خطيب
بعد الاستماع إلى تصريح ليلين ، نظر تيف إليه بنظرة جادة. كانت تشبه النظرة الحادة للصقر ، كما لو كان يحاول اختراق دفاع القوة الإلهية لرؤية شكل ليلين الحقيقي.
“هذا صحيح! رافينيا ، سأغادر غدًا للتوجه نحو مملكة دامبراث! ” فهمت هيرا ما يفعله ليلين بسرعة واستمرت في العرض كما تحدثت بخنوع ، “لن تتخلي عني وعن أختي ، أليس كذلك؟”
“أنا أتبع مشيئة الإله!” اختفى تيف في الهواء بعد أن أنهى جملته ، بدا كل ما حدث للتو وكأنه وهم.
“كان من المفترض أن تكون طريقة صب القوة بالقوة على موضوع قد فشل بالتأكيد. كان نجاحي مع تيف صدفة ، وينبغي اعتباره حالة نادرة “. بالنظر إلى تجاربه في عوالم مختلفة ، كان ليلين متأكدًا من هذا ، “لذلك ، لا يزال يتعين علي مراقبة هذه العينة ، واختبار كيف ستتغير في ظل ظروف مختلفة…”
‘لديه قدرات سحرية شبيهة بمختار لجسدي الأصلي ، كما أنه حارس رفيع المستوى أو لص…’ ظهر شيء ما عبر عيون ليلين وهو يتجه عائداً إلى قلعة جلوموود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن أخيرًا هنا! عاصمة دامبراث! ” سحبت هيرا ستارة العربة جانبًا ، وملأت الإثارة عينيها. لولا ليلين والباقي ، فربما ماتت هي وأختها الصغرى في طريقهما إلى هنا.
لم يكن قلقًا أبدا بشأن تسريب هويته. بعد كل شيء كانت قواه الإلهية الزائفة كافية لإبقاء الجميع في الظلام. حتى لو أكتشف تيف في النهاية أنه كان ليلين فولين ، فسيكون لديه انطباع بأن ليلين تلقى معروفًا من جسده الأصلي الذي منحه قوى إلهية.
خلال الفترة القصيرة التي قضاها مع تيف للتو ، تعلم ليلين الكثير بالفعل من الطاقة المنبعثة من جسده. لقد أعطته توجيهًا عامًا لخطته لإدخال الماجوس في عالم الآلهة.
“حسنًا ، الآن بعد أن حصلت على تيف يمكنني بدء العديد من خططي…” على الرغم من أنه تم التأكيد بالفعل على أن ليلين سيستولي على جميع أتباع بعلزبول ، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى شخص ما لتولي العملية وتنفيذ عمل القائد. يبدو أن تيف كان مناسبًا جدًا لهذا المنصب.
بعد أن وصلوا جميعًا إلى العاصمة ، أحضرت هيرا العربة إلى منطقة أرستقراطية في الشرق ووصلوا أمام قصر مرموق ، “تمكنا من الوصول إلى العاصمة بأمان بفضلكم يا رفاق! شكرًا على كل الحماية التي قدمتموها على طول الطريق ، خطيبي وأنا سنرد لكم بالتأكيد! ” فجأة ، تكلمت يلاني الهادئة عادة ، مع أثر غطرسة على وجهها.
بصرف النظر عن كونه قويًا بدرجة كافية ، كان لديه قدرات قيادية جيدة أيضًا. إذا كانت الظروف مناسبة في المستقبل ، فقد أراد تعيين تيف كأول أسقف.
“أنا أتبع مشيئة الإله!” اختفى تيف في الهواء بعد أن أنهى جملته ، بدا كل ما حدث للتو وكأنه وهم.
“صب القوة في السكان الأصليين ، والسماح لهم بعد ذلك بالتكيف والتغير إلى شكل مقبول في عالم الآلهة… هذه مسألة يجب متابعتها جيداً.” كان لدى ليلين نظرة عميقة في عينيه.
بعد أيام ، بدأ هيكل مدينة ضخمة بالظهور في الأفق.
خلال الفترة القصيرة التي قضاها مع تيف للتو ، تعلم ليلين الكثير بالفعل من الطاقة المنبعثة من جسده. لقد أعطته توجيهًا عامًا لخطته لإدخال الماجوس في عالم الآلهة.
“أنا رافينيا ، فارس رفيع المستوى ، وريثة طريق الفارس ، أتعهد بحياتي لمحاربة الشر.”
“كان من المفترض أن تكون طريقة صب القوة بالقوة على موضوع قد فشل بالتأكيد. كان نجاحي مع تيف صدفة ، وينبغي اعتباره حالة نادرة “. بالنظر إلى تجاربه في عوالم مختلفة ، كان ليلين متأكدًا من هذا ، “لذلك ، لا يزال يتعين علي مراقبة هذه العينة ، واختبار كيف ستتغير في ظل ظروف مختلفة…”
“أنا أتبع مشيئة الإله!” اختفى تيف في الهواء بعد أن أنهى جملته ، بدا كل ما حدث للتو وكأنه وهم.
انغمس ليلين على الفور في زقاق. عندما ظهر مرة أخرى ، كان قد عاد بالفعل إلى مظهره كمرتزق.
رافينيا لم تستطع إلا أن تظهر علامات الإعجاب ، لكن ليلين وجدها مضحكة. لم تكن القصص التي تمدح ملوكًا مثل هؤلاء شيئًا غير عادي ، وكان هدفها الوحيد جعل هؤلاء الملوك يبدون أكثر عظمة و جلالة. حسنًا ، يمكن لموظفي الخدمة المدنية قول أي شيء يريدونه ، لكن ليلين لم يصدق أي كلمة قالوها.
“حسنًا ، أعتقد أنني لا أستطيع سوى إخافة الناس بصورتي الإلهية…” تنهد ليلين وعاد إلى النزل.
“ولكن لكي تكون قادرًا على استئجار فارس رفيع المستوى وساحر 10 الرتبة بهذا السعر ، فلا يزال هذا يعتبر ليس سيئًا.” لم يكن لدى ليلين أي آراء أخرى. لم يشعر بالضغط حالياً. بعد كل شيء مهما كانت الخطط التي تركها وراءه كانت كافية لإيقاف أولئك البالادين لفترة طويلة.
“أنا رافينيا ، فارس رفيع المستوى ، وريثة طريق الفارس ، أتعهد بحياتي لمحاربة الشر.”
……
قبل أن يخطو إلى الباب ، كان من الممكن بالفعل سماع صوت الفارس الشابة مما تسبب في صداع لليلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ، هل ما زلتِ تتذكرين القاعدة التي يجب على جميع الفرسان الالتزام بها؟ الوفاء بوعودهم؟ ” جلس ليلين ، وكان لديه المزاج للطلب من الخدم قدرًا من الشاي الأحمر وبعض الوجبات الخفيفة. بعد كل شيء ، كان مشغولاً طوال الليل لدرجة أنه كان يجب أن يحصل على قسط من الراحة.
“ماذا يحدث هنا؟” سار إلى الداخل بارتباك قبل أن يرى رافينيا مدرعة بالكامل ترفع سيف الفارس في يدها في تعهد.
انغمس ليلين على الفور في زقاق. عندما ظهر مرة أخرى ، كان قد عاد بالفعل إلى مظهره كمرتزق.
“أوه! آه لاي ، لقد عدت أخيرًا! ” لوح العجوز بام بيده إلى جانبه وقال ، “كانت هذه السيدة الفارس هنا على استعداد للقتال عند سماع أن هناك آثارًا لعباد الشيطان في القلعة. لم يتمكن أحد من إقناعها… ”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنـ-” تجمدت رافينيا ، فضيلتا الفارس للدفاع عن العدل والوفاء بوعوده تدور في عقلها. بدت متضاربة للغاية.
هيرا ، التي كانت تقف بجانب بام العجوز ، لم تستطع إلا أن تبتسم بلا حول ولا قوة. أما يلاني ، فقد كان لديها بالفعل ما يكفي من الجميع وهربت إلى غرفتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن أخيرًا هنا! عاصمة دامبراث! ” سحبت هيرا ستارة العربة جانبًا ، وملأت الإثارة عينيها. لولا ليلين والباقي ، فربما ماتت هي وأختها الصغرى في طريقهما إلى هنا.
“ألا يتحرك أتباع الشيطان هؤلاء في الليل؟ أريد أن أنقذ عامة الناس الأبرياء من أيدي هؤلاء الشياطين! لاي ، دعنا نفعل ذلك معًا ، أليس كذلك؟ ” تحدثت رافينيا بصدق ، لكن لسوء الحظ بدا أنها أصبحت أكثر عقلانية ، حيث كانت مستعدة لسحب ليلين ذو المظهر القوي.
“لا تذكري ذلك لقد أردت المغادرة في وقت مبكر أيضًا. بعد كل شيء أي شيء لديه أقل قدر من الاتصال مع الشياطين سيكون دائمًا مشكلة.. “كان ليلين يتحدث ضد ضميره ، لكنه حصل على اتفاق كل من هيرا وبام العجوز. لطالما كانت الصورة المروعة للشياطين راسخة بعمق في أذهان عامة الناس من قبل الآلهة.
“سيدتي العزيزة…” أصبح ليلين عاجزًا عن الكلام أيضًا ، “أنظري إلى الوقت الآن ، من فضلك استريحي !”
“سيدتي العزيزة…” أصبح ليلين عاجزًا عن الكلام أيضًا ، “أنظري إلى الوقت الآن ، من فضلك استريحي !”
بصراحة ، لماذا يقاتل رجاله؟ لو أن رافينيا ستذهب بمفردها ، فمن المحتمل أن ينتهي الأمر به لإنقاذها بدلاً من إنقاذ العالم. ربما ينتهى بها الأمر إلى التوبة عن اختياراتها من داخل بطون هؤلاء المصلين.
بعد أيام ، بدأ هيكل مدينة ضخمة بالظهور في الأفق.
“راحة؟ أهالي المدينة يعانون حاليًا من دمار الشياطين وتريدونني أن أرتاح؟ ” بدت رافينيا تقية وصرحت بقوة ، “لن يوقفني أحد منكم!”
“أنا رافينيا ، فارس رفيع المستوى ، وريثة طريق الفارس ، أتعهد بحياتي لمحاربة الشر.”
“إذن ، هل ما زلتِ تتذكرين القاعدة التي يجب على جميع الفرسان الالتزام بها؟ الوفاء بوعودهم؟ ” جلس ليلين ، وكان لديه المزاج للطلب من الخدم قدرًا من الشاي الأحمر وبعض الوجبات الخفيفة. بعد كل شيء ، كان مشغولاً طوال الليل لدرجة أنه كان يجب أن يحصل على قسط من الراحة.
“ماذا يحدث هنا؟” سار إلى الداخل بارتباك قبل أن يرى رافينيا مدرعة بالكامل ترفع سيف الفارس في يدها في تعهد.
“وصية الفارس 54: لا بد لي من الامتثال للعقد والوفاء بوعدي و تعهدي!” كانت رافينيا على دراية بذلك.
“مملكة دامبراث ، يشاع أن ملك الجيل الأول قتل تنينًا شريرًا مع أتباعه ووزع أرباح التنين على عامة الناس. ومنذ ذلك الحين ، بنى مدينة وطوّرها إلى مملكة “.
“حسنا! لذلك لا تنسي ، ما زلتِ تحت هيرا الآن! ” مسح ليلين شفتيه برشاقة بالمنديل ، “ماذا لو قرر صاحب العمل مغادرة القلعة غدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمكنت هيرا من شكر ليلين فقط بعد أن تمكنا من إعادة رافينيا إلى غرفتها ، “شكرًا لك يا لاي! إذا لم يكن لك ، فأنا خائفة حقًا مما كان يمكن أن تفعله رافينيا”.
“هذا صحيح! رافينيا ، سأغادر غدًا للتوجه نحو مملكة دامبراث! ” فهمت هيرا ما يفعله ليلين بسرعة واستمرت في العرض كما تحدثت بخنوع ، “لن تتخلي عني وعن أختي ، أليس كذلك؟”
كان هذا ينطبق بشكل خاص على هيرا ، التي قررت التخلي عن خططها الأصلية للراحة. كان لا يزال هناك العديد من المدن التي يمكن أن يستريحوا فيها في الطريق ، ولم يكن عليهم بالضرورة البقاء هنا والتعامل مع الشياطين. حتى لو لم يذكرها ليلين أولاً ، كانت هيرا تخطط للمغادرة مبكراً.
“أنـ-” تجمدت رافينيا ، فضيلتا الفارس للدفاع عن العدل والوفاء بوعوده تدور في عقلها. بدت متضاربة للغاية.
“هذا صحيح! رافينيا ، سأغادر غدًا للتوجه نحو مملكة دامبراث! ” فهمت هيرا ما يفعله ليلين بسرعة واستمرت في العرض كما تحدثت بخنوع ، “لن تتخلي عني وعن أختي ، أليس كذلك؟”
تمكنت هيرا من شكر ليلين فقط بعد أن تمكنا من إعادة رافينيا إلى غرفتها ، “شكرًا لك يا لاي! إذا لم يكن لك ، فأنا خائفة حقًا مما كان يمكن أن تفعله رافينيا”.
“أنا رافينيا ، فارس رفيع المستوى ، وريثة طريق الفارس ، أتعهد بحياتي لمحاربة الشر.”
“لا تذكري ذلك لقد أردت المغادرة في وقت مبكر أيضًا. بعد كل شيء أي شيء لديه أقل قدر من الاتصال مع الشياطين سيكون دائمًا مشكلة.. “كان ليلين يتحدث ضد ضميره ، لكنه حصل على اتفاق كل من هيرا وبام العجوز. لطالما كانت الصورة المروعة للشياطين راسخة بعمق في أذهان عامة الناس من قبل الآلهة.
كما هو متوقع ، كان كل شيء مثل ما توقعه ليلين. بعد دخول السهول الوسطى ، أصبح أمن المناطق المحيطة أفضل بكثير وأصبح بإمكانهم رؤية قرى صغيرة على جانبي الطرق. حتى أنه كان هناك حراس احتياطون و مجموعات حراسة تقوم بدوريات.
كان هذا ينطبق بشكل خاص على هيرا ، التي قررت التخلي عن خططها الأصلية للراحة. كان لا يزال هناك العديد من المدن التي يمكن أن يستريحوا فيها في الطريق ، ولم يكن عليهم بالضرورة البقاء هنا والتعامل مع الشياطين. حتى لو لم يذكرها ليلين أولاً ، كانت هيرا تخطط للمغادرة مبكراً.
‘لديه قدرات سحرية شبيهة بمختار لجسدي الأصلي ، كما أنه حارس رفيع المستوى أو لص…’ ظهر شيء ما عبر عيون ليلين وهو يتجه عائداً إلى قلعة جلوموود.
“إذن ، ليلة سعيدة للجميع! سنغادر هنا غدًا ، في أقرب وقت ممكن! ” ودعهم ليلين ، لكنه كان يبتسم في قلبه. بسبب أمره ، تم بالفعل إيقاف أنشطة أتباع الشيطان. ومع ذلك لم يكن عليه أن يذكر ذلك لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : Abdou kh
……
بعد الاستماع إلى تصريح ليلين ، نظر تيف إليه بنظرة جادة. كانت تشبه النظرة الحادة للصقر ، كما لو كان يحاول اختراق دفاع القوة الإلهية لرؤية شكل ليلين الحقيقي.
في اليوم التالي ، انطلق فريق من المرتزقة المجهزين جيدًا في الطريق. جلست رافينيا بمفردها على نيك وقادت الطريق بتعبير عابس على وجهها. كانت هيرا والآخرون عاقلين بما يكفي لعدم إزعاجها.
“حسنًا ، الآن بعد أن حصلت على تيف يمكنني بدء العديد من خططي…” على الرغم من أنه تم التأكيد بالفعل على أن ليلين سيستولي على جميع أتباع بعلزبول ، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى شخص ما لتولي العملية وتنفيذ عمل القائد. يبدو أن تيف كان مناسبًا جدًا لهذا المنصب.
يبدو أن هيرا قد تعلمت درسها ولم تستأجر المزيد من المرتزقة. لقد وجدت فقط راعي خيول أكثر احترافية وعربة أحصنة. بدا الأمر كما لو أنها وضعت كل ثقتها وأمانها في ليلين.
انغمس ليلين على الفور في زقاق. عندما ظهر مرة أخرى ، كان قد عاد بالفعل إلى مظهره كمرتزق.
“بعد أن نجتاز قلعة جلوموود ، سنصل إلى السهول المركزية لمملكة دامبراث ، والتي تعد أيضًا أهم قاعدة زراعية. لقد حشد الملك معظم القوة العسكرية هنا وأمن هذا المكان كبير بشكل عام “.
“مملكة دامبراث ، يشاع أن ملك الجيل الأول قتل تنينًا شريرًا مع أتباعه ووزع أرباح التنين على عامة الناس. ومنذ ذلك الحين ، بنى مدينة وطوّرها إلى مملكة “.
بصراحة ، اعتقد ليلين أنه إذا كانت الأخوات جريئات بما فيه الكفاية ، فسيكون من الآمن تمامًا مواصلة الرحلة مع عدد قليل من الخدم. لكن من الواضح أنهم صُدموا من الغيلان في السابق ، ويفضلون رفع العمولة على ترك جانب ليلين.
رافينيا لم تستطع إلا أن تظهر علامات الإعجاب ، لكن ليلين وجدها مضحكة. لم تكن القصص التي تمدح ملوكًا مثل هؤلاء شيئًا غير عادي ، وكان هدفها الوحيد جعل هؤلاء الملوك يبدون أكثر عظمة و جلالة. حسنًا ، يمكن لموظفي الخدمة المدنية قول أي شيء يريدونه ، لكن ليلين لم يصدق أي كلمة قالوها.
“ولكن لكي تكون قادرًا على استئجار فارس رفيع المستوى وساحر 10 الرتبة بهذا السعر ، فلا يزال هذا يعتبر ليس سيئًا.” لم يكن لدى ليلين أي آراء أخرى. لم يشعر بالضغط حالياً. بعد كل شيء مهما كانت الخطط التي تركها وراءه كانت كافية لإيقاف أولئك البالادين لفترة طويلة.
انغمس ليلين على الفور في زقاق. عندما ظهر مرة أخرى ، كان قد عاد بالفعل إلى مظهره كمرتزق.
كان من المستحيل بالتأكيد على عبدة الشيطان أن يواجهوا البالادين ، لكن يمكنهم بالفعل أداء مهمة تأخيرهم بشكل مبهر دون إظهار أي أثر لأنفسهم. سيمنح هذا وقتًا كافيًا لليلين للوصول إلى مملكة دامبراث دون قلق ، ويمكنه حتى البدء في التخطيط لخطوته التالية بسهولة.
“صب القوة في السكان الأصليين ، والسماح لهم بعد ذلك بالتكيف والتغير إلى شكل مقبول في عالم الآلهة… هذه مسألة يجب متابعتها جيداً.” كان لدى ليلين نظرة عميقة في عينيه.
وبالتالي ، كان حاليًا في حالة استرخاء وكان لديه مزاج لمضايقة رافينيا. ألم يكن من واجب الشيطان أن يدفع شخصًا طاهرًا حازمًا إلى الجحيم؟ على الرغم من أن ليلين احتفظ فقط بذكريات شيطان خطيئة ، إلا أنه لا يمانع في تجربتها.
بصراحة ، اعتقد ليلين أنه إذا كانت الأخوات جريئات بما فيه الكفاية ، فسيكون من الآمن تمامًا مواصلة الرحلة مع عدد قليل من الخدم. لكن من الواضح أنهم صُدموا من الغيلان في السابق ، ويفضلون رفع العمولة على ترك جانب ليلين.
كما هو متوقع ، كان كل شيء مثل ما توقعه ليلين. بعد دخول السهول الوسطى ، أصبح أمن المناطق المحيطة أفضل بكثير وأصبح بإمكانهم رؤية قرى صغيرة على جانبي الطرق. حتى أنه كان هناك حراس احتياطون و مجموعات حراسة تقوم بدوريات.
“كان من المفترض أن تكون طريقة صب القوة بالقوة على موضوع قد فشل بالتأكيد. كان نجاحي مع تيف صدفة ، وينبغي اعتباره حالة نادرة “. بالنظر إلى تجاربه في عوالم مختلفة ، كان ليلين متأكدًا من هذا ، “لذلك ، لا يزال يتعين علي مراقبة هذه العينة ، واختبار كيف ستتغير في ظل ظروف مختلفة…”
منظمات اللصوص كبيرة الحجم لن تكون قادرة على البقاء هنا. أما الغيلان والوحوش الخطرة الأخرى؟ ابادهم رجال الملك منذ زمن بعيد. الاستثناءات القليلة التي التقى بها ليلين هم عصابة كانت عبارة عن مجموعات قطاع طرق صغيرة تضم أقل من 20 عضوًا. حتى بام العجوز يمكن أن يواجههم ، ناهيك عن رافينيا.
بعد أن وصلوا جميعًا إلى العاصمة ، أحضرت هيرا العربة إلى منطقة أرستقراطية في الشرق ووصلوا أمام قصر مرموق ، “تمكنا من الوصول إلى العاصمة بأمان بفضلكم يا رفاق! شكرًا على كل الحماية التي قدمتموها على طول الطريق ، خطيبي وأنا سنرد لكم بالتأكيد! ” فجأة ، تكلمت يلاني الهادئة عادة ، مع أثر غطرسة على وجهها.
بعد أيام ، بدأ هيكل مدينة ضخمة بالظهور في الأفق.
قبل أن يخطو إلى الباب ، كان من الممكن بالفعل سماع صوت الفارس الشابة مما تسبب في صداع لليلين.
“نحن أخيرًا هنا! عاصمة دامبراث! ” سحبت هيرا ستارة العربة جانبًا ، وملأت الإثارة عينيها. لولا ليلين والباقي ، فربما ماتت هي وأختها الصغرى في طريقهما إلى هنا.
“وصية الفارس 54: لا بد لي من الامتثال للعقد والوفاء بوعدي و تعهدي!” كانت رافينيا على دراية بذلك.
“مملكة دامبراث ، يشاع أن ملك الجيل الأول قتل تنينًا شريرًا مع أتباعه ووزع أرباح التنين على عامة الناس. ومنذ ذلك الحين ، بنى مدينة وطوّرها إلى مملكة “.
كما هو متوقع ، كان كل شيء مثل ما توقعه ليلين. بعد دخول السهول الوسطى ، أصبح أمن المناطق المحيطة أفضل بكثير وأصبح بإمكانهم رؤية قرى صغيرة على جانبي الطرق. حتى أنه كان هناك حراس احتياطون و مجموعات حراسة تقوم بدوريات.
رافينيا لم تستطع إلا أن تظهر علامات الإعجاب ، لكن ليلين وجدها مضحكة. لم تكن القصص التي تمدح ملوكًا مثل هؤلاء شيئًا غير عادي ، وكان هدفها الوحيد جعل هؤلاء الملوك يبدون أكثر عظمة و جلالة. حسنًا ، يمكن لموظفي الخدمة المدنية قول أي شيء يريدونه ، لكن ليلين لم يصدق أي كلمة قالوها.
بعد الاستماع إلى تصريح ليلين ، نظر تيف إليه بنظرة جادة. كانت تشبه النظرة الحادة للصقر ، كما لو كان يحاول اختراق دفاع القوة الإلهية لرؤية شكل ليلين الحقيقي.
“قتل تنين شرير؟ هذه ليست حتى البيئة التي يفضلها التنانين… “ولكن من الواضح أنه لم يهتم أحد ولم يسمعوا تذمر ليلين. حتى يلاني اخرجت رأسها من العربة لتفقد المناطق المحيطة ، واستمعت إلى قصة رافينيا بفرح.
بعد أن وصلوا جميعًا إلى العاصمة ، أحضرت هيرا العربة إلى منطقة أرستقراطية في الشرق ووصلوا أمام قصر مرموق ، “تمكنا من الوصول إلى العاصمة بأمان بفضلكم يا رفاق! شكرًا على كل الحماية التي قدمتموها على طول الطريق ، خطيبي وأنا سنرد لكم بالتأكيد! ” فجأة ، تكلمت يلاني الهادئة عادة ، مع أثر غطرسة على وجهها.
بعد أن وصلوا جميعًا إلى العاصمة ، أحضرت هيرا العربة إلى منطقة أرستقراطية في الشرق ووصلوا أمام قصر مرموق ، “تمكنا من الوصول إلى العاصمة بأمان بفضلكم يا رفاق! شكرًا على كل الحماية التي قدمتموها على طول الطريق ، خطيبي وأنا سنرد لكم بالتأكيد! ” فجأة ، تكلمت يلاني الهادئة عادة ، مع أثر غطرسة على وجهها.
“إذن ، ليلة سعيدة للجميع! سنغادر هنا غدًا ، في أقرب وقت ممكن! ” ودعهم ليلين ، لكنه كان يبتسم في قلبه. بسبب أمره ، تم بالفعل إيقاف أنشطة أتباع الشيطان. ومع ذلك لم يكن عليه أن يذكر ذلك لهم.
ترجمة : Abdou kh
كان هذا ينطبق بشكل خاص على هيرا ، التي قررت التخلي عن خططها الأصلية للراحة. كان لا يزال هناك العديد من المدن التي يمكن أن يستريحوا فيها في الطريق ، ولم يكن عليهم بالضرورة البقاء هنا والتعامل مع الشياطين. حتى لو لم يذكرها ليلين أولاً ، كانت هيرا تخطط للمغادرة مبكراً.
“بعد أن نجتاز قلعة جلوموود ، سنصل إلى السهول المركزية لمملكة دامبراث ، والتي تعد أيضًا أهم قاعدة زراعية. لقد حشد الملك معظم القوة العسكرية هنا وأمن هذا المكان كبير بشكل عام “.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات