عندما فتحت عيني مرة أخرى ، رأيت صدعًا في المرآة الكبيرة .
رفع الرجل الذي كان مستلقيًا على الأرض تحت أيدي الفرسان القوية رأسه عندما سمع صوتي.
“رارا؟”
ابتسم راجنار بسعادة مثل هلوسة طفولته منذ قليل و أمسك بيدي كما لو كان لن يتركها .
لقد فوجئت عندما ظننت أنني هربت لوحدي ، وبينما كنت أبحث عن راجنار ، عانقني أحدهم من الخلف .
“ماهذا ؟”
“إنها دافني حقًا .”
“نعم .”
شدّني راجنار بين ذراعيه و عانقني بشدة كما لو كان لن يتركني من بين ذراعيه .
انتشر تعبير متفاجئ على وجه راجنار .
كان من المؤسف أنني لم أتمكن من رؤية وجهه لأنه كان يعانقني من الخلف ، لذلك ناديت باسم راجنار مرة أخرى ، لكنه لم يسمح لي بالذهاب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمز سايمون لكلماتي و سرعان ما أزال الفرسان اليد التي كانت تعيقه .
على عكس مظهره الشجاع المعتاد ، بدا راجنار مليئًا بالخوف.
عندما تراجع سايمون ، رأيت السجين خلفه .
لذلك فقط احتضنته بهدوء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في ذلك الوقت عندما طلبت منكِ أن تكوني رفيقتي ، لقد كنت صادقًا .”
“…هل سمعتِ كل شيء ؟”
أفرغ ستين زجاجة الماء على عجل .
“نعم .”
بدا سايمون مرتاحًا بشكل ملحوظ ، وهذا يدل على أنني تأخرت .
سمعت كل شيء .
كان سيمون ساخرًا ، لكن راجنار تجاهله باستخفاف.
قلت وأنا أربت على شعر راجنار و أرتب شعره الفوضوي .
ابتسم ستين بخجل ونظر في عيني.
“لم أكن أعرف أن لكابوسكَ علاقة بي ، لذا فوجئت قليلاً ….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أعرف مدى خطورة الأمر ، لذلك تركته في المنزل ، لكن لحسن الحظ .
“أقسم أنني لن أهدد الآخرين لذا لا تتركيني .”
اخرج سايمون صوتًا ساخرًا و كأنه غاضب .
ضحكت بخفة على صوت راجنار الكئيب.
“أنا ، من فضلك ساعدني! سأفعل ما تطلب مني! لذا أرجوك أنقذني!”
“لماذا تكون واضحًا جدًا. ألا تعرف أنني أؤمن بك دائمًا؟”
“دار الأيتام ؟”
نظر راجنار لابتسامتي بوضوح .
“نعم .”
ثم أخفض رأسه على الفور .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تكون واضحًا جدًا. ألا تعرف أنني أؤمن بك دائمًا؟”
“راجنار ؟”
اختفت كل المرايا اللامعة ، وشعرت بارتياح شديد وأنا أسير في الطريق المستوي.
“ماذا أفعل .”
(صيغة الجملة مش سؤال هو مش بيسألها بيكلم نفسها ‘اوتوكيه ، اوتوكايوه’ كدا يعني ??)
لم أكن مستعدة حتى لرفض هذا القلب .
“ماذا؟”
“هذا الطفل ؟”
رفع راجنار رأسه المنحني ببطء ونظر إلي.
“همم.”
كان وجهه أحمر ساطع مثل تفاحة ناضجة.
قلت وأنا أربت على شعر راجنار و أرتب شعره الفوضوي .
“لا أريد أن أستسلم أيضًا .”
“لا أعرف ما إن كنت سأسمع ذلك حتى نخرج من الزنزانة .”
“ماذا؟”
‘سيكون من الأولوية حل هذا الموضوع أولاً .’
“لقد قلتِ أنكِ سمعتِ كل شيء .”
“أتمنى أن تكوني بدايتي و نهايتي و كل شيء .”
نظر إليّ راجنار برفق بتعبير غاضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الرجل ؟”
“هل تتذكرين ما قلته لكِ عندما أنقذتكِ من زنزانة أوزوالد ؟”
“هذا الطفل ؟”
“أممم . أتذكر .”
“آه ، هذا …”
أومأت برأسي و أنا أتذكر ذلك اليوم .
ابتسم راجنار على نطاق واسع للسؤال الحذر.
“في ذلك الوقت عندما طلبت منكِ أن تكوني رفيقتي ، لقد كنت صادقًا .”
“ليس أنا وحدي ، ولكن أصدقائي جاءوا أيضًا! ولكن نجوت أنا وحدي!”
“آه .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمز سايمون لكلماتي و سرعان ما أزال الفرسان اليد التي كانت تعيقه .
تصلب تعبيري عند الكلمات المباشرة.
“لمن الجيد أنني لم أحضر كيكي .”
بدا أن راجنار كان على وشكِ التوقف عندما رأى تعبيري ، لكنه قال بتعبير يائس كما لو كان مستعدًا.
“لذا ، هل يمكنني التفكير في الأمر أكثر من ذلك بقليل ؟”
“بالطبع لقد كان اعترافًا سيئًا جدًا . لا يمكنني أن آمل أن تفهمي مشاعري بعد سماع مثل هذا الاعتراف . لكن الآن …”
“همم.”
ضحك راجنار بخجل ، ثم توقف للحظة.
أضفت أن هذا مريح ثم اقتربت منهم ، لكن الجو هناك كان غريبًا بعض الشيء.
فجأة ، بدأت الدموع تتشكل في عيون راجنار مرة أخرى.
حاولت افلات يد راجنار ، لكنه شدّ عليها حتى لا يتركها .
على الفور ، الدموع التي تشكلت في عينه بدأت تنزل على خده .
عندما تم ذكر مدير دار الأيتام ، لم يسلم ستين من غضبه ، فكان يطحن أسنانه لدرجة إصدار صوت صرير.
كان من المحزن رؤيته يبكي ووجهه محمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمز سايمون لكلماتي و سرعان ما أزال الفرسان اليد التي كانت تعيقه .
“أنا أحبكِ ، دافني .”
نظر راجنار لابتسامتي بوضوح .
“أنا …”
بينما كنت أمسك بيد راجنار و أنظر حولي ، كنت قادرة على تحديد مكان سايمون و المجموعة بسرعة .
“أتمنى أن تكوني بدايتي و نهايتي و كل شيء .”
“دار الأيتام ؟”
“…….”
عندما سمعت هذا طلبت من راجنار و سايمون التحدث معًا بشكل منفرد .
راجنار لم يكف عن اعترافه وكأنه لا يخجل.
وسألته بابتسامة رسمية قبل أن ينظر إلي مرة أخرى.
بدلاً من ذلك ، أصبحت أكثر خجلاً عندما كنت استمع له ، لذا أغلقت فمي و هززت يدي بلا جدوى .
“أنا كنت طفل تخرجت مؤخرًا من دار الأيتام الملكية !”
“أريدكِ أن تكوني رفيقتي ، أريد أن أكون معكِ لبقية حياتي ، أريد أن نكون سعيدين معًا .”
“الأمر نفسه مع رئيس دار الأيتام.”
لا أعرف ما هو هذا الشعور الذي يدغدغ قلبي.
أدار ستين رأسه ذهابًا وإيابًا ، ثم ركض نحوي فجأة ، وأمسك بيدي ، وصرخ بشدة.
لا أعرف ما إن كان مثل شعور راجنار ، و أخاف أن أؤذيه بعد أن أقول أنني أحبه .
“هذا الطفل ؟”
أولاً و قبل كل شيء ، أنا لا أفهم شعور الحب بين العشاق .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن تخبرني عندما تكون بخير .”
لا يسعني إلا أن أشعر بالشك عندما أفكر في والدتي البيولوجية التي خانها زوجها التي كانت تكن له الاحترام .
أدار ستين رأسه ذهابًا وإيابًا ، ثم ركض نحوي فجأة ، وأمسك بيدي ، وصرخ بشدة.
لذلك لم أكن متأكدة .
“هل تتذكرين ما قلته لكِ عندما أنقذتكِ من زنزانة أوزوالد ؟”
لم أكن مستعدة حتى لرفض هذا القلب .
“آه .”
لم أرغب في أن آخذ الأمر ببساطة ، ولم أرغب في إيذاء نفسي.
نظر إليّ راجنار برفق بتعبير غاضب.
لذا تخلصت من حرجي و أمسكت يد راجنار .
التقى الاثنان بعيون بعضهما البعض وأومأوا بهدوء وابتسموا برضا شديد.
“لأكون صادقة ، صحيح أنكَ مزعج .”
“أتمنى أن تكوني بدايتي و نهايتي و كل شيء .”
“….!”
هل هناك أي شخص فعل شيئًا غريبًا في الزنزانة؟
انتشر تعبير متفاجئ على وجه راجنار .
بدا الاثنان غير راضين عن كلامي وفتحوا أفواههم كما لو لم يكن لديهم خيار.
“على عكس الوقت الذي كنا فيه صغارًا ، لقد كبرنا و لقد كنت أقرب شخص لي .”
شعرت بالحرج لذلك نظرت في الأرجاء ثم نظرت له بنظرة عدم فهم .
شعرت بالحرج لذلك نظرت في الأرجاء ثم نظرت له بنظرة عدم فهم .
نظر راجنار لابتسامتي بوضوح .
كانت العيون الأرجوانية ، المبللة بالماء ، جميلة جدًا لدرجة أنني ابتسمت و نسيت خجلي.
كان الأمر محيرًا مع تقدم العمر ، لكنني سرعان ما أدركت سبب كونه مألوفًا.
“لست متأكدة من شعوري الآن ، و أخشى أن تتأذى إن قبلت .”
“بالطبع لقد كان اعترافًا سيئًا جدًا . لا يمكنني أن آمل أن تفهمي مشاعري بعد سماع مثل هذا الاعتراف . لكن الآن …”
“نعم .”
“ماذا؟”
“لذا ، هل يمكنني التفكير في الأمر أكثر من ذلك بقليل ؟”
على عكس مظهره الشجاع المعتاد ، بدا راجنار مليئًا بالخوف.
ابتسم راجنار على نطاق واسع للسؤال الحذر.
الملابس التي كان يرتديها كانت أيضًا قديمة ومهالكة ، لذا فهو بالتأكيد لا يبدوا مصدر تهديد .
لم أقدم حتى إجابة نهائية على اعترافه ، ولكن كما لو كان لديه كل شيء في العالم ابتسم باشراق و أدار رأسه بعيدًا من الخجل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك راجنار بخجل ، ثم توقف للحظة.
‘عندما تبكي تكون جميلاً أيضًا .’
ثم أخفض رأسه على الفور .
كانت هذه المرة الأولى الذي يعترف فيها شخص ما لي وهو يبكي ، لكن الأمر لم يكن سيئًا .
“ماذا؟”
سعلت للخروج من هذا الخرج و نهضت ببطء .
أومأت برأسي و أنا أتذكر ذلك اليوم .
تبعتني عيون راجنار الفضوليّة.
شعرت بالحرج لذلك نظرت في الأرجاء ثم نظرت له بنظرة عدم فهم .
لذا تحدثت معه .
رفع الرجل الذي كان مستلقيًا على الأرض تحت أيدي الفرسان القوية رأسه عندما سمع صوتي.
“فلنعد الآن. علينا أن نخرج من هنا.”
–يتبع ….
“…نعم .”
حاولت افلات يد راجنار ، لكنه شدّ عليها حتى لا يتركها .
ابتسم راجنار بسعادة مثل هلوسة طفولته منذ قليل و أمسك بيدي كما لو كان لن يتركها .
“أوه ، لا . شكرًا على إعطائي إياه !”
***
لم أقدم حتى إجابة نهائية على اعترافه ، ولكن كما لو كان لديه كل شيء في العالم ابتسم باشراق و أدار رأسه بعيدًا من الخجل .
“لمن الجيد أنني لم أحضر كيكي .”
على عكس مظهره الشجاع المعتاد ، بدا راجنار مليئًا بالخوف.
لم أكن أعرف مدى خطورة الأمر ، لذلك تركته في المنزل ، لكن لحسن الحظ .
“أنا كنت طفل تخرجت مؤخرًا من دار الأيتام الملكية !”
لحسن الحظ ، كان الزنزانة تختفي ببطء لأن المرآة التي كسرتها لإنقاذ راجنار كانت آخر نواة في الزنزانة.
“أنا كنت طفل تخرجت مؤخرًا من دار الأيتام الملكية !”
اختفت كل المرايا اللامعة ، وشعرت بارتياح شديد وأنا أسير في الطريق المستوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكنكِ أن تكوني متأكدة ؟”
“دعنا نجد الجميع و نخرج من هنا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الرجل ؟”
بينما كنت أمسك بيد راجنار و أنظر حولي ، كنت قادرة على تحديد مكان سايمون و المجموعة بسرعة .
“هذا الطفل ؟”
يبدو أنهم جميعًا قد عادوا إلى رشدهم ، لذا لم تكن وجوههم مشرقة ، لكن الطريقة التي كانوا يقفون بها لا تزال مريحة .
“هل تتذكرين ما قلته لكِ عندما أنقذتكِ من زنزانة أوزوالد ؟”
“الجميع بخير .”
حسب كلماتي ، أدار الاثنان ظهورهما بنظرات غاضبة.
أضفت أن هذا مريح ثم اقتربت منهم ، لكن الجو هناك كان غريبًا بعض الشيء.
“ماذا أفعل .” (صيغة الجملة مش سؤال هو مش بيسألها بيكلم نفسها ‘اوتوكيه ، اوتوكايوه’ كدا يعني ??)
“آه ، هذا جيد. كنت أفكر فيما إذا كان علي الذهاب للعثور عليكم .”
“بالطبع .”
بدا سايمون مرتاحًا بشكل ملحوظ ، وهذا يدل على أنني تأخرت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الرجل ؟”
عندما خف العبوس من على وجهه بدى الفارس الذي بجانبه مرتاحًا .
بينما كنت أمسك بيد راجنار و أنظر حولي ، كنت قادرة على تحديد مكان سايمون و المجموعة بسرعة .
“أبحث عن شخص مشبوه .”
الملابس التي كان يرتديها كانت أيضًا قديمة ومهالكة ، لذا فهو بالتأكيد لا يبدوا مصدر تهديد .
“شخص مشبوه ؟”
عندما تراجع سايمون ، رأيت السجين خلفه .
هل هناك أي شخص فعل شيئًا غريبًا في الزنزانة؟
حسب كلماتي ، أدار الاثنان ظهورهما بنظرات غاضبة.
عندما اقتربت بنظرة جادة ، تحركت نظرات سايمون إلى مكان ما .
“لذا ، هل يمكنني التفكير في الأمر أكثر من ذلك بقليل ؟”
أدرت رأسي لأتبع نظرة سايمون و رأيت أنني و راجنار لانزال ممسكان بيد بعضنا البعض .
بينما كنت أمسك بيد راجنار و أنظر حولي ، كنت قادرة على تحديد مكان سايمون و المجموعة بسرعة .
“كلاكما تملكان علاقة جيدة حقًا .”
“…….”
“آه ، هذا …”
“لا أعرف ما إن كنت سأسمع ذلك حتى نخرج من الزنزانة .”
حاولت افلات يد راجنار ، لكنه شدّ عليها حتى لا يتركها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تكون واضحًا جدًا. ألا تعرف أنني أؤمن بك دائمًا؟”
“راجنار .”
“كلاكما تملكان علاقة جيدة حقًا .”
“مازلت خائفًا .”
“بالطبع لقد كان اعترافًا سيئًا جدًا . لا يمكنني أن آمل أن تفهمي مشاعري بعد سماع مثل هذا الاعتراف . لكن الآن …”
“ماذا؟”
“اترك دافني لي .”
“ألا يمكنكِ الاستمرار في إمساك يدي حتى أكون بخير ؟”
حسب كلماتي ، أدار الاثنان ظهورهما بنظرات غاضبة.
نظر إليّ راجنار بعيون قاتمة وقال ، لا يمكنني التغلب على تلك العيون.
عاجلاً ، صرخ ستين بقوة أكثر من أي وقت مضى . (ولادي سفاحين ❤️)
أومأت برأسي متجاهلة أنظار الناس من ورائي.
كان جسده جافًا ، كأنه لم يأكل بشكل صحيح ، وبدا شعره البني مجعدًا.
“يجب أن تخبرني عندما تكون بخير .”
“أوه ، لا . شكرًا على إعطائي إياه !”
“بالطبع .”
“أوه ، لا . شكرًا على إعطائي إياه !”
“لا أعرف ما إن كنت سأسمع ذلك حتى نخرج من الزنزانة .”
“هل تريد شرب الماء ؟”
كان سيمون ساخرًا ، لكن راجنار تجاهله باستخفاف.
“إنها دافني حقًا .”
“هل قلت شخصًا مشبوهًا ؟”
“أتمنى أن تكوني بدايتي و نهايتي و كل شيء .”
“إنه ليس خطيرًا ، لكنه مشبوه .”
أومأت برأسي متجاهلة أنظار الناس من ورائي.
عندما تراجع سايمون ، رأيت السجين خلفه .
“م-ماذا؟”
كان جسده جافًا ، كأنه لم يأكل بشكل صحيح ، وبدا شعره البني مجعدًا.
عندما سمعت هذا طلبت من راجنار و سايمون التحدث معًا بشكل منفرد .
الملابس التي كان يرتديها كانت أيضًا قديمة ومهالكة ، لذا فهو بالتأكيد لا يبدوا مصدر تهديد .
بينما كنت أمسك بيد راجنار و أنظر حولي ، كنت قادرة على تحديد مكان سايمون و المجموعة بسرعة .
رفع الرجل الذي كان مستلقيًا على الأرض تحت أيدي الفرسان القوية رأسه عندما سمع صوتي.
كان من المحزن رؤيته يبكي ووجهه محمر.
“آه ، النجدة ، لقد تم بيعي هنا . تم بيعي و رماني في هذا المكان !”
“الأمر نفسه مع رئيس دار الأيتام.”
عندما التقت أعيننا ، صرخ بشدة طلبا للمساعدة.
“نعم .”
بطريقة ما ، اعتقدت أن الوجه لم يكن غير مألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ، النجدة ، لقد تم بيعي هنا . تم بيعي و رماني في هذا المكان !”
“أنا كنت طفل تخرجت مؤخرًا من دار الأيتام الملكية !”
في الوقت الذي أخذني فيه راجنار بين ذراعيه ، ترنح ستين من شدة الارتداد .
“دار الأيتام ؟”
“…هل سمعتِ كل شيء ؟”
عند هذه الكلمات ، تحولت عيون راجنار وسيمون نحوي على الفور.
تصلب تعبيري عند الكلمات المباشرة.
كان الأمر محيرًا مع تقدم العمر ، لكنني سرعان ما أدركت سبب كونه مألوفًا.
بدا سايمون مرتاحًا بشكل ملحوظ ، وهذا يدل على أنني تأخرت .
“اسمي ستين! قال مدير دار الأيتام إنه سيعطيني وظيفة ، لذلك تابعته ، لكنه أحضرني فجأة إلى هنا!”
حسب كلماتي ، أدار الاثنان ظهورهما بنظرات غاضبة.
صرخ ستين كما لو أن الأمر كان غير عادل ، ثم اخرج سعالاً جافًا .
“أتمنى أن تكوني بدايتي و نهايتي و كل شيء .”
“اتركوه للحظة .”
“ماذا؟”
غمز سايمون لكلماتي و سرعان ما أزال الفرسان اليد التي كانت تعيقه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك راجنار بخجل ، ثم توقف للحظة.
حتى بعد النهوض ، لايزال السعال لا يظهر أي علامات على التوقف لذلك أخرجت زجاجة الماء من حقيبتي ثم سلمتها له .
‘أنتَ لا تعرفني على الإطلاق .’
“هل تريد شرب الماء ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمز سايمون لكلماتي و سرعان ما أزال الفرسان اليد التي كانت تعيقه .
“آه ، شكرًا لكِ .”
“أتمنى أن تكوني بدايتي و نهايتي و كل شيء .”
أفرغ ستين زجاجة الماء على عجل .
“على عكس الوقت الذي كنا فيه صغارًا ، لقد كبرنا و لقد كنت أقرب شخص لي .”
نظر إلى زجاجة الماء الفارغة بحزن لأنه كان يبدوا عطشانًا ، لذا قلت بابتسامة على شفتي :
“آه ، هذا جيد. كنت أفكر فيما إذا كان علي الذهاب للعثور عليكم .”
“لسوء الحظ ، هذا كل مل لديّ الآن ، هل لاتزال تريد المزيد ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك راجنار بخجل ، ثم توقف للحظة.
“أوه ، لا . شكرًا على إعطائي إياه !”
ابتسم ستين بخجل ونظر في عيني.
ابتسم راجنار بسعادة مثل هلوسة طفولته منذ قليل و أمسك بيدي كما لو كان لن يتركها .
‘أنتَ لا تعرفني على الإطلاق .’
كان من المحزن رؤيته يبكي ووجهه محمر.
شددت تعابير وجهي سرًا عندما كنت أتذكر ستين الفتى الذي كان يتنمر عليّ بشدة عندما كنت طفلة .
“ماذا ؟”
‘سيكون من الأولوية حل هذا الموضوع أولاً .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أترك الأمر لي و أنت …”
وسألته بابتسامة رسمية قبل أن ينظر إلي مرة أخرى.
الملابس التي كان يرتديها كانت أيضًا قديمة ومهالكة ، لذا فهو بالتأكيد لا يبدوا مصدر تهديد .
“إذن ، منذ متى و أنتَ هنا سيد ستين ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنهم جميعًا قد عادوا إلى رشدهم ، لذا لم تكن وجوههم مشرقة ، لكن الطريقة التي كانوا يقفون بها لا تزال مريحة .
“م-ماذا؟”
“أتمنى أن تكوني بدايتي و نهايتي و كل شيء .”
“قلت أنكَ أتيت إلى هنا بناءً على تعليمات مدير الميتم .”
“…….”
عندما تم ذكر مدير دار الأيتام ، لم يسلم ستين من غضبه ، فكان يطحن أسنانه لدرجة إصدار صوت صرير.
“إنها دافني حقًا .”
“ليس أنا وحدي ، ولكن أصدقائي جاءوا أيضًا! ولكن نجوت أنا وحدي!”
أدار ستين رأسه ذهابًا وإيابًا ، ثم ركض نحوي فجأة ، وأمسك بيدي ، وصرخ بشدة.
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شددت تعابير وجهي سرًا عندما كنت أتذكر ستين الفتى الذي كان يتنمر عليّ بشدة عندما كنت طفلة .
عند صراخ ستين الغاضب أصدر راجنار صوتًا بلا معنى و نظر له ببرود .
حتى بعد النهوض ، لايزال السعال لا يظهر أي علامات على التوقف لذلك أخرجت زجاجة الماء من حقيبتي ثم سلمتها له .
“إذن مات الآخرون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى زجاجة الماء الفارغة بحزن لأنه كان يبدوا عطشانًا ، لذا قلت بابتسامة على شفتي :
“نعم! قال رجال كانوا يرتدون ملابس أنيقة للغاية أنه تم بيعنا ! وألقوا بنا بعيدًا ، قائلين إنهم سيعطوننا نقودًا إذا خرجنا من هنا بأمان!”
لذلك فقط احتضنته بهدوء .
على سؤال راجنار ، أجاب ستين على عجل.
بطريقة ما ، اعتقدت أن الوجه لم يكن غير مألوف.
عندما سمعت هذا طلبت من راجنار و سايمون التحدث معًا بشكل منفرد .
“رارا؟”
“إنه من الميتم .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خف العبوس من على وجهه بدى الفارس الذي بجانبه مرتاحًا .
“كيف يمكنكِ أن تكوني متأكدة ؟”
الملابس التي كان يرتديها كانت أيضًا قديمة ومهالكة ، لذا فهو بالتأكيد لا يبدوا مصدر تهديد .
قلت أنه ليس بالشيء الكبير .
عندما فتحت عيني مرة أخرى ، رأيت صدعًا في المرآة الكبيرة .
“لقد نشأنا في دار الأيتام معًا ، من الصعب أن أنساه لأنه كان يتنمرّ عليّ بشدة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
حسب كلماتي ، أدار الاثنان ظهورهما بنظرات غاضبة.
عندما فتحت عيني مرة أخرى ، رأيت صدعًا في المرآة الكبيرة .
“هذا الطفل ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘عندما تبكي تكون جميلاً أيضًا .’
“هذا الرجل ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غضب سايمون مخيفًا أكثر من اختفاء الطاقة في الزنزانة.
أصبحت كلمات سيمون وراجنار قاسية.
لقد فوجئت عندما ظننت أنني هربت لوحدي ، وبينما كنت أبحث عن راجنار ، عانقني أحدهم من الخلف .
“هذا ليس مهمًا الآن . ألا تعتقدان أنه يمكننا استخدامه لجعل مدير الميتم يدفع الثمن ؟”
كان من المحزن رؤيته يبكي ووجهه محمر.
بدا الاثنان غير راضين عن كلامي وفتحوا أفواههم كما لو لم يكن لديهم خيار.
نظر إليّ راجنار برفق بتعبير غاضب.
“يبدو أن الأشخاص المشبوهين كانوا يعرفون مسبقًا أن الزنزانة قد تم إنشاؤها .”
“ماذا ؟”
بناء على كلمات راجنار ، أومأت برأسي تأكيدًا.
لا أعرف ما هو هذا الشعور الذي يدغدغ قلبي.
“الأمر نفسه مع رئيس دار الأيتام.”
“…….”
“لكنه لم يبلغ العائلة الإمبراطورية ؟”
لذلك فقط احتضنته بهدوء .
اخرج سايمون صوتًا ساخرًا و كأنه غاضب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل ذلك ، أمسك راجنار بكتف ستين ودفعه للخلف .
“يبدو أن أطفال دار الأيتام اعتادوا على الاستيلاء على المنتجات الثانوية من الزنزانة. لخداع العائلة الإمبراطورية باسم دار الأيتام الإمبراطورية.”
لقد فوجئت عندما ظننت أنني هربت لوحدي ، وبينما كنت أبحث عن راجنار ، عانقني أحدهم من الخلف .
كان غضب سايمون مخيفًا أكثر من اختفاء الطاقة في الزنزانة.
“ماذا ؟”
“أنا ، من فضلك ساعدني! سأفعل ما تطلب مني! لذا أرجوك أنقذني!”
“ماذا أفعل .” (صيغة الجملة مش سؤال هو مش بيسألها بيكلم نفسها ‘اوتوكيه ، اوتوكايوه’ كدا يعني ??)
أدار ستين رأسه ذهابًا وإيابًا ، ثم ركض نحوي فجأة ، وأمسك بيدي ، وصرخ بشدة.
“أقسم أنني لن أهدد الآخرين لذا لا تتركيني .”
بدا و كأنه أكثر راحة للتعامل معي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنهم جميعًا قد عادوا إلى رشدهم ، لذا لم تكن وجوههم مشرقة ، لكن الطريقة التي كانوا يقفون بها لا تزال مريحة .
لكنه كان شخصًا ليس لديّ ذكريات جيدة عنه ، لذا حاولت التخلص منه .
لذا تخلصت من حرجي و أمسكت يد راجنار .
لكن قبل ذلك ، أمسك راجنار بكتف ستين ودفعه للخلف .
لذلك فقط احتضنته بهدوء .
في الوقت الذي أخذني فيه راجنار بين ذراعيه ، ترنح ستين من شدة الارتداد .
بدا الاثنان غير راضين عن كلامي وفتحوا أفواههم كما لو لم يكن لديهم خيار.
“ماهذا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غضب سايمون مخيفًا أكثر من اختفاء الطاقة في الزنزانة.
“الوضع سيء ، لكن لمسكِ مسألة أخرى .”
عندما التقت أعيننا ، صرخ بشدة طلبا للمساعدة.
“ماذا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنهم جميعًا قد عادوا إلى رشدهم ، لذا لم تكن وجوههم مشرقة ، لكن الطريقة التي كانوا يقفون بها لا تزال مريحة .
“أترك الأمر لي و أنت …”
“الجميع بخير .”
حتى قبل أن تنتهي كلمات راجنار ، أخذ سيمون منديلًا من ذراعيه ومسح يدي.
على سؤال راجنار ، أجاب ستين على عجل.
“اترك دافني لي .”
“هل تتذكرين ما قلته لكِ عندما أنقذتكِ من زنزانة أوزوالد ؟”
التقى الاثنان بعيون بعضهما البعض وأومأوا بهدوء وابتسموا برضا شديد.
بطريقة ما ، اعتقدت أن الوجه لم يكن غير مألوف.
غمز راجنار برفق و استطعت أن أرى ستين و راجنار يقترب منه .
عندما اقتربت بنظرة جادة ، تحركت نظرات سايمون إلى مكان ما .
“أنا لا أحب ذلك ، لكنه يعتمد على كيفية القيام بذلك.”
كان الأمر محيرًا مع تقدم العمر ، لكنني سرعان ما أدركت سبب كونه مألوفًا.
عاجلاً ، صرخ ستين بقوة أكثر من أي وقت مضى .
(ولادي سفاحين ❤️)
“بالطبع .”
–يتبع ….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في ذلك الوقت عندما طلبت منكِ أن تكوني رفيقتي ، لقد كنت صادقًا .”
كان جسده جافًا ، كأنه لم يأكل بشكل صحيح ، وبدا شعره البني مجعدًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات