأنه بمجرد فتح فمي ، يمكنني الخروج بـ 200 قصة كهذه في يوم واحد! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ تشانغ يي ضاحكًا وسأل مرة أخرى ، “هل تريدون مني حقا أن أشرح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

سأل مراسل رابع: “سمعت أنك سببت الكثير من المشاكل، وهذه ليست المرة الأولى التي تضرب فيها شخصًا ما. هل يمكنك شرح ذلك؟ ”

قال المشرف سونغ ، “إذن لماذا ضربته؟”

“خذه بعيدا!” عرف المشرف سونغ أنه لن يحصل على أي شيء منه. كان فم هذا الشخص أقوى من فمه. كان لديهم أيضًا صداع في مواجهة مثل هذا الشخص.

 

 

“لماذا لم تسأل وانغ سين لماذا فرض نفسه على هذه المرأة؟” سأل تشانغ يي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشرطي العجوز غاضبًا بعض الشيء ، لكنه كان عاجزًا.

 

قصيدة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ رجل الشرطة العجوز ، “حسنًا. إذا كنت لن ستتعاون ، فلن يكون لدينا ما نتحدث عنه. ثم اذهب وانتظر في تلك الغرفة الصغيرة المظلمة. وعندما تكون على استعداد للتعاون ، حينها سنتحدث مرة أخرى! ….لا فائدة حتى لو رفضت الكلام. لقد ثبت بالفعل أنك سببت له إصابات خطيرة. ولا توجد طريقة للهروب من ذلك! المشرف؟ ”

 

 

 

“خذه بعيدا!” عرف المشرف سونغ أنه لن يحصل على أي شيء منه. كان فم هذا الشخص أقوى من فمه. كان لديهم أيضًا صداع في مواجهة مثل هذا الشخص.

ثم علت نبرة تشانغ يي من غضبه

 

“إنه تشانغ يي!”

أخرجوا تشانغ يي من غرفة الاستجواب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

(طبعا فاهمين ههههه)

ومع ذلك ، داخل الفناء الصغير ، فجأة كان هناك الكثير من الناس!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“هذا هو اعترافي ، وهو اعتراف عضو شيوعي!”

“مهلا! من أنتم ؟ ماذا تفعلون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“هذا هو اعترافي ، وهو اعتراف عضو شيوعي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نحن صحفيون!”

 

 

قال مراسل الديلي نيوز: “من فضلك اشرح سبب ضربك شخص ما!”

“اخرجوا جميعا! يا للرعونة!”

 

 

قال المشرف سونغ ، “إذن لماذا ضربته؟”

“نريد إجراء مقابلة معك! كيف حال المعلم تشانغ يي الآن؟ ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للآخرين ، بدا تشانغ يي مثل خروف صغير في قفص كان من المقرر ذبحه. وكل ما قاله الآخرون عنه سيكون الحقيقة ، لكن يبدو أنهم نسوا أن أعظم سلاح لـ تشانغ يي كان فمه!

“أريدكم أن تخرجوا من هنا! من سمح لكم بالاندفاع من الباب الخلفي؟ نحن لا نقبل أي مقابلات! وسنعطي بيان رسمي بعد انتهاء تحقيقات القضية! ”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

 

وصل عدد قليل من المراسلين من مختلف الصحف في بكين بينما كان الناس لا ينتبهون!

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مهلا! انظر هناك!”

وسيرتجف قصر الشياطين من ضحكاتي هذه! ”

222222222

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“إنه تشانغ يي!”

 

 

(اذا لم تفهموا معنى الشطر الأخير أخبروني في التعليقات)

”اذهب بسرعة! اذهب بسرعة! ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت غرفة الاستجواب أيضًا صغيرة.

لم يستجب الصحفيون لأية تعليمات وتجاوزوا بضعة رجال شرطة واندفعوا إلى الأمام!

أضاق تشانغ يي عينيه ، “لم يكن لديه حتى كسر في العظام وأنت تسمي ذلك بجروح خطيرة؟ هل يمكنني أن أفهم لماذا تخيفني وتهددني؟ حتى انك استخدمت كلمات غامضة لتضليلي… هل تحاول الحصول على تصريح معين مني؟ ”

 

وتابع مراسل خامس: “أنا مراسل من الديلي نيوز. هل كان ضربك لهذا الشخص فعل صحيح؟ وهل تم ذلك عن قصد؟ يرجى إعطاء شرح للجميع وللمعجبين الذين يحبونك! ”

لم يكن هناك الكثير من رجال الشرطة ، لذلك لم يتمكنوا من إيقاف هذا العدد الكبير من الناس. كان بإمكانهم فقط أن يشاهدوا وهم عاجزون بينما يحاصر الصحفيون تشانغ يي والمشرف سونغ ورجل الشرطة العجوز!

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت مراسلة صحفية من “بكين تايمز” ميكروفونها وقالت على عجل: “المعلم تشانغ ، أحد الأشخاص المطلعين قال أنك ضربت ابن رئيسك من أجل قضية عادلة ، مما أدى إلى تأطيرك والقبض عليك. هل لنا أن نعرف ما إذا كان هذا الأمر صحيحًا؟ إذا كان هذا صحيحًا ، فهل لديك ما تقوله؟ ”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنا!

قبل أن يفتح تشانغ يي فمه ، دفع الشرطي العجوز المراسلة بعيدًا ، “اخرجوا من هنا! هذه أراضي الدولة! ”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رمش مراسل شاب آخر من إحدى الصحف الشعبية في بكين ، ” أيها الشرطي ، لماذا تأخذ تشانغ يي بعيدًا؟”

قال المشرف سونغ ، “إذن لماذا ضربته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قال المشرف سونغ بطريقة رسمية ، “إنه يشتبه في أنه تسبب عمداً في أذى جسدي…. لا يزال الامر قيد التحقيق. ولا يزال من غير المناسب الإفصاح عن أي معلومات أخرى “.

يا للرعونة! أي نوع من المعاملة كانت هذه؟ كنا أنا والمشرف بالخارج مشغولين طوال اليوم ، ولم نتناول وجباتنا حتى ، ومع ذلك كان المشتبه به يأكل؟؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه فقط الجبناء هم من يدافعون عن “الحرية”! ”

سأل المراسل مرة أخرى ، “كثير من الناس يقولون إن تشانغ يي عرض للتسبب بالعنف ، لأنه سيء المزاج ، وهذا هو سبب ضربه الضحية بوحشية. هل هذا صحيح؟

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه المرة ، لم يمنعه الشرطي العجوز ، “ما زلنا نحقق”.

 

 

لقد هاجم بخطوات محسوبة. وكان يعرف مدى ثقل ضرباته.

تقدم مراسل آخر ، “المعلم تشانغ يي ، هل لي أن أعرف متى بدأ ت نوبات عنف هذه؟ أ عندما كنت يافعا؟ أو بعد أن أصبحت مشهوراً؟ ”

مركز الشرطة.

 

لقد هاجم بخطوات محسوبة. وكان يعرف مدى ثقل ضرباته.

سأل مراسل رابع: “سمعت أنك سببت الكثير من المشاكل، وهذه ليست المرة الأولى التي تضرب فيها شخصًا ما. هل يمكنك شرح ذلك؟ ”

(طبعا فاهمين ههههه)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وتابع مراسل خامس: “أنا مراسل من الديلي نيوز. هل كان ضربك لهذا الشخص فعل صحيح؟ وهل تم ذلك عن قصد؟ يرجى إعطاء شرح للجميع وللمعجبين الذين يحبونك! ”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنا!

عند رؤية هذا ، كاد تشانغ يي يضحك. ما نوع الأسئلة التي طرحها هؤلاء الصحفيون؟ بخلاف كون مراسل بكين تايم محايدًا ، ما نوع الأسئلة التي طرحها المراسلون الآخرون؟ من الواضح أنهم حكموا عليه بالإعدام.

قصيدة؟

كان يحب العنف؟ سبب الكثير من المشاكل ويضرب الآخرين؟ كانت كل هذه الأمور دون أي أساس (لكن افتعال الكثير من المشاكل صحيح). في النهاية ، عندما سأل هؤلاء المراسلون ، كان الأمر كما لو كانوا يتحدثون عن حقائق وأعطوا تشانغ يي لقب الشيطان!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هذا هو اعترافي ، وهو اعتراف عضو شيوعي!”

هل كان هذا بسبب الصلات الشخصية لـ وانغ شويشين؟

 

 

 

هل كانت هذه إحدى حيله؟

وقال مراسل آخر: “ألا تحتاج إلى شرح سبب ضربك شخص ما؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همم! حسنا! لقد قمت بتنشيط الكثير من الناس ليؤذيوني؟ أنا متأكد الآن أنك عديم الضمير!

 

 

 

حتى موقف قائد الشرطة جعل تشانغ يي يفقد آخر حبيبات صبره.

فليس لدي أي اعتراف!!!

لقد طاردت المراسلة التي سألت بشكل صحيح ، ومنعتها من التحدث. لكن تجاه هذه مجموعة من المراسلين الذين كانوا يؤذونني ، لم توقفهم حتى. بل وأجبتهم بطريقة دافئة؟ أتريد جعل الآخرين يعتقدون أنني مذنب حقا بارتكاب جريمة؟ أفقط لأن التحقيقات لم تجر فكان من غير الملائم الإعلان عنها؟

 

 

“ليتل لي ، ماذا تفعلين؟” كان الشرطي العجوز غير مسرور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسنا!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن صحفيون!”

إذن لا تلومني عما سأفعله!

 

 

 

كان السبب في عدم قلق تشانغ يي عندما تبعهم إلى مركز الشرطة أولاً لأن ضميره كان مرتاحًا ، لأنه لم يرتكب أي خطأ ، وثانيًا لأنه كان لديه أساليبه الخاصة في الانتقام والتحركات القاتلة!

“مهلا! من أنتم ؟ ماذا تفعلون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالنسبة للآخرين ، بدا تشانغ يي مثل خروف صغير في قفص كان من المقرر ذبحه. وكل ما قاله الآخرون عنه سيكون الحقيقة ، لكن يبدو أنهم نسوا أن أعظم سلاح لـ تشانغ يي كان فمه!

(هذا الفصل والذي يليه من أجمل فصول الرواية من حيث الكوميديا)

 

 

لم تعد الشرطية قادرة على تحمل الأمر بعد الآن ، “ماذا تقول !؟”

هل كانت هذه إحدى حيله؟

 

 

سحب أولد تشاو الشرطية ، ومنعها من التقدم. حيث يمكنه أن يعلم من موقف المشرف سونغ أن أي تدخل سيكون عديم الفائدة ، حتى لو أرادوا مساعدة تشانغ يي!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع ذلك ، تحدث تشانغ يي ، “هل تريدون مني أن أجيب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همم! حسنا! لقد قمت بتنشيط الكثير من الناس ليؤذيوني؟ أنا متأكد الآن أنك عديم الضمير!

 

انتهى تشانغ يي أيضًا من الأكل ، ووضع عيدان تناول الطعام ومسح زوايا فمه بمنديل.

قال مراسل الديلي نيوز: “من فضلك اشرح سبب ضربك شخص ما!”

أخرجوا تشانغ يي من غرفة الاستجواب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ تشانغ يي ضاحكًا وسأل مرة أخرى ، “هل تريدون مني حقا أن أشرح؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ تشانغ يي ضاحكًا وسأل مرة أخرى ، “هل تريدون مني حقا أن أشرح؟”

وقال مراسل آخر: “ألا تحتاج إلى شرح سبب ضربك شخص ما؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كن صادقا واخبرنا بالحقيقة!” قال الشرطي العجوز بتعبير قاتم: “لماذا ضربته بهذه الوحشية؟ أنا أقول لك الحقيقة. لقد خرج تقرير الإصابة. إصابات وانغ سين خطيرة للغاية! ”

رفع تشانغ يي رأسه إلى السماء وضحك بطريقة مبالغ فيها للغاية ، ثم اتخذ خطوة إلى الأمام. وبينما كانت الأصفاد على كاحله تخدش الأرض ، تردد صدى صوت معدني باهت. نظر تشانغ يي إليهم والى كل شخص في فناء مركز الشرطة. ثم قال بصوت عالٍ وبكل فخر:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بغض النظر عن مدى ثقل الأغلال الحديدية في قدمي

سأل المراسل مرة أخرى ، “كثير من الناس يقولون إن تشانغ يي عرض للتسبب بالعنف ، لأنه سيء المزاج ، وهذا هو سبب ضربه الضحية بوحشية. هل هذا صحيح؟

وبغض النظر عن مدى ارتفاع السوط

 

فليس لدي أي اعتراف!!!

 

حتى لو وجهتم حربة ملطخة بالدماء إلى صدري!

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

فلا يستطيع البشر خفض رؤوسهم النبيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لأنه فقط الجبناء هم من يدافعون عن “الحرية”! ”

 

(اذا لم تفهموا معنى الشطر الأخير أخبروني في التعليقات)

لقد طاردت المراسلة التي سألت بشكل صحيح ، ومنعتها من التحدث. لكن تجاه هذه مجموعة من المراسلين الذين كانوا يؤذونني ، لم توقفهم حتى. بل وأجبتهم بطريقة دافئة؟ أتريد جعل الآخرين يعتقدون أنني مذنب حقا بارتكاب جريمة؟ أفقط لأن التحقيقات لم تجر فكان من غير الملائم الإعلان عنها؟

 

ومع ذلك ، داخل الفناء الصغير ، فجأة كان هناك الكثير من الناس!

قصيدة؟

لقد هاجم بخطوات محسوبة. وكان يعرف مدى ثقل ضرباته.

 

وسيرتجف قصر الشياطين من ضحكاتي هذه! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صعق الحشد من الصدمة!

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة ، لم يمنعه الشرطي العجوز ، “ما زلنا نحقق”.

ثم علت نبرة تشانغ يي من غضبه

 

“ما الذي ترجونه من التعذيب والضرب؟

رمش مراسل شاب آخر من إحدى الصحف الشعبية في بكين ، ” أيها الشرطي ، لماذا تأخذ تشانغ يي بعيدًا؟”

حتى الموت لا يملك وسيلة لفتح فمي!

“هذا هو اعترافي ، وهو اعتراف عضو شيوعي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لأنني سأضحك بصوت عالٍ في وجه الموت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للآخرين ، بدا تشانغ يي مثل خروف صغير في قفص كان من المقرر ذبحه. وكل ما قاله الآخرون عنه سيكون الحقيقة ، لكن يبدو أنهم نسوا أن أعظم سلاح لـ تشانغ يي كان فمه!

وسيرتجف قصر الشياطين من ضحكاتي هذه! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثم اجتاح ببصره الحشد من الأمام إلى الخلف ومن اليسار إلى اليمين. ثم قال بنبرة قاسية

 

“هذا هو اعترافي ، وهو اعتراف عضو شيوعي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الغرفة الصغيرة المظلمة ، كان يقبع تشانغ يي. لم يكن يعرف حجم الضجة التي حدثت بسببه على الإنترنت. كان يجلس هناك ويأكل. كان هناك دجاج كونغ باو ، خيار البحر مع البصل الأخضر ، الفول المهروس ممزوجًا بالبصل الأخضر المفروم ، وكان هناك أيضًا حساء حار وحامض. لقد كانت بالفعل ثلاثة أطباق وحساء. تم شراء هذا كله من قبل شخص ما ، وفقًا لتعليمات الشرطية.

(طبعا فاهمين ههههه)

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لماذا لم تسأل وانغ سين لماذا فرض نفسه على هذه المرأة؟” سأل تشانغ يي.

كان تشانغ يي على يقين من أنه شرير!

فلا يستطيع البشر خفض رؤوسهم النبيلة.

 

أخرجوا تشانغ يي من غرفة الاستجواب.

وبما أنه شعر بأنهم كانوا غير إنسانيين تجاهه ، فلا داعي لإلقاء اللوم عليه!

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى أنه استخدم قصيدة قالها شهيد ثائر من ذلك الوقت (لا اعرف الفترة لأن المؤلف لم يذكرها) كانت تسمى هذه القصيدة “اعترافي”!

 

“لا داعي للشكر. جرب الحساء. ” أعطته الشرطية بعض الحساء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط