مقدمة : القفر العظيم
لقد كان في عمق الليل. كان كل شيء شديد السواد ولم يكن بالإمكان رؤية أي شيء ، لكن الجبال لم تكن صامتة تمامًا. هدير الوحوش الشرسة هزت الجبال والأنهار ، مما تسبب في ارتعاش عدد لا يحصى من الأشجار. بدأوا في حفيف كما طارت الأوراق بشكل عشوائي في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داخل الجبال والوديان التي لا نهاية لها ، ركضت الوحوش الشرسة بعنف عبر الأراضي القاحلة العظيمة وجاب أحفاد المخلوقات القديمة. ارتفعت جميع أنواع الأصوات المرعبة وسقطت في الظلام وهم يحاولون تمزيق هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مر بهذه المنطقة ونظر أيضًا نحو شجرة الصفصاف القديمة. بعد توقف مؤقت ، أصيبت تحركاته فجأة بالذعر. في النهاية ، سرعان ما اختفى بعيدًا ، تاركًا وراءه جبالًا ترتجف وأصوات هدير بخطواتها العنيفة.
يمكن رؤية ضوء خفيف بشكل غامض من سلسلة الجبال. داخل الظلمة الشديدة لعشرات الآلاف من الجبال ، تومضت مثل لهب شمعة ، كما لو أنها ستختفي بإشعار للحظة.
اقتربت. كان هذا مخلوقًا على شكل إنسان سار منتصباً. كان حجمه مذهلاً ، ويقارن بجبل شاهق. لم يكن هناك شعر على جسده ، وبدلاً من ذلك ، غطت قشور ذهبية مبهرة بشرته. استقرت عين عمودية واحدة على وجه عادي ، وبينما كانت تنفتح وتغلق ، بدا الأمر كما لو أن خطًا بعد خط من البرق الحاد يتطاير. دم المخلوق وأنفاسه تتدفق بشكل كبير ، مما جعله يبدو وكأنه ملك شيطاني!
مع اقترابها تدريجياً ، ظهرت شجرة ضخمة وعريقة كانت على وشك الموت. كان طول جذع الشجرة حوالي عشرة أمتار ، وكان محترقًا تمامًا باللون الأسود. بخلاف هذا النصف المدمر من جذعها ، لم يبق منها سوى فرع ضعيف واحد ؛ ومع ذلك ، كانت لا تزال مليئة بالحيوية. تألق الغصن الأخضر والأوراق الموجودة عليه كما لو كانت مقطوعة من اليشم الأخضر. بدأت بقع الضوء اللطيف بالانتشار ، محيطة بالقرية.
اقتربت. كان هذا مخلوقًا على شكل إنسان سار منتصباً. كان حجمه مذهلاً ، ويقارن بجبل شاهق. لم يكن هناك شعر على جسده ، وبدلاً من ذلك ، غطت قشور ذهبية مبهرة بشرته. استقرت عين عمودية واحدة على وجه عادي ، وبينما كانت تنفتح وتغلق ، بدا الأمر كما لو أن خطًا بعد خط من البرق الحاد يتطاير. دم المخلوق وأنفاسه تتدفق بشكل كبير ، مما جعله يبدو وكأنه ملك شيطاني!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جميع المنازل داخل القرية مبنية من الحجر. كان جوف الليل. كان هذا المكان هادئًا ومسالمًا ، وكأنه منعزل تمامًا عن الوحوش الهائجة من الظلمة الخارجية.
لنكون أكثر دقة ، كانت هذه شجرة ضربها البرق. بعد مواجهة البرق السماوي القوي منذ سنوات عديدة ، تم تدمير جسمه الضخم وحيويته القوية. في هذه اللحظة ، لم يرتفع عن الأرض سوى جذع شجرة يبلغ ارتفاعه ثمانية أو تسعة أمتار. كان سميكًا بشكل مخيف ، وكان الفرع الذي امتد منه مثل سلسلة إلهية خضراء متعددة الألوان. بدأ ضوء ضبابي ينتشر في السماء ، ويغلف ويحرس القرية من الداخل. أصبحت منطقة الإقامة ضبابية وغير واضحة ، وكأنها أرض خيالية. داخل الأرض القاحلة ، بدا الأمر غامضًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فرع ضعيف يطلق أضواء خضراء لامعة متعددة الألوان وهو يتمايل بلطف في مهب الريح …
جميع المنازل داخل القرية مبنية من الحجر. كان جوف الليل. كان هذا المكان هادئًا ومسالمًا ، وكأنه منعزل تمامًا عن الوحوش الهائجة من الظلمة الخارجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وو …
لقد كان في عمق الليل. كان كل شيء شديد السواد ولم يكن بالإمكان رؤية أي شيء ، لكن الجبال لم تكن صامتة تمامًا. هدير الوحوش الشرسة هزت الجبال والأنهار ، مما تسبب في ارتعاش عدد لا يحصى من الأشجار. بدأوا في حفيف كما طارت الأوراق بشكل عشوائي في الهواء.
أثناء التحليق فوق القرية الحجرية ، نظرت إلى الأسفل بعيون تشبه الأقمار الدامية. تدفقت هالة شريرة تفيض بالسماء وهي تحدق للحظة في شجرة الصفصاف القديمة. في النهاية ، قررت أن تطير باتجاه أعماق سلسلة الجبال.
اجتاحت الرياح العاتية الماضي. ملأت سحابة مظلمة هائلة الغلاف الجوي وغطت سماء الليل ، وحجبت كل بقعة من الضوء النجمي. نتيجة لذلك ، أصبحت سلسلة الجبال أكثر قتامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند الفجر ، ظهر حريش طوله عشرة أمتار بسماكة دلو. شق حريش من الفضة المبهر طريقه إلى الأمام. كان الأمر كما لو كان مصبوبًا من الفضة ، وكل قسم كان لامعًا وشرسًا. عندما انزلق فوق الصخور الجبلية ، سترتفع أصوات “كينج تشينح” مع تطاير الشرر. ومع ذلك ، فقد تجنبت في نهاية المطاف قرية الحجر ولم تتطفل. مع تصاعد الضباب الأسود في جميع الاتجاهات ، أجبرت جميع أنواع المخلوقات على التراجع.
انطلقت من الأعلى صرخة طيور طاغية تخترق المعدن وتتشقق الصخور المفتوحة. والمثير للدهشة أن هذا الصوت نشأ من السحابة المظلمة ، وعند فحصه عن كثب ، كان في الواقع طائرًا كبيرًا بشكل لا يمكن تصوره! نظرًا لأنها غطت السماء وأخفت القمر ، لم يعرف أحد كم من الوقت كان.
أثناء التحليق فوق القرية الحجرية ، نظرت إلى الأسفل بعيون تشبه الأقمار الدامية. تدفقت هالة شريرة تفيض بالسماء وهي تحدق للحظة في شجرة الصفصاف القديمة. في النهاية ، قررت أن تطير باتجاه أعماق سلسلة الجبال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جميع المنازل داخل القرية مبنية من الحجر. كان جوف الليل. كان هذا المكان هادئًا ومسالمًا ، وكأنه منعزل تمامًا عن الوحوش الهائجة من الظلمة الخارجية.
لقد كان في عمق الليل. كان كل شيء شديد السواد ولم يكن بالإمكان رؤية أي شيء ، لكن الجبال لم تكن صامتة تمامًا. هدير الوحوش الشرسة هزت الجبال والأنهار ، مما تسبب في ارتعاش عدد لا يحصى من الأشجار. بدأوا في حفيف كما طارت الأوراق بشكل عشوائي في الهواء.
أثناء التحليق فوق القرية الحجرية ، نظرت إلى الأسفل بعيون تشبه الأقمار الدامية. تدفقت هالة شريرة تفيض بالسماء وهي تحدق للحظة في شجرة الصفصاف القديمة. في النهاية ، قررت أن تطير باتجاه أعماق سلسلة الجبال.
عند الفجر ، ظهر حريش طوله عشرة أمتار بسماكة دلو. شق حريش من الفضة المبهر طريقه إلى الأمام. كان الأمر كما لو كان مصبوبًا من الفضة ، وكل قسم كان لامعًا وشرسًا. عندما انزلق فوق الصخور الجبلية ، سترتفع أصوات “كينج تشينح” مع تطاير الشرر. ومع ذلك ، فقد تجنبت في نهاية المطاف قرية الحجر ولم تتطفل. مع تصاعد الضباب الأسود في جميع الاتجاهات ، أجبرت جميع أنواع المخلوقات على التراجع.
استمر الصمت لفترة طويلة ، وسرعان ما تجاوز منتصف الليل. بدأت الأرض العظيمة ترتجف عندما سار شخص غير واضح من بعيد. كان هذا الرقم بطول الجبل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انبثقت هالة لا توصف ، وأصبحت سلسلة الجبال والوديان صامتة بشكل مميت. ظلت الطيور المستبدة والوحوش الشرسة مختبئة ، ولم تتجرأ على إطلاق أدنى قدر من الصوت.
لنكون أكثر دقة ، كانت هذه شجرة ضربها البرق. بعد مواجهة البرق السماوي القوي منذ سنوات عديدة ، تم تدمير جسمه الضخم وحيويته القوية. في هذه اللحظة ، لم يرتفع عن الأرض سوى جذع شجرة يبلغ ارتفاعه ثمانية أو تسعة أمتار. كان سميكًا بشكل مخيف ، وكان الفرع الذي امتد منه مثل سلسلة إلهية خضراء متعددة الألوان. بدأ ضوء ضبابي ينتشر في السماء ، ويغلف ويحرس القرية من الداخل. أصبحت منطقة الإقامة ضبابية وغير واضحة ، وكأنها أرض خيالية. داخل الأرض القاحلة ، بدا الأمر غامضًا للغاية.
يمكن رؤية ضوء خفيف بشكل غامض من سلسلة الجبال. داخل الظلمة الشديدة لعشرات الآلاف من الجبال ، تومضت مثل لهب شمعة ، كما لو أنها ستختفي بإشعار للحظة.
اقتربت. كان هذا مخلوقًا على شكل إنسان سار منتصباً. كان حجمه مذهلاً ، ويقارن بجبل شاهق. لم يكن هناك شعر على جسده ، وبدلاً من ذلك ، غطت قشور ذهبية مبهرة بشرته. استقرت عين عمودية واحدة على وجه عادي ، وبينما كانت تنفتح وتغلق ، بدا الأمر كما لو أن خطًا بعد خط من البرق الحاد يتطاير. دم المخلوق وأنفاسه تتدفق بشكل كبير ، مما جعله يبدو وكأنه ملك شيطاني!
مع اقترابها تدريجياً ، ظهرت شجرة ضخمة وعريقة كانت على وشك الموت. كان طول جذع الشجرة حوالي عشرة أمتار ، وكان محترقًا تمامًا باللون الأسود. بخلاف هذا النصف المدمر من جذعها ، لم يبق منها سوى فرع ضعيف واحد ؛ ومع ذلك ، كانت لا تزال مليئة بالحيوية. تألق الغصن الأخضر والأوراق الموجودة عليه كما لو كانت مقطوعة من اليشم الأخضر. بدأت بقع الضوء اللطيف بالانتشار ، محيطة بالقرية.
مر بهذه المنطقة ونظر أيضًا نحو شجرة الصفصاف القديمة. بعد توقف مؤقت ، أصيبت تحركاته فجأة بالذعر. في النهاية ، سرعان ما اختفى بعيدًا ، تاركًا وراءه جبالًا ترتجف وأصوات هدير بخطواتها العنيفة.
عند الفجر ، ظهر حريش طوله عشرة أمتار بسماكة دلو. شق حريش من الفضة المبهر طريقه إلى الأمام. كان الأمر كما لو كان مصبوبًا من الفضة ، وكل قسم كان لامعًا وشرسًا. عندما انزلق فوق الصخور الجبلية ، سترتفع أصوات “كينج تشينح” مع تطاير الشرر. ومع ذلك ، فقد تجنبت في نهاية المطاف قرية الحجر ولم تتطفل. مع تصاعد الضباب الأسود في جميع الاتجاهات ، أجبرت جميع أنواع المخلوقات على التراجع.
يمكن رؤية ضوء خفيف بشكل غامض من سلسلة الجبال. داخل الظلمة الشديدة لعشرات الآلاف من الجبال ، تومضت مثل لهب شمعة ، كما لو أنها ستختفي بإشعار للحظة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انطلقت من الأعلى صرخة طيور طاغية تخترق المعدن وتتشقق الصخور المفتوحة. والمثير للدهشة أن هذا الصوت نشأ من السحابة المظلمة ، وعند فحصه عن كثب ، كان في الواقع طائرًا كبيرًا بشكل لا يمكن تصوره! نظرًا لأنها غطت السماء وأخفت القمر ، لم يعرف أحد كم من الوقت كان.
كان فرع ضعيف يطلق أضواء خضراء لامعة متعددة الألوان وهو يتمايل بلطف في مهب الريح …
وو …
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات