أريد العودة
“لقد عدت…” فتح الشيخ عينيه. ولم يكن هناك أي لون على وجهه (وجهه شاحب) لكنه لازال ينظر إلى سو مينغ بابتسامة لطيفة ومحبة.
أغلق الشيخ عينيه وفتحها بعد فترة قائلاً بحزم ، “لا يمكنك العودة“.
“أيها الشيخ… ماذا… ماذا حدث؟ أيها الشيخ…” مع ضجيج في رأس سو مينغ. حالما رأى مدى ضعف الشيخ سقطت الدموع على وجهه. شعر بالرعب. وقال انه لا عرف ماذا يفعل. أصبح عقله في حالة من الذعر وحتى صوته ارتعد.
“وو لا،بي لينغ،لي تشين… يمكن أن يختار الثلاثة منكم اما البقاء هنا أو العودة معي إلى القبيلة. إذا عدتم فسيكون الأمر خطيرًا.” نظر الشيخ إلى بي لينغ والشخصين الآخرين.
“الشيخ… لي تشين ماذا حدث؟” رفع سو مينغ رأسه فجأة ونظر إلى لي تشين. في تلك اللحظة لم يعد يهتم بإخفاء سلطاته أو هويته. مع غضب حارق محتدم في قلبه. أراد أن يعرف من أصاب الشيخ. حتى لو كان عاجزًا عن الانتقام له فعليه أن يعرف!
لم يتكلم بصوت عال ولكن كان هناك نبرة لا توصف في صوته. في اللحظة التي نظر فيها إلى لي تشين هربت الدموع أيضًا من أعين لي تشين.
“وو لا،بي لينغ،لي تشين… يمكن أن يختار الثلاثة منكم اما البقاء هنا أو العودة معي إلى القبيلة. إذا عدتم فسيكون الأمر خطيرًا.” نظر الشيخ إلى بي لينغ والشخصين الآخرين.
“لا أعرف ما… لقد عاد الشيخ للتو…”
بي تو!
“حسنًا الآن استمع إلي…” أخذ الشيخ أنفاسًا عميقة ووقف من على الأرض. أصبح تعبيره جاداً عندما نظر إلى كل من تجمع في الفناء.
“الشيخ!” رفع سو مينغ رأسه فجأة. كان هناك تصميم كبير على وجهه ، وهو النوع الذي لم يظهره من قبل. كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يطيع فيها كلمات الشيخ!
قال الشيخ ببطء: “ذهبت… إلى قبيلة الجبل الأسود“. كانت نبرته منخفضة لكن كل مقطع وقع في آذانهم بدا وكأنه هدير الرعد.
دق قلب سو مينغ. كان لديه شعور بأن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث. دون انتظار أن يتحدث الشيخ ، قال على الفور ، “يا ايها الشيخ سأعود أيضًا. فلنذهب.”
تغير تعبير رئيس الحرس على الفور. بجانبه ظهر وميض قصير تم تفويته بسهولة في عيني شان هين. أما بالنسبة لـ بي لينغ، فقد أخذ نفسًا عميقًا وأصبح وجه وو لا شاحبًا على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الشيخ إلى الثلاثة وأومأ برأسه قبل أن يأرجح ذراعه. فجأة هبت رياح هائلة فجأة من العدم ورفعت بي لينغ والاثنان الآخران إلى فوق الثعبان المظلم. بمجرد أن كانوا على الثعبان قفز رئيس الحرس وشان هين أيضًا.
وسو مينغ مثلهم. كانوا يعرفون أن القبيلة كانت في خطر وكان مصدر التهديد قبيلة الجبل الأسود. قد لا يعرفون الصورة كاملة (الوضع الكامل) ولكن الجو الكئيب داخل القبيلة في الأيام القليلة الماضية جعلهم يرون بعض التلميحات.
جلس مو سانغ متقاطع الارجل على الثعبان المظلم بوجهه الكئيب. ولكن تحت كآبته كانت هناك روح قتالية تحترق بداخله روح قتالية صرخت عليه للقتال حتى يوقفه الموت!
“عندما شاركتم في المرحلة الثانية ذهبت إلى قبيلة الجبل الأسود… أردت أن أرى مستوى زراعة بي تو في قبيلة الجبل الأسود!” شرح الشيخ بهدوء. كان كل شيء في صمت تام ولم يكن هناك سوى صوت يتحدث الا و هو صوت الشيخ. كان الأمر كما لو أن أصوات الرياح اختفت في تلك اللحظة.
تغير تعبير رئيس الحرس على الفور. بجانبه ظهر وميض قصير تم تفويته بسهولة في عيني شان هين. أما بالنسبة لـ بي لينغ، فقد أخذ نفسًا عميقًا وأصبح وجه وو لا شاحبًا على الفور.
“لقد… وصل لعالم الصحوة بالفعل…” ظهرت نظرة مريرة على وجه الشيخ.
“يا أيها الشيخ أنا لن أبقى هنا أيضا.” كشرت وو لا أسنانها ونظرت إلى الشيخ بحزم.
صمت رئيس الحرس واستقرت نظرة مظلمة على وجهه. تردد كما لو كان يفكر في ما سيقوله ولكن بعد ذلك هز الشيخ رأسه. بدا أن الشيخ عرف ما كان على وشك أن يقوله رئيس الحرس.
“يا شيخ أريد العودة! أرجوك دعني أعود! يجب أن أذهب! لا أريد البقاء هنا! لن أبقى هنا! حتى لو مت لن أبقى هنا!” كما هدر سو مينغ ظهرت اوردة الدم في جميع أنحاء جسده وعلى الرغم من أن لا أحد يمكن أن يشعر بها. ومع ذلك فقد ظهرت قوة من جسده إنتشرت إلى الخارج وقاتلت ضد ضغط الشيخ.
“كان علي أن أذهب. من دون معرفة قوته الحقيقية لم أكن أرغب في جعلنا جميعًا… نغادر منازلنا ونصبح تابعين لتيار الرياح… من يريد أن يغادر منزله الذي عاشه هو وأسلافه لمئات السنين؟.. ” وجه الشيخ كان قاتما.
بدا رئيس الحرس وكأنه يريد أن يقول شيئًا وهو يقف على الثعبان ولكن بمجرد نظرة واحدة من الشيخ صمت. اختار شان هين الذي وقف إلى جانبه إغلاق عينيه وعدم النظر.
“الوقت محدود. لقد تعافيت بالفعل. سأعود بكم جميعًا إلى القبيلة الآن. ربما إخترق بي تو لكن قوته لم تستقر بعد. ربما أصبت لكنه لا يستطيع أن يلحقنا إذا تحركنا الان! “
“الوقت محدود. لقد تعافيت بالفعل. سأعود بكم جميعًا إلى القبيلة الآن. ربما إخترق بي تو لكن قوته لم تستقر بعد. ربما أصبت لكنه لا يستطيع أن يلحقنا إذا تحركنا الان! “
استقرت نظرة حازمة على وجه الشيخ وأشرقت عينيه بدقة. قام بأرجحة يده اليمنى وتناثر الثلج في الفناء كما لو انه انفجر. مع ارتداد الصوت من حولهم ارتفعت السجادة البيضاء في الهواء وطرقت على الثلج المتساقط من السماء لتشكيل سلسلة من أصداء.
“يا شيخ أريد العودة! أرجوك دعني أعود! يجب أن أذهب! لا أريد البقاء هنا! لن أبقى هنا! حتى لو مت لن أبقى هنا!” كما هدر سو مينغ ظهرت اوردة الدم في جميع أنحاء جسده وعلى الرغم من أن لا أحد يمكن أن يشعر بها. ومع ذلك فقد ظهرت قوة من جسده إنتشرت إلى الخارج وقاتلت ضد ضغط الشيخ.
ظهر ضوء لامع في السماء بعد ذلك بوقت قصير وتجمع فجأة معًا ليشكل ثعبانًا داكنًا ضخمًا. بدا الثعبان شرسًا وحال ظهوره نزل إلى مساكن قبيلة الجبل المظلم. أثناء نزوله نزل الفور ضغط كبير على أجسادهم مما تسبب في ارتجاف جثث لي تشين و وو لا قليلاً. حتى بي لينغ بدا وكأنه لا يستطيع تحمل الضغط.
“سو مينغ أنت عديم الفائدة حتى لو عدت. لماذا تضيع وقتنا هكذا؟ توقف عن التظاهر بالفعل أنت حقًا…” ابتسم باي لينغ ببرود. كانت هناك نظرة غير مبالية في عينيه ، ونظر إلى سو مينغ على الأرض الذي كان يتخيل الفعل بأكمله في عينيه.
“وو لا،بي لينغ،لي تشين… يمكن أن يختار الثلاثة منكم اما البقاء هنا أو العودة معي إلى القبيلة. إذا عدتم فسيكون الأمر خطيرًا.” نظر الشيخ إلى بي لينغ والشخصين الآخرين.
دق قلب سو مينغ. كان لديه شعور بأن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث. دون انتظار أن يتحدث الشيخ ، قال على الفور ، “يا ايها الشيخ سأعود أيضًا. فلنذهب.”
“يا اأيها لشيخ سأذهب!” لم يتردد بي لينغ وأخذ خطوة إلى الأمام بمظهر لا يتزعزع يظهر في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجأ سو مينغ. ارتجف جسده ورفع رأسه لينظر إلى الشيخ.
“يا أيها الشيخ لن أبقى هنا!” قبض ليين تشن قبضته. ظهرت نظرة قاتلة على وجهه. أراد العودة وحماية قبيلته.
“يا أيها الشيخ أنا لن أبقى هنا أيضا.” كشرت وو لا أسنانها ونظرت إلى الشيخ بحزم.
“يا أيها الشيخ أنا لن أبقى هنا أيضا.” كشرت وو لا أسنانها ونظرت إلى الشيخ بحزم.
ومع ذلك كان ضغطا قويا للغاية. لم يستطع سو مينغ اختراقه بقوته الخاصة. ونتيجة لذلك تدفق الدم النقي من فمه. ومع ذلك استمر في النضال وصرخ مرة أخرى.
نظر الشيخ إلى الثلاثة وأومأ برأسه قبل أن يأرجح ذراعه. فجأة هبت رياح هائلة فجأة من العدم ورفعت بي لينغ والاثنان الآخران إلى فوق الثعبان المظلم. بمجرد أن كانوا على الثعبان قفز رئيس الحرس وشان هين أيضًا.
“لا أعرف ما… لقد عاد الشيخ للتو…”
لم يكن هناك سوى سو مينغ والشيخ في الفناء.
“عندما شاركتم في المرحلة الثانية ذهبت إلى قبيلة الجبل الأسود… أردت أن أرى مستوى زراعة بي تو في قبيلة الجبل الأسود!” شرح الشيخ بهدوء. كان كل شيء في صمت تام ولم يكن هناك سوى صوت يتحدث الا و هو صوت الشيخ. كان الأمر كما لو أن أصوات الرياح اختفت في تلك اللحظة.
نظر الشيخ إلى سو مينغ. كانت المودة في عينيه قوية جدًا وقوية بشكل لا يصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت العاصفة الثلجية. ارتفع الثعبان المظلم في السماء وسرعان ما اختفى واندفع نحو قبيلة الجبل المظلم بسرعة لا تصدق.
دق قلب سو مينغ. كان لديه شعور بأن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث. دون انتظار أن يتحدث الشيخ ، قال على الفور ، “يا ايها الشيخ سأعود أيضًا. فلنذهب.”
صمت رئيس الحرس واستقرت نظرة مظلمة على وجهه. تردد كما لو كان يفكر في ما سيقوله ولكن بعد ذلك هز الشيخ رأسه. بدا أن الشيخ عرف ما كان على وشك أن يقوله رئيس الحرس.
أغلق الشيخ عينيه وفتحها بعد فترة قائلاً بحزم ، “لا يمكنك العودة“.
“يا أيها شيخ يمكن لـ بي لينغ العودة يمكن لـلي تشين و وو تستطيع كذلك! وها أنا أيضًا أحد أفراد القبيلة! أريد العودة! أريد حماية القبيلة! أريد أن أحارب من أجل القبيلة! أيها الشيخ! ” كانت عيون سو مينغ حمراء. كان جسده يرتجف وهو يزأر يتحرك جسده للاستعداد للقفز.
فوجأ سو مينغ. ارتجف جسده ورفع رأسه لينظر إلى الشيخ.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
“من عديم الفائدة أن تعود. قد تكون هناك مخاطر تتربص بينما نحن نهاجر هنا. ابق هنا وانتظر عودتنا!” في اللحظة التي انتهى فيها الشيخ من الكلام ، تحول جسده إلى قوس طويل وطار نحو الثعبان تاركا سو مينغ وحده في الفناء مع ارتعاش جسده بشراسة.
أغلق الشيخ عينيه وفتحها بعد فترة قائلاً بحزم ، “لا يمكنك العودة“.
“الشيخ!” رفع سو مينغ رأسه فجأة. كان هناك تصميم كبير على وجهه ، وهو النوع الذي لم يظهره من قبل. كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يطيع فيها كلمات الشيخ!
“الوقت محدود. لقد تعافيت بالفعل. سأعود بكم جميعًا إلى القبيلة الآن. ربما إخترق بي تو لكن قوته لم تستقر بعد. ربما أصبت لكنه لا يستطيع أن يلحقنا إذا تحركنا الان! “
“أريد أن أعود إلى القبيلة! يا أيها شيخ أريد أن أعود!” كان صوت سو مينغ أجشًا حيث صرخ بصوت عالٍ قدر استطاعته تجاه الشيخ الذي وقف على الثعبان المظلم في السماء.
“يا أيها الشيخ أنا لن أبقى هنا أيضا.” كشرت وو لا أسنانها ونظرت إلى الشيخ بحزم.
“يا أيها شيخ يمكن لـ بي لينغ العودة يمكن لـلي تشين و وو تستطيع كذلك! وها أنا أيضًا أحد أفراد القبيلة! أريد العودة! أريد حماية القبيلة! أريد أن أحارب من أجل القبيلة! أيها الشيخ! ” كانت عيون سو مينغ حمراء. كان جسده يرتجف وهو يزأر يتحرك جسده للاستعداد للقفز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر ضوء لامع في السماء بعد ذلك بوقت قصير وتجمع فجأة معًا ليشكل ثعبانًا داكنًا ضخمًا. بدا الثعبان شرسًا وحال ظهوره نزل إلى مساكن قبيلة الجبل المظلم. أثناء نزوله نزل الفور ضغط كبير على أجسادهم مما تسبب في ارتجاف جثث لي تشين و وو لا قليلاً. حتى بي لينغ بدا وكأنه لا يستطيع تحمل الضغط.
“لا!” أغلق الشيخ عينيه ودفع يده اليمنى إلى أسفل. ضغط قوي نزل على جسد سو مينغ على الفور مما تسبب في تجمد جسده على الأرض في اللحظة التي كان على وشك القفز فيها.
“من عديم الفائدة أن تعود. قد تكون هناك مخاطر تتربص بينما نحن نهاجر هنا. ابق هنا وانتظر عودتنا!” في اللحظة التي انتهى فيها الشيخ من الكلام ، تحول جسده إلى قوس طويل وطار نحو الثعبان تاركا سو مينغ وحده في الفناء مع ارتعاش جسده بشراسة.
“انتظر هنا! لا تأخذ حتى نصف خطوة من هذا المكان!” جلس الشيخ متقاطع الارجل على الثعبان المظلم. ورفع الثعبان رأسه وهدر في السماء قبل أن يرتفع تدريجياً في الهواء. صمت بي لينغ والآخرون فوق الثعبان وهم ينظرون إلى سو مينغ وهو يزأر على الأرض بمظهر معقد متنوع على وجوههم.
“بي لينغ اخرس!” كان وجه سو مينغ شرسًا. لم يعد يهتم بأي شيء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يعصي فيها الشيخ وهي المرة الأولى التي تحدث فيها كهذا الى بي لينغ. فبعد كل شيء قرر سو مينغ دائمًا الحفاظ على صمته بغض النظر عن ما قاله بي لينغ بسبب العلاقة التي كانت بينهما عندما كانوا لا يزالون أطفالًا.
“أيها الشيخ!” تحول صوت سو مينغ إلى أجش كما لو كان قد تغير. وتردد صداه خلال ليلة الثلج الصامتة بينما كانت الدموع تجري مثل الأنهار من عينيه. سقط جسده وركع. راكعاً نحو السماء.
نظر الشيخ إلى سو مينغ. كانت المودة في عينيه قوية جدًا وقوية بشكل لا يصدق.
“يا شيخ أريد العودة! أرجوك دعني أعود! يجب أن أذهب! لا أريد البقاء هنا! لن أبقى هنا! حتى لو مت لن أبقى هنا!” كما هدر سو مينغ ظهرت اوردة الدم في جميع أنحاء جسده وعلى الرغم من أن لا أحد يمكن أن يشعر بها. ومع ذلك فقد ظهرت قوة من جسده إنتشرت إلى الخارج وقاتلت ضد ضغط الشيخ.
اقتحم سو مينغ المنزل في لحظة. عندما أغلق الباب بانفجار انتشرت العاصفة الثلجية وأحاطت بالمنزل بأكمله ، وحولته إلى سجن ضخم. كانت هناك أيضًا صورة غريبة مرسومة بالثلج على باب المنزل. تداخلت هذه الصورة في صورة تمثال إله الـبيرسيركير قبيلة الجبل المظلم!
ومع ذلك كان ضغطا قويا للغاية. لم يستطع سو مينغ اختراقه بقوته الخاصة. ونتيجة لذلك تدفق الدم النقي من فمه. ومع ذلك استمر في النضال وصرخ مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد… وصل لعالم الصحوة بالفعل…” ظهرت نظرة مريرة على وجه الشيخ.
“أيها شيخ حتى لو لم تدعني أذهب حتى لو مت سأغادر هذا المكان بالتأكيد! هذه هي قبيلتي! هذه هي القبيلة التي نشأت فيها! أريد أن أعود! حتى لو مت أريد أن أعود! حتى لو مت أريد أن أموت في القبيلة! لقد ولدت كعضو في قبيلة الجبل المظلم وسأموت كعضو في قبيلة الجبل المظلم! “
“أيها الشيخ!” تحول صوت سو مينغ إلى أجش كما لو كان قد تغير. وتردد صداه خلال ليلة الثلج الصامتة بينما كانت الدموع تجري مثل الأنهار من عينيه. سقط جسده وركع. راكعاً نحو السماء.
بدا رئيس الحرس وكأنه يريد أن يقول شيئًا وهو يقف على الثعبان ولكن بمجرد نظرة واحدة من الشيخ صمت. اختار شان هين الذي وقف إلى جانبه إغلاق عينيه وعدم النظر.
استقرت نظرة حازمة على وجه الشيخ وأشرقت عينيه بدقة. قام بأرجحة يده اليمنى وتناثر الثلج في الفناء كما لو انه انفجر. مع ارتداد الصوت من حولهم ارتفعت السجادة البيضاء في الهواء وطرقت على الثلج المتساقط من السماء لتشكيل سلسلة من أصداء.
“سو مينغ أنت عديم الفائدة حتى لو عدت. لماذا تضيع وقتنا هكذا؟ توقف عن التظاهر بالفعل أنت حقًا…” ابتسم باي لينغ ببرود. كانت هناك نظرة غير مبالية في عينيه ، ونظر إلى سو مينغ على الأرض الذي كان يتخيل الفعل بأكمله في عينيه.
“كان علي أن أذهب. من دون معرفة قوته الحقيقية لم أكن أرغب في جعلنا جميعًا… نغادر منازلنا ونصبح تابعين لتيار الرياح… من يريد أن يغادر منزله الذي عاشه هو وأسلافه لمئات السنين؟.. ” وجه الشيخ كان قاتما.
ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء التحدث قاطعه هدير من سو مينغ.
“الشيخ!” رفع سو مينغ رأسه فجأة. كان هناك تصميم كبير على وجهه ، وهو النوع الذي لم يظهره من قبل. كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يطيع فيها كلمات الشيخ!
“بي لينغ اخرس!” كان وجه سو مينغ شرسًا. لم يعد يهتم بأي شيء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يعصي فيها الشيخ وهي المرة الأولى التي تحدث فيها كهذا الى بي لينغ. فبعد كل شيء قرر سو مينغ دائمًا الحفاظ على صمته بغض النظر عن ما قاله بي لينغ بسبب العلاقة التي كانت بينهما عندما كانوا لا يزالون أطفالًا.
تغير تعبير رئيس الحرس على الفور. بجانبه ظهر وميض قصير تم تفويته بسهولة في عيني شان هين. أما بالنسبة لـ بي لينغ، فقد أخذ نفسًا عميقًا وأصبح وجه وو لا شاحبًا على الفور.
ومع ذلك لديه حدوده. كانت هناك أشياء رفض رفضًا مطلقًا التعرض لها ، وقد تجاوز بي لينغ الخط للتو. في اللحظة التي زأر فيها سو مينغ كان بي لينغ على وشك التحدث ولكن عندما رأى العيون الدموية على وجه سو مينغ ارتعد قلبه وابتلع كلماته.
“الشيخ!” رفع سو مينغ رأسه فجأة. كان هناك تصميم كبير على وجهه ، وهو النوع الذي لم يظهره من قبل. كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يطيع فيها كلمات الشيخ!
ارتفع الثعبان المظلم في الهواء. فتح الشيخ عينيه ، وكان هناك حزن في الداخل. نظر إلى سو مينغ رافضًا السماح له بالذهاب من أجل حمايته. لم يكن يرغب في أن يتعرض سو مينغ لأي ضرر. فبعد كل شيء الهجرة هذه المرة… كانت بالتأكيد خطيرة. احتوت على مخاطر ربما لن يتمكن من صدها.
دق قلب سو مينغ. كان لديه شعور بأن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث. دون انتظار أن يتحدث الشيخ ، قال على الفور ، “يا ايها الشيخ سأعود أيضًا. فلنذهب.”
“لا!” نظر الشيخ إلى الدم المتدفق أسفل زاوية شفاه سو مينغ وشعر قلبه بالألم. أرجح يده اليمنى مرة أخرى. تراجعت العاصفة الثلجية وتحركت نحو سو مينغ ، الذي كان لا يزال يكافح من أجل اختراق الضغط وغلفت جسده بالكامل على الفور ودفعته إلى المنزل.
“أريد أن أذهب! أريد أن أعود إلى القبيلة! أريد أن أحمي أفراد القبيلة! أيها شيخ حتى لو مت أريد أن أعود!” داخل الغرفة كان شعر سو مينغ فوضويا وكانت عيناه ملطخة بالدماء و سيطر عليه الجنون بالكامل. استخدم كل قوته وسرعته واصطدم بالباب. في كل مرة يفعل فيها ذلك سيهتز الهيكل الغرفة بأكمله ولكن بسبب الختم لم يتزحزح حتى بوصة.
اقتحم سو مينغ المنزل في لحظة. عندما أغلق الباب بانفجار انتشرت العاصفة الثلجية وأحاطت بالمنزل بأكمله ، وحولته إلى سجن ضخم. كانت هناك أيضًا صورة غريبة مرسومة بالثلج على باب المنزل. تداخلت هذه الصورة في صورة تمثال إله الـبيرسيركير قبيلة الجبل المظلم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت منطقة هادئة. كان هناك فقط أصداء الرياح التي تئن في المنطقة كما لو لم يكن هناك صوت آخر حولها… ولكن داخل مساكن قبيلة الجبل المظلم في المنزل المغلق كان هناك صوت هدير يمكن أن يمزق القلوب. ومع ذلك لا يمكن سماعه من الخارج…
في اللحظة التي تم فيها تشكيل الختم والسجن تم قطع هدير سو مينغ أيضًا.
قال الشيخ ببطء: “ذهبت… إلى قبيلة الجبل الأسود“. كانت نبرته منخفضة لكن كل مقطع وقع في آذانهم بدا وكأنه هدير الرعد.
استمرت العاصفة الثلجية. ارتفع الثعبان المظلم في السماء وسرعان ما اختفى واندفع نحو قبيلة الجبل المظلم بسرعة لا تصدق.
“لا!” نظر الشيخ إلى الدم المتدفق أسفل زاوية شفاه سو مينغ وشعر قلبه بالألم. أرجح يده اليمنى مرة أخرى. تراجعت العاصفة الثلجية وتحركت نحو سو مينغ ، الذي كان لا يزال يكافح من أجل اختراق الضغط وغلفت جسده بالكامل على الفور ودفعته إلى المنزل.
“سو مينغ… هذا هو آخر شيء يمكنني القيام به من أجلك… من الآن فصاعدًا ، عليك أن تعتني بنفسك جيدًا…”
لم يتكلم بصوت عال ولكن كان هناك نبرة لا توصف في صوته. في اللحظة التي نظر فيها إلى لي تشين هربت الدموع أيضًا من أعين لي تشين.
جلس مو سانغ متقاطع الارجل على الثعبان المظلم بوجهه الكئيب. ولكن تحت كآبته كانت هناك روح قتالية تحترق بداخله روح قتالية صرخت عليه للقتال حتى يوقفه الموت!
“الشيخ!” رفع سو مينغ رأسه فجأة. كان هناك تصميم كبير على وجهه ، وهو النوع الذي لم يظهره من قبل. كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يطيع فيها كلمات الشيخ!
بي تو!
“لقد عدت…” فتح الشيخ عينيه. ولم يكن هناك أي لون على وجهه (وجهه شاحب) لكنه لازال ينظر إلى سو مينغ بابتسامة لطيفة ومحبة.
مع مغادرة الثعبان المظلم استمر تساقط الثلوج من السماء وسقط على الأرض داخل مدينة الطين وأسطح المباني ومساكن قبيلة الجبل المظلم.
وسو مينغ مثلهم. كانوا يعرفون أن القبيلة كانت في خطر وكان مصدر التهديد قبيلة الجبل الأسود. قد لا يعرفون الصورة كاملة (الوضع الكامل) ولكن الجو الكئيب داخل القبيلة في الأيام القليلة الماضية جعلهم يرون بعض التلميحات.
كانت منطقة هادئة. كان هناك فقط أصداء الرياح التي تئن في المنطقة كما لو لم يكن هناك صوت آخر حولها… ولكن داخل مساكن قبيلة الجبل المظلم في المنزل المغلق كان هناك صوت هدير يمكن أن يمزق القلوب. ومع ذلك لا يمكن سماعه من الخارج…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا!” أغلق الشيخ عينيه ودفع يده اليمنى إلى أسفل. ضغط قوي نزل على جسد سو مينغ على الفور مما تسبب في تجمد جسده على الأرض في اللحظة التي كان على وشك القفز فيها.
“أريد أن أذهب! أريد أن أعود إلى القبيلة! أريد أن أحمي أفراد القبيلة! أيها شيخ حتى لو مت أريد أن أعود!” داخل الغرفة كان شعر سو مينغ فوضويا وكانت عيناه ملطخة بالدماء و سيطر عليه الجنون بالكامل. استخدم كل قوته وسرعته واصطدم بالباب. في كل مرة يفعل فيها ذلك سيهتز الهيكل الغرفة بأكمله ولكن بسبب الختم لم يتزحزح حتى بوصة.
ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء التحدث قاطعه هدير من سو مينغ.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أريد أن أعود إلى القبيلة! يا أيها شيخ أريد أن أعود!” كان صوت سو مينغ أجشًا حيث صرخ بصوت عالٍ قدر استطاعته تجاه الشيخ الذي وقف على الثعبان المظلم في السماء.
إنتهت الأجزاء الطفولية من الرواية الأن تبدأ المأساة
صمت رئيس الحرس واستقرت نظرة مظلمة على وجهه. تردد كما لو كان يفكر في ما سيقوله ولكن بعد ذلك هز الشيخ رأسه. بدا أن الشيخ عرف ما كان على وشك أن يقوله رئيس الحرس.
“سو مينغ أنت عديم الفائدة حتى لو عدت. لماذا تضيع وقتنا هكذا؟ توقف عن التظاهر بالفعل أنت حقًا…” ابتسم باي لينغ ببرود. كانت هناك نظرة غير مبالية في عينيه ، ونظر إلى سو مينغ على الأرض الذي كان يتخيل الفعل بأكمله في عينيه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
حمدالله اكشن بدأ